ログイン
الفصل الاول
_________________ دائما نقف في منتصف الطريق لا نعلم في اى اتجاه يتوجب علينا السير، ننظر لكل ما حولنا لعل نجد ما يرشدنا ويظل هناك تخبطات بين كلا من العقل والقلب وعندما نجد ما يرشدنا ونكمل السير في اتجاهه نكتشف في النهايه أنه كان الطريق الأخطاء وهو طريق مغلق لا يوجد له مفتاح. مازالت الشمس تشرق مثل كل صباحاً عليها وهي تتنمي كل يوم ان تستيقظ صباحاً ولا تجد نفسها في تلك الحياة وبذلك المكان كباقي الفتيات اللاتي في سنها أو أصغر منها لكن مجبورين علي تلك الحياة مثلها رغماً عنها.. فقد اشرقت شمس جديدة ليوم سئ كالعادة على فتاة تبلغ الثانيه والعشرون من عمرها ... ككل يوم تستيقظ و تجهز نفسها لارضاء غيرها مقابل المال! هذا ما علمتها اياه السيده شويكار البالغ من العمر أربعين عاماً أو أكثر لا تعرف لكن عندما التقط بها في ذلك اليوم المشئوم كي تجد نفسي في هذا المنزل الكبير ذاته مساحة واسعة من خمس ادوار مختلفة وهي تعيش في الدور الاخير في غرفه متهالكة في ركنا صغير على فراش عليه وساطة متأكلة وغطاء خفيف وتشارك هذه الغرفه مع أربع فتيات غيرها مثلها من اعمار مختلفه. مع فتيات مثلها باعوا أنفسهم برخص التراب .. كانت تشعر بالبرد لأن الشتاء على الابواب وهي ترتدي ذلك الفستان القصير يظهر بياض فخذيها و ذراعيها الطويل و جزء من الصدر.. فهي مجبره على ارتداء ذلك في حين تنتظر مصيرها ومع من سوف يقع عليه الدور ليفوز بليله معها مثيرة. ❈-❈-❈ في الأسفل بداخل ألحانه لقد جهزت ليلة من ليالي ألف ليلة وليلة على الإنتهاء وختامها مسك كما يقال. تحرك يقف "ليـام" إلى ذلك المسرح الضخم بأنواره الساطعة و أمامه العديد من الرجال الذي تلمع اعينهم بالشهوة فكل منهم يبحث عن افضل واجمل فتاه حسناء بداخل ألحانه ليقضي الليله معها و يطفون نار رغبتهم.. توقف ليام فوق الساحه وهو يهتف بابتسامه عريضه = كالعاده ساداتي الأفضل يتنظر للأخر لي يفوز بليله مثيرة مع الجميله لوسي إنه دورها الآن.. ومن سيدفع اكثر سوف يقض ليله مثيره معها بالمقابل. ومن بعيد كانت تجلس بينهما السيده شويكار تراقب ما يحدث بصمت وهي تدخن سيجارة وعلي ملامحها كل الإسترخاء الذي يمتلكها وهي تشاهد سرعان ما ارتفع أصوات الرجال برقم من المال معين يتبعه اخر، ليعلو صراخ من نوع اخر بلهفة، والجميع يتسابقون علي من يدفع اكثر ليفوز بليله معها. في الاعلي كانت تقف تلك الفتاه تشاهد ما يحدث خلف النافذة وكيف يتسابقون الرجال على نهش جسدها دون رحمه... سرت قشعريرة في جسدها الشبه عاري الا من قطعه شفافه فقط تريدها، نتيجه الرهبه إلاّ إنها النهايه لا مفر! وكأنت قدمها و أيدها تترعش من ذلك الافاعي الذين يغيرون جلدهم كل موسم.. ابتعد الصراخ شيئاً فشيئاً وهدأ الضجيج لتعود الأرقام تتصاعد من حولها وصوت جرس رنّ في عقلها وروحها قبل أن يصل بأذنها فقد تم بيعها كسلعه رخيصه الثمن بلا قيمه وغيرها من يتحكم فيها فقط..! = لقد فاز رقم 6 ..مبارك لك رغم ان كل شئ مباح هنا بذلك المكان .. لا يوجد شخص ليمنعهم عن اي شئ ، حتى الحرام كلمة لا توجد في قاموسهم هنا، فالخيوط التي تربطهم بالله متقطعة ..اما هي فأصبحت مثل حباية الندي التي سقطت من السماء و تلوثت في مياه عكره.. لتعود الي ذكرياتها لهذا اليوم الذي تغيرت فيها حياتها من فتاه مدلله الي فتاه ليلة! قـبل سابـق. اولم يقولوا أنه الفتيات مثل الزهور..! ايعني أنها زهرة قد ذبلت بسبب افتقارها للتربة الصالحة .. كيف لزهرة الزنبق ان تنبت في الصحراء !.. كيف لزهرة ان تعيش دون ماء !.. ولكن هي عبارة عن زهور الصبار تسلط أشواك من الخارج ليخاف من يقترب منهم ولكن ما بداخلها عبارة عن خزين كبير من الحب الذي لا يجب ان يراه احد كي لا تتبخر قطراته فتموت!.. رفعت اليزابيث وجهها الباكي من ركبتيها وحدقت بعينيها الخاليتين من التعبيرات وعيناها المتجولتين بالقصر وكحل العيون الأسود يقطر من وجهها وخديها الأحمران ملطختان بخيوط سوداء وكل شيء بداخلها يرتجف من الخوف وكل الألم بداخلها والصمت كانت هي جالسة فوق الدرج الخلفي للمنزل الكبير الذي ولدت فيه وعاشت قرابة عشرين عامًا مع عائلتها التي ماتت للتو واحدة تلو الأخرى مثل زهرة جميلة جفت أزهارها في الخريف وآخرها اليوم تخليداً لذكرى والدها الذي توفي قبل يومين بنوبة قلبية مفاجئة بعد أن فقد أمواله في البورصة في غمضة عين! لتتدفق دموعها في صمت وهي تنظر أمامها دون أن تنبس ببنت شفة بينما ترى جسدها يرتجف وسط رعشات تكاد تكون غير ملحوظة انهار بكائها بحزن شديد جعل قلبها المسكين يرتجف بين ضلوعها بقوة حيث كانت عطشانة من إكسير الحياة قضى تماماً على كل مقاومة لديها أصبحت الآن وحيدة بلا أسرة بلا أصدقاء بلا جيران بلا أب! تراجعت اليزابيث للوراء بوخز من الألم في صدرها فقد توفي والدها فلم يحضر أحد جنازة والدها ولا أحد من أصدقائه أو شركائه أو من قضي حياته في الدفاع بما يرضيه عنهم أي من موظفيه أو جيرانه قد اكتشفت جميعًا بعد وفاته أنهم نسوا كل التضحيات والهدايا التي قدمها لهم في حياته أنه الآن فقير في عيون الجميع ولا يستحق حتى وضع وردة على قبره كدليل على تلك الرحمة ...استدارت لتجد عدد من الخدم ينظرون إليها بعطف فلم تستطع أن تتحمل نظرات الشفقة في عيونهم الأمر الذي دفعها إليهم فصرخت _إذا رأيت أيًا منكم أمامي سأطرده من هذا المنزل على الفور اذهبوا ذهبوا سريعآ بالفعل ثم التفتت أمامها لتتفاجئ بمجيء العم أركون نهضت بسرعه و ركضت نحوه وعانقت عمها بقوة أمضت بضع ثوان في سحب الحنان من صدره الدافئ قبل أن يتكلم قائلا = اهدي حبيبتي كن مطمئنًا اليزابيث كل شيء سيكون على ما يرام توقفي عن بكاء اليزابيث يجب أن نتحدث الآن في شئ هام رفعت اليزابيث وجهها المغطى بالدموع وشعرها الفضي يتساقط حول وجهها تنهد العم أركون بحزن فهي صغيرة جدًا على هذا الألم ثم قال بهدوء _أنتٍ ناضجة الآن اليزابيث عليكٍ أن تفهمي وتقبل وضعك الآن كان والدك رجلاً رائعًا وأبًا صالحًا لقد أحبك كثيرًا وبجنون فعل كل ما في وسعه ليجعلك سعيدًا ولكنه ليس الآن في هذه الحياة و ذهب عن عالمنا. شعرت بألم يخنقها ثم سكت لثوانٍ قليلة قبل أن يقول العم أركون بتردد قليلا = كما تعلمين تمت مصادرة جميع ممتلكات والدك حتى هذا المنزل أصبح ليس لكٍ وعليكٍ المغادرة خلال فترة محدودة، لذا أريدك أن تأتي وتنتقلي في منزلي مع عائلتي وأتمنى أن يكون لديكٍ فكرة عما ينتظرك في المرحلة القادمة؟ أتمنى ألا تكون هذه المرحلة صعبه على الإطلاق اتسعت عينا زوجته لينا على الفور وصرخت بغضب = ماذا ستعيش معنا؟ استدار أركون ونظر إلى زوجته بحدة فقالت لينا على عجل بصوت متوتر = بالطبع يا عزيزتي هذا هو منزلك أيضًا أوه أنا سعيدة جدا لهذه الأخبار السعيدة أغمضت اليزابيث عينيها بإحكام و وضعت راحتيها فوق أذنيها ربما سينتهي هذا الكابوس وتستيقظ الآن! أولاً من وفاة والدها وثانيًا من ستغادر المنزل وتذهب لتعيش مع عمها وزوجته التي لم تحبها أبدًا وكان ذلك واضحًا لها دائمًا و لم تكلف نفسها عناء إخفاء هذه الحقيقة. ❈-❈-❈ مرت أيام العزاء طويلة وحزينة وهي في حاله ذهول فلم تستطع البكاء وكأنت الدموع أباتت ان تشاركها في مراسم عزاء والدها، وكان عمها أركون يجبرها على تناول القليل من الطعام و الاعتناء بها.. فلم يأتي إليها أحد في أيام العزاء ولا حتي اصدقاء ولا جيران ولا رفيق يواسيها ..فهي لا تصدق أن والدها توفي ولا أنها سوف تغادر القصر ولم تعد لديها هذه الحياه التي اعتادت عليها قبل سنوات.. و دموعها الخائنه بدأت تتساقط رغما عنها عندما جاءت الشرطه والبنوك ليحتجزون علي الممتلكات وياخذون القصر منها ويطردوها بالخارج دون أي شيء مسموح لها تاخذه..! بدأت تبكي بهستيرية و لا أثر للحياة على ملامحها وصوت الناس من حولها تثير أعصابها بل وتفقدها القدره على التنفس أيضا، و كانت تنظر لكل هؤلاء الناس وهنّ يأخذون كل ممتلكات والدها بمرارة وذهول . مرت عشرة أيام وقد ذهبت الى منزل عمها لتسكن فيه وحالها لم يتغير ، تجلس بجانب النافذة بمفردها فيأتي عمها اركون ليقتحم خلوتها ليلا ويجلس صامتاً بقربها و يده تستقر على كتفها بحنان بعد ان يضع شال يمنعها من برودة ليالي الربيع عن جسدها الهزيل ، و نهاراً صامتة وغير قادرة على وضع لقمة في فمها، شعور غريب يصيبها عندما تستيقظ وتجد نفسها في منزل عمها وتتذكر علي الفور فقدان والدها وفقدان امواله.. فهي ما زالت لم تتاقلم على حياتها الجديده؟ ❈-❈-❈ يتبع.مرت الأيام وكان حال اليزابيث طوال الأيام القادمة هكذا، عادت إلى العمل مره ثانيه و بدأت تعمل بجديه و اصرار هذه المره حتى تعود الراتب الذي تم سرقته منها حيث طلبت من السيده العجوزه التي كانت تعمل عندها حصه زياده حتى تعوض وتكسب نقود بسرعه اكبر... وكانت هذه المره تستمتع بالتحول الغريب الذي وصلت لة، وكان الوقت الذي تقضيه مع عائلة العم أركون ينقص باستمرار ، حتى أنها في كثير من الأحيان كانت تذهب إلى فراشها مباشرة دون انتظار للعشاء وكل ذلك تحت عيني سافانا المذهولتين التي توقعت ان تتوقف اليزابيث عن العمل بعد تعرضها للسرقه، لكنها تفاجات برد فعلها وعزيمتها.. لكن ما زالتٍ تخفي عملها عن العم أركون حتى تتاكد بالاول من تثبيت نفسها بالعمل وتحصل على نقود كثيره. وبرغم ان صاحبة العمل كانت امرأة عجوزه عصبية المزاج و كانت تقضي طول الوقت في الصراخ عليها كي تقيم العمل بسرعه ولم تكن تعمل لديها غير اليزابيث لذلك كانت الحصة الأكبر من الصراخ والتوبيخ من نصيب اليزابيث التي لم تكن تعرف أي شيء عن العمل .. لكن تحملت على نفسها لأجل المال ،و سرعان ما بدأت تتعلم وفي نهاية اليوم تخرج منهكة الإرهاق الشديد.. وتستقل بالحا
أرتفع نيكولا حاجبه الأيسر بتعجب عندما أمرته اليزابيث بالتوقف والتفت لها باستفسار، صمتت هي ولم تنطق بينما يداها ترتعش بشده وقلبها يخفق بعنف تجزم أنه أستمع لوقع نبضاتها التي تضرب جنباتها بضرواة شعرت بخطواته تقترب منها فإلتفتت تنظر إليه وهز رأسه قائلا ببساطة= ماذا هناك؟ ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهي تغمغم بصوت متوتر قائله باستفهام= كيف ساسترجع هاتفي منك مره ثانيه؟ انا حتى لا اعرف من انت وما اسمك حتى اثق بك بالكاد عقلها لا يستوعب الذي يحدث حولها و مالذي فعلته كيف تثق في احد مثلة لا تعرف عنه شيء؟ و اللعنه تريد فقط توقف ارتجافها لتفهم مالذي يحدث حولها لكنها لا تستطيع انضباط أعصابها وجسدها بالكامل ينتفض فما رايته وحدث ليس قليل عليها.. أجابها بجدية و ثقه قائلا بخشونة= نيكولا ، إسمي نيكولالم ينتظر ردها ثم اقترب منها بخطوات سريعة حتى أنها لم تستوعب حركته تلك فلم يستغرق للوصول إليها سوى ثانتين بينما طرفت بعينيها بصدمه فقد اصبحت محاصره بين ذراعيه وبين الشجره التي خلفها مره ثانيه يقيد حركتها بجسده العضلي وهي تحاول البحث عن قوتها ولسانها السليط في أعماقها لتدافع بهما عن نفسها ولكنها صممت إجبا
"هل ما يحدث هذا حقيقي؟" قالت اليزابيث في نفسها وهي تشاهد كل ما كان يحدث وهاتفها كان يسجل فيديو لكل ما كان يحدث و انتهي؟ شعرت أن الأرض تنفتح تحت قدمها وركبتها تتنازلان عندما سقط جسد الفتاة على الأرض متوفية ،صرخت اليزابيث بدهشة ورعبو شعرت ببعض التحديق في وجهها وسألت نفسها عما تشعر به حقًا إذا لم يكن هذا ما كانت تفكر فيه فقد حدث ذلك بالفعل.. و تحولت بعض الرؤوس إليها على صوتها ،وزأر أحد الرجل بقوة وغضب صارخًا._من هذه الفتاة وكيف وصلت الى هنا؟اتسعت عيون ذلك الرجل الذي قتل الفتاه منذ قليل في حالة من الصدمة والغضب فقد علم أن هذه الفتاة هي نفسها التي صدمها بسيارته منذ فترة بينما كان يحاول الوصول إلى هنا! ولكن ماذا تفعل هنا هي الأخري.ارتجفت اليزابيث عندما رأت رجلين بجثتين ضخمتين يحملان أسلحة يقتربان منها بطريقة مخيفة للغاية بأمر من ذلك الرجل الذي صدمها لإحضار تلك الفتاة إلى هنا بسرعة نيران الخوف اندلعت في قلبها وفكرة ان يلاحقها رجال مسلحون للإمساك بها تكفي أن يرتجف قلبها بين ضلوعها في رعب فركضت اليزابيث بسرعة دون تفكير تحاول الهروب منهم وهم خلفها.لتنظر حولها في المكان بقلق شديد لكن لم تج
نظرت السيدة إيفون إليها بعصبية وقالت بحدة_كفى دلال يا فتاة وقومي بعملك جيداً .. انتٍ لا تفعلي هذا بالمجانهزت اليزابيث كتفيها يائسة لإقناع المرأة العجوزة ثم رفعت ذراعها لمسح العرق الغزير من جبهتها بكم قميصها، ثم عادت لتكمل عملها وفي نهاية اليوم كانت حريصة للعودة إلى المنزل والاستلقاء في سريرها الدافئ كانت داخل الحافلة وفتحت حقيبتها واخرجت من محفظتها وهي تعد النقود بسعادة غارقة في الأمر تتخيل وجه عمها أركون عندما تعطيه المال الذي كانت تجمعه بجدية منذ أسبوعينأعادت النقود إلى الحقيبة مرة أخرى ثم استسلمت لإرهاقها وأرجعت رأسها إلى الوراء وأغمضت عينيها في غفوة قصيرة. ولم تشعر بتلك العيون التي كانت تراقبها طول الوقت.بعد فترة وجيزة توقفت الحافلة وبينما كانت غارقة في التفكير بتعب ولم تشعر بالفتى الذي اقترب منها بحذر وانتزع كيس النقود الذي كأن ظاهر طرفه من حقيبتها و أخذه من يدها الصغيرة واندفع مسرعا يهرب، نهضت هي بسرعة من صدمتها وركضت وراءه وهي تصرخ مذعورة_لص ساعدوني.. يا إلهيلكن الصبي كان أسرع منها بكثير وهبط من الحافلة ونزلت الأخري خلفه وهي تركض بخطوات سريعة حتى كادت أن تسقط بسبب حذائها
حاولت اليزابيث الصمود والضغط على نفسها فقالت بهدوء _ لكن لا أريد أن يستمر الوضع بيننا على هذا النحو طوال الوقت أنا أفهم الآن كم كنت وقحًا معكٍ ومعاملتي السيئة لذلك أعتذر لكٍ وأريدك أن تسامحني هزت رأسها بسخرية وأجابت ببرود _لا أقبل اعتذارك حسناً ابتعدي عني واتركني وشأني تحركت سافانا بخطوات بسيطة للخارج و أغلقت الباب خلفها بعنف بينما تنهدت اليزابيث بيأس وإحباط وجلست على الفراش بقله حيله ثم رفعت عينيها وتأملت الغرفة الصغيرة التي تضمها هي و إبنه عمها كانت متواضعة للغاية مكونة من سريرين صغيرين و منضدة زينة صغيرة ودولاب خشبي لقد انتقلت إلي هنا بعد وفاة والدها وهي اول زياره لها فقط ،لكن رغم صغر حجم المنزل بأضعاف ما كانت تعيش به مع والدها إلا أن هذا المنزل الصغير يتميز بشيء لم تكن تملكه مع والدها وهي الأسرة الموجودة فيه والدفء والأمان من حولها رغم صغر مساحة المكان. ❈-❈-❈ بعد فترة قصيرة نهضت اليزابيث لتذهب إلى المرحاض ودخلت غرفة المعيشة الكبيرة في حين ارتفع صوت لينا مع العم أركون. شعرت اليزابيث وكأنة انفجارًا سريعًا قد وقع لكنها لم تفهم شيئًا من صوتهم. صرخت لينا في وجه زوجها مر
تفاجأت بالسؤال ثم أصبحت متوترة للغاية عند التحدث بصوت خجول وقالت بصوت هامسه بصدق = لا أعرف ما حدث لي في تلك اللحظة شعرت أن باقي جسدي يحترق من الغضب وهذا شيء جديد بالنسبة لي وبعيد عن طبيعتي أنا هادئه وخجوله وقليلة الانفعال ولكن ما فعلته سافانا جعلني غاضبة وحتى تحولت إلى فتاة سيئة ومتهورة لكن أقسم لك أنا نادمة لفعل ذلك.. لكنها جعلتني أفعل ذلك لقد تحدثت معي بطريقة قاسية ووقحة ابتسم أركون وقال بهدوء = أما زوجتي لينا فهل تعمدتي إلقاء الإبريق عليها لحرق يدها لأنك كنتي غاضبة منها هي الأخري؟ تكلمت بسرعة قائلة بصوت حزين = لا يا عمي من فضلك لا تصدق أنا لست شريره لهذا الحد.. كل شيء حدث بدون قصد وحتى الآن لا أصدق كيف حدث تنهد بعمق وزفير وقال بجدية = لكنك ارتكبتي خطأً كبيراً يا عزيزتي وعليكٍ أن تعتذري لهم عما حدث حسنًا ابنتي الجميلة ضغطت على شفتيها بشدة وقالت بصوت منخفض = أعرف لكنهم أول من تعمدوا القتال معي لأنهم يكرهونني ولا أعرف لماذا هز رأسه ببطء وبتفهم قال مرادفا _ سأتحدث معهم عن هذا لا تقلقي لكن يجب أن تعتذري لهم اتفقنا أومأت إليه بإيجابية وبوجه غاضب بينما قام أركون و







