Share

الفصل الخامس

Penulis: Samra
last update Tanggal publikasi: 2026-05-18 19:56:00

قام والد ماسة بالاعتراض والجشع يتملكه فكل ما يهمه المال ولا شيء اخر.

- اما أن تدفعي الآن او يلغى الاتفاق ، فأنتي لا تأخذين قطعة جماد يا سيدتي بل ما تحصلين عليه هو فتاة من لحم ودم فتاتي الوحيدة الغالية على قلبي والتي لن أراها أبداً طوال حياتي ، لذا حصولي على المال الآن في هذه اللحظة هو أقل تعويض يمكن أن يفرض علي كوالد.

وبالرغم من صعوبة إنجاز الأوراق المطلوبة في يوم واحد إلا أن حنان لم ترد أن يعيقها شيء في سبيل الوصول إلى هدفها فقد وافقت على مضض وذهبت برفقة والد ماسة وزوجته الى المحامي الخاص بها والذي قام بتحضير أوراق التبني وجميع الإجراءات بنفس اليوم وتم التوقيع من كلا الطرفين وتم نقل حضانة ماسة إلى حنان قانونيا واستلم والدها الشيك بالمبلغ المتفق عليه واختفى هو وزوجته حتى دون أن يقوم بوداع صغيرته المسكينة او القاء نظرة أخيرة إليها ، كان زوجها سالم هو من وقف معها وساعدها وجعل المعاملة تتم بشكل أسرع من المعتاد ولم يكن يبدو عليه التذمر أو الاعتراض فهو كان يثق كثيرا بقرارات زوجته لشدة حبه لها ، فقد شرحت له الأمر باختصار ووضوح ولأنه كان بكل الأحوال موافقا على فكرة التبني منذ البداية فلم يقم بالاعتراض وكان تصرفه الحاد مع والد ماسة أدخل السرور الى قلب حنان اذ أنه هدده وبالحرف الواحد وبوضوح شديد.

- بناء على هذا الاتفاق ، اذا رايتك بالقرب من ماسة ولو كان صدفة او مرورا عابرا سوف أقوم بألقائك بالسجن مدى الحياة ، لا علاقة لك بهذه الطفلة أبداً وأنت لن تأتي للبحث عنها ما حييت.

وقد بدا الهلع على وجه الرجل من شدة الخوف وبالحال اختفى هو وزوجته بعد حصوله على ثمن ابنته، تنهدت حنان وهي تحمد ربها للمرة الألف على حصولها على زوج بهذه الشخصية والمواصفات التي تتمناها كل امرأة في زوجها ، عادت بنظراتها الى ماسة النائمة في حضنها بسلام تلك الصغيرة لقد تعبت كثيرا اليوم فقد تسوقت لها الكثير من الملابس والأحذية والكتب الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وقد جعلت منها في ليلة وضحاها أميرة، الكل يحسدها ويغار منها ، كانت ماسة أجمل طفلة على وجه الأرض بنظر حنان ، فهي لم تشبه والدها أبداً فقد كانت مختلفة تماما عنه بالتأكيد هي تشبه امها المتوفاة فعلى ما يبدو أن والدتها كانت في غاية الجمال ، عجبا كيف تتزوج من رجل يكبرها سنا وتلقي بحياتها تحت قدميه وتلك المسكينة لم تكمل حياتها فقد خسرتها بسرعة وبقيت ماسة لتتحمل خطأ والدتها ، ابتسمت حنان بسعادة لأنجازها العظيم ، تلك الفتاة مقدرة لها ولن تسمح لأحد بأن يهينها أو يذلها ، ستكون ابنتها الحقيقية وستساعدها على التأقلم مع حياتها الجديدة.

في الصباح الباكر عادت ماسة لمتابعة دروسها الخاصة وكانت تمضي ما تبقى من وقتها في غرفتها تلعب بألعابها التي طالما تمنت الحصول عليها يوما، كانت ماسة سعيدة جدا رغم عدم تقبل قاسم لها الذي كان دائما يصرخ عليها ويشتمها حتى أنه طردها من البيت آلاف المرات إلا أنها كانت دائما تعود إليه بابتسامتها البريئة، كان ينبذها و ينعتها بالبكماء ذات الإبتسامة الغبية ولكن ردة فعلها كانت عبارة عن قبلة بالهوء له وابتسامة أكثر اتساعا، مما كان يزيد حنق قاسم الذي كان يرفع عينيه للسماء وكأنه يشكوها للخالق ويقول عنها بليدة ما باليد حيلة، وفي كل يوم كأن يزداد حب حنان لها وتعلقها بها فالفتاة طيبة جدا ولم تحاول أبداً أن تسيئ لقاسم رغم إساءته المتكررة لها.

مضت الشهور بسرعة وطرأ تحسن كبير على تصرفات قاسم وأيضا على ماسة أصبح بإمكانها التعبير عن طلباتها و آرائها فقد اصبح باستطاعتها كتابة الحروف الأبجدية كما أنها اتقنت لغة الصم والبكم، وقد أشاد المعلمين بذكائها وسرعة تلقيها وحفظها لكل ما يقومون بتلقينه لها حتى أنها تفوقت على جميع زميلاتها، لقد احبت العلم كثيرا وكل شيئ كانت تتعلمه كانت تأتي لوالدتها وتقصه عليها وتحاول تعليمه لها، وبهذه الطريقة تعلمت حنان تدريجياً معاني حركات الإشارة التي كانت تقوم بها ماسة لتتواصل مع عائلتها وكانت حنان دائما تحثها أن تذهب لقاسم وتحاول التواصل معه وتعليمه ما تعلمته ولكن قاسم كان دائم السخرية منها ومن حركاتها ، ولكنها كانت عنيدة وكانت تلتصق به كالعلقة أينما يذهب برغم رفضه لها طوال الوقت حتى أنه أصبح يغلق باب غرفته على نفسه لأنها تقتحم عليه خلوته دون استئذأن وبرغم من أن قاسم لم يحب ماسة أبداً كما هو واضح إلا أنه ما عاد يسأل عن شقيقته ميس وما عاد يذكرها قط فقد أنشغل بالسخرية من ماسة طوال الوقت أو التعليق على تصرفاتها ونقدها باستمرار أو متابعة دروسه في غرفته وفي مدرسته أيضا طرأ تحسن كبير على تصرفاته مع زملائه ومعلميه وأصبح ينخرط معهم في اهتماماتهم وألعابهم وقصصهم حتى الرحلات أصبح يشارك بها، هذا التحسن لم يأتي بسهولة بل اتى تدريجيا وبعد صبر وجهد وعناء، وكان والديه يراقبا هذا التحسن بسرور خفي ولا يعلقان عليه أبداً كي لا ينتكس ويتقوقع على نفسه مجددا، فقد كانا دائما على تواصل مع طبيبه النفسي الذي نصحهم بعدم الضغط عليه كثيرا وتركه يتاقلم مع حياته الجديدة دون انتقادات أو تذمر ، حنان كانت تشعر بالحزن على ماسة كلما رأت اساءة قاسم لها ، لهذا استشارت الطبيب الذي نصحها بعدم التدخل وأن الأطفال يستطيعون حل مشاكلهم بأنفسهم دون تدخل من ذويهم ، وهكذا كان بالفعل ، ماسة كانت تظل تعود لتشاكس قاسم كلما اساء إليها، تعود أقوى وأكثر عنادا واصرارا على نيل محبته حتى لو اضطررت لاستفزازه ، فقد كانت تحمل نوته وقلم بجيب سروالها الجينز وكلما احتاجت أن تخبره بشيئ تكتبه وتجبره على قرائتها ، فقد عمد عدة مرات على تمزيق الورقة أو الصراخ بها أو طردها أو صناعة طائرة ورقية من رسائلها ، ولكنها لم تستسلم أبداً وهذا ما كان يسعد حنان أكثر اذ أنها احبت عنادها وعزيمتها فهما السبيل الوحيد لكسر الحاجز بينهما، أحبت حنان اشارات الصم والبكم وحفظتها عن ظهر قلب لتستطيع التواصل مع ماسة بسهولة، ولكنها لم تحتاج أبداً أن تقوم بنفس الحركات فماسة كانت رائعة اذ أنها تعلمت قراءة الشفاه جيدا فهي تدقق النظر جيدا الى فم الشخص الذي يحادثها وحينها تفهم كل ما يقوله، وحينما علم قاسم بأنها تتقن قراءة الشفاه عمد الى اجبارها على النظر إليه حينما يطالبها بتركه وشأنه مستخدما اسوأ الالفاظ النابية الجارحة علها لا تعود له مجددا ولكنها كانت دائما تجيبه بحركات الإشارة (أنا احبك اخي)مما كان يفقده صوابه ويصرخ بأعلى صوته عليها.

-ولكن أنا لا احبك وأنا لست اخوكي أيتها الغبية

- بلغة الاشارة (أنت الغبي) وتخرج لسانها بإغاظة وتهرب من امامه.

ومع مرور السنوات تقبل قاسم وجودها في حياتهم واعتادت حنان مشاكلهم الصغيرة المضحكة وكان قاسم دائم الشكوى من ماسة وتصرفاتها لوالدته وكانت حنان تقول له :

- لا شأن لي بكما حل مشاكلك معها بنفسك أنت اخاها الكبير وهي ماستك الصغيرة أنت عليك أن تعتني بها وهي عليها أن تحترمك.

كان قاسم يغضب وهو يرد عليها:

- أنها ليست ماسة بل هي رصاصة .

ويتركهم متذمرا ويذهب الى اصدقائه، ولكن السعادة كانت تغمر المنزل ولم يكن هناك من يشتكي او يتذمر ، بعد حصوله على درجات عالية بالثانوية العامة ارسله والده ليدرس بالخارج فقد كأن وداعه قاسيا على ماسة البالغة من العمر ثلاثة عشر عاما ولم تقبل النزول إلى الصالة لوداعه وقد تقوقعت على نفسها داخل غرفتها رافضة فكرة سفره ، كان سيرحل دون وداعها ولكن والدته اصرت أن يذهب لوداعها ، ذهب الى غرفتها وكعادته التي كان يزعجها بها لم يضيئ الجرس الاحمر الذي كان يعلن عن وجوده وينبهها إليه ، فتح الباب ونظر إليها كانت تجلس بجأنب النافذة تنتظر خروجه من البيت لتودعه بنظراتها وكانت الدموع تغرق عينيها وتحتضن بذراعيها دبدوب الباندا الذي أهداه لها تحت ضغط من والدته ، رق قلبه لحالها فهو لا يحبها ولكنه لا يكرهها أيضا فحتى الآن لم يعرف ما هي حقيقة مشاعره اتجاهها فهو لا يحب رؤيتها ولكنه يشتاق إليها حينما تغيب عنه ولا يحب التحدث إليها ولكنه يتوق لمراقبتها وهي تحاول ايصال فكرتها إليه، كان لا يحب اللعب معها او قضاء الوقت برفقتها ولكنه كان يفقد صوابه حينما يراها تتعلق بطفل غيره وخاصة من الذكور وكأن دائما يتعارك معهم ويضربهم ويسحبها من شعرها ليعيدها إلى المنزل بقوة، حتى أنه في احدى المرات تدخلت لتساعد ابن خالته اذ كان قاسم يكيل إليه اللكمات والركلات وحينها جن جنونه أكثر ودفعها بقوة ليتابع ضربه وجراء دفعه لها اصطدم كتفها بقوة بحافة المكتب الحديدي وفزع قاسم لرؤية الدم الذي صبغ ملابسها الناصعة البياض ودموعها الصامتة المتألمة ونادى والدته التي اسرعت لأخذها الى المشفى فقد احتاجت الى ستة غرزات لقطب الجرح وقد شعر قاسم بالحزن والندم على تصرفه وكي لا يؤذيها راح يتجنبها دائما ويتجنب الشجار معها كي لا يتسبب في اذيتها وقد كانت الندبة فوق كتفها الأيسر كفيلة بتذكيره بما تسبب به لها ، والأن هي ترتدي قميصا بلا اكمام لتظهر الندبة واضحة جدا لدرجة اعتصرت قلبه بشدة فقد كانت تحتضن دميتها وعيونها باكية تنتظر خروجه من المنزل بصبر فارغ وقلب متألم كانت مشاعره المتناقضة اتجاهها ترعبه وتشتته لذا فضل أن يتجنبها ... ربما قرار والدته في ارساله للخارج صائبا ... فهو يخشى عليها من نفسه ... انه يحبها رغم رفض الجميع ... كيف سيتحمل غيابها ... لا يدري ... لا يدري هل والدته فعلت ذلك لحمايته ام حمايتها ... لن يعلم .

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • همسات محرمة    الفصل الخامس

    قام والد ماسة بالاعتراض والجشع يتملكه فكل ما يهمه المال ولا شيء اخر. - اما أن تدفعي الآن او يلغى الاتفاق ، فأنتي لا تأخذين قطعة جماد يا سيدتي بل ما تحصلين عليه هو فتاة من لحم ودم فتاتي الوحيدة الغالية على قلبي والتي لن أراها أبداً طوال حياتي ، لذا حصولي على المال الآن في هذه اللحظة هو أقل تعويض يمكن أن يفرض علي كوالد. وبالرغم من صعوبة إنجاز الأوراق المطلوبة في يوم واحد إلا أن حنان لم ترد أن يعيقها شيء في سبيل الوصول إلى هدفها فقد وافقت على مضض وذهبت برفقة والد ماسة وزوجته الى المحامي الخاص بها والذي قام بتحضير أوراق التبني وجميع الإجراءات بنفس اليوم وتم التوقيع من كلا الطرفين وتم نقل حضانة ماسة إلى حنان قانونيا واستلم والدها الشيك بالمبلغ المتفق عليه واختفى هو وزوجته حتى دون أن يقوم بوداع صغيرته المسكينة او القاء نظرة أخيرة إليها ، كان زوجها سالم هو من وقف معها وساعدها وجعل المعاملة تتم بشكل أسرع من المعتاد ولم يكن يبدو عليه التذمر أو الاعتراض فهو كان يثق كثيرا بقرارات زوجته لشدة حبه لها ، فقد شرحت له الأمر باختصار ووضوح ولأنه كان بكل الأحوال موافقا على فكرة التبني منذ البداية فلم

  • همسات محرمة    الفصل الرابع

    وفارقتها حنان بعد أن ودعت الصغيرة ووعدتها بأن تعود من أجلها لاحقا لتأخذها إلى المدرسة.عادت حنان الى واقعها حينما سمعت صوت باب غرفة ماسة يفتح برفق وذهبت لترى أن كانت تحتاج لشيء ، كانت ماسة تقف على باب غرفتها لا تعرف بأي اتجاه تذهب وتذكرت حنان بأنها لم تأخذ ماسة بجولة في المنزل وبالتأكيد لا تعرف أين المطبخ أو الحمام والمسكينة لا تتكلم لذا لن تستطيع طلب المساعدة من أحد ، رق قلب حنان على منظر الصغيرة البائس الناعس ، تشعر بأنها محظوظة لأنها وجدتها ، وكأنها هدية من السماء وكأن الخالق وضعها في طريقها من اجل هدف ما ولن تستطيع كشفه إلا بعد حين ، تقدمت من ماسة وسألتها برقة.- ماذا تحتاجين حبيبتي ، هل ترغبين أن أحضر لكي شيئا؟نظرت لها ماسة بعينين ناعستين براقتين بدموع مستترة جاهدت ماسة أن لا تنحدر من عينيها الجميلتين ، ومن ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة بريئة وأصدرت صوت آهة صغيرة وهي تشير بيدها الى فمها ، وقد فهمت حنان أنها بحاجة لكأس من الماء ، احتضنتها بين ذراعيها واخذتها إلى المطبخ وهي تقول بحنان فائق.- سأحضر لكي كأسا كبيرا من الماء واذا احببتي فسوف اصنع لك فنجانا من الحليب الدافئ كي يساعدك ع

  • همسات محرمة    الفصل الثالت

    ومن يومها دأبت حنان لمعرفة كل ما يخص هذه الصغيرة فقد دخلت قلبها بسرعة كبيرة و أرادت لها الخير وكم تمنت لو كانت وحيدة دون عائلة كي تضمها لعائلتها وتحتويها وتوفر لها كل ما تحتاجه، ولكن اكتشفت بأن تلك الصغيرة تعيش مع والدها و زوجته وأن امها توفت قبل عام واحد فقط نتيجة سطو بعض اللصوص على منزلها وقد ابرحوها ضربا حتى لفظت أنفاسها الأخيرة امام طفلتها ماسة التي كانت تبلغ من العمر ٣ اعوام فقط، وهذا جعل ماسة تعاني من صدمة نفسية أفقدتها القدرة على الكلام والسمع، واكتشفت ايضا بأن والدها سكيرا رعديدا سيء الخلق والأخلاق يضربها ويعذبها ويهينها ويجبرها على العمل كي توفر له السم الذي يشربه وإن عادت بدون مال يطردها خارج البيت ولا يسأل عنها بالأيام والأسابيع، ولكنها كانت دائما تعود بعد تغيبها بالقليل من المال الذي جنته بعرق جبينها كي تعطيه لوالدها الأخرق ويعفو عنها ويسمح لها بالمبيت داخل بيته المتهالك، تقطع قلب حنان عليها ولحالها و في احدى المرات ذهبت لزيارة والد ماسة، وفوجئت بحال البيت السيئة والبيئة الغير صحية التي تعيش فيها ماسة، وسط عائلة لا تهتم لأمرها أبداً، كانت تقف خارج البيت مترددة من طرق الباب

  • همسات محرمة    الفصل الثاني

    * في غرفة الطبيب : - أنه يعاني حاليا من نسيان انفصالي وهذا يعني أن يحاول عقله التأقلم مع الصدمة النفسية التي ألمت به لحماية صحته النفسية، ما يمر به حاليا هو نكران لكل الأحداث الأليمة التي مرت به اخر فتره وهذا سيساعده للتأقلم تدريجياً مع المحيط الخارجي لذا كل ما يمكنكم فعله هو تهيئة بيئة مناسبة له وعدم التحدث عما حدث أمامه فهو من حديثي معه قبل قليل كل ما يذكره هو ركضه خلف شقيقته بساحة المنزل وكانت تضحك وتحاول استفزازه وهو لا يعلم السبب فقط يتذكر بأنه كان يلحق بها وفجأة اختفت من امامه ولم تعد موجودة اي أن ذاكرته توقفت حتى هنا عليكم أن تجدو عذرا مناسبا يستطيع تصديقه لغياب شقيقته عنه و أنصح بأن تتركوه يختلط مع ابناء جيله او أصدقاءه أشخاص لا يعرفون بحقيقة ما حدث ولن يحدثوه عما أصاب شقيقته ربما لو أنغمس في نشاطات يحبها او رحلات اي شيء يمكنه أن يبعد تركيزه عن شقيقته سيكون هذا أفضل، اذا كان لديه اخوة آخرون. قاطعه سالم بحزم: - لا يوجد ، هو كل ما لدينا الآن ، وسنعمل جهدنا كي لا نخسره هو أيضا. هز الطبيب رأسه متفهما ومن ثم قال بتعاطف : - هذا كل شيء الآن، اتمنى لكم التوفيق في مهمتكم الشاقة،

  • همسات محرمة    الفصل الاول

    -قاسم تعال لتحيي شقيقتك نظر اليها قاسم البالغ من العمر 9 سنوات بغضب واشمئزاز وصاح صارخا بحدة. - هذه ليست شقيقتي أنا اريد اختي الحقيقية وليست هذه البكماء وأندفع راكضا إلى غرفته مقفلا على نفسه الباب وعاد ليتقوقع على نفسه يغرق وسادته بدموع القهر والحزن على فراق شقيقته الحبيبة التي توفت بحادث سير تسبب هو فيه نظرت حنان إلى زوجها بأسى فرد عليها بابتسامة حانية وهو يأخذ الطفلة البالغة من العمر 4 سنوات بين أحضانه وقال لزوجته مطمئناً - لا تقلقي سيعتاد الامر تدريجيا ربما يستغرق بعض الوقت ولكنه سيعتاد بالنهاية. تنهدت حنان وهي تنضم لعناق زوجها وطفلتها المتبناة وهمست بألم -اتمنى أن لا يطول الامر كثيرا. اخذت حنان الطفلة ماسة إلى غرفة ابنتها المتوفاة ميس كانت الغرفة جميلة جدا مؤثثة بأفخر أنواع الأثاث من السرير حتى الستائر والسجاد ومكتبة صغيرة في زاوية الغرفة كلها باللون الزهري المائل لأزهار البنفسج، كانت الغرفة فاخرة حقا وحينما رأت حنان فرحة الطفلة بالسرير الذي أخذت تقفز فوقه بسعادة أنارت لها بلورة الكريستال المعلقة في السقف ليصدر منها عدة الوان رائعة كألوان الطيف وشهقت ماسة بسعادة غامرة وهي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status