登入"هل ما يحدث هذا حقيقي؟" قالت اليزابيث في نفسها وهي تشاهد كل ما كان يحدث وهاتفها كان يسجل فيديو لكل ما كان يحدث و انتهي؟ شعرت أن الأرض تنفتح تحت قدمها وركبتها تتنازلان عندما سقط جسد الفتاة على الأرض متوفية ،صرخت اليزابيث بدهشة ورعب
و شعرت ببعض التحديق في وجهها وسألت نفسها عما تشعر به حقًا إذا لم يكن هذا ما كانت تفكر فيه فقد حدث ذلك بالفعل.. و تحولت بعض الرؤوس إليها على صوتها ،وزأر أحد الرجل بقوة وغضب صارخًا. _من هذه الفتاة وكيف وصلت الى هنا؟ اتسعت عيون ذلك الرجل الذي قتل الفتاه منذ قليل في حالة من الصدمة والغضب فقد علم أن هذه الفتاة هي نفسها التي صدمها بسيارته منذ فترة بينما كان يحاول الوصول إلى هنا! ولكن ماذا تفعل هنا هي الأخري. ارتجفت اليزابيث عندما رأت رجلين بجثتين ضخمتين يحملان أسلحة يقتربان منها بطريقة مخيفة للغاية بأمر من ذلك الرجل الذي صدمها لإحضار تلك الفتاة إلى هنا بسرعة نيران الخوف اندلعت في قلبها وفكرة ان يلاحقها رجال مسلحون للإمساك بها تكفي أن يرتجف قلبها بين ضلوعها في رعب فركضت اليزابيث بسرعة دون تفكير تحاول الهروب منهم وهم خلفها. لتنظر حولها في المكان بقلق شديد لكن لم تجد أحد ينقذها منهم حتى اختبأت خلف شجرة كبيرة لكن فكرت إذا رآها أي شخص منهم سيحاول الرجلان الإمساك بها علي الفور وقتلها لذلك اختبئت جيد.. وفي نفس اللحظه خرجوا الرجلان بخطوات للأمام للبحث عنها دون أن يراها أي منهما وهي خلفهما. وعلي الفور خرجت وتحركت اليزابيث أسرع منهم وركضت إلى الجانب الآخر دون توقف حتى ابتعدت قليلاً عن ذلك المكان المهجور تلهث لالتقاط أنفاسها ،وترتجف بخوف وبعد فتره طويله من الركض توقفت جانباً وتنهدت بعمق حتى تأكد لنفسها من عدم وجود ما تخاف منه ،هكذا أقنعت نفسها بعد اطمئنت قليلا وابتعد عنهم. اخذت اليزابيث تتنفس الصعداء بصعوبة و جسدها يرتجف.. لكنها كانت محاوله يائسه دون وعي منها ودون الالتفات لمن يقف وراءها متكئًا على الشجرة التي خلفها. عاد عقلها إليها عندما همس صوت خشن في الهواء يهمس بشيء غير مفهوم وآخر عندما شعرت أن يد أحدهم خشنة على ظهرها وحاولت تجاوز الأمر وأقنعت نفسها بأنه سراب لا داعي للقلق والتوتر حيال ذلك ،فقد كان من نسج خيالها وقلقها المفرط من قصة الهروب من هؤلاء الرجال و دون أن يدرك ذلك الآخر تحدث بصوت أجش رخيم _أعتذر عن التطفل ولكن من أنتٍ وماذا تفعلي هنا ارتجفت اليزابيث بفزع وهي في مكانها وجسدها تجمد. وصلها صوت رجولي هادئ هزت رأسها يمينًا ويسارًا نافية مما سمعته تقلص لسانها وحاولت السيطرة على نفسها وهي تدور ببطء خلفها. نظرت إليه لكنها ابتعدت قليلاً وعادت في رعب تنظر إليه وهو يشبك ذراعيه أمام صدره وينظر إليها بصمت بقوة وثقة،تجولت عيناها على ملامح وجهه وجسده ولم تصدق كم كان وسيمًا لكن ما زاد من دهشتها وفزعها كان النظرات إليها التي لم تكن طبيعية على الإطلاق ارتفع حاجبه الأيسر مندهشة عندما هرعت للهرب من أمامه وهي تصرخ في ذعر وتطلب المساعدة لكنها لم تستطع الهروب شعرت بخطواته تقترب منها و أمسك بكتفها بإحكام رافضًا تحريكها فالتفتت لتنظر إليه محذرة إياه من الاقتراب منها، مما جعل ابتسامة ساخراً تكسر وجهه وهو يسمعها تهدده وتقول _ لا تحاول الاقتراب أكثر من ذلك أقسم أني سأقتلك إذا اقتربت مني وأنني سأبلغ الشرطة من أنت لص أو عضو في تلك العصابة. تلاشت ابتسامته وتحولت ملامحه إلى وجه محتقن بشدة وكانت يداها ترتجفان وكان قلبها ينبض بعنف وأكدت أنه سمع دقات قلبها التي تضرب جانبيها بشدة ،وسمعت صوته يهمس. -لا يهم من أنا اهدئي قليلاً لا داعي للقلق والتوتر. لقد رأيتك للتو هنا في ذلك المكان المظلم المهجور وحدك وجئت لمساعدتك ولست لصًا. وقبل أن تتكلم اقترب وهو يقطع المسافة بينهما لا تقل عن خمسة أمتار رمشت عينيها بصدمة أصبحت محاصرة بين ذراعيه والشجرة من ورائها قيد حركتها بجسده العضلي للوصول إليها ورائحته العطرية التي بددت ثباتها ليهوي قلبها صريعاً في تلك الرائحة.. أغمضت عينيها بضعف وهي تحاول البحث عن قوتها وكان لسانها يتغلغل بعمق فيها للدفاع عن نفسها لكنها اضطرت للاستماع إلى همسه المثير وأنفاسه الحارة التي ضربت صفحة وجهها ورقبتها _لكن عن أي أفراد عصابة تتحدثي عنها، لا توجد هنا عصابات أو شيء من هذا القبيل هذا فقط من خيالك ..قد يكون من الخوف والتوتر الذي أصابك فقط، ابتعدي من هنا وغادري المكان حيث جئتي بسرعة لقد أعطاها فرصة على طبق من ذهب لكنها تقدمت بسرعة نحو ذلك الشخص ممسكة ذراعه بقوة مع ارتجاف واضح في صوتها. _لا، لا صدقني رأيت ذلك بنفسي كان هناك مسلحون يطردونني لأنني رأيت أحدهم يقتل فتاه مقيد اليدين.. ويحتجزون كثير من الفتيات ايضا بالداخل.. لا أعلم لماذا ؟ لكن يجب أن أذهب إلى الشرطة وأخبرهم ظل صامتًا لبضع ثواني ثم تكلم ببرود وقال بحدة _إهداء لا يوجد شيء مثل ذلك استمعي إلى حديثي واركضي من هنا الآن حتى تصبحي بأمان تركت اليزابيث ذراعيه ذلك الشخص لتنظر إليه بغضب وسيطرت على نفسها تنبعث بعض القوة بداخلها لمواجهة من كان عليها أن تمر بتلك التجربة وتحدثت _أنت لا تصدقني حسنًا، لكني أقسم لك أنني لن أكذب رأيت عصابة خطيرة تقتل فتاه بريئة مقيده بالسلاسل ومحتجزين مجموعه أيضا من الفتيات من يعلم ماذا سيفعلون بهم.. علي أن أذهب إلى الشرطة لمساعدتهم.. مهلا لقد تذكرت شيئًا لك لتصدقني لدي مقطع فيديو على هاتفي وهم يقتلون هذه الفتاة بدم بارد بلا رحمة اتسعت عيناه في حالة صدمة وتحدث بصوت أجش -لديكٍ مقطع فيديو لهم حينها حسنًا الآن صدقتك لا تخفي من أي شيء سنذهب إلى الشرطة كما تريدي تعالي معي إلى سيارتي حتى أخذك إلى أقرب مركز شرطة ابتسمت اليزابيث بحماس وارتياح عندما صدقها ذلك الرجل ووافق على مساعدتها ثم قالت بقلق _أنت على حق يجب أن نخرج من هنا بسرعة قبل أن يأتي هذان الشخصان اللذان يحاولان الإمساك بي تحركت اليزابيث مع ذلك الرجل المجهول الذي لا تعرفه لكن عليها أن تثق بي لمساعدة هذة الفتيات المقيدين بالسلاسل وتتمنى أيضا لو مزالت الفتاه على قيد الحياة.. وصلت إلى سيارة واصفة جانب من زوايا الشارع لكنه توقف فجأة وأشار إليها وقال بجدية _هذه سيارتي. تعالي إلى هنا معي حتى نتمكن من الذهاب إلى الشرطة كما تريدي ولكن يجب أن تعرفي شيئًا مهمًا جدًا فالأمر ليس سهلاً ، وبمجرد تسليم هذا الفيديو للشرطة ،قد تكون حياتك في خطر كبير أنتٍ و عائلتك والتورط مع أشخاص مثل هؤلاء أكبر كابوس سيصبح في حياتك ومن واجبي أن أحذرك ابتلعت ريقها ببطء شديد وبشدّة فتشتعل غضبها وقالت بخوف _هل تحذرني أم تخيفني هناك فتيات يحتاجون الى المساعده و سيموتون وهذا واجبنا تجاههم ..وما تريده يعني أن أترك هذين الفتيات وأرحل دون ان اساعدهم وأعتبر نفسي لم أر شيئًا قال بصوت شديد اللهجة -لا بالطبع لم أقل شيئًا من هذا القبيل وأنتٍ على حق. يجب أن نساعد هذه الفتيات لكن لدي حل آخر حتى تكونين بأمان أعطيتني هاتفك وسأذهب إلى الشرطة وأقول إنني من شاهد تلك العصابة ويحجزون مجموعة من الفتيات وقتلوا فتاه. عقدت حاجبيها باستغراب وقالت متسائلة باستفهام _لكن ما عليك فعل ذلك سوف تصبح أنت في خطر نظر خلفه بقلق بالغ وتوتر ثم نظر نحوها وقالت بهدوء _لكن أنا رجل يعرف التحمل عنكٍ وأعرف كيف أتعامل مع هؤلاء الناس من هذا القبيل لا تقلقي عليه وثق بي هذا هو الحل الأفضل لكٍ من الواضح أنكٍ شخص بريء وليس لديكٍ خبرة كبيرة في الحياة، استمعي إلى حديثي وأعطيني الهاتف الذي به الفيديو لذلك العصابة كانت صامتة لفترة مرتبكة تفكر في حديثه وأنه كان على حق يجب أن تعطيه الهاتف حتى يتمكن من تسليمه للشرطة كفى من المشاكل معها ولست بحاجة لتعقيد الأمور بعد الآن... و الأهم لا تريد ان تجلب الخطر إلى العم أركون وعائلته ، نظرت إليه بعيون مترددة ثم هزت رأسها إليه بالإيجاب ،وحركت يدها نحوه الحقيبة التي كانت تحملها لتعطيه الهاتف.. تنهد هو بعمق عندما وافقت أخيرًا على إعطائه الهاتف وهو اخذة منها بالفعل و تنفس الصعداء بقوة و ابتسم براحه قائلا _ تاكدي انكٍ ما فعلتيه هو الصحيح.. وانا اوعدك سوف اسلم هذا الفيديو الى الشرطه وانقذ جميع الفتيات التي يحتجزونها العصابه لا تخافي لم اذكر اسمك في التحقيق.. نظرت إليه هي بصمت، ثم هتف بصوت هادئ مرادفا _ ساوصل لكٍ بالاول الى اول الطريق حتى اتاكد من سلامتك.. ثم اذهب الي الشرطة بعدها..هيا حتى لا نتاخر ولم يجدون العصابه أغلقت الحقيبة مره اخرى ونظرت إلية بقلق وهو يتحرك أمامها ليرحل و هاتفها بين يديه ثم قالت بصوت يرتجف _ مهلا توقف لحظة ..؟!. __________ يتبع.رد آدم متنهدا وهو يصطنع التفكير وقال بخبث= خمس مرات فقط تقريباًصرخت اليزابيث بإستنكار وهي تنظر إليه بصدمه وبعض الغيره تسأله= ماذا ! تمزح بالتاكيد فلم يوضح عليك من قبل بانك من هزول الشباب الذي يوعدون كل يوم فتاه غير الأخري .. آدم تكلم هل بالفعل احببت خمس فتيات قبلي ضحك بشده عليها وقال متراجع في كلامه فورا وهو يعاود النظر لها وهز رأسه وابتسامة صغيرة تشق شفتيه = اهدئي كانت مجرد مزاح .. لم أحب يوما حبا حقيقيا أو غير حقيقي في الواقع تنهدت بضيق شديد منه ثم هتف آدم متساءلاً بغيرة لا تزال مشتعلة = لكنك احببتي قبل مني.. هذا الشاب الذي يدعي نيكولا صحيح رفعت نظراتها له متفاجئه فهل شعرت روحها بالانتماء يوما بالفعل قبل ان تلتقي بادم ! وكانت الاجابه لا بالتاكيد؟ لذلك أجابته وهي دون تفكير= كأن حب غير حقيقي آدم.. مزيف اقصد نيكولا ظهر في حياتي في وقت كنت متخبطه ومشدده وانا اصارع لكي اعيش حياه ليس حياتي.. لذا كنت في ذلك الوقت بحاجه الى اي شخص جانبي يدعمني..أعتقدت في البدايه بأنه أحيانا قد نتوهم الحب فقط.. أو ربما نشعر بالحب في فترات المراهقة المتقلبة .. أو نحب لمجرد أنه من المفترض أن نحب .. وه
أومأت اليزابيث بسرعة بسعادة وحماس ليتحرك يجلب سترة جلدية خاصة به من المقعد الخلفي ثم هبط من سيارته يرتديها وذهب يفتح الباب لها و أمسك بيدها وهو يسير بالحديقة.. وبعد وقت كأن واقفان بالقرب من السور القصير يتابعان معا غروب الشمس المثير للشجن ومطلقا للعواطف من مكمنها .. ممسكا بيدها بقوة وكأنه يخشى عليها حقا من السقوط !! نظرت لوجهه لتجده أيه في الجمال بعينيها كم أحبت شكله في لحظات الغروب .. فيبدو كمن يلمع كالذهب !! لحظتان من الصمت مجددا بينما مزالتٍ تناظر ملامح وجهه.. لكنهم لم يتحدثون كثيرا.. كعادتهما ولا يتساءلان عما يرهقهما .. فقط مستسلمان لمشاعرهما مؤجلين كل الألم والحزن لما بعد ..نزل آدم بنظراته إليها وكأنه شعر بمراقبتها له ليقبض عليها متلبسة عابسة النظرات لكن يفلت منها بعض الغزل من عينيها ..عينا الألف قصة وقصة تحكي .. لتبعد هي عينيها بسرعه بإحراجبينما ابتسم آدم وهو يضغط على يدها الممسك بها بين أصابعه فردت له الابتسامة بارتباك تاركة له الفرصة لأخذ دوره هو أيضا في مراقبتها والتشبع بها و وجهها بملامحها الجميلة وما يميزها كثيرا ما يهاجمها الاحمرار بمختلف انفعالاتها فتصبح أكثر جمالا وفات
إتسعت زين حدقتـاه بذهول وعدم استيعاب وقد شلت اطراف جسده من هول الصدمة، فهو لم يتوقع ان يتطور بينهم الامر الى هذا الحد؟ لكن ما اشغله الان وظل يتردد في اذنة بأنه حاول التعدي على حبيبه صديقه؟ و زوجته والمستقبليه.. الى متى سيظل حقير هكذا. !! ❈-❈-❈بداخل المستشفى التي تقطن بها لارا، كان انطون نائم فوق الأريكة وتململ فوقها وهو يفتح عينيه مُستيقظا يشعر بصداع يضرب رأسه ضربا فهو منذ أيام هنا ياتي في المساء ويرحل في الصباح للعمل.. وسرعان ما هاجمته ذكريات الليلة البائسة عندما وجده شقيقته غارقه بالدماء في الارض فأظلمت نظراته الناعسة ..ثم نظر إلي الفراش متوقع وجود لارا لكن نهض بجذعه مع اكتشافه لعدم وجودها بالغرفة.. لتتسع عيناه واضعا أخطر الإفتراضات عن مكان وجودها ! وأن من الممكن ان تحاول تاذي نفسها مره ثانيه؟ لكن ما هي إلا لحظات حتى خرجت لارا من الحمام الملحق بالغرفة بشعر مبلل وبملابس جديدة.. أنزل ساقيه أرضا وهو يطالعها بارتياح .. فانتبهت له خارجة من شرودها الحزين التفتت له بمحياها المتألم فابتسم لها قائلا=صباح الخير كيف حالك اليوم.. لارا حبيبتي هيا لتاكلي حتى تاخذي دواكٍ ..ولا اريد اعتراض فيج
لتبتلع ريقها بتوتر ثم تهز رأسها بالرفض والاعتراض متذكره الذي حدث بينها وبين زين الحقير المعتدي، لكن كيف أن تخبرة وهي علي ثقه بأنه صديقه الوحيد وحتي إذا تحدثت لا تعرف هل سيصدقها أدم ام لا؟ ولكن اخفت كل ذلك بنجاح وهي تقول بنبرة احباط= انا لا اليق بالحب يا ادم، لم استحق هذه الحياه من الأساس توقف ارجوك فانا شبه انسانه محطمه والذي امامك ليس سوي الى بقايا مني.. ولم انحني و استسلم مره ثانيه حتى لو كان قلبي يريد ذلك فانا لم استمع اليارتجاف صوتها وعيونها الباكيه وخوفها الواضح من ارتجاف جسدها جعله يعقد حاجبيه بدهشة من تغيرها المفاجئ لكن اعتقد ذلك الخوف بسبب لمساته لها قد تفكرها بالماضي التي عاشته رغم عنها.. لكن قد وعدها قبل سابق بأنه لم يقترب منها الا بموافقتها فلما كل ذلك الخوف والقلق؟ ليرفع يده المقيده تحت يديها و توجه لشفتيها ترسمهم ببطئ مهلك لأعصابها وعيناه تتابع حركه اصبعه قائلاً بصوته اجش = افهم من حديثك ذلك ان قلبك يحبني لكنك ترفضين ذلك الحب؟ اليزابيث بدموع وهي تدفن نفسها بداخل احضانه = وهل سوف يفرق شيء اذا كنت احبك ام لا زفر ببطئ ونظر لها قائلاً بلا حيله وصدق= ما بك ما الذي حدث ل
فامعن زين النظر بها مطولاً ثم رمش مرتين و اخذ نفساً عميقاً ليتمالك اعصابة ليقول بصوت بارد= منذ فترة، كيف كانت أحوالك مع آدم .. بالتأكيد هذه الفترة القصيرة جعلتكما تكتشفان بعضكما البعض بجدية ووضوح أكبر .. وما رأيك في آدم الآن بعد أن تجاوزتي حدودك معه.. بالتأكيد سعيدة بهذا الإنجاز.شعرت اليزابيث بالانزعاج من أسلوبه فنظرت إليه بجدية وقالت مستفسراً= لماذا سألتني هذا السؤال منذ الصباح الباكر وما دخلك في شؤون حياتي.. وما كنت افعلة في غيابكفضغط زين على قبضته بقوه لان اجابتها على سؤاله كانت مستفزة له فقال بنبرة حادة = اسأل لأنكٍ فتاة مثل الحرباء متعددة الوجوه ولا تثبتين على رأي واحد، الم تقولي في البدايه ان ادم مجرد شخص عادي بالنسبه لكٍ .. اذا لماذا تكذبي الان نظرت إليه بإقتضاب تزم شفتيها وهي تتحدث وقالت بجفاء = ما الذي تحاول قوله انا لم اكذب.. انا قلت لك لا تتدخل في شؤون الآخرين و رجاءً تحدث بكل وضوح لكي افهم قصدك فلا داعي بأن تلف وتدور بل اخبرني ما الذي تريده مباشرة، فهذا افضل من التحدث بهذه الطريقة.. والآن هل تستطيع اخباري ما الذي تود معرفته بالتحديد لكي اجيب على تساؤلاتك ؟نظر لعمق
تلاشت ابتسامتها المشرقة باحراج شديد من واقحته وهي تبعد عنه لترفع يدها وتخبط على كتفه بخفه قائله بتكشيره= قليل الحياء الزم حدودك في الحديث معي.. يا لك من وقح و لئيم ضحك آدم بشده عليها وعلى طريقه غضبها مثل الاطفال الصغار وهي بالفعل اصبحت كانها طفله صغيره وهذا ما يزيد اعجابه بها اكثر واكثر، امسك بيدها حتي يقبلها بشغف وهمس = احبكابتسمت له ثم صمتت قليلاً وأرتجف قلب اليزابيث وهي تسأل بصوت مبحوح مترددة وعيناها متسعتان برهبة=آدم.. هل انا استحق شخص مثلك عقد حاجبيه باستغراب وقد استغرب سؤالها بشده ليقول بعدم فهم = لماذا تسالي هذا السؤال صمتت تتنهد بحزن وأصبح الوضع مشحون قليلا و حاول آدم التخفيف عنها لأنها تشعر بالتأنيب الضمير بأنها أحبت شخص مثلة وصفحته بيضاء! نظيفه وليس ملوثة مثلها وهذا ما يزيد عذابها.. تفهم آدم ما بها واستند برأسه فوق كتفها يهمس بجانب اذنها وهو ينظر إلي عينيها = اليزابيث أنظري إلي؟ نحن اصبحنا إلي بعض و مع بعض ننام الآن.. و اليوم و غدا سنستيقظ على يوم جديد، حلم جديد و أمل جديد لقد كبيرنا.. أصبحنا أرزن وأوعى... نحن نكبر و نتغير و نصبح أقوى لذا لايجب عليكٍ أن تكوني خجلة م
نظرت السيدة إيفون إليها بعصبية وقالت بحدة_كفى دلال يا فتاة وقومي بعملك جيداً .. انتٍ لا تفعلي هذا بالمجانهزت اليزابيث كتفيها يائسة لإقناع المرأة العجوزة ثم رفعت ذراعها لمسح العرق الغزير من جبهتها بكم قميصها، ثم عادت لتكمل عملها وفي نهاية اليوم كانت حريصة للعودة إلى المنزل والاستلقاء في سريرها الد
حاولت اليزابيث الصمود والضغط على نفسها فقالت بهدوء _ لكن لا أريد أن يستمر الوضع بيننا على هذا النحو طوال الوقت أنا أفهم الآن كم كنت وقحًا معكٍ ومعاملتي السيئة لذلك أعتذر لكٍ وأريدك أن تسامحني هزت رأسها بسخرية وأجابت ببرود _لا أقبل اعتذارك حسناً ابتعدي عني واتركني وشأني تحركت سافانا بخطوات ب
تفاجأت بالسؤال ثم أصبحت متوترة للغاية عند التحدث بصوت خجول وقالت بصوت هامسه بصدق = لا أعرف ما حدث لي في تلك اللحظة شعرت أن باقي جسدي يحترق من الغضب وهذا شيء جديد بالنسبة لي وبعيد عن طبيعتي أنا هادئه وخجوله وقليلة الانفعال ولكن ما فعلته سافانا جعلني غاضبة وحتى تحولت إلى فتاة سيئة ومتهورة لكن أقسم
صدمت اليزابيث لما حدث لها لم تصدق ذلك أبدًا رغم كراهيتها لها لكن حدث ذلك عن غير قصد ولم تفكر ان تؤذيها ابدا، ابتلعت لعابها بارتباك وقلق واقتربت بتردد لمساعدتها لكن توقفت مكانها بهلع عندما سمعت صوت سافانا تهتف باسمها وهي تزمجر في اليزابيث هادرة بحسره _يا محتاله أيتها الحقيره ..ماذا فعلتي بفستان