مشاركة

.....

مؤلف: كيم Silo
last update تاريخ النشر: 2026-08-13 06:03:14

ساد الصمت حول الطاولة للحظات، ثم نظر جين إلى لي سوك بنظرة جانبية، وقال بسخرية خفيفة:

— نعم... جاء دورنا.

تنهد لي سوك، وأسند ظهره إلى الكرسي، ثم قال:

— في البداية، كانت والدتها هي من تعاني بسبب طبخ زوجتك، والآن جاء دورنا نحن.

حدّق جين فيه للحظة، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.

أما لي سوك، فضحك بخفوت وقال:

— الآن فهمت سبب مرضها... كانت طوال تلك السنوات تأكل طعام ابنتها.

انفجر لي سوك بالضحك، ثم وضع يده أمام فمه محاولًا كتمانه.

—جين اخفض صوتك، ستسمعك سيلو.

همس لي سوك وهو يحاول منع نفسه من الضحك:

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • هوس المدير بي    .....

    ساد الصمت حول الطاولة للحظات، ثم نظر جين إلى لي سوك بنظرة جانبية، وقال بسخرية خفيفة:— نعم... جاء دورنا.تنهد لي سوك، وأسند ظهره إلى الكرسي، ثم قال:— في البداية، كانت والدتها هي من تعاني بسبب طبخ زوجتك، والآن جاء دورنا نحن.حدّق جين فيه للحظة، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.أما لي سوك، فضحك بخفوت وقال:— الآن فهمت سبب مرضها... كانت طوال تلك السنوات تأكل طعام ابنتها.انفجر لي سوك بالضحك، ثم وضع يده أمام فمه محاولًا كتمانه.—جين اخفض صوتك، ستسمعك سيلو.همس لي سوك وهو يحاول منع نفسه من الضحك:— إذا كان طعامها اليوم كما أتوقع، فأنا لا أضمن أن نخرج من هذه المائدة سالمين.نظر جين نحو باب المطبخ، ثم قال بثقة ساخرة:— مهما كان الطعام، سأكله.وفي تلك اللحظة، سُمع صوت خطوات قادمة من المطبخ، فتوقّفا عن الحديث فورًا وتبادلا نظرة سريعة.بعد قليل، خرجت سيلو ويونجي من المطبخ، وكانت كل واحدة منهما تحمل طبقًا. وضعتا الطعام على المائدة بعناية، ثم رتّبتا الأطباق أمام الجميع.كان جين يتابع سيلو بعينيه طوال الوقت، وبدا في نظراته حبّ واضح واهتمام شديد بها، وكأنه لم يعد يرى شيئًا سواها.بعد أن انتهت، اب

  • هوس المدير بي    الملح

    بقيت سيلو في المطبخ وهي في حيرة من أمرها، ثم وضعت يديها على خصرها وتنهدت بقلق.— ماذا سأفعل الآن؟أخرجت هاتفها، وبدأت تبحث عن الوجبة التي يحبها جين. وبعد لحظات، عثرت على الوصفة المطلوبة، فضغطت عليها ووضعت الهاتف أمامها، ثم بدأت تتبع التعليمات خطوةً خطوة.وبعد أن انتهت من إعداد الطعام، وضعته في الفرن وانتظرت.مرّت خمس عشرة دقيقة.وفجأة، بدأت رائحة غريبة تنتشر في المطبخ.تجمدت سيلو في مكانها، ثم اتسعت عيناها عندما أدركت أن شيئًا يحترق.— ماذا فعلت أنا؟!بدأ العرق يتصبب من جبينها، وراحت تنظر حولها بارتباك.— يا إلهي... لماذا وافقت أصلًا على الطبخ؟ الآن سيضحك الجميع عليّ... باستثناء يونجي، فهي الوحيدة التي تعرف أنني أكره الطبخ ولا أجيده.وفي تلك الأثناء، اجتمع الجميع حول طاولة الطعام، باستثناء سويون التي بقيت في غرفتها.جلست يونجي إلى الطاولة، ثم دخل جين وسأل:— أين أختي؟أجابته يونجي:— إنها نائمة. لم أرغب في إيقاظها بعد ما مرّت به اليوم.ابتسم جين قليلًا.— أحسنتِ.كان لي سوك واقفًا بالقرب من الطاولة، فقال جين وهو يجلس:— لماذا لا تجلس؟أجابه لي سوك:— لست جائعًا، لقد شبعت.رفع جين نظره

  • هوس المدير بي    هل سوف تنجح

    أومأ لي سوك بهدوء، وقال:— نعم، جين هو من أعطاهم الإجازة.تنفست سيلو ببطء، وبدا الإرهاق واضحًا على ملامحها بعد اليوم الطويل.— حسنًا... سأذهب إلى غرفتي لأرتاح قليلًا، وبعدها سأعدّ لكم الطعام اليوم.رفع لي سوك حاجبه باستغراب، ونظر إليها قائلًا:— أنتِ؟نظرت إليه سيلو، ثم أجابت بهدوء:— نعم، أنا. فلا يوجد أحد هنا ليُعدّ الطعام.ساد بينهما صمت قصير.أومأ لي سوك دون تعليق، بينما كانت سيلو تبتسم ابتسامة خفيفة رغم التعب.ثم استدارت، واتجهت نحو غرفتها بخطوات بطيئة.وقبل أن تدخل، توقفت لحظة، وأسندت يدها إلى مقبض الباب، وأغمضت عينيها وهي تتمتم في سرّها:— يا له من يومٍ طويل...ثم دخلت غرفتها وأغلقت الباب بهدوء، تاركةً لي سوك واقفًا في الممر، يتابعها بنظراتٍ شاردة.ذهب لي سوك إلى غرفته، وأغلق الباب خلفه بهدوء.عاد السكون ليخيّم على أرجاء المنزل، ولم يعد يُسمع سوى صوت الرياح الخفيفة في الخارج.وفي غرفة سويون، كانت يونجي تجلس بجانبها على السرير.كانت سويون غارقة في النوم بعد يومٍ طويل من البكاء والإرهاق، وملامح الحزن لا تزال ظاهرة على وجهها.مدّت يونجي يدها برفق، وأخذت تمرّر أصابعها بين خصلات شعر

  • هوس المدير بي    جين

    نظر جين إلى والده الذي كان لا يزال يبكي، ثم قال ببرود:— أنها ماتت. لا داعي لهذا التمثيل؛ البكاء لا يليق بك.رفع كيم سيونغ رأسه ببطء، وحدّق في ابنه بصدمة، وكأن كلماته كانت أقسى من أن يستوعبها.وقف جين أمامه، ثم اقترب خطوة وقال بصوتٍ خافت:— كفى يا أبي...وفجأة، نهض كيم سيونغ ودفع جين بعيدًا عنه، ثم صفعه على وجهه بقوة.ساد الصمت.تجمّد جين في مكانه، وأدار وجهه قليلًا من أثر الصفعة، ثم رفع يده ببطء إلى خده.نظر إلى والده دون أن ينطق.كان الغضب والدموع يملآن عيني كيم سيونغ، وقال بصوتٍ مرتجف:— لا تتحدث عن والدتك بهذه الطريقة أمام قبرها!ظل جين صامتًا للحظات، ثم أعاد نظره إلى والده، وقال ببرود:— يبدو أنك تألمت أكثر مما توقعت.ثم ألقى نظرة أخيرة نحو قبر والدته، دون أن تظهر على وجهه أي علامة ندم.ظلّ جين واقفًا مكانه، ثم ابتسم بسخرية، وقال وهو ينظر إلى والده:— هل سنذهب الآن، أم أنك أحببت المقبرة يا أبي؟لم يُجبه كيم سيونغ. اكتفى بمسح دموعه بيده، ثم نظر إلى ابنه بنظرة مليئة بالألم وقال بصوتٍ خافت:— أشعر بالخجل لأنك ابني.ثم استدار ومشى نحو السيارة دون أن يضيف كلمة.فتح الباب وصعد إلى الم

  • هوس المدير بي    فاالانسان السيئ يحب انسانا سيئا مثله...

    نظر جين إلى الجميع بملامح جامدة، ثم قال بهدوء:— اذهبا أنتما، وسألحق أنا وأبي بكما. عودا إلى المنزل.اقتربت يونجي من سويون، وأمسكت بيدها محاولةً إبعادها عن المكان.لكن سويون قاومتها، وهزّت رأسها باكية:— لا أريد الذهاب... سأبقى مع والدتي. لا أستطيع أن أتركها وحيدة.انكسرت نبرتها في آخر كلماتها، وعادت الدموع تنهمر على وجهها.— إنها هناك وحدها الآن... كيف أذهب وأتركها؟شدّت يونجي على يدها بحنان، ثم قالت بصوتٍ هادئ:— لن تكون وحدها، يا سويون... نحن جميعًا هنا، وأمك ستظل في قلوبنا.نظرت سويون إلى قبر والدتها طويلًا، ثم أجهشت بالبكاء، بينما بقيت يونجي بجانبها تحاول تهدئتها.وفي الخلف، وقف جين صامتًا، يراقب المشهد دون أن ينطق بكلمة، بينما بقي كيم سيونغ أمام قبر زوجته، غارقًا في حزنه.قالت يونجي وهي تمسح دموع سويون برفق:— كفاكِ بكاءً يا سويون.اقتربت سيلو منها، وجلست أمامها، ثم وضعت يدها على خدّيها بحنان وقالت:— دعيها تبكي، فهي والدتها، ومن حقها أن تحزن... ثم نظرت إلى سويون بعطف، وأضافت:— لكن يا سويون، ما رأيك أن نعود إلى المنزل الآن؟ سنأتي إلى هنا متى احتجتِ إلى ذلك، أليس كذلك يا يونجي؟

  • هوس المدير بي    ....

    اندفعت سويون نحو الطبيب، وأمسكت بقميصه بكلتا يديها، والدموع تنهمر من عينيها بغزارة.— أنت تكذب! أنت تكذب! أمي لم تمت!ارتجف صوتها، ثم أضافت وهي تهزّ رأسها بعجز:— لا... هذا مستحيل!لم تستطع الوقوف أكثر، فسقطت على الأرض، وانفجرت في بكاءٍ مرير.— مستحيل... مستحيل! بالأمس فقط قلت لها كلامًا قاسيًا... قلت لها إنها شريرة... لماذا قلت ذلك؟ لا... لا أريد أن يكون آخر كلامي معها هكذا!وقفت يونجي على بُعد خطوات، تنظر إلى سويون بحزن.همست في نفسها:«صحيح أن أمها لم تكن أمًّا مثالية... لكنني أشعر بالحزن على سويون. إنها الآن فقدت أمها.»أما سيلو، فالتفتت نحو جين.كان يقف في مكانه بهدوء غريب، لا يبدو على وجهه أي أثر للحزن، وكأن خبر وفاة والدته لم يهزّه.نظرت إليه للحظات، ثم عادت ببصرها إلى سويون التي كانت تبكي بحرقة.لم تحتمل رؤيتها هكذا، فتقدمت نحوها، وجلست بجانبها، ثم احتضنتها وأخذت تربّت على ظهرها بحنان.قالت سيلو وهي تحاول حبس دموعها:— لا تبكي... أمك ستسامحك. لا تحمّلي نفسك فوق طاقتها. هذا قلب الأم، حتى لو أخطأتِ بحقها فإنها ستظل تحبك.ثم شدّت على كتفها برفق وقالت:— هيا، استقيمي. تعالي معي إل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status