分享

الظلال القديمه

last update publish date: 2026-06-18 23:01:00

الفصل الرابع والعشرون: الظلال القديمة

انطفأت الأضواء.

وفي لحظة واحدة غرق المكان كله في ظلام كثيف.

شعر كريم بأن قلبه يكاد يقفز من صدره بينما تشبث بالملف الأسود بين يديه.

حولهم اختفت الجدران البيضاء.

واختفى الرجل الغامض.

واختفت الشاشة الكبيرة.

لم يبقَ سوى أصوات أنفاسهم.

وصوت الإنذار البعيد الذي ما زال يتردد داخل أعماق المنشأة.

قال عادل بصوت متوتر:

ـ كريم... أين أنت؟

لم يجب فورًا.

كان ما رآه قبل انطفاء الضوء يطارد عقله.

الصورة.

الأطفال الخمسة.

نور.

يوسف.

وذلك الشخص الذي يقف خلفهم.

الأهم من ذلك...

أنه كان يعرف الوجه.

أو على الأقل يشعر أنه يعرفه.

لكن ذكرياته كانت مشوشة.

ممزقة.

كأن شخصًا ما انتزع أجزاء منها وترك فراغات مؤلمة مكانها.

فجأة عاد ضوء أحمر خافت للعمل.

لم يكن كافيًا لإضاءة الغرفة كلها.

لكنه كشف بعض التفاصيل.

كان عادل يقف على بعد أمتار قليلة منه.

أما الرجل الغامض فلم يعد موجودًا.

اختفى.

وكأنه لم يكن هناك أصلًا.

قال كريم:

ـ أين ذهب؟

نظر عادل حوله.

ـ لا أعرف.

ـ لم أره يتحرك.

ساد الصمت.

ثم دوى صوت معدني داخل الجدار.

بعده مباشرة ظهرت أرقام حمراء على الشاشة.

00:08:57

00:08:56

00:08:55

شعر كريم بالتوتر.

الوقت ينفد.

لكنه لا يعرف لماذا.

قال عادل:

ـ مهما كان ما سيحدث عند انتهاء العد...

فهم يريدوننا هنا قبل أن يصل للصفر.

هز كريم رأسه.

ثم فتح الملف الأسود مرة أخرى.

بدأ يقلب الصفحات بسرعة.

وجد تقارير طبية.

صورًا قديمة.

جداول مليئة بالأرقام.

وأسماء عشرات الأطفال.

بعض الأسماء شُطبت بخط أحمر.

وبعضها كُتب بجواره كلمة:

"منتهي"

شعر بقشعريرة.

ثم توقف فجأة.

وجد صفحة تحمل اسمه.

كريم.

الحالة رقم 17.

نظر بسرعة إلى بقية البيانات.

لكن معظم السطور كانت مطموسة.

كأن أحدهم تعمد إخفاء المعلومات.

لم يبقَ واضحًا سوى جملة واحدة.

"المرشح الأكثر استقرارًا."

تجمد مكانه.

قال عادل:

ـ ماذا وجدت؟

رفع كريم رأسه ببطء.

ـ لا أعرف.

ـ لكن يبدو أنهم كانوا يختبرون الأطفال.

ـ وأنا كنت واحدًا منهم.

وقبل أن يكمل...

ضرب ألم حاد رأسه.

تراجع خطوة.

وأغلق عينيه بقوة.

ثم ظهرت صورة داخل عقله.

غرفة واسعة.

أطفال يجلسون في صفوف.

أصوات أجهزة.

ورجل يرتدي معطفًا أبيض.

كان يمر بينهم ببطء.

ثم توقف أمام طفل صغير.

ذلك الطفل كان كريم.

سمع الرجل يقول:

ـ الحالة رقم 17 تتقدم أسرع من المتوقع.

ثم اختفت الرؤية فجأة.

فتح كريم عينيه وهو يلهث.

كانت قطرات العرق تغطي جبينه.

اقترب عادل منه بسرعة.

ـ ماذا حدث؟

نظر إليه كريم.

ـ بدأت أتذكر.

شحب وجه عادل.

ـ ماذا تذكرت؟

ـ لا أعرف بالكامل.

ـ مجرد أجزاء.

ـ لكنني كنت هنا.

ـ داخل هذا المكان.

ـ وأنا طفل.

ساد الصمت للحظات.

ثم قال عادل بصوت منخفض:

ـ كنت أخشى ذلك.

رفع كريم رأسه نحوه.

ـ كنت تخشى ماذا؟

تردد عادل.

ولأول مرة بدا وكأنه يخوض معركة داخلية.

ثم قال:

ـ لأنني رأيت بعض الملفات قبل سنوات.

ـ ملفات لم يكن يجب أن أراها.

ـ وكان اسمك موجودًا فيها.

شعر كريم أن الأرض تهتز تحته.

ـ ماذا؟

ـ لماذا لم تخبرني؟

ـ لأنني لم أكن متأكدًا.

ـ ولأنني كنت أعتقد أن كل شيء انتهى.

قبل أن يرد كريم...

انبعث صوت جديد داخل الغرفة.

صوت الرجل الغامض.

لكنه هذه المرة لم يأتِ من مكبرات الصوت.

بل من مكان قريب جدًا.

قال:

ـ لم ينتهِ شيء يا عادل.

تجمد الاثنان.

ثم التفتا بسرعة.

كان الرجل يقف عند الطرف الآخر من الغرفة.

كأنه ظهر من العدم.

قال كريم:

ـ من أنت؟

ابتسم الرجل ابتسامة صغيرة.

ـ السؤال الخطأ.

ـ السؤال الصحيح هو...

ـ لماذا تم اختيارك؟

ازدادت نبضات قلب كريم.

قال بعصبية:

ـ أخبرني أنت.

ـ أنت تعرف الإجابة.

نظر الرجل إليه طويلًا.

ثم قال:

ـ ليس بعد.

ـ إذا أخبرتك الآن ستنهار كل خططهم.

ـ وستموت قبل أن تفهم شيئًا.

شعر كريم بالغضب.

ـ كفى ألغازًا.

لكن الرجل تجاهل كلماته.

وأشار نحو الجدار الخلفي.

في البداية لم يحدث شيء.

ثم بدأت أجزاء من الحائط تتحرك ببطء.

صوت التروس المعدنية ملأ المكان.

وتحركت قطعة ضخمة من الجدار إلى الجانب.

كاشفة عن ممر مظلم.

لم يكن موجودًا من قبل.

شعر كريم وعادل بالصدمة.

قال الرجل:

ـ هذا هو الطريق الحقيقي.

ـ الغرفة رقم 7 كانت مجرد بوابة.

نظر كريم إلى الممر.

ثم عاد ينظر للرجل.

ـ إلى أين يقود؟

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قال الرجل:

ـ إلى المكان الذي بدأت فيه المرحلة الأولى.

شعر كريم بقشعريرة.

المرحلة الأولى.

العبارة نفسها التي ظهرت على الشاشات.

والتي سمعها في التسجيلات.

قال عادل:

ـ ماذا يوجد هناك؟

نظر الرجل إليه مباشرة.

ـ الحقيقة التي أخفيت عنكم جميعًا.

ثم تحرك مبتعدًا نحو الممر.

لكن قبل أن يدخل توقف.

واستدار نحو كريم.

وقال بهدوء:

ـ بالمناسبة...

نور ما زالت حية.

تجمد كريم مكانه.

شعر وكأن الزمن توقف.

ـ ماذا قلت؟

لكن الرجل لم يجب.

بل دخل الممر المظلم.

واختفى داخله.

اندفع كريم نحوه فورًا.

لكنه وصل متأخرًا.

لم يعد هناك أحد.

فقط الظلام.

والممر الطويل.

والأسئلة التي أصبحت أكثر من أي وقت مضى.

وفجأة أضاءت الشاشة مرة أخرى.

ظهرت صورة مباشرة من إحدى الكاميرات.

اتسعت عينا كريم.

كانت الصورة لامرأة تركض داخل أحد الأنفاق.

وجهها غير واضح في البداية.

لكن بعد لحظات استدارت نحو الكاميرا.

وشعر كريم بأن قلبه توقف.

كانت نور.

حقيقية.

حية.

وترتدي الملابس نفسها التي ظهرت في التسجيل الحديث.

لكن الصدمة لم تنتهِ.

لأن شخصًا آخر ظهر خلفها.

شخص يطاردها.

شخص طويل يرتدي معطفًا أسود.

وكان يحمل سلاحًا في يده.

ثم انقطع البث فجأة.

وعادت الشاشة سوداء.

أما العد التنازلي فواصل انخفاضه بلا رحمة.

00:06:11

00:06:10

00:06:09

شعر كريم بأن كل شيء تغير.

لم يعد يبحث عن الحقيقة فقط.

بل أصبح يبحث عن نور أيضًا.

نظر نحو الممر السري.

ثم إلى عادل.

وقال بحزم:

ـ سنجدها.

ـ مهما كان الثمن.

لكن في أعماق الممر...

كان هناك صوت آخر.

صوت لم يسمعه أي منهما.

صوت رجل يتحدث عبر جهاز اتصال.

وقال جملة واحدة فقط:

ـ الحالة رقم 17 بدأت تتذكر.

ابدؤوا المرحلة الثانية.

نهاية الفصل الرابع والعشرون.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • نور قصه لاتنسي   بين طبقتين من الوجود

    الفصل الثاني والثلاثون: بين طبقتين من الوجودالظلام لم يكن ظلامًا حقيقيًا.كان أقرب إلى فراغ بلا تعريف.كريم شعر وكأن جسده يطفو، لا يسقط ولا يستقر، وكأن الجاذبية نفسها فقدت قرارها.الصوت الوحيد الذي كان يسمعه هو أنفاسه… وأنفاس شخص آخر قريب جدًا منه.فتح عينيه ببطء.لم يكن هناك أرض واضحة.ولا سقف.ولا جدران.فقط امتداد غير مفهوم من الظلال الرمادية التي تتحرك ببطء، كأنها تتنفس.ثم بدأ الإدراك يعود تدريجيًا.كان هناك شخص بجانبه.التفت بسرعة.كانت النسخة الأخرى من كريم.تقف على بعد خطوات قليلة.تنظر حولها بتركيز شديد، وكأنها تعرف هذا المكان أكثر مما ينبغي.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين دلوقتي؟لم يجب الآخر فورًا.بل أدار رأسه ببطء، يتأمل الفراغ حوله.ثم قال بهدوء:ـ ده مش مكان واحد.ـ ده تقاطع طبقات.تجمد كريم.ـ تقاطع إيه؟اقتربت النسخة خطوة.ـ كل اللي شفناه قبل كده كان طبقة.ـ المنشأة… المرحلة الثالثة… المنطقة البيضاء…ـ كل ده مجرد مستويات فوق بعض.سكت لحظة ثم أضاف:ـ إحنا دلوقتي بين المستويات.شعر كريم بصداع خفيف.كأن عقله يحاول رفض الفكرة.ـ يعني إحنا مش في مكان ثابت؟ابتسمت النسخة

  • نور قصه لاتنسي   المكان الذي لايكتمل

    الفصل الحادي والثلاثون: المكان الذي لا يكتملالصمت كان مطبقًا.كريم فتح عينيه ببطء.لم يعد هناك صوت إنذار.لا شاشات.لا جدران.ولا حتى إحساس بالمكان الذي كان فيه منذ لحظات.كل شيء أبيض.لكن ليس بياضًا طبيعيًا.كان بياضًا بلا عمق.كأن الفراغ نفسه له لون.تحرك خطوة إلى الأمام.لم يشعر بأي أرض تحت قدميه في البداية.ثم بدأ الإحساس يعود تدريجيًا.أرض صلبة.لكنها غير مرئية تقريبًا.قال بصوت منخفض:ـ أنا فين؟لا رد.رفع يده أمامه.اختفت حدود يده أحيانًا داخل الضوء.كأن جسده نفسه غير مستقر.ثم…ظهر صوت.لكن ليس من مكان محدد.بل من كل الاتجاهات.صوت هادئ جدًا.ـ أنت في المنطقة بين الطبقات.تجمد كريم.ـ مين بيتكلم؟الصوت لم يجب مباشرة.ثم أضاف:ـ هنا لا يوجد “مكان ثابت”.ـ هنا فقط بقايا الوعي قبل إعادة التشكيل.بدأت الأرض — أو ما يشبه الأرض — تتغير تحت قدميه.دوائر ضوئية تظهر وتختفي.كأن المكان يحاول بناء نفسه باستمرار ولا ينجح.وفجأة…ظهرت صورة أمامه.نور.لكنها لم تكن كاملة.كانت عبارة عن ظل فقط.تتحرك في اتجاه غير واضح.قال كريم بسرعة:ـ نور!لكن الصورة اختفت فورًا.ثم ظهر صوت آخر.هذه المرة

  • نور قصه لاتنسي   انهيار النسخ

    الفصل الثلاثون: انهيار النسخالقاعة كلها اهتزت.الأرض تحتهم بدأت تتشقق ببطء، كأن المكان نفسه لم يعد قادرًا على تحمل ما يحدث داخله.النسخة الأخرى من كريم كانت واقفة في المنتصف.تبتسم.لكن هذه المرة لم تكن ابتسامة هادئة.بل ابتسامة شخص يعرف أن النهاية بدأت.قال بصوت منخفض:ـ مفيش خروج.ـ النظام انتهى خلاص.تراجع عادل خطوة وهو يرفع سلاحًا صغيرًا كان يحمله دون أن ينتبه أحد.ـ متقربش!لكن النسخة لم تهتم.نظر إلى كريم الحقيقي مباشرة.وقال:ـ أنا مش عدوك.ـ أنا أنت… لما تفتكر كل حاجة.نور تقدمت خطوة للأمام.ـ متسمعوش.ـ هو بيحاول يعيد تشكيل وعيك.لكن الرجل الغامض كان يقف في الخلف، يراقب بصمت.كأنه ينتظر اللحظة المناسبة فقط.ثم قال بهدوء:ـ الصراع الحقيقي لم يبدأ بعد.فجأة…انطفأت جميع الشاشات.ثم عادت للعمل في نفس اللحظة.لكن هذه المرة لم تعرض صور أطفال.بل عرضت دماغًا بشريًا.مقسمًا إلى أجزاء.كل جزء عليه رقم.وكل رقم عليه اسم:كريم.نور.يوسف.والنسخة الأخرى.اتسعت عين كريم.ـ إيه ده؟أجابت نور بصوت منخفض:ـ ده أنت.ـ أو بالأصح… الطريقة اللي اتقسمت بيها.اقترب الرجل الغامض خطوة.وقال:ـ كل

  • نور قصه لاتنسي   ماتحت الارض

    الفصل التاسع والعشرون: ما تحت الأرضالظلام كان كاملًا.كريم لم يكن يشعر بالأرض تحت قدميه.كل ما حوله كان سقوطًا مستمرًا لا نهاية له.أصوات معدنية.صدى أنفاس متقطعة.وصوت عادل يختفي تدريجيًا في الأعلى.ثم…ارتطام قوي.صمت.فتح كريم عينيه بصعوبة.كان مستلقيًا على أرض باردة جدًا.أرض مختلفة عن أي شيء رآه داخل المنشأة.رفِع رأسه ببطء.لا أسقف واضحة.بل سقف ضخم مرتفع جدًا لدرجة أنه يختفي في الظلام.إضاءة خافتة تأتي من خطوط زرقاء ممتدة في الجدران.كأن المكان لا يعمل بالكهرباء… بل بشيء آخر.سمع صوت عادل قريبًا:ـ كريم… إنت كويس؟أجاب بصعوبة:ـ تقريبا…نهض ببطء.ثم نظر حوله.تجمد مكانه.المكان لم يكن ممرًا.ولا غرفة.بل مدينة صغيرة تحت الأرض.ممرات تمتد بلا نهاية.جسور معلقة.غرف شفافة داخل الجدران.وأشخاص…أو ما يشبه الأشخاص…يتحركون ببطء في الظلال.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين؟لكن لم يجب أحد فورًا.فجأة، ظهر الرجل الغامض من الظلام أمامهم.كأنه كان ينتظرهم هناك.لم يسقط معهم.لم يتأذَّ.بل كان واقفًا بهدوء.قال:ـ المرحلة الثالثة.تراجع عادل خطوة:ـ دي مش منشأة… دي مدينة كاملة!أجاب الرج

  • نور قصه لاتنسي   الهارب من الزجاج

    الفصل الثامن والعشرون: الهارب من الزجاجانفجر الزجاج.صوت مدوٍ ملأ القاعة، كأنه إعلان بداية شيء لا يمكن إيقافه.تراجعت شظايا صغيرة في الهواء، بينما خرجت النسخة الأخرى من كريم من الكبسولة ببطء.كانت خطواته الأولى غير مستقرة.كأنه يتعلم الحركة من جديد.أما كريم الحقيقي، فبقي واقفًا في مكانه، يحدق فيه بصدمة كاملة.هذه ليست مجرد نسخة.هذا هو هو.لكن شيئًا ما في نظراته كان مختلفًا.أبرد.أكثر ثباتًا.وكأنه لا يشعر بالارتباك الذي يشعر به كريم الآن.قال عادل بصوت مرتجف:ـ لقد خرج… انتهى الاحتواء.الرجل الغامض لم يتحرك.بل اكتفى بالمشاهدة.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ البداية.قالت النسخة بصوت هادئ:ـ أخيرًا…ثم نظر مباشرة إلى كريم الحقيقي.ـ أستطيع أن أتنفس الآن.تراجع كريم خطوة.ـ مين أنت؟ابتسمت النسخة.ـ السؤال نفسه منذ البداية.ـ لكنك تسأله بشكل خاطئ.اقترب خطوة.ثم أخرى.وكان كل شيء فيه يقول إنه يعرف المكان جيدًا.كأنه لم يكن داخل الكبسولة، بل كان ينتظر فقط أن تُفتح.قال عادل بسرعة:ـ لا تقترب منه!لكن النسخة لم تهتم.بل قالت بهدوء:ـ أنت خائف مني؟ثم ضحك ضحكة قصيرة.ـ أنا أنت.لكن كري

  • نور قصه لاتنسي   الانقسام الكامل

    الفصل السابع والعشرون: الانقسام الكاملساد صمت ثقيل داخل القاعة.لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمتًا كأنه يضغط على صدورهم جميعًا.كريم يقف في المنتصف، عيناه تنتقلان بين النسخة الأخرى منه داخل الكبسولة، وبين الرجل الغامض، وبين عادل الذي بدا وكأنه فقد القدرة على اتخاذ أي قرار.الضوء الأحمر الخافت كان ينعكس على الزجاج، فيجعل وجه النسخة الأخرى أكثر غموضًا.وفي كل لحظة، كان إحساس كريم بأنه ينظر إلى نفسه يزداد… لكن بشكل غير صحيح.قال الرجل الغامض أخيرًا بصوت هادئ جدًا:ـ الوقت لا يعمل لصالحكم.لم يرفع صوته، لكنه كان كافيًا ليجعل التوتر في الغرفة يزداد.ثم أشار إلى شاشة جانبية.ظهر عد تنازلي جديد.00:04:5800:04:5700:04:56تجمد كريم.ـ ما هذا العد؟ ولماذا يظهر كل مرة نقترب من شيء مهم؟أجابه الرجل:ـ لأنه ببساطة… كل مرحلة لها وقتها.اقترب عادل خطوة للخلف وقال بصوت منخفض:ـ كريم… لا أستطيع تفسير هذا، لكن كل شيء هنا يسير وفق خطة أكبر مما نتخيل.التفت إليه كريم بسرعة:ـ خطة مين؟لكن قبل أن يرد عادل، جاء صوت من داخل الكبسولة.صوت النسخة الأخرى من كريم.ـ لا تصدقه.تجمد الجميع.رفع كريم نظره نحو الكبسو

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status