Inicio / خارق / هى لى / الفصل السابع

Compartir

الفصل السابع

last update Fecha de publicación: 2026-05-06 20:24:19

بسخرية مريرة قالت له: انت تقريبا ناسى ان عندى اخ اسمه احمد، صح؟!

بالفعل هو لم يلتقى به إلا لماماً، ولا يتواصلا حتى لو عن طريق الهاتف.

استرجع عقله بسرعه سنوات زواجه من زوجته يستحضر بها موقف تخبره به أن أخاها حدثها او هى حدثته، انه أتى لزيارتها او ستذهب هى لزيارته ولكن لا يوجد.

نظرت لتلك الراقدة بحسره وعيناها تلقى عليها اتهامات لا ذنب لها بها وبهدوء وكلمات واضحه: عندها اب وام بيحبوها اوى اوى، بيتمنولها الرضا ترضى.

اشارت على نفسها: وانا أمى اتحرمت منها فى اكتر وقت كنت محتاجه ليها فيه يا كرم، بابا مكنش قريب مننا بس كان عادى بالنسبالنا بعده كانت ماما بتعوضه لكن بعد وفاتها اتجوز علطول جارتنا بعيالها، ال بقوا عنده أغلى من عياله، وواجبنا اننا نخدمهم ونراعيهم لحد ما خلفت منه والدنيا بقت جحيم واحنا عبأ لازم يخلص منه، اخويا هرب وفضلنا انا ورنا.

دخلت انت حياتى يا كرم نجده وابويا زى ما يكون صدق وبصراحه اول مرة اكون مبسوطه من حاجه عملها عشانى..

نظرت له بصدق: بعد جوازنا حبيتك اكتر من الأول بعد ما شفت عشرتك الطيبة وحنانك مع الكل وبدات اغير عليك اوى كان نفسى يكون قلبك كله ليا، بس ده محصلش انا دايما عندك رقم ٣ وبعد احمد ما جه بقيت رقم ٤ وانت عندى كل حاجه انت وابنى.

أطلقت تنهيدة عاليه: كل مرة كنت اروح لأهلك والدتك مافيش معاها غير ملك، واخده عقلها، لو خرجت من اوضتها تقولها ارجعى اوضتك ذاكرى يا ملك ما تعمليش حاجه المهم دراستك، هنجبلك الأكل هنعملك شاى، هاتوا حاجه حلوة لملك تتسلى وهى بتذاكر.

بضيق تابعت: ملك، ملك ،ملك...انا ببقا رايحه وانا فى نيتى اساعد حتى لو بحاجه بسيطه، اسمع كلامها غصب عنى بفتكر مرات ابويا بحس وقتها انى خدامه لاختك.

وبحده طفيفة تابعت: نجهزلها الاكل والشرب وهى ما تعملش حاجه غير انها تذاكر بس، وهنا بيجى فى بالى أختى رنا وبتحسر عليها وعلى حالها، ماهى من نفس سن ملك وثانوية عامه بس الفرق كبير بين وحده مش بتقوم عشان تشرب ووحده ليل نهار زى الطاحونه ما بتقفش عشان بس تروح مدرستها.

بدموع قهر وحزن على شقيقتها: انا أختى معرفتش معنى النوم غير لما جاءت قعدت عندى يا كرم وانت مسافر! عشان كده قللت زيارتى ليهم خالص لحد ما الامتحانات خلصت.

اخذت نفس عال وبهدوء تابعت:

_كنت بدأت اهدى من ناحيه ملك وانسى واقول بنتهم وثانوي وخايفين على مستقبلها، لحد ما اتفأجات انك اشتريت الشقة ال فوق ، ال قهرنى بقا ان باباك ومامتك عارفين واكيد ملك الا انا...ههه..على اساس انك عاملها ليا مفاجأة...اممم صدقتهم وهما بيقولولى كده عشان ما اتوجعش بزيادة....

وبمشاعر مبهمه اعترفت: وقتها مكنتش عارفة افرح اننا اترحمنا من الإيجار او اقلق من قربك الزيادة ليهم يمكن لو كانت فى مكان تانى اكيد كنت هكون مبسوطه اكتر.

نظرت له تحدثه كما لو كانت تحدث نفسها: عارف يومها بباك وهو بيقولنا انه تمم البيعه خلاص ، قال ال خلى النار كوتنى كوى يا كرم.

نظر لها بشك يسترجع حديث اباه وقتها، ماذا قال لتشعر بتلك الطريقه؟

رحمته من عناء التفكير وسيل ذكرياتها لايتوقف عائده بذاكرتها لأربع أعوام مضت، كان كرم بسفره وقد مر ثلاث سنوات منذ رحيله،.

تسترجع أحداث ذاك اليوم ووالد زوجها يهاتفه أمامها وعينه بعينها كأنما يوجه حديثه لها هى لا هو.

_مبروك يابنى الشقة الجديدة، خلاص اتسجلت باسمك، ربنا يرزقك خيرها ويكفيك شرها يارب.

صمت يستمع لصوت ابنه الفرح من الجهة الأخرى وبعد ان انتهى ، انمحت البسمه من على وجهه واحتدت نظراته لها وبجديه استغربتها قال: كرم فى موضوع لازم يكون عندك بيه علم.

انعقد حاجبيها بفضول لمعرفة ذاك الأمر وشعور بأن ما سيقال لن يروقها تملك منها.

الوالد: انت يابنى ربنا فتحها عليك من وسع ويارب يزيدك كمان وكمان وقلبى اطمئن من ناحيتك، فاضل انى اطمئن على اختك ملك هى كمان.

التوت شفتيها بسخرية، كان يجب أن تعلم أن الأمر من البداية يخص ملك..

الوالد: انت ولله الحمد بقا عندك شقتك وبكرة ولا بعده يكون عندك اولاد ينورا الدنيا وغصب عنك هتتلهى يابنى عنها وعننا.

صمت يستمع لولده من الجانب الأخر وبابتسامه ثقة قال: انا عارف كل ده وان عمر ما حاجه فى الدنيا هتشغلك عن أختك وعنى انا ووالدتك بس الأمر ما يسلمش واحنا لو عيشنا ليها انهاردة مش هنعيش بكرة .

عادت من ذكراها تنظر لزوجها قائلة: وقتها بصلى اوى وأتك على كل حرف وهو بيقول:

" وعشان بنتى متحسش انها ضيفه تقيلة على حد او انها غير مرغوب بيها، أو حمل، أنا كتبت شقتى باسمها.

صمت يرى أثار القاءه لقنبلته، لم ينتظر كثيرا وابتسامته اتسعت تدريجيا مع سماعه لتأييد ولده له، زفر براحه بعدما انزاح عن صدره ثقل اخباره بالموضوع وللتأكيد سأل بإهتمام: يعنى انت يابنى يا حبيبى مش زعلان.

استمع لاجابته من الجانب الاخر، حمد وشكر وباعين تلألا بها الدمع قال: كرم يابنى وصيتك اختك راعيها وحادى عليها دى مالهاش غيرك.

عادت على صوت شهقه خافته من ملك تنذر بنوبة بكاء قادمه.

سيف بإهتمام: أهدى يا حبيبتى أهدى.

ملك بإشتياق: وحشونى اوى اوى يا سيف،

سيف: ادعيلهم، ربنا يجمعنا بيهم على خير فى الأخره.

ملك بإعياء: يارب.

همس مر بجانب أذنها وقف له شعر رأسها: ماتقلقيش هتشوفيهم قريب.

تحرك جسدها المسجى قليلا أثر تلك القشعريرة، هزت رأسها تقنع نفسها بأنه فقط مجرد وهم لا أكثر.

"ده وهم، بيتهيألي، هو مش هنا"

نظر لها سيف بقلق وقال: ملك.

بنداءه كمن القى لها بطوق نجاه ينتشلها من افكارها، نظرت له برجاء بهمس خافت وبنبرة راجيه: ماتسبنيش.

سيف بصوت دافئ: عمرى.

كلمه واحده بثت لها طمأنينة مؤقته زالت بمجرد فتح باب النافذة المغلقه بعنف على مصراعيه حتى تحطم احد لوحى الزجاج الخاص بها.

اتسعت عيناها برعب جلى، وكذلك انتفض جسد الباقين.

ابتلع سيف ريقه وعينه عليها: ده اكيد الهواء، هقفلها واشوف حد يجى يلم الازاز ده.

ملك بخوف وصل لهم جميعا اوقفته بصوت عالى: لاااااا....

أخفضت نبرتها قليلا...ماتسبنيش...دارت بعيناها عليهم...محدش منكم يسبنى خليكم معايا...

عاد سيف إلى مكانه من جديد، بينما كرم ذهب لها قبل أعلى رأسها بقلق ونظراته تجلد فاطمه، لا يعلم أنها تلؤم حالها كلما تطلعت لحالة ملك الغير مفهومه السبب حتى الان.

كرم بحنو: ما تخافيش يا حبيبة اخوكى انا جنبك...اشتد على كلمته ناظرا لفاطمة التى هزت رأسها بيأس فهو حتى الآن لم يفهم دواخلها...."ومش هسيبك"

قبل جبهتها بحب أخوى صادق اغمضت هى عيناها على أثره بارهاق تملك من جسدها وروحها.

احتدت نظراته بعد أن ابتعد عنها، توجه لزوجته يقف أمامها من جديد، عاقدا لذراعيه: وياترى بقا يا ست فاطمه ايه ال زعلك فى موضوع شقة بابا ده؟

لم

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • هى لى   الفصل الثالث عشر

    فاطمه بثقه: على قد محبتهم على قد زعلهم منك بس فى الاخر هيصفوا.وكان بحديثها وضعت ماء بارد على جمر قلبها، فاستكان جسدها بثبات حرمت منه ايام طوال.تنهدت فاطمه بثقل: يا حول الله يارب، العمل ايه فى النصيبة دى، ده لو كان لسه بنى ادم كان كم بوكس من كرم على قلمين من سيف يبعدوه، بس دلوقت وهو اللهم احفظنا نتصرف فيه ازاى؟ نجيبله ايه ؟ شيخ؟!صمتت لبرهه تعيد الفكرة براسها: ايوه صح، ماهو مش هينفع معاه غير كده.أخرجت هاتفها تطلب زوجها، ليصدح صوت بالغرفة.فاطمه: يووووه ده نساه هنا، استنى لما يجى اقوله؟نظرت حولها برعب: افترضنا المخفى ده رجع لا مينفعش تاجيل، أنا هرن على سيف من تليفونه هما كده كده مع بعض ويجبوه وهما جاين خلينا نخلص من الرعب ده، انا جتتى اتلبشت. وضعت الهاتف على اذنها، متمته لنفسها: الواد أحمد مش طالعله صوت ليه؟هبطت بجسدها لاسفل الفراش، وجدته مستغرق بالنوم ولم يجب سيف على الاتصال.فاطمه: يا حبيبى يابنى، سحبته برفق وحملته وقبل أن تضعه جوار عمته، فتح الصغير عيناه بنعاس.احمد: ماما، حمام.حملته من جديد والهاتف على اذنها معيده الاتصال، نظرت لملك المستغرقه بالنوم."يالا بينا قب

  • هى لى   الفصل الثانى عشر

    "أختبار عشقك من نار، فالبعد هلاك والأقتراب عذاب وبكلا الدربين، رفع القلب راية الإستسلام"**بمجرد دلوفها لمنزلها، سمحت لنفسها بالانهيار، سكين تلم وجه لمنتصف قلبها ممن ظنت به سند وأمان للغد.أعادت حديثه مرة تلو أخرى، لا لؤم عليه، كيف يثق بها بعدما خانت هى ثقه أهلها وتعاليم دينها والمبادئ التى تربت عليها!لالؤم على أحد سوا نفسها، هى من قللت قدرها لمن لا قدر له.صوت رسالة أتت إلى هاتفها اخرجتها مما هى فيه تقرأها بعدم تصديق."وصلتى بالسلامه يا حبيبتى؟ طمئنينى"لا، ده اكيد مجنون.قالتها ملك بهيستريا، قامت بعدها بحظره من جميع وسائل الاتصال.أتت لها إشعارات كثيرة بمحاولة اتصاله بها، حتى قلت تدريجيا ثم أنتهت.شعرت براحه نسبيه وانه اخيرا نسى أمرها ذاك المعتوه بالتملك.وخلال هذا الأسبوع ظلت حبيسة منزلها، تعلق جروحها، تعيد تقويم نفسها من جديد، متعهده لحالها ببدأ حياة أخرى، تكن هى أساسها "ملك" لاتنتظر شفقة او عطف من أحد ، لا تتسول الحب والأهتمام بل يقدمان لها وهى بمجلسها كاميرة كما أعتادت من والديها سابقا واخاها، هى قوية وستظل وما مر صفعه قوية حتى تنتبه للغد.عادت من ذاكرتها تنظر لا

  • هى لى   الفصل الحادى عشر

    أماء كرم بصمت، بينما ملك ظلت ساكنه.الشاب: اتفضلوا معايا، المكان بعيد شوية عن هنا.كرم: مش عايز اتعبك معانا.الشاب بود: لا تعب ايه انا كده كده كنت رايح هناك، أنا طالب فى سنه تالته وطالع رابعه السنة دى.قالها وعيناه على ملك متابعا: واسمى اسامه.كرم: أهلا بيك يا أسامه.ذاك اليوم لم يتركهما أسامه الا وقد انتهيا من التقديم وعلى باب الجامعه صافحه كرم بود: انا بشكرك يا أسامه جدا.أسامه واضعا لنظاراته الشمسية: لا تعب ولا حاجه انا بس كنت بقدم خدمة لزميلة.قالها مشيرا لملك..تابع بعدها...ويمكن بكرة تردهالى.ابتسم كرم راحلا بعدها بشقيقته لايبصر تلك النظرات المسلطه نحوهما بعدما توارت أسفل غطاءٍ أسود."اااااخ، اسامه، افتكرته"قالها كرم ضاربا أعلى جبهته يقطع سيل ذكريات شقيقته التى تابعت بعد سؤاله._وده ماله ومالك، انتى كنتى فى اولى وهو فى رابعه! اتقابلتوا ازاى؟_فى جنينه الكلية يا كرم.انا كنت دايما بقعد هناك بعد اى محاضرة لما بيكون فى وقت بينها وبين ال بعدها وفى مرة كنت قاعده بقرا فى كتاب، محستش بال قعد جنبى على الطرف غير لما قال: لسه بدرى على المذاكرة، احنا بنقول يا هادئ فى اول الس

  • هى لى   الفصل العاشر

    "لا، استنى، ماتحقنهاش"نظر لها الطبيب وكذلك الباقين وكأنها برأسين فتابعت هى وعيناها بعين ملك التى استكان جسدها بعد سماع فاطمه براحه وبصيص أمان تسرب إليها.الطبيب: افندم، حضرتك بتقولى ايه؟كرم بعصبية: فى ايه يا فاطمه؟ انتى...قاطعه سيف: كرم، اصبر...و بتفكير وعينه على يدها وبالأخص على الاثر: ثوانى يا دكتور من فضلك.كورت فاطمه وجهها بين يديها وبدموع أبت النزول: ملك يا حبيبتى لو مش عايزة الحقنة يبقى لازم تهدئ ملك: حاضر حاضر، ههدئ بس بس..وبدموع تقطع لها قلب الواقفين من نبرة الصدق بها." أنا خايفة لا مرعوبة اوى اوى منه يا فاطمه:كرم بحمية أخويه: هو مين ده؟أشار له سيف بيده بمعنى اصمت...ثم أشار باتجاه زوجته بمعنى...دع الأمر لها...اخذت فاطمه نفس عال، تنظر لها بداخل عيناها تأكد على حديثها القادم."انتى وسط عيلتك وحبايبك محدش هيقدر يقربلك ولا يجى جنبك"ملك بهمس خافت مسموع: ما انتوا مش شايفينه!فاطمه تبتلع ريقها تحاول ألا تظهر رعبها وشعورها بأن هناك أنفاس تلفح عنقها بتلك اللحظه، حاولت التماسك قائلة بصدق: بس حاسين بيه..نظر لها كلا من سيف وكرم والطبيب باستغراب.ملك بشك: بجد؟أ

  • هى لى   الفصل التاسع

    الفصل السادسهى لىأسوء الكوابيس عندما يصبح من هويت يوما أعظم مخاوفك**"اسامه"نطقت بها بداخلها ولكنه استمع لها، قائلا: "ملووووك"انتفض جسدها برعشة تملكت بسائر خلاياها، وصدى صوته يخبرها بأن ما ظنته وهم هو حقيقة غير مرئية على الأقل لهم.جرت دموعها على وجنتها برعب، ربط سيف على يدها بهدوء: أهدى يا حبيبتى الدكتور قال مش عايزين انفعال.لا تعلم لما فى تلك اللحظه شعرت بألم أثر لمسته الحانية وكأنها تحرقها، لذا بسرعه وكرد فعل قامت بسحبها ترفعها إلى صدرها تحاوطها بيدها الأخرى.نظر سيف إلى تصرفها بعدم فهم ولكنه أرجعه إلى الخجل وانها المرة الأولى التى يحتضن فيها يدها بيده كما أنه لايجوز..لم يعلق على تصرفها فقط بسمه مجاملة صغيرة، لايدري او بمعنى أدق لايرى اثر لمسته وقد تركت أثرت على يدها كما لو كانت حرقا والمسكينة تمسدها بيدها الأخرى وقد اختلطت دموع وجعها من حديث فاطمه بدموع ألمها ورعبها ولكن ما جعل عيناها تشخص بالفراغ هو ذاك الهمس بأذنها: متخلهوش يلمسها تانى، المرة دى حرق المرة الجاية هقطع ايدك ...وبتأكيد على كل حرف..."وايده"وما جعل الدماء تجف بعروقها، فحيحه."انتى بتاعتى انا

  • هى لى   الفصل الثامن

    يعطيها فرصة للإجابة متابعا بنبرة تنذر بجحيم قادم: كنت عايزانى مثلا اقوله له انى رجل ليا تلتين وهى تلت او على الاقل النص بالنص زى مالمحتى قبل كده وعملت نفسى مش واخد بالى يومها، وقولت بلاش اعكنن على نفسى وعليها فرحتنا بالشقة ولما مكررتيهاش تانى قولت تمام ساعه شيطان وراحت لحالها.بنبرة اكثر حده نفض يداه وعيناه تطلق شرارات الغضب يخصها به وحدها: بس لا الهانم ضميرها اسود وفضلت شيلاها و....صمت تتسع عيناه تدريجيا يراجع بعض المواقف والنتيجه التى توصل لها لم تكن لصالح فاطمه بالتأكيد…عشان كده من وقت ما رجعت ملك فين وفين ما كانت تطلع غير لما الح انا عليها، حتى لو جت مش بتطول وكل ما اقولها يابنتى خليكى معانا تقولى انا راجعه بيتى احسن.ضحك بعدم تصديق يشير لها بإتهام: انتى اكيد وصلتلها الفكرة دى، بيت اخوها مش بيتها، والشقة ال تحت بقى طالما بقت بتاعتها تترزع وما توركيش وشها عشان حضرتك بتتضايقى.التقط أنفاسه يتابع بما يشبه الصراخ: انتى مالك بحاجه زى كده من الأساس بينى وبينهم؟!فاطمه بلجلجه أثبتت له صحه ظنه: انا بس صعب عليا، انهم استكتروا عليك شقتك الملك وادوا حقك فى الحاجه الوحيده ال يملكوها

  • هى لى   الفصل السادس

    قالتها بصدق لا تعى بوجود أعين لا تزال تقف على أعتاب باب الغرفة تتابعهم باعين تقطر حسرة وهى ترى احاطه الاثنين لها كلا هو على جانب، اخفضت نظراتها لاسفل تلعن اخاها بسرها، من حرمهن حنانه واستقل بأسرته لافزهن من حياته متسائلة " ماذا لو كان به بعضا من حنان كرم على شقيقته لهن؟"تنهدث بثقل متابعه: طالما ك

  • هى لى   الفصل الخامس

    نظر حوله يتأكد من مكان وجوده، مرر يده على صفيحه وجهه، يستغفر ربه، انقبض قلبه وارتعبت ملامحه متذكرا ذاك الحلم بل الكابوس، وهو يبصر خطيبته تجر إلى هاوية من نار مكبلة بسلسلة حديديه طرفها بفم ثعبان ضخم اسود اللون احمر العين تناجيه بأن ينقذها"."أعوذ بالله، ايه الكابوس ده؟!"نظر للهاتف إلى جواره._ال

  • هى لى   الفصل الرابع

    هى لى الفصل الثالث.الحب من النظرة الأولى يُسكر القلب يعمى العين عن أخطاء الحبيب ولكن الحب بعد المعاملة و تألف الروح للروح، تتبع الخصال، ينبت عشقا يملك زمام القلب والعقل.تمت الخطبه بعد شهر على غير رضا فاطمه وكان الأمر واضحا للعيان فى حفلة الخطبة الصغير المقام بمنزل والدى كرم الراحلين، بعد تغي

  • هى لى   الفصل الثالث

    كرم لسيف: يالا يا سيف.سيف: غداء ايه لا ياعم اعفينى.كرم: بقولك ايه انا جعان ووحشنى الاكل فى اللمه فهتاكل يعنى هتاكل مفيهاش كلام دى.ملك: عن اذنكم انا نازلة .نظر لها كلا من سيف وكرم بملامح مقتبضة.كرم: نعم، ازاى تنزلي من قبل ما تتغدى؟!ملك: هبقى اتغدا تحت يا كرم.كرم: لوحدك؟ لا طبعا.فاطمه

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status