بيت / التشويق / الإثارة / وريثة باريس / الفصل الحادي عشر: ليلة الحريق

مشاركة

الفصل الحادي عشر: ليلة الحريق

مؤلف: Celesta Voil
last update تاريخ النشر: 2026-06-13 13:56:07

### الفصل الحادي عشر

# ليلة الحريق

ظلّت أوديت ممسكة بالصورة.

أصابعها كانت ترتجف قليلًا.

أما عيناها فبقيتا معلقتين على العبارة المكتوبة خلفها.

**"ابدؤوا البحث عن ليلة الحريق."**

شعرت أن الكلمات أثقل من أن تكون مجرد تلميح.

وكأنها مفتاح باب ظل مغلقًا لعشرين عامًا.

رفعت رأسها ببطء.

نحو لوسيان.

— ما هي ليلة الحريق؟

لم يجب.

لكن هذه المرة لم يكن صمته كالأيام السابقة.

لم يكن صمت شخص يخفي معلومة.

بل صمت شخص عاد فجأة إلى ذكرى مؤلمة.

لاحظت ذلك فورًا.

كانت المرة الأولى التي ترى فيها الهدوء يغادر ملامحه بالكامل.

— لوسيان.

قالتها مرة أخرى.

بصوت أخف.

رفع عينيه إليها.

ثم قال أخيرًا:

— كنت أتمنى ألا تصلي إلى هذه المرحلة بهذه السرعة.

اشتعل غضبها فورًا.

— كفى.

كفى أسرارًا.

كفى أكاذيب.

كفى جملًا غامضة.

اقتربت منه خطوة.

— أخبرني الحقيقة.

كلها.

الآن.

ساد الصمت بينهما.

ثم أخذ الصورة من يدها.

ونظر إليها طويلًا.

قبل أن يتنهد ببطء.

— ليلة الحريق حدثت قبل عشرين عامًا تقريبًا.

كنت طفلًا.

وأنتِ أيضًا.

تجمدت أوديت.

— ماذا احترق؟

لم يجب فورًا.

بل أعاد نظره للصورة.

— منزل.

شعرت بشيء ينقبض داخل صدرها.

— أي منزل؟

— منزل كان يملكه أندريه دوبوا.

---

بعد دقائق كان الاثنان جالسين داخل مكتبة القصر.

عاد التيار الكهربائي أخيرًا.

لكن التوتر لم يغادر المكان.

وضعت أوديت الصورة فوق الطاولة.

بينما جلس لوسيان في المقعد المقابل.

لأول مرة منذ التقيا...

كان هو من يبدو مترددًا.

أما هي فكانت مصممة على انتزاع الحقيقة.

— ابدأ من البداية.

قالتها بصرامة.

نظر إليها.

ثم أومأ.

— كان أندريه أعز أصدقاء جدك.

وشريكًا له في بعض الأعمال.

وكان والدك مقربًا منهما أيضًا.

عبست أوديت.

— لم أسمع بهذا من قبل.

— أعلم.

— أكمل.

مرر لوسيان يده في شعره العسلي.

ثم تابع:

— قبل عشرين عامًا اندلع حريق ضخم في أحد المنازل خارج باريس.

الشرطة قالت إنه حادث.

لكن جدك لم يصدق ذلك أبدًا.

شعرت أوديت بقشعريرة.

— ولماذا؟

— لأنه كان موجودًا هناك تلك الليلة.

اتسعت عيناها.

— جدي؟

أومأ.

— وأندريه أيضًا.

والدك كذلك.

ساد الصمت.

ثقيلاً.

مخيفًا.

— وأمي؟

سألت أخيرًا.

— لا أعرف.

همس بها.

وهذه المرة صدقته.

---

بدأت أوديت تشعر أن الأرض تهتز تحتها.

كل ما عرفته عن والديها كان بسيطًا.

حادث سيارة.

وفاة مأساوية.

نهاية القصة.

لكن الآن...

أصبح هناك حريق.

ومنزل.

وأشخاص لم تسمع أسماءهم من قبل.

— ماذا حدث بعد الحريق؟

سألت.

أجاب:

— لا أعرف التفاصيل كاملة.

لكنني أعرف أن كل شيء تغير بعدها.

اختفى أندريه.

وتوقفت الاجتماعات.

وأصبح جدك أكثر انعزالًا.

توقفت أوديت عند نقطة معينة.

— اختفى؟

— نعم.

— تقصد مات؟

— لا.

اختفى.

ولا أحد رآه منذ ذلك الوقت.

---

مرّت دقائق طويلة.

والأسئلة تتكاثر داخل رأسها.

ثم فجأة تذكرت شيئًا.

شيئًا غريبًا.

رفعت رأسها.

— الصورة.

نظر إليها لوسيان.

— أي صورة؟

— الصورة التي وجدناها اليوم.

أنا وأنت فيها.

والدي فيها.

أندريه فيها.

والجميع يبدون سعداء.

إذا كانت ليلة الحريق بهذا السوء...

فلماذا التقطت الصورة أصلًا؟

ساد الصمت.

ثم أجاب:

— لأن الصورة التُقطت قبل الحريق.

بلحظات.

شعرت أوديت ببرودة تمر في جسدها.

— ماذا؟

— هذه آخر صورة التُقطت لهم جميعًا معًا.

---

خارج المكتبة...

كانت الأمطار تضرب نوافذ القصر.

والريح تعصف بالأشجار القديمة.

أما داخل القاعة...

فكان الصمت يزداد ثقلًا.

حتى قطعه صوت مادلين.

الخادمة العجوز.

دخلت المكتبة وهي تحمل صينية شاي.

لكنها توقفت فور رؤيتها للصورة.

وشحب وجهها.

لاحظت أوديت ذلك فورًا.

— مادلين؟

ارتجفت المرأة.

— من أين وجدتم هذه؟

تبادل لوسيان وأوديت النظرات.

ثم قالت أوديت:

— في الممر السري.

حدقت مادلين بالصورة.

ثم جلست ببطء.

وكأن ساقيها لم تعودا قادرتين على حملها.

— يا إلهي...

همست.

— ظننت أن السيد هنري أتلفها.

تسارع نبض قلب أوديت.

— لماذا؟

رفعت مادلين عينيها إليها.

وكان الخوف واضحًا فيهما.

— لأنها التُقطت قبل الكارثة.

---

ساد الصمت.

ثم قالت أوديت بسرعة:

— أي كارثة؟

ترددت مادلين.

ثم نظرت نحو لوسيان.

وكأنها تستأذنه.

لكن أوديت قاطعتها فورًا.

— لا تنظري إليه.

انظري إليّ أنا.

أنا صاحبة الحق في معرفة الحقيقة.

تنهدت مادلين.

ثم قالت أخيرًا:

— في الليلة التي احترق فيها المنزل...

اختفت أشياء كثيرة.

ولم يكن الأشخاص فقط.

عبست أوديت.

— ماذا تقصدين؟

أجابت المرأة بصوت منخفض:

— اختفى ملف.

تجمدت أوديت.

الملف.

نفس الملف الذي ذكرته يوميات جدها.

نفس الملف الذي يبحث عنه الجميع.

---

شعرت أن قطع الأحجية بدأت تقترب من بعضها.

الحريق.

أندريه.

والداها.

الملف.

الوصية.

كلها مرتبطة.

لكنها لم تعرف كيف بعد.

وفجأة...

رن هاتف لوسيان.

نظر إلى الشاشة.

ثم عبس.

أجاب فورًا.

استمعت أوديت إلى نصف المكالمة فقط.

لكن ذلك كان كافيًا.

— ماذا؟

قالها لوسيان فجأة.

ثم نهض من مكانه.

— متى حدث ذلك؟

...

— لا تلمسوا أي شيء.

نحن قادمون.

وأغلق الخط.

شعرت أوديت بالتوتر فورًا.

— ماذا حدث؟

نظر إليها.

ثم إلى مادلين.

ثم عاد إليها.

وكانت ملامحه كافية لتخبرها أن الخبر سيئ.

— شخص اقتحم منزل أندريه القديم.

اتسعت عيناها.

— ماذا؟

— والشرطة وجدت شيئًا هناك.

— ماذا وجدت؟

ساد الصمت.

لثانية.

ثانيتين.

ثم قال:

— صندوقًا معدنيًا.

وعليه اسم والدك.

وفي داخله...

رسالة جديدة.

موجهة إليكِ أنتِ.

**نهاية الفصل الحادي عشر.**

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • وريثة باريس   الفصل الثامن عشر

    ##الفصل الثامن عشرظلّت أوديت تحدّق في الصورة بصمت، كأنها تخشى أن يبدّد أي صوت هشاشة تلك اللحظة. مرّرت إبهامها برفق على حافتها الباهتة، بحركة غريزية أشبه بملامسة ذكرى بعيدة، بينما كان الورق العتيق يحمل آثار الزمن بوضوح؛ ألوانه بهتت، وأطرافه اصفرّت، لكن ملامح الطفلين بقيت واضحة بما يكفي لتُعرَفا.حاولت أن تتذكر أغمضت عينيها لثوانٍ، مستسلمة لذلك الفراغ الذي يسبق انبثاق الذكريات. بحثت في أعماقها عن أي شيء... صوت ضحكة، رائحة الحديقة، خرير ماء النافورة، أو حتى ومضة عابرة من ذلك اليوم لكن لم يأتِ شيء.وحين فتحت عينيها مجددًا، لم تجد سوى الصورة بين يديها... وصمت ذاكرتها همست بصوت خافت، بدا أقرب إلى اعتراف مؤلم منه إلى إجابة:"لا أتذكرها..."ثم رفعت رأسها ببطء نحو مادلين، وقد ارتسمت الحيرة على ملامحها."لا أتذكر أنني التقيت لوسيان عندما كنت صغيرة."أطرقت مادلين برأسها، وانعكست الحسرة في عينيها قبل أن تجيب برقة:"كان عمركما صغيرًا جدًا."توقفت لحظة، ثم أضافت بابتسامة شاحبة سرعان ما اختفت:"مرت سنوات طويلة منذ ذلك اليوم."عادت أوديت إلى الصورة، وكأنها تأمل أن تمنحها ما عجزت عنه ذاكرتها تأملت تف

  • وريثة باريس   الفصل السابع عشر: ما اخفته مادلين

    ##الفصل السابع عشر#ما أخفته مادلينأغمضت مادلين عينيها للحظة، كأنها تحاول أن تعود بذاكرتها إلى زمن كانت تتمنى لو استطاعت محوه من حياتها. بدا واضحًا أن كل كلمة ستنطق بها ستنتزع منها جزءًا من تلك الذكرى التي حملتها بصمت لسنوات طويلة. تنفست ببطء، ثم رفعت رأسها قليلًا. "قبل الحريق... بثلاثة أيام."انخفض صوتها عند الجملة الأخيرة، حتى كاد يضيع وسط السكون الذي خيّم على المكتبة لم تتعجلها أوديت وقفت في مكانها، وعيناها مثبتتان على وجه مادلين، تخشى أن تقاطعها فتضيع منها تفصيلة قد تكون مفتاحًا لكل ما تبحث عنه. أما لوسيان، فظل جالسًا بصمت، إلا أن نظرته لم تغادر مادلين لحظة واحدة. لم يكن في ملامحه ما يكشف عما يدور في داخله، لكنه بدا منصتًا إلى أبعد حد، وكأنه يعرف أن ما سيُقال الآن ليس مجرد ذكرى قديمة، بل قطعة مفقودة من الحقيقة. تابعت مادلين بعد صمت قصير: "في ذلك اليوم... جاء رجل إلى القصر." خرجت الجملة ببطء، كأنها ما زالت ترى ذلك المشهد أمامها انعقد حاجبا أوديت قليلًا، لكنها لم تتكلم انتظرت كانت تعلم أن مقاطعة الذكرى قد تجعلها تتوقف. مرت لحظات قبل أن تسأل بهدوء: "من كان؟" هزت مادل

  • وريثة باريس   الفصل السادس عشر : ما أخفته مادلين

    ## الفصل السادس عشر# ما أخفته مادلين تسللت خيوط الصباح الأولى إلى المكتبة بخجل، بعدما انقشعت الغيوم التي غطت السماء طوال الليل. عبر الضوء الزجاج الطويل للنوافذ، وانعكس فوق الأرضية الخشبية اللامعة، ليرسم خطوطًا ذهبية امتدت بهدوء بين الطاولة والأريكة، بينما كانت آخر قطرات المطر تنساب ببطء على الزجاج قبل أن تسقط إلى الحديقة. لم يبقَ من المدفأة سوى جمرات متوهجة، تنبض بلون أحمر خافت، ترسل دفئًا خفيفًا يكفي لأن يمنع برودة الفجر من التسلل إلى أرجاء المكتبة. تحركت أوديت قليلًا عقدت حاجبيها وهي تشعر بثقل لطيف يستقر فوق كتفيها فتحت عينيها ببطء، ولم تستوعب في البداية أين هي. بقيت تحدق في السقف لثوانٍ، تحاول أن تستعيد آخر ما تتذكره. المكتبة...الأوراق... دفتر يوميات جدها... وصورة الرجل السادس تذكرت أنها كانت تقرأ، ثم... انقطع كل شيء اعتدلت قليلًا في جلستها، فانزلقت البطانية عن أحد كتفيها. توقفت أنزلت بصرها إليها مررت أطراف أصابعها فوق نسيجها الصوفي الناعم، وكأنها تتحقق من أنها ليست جزءًا من حلم ما زالت عالقة فيه. لم تكن قد أحضرتها معها كانت متأكدة من ذلك رفعت رأسها ببطء، وأخذت تتأمل ال

  • وريثة باريس   الفصل الخامس عشر : تقارب خفي

    ## الفصل الخامس عشر # تقارب خفي ازدادت حدة المطر مع مرور الوقت لم يعد مجرد خلفية هادئة، بل صار جزءًا من المكان؛ يملأ الفراغات بين الكلمات، ويغسل بصوته الثقيل الصمت الذي عاد ليستقر في المكتبة. ارتفعت ألسنة اللهب داخل المدفأة، فأطلقت دفئًا لطيفًا امتزج برائحة الخشب المحترق والكتب القديمة، تلك الرائحة التي لا توجد إلا في الأماكن التي احتفظت بذكريات أكثر مما احتفظت بالبشر. لم يعد يُسمع سوى صوت تقليب الصفحات وصوت قلم أوديت وهو يتحرك فوق دفتر ملاحظاتها بين الحين والآخر، كانت تدون كلمة، ثم تشطبها بعد ثوانٍ، وكأنها حتى لم تعد تثق بأفكارها. أعادت ترتيب الصور أمامها للمرة العاشرة وضعت صورة الرجل السادس إلى جانب رسالة جدها الأخيرة، ثم بجوار قائمة الأسماء التي عثرت عليها قبل يومين. لا شيء. . . لا شيء يربط بينها بطريقة واضحة وذلك ما كان يقتلها لو كانت الأدلة متناقضة لوجدت سبيلًا لفهمها لكنها كانت تبدو... ناقصة كأن أحدهم تعمد أن يترك لها نصف الحقيقة فقط عضّت طرف قلمها وهي تحدق في الأوراق ثم همست لنفسها: "هناك شيء لا أراه..." رفعت صورة أخرى أمام الضوء قلبتها تفحصت ظهرها أعادت النظر في ا

  • وريثة باريس   الفصل الرابع عشر : شكوك

    # الفصل الرابع عشر## شكوك**اليوم السابع منذ قراءة الوصية**كان الليل قد ابتلع آخر خيوط المساء منذ ساعات، ولم يبقَ في الخارج سوى المطر.لم يكن يهطل بعنف، بل بإصرار هادئ، كأنه يعرف أن القصور القديمة تحتفظ بأسرارها أفضل حين ترافقها السماء بالبكاء. كانت قطرات الماء ترتطم بالنوافذ الزجاجية العالية بإيقاع منتظم، بينما كانت الرياح تداعب أغصان الأشجار العتيقة المحيطة بقصر لوران، فتطلق بين الحين والآخر أنينًا خافتًا يشبه همسات أشباح عالقة في الماضي.في الداخل، كانت المكتبة تغرق في دفء المدفأة الحجرية.لهيبها البرتقالي كان ينعكس على رفوف الكتب الممتدة حتى السقف، فيرسم ظلالًا متراقصة فوق المجلدات الجلدية القديمة، وكأن التاريخ نفسه يتحرك بين تلك الجدران.جلسَت أوديت وحدها إلى الطاولة الطويلة التي تتوسط المكتبة.أمامها كانت الفوضى تفرض سيادتها؛ رسائل صفراء أكل الزمن أطرافها، صور فوتوغرافية باهتة، قصاصات جرائد، ملاحظات كتبتها بخط يدها، ودفتر صغير امتلأت صفحاته بالأسئلة أكثر من الإجابات.منذ أسبوع كامل، لم يعد هذا المكان مجرد مكتبة بالنسبة لها بل أصبح غرفة تحقيق ومتاهة وساحة حرب تخوضها ضد ماضٍ يرف

  • وريثة باريس   الفصل الثالث عشر : الرجل السادس

    # الفصل الثالث عشر ## الرجل السادس **اليوم السادس منذ قراءة الوصية** لم تنم أوديت تلك الليلة. في الحقيقة... لم تستطع. كلما أغلقت عينيها ظهر أمامها الجدار الحجري. والصورة. والوجه الممزق. والعبارة المكتوبة أسفله. > **"ابحثوا عن الرجل السادس."** كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرًا عندما استسلمت أخيرًا لفكرة النوم مستحيل. نهضت من سريرها. وفتحت نافذة غرفتها. دخل هواء باريس البارد. حاملًا معه رائحة المطر. وقفت تنظر إلى حدائق القصر المظلمة. محاولة ترتيب أفكارها. لكن الأسئلة كانت أكثر من أن تُرتب. من هو الرجل السادس؟ ومن مزق وجهه من الصورة؟ ولماذا يريد شخص ما أن يجبرها على البحث عنه؟ والأهم... لماذا شعرت أن الجميع يعرفون شيئًا عنه عداها؟ --- في صباح اليوم التالي... اجتمع الجميع في مكتبة القصر. كانت الطاولة ممتلئة بالصور والرسائل واليوميات. وكأنها غرفة تحقيق حقيقية. جلست أوديت أمام الصورة الكبيرة. تحدق في المكان الذي كان يجب أن يظهر فيه الرجل السادس. لكن كل ما بقي كان تمزيقًا متعمدًا. كأن شخصًا ما أراد محو وجوده بالكامل. دخل لوسيان وهو يحمل فنجانين من القهوة. و

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status