Beranda / التشويق / الإثارة / وريثة باريس / الفصل الثاني عشر : الرسالة التي كان يجب ان تُحرق

Share

الفصل الثاني عشر : الرسالة التي كان يجب ان تُحرق

Penulis: Celesta Voil
last update Tanggal publikasi: 2026-06-13 22:19:59

# الفصل الثاني عشر

## الرسالة التي كان يجب أن تُحرق

**اليوم الخامس منذ قراءة الوصية**

كانت السماء فوق باريس رمادية عندما غادرت أوديت القصر صباح اليوم التالي.

لأول مرة منذ أيام شعرت بالتعب الحقيقي.

ليس تعب الجسد.

بل تعب العقل.

خمسة أيام فقط.

خمسة أيام منذ جلست في مكتبة القصر تستمع إلى وصية جدها.

خمسة أيام منذ ظهر لوسيان موريه في حياتها.

خمسة أيام فقط...

ومع ذلك شعرت وكأن أشهرًا كاملة مرت عليها.

جلست داخل السيارة بصمت بينما كان المطر الخفيف يلامس الزجاج.

لم تكن تنظر إلى الطريق.

بل إلى انعكاس وجهها في النافذة.

الفتاة التي تنظر إليها لم تعد نفسها.

كانت هناك هالات خفيفة تحت عينيها العسليتين.

وكان شعرها النحاسي مربوطًا بإهمال.

حتى ابتسامتها التي اعتادت رؤيتها اختفت منذ أيام.

قطع أفكارها صوت لوسيان.

— هل أنتِ بخير؟

نظرت إليه باستغراب.

كان يقود وعيناه مثبتتان على الطريق.

— لماذا؟

— لأنك لم تتكلمي منذ عشرين دقيقة.

رفعت حاجبها.

— هل هذا رقم قياسي؟

كادت ابتسامة صغيرة تظهر على وجهه.

وكادت هي تبتسم أيضًا.

لكنها تذكرت نفسها سريعًا.

— لا تفرح.

ما زلت غاضبة منك.

— أعلم.

— وما زلت لا أثق بك.

— أعلم ذلك أيضًا.

— وما زلت أعتقد أنك تخفي أشياء.

التفت إليها للحظة.

— وهذه أيضًا أعلمها.

تنهدت أوديت بضيق.

كان من المستحيل الانتصار في جدال مع هذا الرجل.

---

وصل الاثنان إلى منزل أندريه دوبوا القديم بعد نحو ساعة.

كان المنزل محاطًا بشريط الشرطة.

ويقف أمامه عدد من المحققين.

نزلت أوديت من السيارة.

وأخذت تتأمل المبنى.

كان أقدم بكثير مما تخيلت.

جدران حجرية.

نوافذ طويلة.

وحديقة مهملة ابتلعتها الأعشاب.

اقترب منهم ضابط شرطة.

صافح لوسيان وكأنه يعرفه مسبقًا.

لاحظت أوديت ذلك فورًا.

لكنها قررت تجاهله مؤقتًا.

لأن لديها أسئلة أهم.

قادهم الضابط إلى الداخل.

كانت رائحة الرطوبة تملأ المكان.

وكأن الزمن توقف هنا منذ سنوات طويلة.

---

توقفوا داخل غرفة صغيرة.

وفي منتصفها وُضع صندوق معدني قديم.

كان مفتوحًا.

لكن محتوياته موضوعة بعناية فوق الطاولة.

اقتربت أوديت ببطء.

قلبها يخفق بقوة.

ثم رأتها.

رسالة.

مغلف أصفر قديم.

وفوقه اسمها.

**أوديت لوران**

شعرت ببرودة في أطرافها.

— هذا خط أبي.

همست.

التفت الجميع إليها.

أما هي فلم تستطع إبعاد نظرها عن المغلف.

كانت تعرف الخط جيدًا.

رأته في بطاقات قديمة احتفظ بها جدها.

وفي رسائل أعياد الميلاد.

كان خط والدها فعلًا.

بعد كل هذه السنوات.

---

مدت يدها.

لكنها توقفت قبل أن تلمس الظرف.

شعرت فجأة بالخوف.

خوف حقيقي.

ماذا لو غيّرت الرسالة كل شيء؟

ماذا لو اكتشفت أن حياتها كلها مبنية على كذبة؟

لاحظ لوسيان ترددها.

فقال بهدوء:

— لستِ مضطرة لفتحها الآن.

نظرت إليه.

للحظة قصيرة جدًا.

شعرت أنه لا يحاول الضغط عليها.

ولا توجيهها.

فقط يمنحها خيارًا.

وذلك كان نادرًا هذه الأيام.

لكنها هزت رأسها.

— لا.

أريد معرفته.

مهما كان.

---

فتحت الظرف ببطء.

وأخرجت الورقة القديمة.

كانت الكتابة باهتة قليلًا.

لكنها ما زالت واضحة.

بدأت تقرأ.

> "إذا وصلت هذه الرسالة إليكِ يا صغيرتي...

>

> فهذا يعني أنني لم أستطع العودة."

توقفت.

شعرت بغصة في حلقها.

ثم أكملت.

> "أعرف أنك لن تفهمي الآن.

>

> وربما لن تفهمي حتى بعد سنوات.

>

> لكن هناك أشياء أهم من الحقيقة أحيانًا.

>

> وأهمها حمايتك."

بدأت أصابعها ترتجف.

كانت تسمع صوت والدها داخل الكلمات.

كأن السنوات اختفت فجأة.

---

> "إذا أخبرك أحد يومًا أنني هربت...

>

> فلا تصدقيه.

>

> وإذا أخبرك أحد أنني خنت عائلتي...

>

> فلا تصدقيه أيضًا."

عبست أوديت.

ونظرت إلى لوسيان.

لكنه بدا مصدومًا مثلها.

فعادت للقراءة.

> "هناك أشخاص يريدون شيئًا لا يخصهم.

>

> ولهذا السبب أُخفي الملف."

الملف.

مرة أخرى.

دائمًا الملف.

كل الطرق تعود إليه.

---

جلست أوديت على أقرب كرسي.

وقلبها يزداد سرعة.

ثم أكملت القراءة.

> "إذا وصلتي إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أن هنري أخفق في تدمير الماضي.

>

> وهذا يعني أن الخطر عاد."

شعرت بالقشعريرة.

أما لوسيان فكان يقرأ فوق كتفها بصمت.

ثم ظهر السطر الذي غيّر كل شيء.

> "أندريه ليس عدوًا."

تجمد الجميع.

حتى الهواء داخل الغرفة بدا وكأنه توقف.

رفعت أوديت رأسها ببطء.

— ماذا؟

همست.

لأن الجميع كانوا يتصرفون وكأن أندريه هو محور الكارثة.

لكن والدها كتب العكس.

---

أكملت القراءة بسرعة.

> "إذا اختفى أندريه...

>

> فذلك لأنه كان يحاول حمايتكم.

>

> لا تبحثوا عنه قبل العثور على الملف."

تبادلت أوديت ولوسيان النظرات.

ثم نزلت عيناها إلى آخر الرسالة.

وكان هناك سطر أخير.

سطر واحد فقط.

> "احذري ممن تثقين به."

شعرت ببرودة تجتاحها.

لأن هذه العبارة ظهرت أكثر من مرة.

في رسائل الجد.

وفي اليوميات.

والآن في رسالة والدها.

---

لكن الأمر لم ينتهِ.

كان هناك شيء آخر داخل الظرف.

شيء صغير سقط على الأرض عندما قلبته.

انحنت أوديت بسرعة.

ثم التقطته.

كان مفتاحًا صغيرًا.

فضيًا هذه المرة.

وليس نحاسيًا.

ومربوطًا به رقم صغير.

**27**

رفعت رأسها ببطء.

— ما هذا؟

أخذ لوسيان المفتاح.

وقلبه بين أصابعه.

ثم عقد حاجبيه.

— أعتقد أنني أعرف.

— ماذا؟

— خزائن الأمانات القديمة في محطة القطار المركزية.

شعرت أوديت بأن قلبها قفز.

— تعني أن الرقم رقم خزانة؟

أومأ ببطء.

— ربما.

---

لكن قبل أن يتحدث أحد...

دخل أحد رجال الشرطة بسرعة.

كان يلهث.

وبدا متوترًا.

— سيدي.

التفت الجميع نحوه.

— ماذا؟

قال الرجل:

— وجدنا شيئًا في القبو.

ساد الصمت.

ثم تابع:

— أعتقد أن عليكم رؤيته بأنفسكم.

---

نزلوا جميعًا إلى القبو.

كانت الدرجات الحجرية ضيقة ومظلمة.

والهواء باردًا بشكل غير طبيعي.

شعرت أوديت بأن نبضاتها تتسارع مع كل خطوة.

حتى وصلوا إلى الأسفل.

وتجمدت في مكانها.

على الجدار الحجري القديم...

كانت هناك صورة كبيرة جدًا.

مخفية خلف ألواح خشبية.

صورة لعشرات الأشخاص.

من بينهم:

جدها.

أندريه.

والدها.

والدتها.

ولوسيان طفلًا.

وهي طفلة.

لكن هذه المرة...

كان هناك شخص آخر.

شخص لم تره من قبل.

وقد وُضعت دائرة حمراء حول وجهه.

وتحتها كلمات مكتوبة بخط حديث.

**"ابحثوا عن الرجل السادس."**

شعرت أوديت بأنفاسها تختنق.

لأن الصورة كانت تضم خمسة أشخاص تعرفهم.

أما السادس...

فكان الوجه الوحيد الذي مُزق عمدًا من الصورة.

**نهاية الفصل الثاني عشر**

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • وريثة باريس   الفصل الثامن عشر

    ##الفصل الثامن عشرظلّت أوديت تحدّق في الصورة بصمت، كأنها تخشى أن يبدّد أي صوت هشاشة تلك اللحظة. مرّرت إبهامها برفق على حافتها الباهتة، بحركة غريزية أشبه بملامسة ذكرى بعيدة، بينما كان الورق العتيق يحمل آثار الزمن بوضوح؛ ألوانه بهتت، وأطرافه اصفرّت، لكن ملامح الطفلين بقيت واضحة بما يكفي لتُعرَفا.حاولت أن تتذكر أغمضت عينيها لثوانٍ، مستسلمة لذلك الفراغ الذي يسبق انبثاق الذكريات. بحثت في أعماقها عن أي شيء... صوت ضحكة، رائحة الحديقة، خرير ماء النافورة، أو حتى ومضة عابرة من ذلك اليوم لكن لم يأتِ شيء.وحين فتحت عينيها مجددًا، لم تجد سوى الصورة بين يديها... وصمت ذاكرتها همست بصوت خافت، بدا أقرب إلى اعتراف مؤلم منه إلى إجابة:"لا أتذكرها..."ثم رفعت رأسها ببطء نحو مادلين، وقد ارتسمت الحيرة على ملامحها."لا أتذكر أنني التقيت لوسيان عندما كنت صغيرة."أطرقت مادلين برأسها، وانعكست الحسرة في عينيها قبل أن تجيب برقة:"كان عمركما صغيرًا جدًا."توقفت لحظة، ثم أضافت بابتسامة شاحبة سرعان ما اختفت:"مرت سنوات طويلة منذ ذلك اليوم."عادت أوديت إلى الصورة، وكأنها تأمل أن تمنحها ما عجزت عنه ذاكرتها تأملت تف

  • وريثة باريس   الفصل السابع عشر: ما اخفته مادلين

    ##الفصل السابع عشر#ما أخفته مادلينأغمضت مادلين عينيها للحظة، كأنها تحاول أن تعود بذاكرتها إلى زمن كانت تتمنى لو استطاعت محوه من حياتها. بدا واضحًا أن كل كلمة ستنطق بها ستنتزع منها جزءًا من تلك الذكرى التي حملتها بصمت لسنوات طويلة. تنفست ببطء، ثم رفعت رأسها قليلًا. "قبل الحريق... بثلاثة أيام."انخفض صوتها عند الجملة الأخيرة، حتى كاد يضيع وسط السكون الذي خيّم على المكتبة لم تتعجلها أوديت وقفت في مكانها، وعيناها مثبتتان على وجه مادلين، تخشى أن تقاطعها فتضيع منها تفصيلة قد تكون مفتاحًا لكل ما تبحث عنه. أما لوسيان، فظل جالسًا بصمت، إلا أن نظرته لم تغادر مادلين لحظة واحدة. لم يكن في ملامحه ما يكشف عما يدور في داخله، لكنه بدا منصتًا إلى أبعد حد، وكأنه يعرف أن ما سيُقال الآن ليس مجرد ذكرى قديمة، بل قطعة مفقودة من الحقيقة. تابعت مادلين بعد صمت قصير: "في ذلك اليوم... جاء رجل إلى القصر." خرجت الجملة ببطء، كأنها ما زالت ترى ذلك المشهد أمامها انعقد حاجبا أوديت قليلًا، لكنها لم تتكلم انتظرت كانت تعلم أن مقاطعة الذكرى قد تجعلها تتوقف. مرت لحظات قبل أن تسأل بهدوء: "من كان؟" هزت مادل

  • وريثة باريس   الفصل السادس عشر : ما أخفته مادلين

    ## الفصل السادس عشر# ما أخفته مادلين تسللت خيوط الصباح الأولى إلى المكتبة بخجل، بعدما انقشعت الغيوم التي غطت السماء طوال الليل. عبر الضوء الزجاج الطويل للنوافذ، وانعكس فوق الأرضية الخشبية اللامعة، ليرسم خطوطًا ذهبية امتدت بهدوء بين الطاولة والأريكة، بينما كانت آخر قطرات المطر تنساب ببطء على الزجاج قبل أن تسقط إلى الحديقة. لم يبقَ من المدفأة سوى جمرات متوهجة، تنبض بلون أحمر خافت، ترسل دفئًا خفيفًا يكفي لأن يمنع برودة الفجر من التسلل إلى أرجاء المكتبة. تحركت أوديت قليلًا عقدت حاجبيها وهي تشعر بثقل لطيف يستقر فوق كتفيها فتحت عينيها ببطء، ولم تستوعب في البداية أين هي. بقيت تحدق في السقف لثوانٍ، تحاول أن تستعيد آخر ما تتذكره. المكتبة...الأوراق... دفتر يوميات جدها... وصورة الرجل السادس تذكرت أنها كانت تقرأ، ثم... انقطع كل شيء اعتدلت قليلًا في جلستها، فانزلقت البطانية عن أحد كتفيها. توقفت أنزلت بصرها إليها مررت أطراف أصابعها فوق نسيجها الصوفي الناعم، وكأنها تتحقق من أنها ليست جزءًا من حلم ما زالت عالقة فيه. لم تكن قد أحضرتها معها كانت متأكدة من ذلك رفعت رأسها ببطء، وأخذت تتأمل ال

  • وريثة باريس   الفصل الخامس عشر : تقارب خفي

    ## الفصل الخامس عشر # تقارب خفي ازدادت حدة المطر مع مرور الوقت لم يعد مجرد خلفية هادئة، بل صار جزءًا من المكان؛ يملأ الفراغات بين الكلمات، ويغسل بصوته الثقيل الصمت الذي عاد ليستقر في المكتبة. ارتفعت ألسنة اللهب داخل المدفأة، فأطلقت دفئًا لطيفًا امتزج برائحة الخشب المحترق والكتب القديمة، تلك الرائحة التي لا توجد إلا في الأماكن التي احتفظت بذكريات أكثر مما احتفظت بالبشر. لم يعد يُسمع سوى صوت تقليب الصفحات وصوت قلم أوديت وهو يتحرك فوق دفتر ملاحظاتها بين الحين والآخر، كانت تدون كلمة، ثم تشطبها بعد ثوانٍ، وكأنها حتى لم تعد تثق بأفكارها. أعادت ترتيب الصور أمامها للمرة العاشرة وضعت صورة الرجل السادس إلى جانب رسالة جدها الأخيرة، ثم بجوار قائمة الأسماء التي عثرت عليها قبل يومين. لا شيء. . . لا شيء يربط بينها بطريقة واضحة وذلك ما كان يقتلها لو كانت الأدلة متناقضة لوجدت سبيلًا لفهمها لكنها كانت تبدو... ناقصة كأن أحدهم تعمد أن يترك لها نصف الحقيقة فقط عضّت طرف قلمها وهي تحدق في الأوراق ثم همست لنفسها: "هناك شيء لا أراه..." رفعت صورة أخرى أمام الضوء قلبتها تفحصت ظهرها أعادت النظر في ا

  • وريثة باريس   الفصل الرابع عشر : شكوك

    # الفصل الرابع عشر## شكوك**اليوم السابع منذ قراءة الوصية**كان الليل قد ابتلع آخر خيوط المساء منذ ساعات، ولم يبقَ في الخارج سوى المطر.لم يكن يهطل بعنف، بل بإصرار هادئ، كأنه يعرف أن القصور القديمة تحتفظ بأسرارها أفضل حين ترافقها السماء بالبكاء. كانت قطرات الماء ترتطم بالنوافذ الزجاجية العالية بإيقاع منتظم، بينما كانت الرياح تداعب أغصان الأشجار العتيقة المحيطة بقصر لوران، فتطلق بين الحين والآخر أنينًا خافتًا يشبه همسات أشباح عالقة في الماضي.في الداخل، كانت المكتبة تغرق في دفء المدفأة الحجرية.لهيبها البرتقالي كان ينعكس على رفوف الكتب الممتدة حتى السقف، فيرسم ظلالًا متراقصة فوق المجلدات الجلدية القديمة، وكأن التاريخ نفسه يتحرك بين تلك الجدران.جلسَت أوديت وحدها إلى الطاولة الطويلة التي تتوسط المكتبة.أمامها كانت الفوضى تفرض سيادتها؛ رسائل صفراء أكل الزمن أطرافها، صور فوتوغرافية باهتة، قصاصات جرائد، ملاحظات كتبتها بخط يدها، ودفتر صغير امتلأت صفحاته بالأسئلة أكثر من الإجابات.منذ أسبوع كامل، لم يعد هذا المكان مجرد مكتبة بالنسبة لها بل أصبح غرفة تحقيق ومتاهة وساحة حرب تخوضها ضد ماضٍ يرف

  • وريثة باريس   الفصل الثالث عشر : الرجل السادس

    # الفصل الثالث عشر ## الرجل السادس **اليوم السادس منذ قراءة الوصية** لم تنم أوديت تلك الليلة. في الحقيقة... لم تستطع. كلما أغلقت عينيها ظهر أمامها الجدار الحجري. والصورة. والوجه الممزق. والعبارة المكتوبة أسفله. > **"ابحثوا عن الرجل السادس."** كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرًا عندما استسلمت أخيرًا لفكرة النوم مستحيل. نهضت من سريرها. وفتحت نافذة غرفتها. دخل هواء باريس البارد. حاملًا معه رائحة المطر. وقفت تنظر إلى حدائق القصر المظلمة. محاولة ترتيب أفكارها. لكن الأسئلة كانت أكثر من أن تُرتب. من هو الرجل السادس؟ ومن مزق وجهه من الصورة؟ ولماذا يريد شخص ما أن يجبرها على البحث عنه؟ والأهم... لماذا شعرت أن الجميع يعرفون شيئًا عنه عداها؟ --- في صباح اليوم التالي... اجتمع الجميع في مكتبة القصر. كانت الطاولة ممتلئة بالصور والرسائل واليوميات. وكأنها غرفة تحقيق حقيقية. جلست أوديت أمام الصورة الكبيرة. تحدق في المكان الذي كان يجب أن يظهر فيه الرجل السادس. لكن كل ما بقي كان تمزيقًا متعمدًا. كأن شخصًا ما أراد محو وجوده بالكامل. دخل لوسيان وهو يحمل فنجانين من القهوة. و

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status