Home / الرومانسية / همسات محرمة / الفصل السبعون

Share

الفصل السبعون

Author: Samra
last update publish date: 2026-06-11 21:33:25

★توقف الزمن...“

كأن اللحظة تجمدت بين نبضة وأخرى،

كأن الهواء تردد في صدري خائفاً من أن يفسد سكون الدهشة.

تسلل صوتك إلى أعماقي، فارتجف القلب بين صدمة وحنين،

كأنني أسمع الحياة تولد من جديد..

تداخلت المشاعر في داخلي،

دهشة تُربك الحواس،

وحبٌّ ينبض دفئاً بعد طول غياب،

وشوقٌ يشتعل كجمرة خبّأها الزمن في قلبي.

كل شيء من حولي تلاشى،

لم يبقَ سوى صدى صوتك يملأ المسافة بيننا،

يوقد في ما ظننته خمد إلى الأبد،

ويعيدني إلى لحظةٍ كنت أظنها لن تعود أبداً.★

أقفل باب السيارة خلفها واستدار ليجلس الى جانبها ... في هذ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثماىة و خمسة

    هزت رأسها نافية ثم قالت ممازحة بعد تفكير قصير — بالتأكيد مخدر ... فأنا قمت بضربهم جميعاً لذا خافو مني وقامو بتخديري .ارتفع حاجبيه بتهكم — امم ... ضربتهم جميعا ؟! أومأت برأسها ثم استدركت نبرة التهكم في صوته فنظرت اليه بريبة .— ماذا ؟! هز رأسه، محاولًا الحفاظ على ملامح جادة.— لا شيء.— قاسم!نظر إليها بنظرة جانبية.— اتعلمين كم عانيت بسببك ليلة الأمس ؟! عبست بتوتر .— ماذا حدث ليلة الامس؟نظر إليها قاسم لثوانٍ، ثم اتسعت ابتسامته ببطء.— هل تريدين حقًا أن تعرفي؟بدأ القلق يتسلل إلى ملامحها.— قاسم، ماذا حدث؟ضحك، ثم مال نحوها قليلًا.— ليس ماذا حدث بل ماذا فعلتِ هذا السؤال الاصح اعتدلت تنظر اليه وسألته بجدية — ماذا فعلت ؟! قال باغاظة — اضطررتني إلى إخراج سارة من الغرفة بعدما بقيت تحاول مساعدتكِ، وأخبرتها أنني سأتولى الاعتناء بكِ بنفسي.شهقت باعتراض.— قاسم ! هل ستخبرني ام تظل تراوغ ....ماذا فعلت ؟! عضّ قاسم شفته محاولًا منع نفسه من الضحك .— لنقل إنكِ لم تكوني هادئة تمامًا. الحقنة التي أعطوكِ إياها لم تكن لتهدئتكِ فحسب، بل كانت تزيد رغبتكِ الجنسية أيضًا. وطوال الليل، لم تكفّ

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثمائة واربعة

    ما إن انتهت ماسة من تناول الطعام، حتى سحب قاسم الطبق من أمامها ووضعه على الطاولة، ثم عاد ليجلس بجوارها.كانت قد استعادت شيئًا من نشاطها، وإن ظل التعب ظاهرًا في عينيها وحركاتها البطيئة. أما هو، فبدا أكثر هدوءًا مما كان عليه قبل قليل، لكن النظرة التي وجهها إليها جعلتها تدرك أن محاولتها تأجيل المواجهة قد انتهت.ابتسمت له ابتسامة صغيرة، ثم مدت يدها تمسك بأصابعه.— قاسم حبيبي...رفع حاجبه.— لا تبدئي.توقفت ابتسامتها للحظة.— لم أقل شيئًا بعد!— أعرف هذه النبرة جيدًا. تستخدمينها عندما تريدين مني أن أنسى أمرًا فعلتِه، أو عندما تكونين على وشك طلب شيء تعرفين أنني سأرفضه.ضيقت عينيها باعتراض .— أهذا ما تظنه بي؟— بل هذا ما تعلمته منكِ بعد كل هذه السنوات.حاولت كتم ضحكتها، لكنه لم يشاركها ابتسامتها.أمسك بيدها بين كفيه، ونظر إليها بجدية.— ماسة، أنا لا أمزح هذه المرة. ما فعلتِه كان متهورًا إلى حد مخيف. خرجتِ لملاحقة رجال لا تعرفين عددهم ولا ما يحملونه، ولم تخبريني بما تفعلين إلا بعدما وجدتِ نفسكِ وسط الخطر. ماذا لو لم أتمكن من الوصول إليكما؟ ماذا لو تأخرت بضع دقائق أخرى؟انطفأت ابتسامتها تدريج

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثمائة و ثلاثة

    كانت ماسة تعرف الآن أن غضب مريم لم يكن كراهية لها بقدر ما كان خوفًا من أن تفقد مكانتها في حياة أبيها، وأن تصبح غريبة بين أفراد عائلتها. أما مريم، فقد بدأت تدرك أن وجود ماسة في حياتها لا يعني أن حب أبيها لها سينقص، وأنها لم تأتِ لتأخذ منها شيئًا، بل لتمنحها فرصة امتلاك شقيقة لم تعرفها من قبل. وللمرة الأولى، حين مدت يدها لتعدل الوسادة خلف ظهر ماسة، لم تفعل ذلك بدافع الشعور بالذنب وحده، بل لأنها أرادت أن تكون قريبة منها. في تلك اللحظة، عاد قاسم إلى الغرفة. توقف عند الباب للحظات، يتأمل المشهد أمامه. كانت ماسة مستندة إلى الوسائد، تبدو عليها آثار الإرهاق، بينما جلست مريم بجوارها تتحدث معها بابتسامة هادئة. لم تختفِ علامات التعب عن وجه ماسة، لكن شيئًا من الحزن الذي لازمهما طويلًا كان قد انحسر. ارتخت ملامحه قليلًا. منذ الأمس، لم يفارقه الشعور بالعجز كلما تذكر كيف ظلت ماسة غائبة عن الوعي، وكيف اضطر إلى الانتظار دون أن يعرف متى ستفتح عينيها مجددًا. والآن، كانت ابتسامتها الصغيرة كافية لتخفف بعض الثقل الذي استقر في صدره. تقدم نحوهما، وألقى نظرة متفحصة على ماسة قبل أن يقول بنبرة جادة تخفي شي

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثمائة و اثنان

    استيقظت ماسة ببطء. لم تعرف في البداية أين هي. كان جسدها مثقلًا، ورأسها يؤلمها بصداع خافت، بينما ظلت عيناها مغمضتين لثوانٍ طويلة، تحاولان التشبث ببقايا النوم الذي غمرها. ثم بدأت الذكريات تتسلل إلى وعيها تباعًا. مريم. المطاردة. الرجال. الحقنة. قاسم. فتحت عينيها فجأة، واعتدلت قليلًا في مكانها، قبل أن تشعر بيد تحتضن يدها برفق. التفتت نحوها. كانت مريم تجلس بجوار السرير، ووجهها شاحب من الإرهاق، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء. وما إن التقت عيناها بعيني ماسة حتى نهضت بسرعة، وانحنت نحوها تحتضنها دون تردد. — ماسة! تجمدت ماسة للحظة من المفاجأة، ثم شعرت بكتفي شقيقتها يرتجفان بين ذراعيها. كانت مريم تبكي. حاولت كتم شهقاتها في البداية، لكن سرعان ما أفلتت منها إحداها، وهي تشد ذراعيها حول ماسة كأنها تخشى أن تفقدها إن تراخت قبضتها. — أنا آسفة... أغمضت ماسة عينيها، ورفعت ذراعيها بصعوبة لتبادلها العناق. — مريم... — أنا آسفة جدًا. ابتعدت مريم قليلًا، ومسحت دموعها بعشوائية، ثم نظرت إليها بعينين محمرتين. — لو لم تلحقي بي، لا أعرف ماذا كان سيحدث. لا أستطيع حتى تخيل ما كان يمكن أن يصيبك ب

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثمائة وواحد

    اقترب منها الاول الذي قامت بضربه في وجهه و قام بصفعها على وجهها بقوة ادمت شفتيها على اثرها صرخت مريم تبكي بتوسل : — اتركوها! وحاولت الاندفاع نحوهم. لكن أحدهم أمسك بها وحملها الى الغرفة وأغلق الباب عليها. — ماسة! بدأت تضرب الباب بقبضتيها. — أرجوكم! لا تؤذوها! التفتت ماسة نحو الباب وشعرت براحة نسبيه انها جذبت انتباهم اليها وتركو مريم ولو للحظات ذراعيها الان مقيدتين خلف ظهرها. شفتها ترتجف، وأنفاسها تخرج متقطعة، بينما راحت عيناها تتحركان بين الرجال والباب المغلق خلفه شقيقتها. في تلك اللحظة، لم يعد الخوف على نفسها هو ما يقلقها كانت تسمع بكاء مريم خلف الباب. نظرت نحو راكان وقالت في محاولة لاخافته — هل تعتقد انني اتيت وحدي ؟! عقد راكان حاجبيه بريبة — كنت وحدك حينما لحقت بنا ! هزت رأسها بتهكم — وهل سألحق بكم وحدي ... الم تفكر ان هناك من يلحق بي ؟! عبس راكان بينما اشار لاحد رجاله ان يتفقد الخارج غاب للحظات معدودة ثم عاد مبتسما بسخرية — انها تكذب يا راكان . اتسعت ابتسامة راكان وهو يقترب منها يهمس بالقرب من اذنها — اين الذين معك اذن .... لما لا يأتون لمساعدتك .

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثمائة

    لم تتوقف ماسة عن الضغط على دواسة الوقود.كانت الدراجة النارية أمامها تبتعد بسرعة، تظهر للحظات بين السيارات ثم تختفي، وكلما ظنت أنها اقتربت منها، عادت المسافة لتتسع من جديد.شدّت أصابعها حول المقود حتى ابيضّت مفاصلها، وظلت عيناها معلقتين بالطريق.وفجأة، رن هاتفها.ألقت نظرة سريعة إلى الشاشة.قاسم.ضغطت زر الإجابة وفعّلت مكبر الصوت.— قاسم...جاء صوته هادئًا في البداية:— أين أنتِ؟— أنا خلف مريم...وقبل أن تكمل، ظهرت سيارة أمامها فجأة.شهقت وانحرفت بسرعة، فاحتك إطارها بحافة الطريق قبل أن تستعيد السيطرة على السيارة.وصلها صوت قاسم وقد تغيرت نبرته فورًا:— ماذا يحدث؟ أين مريم؟التقطت أنفاسها بصعوبة، وعيناها لا تزالان تلاحقان الدراجة.— الوقت ليس مناسبًا للشرح... لكنني أعتقد أن مريم في خطر. أنا ألاحقها بالسيارة.ساد صمت قصير.ثم جاء صوته أكثر حدة:— أين أنتِ الآن؟نظرت حولها.كانت المباني تتباعد شيئًا فشيئًا، والأشجار تحل محلها، والطريق أمامها يصبح أكثر عزلة.— لا أعرف.— ماذا يعني أنك لا تعرفين؟— لا أعرف أين نحن بالضبط... الطريق تغير، ولم أعد أرى سوى الأشجار وبعض المباني المتفرقة.سمعت

  • همسات محرمة    الفصل الخامس

    منذ سفر حنان وسالم لحضور خطوبة قاسم، تحوّل المنزل إلى ساحة حرب صامتة. كانت هناء تراقب ماسة وكأنها دخيلة على العائلة، لا ابنة تربّت بينهم منذ طفولتها. ومع ذلك… لم ترد ماسة يومًا. كل كلمة جارحة كانت تستقبلها بابتسامتها الهادئة نفسها، وكأنها ترفض النزول إلى مستوى خالتها مهما استفزتها. وفي مساء

  • همسات محرمة    الفصل الرابع

    كان وجود زوج ك سالم مصدر فخر لها بقوته وهيبته و حكمته وعدله، لم يخيب ظنها يوما لطالما ساندها ووقف الى جانبها في اسوأ الاوقات . تنهدت حنان وهي تشكر حظها للمرة الألف لحصولها على زوج مثله . عادت بنظراتها الى ماسة النائمة في حضنها و كأنها غنيمتها من احدى غزواتها التي قامت بها . كانت ماسة تتميز بجمال

  • همسات محرمة    الفصل الثالت

    كان يصعب على حنان ترك ماسة والرحيل الا انها اضطرت لذلك بعد ان وعدتها بأن تعود لتأخذها لاحقا الى المدرسة . انتزعت حنان نفسها من أفكارها على صوت باب غرفة يفتح، نهضت لتجد ماسة امام غرفتها تقف كالتائهة، رق قلب حنان لاجلها فبسبب اعاقتها لا تفهم حاجتها كي تلبيها لها . تقدمت منها برفق تسألها: - هل

  • همسات محرمة    الفصل الثاني

    كان إخفاء الحقيقة عن قاسم أصعب بكثير مما توقعه والداه. رغم انتقالهم إلى السعودية تنفيذًا لنصيحة الطبيب، ورغم محاولات حنان المستمرة لإبعاده عن كل ما يذكره بميس، لم ينسها يومًا. كانت حاضرة في كل تفاصيل يومه، وفي نهاية كل نشاط أو رحلة كان يعود بالسؤال ذاته: متى ستعود ميس؟ وكانا يكذبان عليه كل مرة.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status