تسجيل الدخولالحقيقة الأليمة. من المؤسف جدًا أنك نسيت ساعات السعادة في طفولتك ، أو ربما أنت لا تمتلك هذه الساعات من الأساس. فنظرت جاين على جاك بحزن وظنت بأنه هو المتسبب الوحيد بالذي يحدث معهم، ولكنها أبعدت الفكرة عنها واستمعت لحديثهم بإنصات، فقال جاك لوالده : لماذا يا والدي تفعل مثل هذه الأشياء، ماذنبهم هما؟ الزعيم هناري: ماذا أفعل أن فقط أسترجع حقي؟ أريد المشروع الذي وعدني إياه البروفيسور تشارلز والاس؟ فتدخل البروفيسور تشارلز والاس وقال: أنا وفقت عليه فقط من أجل أبنتي لأنك تهددني بها مرارًا. فوضعت جاين يدها على فمها وقالت: أ. أبي أنا حقًا أسفة لأني أنا السبب في هذه المشاكل التي تحدث لك. فصرخ الزعيم هناري على الجميع وقال: ما أريد مثل هذه الدراما تحدث أمام عيني أتركونا وأخرجوا قليلًا، أحتاج الحديث مع صديقي تشارلز والاس بمفردنا، جاك من فضلك خذ صديقتك وأخرج للخارج. جاك: حسنا سيد هناري أوامرك تنفذ. فصرخ الزعيم هناري مرة أخرى على جاك وقال: جاك تكلم معي
الضربة الأخيرة في هذا العالم. نحن الآن نقف أمام مبني السعادة للأخترعات الذرية والنووية، الذي صنعه الزعيم هناري بالخباء بعيد عن أعين الحكومة وبمكان منعزل هن الجميع، ف كان يوجد بداخله الكثيرون من العلماء وكل شخص يعمل على تنفيذ مشروع مختلف عن صديقة وفي أخر الممر عرفة يوجد بها العشرات من العلماء ويتشاركون مشروع الضربة الأخيرة الذي بدأ به والد جاين، وعندما أعرض عن صناعته قرر الزعيم بأن يجلب علماء من داخل البلاد وخارجها لكي يعملون عليه ويسلمونه المشروع في وقت محدد، فالزعيم يريد المشروع لكي ينتقم من قتلت زوجته، فقد أصبح مهووس منذ موتها، فكان المشروع على وشك الانتهاء فدلف الزعيم الغرفة وسال العلماء عن المشروع قائلا: هل انتهيتم من المشروع؟ فقال لويس المسؤول العام على مشروع الضربة الأخيرة: للأسف بعدما كنا على وشك الأنتهاء حدث انفجار للمواد وبدأنا أعادته مرة أخرى. ما عجبه الكلام وبدأ صوته يتعالى بغضب وقال: لا أريد كلام أحمق فأنا أدفع لك أموال منذ ٦أشهر لأجل أن تخبرني بهذا الكلام السخيف. لويس: ولكن سيدي الذرات اليورانيوم بها خلل ليست مكتملة. الزعيم: أشرح لي أكثر لماذا لا يتم. لويس
بديل مرفوضفي غرفة مظلمة مليئة بالقطط السوداء ذات العيون الخضراء المخيفة بالليل، كان يوجد بها الكثير من ألات التي وضع عليها الزعيم هناري يده من منزل البروفيسور تشارلز والاس، للأسف غطتها الكثير من الغبرة لركنتها الكثير من الوقت، فأضاءت الغرفة بالأنوار اليوم عندما دخلها الزعيم هناري ورجاله، فقال بصوت ساخر: هل كنت تعتقد نفسك عالم يا تشارلز والاس فأنا سأصنع الشيء الذي أريده سواء بمساعدتك أو بغير مساعدتك؟ فأنا سأتحكم بكم وأسخر من كل شخص سخر مني في يوم جميعكم ستدفعون الثمن عما فعلتموه بي، وستندمون تذكروا ذلك جيدًا عندما أمتلك هذا المفاعل ستتوسلون لي لكي أمنحكم فرصة العيش لثانية واحدة وأنا سأرفض حينها لأنكم لا تستحقون، فقط تسحقون المعاناة عما فعلتموه، هناك عدالة ربانية وأنا سأفعل عدالة دنياوية وأضع كل شخص في مكانه الأصلي، أتفهمون. فرد عليه دومين وهو يقهقه وقال: بالتأكيد سنفعل الذي نريده يا سيد هناري. فتبدلت ملامحه وقال: هل تكلمت مع العلماء التي أخبرتك بأن تتحدث معهم؟ أم أنك عالة بلا فائدة. فأشاح رأسه للأسفل وقال بفخر: أجل ياسيدي تكلمت معهم وهم رحبوا بالفكرة كثيرًا، وسيأتون في
أيخريزون( شجرة الحب) روما تعني لي العشق. فانتهى اليوم وعادت جاين للمنزل وقررت روجينا بأن تنتقل معها بنفس المنزل، وتشاركت جاين وروجينا نفس الغرفة وكانت علاقتهم تتحسن يوم وراء الأخر، وكانت سعيدة جاين بحياتها الجديد ومع صديقتها الجديدة، ولكنها كانت تنزعج عندما يحادثها جاك أمامها ولا يسأل عنها برغم معرفته بأنهم معًا، فقررت جاين ما تظهر حزنها وتركز على عملها. قادرين نحارب أي شعور يخترق قلوبنا من أي شخص ولكن عندما يكون الموضوع متعلق بشخص أقرب قريب لقلبك هنا كيف مُمكن تحارب شخص اعتبرته صديقك المفضل، كان مُحاط بالتناقُض,مُمتلىء بالشكوك كلما وصل إلى يقين ما، تعود حقائقه المربكة يرتدي بؤسه ويرتكِز على شكوكيته، يواصل الطريق، من الممكن بأن يخونك كل شيء إلا شعورك، المرء يشعر بكل شيء في أعماقه، يشعر بمن توقف عن حبه، ويشعر أيضًا بمن ينتظر منه مجرد كلمة يتمسك بها بالحياة، يحزنني بأنها إنقطعت لقاءاتنا الليلية وأحاديثنا الطويلة التي كنا نتبادلها على محبة ، نحن ما زال نستطيع أن نتبادل بعض الكلمات من حين إلى آخر، لكنها كلمات تافهة ليست بذات قيمة أو دلالة .بيوم جديد لنفس المجموعة وحماس الوفد بمعر
أيخريزون (شجرة الحب) الدمية المفقودة. فكان جاك مراقب من جميع الإتجاهات ولا يسمحوا له بالحديث ألا بوجود شخص منهم، فلقد دفع والده لهم الكثير ليبلغوه بأقل شيء يفعله، وبالفعل كانت حياته صعبة وشاقة معهم للغاية هناك بمنزل سكن الطلاب، وعندما طالت المدة وماكان يستطيع التوصل لجاين، فأخبر صديقه لأنه كان شاحب الوجه وحزين للغاية وأرد مشاركة أحد يثق به بمشاكله، ونصحه بأن يبلغها بشكل غير مباشر بأنه رجع للمدرسة الداخلية عن طريق وسيلة التواصل الأجتماعي، وبعد هذا التصرف فسيخبرها بأنهم ما تخلى عنها ومن أجل ذلك الشيء والمراقبة الصارمة عليه من والده فهو لا يستطيع الحديث معها، لكنهُ سيساعدها وما سيتركها بكل تأكيد. بيوم رن هاتف البروفيسور تشارلز والاس وكانت المتصلة بروكسن وأخبرته وهي تبكي عما فعله الزعيم بالمنزل وفي أثناء حديثهم أختفت العقدة من يده التي كانت توضع بالدمية في السابق، فعندما سألها عنها ما أخبرته بشيء تركت الهاتف ودلفت لغرفة جاين ونظرت كثيرًا بداخلها وعاودت الحديث معه وهي تبكي وقالت: أنا أسفة سيد تشارلز والاس من الواضح بأن الدمية قد أختفت من الغرفة. فقال البروفيسور تشارلز والاس بصدمة
بداية الطريق، وتجمعنا الحياة . قبل 6 أشهر من الآنتمكنت جاين ووالدها من السفر بأمان خارج البلاد بمساعدة جاك، وأما عن جاك فقد عاد لمنزله بعدما أوصلهم إلى المطار وقرر الذهاب لمنزله وعدم الخوف من مواجهة والده، ف بعد الذي فعله وتهريب الفتاة من المنزل عاقبه الزعيم بلا رحمة ولا كأنه من صلبه وأبنه الذكر الوحيد ، ومن ثم قرر عقوبته عليه بأرساله لمدرسة داخلية خارج المدينة ليكمل باقي دراسته. فقد عاش بسكن المدرسة بضعة أشهر منعزل عن الجميع، إلى أن انتهى الفصل الدراسي الأول وتحايل على المدراء وسمحوا له بالذهاب ليومين، وبهذا فقد عاد جاين إلى منزله بعد غياب ثلاثة اشهر وحاول أن يستسمح والده ويبقيه هنا بدلًا من الدراسة في لمدرسة الداخلية هناك بشرط أن يجتهد بدراسته، ووافقت جاين بشروط والده وسمح له بالفعل بأن يبقى، فكان في ذهن جاك خطط أخرى ويسعى لتنفيذها ومن ضمنها أن يحل مشكلة جاين لكي ترجع لمنزلها وتعيش بشكل طبيعي، فقد كان يتواصلان بشكل متقطع كل فترة و فترة وينزعج عندما يسمعها تقول: جاين: اشتقت لمنزلي كثيرًا ولمدرستي وأصدقائي. جاك: أنا أسف كل الذي يحدث معكم هذا بسبب والدي. جاين: لا تعتذر فأنت ما ذن