เข้าสู่ระบบتنهد بعمق عمر وقال بعشق جارف:
- بحبها دي كلمه قليله علي اللي بحس بي وهي معايا تعرف يا حسام انا جيت اشتغلت هنا مخصوص عشانها عشان اجمع فلوس بسرعه و اروح اتقدم لابوها قبل ما تتجوز حد غيري ومش الشغل وبس اللي اتنزلت عنه حتي احلامي كمان اتنزلت عنها من ساعه ما حبتها ليندهش من حالة عمر و العشق النابع من حديثه عنها : -يااا كل ده للدرجه بتحبها رد عمر مأكد: - و اكتر من كده كمان انا كان ممكن ادخل كليه الشرطه اللي كان نفسي فيها بس كنت هصرف الفلوس اللي هشغلها علي الكليه حتي الشغل هنا مش عجبني بس لازم اتحمل ومش مهم اي حاجه تاني المهم تكون معايا أبتسم حسام وقال بمشاكسه : -شوقتني اعرف هي مين اللي عملت فيك كل ده ابتسم عمر قائلا بضحك : -بكره تعرف حسام بابتسامة عريضه: - ماشي بكره نعرف مين *** بعد عدد أيام أسندت برأسها على زجاج النافذة تتأمل الشوارع المزدحمة بالناس تختلف ملامحهم وتتباين هيئاتهم ومستوياتهم الاجتماعية تقاوم الاجهاد كما تقاوم اليأس بذكراتها الماضية فقدان أمها و أخيها الوحيد و ماعملت زوجة أبيها لها كم كان صعب لها. تضع يديها علي قلبها فمن يسكن بداخله محى كل ياس وتبدل بفرح قضيت اسعد اوقات حياتها معه لكن تفاجات بأن سوف يرحل ويسافر هو الاخر أقنعت نفسها بأن سوف لا ينساها فهو بيحبها بل يعشقها ولم يتخلي عنها لكن البعد استدرج عقلها بأفكار سيئه -إلي واخد عقلك يتهنى به هتفت علا عندما تطلعت لفرح وهي شارده هكذا تطلعت فيها فرح بانتباه قائله باستغراب : -هااا لا مفيش ابتسمت لها علا وقالت بخبث : -عمر وحشك مش كده مش قادره علي بعده بادلتها الابتسامة فرح باشتياق مرددة : -اكيد واحشني بس مش دي اللي سرحانه فيه عقدت حاجبيها باستغراب وقالت علا بتساؤل باستفهام: - اومال سرحانه في إيه هدرت فرح بضيق وقالت بحده : -مرات أبويا رجعت تضايقني تاني تنهدت علا وقالت : -يا فرح كبري دماغك و سيبك منها ولما متلقيش منك رد هترجع تسكت زي زمان لتضع يديها علي قلبها وتهمس: - هو الوحيد اللي كان بيهون عليا وحدتي نفسي يرجع بقي يا علا تبتسم علا حبها لاخيها فهي تعلم كما يحبها فاول من ساهمت علا في أعترف عمر لها ** تطالع فيها بصدمه إلجمت لسان : -اا انتي متأكدة يا علا فرح بتحبني هتفت علا بثقه: - طبعا دي شغل بنات انا عارفه كويس انت مشوفتش منظرها وانا بقولها أنك تعبان اوي دي كان هيغمي عليها قال عمر بسعادة بالغة : -معقول فرح بتحبني انا ليذهب بعد ذلك عمر و يحاول أن يعترف بحبه لفرح و يحدث فوق توقعته و تعترف بحبه هي الاخري ** لتكمل علا بابتسامه هادئه: - بكره يرجع يا فرح هتفت فرح بألم شديد: - اصلك متعرفيش يعني اي تكوني بتحبي حد و تتمني يبقي معاكي بس هو بعيد عنك. -لا عارفه همست علا بحسره داخلها بقهر مكتوم *** في الصباح كان كل من عمر وحسام في طريقهم للعوده لمنزلهم بداخل سيارة أجرة ليقول عمر بحزم: - انت هتاجي معايا عشان تتغدي مرات عمك هتفرح اوي لما تشوفك اومأ برأسه حسام برفض قائلا : -لا مش هينفع انا أمي وحشاني زيك ولازم اول واحده اشوفها هي هتزعل لو عرفت اني رجعت و مرحلتلهاش هي الأول ليقول عمر بضيق : -يا إبني هي ساعه زمن و تروح براحتك ده انت مسافر الصعيد يعني مش هشوفك الايام دي هتف حسام بعفوية: - لا يا سيدي بكره أو بعد اسبوع هتشوفني و تشبع مني براحتك ليعقد حاجبيه باستغراب متسائلا باستفسار: - اشمعني اسبوع اللي هيحصل بعد اسبوع عشان اشوفك ليحس حسام أن وقع في مأزق وقال : -هاا لا عادي وقد فهم عمر ليقول بمكر: - اي هتخطب من مصر ولا إيه نظر إلي الجهه الأخري حسام بضيق مرددا : -ايوه يا سيدي ارتحت و مش هقول حاجه تانيه و بطل تستدرج الكلام مني هتف عمر برخامه: - اه يعني مكنتش بتجي عندنا عشان وحشينك زي ما كنت فاكر طب هي مين بقي نفسي أعرف ليهدر حسام باحراج و زهق منه : -ما تبطل بقي رخامه ما قولتلك بكره تعرف كل حاجه يلا يلا اديك وصلت اهو انزل بقي ترجل عمرمن السيارة وهو يقهقه علي خجل إبن عمه أمام منزله في الحي الشعبي *** لتفتح عواطف الباب وتصرخ بسعادة : -عمر حبيبي ليترمي عمر في حضن أمه قائلا باشتياق: - وحشتيني أوي يا أمي قالت عواطف ببكاء : -وانت كمان يا حبيبي كده كل المده ده كلها تغيب هونت عليك انا و اخواتك ليبعدها عنه وينظر لها بعتاب وهو يمسح دموعها: - ليه بس يا ماما كده متبكيش عشان خاطري مبحبش اشوفك بتعيطي هتفت عواطف بحزن : -غصب عني يا حبيبي اصلك واحشني أوي دي سنه بحالها تغيبها عني لتخرج علا من غرفتها علي صوت أمها بخضه لكنها تتفاجاه بأخيها و تقول بصوت مرتعش: - عمر ينظر عمر لها بابتسامة عريضه فهي أخته التوأم أو كما يطلق عليها النصف الأخر يترك امه و يتقدم منها و يضمها بحب علا لا تستطيع تمالك نفسها وتبكي : -واحشني أوي يا عمر ليقول عمر بمزاح: - اي يا جماعه هو كل ما احضن حد هايعيط امشي تاني ولا إيه احتضنه بقوه علا تبتسم : -لا اوعى تبعد تاني عني عمر يبعدها برفق ويمسح دموعها : -امال فين زهره ولا بتعيط جوه هي كمان عواطف وهي تجفف دموعها: - لا يا حبيبي زهره في المدرسه *** علا :التوأم لعمر وهم أكثر من اخوه فسر عمر دائماً معها في كل صغيرة وكبيرة ، بشرتها خمريه عيونها خضراء مثل أخيها فهي تشبه جدا وملامحها جميله وشعرها حرير لونه اسود وتعمل مدرسه السنه 23 زهره: الاخت الصغرى السنه 12 سنه لكن رغم سنها الصغير تمتلك جمال من الدرجه الاول بشرتها بيضاء و عيون عسلي وشعر مموج لونه بني وجسم متناسق مثل عارضه الازياء في الإعدادية عواطف الام: ربة منزل كانت تعمل مؤظفة لكن عمر اصر أن تجلس في المنزل ولا تعمل *** أغلق عمر الهاتف مع صديقه حازم بعد أن اعتذر عن موعد صباحي لهم وتحرك لأعلي المنزل فوق السطح فهذا هو مخبأ لقاءاتهم السريه ليبحث عن تلك الجنية التي أسرت عقله وكيانه بالكامله وقرر أن يؤجل خروجه من البيت اليوم مستغلا عطلت الجميع وانشغال امه واخته في الطهي له وعدم وجود أخته الصغيره زهرة بالمدرسة علي الرغم انها تسكن في الطابق فوقه لكن يخاف أن يراهم أبيها ويحدث مشاكل ليصعد سريعا للسطح و يبحث عنها متسائلا أين ستكون لتتسع عيناه بفرحه بمجرد أن راها وهي تطعم الحمام الزاجل، كانت تقف في أخر الشرفه مولية ظهرها للباب ترتدي فستان اخضر وكرات صغيره كثيرة لامعة تحيط بخصرها كان ينظر له باعجاب و انبهار من جمالها الخلاب فهي ما ترتدي عليها تصبح مثل الأميرات ويتساءل متي تصبح حلاله. وقف يشاهدها منصهرا وقد كانت تبتسم لحين واخري للحمام وهي تطعمها كأنها تتكلم معه هو تأمل ملامحها الحلوة وشقاوتها وسخونة حركاتها متعجبا كالعادة مما تفعله به اقترب منها وهي مستمرة في اطعام الحمام وفي تحريك شعرها يمينا ويسارا ، اقترب حتي أصبح خلف ظهره تماماً و انحنى فرفع يديه وهو تتحسس وغلبته المشاعر لتشم هي رائحه تعرفها جيده فترقرقت عيناها بالدموع ايعقل أن يكون هو خلفها بالفعل قال هو هامسا: - واحشتني يا فرحليبتسم عمر من بعيد لي فرح حيث نظرت إليه أيضا مبتسمة حتي انتهت الحفل ورحل الجميع .. استيقظت زهره فتحركت لتجد إن حازم يجلس علي المقعد بجانبها كما لاحظت وجود دفتر رسم كبير لتعرف بأنه كان يرسمها كما كانت هي تفعل في الماضي فسألت حازم مداعبة:-ما زهقتش من رسميضحك بسعادة ليقول بمكر:- ابدا مزهقتي وبعدين الحل بيدك هاتي لي طفل وانا انشغل بي لكزته في كتفه: -يا حازم مش لما اقدر على اللي ما معايا الاول ... ده احنا مخلفين توأمرفع حاجبه باستفهام: -وايه يعني غيرك معا ثلاثه واربعه ؟؟ مش النهارده اخر الشهر برده جربتي الإختبارابتسمت زهره وهزت رأسها بالإيجاب سأل بأمل: -وطلع إيه ؟؟ اجابته بهمس:- رايح نفسك... هيجيلك طفل صغير قريب اتسعت عينيه بسعادة ليرفعها ويدور بها في الهواء وهو يصرخ بسعادة: -هيجي لي ولادنا اخ ثالث ... المره دي هيبقى شبهي انا بقى ضحكت بعبث: -ليه هو انا وحشه ما يطلعش شبهي ليه ضمها إلى صدره وهو يمنحها قبلة طويلة ثم همس لها:-تؤ عشان لو كانت بنت هتتعاكس عشان هتبقى احلى بنت في الكون ... مش هتكون شبهك وضعت يدها رقبته لتقول بحب: -بحبكابتسم حازم:- وانا باعشقك***انطلق حسا
بعد تسع أشهركانت فرح في غرفه الملاحظه تحت تأثير البنج ، دخلت الطبيبة وقالت وهيا بتفحص الجرح:-هو جوزك بيشتكي من حاله نفسيه ! لم تقدر على الرد عليها ولا مدركه معظم حديثها لتكمل الطبيبه: -جوزك عذبنا معاه يا مدام فرح ، كل شويه يدخل يقولنا هيا كويسه أنزل أجبلها حاجه من تحت!، مش هتحس بألم صح!، مقالتش إنها عيزاني أدخلها جوه احضر العمليه .. أساعدكم في حاجةلتنظر إليها بفرح باهتمام كبير لتقول الطبيبة قائله بعدم تصديق:-يشوف أي ممرضه داخله أوضه العمليات يوقفها يطمن منها عليكي ، لدرجه إننا كنا عايزين ننقلك لأوضه عمليات تانيه من غير ما هو يعرفضحكت وقالت :-دا صلي الضهر تلت مرات ، عمرك شوفتي واحد كل ما يروح يصلي يسأل عـ أتجاه القبله من تاني، ونزل أشتري طوفي و كام علبه حلويات ووزع علي كل طفل شافه وطلب من أمه وابوه يدعولك تقومي بخير وماتحسيش بألمأطمانت الطبيبة على الكانيولا ونظرت بإبتسامه: -بس باين عليه بيتفرج على أفلام كتير ، قبل ما الدكتور يدخل أوضه العمليات ، مسك إيده وقاله أمانه لو حصلت أي حاجه انقذوها هيا ومش مهم أي حاجه تانيه .. أنا كده خلصت حمد االله على سلامتك ومبروكخرجت الطبيبة لتب
بعد ربع ساعة حوطت الشرطة المكان حيث أتصل عمر به حازم لياتي إليه بعد أن قص عليه كل شئ وتم نقل جثة عاصم إلى مشرحة ليتقدم حازم منهم قائلاً: -ليه عمر اتصرفت من نفسك المره دي انت طول عمرك بتقول لي كل حاجه و نفكر مع بعض هنعمل ايه ؟؟ كان يضم فرح إليه وهي تحمل يوسف ليقول: -مكنش عندى وقت افكر يا حازم أهو اللي حصلهز رأسه بهدوء وقال:-طب فرح لازم تيجي معانا القسم دلوقتيانتفض عمر بفزع وقال: -ليه فرح ملهاش دعوه بحاجه عاصم هو اللي كان عاوز يقتلني لو عاوز تاخد حد خدنى انا هزت فرح رأسها بالنفي سريعًا بخوفٍ: -لا عمر ملوش دعوه انا اللي قتلته عمر بحدة: -بس يا فرحقاطعها حازم بلهجة جديه:-اهدوا انتم الاثنين ما فيش داعي لكل ده .. ما تقلقش يا عمر ، فرح هتخرج فى نفس اليوم ده أجرات عاديه هي عملت كده بدافع النفس وفي دليل لكده خصوصا يوسف اللي طلع عايش وضحك علينا وبدله مع جثه تانيهجز علي أسنانه بعصبية وهتف بحده: -لا يا حازم مش هتروح معاك انت مش عارف الحيوان عمل فيها ايه ده اغتص...قاطعه فرح بهدوء قائله:- ملمسنيش ..! نظر إليه عمر سريعًا لتتحدث هي تطمنه: -بعد ما اقفل معاك خرج من الاوضه وسابني .. ا
ليقول بجمود:- ايوه بس ما تفرحيش قوي كده العربيه اللي ولعت بامر منى والولد اللي كان فيه ما كانش ابنك وجوزك لما علم تحليل دي ان اي طلعت ايجابيه بس كان التقرير مزوره بامر مني برده تطلعت فيها بدهشة وقالت بانفعال: -أنت أكيد مجنون انت مرررررريض وعاوز تتعالج ااهليصفعها علي وجهها بعنف وصاح بغضب:- أنا مش مجنون أنا بحبك بحبك اويليمسك بيدها المربوطه بقوه ويضغط عليها بعنف وتحدث بغيره:-مش دي ايدك اللي مضيتي بيها علي الطلاق و قضيه الخلع اللي رفعتها عليا وعمر اللي حرضك علي كده نظرت إليها بألم وقد تجمده الدموع في عينيها ليقول بنبرة مريضه: -مش أنا عندي ليك مفاجاه انا اتعلجت وخفيت و اللي ما عرفتش اخده منك و احنا متجوزين هاخذه منك دلوقتياتسعت عينيها برعب لتصرخ:- فكني يا عااااصم***كان يجلس عمر بقلق بالغ حتي رآه اتصال فيديو قادم من فرح استغرب بشده ليفتح الهاتف فتح الكاميرا كانت عيناه متجمدة لتظهر أمامه مقيده علي السرير ومغلقه الفم بشريط لاصق، انصدم بما رآه تسمر عينيه بقوه ليقول عاصم بابتسامه عريضة: -مفاجاه مش كده اغمض عينه بقوه ثم صاح بعنف:-عااااااصم انت عملت لها ايه فكها وسيبها قهقه عاصم
يطفئ الموت ما تضيء الحياة ووراء انطفائه ظلمات. كم من عزيزٍ أذل الموت مصرعه كانت على رأسه الرايات تخفق. ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تنوعت الأسباب والداء واحد. إِنما الموت منتهى كلِّ حي، لم يصيب مالك من الملك خُلداً. التألم ولا الموت: هذا هو شعار البشر. أنت من رسم طريق الفراق بكل دقة، فلا تعتذر ولا تعد. حتى لو أخذتك الأيام بعيداً وكان ما بيني وبينك فراق بحجم مجرة ستبقى حاضراً في قلبي وذاكرتي. خذ بيدي إلى مدينةٍ لا يزورها الفراق. في ذاكرتي ألف حكاية فراق، أتلوها على قلبي مساء، أواسيه بها حتى لا يقتله الألم. وما خير عيش لا يزال مفجعاً، موت نديم أو فراق حبيب. الحياة حلم يوقظنا منه الموت. لو كان الموت يصنع شيئاً لوقف مد الحياة، ولكنه قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة، من قوة االله الحي تنبثق الحياة وتنداح. يجب أن لا نبكي على أصدقائنا، إنها رحمة أن نفقدهم بالموت ولا نفقدهم وهم أحياء. الشهامة ***بعد مرور أسبوعين -تعرف يا يوسف انا بحس دايما أن انا اللي حته منك مش انت اللي حته مني فتحت عينيها لتتنهد بحزن لتعرف بأنه حلم مثل كل مره تكورت بالاغطيه علي نفسها تخفي وجهها ال
اراحت زهره رأسها علي كتفه زوجها وهتفت بحزن شديد: -فرح صعباني عليا قوي هي وعمر مش بيلحقه يتهنو مع بعض ..ويوسف كمان مش قادر اصدق لحد دلوقتي أنه مات تنهد حازم بقوه قائلاً: -ومين سمعك انا وانا باقول لهم الخبر كان منظرهم يقطع القلب خصوصا فرح أغمضت عينيــهِا بألم وقالت: ا-كيد مش ابنها صعب قوي تخسر حته منك ومتشوفهاش ثاني هز رأسه بالإيجابي قائلا:- صح ربنا يرحمه حمحمت زهره وهتفت بخفوت: -حازم كنت عاوزه اقولك على حاجه عارفه أنها مش وقتها بس لازم تعرفنظر إليها منتظر قولها لتقول بتردد:-أنا تعبت النهارده الصبح في العزاء و وعلا راحت معايا المستشفى وعرفت هناك أني حاملصمت قليلاً لكي يستوعب:-حامل ! انتي متاكده هزت رأسها بالإيجاب لتتحدث بقلق: -ايوه متاكده بس أنت مش فرحان ولا إيه ابتسم حازم بسعادة كبيرة ليقول: -انت بتهزري ده انا هاموت من الفرحه .. بجد يا زهره هبقى اب متاكده ابتسم بخفه وهزت رأسها ليضمها بحب لتقول بتردد: -حازم اوعي تقع بالسانك قدام عمر كفايه اللي هو فيه مش لازم تقولهم دلوقتي وانا نبهت على علا كمانأومأ برأسه يتفهم ليضمها أكثر بفرح
الفصل الاول. جنح الليل يسبل اهدابه على الدنيا ليخلد الجميع للنوم ما عدا عاشق ولهان كان يجلس على المقعد يكتب قائلا بصوت حب صادق -حبيبتي واحشتني أوي ههه مش عارف بكتب ليكي جواب واصعب عليا الموضوع مع اني ممكن أوصل ليكي بسهوله عن كده واكلمك من التلفون بس ده طلبك ولازم انفذوا.المهم أنك وحشتني عارف أني
في منزل كامل. فتح كامل باب غرفة ابنته قائلا بجدية : -فاضيه يا فرح ولا بتعملي حاجه رديت فرح بأدب : -لا يا بابا اتفضل كامل بعد أن جلس بجانب ابنته : -عارفه عمر جارنا و خالتك عواطف كانوا جايين ليه أومأت براسها برفض بخجل فهي تعرف ما السبب تنهد كامل قائلا بصوت حازم: - كانوا جايين يطلب
أغلقت هند باب السيارة و انفجرت بعصبية في أخيها : -ممكن اعرف بقي الهبل اللي عملته فوق ده تكون رايح تتقدم لفرح و فجاه لما تروح هناك تغير رايك هو لعب عيال تنهد حسام بتعب : -وقال اسكتي يا هند انتي مش فاهمه حاجه قالت والدتها بصرامة: - بس يا بنت اچفلي خشمك اخوكي عمل الصوح عاوزه يعمل إيه لما يلا
لتغمض عينيها بقوه وتتسارع نبضات قلبها سريعا ليبتسم هو و يمسك كتفها ويلفها ليصبح وجهها أمام رأسه وحضن وجهها بكفيه وهي متجمدة و حين وجد عيناها دامعتان فسألها بقلق:- في إيه يا حبيبتي حصل حاجه و أنا مش موجوده بتعيطي ليه لم تتوقع أن تراه أمامها ويكون لقاء اليوم ، كونها متأثرة إلى هذا الحد لكنها كانت ت







