Share

الفصل الثالث

last update Tanggal publikasi: 2026-05-19 18:22:44

لتغمض عينيها بقوه وتتسارع نبضات قلبها سريعا ليبتسم هو و يمسك كتفها ويلفها ليصبح وجهها أمام رأسه وحضن وجهها بكفيه وهي متجمدة و حين وجد عيناها دامعتان فسألها بقلق:

- في إيه يا حبيبتي حصل حاجه و أنا مش موجوده بتعيطي ليه

لم تتوقع أن تراه أمامها ويكون لقاء اليوم ، كونها متأثرة إلى هذا الحد لكنها كانت ترتجف حين نطقت:

- اا أنت رجعت بجد ولا أنا بحلم

لتظهر شبح ابتسامة وتلمع عيناه الخضراء و هو يقول:

- لا انا بجد موجود دلوقتي معاكي هو انت كنت بتحلمي بيا

تستفيق بعد من الصدمة موجود دلوقتي معاكي

لتقول بسرعه :

-أنت ليه ماقولتش أنك جاي

قاطعها وهو يقول بابتسامة حلوة :

-حبيت اعمالك مفاجاه وحشتك مش كده

صممت مجددا وتطلعت يمينا ويسارا تهرب من طوفان المشاعر التي أحاطت بها ثم ابتعدت وهي تحك جبينها بخجل بيدها المرتعشة ، صمت يراقب ملامحها و يراقب عيناها اللتان وقع اسير لهم بدأتا في الإحمرار لينزل بيده ويبتعد عنها بعد أن فهم مقصده تهربها ليحترم هذا، ليقول برفق اذابها ثم رفع وجهه إليها قائلا  :

-ها احكيلي عملت ايه في غيابي

***

في الصعيد بداخل أحد العمارات باهظة الثمن يمتلكها حسام فهو ميسور الحال رغم عمله خارج الصعيد و بداخل الطابق الثالث ، تطالعه عايده بدهشه قائله:

- تتجوز من مصر  ليه يا ولدي أكده ومالهم بنات البندر

رد حسام موضح قائلا :

-عشان نصيبي كده قلبي اتعلق بواحده من مصر هتحرمني منها عشان شويه  عادات وتقاليد ملهاش لازمه

قالت عايده بحنان:

- لا يا ولدي اكيد يهمني مصلحتك بس واثق من أخلاق بنت مصر دي كويس

أبتسم حسام وقال بثقه:

- لا من الناحيه دي اطمني واثق فيها جداً

هزت راسها له عايده بقله حيله:

- هقول ايه اللي تشوفه

لتلمع عينا حسام بسعادة وقال :

-خلاص يبقي الاسبوع الجاي هننزل مصر

لتاتي هند هاتفه بسعادة:

- إيه دي إحنا هنروح مصر

نظر لها حسام بغيظ وقال :

-قولتلك ميت مره بطلي تتصنتي علينا وبعدين انا وماما اللي هنسافر بس

تتجاهل كلامه وتقترب من أخيها بتوسل :

-بالله عليك با حسام خدني معاك طنط عواطف وحشتني اوي و ولاد عمي كمان قولي لي ياماما وخلي يوافق

لتقول عايده بصوت حازم :

-يا بنتي احنا مش رايحين لمرات عمك ده حسام هيخطب من مصر

هزت راسها لهم هند بإصرار حاد وقالت بحزن :

-ايه يعني مش هشوف عمر اا اقصدي ولادي عمي

تنهد حسام قائلا باستسلام :

-خلاص يا ماما خليها تاجي كده او كده هنعدي علي مرات عمي هما ساكنين قريب منهم

ليدق قلب هند بفرح وتهتف وهي تقبل جبين أخيها  بحب:

- متشكرة اوي حسام

تنظر له عايده باستغراب :

-ساكنين قريب منهم هي اسمها ايه يا ولدي اللي عايز تخطبها

ليشرد قليلأ ثم يهتف بهمس:

- فرح

***

لتتساءل فرح فجاه متذكره:

- هو فين الجواب بتاع الشهر

لتقول بأتهام :

-شكلك نسيته

اتسعت عيناه وهو ينظر لها باستغراب وتغيرها المفاجأة ثم يبتسم قائلاً:

- لا مانسيتش اتفضلي اهو

ليخرج الجواب من جيبه اتسعت إبتسامتها وردي بعد أن أخذت الجواب لتقراءه

ليقول عمر بمزحه :

-انا اعرف اني الناس بتطلب من الناس اللي بتحبهم هديه مش حته ورقة إيه سر تعليقك بالجوابات

لترد بنبره عاشقه له:

- عشان لما هقراءه اللي كاتبه هحس بكل كلمه شوق و لهفه من الجواب

عاقد حاجيبه قائلا باستغراب:

- يا سلام طب ما ممكن اكتب الكلام دي في التليفون و ابعتها ليكي رساله

اومأت براسها برفض بإستياء :

-لا مش هيبقي ذي اللي مكتوب

صمت ثواني ثم قال عمر باستغراب :

-ليه ماهي هتبقي كلام برضه؟

لتنظر فرح باعيناه و تهتف بابتسامة حلوة :

-صح بس احساسك وانت بتكتب كان هيبقي مختلف غير وانت بتكتب في ورق بيضه من غير ما تشغلك اشعارات تليفون و حد يرن عليك هيفصلك علي طول من احساس الشوق اللي كنت فيه                                                                              

ليطلع عمر لها بابتسامة مشرقة :

-تعرفي يا فرح انتي جميله وبسيطه أوي اي حاجه مهما كانت قميتها رخيصه المهم انها تفرحك

طأطأت رأسها للاسفل بخجل و استحياء، لتشعرت بأصابعه تتناول يديها مبتسمة فقبل بطنها بقبلة طويلة ثم استقام يقبل يديها وسألها :

-هو فين باباكي صحيح .. عشان عاوز في موضوع مهم

حركت مقلتيها وقالت بفزع:

- ليه

يرد ببساطة وهو يبتسم:

- مالك اتفزعتي ليه انا عاوزه عشان اطلب ايدك منه

***

بعد اسبوع يخرج عمر من غرفته ويقابل في وجه أخته علا وينده عليها بصوت عال :

-علا كويس اني لقيتك كونت عاوز ماما في موضوع و مش عارف اكلمها لوحدي فيه

ابتسمت علا بمكر وقالت :

-مممم موضوع مهم  شكلك كده خلاص نويت تخطب فرح

ابتسم علي ذكاء أخته وقال بهدوء:

- صح بس خايف ماما ترفض

ابتسمت له بحب وقالت علا مطمئنه :

- متخافش يا عمر ماما بتحبك ومش ممكن ترفض حاجه المهم سعادتك ومع ذلك حاضر هاجي معاك

***

في الصباح تبدل القمر مكانه بشمس بهجه ، يصعد حسام علي الدرج ومعه امه واخته هند لتقبلهم عواطف وتهتف بسعاده عايده :

-يا الف مرحب

نظرت لها عايده بابتسامة وقالت:

- ازيك يا خايتي عامله ايه

قالت عواطف بود :

-كويسه ازيك يا حسام انت وهند

وتكمل بتعقيد :

-انتم عمر عزمكم بس دي لسه هنروح نطلبها

لتنظر عايده لابنها باستغراب و ليقول هو بعدم فهم متسائلا باستفسار:

- عزمني علي ايه انا مش فاهم يا مرات عمي تقصدي ايه

كانت تقف هند بالخلف بحنق شديد في حين لمحت عمر قادم ابتسمت بفرحه :

-ازيك يا عمر عامل إيه

عمر من الخلف بهدوء وقال :

-الحمدالله

و يسلم علي الجميع لتقول عايده بتساؤل باهتمام:

-هو أنت هتروح تتقدم لحد النهارده ياابني انت كمان

لينظر عمر لحسام بشكل ملحوظ ويقول بشك  :

-وانت اللي هتتقدم ليها ساكني هنا

توتر حسام قليلا ثم همس :

-هاا اه ساكني هنا

لتغمض عيناه علا بقوه والم بينما هتفت عواطف باستغراب :

-ساكنه هنا هي مين يا إبني العمارة مفهاش غير فرح اللي عمر هيروح يتقدم ليها

صمت ، صمت طويله سيطر على الأجواء بتوتر كان الموقف صعب حقأ علي الجميع بينما علا تضيع أمامها عشقها لابن عمها الذي عشقته في السر بين نفسها ولم تفصح لاحد و هند يضيع حلم كانت تحلمه كل يوم انها سوف تكون زوجة عمر

أما حسام الاخر فهو في موقف لا يحسد عليها فالصدمه اخرسته حقا بين حب عمره وصديق عمره أما عمر فلشك أصبح بداخله كبير ويتمني أن يكن خطأ،  ليقطع حسام الصمت و يقول بصوت مرتعش:

- فرح

هتف عمر بحده مكتوم وقال متسائلا باهتمام :

-ايوه فرح

ويكمل بشك :

-ولا انت كنت تقصدها هي

اتسعت عيناه قليلا فاستدرك بسرعة ما قاله يحك جبينه بارتباك قائلا:

- لا مش قصدي هي

ينفذ صبر عمر و يقول بحزم :

-امال قصدك إيه أنت جاي تتقدم لمين

ليهدر حسام مسرعه:

- لاختك علا

** ** **

يـتـبـع.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • نيران عشق لا تهدأ    90 و الاخيره

    ليبتسم عمر من بعيد لي فرح حيث نظرت إليه أيضا مبتسمة حتي انتهت الحفل ورحل الجميع .. استيقظت زهره فتحركت لتجد إن حازم يجلس علي المقعد بجانبها كما لاحظت وجود دفتر رسم كبير لتعرف بأنه كان يرسمها كما كانت هي تفعل في الماضي فسألت حازم مداعبة:-ما زهقتش من رسميضحك بسعادة ليقول بمكر:- ابدا مزهقتي وبعدين الحل بيدك هاتي لي طفل وانا انشغل بي لكزته في كتفه: -يا حازم مش لما اقدر على اللي ما معايا الاول ... ده احنا مخلفين توأمرفع حاجبه باستفهام: -وايه يعني غيرك معا ثلاثه واربعه ؟؟ مش النهارده اخر الشهر برده جربتي الإختبارابتسمت زهره وهزت رأسها بالإيجاب سأل بأمل: -وطلع إيه ؟؟ اجابته بهمس:- رايح نفسك... هيجيلك طفل صغير قريب اتسعت عينيه بسعادة ليرفعها ويدور بها في الهواء وهو يصرخ بسعادة: -هيجي لي ولادنا اخ ثالث ... المره دي هيبقى شبهي انا بقى ضحكت بعبث: -ليه هو انا وحشه ما يطلعش شبهي ليه ضمها إلى صدره وهو يمنحها قبلة طويلة ثم همس لها:-تؤ عشان لو كانت بنت هتتعاكس عشان هتبقى احلى بنت في الكون ... مش هتكون شبهك وضعت يدها رقبته لتقول بحب: -بحبكابتسم حازم:- وانا باعشقك***انطلق حسا

  • نيران عشق لا تهدأ    89

    بعد تسع أشهركانت فرح في غرفه الملاحظه تحت تأثير البنج ، دخلت الطبيبة وقالت وهيا بتفحص الجرح:-هو جوزك بيشتكي من حاله نفسيه ! لم تقدر على الرد عليها ولا مدركه معظم حديثها لتكمل الطبيبه: -جوزك عذبنا معاه يا مدام فرح ، كل شويه يدخل يقولنا هيا كويسه أنزل أجبلها حاجه من تحت!، مش هتحس بألم صح!، مقالتش إنها عيزاني أدخلها جوه احضر العمليه .. أساعدكم في حاجةلتنظر إليها بفرح باهتمام كبير لتقول الطبيبة قائله بعدم تصديق:-يشوف أي ممرضه داخله أوضه العمليات يوقفها يطمن منها عليكي ، لدرجه إننا كنا عايزين ننقلك لأوضه عمليات تانيه من غير ما هو يعرفضحكت وقالت :-دا صلي الضهر تلت مرات ، عمرك شوفتي واحد كل ما يروح يصلي يسأل عـ أتجاه القبله من تاني، ونزل أشتري طوفي و كام علبه حلويات ووزع علي كل طفل شافه وطلب من أمه وابوه يدعولك تقومي بخير وماتحسيش بألمأطمانت الطبيبة على الكانيولا ونظرت بإبتسامه: -بس باين عليه بيتفرج على أفلام كتير ، قبل ما الدكتور يدخل أوضه العمليات ، مسك إيده وقاله أمانه لو حصلت أي حاجه انقذوها هيا ومش مهم أي حاجه تانيه .. أنا كده خلصت حمد االله على سلامتك ومبروكخرجت الطبيبة لتب

  • نيران عشق لا تهدأ    88

    بعد ربع ساعة حوطت الشرطة المكان حيث أتصل عمر به حازم لياتي إليه بعد أن قص عليه كل شئ وتم نقل جثة عاصم إلى مشرحة ليتقدم حازم منهم قائلاً: -ليه عمر اتصرفت من نفسك المره دي انت طول عمرك بتقول لي كل حاجه و نفكر مع بعض هنعمل ايه ؟؟ كان يضم فرح إليه وهي تحمل يوسف ليقول: -مكنش عندى وقت افكر يا حازم أهو اللي حصلهز رأسه بهدوء وقال:-طب فرح لازم تيجي معانا القسم دلوقتيانتفض عمر بفزع وقال: -ليه فرح ملهاش دعوه بحاجه عاصم هو اللي كان عاوز يقتلني لو عاوز تاخد حد خدنى انا هزت فرح رأسها بالنفي سريعًا بخوفٍ: -لا عمر ملوش دعوه انا اللي قتلته عمر بحدة: -بس يا فرحقاطعها حازم بلهجة جديه:-اهدوا انتم الاثنين ما فيش داعي لكل ده .. ما تقلقش يا عمر ، فرح هتخرج فى نفس اليوم ده أجرات عاديه هي عملت كده بدافع النفس وفي دليل لكده خصوصا يوسف اللي طلع عايش وضحك علينا وبدله مع جثه تانيهجز علي أسنانه بعصبية وهتف بحده: -لا يا حازم مش هتروح معاك انت مش عارف الحيوان عمل فيها ايه ده اغتص...قاطعه فرح بهدوء قائله:- ملمسنيش ..! نظر إليه عمر سريعًا لتتحدث هي تطمنه: -بعد ما اقفل معاك خرج من الاوضه وسابني .. ا

  • نيران عشق لا تهدأ    87

    ليقول بجمود:- ايوه بس ما تفرحيش قوي كده العربيه اللي ولعت بامر منى والولد اللي كان فيه ما كانش ابنك وجوزك لما علم تحليل دي ان اي طلعت ايجابيه بس كان التقرير مزوره بامر مني برده تطلعت فيها بدهشة وقالت بانفعال: -أنت أكيد مجنون انت مرررررريض وعاوز تتعالج ااهليصفعها علي وجهها بعنف وصاح بغضب:- أنا مش مجنون أنا بحبك بحبك اويليمسك بيدها المربوطه بقوه ويضغط عليها بعنف وتحدث بغيره:-مش دي ايدك اللي مضيتي بيها علي الطلاق و قضيه الخلع اللي رفعتها عليا وعمر اللي حرضك علي كده نظرت إليها بألم وقد تجمده الدموع في عينيها ليقول بنبرة مريضه: -مش أنا عندي ليك مفاجاه انا اتعلجت وخفيت و اللي ما عرفتش اخده منك و احنا متجوزين هاخذه منك دلوقتياتسعت عينيها برعب لتصرخ:- فكني يا عااااصم***كان يجلس عمر بقلق بالغ حتي رآه اتصال فيديو قادم من فرح استغرب بشده ليفتح الهاتف فتح الكاميرا كانت عيناه متجمدة لتظهر أمامه مقيده علي السرير ومغلقه الفم بشريط لاصق، انصدم بما رآه تسمر عينيه بقوه ليقول عاصم بابتسامه عريضة: -مفاجاه مش كده اغمض عينه بقوه ثم صاح بعنف:-عااااااصم انت عملت لها ايه فكها وسيبها قهقه عاصم

  • نيران عشق لا تهدأ    86

    يطفئ الموت ما تضيء الحياة ووراء انطفائه ظلمات. كم من عزيزٍ أذل الموت مصرعه كانت على رأسه الرايات تخفق. ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تنوعت الأسباب والداء واحد. إِنما الموت منتهى كلِّ حي، لم يصيب مالك من الملك خُلداً. التألم ولا الموت: هذا هو شعار البشر. أنت من رسم طريق الفراق بكل دقة، فلا تعتذر ولا تعد. حتى لو أخذتك الأيام بعيداً وكان ما بيني وبينك فراق بحجم مجرة ستبقى حاضراً في قلبي وذاكرتي. خذ بيدي إلى مدينةٍ لا يزورها الفراق. في ذاكرتي ألف حكاية فراق، أتلوها على قلبي مساء، أواسيه بها حتى لا يقتله الألم. وما خير عيش لا يزال مفجعاً، موت نديم أو فراق حبيب. الحياة حلم يوقظنا منه الموت. لو كان الموت يصنع شيئاً لوقف مد الحياة، ولكنه قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة، من قوة االله الحي تنبثق الحياة وتنداح. يجب أن لا نبكي على أصدقائنا، إنها رحمة أن نفقدهم بالموت ولا نفقدهم وهم أحياء. الشهامة ***بعد مرور أسبوعين -تعرف يا يوسف انا بحس دايما أن انا اللي حته منك مش انت اللي حته مني فتحت عينيها لتتنهد بحزن لتعرف بأنه حلم مثل كل مره تكورت بالاغطيه علي نفسها تخفي وجهها ال

  • نيران عشق لا تهدأ    85

    اراحت زهره رأسها علي كتفه زوجها وهتفت بحزن شديد: -فرح صعباني عليا قوي هي وعمر مش بيلحقه يتهنو مع بعض ..ويوسف كمان مش قادر اصدق لحد دلوقتي أنه مات تنهد حازم بقوه قائلاً: -ومين سمعك انا وانا باقول لهم الخبر كان منظرهم يقطع القلب خصوصا فرح أغمضت عينيــهِا بألم وقالت: ا-كيد مش ابنها صعب قوي تخسر حته منك ومتشوفهاش ثاني هز رأسه بالإيجابي قائلا:- صح ربنا يرحمه حمحمت زهره وهتفت بخفوت: -حازم كنت عاوزه اقولك على حاجه عارفه أنها مش وقتها بس لازم تعرفنظر إليها منتظر قولها لتقول بتردد:-أنا تعبت النهارده الصبح في العزاء و وعلا راحت معايا المستشفى وعرفت هناك أني حاملصمت قليلاً لكي يستوعب:-حامل ! انتي متاكده هزت رأسها بالإيجاب لتتحدث بقلق: -ايوه متاكده بس أنت مش فرحان ولا إيه ابتسم حازم بسعادة كبيرة ليقول: -انت بتهزري ده انا هاموت من الفرحه .. بجد يا زهره هبقى اب متاكده ابتسم بخفه وهزت رأسها ليضمها بحب لتقول بتردد: -حازم اوعي تقع بالسانك قدام عمر كفايه اللي هو فيه مش لازم تقولهم دلوقتي وانا نبهت على علا كمانأومأ برأسه يتفهم ليضمها أكثر بفرح

  • نيران عشق لا تهدأ    الفصل الأول

    الفصل الاول. جنح الليل يسبل اهدابه على الدنيا ليخلد الجميع للنوم ما عدا عاشق ولهان كان يجلس على المقعد يكتب قائلا بصوت حب صادق -حبيبتي واحشتني أوي ههه مش عارف بكتب ليكي جواب واصعب عليا الموضوع مع اني ممكن أوصل ليكي بسهوله عن كده واكلمك من التلفون بس ده طلبك ولازم انفذوا.المهم أنك وحشتني عارف أني

  • نيران عشق لا تهدأ    الفصل الخامس

    في منزل كامل. فتح كامل باب غرفة ابنته قائلا بجدية : -فاضيه يا فرح ولا بتعملي حاجه رديت فرح بأدب : -لا يا بابا اتفضل كامل بعد أن جلس بجانب ابنته : -عارفه عمر جارنا و خالتك عواطف كانوا جايين ليه أومأت براسها برفض بخجل فهي تعرف ما السبب تنهد كامل قائلا بصوت حازم: - كانوا جايين يطلب

  • نيران عشق لا تهدأ    الفصل الرابع

    أغلقت هند باب السيارة و انفجرت بعصبية في أخيها : -ممكن اعرف بقي الهبل اللي عملته فوق ده تكون رايح تتقدم لفرح و فجاه لما تروح هناك تغير رايك هو لعب عيال تنهد حسام بتعب : -وقال اسكتي يا هند انتي مش فاهمه حاجه قالت والدتها بصرامة: - بس يا بنت اچفلي خشمك اخوكي عمل الصوح عاوزه يعمل إيه لما يلا

  • نيران عشق لا تهدأ    الفصل الثاني

    تنهد بعمق عمر وقال بعشق جارف:- بحبها دي كلمه قليله علي اللي بحس بي وهي معايا تعرف يا حسام انا جيت اشتغلت هنا مخصوص عشانها عشان اجمع فلوس بسرعه و اروح اتقدم لابوها قبل ما تتجوز حد غيري ومش الشغل وبس اللي اتنزلت عنه حتي احلامي كمان اتنزلت عنها من ساعه ما حبتها ليندهش من حالة عمر و العشق النابع من

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status