تسجيل الدخولنظرت السيدة إيفون إليها بعصبية وقالت بحدة
_كفى دلال يا فتاة وقومي بعملك جيداً .. انتٍ لا تفعلي هذا بالمجان هزت اليزابيث كتفيها يائسة لإقناع المرأة العجوزة ثم رفعت ذراعها لمسح العرق الغزير من جبهتها بكم قميصها، ثم عادت لتكمل عملها وفي نهاية اليوم كانت حريصة للعودة إلى المنزل والاستلقاء في سريرها الدافئ كانت داخل الحافلة وفتحت حقيبتها واخرجت من محفظتها وهي تعد النقود بسعادة غارقة في الأمر تتخيل وجه عمها أركون عندما تعطيه المال الذي كانت تجمعه بجدية منذ أسبوعين أعادت النقود إلى الحقيبة مرة أخرى ثم استسلمت لإرهاقها وأرجعت رأسها إلى الوراء وأغمضت عينيها في غفوة قصيرة. ولم تشعر بتلك العيون التي كانت تراقبها طول الوقت. بعد فترة وجيزة توقفت الحافلة وبينما كانت غارقة في التفكير بتعب ولم تشعر بالفتى الذي اقترب منها بحذر وانتزع كيس النقود الذي كأن ظاهر طرفه من حقيبتها و أخذه من يدها الصغيرة واندفع مسرعا يهرب، نهضت هي بسرعة من صدمتها وركضت وراءه وهي تصرخ مذعورة _لص ساعدوني.. يا إلهي لكن الصبي كان أسرع منها بكثير وهبط من الحافلة ونزلت الأخري خلفه وهي تركض بخطوات سريعة حتى كادت أن تسقط بسبب حذائها ذو الكعب العالي وبدون التفكير فيها خلعت حذائها العالي الكعب ووضعته. داخل حقيبتها وواصلت الركض وراءه وفجأة عبر الصبي الشارع وتابعته دون تفكير وبعد فترة طويلة من الركض وجدت نفسها بعد دقائق من الاستمرار في السير وسط السوق وبعدها ضاعت وسط الزحام واندفعت الناس بين المحلات، وقفت تنظر هي بتمعن إلى الواجهات تبحث عن ذلك اللص و كانت تلهث أنفاسها مرتجفة ،حتي كادت أن تبكي بحسره تحترق لإرهاقها التي فقدته بعد مجهود كبير من لص بلا رحمة. لكنها كانت مصممة على العثور على ذلك اللص. مهما كانت التكلفة واصلت الركض في أحد الشوارع حتى عثرت أخيرًا على اللص من بعيد اتسعت عيناها من الفرحة وهي تتجه نحوه. وعندما توقفت أخيرًا كانت إحدى السيارات تحاول جاهدة تجنبها لينتهي بها الأمر بالاصطدام بحافة السيارة والسقوط على الأرض. دحرجت على الأسفلت بقوة وفتحت عينيها بصعوبة لتجد شخصًا ينظر إليها بعصبية _أيتها الغبية هل هناك من يركض بهذه السرعة ألم تسمعي تصفيق السيارة حتى تنحرفي عن الطريق نهضت بصعوبة وشعرت بالألم في كل جزء من جسدها ووقفت تحاول الحفاظ على توازنها وهي تنظر حولها بقلق لتقول بحزن _اين ذهب. اين هو السارق؟ لقد هرب مني أيها الأحمق بسببك ثم نظرت بانزعاج ودهشة إلى الطين الذي لطخ ملابسها وتنورتها التي تمزقها من أسفل إلى منتصف فخذها وقالت بغيظ شديد _بدلاً من الاعتذار لي والتأكد من أنني بخير أو تاخذني إلى المستشفى لمساعدتي، تصيح في وجهه وأنت هو المخطئ وقبل أن تستيقظ من استغرابها مما فعله. كان قد ضرب الشاب بيده على كتفها بعنف ليدفعها بعيدًا عن طريقه مما جعلها تصرخ من الألم وتعثرت إلى الوراء مما تسبب في سقوطها على الأرض مره ثانيه. قال الشاب بغضب شديد وهو يتحرك _ابتعدي عن طريقي،أنا لست فارغًا من أجلك لمناقشة مع عديمة الفائدة مثلك تلهثت في ذعر وصدمة، وأطلقت صرخة من الألم والغضب وهي تستدير وقالت بتوتر _ما الذي فعلته أيها الأحمق كيف يمكنك أن تدفعني هكذا أو تلمسني سأبلغك للشرطة أيها الوغد قامت بصعوبة ثم ضاقت عينيها بألم مبرح وقالت بنبرة شك _هل تعلم أننا الآن فهمت اللعبة جيدًا من الواضح أنك شريك مع ذلك السارق وأنت تفعل هذا حتى تزعجني ويهرب هو ..وفي النهاية تقسم المال بينكما. هل تعرف قيمة هذا المال بالنسبة لي؟إذا لم تقم بإعادة الأموال فسوف أذهب الآن إلى الشرطة وأقدم شكوى ضدك لكن الشاب لم يهتم بكلامها إطلاقا حتى رن هاتفه وأجاب بكلمات غير مفهومة ثم اغلق هاتفه ونظر الشاب إلى اليزابيث بعدم مبالاه ودفعها بعيدا عنه مره ثانيه وركض بسرعة للأمام حتى ترك سيارته في مكانها!!. صرخت اليزابيث بكل قوتها في سخط _توقف هنا أيها اللص لم أتركك دون إعطائي نقودي لكنه لم يكترث لها وركض إلى الأمام كان الشارع خاليا، ابتعدت عن الحشد وهي تعرج بسبب تحطم جسدها من السقوط وكأنها المصائب جاءت دفعة واحدة حين اشتد المطر وأغرقها تماماً من رأسها حتى أخمص قدمها وقفت على الرصيف ولفت نفسها بين ذراعيها و ارتجفت من البرد ونسيت معطفها داخل الحافلة ايضا وسط غضبها وهي تسرع تركض وراء اللص، الآن كيف ستعود إلى المنزل بهذا المنظر عندما يراها العم أركون هكذا بالطبع سيسأل عما حدث لها. دخلت في نوبة بكاء حار مع ضعف بدأت تشعر بالتعب و الإحباط لما يحدث معها ،ثم مسحت دموعها بسرعة وفتحت حقيبتها وأخرجت هاتفها وقالت بعد التفكير _لم أتوقف عن البحث عن هذين اللصوص سوف ألتقط صورة لهما بكاميرا هاتفي وأخذها إلى الشرطة حتى يتمكنوا من إحضار المال لي. تحركت اليزابيث لإكمال جولتها بحثًا عن ذلك اللص حيث اقتنعت أن هذا الشاب الذي صدمت سيارته بها هو شريك اللص وبعد فترة طويلة بدأت اليزابيث تشعر بالتعب ..و تحرك الشاب الي الأمام وهي خلفه دون أن يراها عندما كانت السماء تمطر بهدوء حتى سمعت ضوضاء عالية هناك وتحركت بسرعة نحوه الصوت بين الزرع و الأشجار واختبأت خلفهم وهي تراقب ما يحدث. أذهلت اليزابيث وعقدت حاجبيها عندما رأت الرجل يركض في مكان مهجور شبه مظلم وتقدمت ببطء خلفه مترددة وهي تنظر من خلال النافذة الصغيرة.. ولكن بمجرد أن تقدمت عبر الأشجار ووقفت تنظر إلى تلك الأصوات تراجعت اليزابيث في رعب و توقف قلبها للحظة حتى أنها نسيت أن تتنفس للحظة أو حتى تفكر في الهروب ورؤية ضبابية لتغمض عينيها و ابتلاع الذعر الذي كان يفقد حواسها. كان هناك صوت شيء محطم وانكسار كانت مذهلاً مع عبوس يملأ حاجبيها حدقت في المشهد الذي أمامها بالكاد تستطيع النظر ولم تصدق ما كان يحدث. كان هناك مجموعه كبير من الفتيات من اعمار مختلفه وكانت يديهم وقدميهم مقيدتان وهم يجلسون على الأرض ويبدو على وجوههم الرعب والخوف وهي يشاهدونا فتاة كانت منهم ومن الواضح انها حاولت الهروب لكن امسكه بها مع الاسف. كان يقف نفس الرجل الذي اصطدم بسيارته باليزابيث و تركها و رحل، ظلت تلك الفتاة أمامه تتلوى على المقعد وتصدر صوتًا مرعبًا لينظر إليها نفس الرجل وهو يسير و يبتسم بسخرية ويضع يده في جيب سرواله مع كل خطوة تدوي صوت حذائه على الأرض بقوة وثقة وابتسامة ساخرة تزين فجوة ،ثم اقترب منها وأمسك يدها المقيدة وشدها حتى تتألم بشدة ،وكان وجهها مستاءًا من الألم الشديد بخوف وتعب أكثر فمن الواضح انها تلقط عذاب كبير منهم عقوبه على ما فعلته.. لزيادة الضغط على يدها بغل وهو يعلم أن الأغلال كانت تضغط على يدها بقوة نظر في عينيها وشعر أن قلبه يحترق بالنيران التي تبتلع الأخضر والجفاف وبكل ما لديه. الكراهية والنار في قلبه.. تحركت الفتاة بشكل هستيري وصرخت من الألم قائلة بصعوبة _سيدي أتوسل إليك اتركني.. انا لم افعل شيئا حتى لا اعرفك من تكونون، اوصلتني الى هنا فتاه تعرفت عليها بالصدفه ،حيث كنت ابحث عن عمل واوصلتني إليك حتى توظفني.. لكن لم اكن اعلم نواياكم ولا اريد ان افعل ذلك.. ارجوك اتركني وانا اوعدك لم اتحدث مع احد عن ما رايته هنا؟ لم يجيب عليها لكن رفع يده بلكمة قوية أعادت رأسها إلى الوراء وضربت رأسها في مؤخرة المقعد تأوهت بصوت عالٍ وشعرت أن عينيها كانها خرجت من مكانهما نتيجة لكمة قوية تنفس الرجل بصعوبة وهو يضغط على أسنانه بعنف.. وقام بصفعها بكرة أشد ثم تمسك بشعرها وضغط عليه بشدة وقد أعمى غضبه عليها يريد قتلها الآن لكنه وقف الرجل يرفع رأسه بكبرياء ويمرر عينه عليها بغضب نابع من داخله.. وكانت الفتاة تئن من الألم وحركت برأسها بيأس وعيناها تذرف الدموع بغزارة وهي تبتلع لعابها بحرقة وقبل أن تتحدث أخرج الرجل سلاحه وأطلق عليها عدة من الرصاص لتسقط على الأرض وهي مقيدة بالكرسي فاقده الوعي.. صرخت جميع الفتيات بصدمه و ذعر ثم نظر الرجل إلى الفتاة التي كانت ملقية على الأرض ونظر إليها بعيون حمراء شديدة الثاقبة وأشار وهو يقول ببرود _ادفنوا الجثة دون أن يراكم أحد حدثت حاله من الفزع و الرعب بين الفتيات وهم يتحركون بشكل عشوائي يريدون الهروب بخوف قبل ان يحدث فيهم مثل ما حدث مع هذه الفتاه.. ليرفعون السلاح الرجال الذين يقفون حولهم ويضربون عدة طلقات في الهواء حتى يخافون وبالفعل ابتدوا يصمتون وهم يبكون بحسره علي أنفسهم. استقام الرجل يعتدل وألقى نظرة شاملة علي جميع الفتيات لينظر إليهم بعيون حادة وهو يقول بغضب شديد وبتحذير _الجميع يسمعني هنا.. هذا جزاء من يحاول منكم الهروب و هو الموت دون رحمة، فمن الافضل ان تستسلموا لامركم القادم لان لم يستطيع احد الهروب مني مهما حدث. يتبع.رد آدم متنهدا وهو يصطنع التفكير وقال بخبث= خمس مرات فقط تقريباًصرخت اليزابيث بإستنكار وهي تنظر إليه بصدمه وبعض الغيره تسأله= ماذا ! تمزح بالتاكيد فلم يوضح عليك من قبل بانك من هزول الشباب الذي يوعدون كل يوم فتاه غير الأخري .. آدم تكلم هل بالفعل احببت خمس فتيات قبلي ضحك بشده عليها وقال متراجع في كلامه فورا وهو يعاود النظر لها وهز رأسه وابتسامة صغيرة تشق شفتيه = اهدئي كانت مجرد مزاح .. لم أحب يوما حبا حقيقيا أو غير حقيقي في الواقع تنهدت بضيق شديد منه ثم هتف آدم متساءلاً بغيرة لا تزال مشتعلة = لكنك احببتي قبل مني.. هذا الشاب الذي يدعي نيكولا صحيح رفعت نظراتها له متفاجئه فهل شعرت روحها بالانتماء يوما بالفعل قبل ان تلتقي بادم ! وكانت الاجابه لا بالتاكيد؟ لذلك أجابته وهي دون تفكير= كأن حب غير حقيقي آدم.. مزيف اقصد نيكولا ظهر في حياتي في وقت كنت متخبطه ومشدده وانا اصارع لكي اعيش حياه ليس حياتي.. لذا كنت في ذلك الوقت بحاجه الى اي شخص جانبي يدعمني..أعتقدت في البدايه بأنه أحيانا قد نتوهم الحب فقط.. أو ربما نشعر بالحب في فترات المراهقة المتقلبة .. أو نحب لمجرد أنه من المفترض أن نحب .. وه
أومأت اليزابيث بسرعة بسعادة وحماس ليتحرك يجلب سترة جلدية خاصة به من المقعد الخلفي ثم هبط من سيارته يرتديها وذهب يفتح الباب لها و أمسك بيدها وهو يسير بالحديقة.. وبعد وقت كأن واقفان بالقرب من السور القصير يتابعان معا غروب الشمس المثير للشجن ومطلقا للعواطف من مكمنها .. ممسكا بيدها بقوة وكأنه يخشى عليها حقا من السقوط !! نظرت لوجهه لتجده أيه في الجمال بعينيها كم أحبت شكله في لحظات الغروب .. فيبدو كمن يلمع كالذهب !! لحظتان من الصمت مجددا بينما مزالتٍ تناظر ملامح وجهه.. لكنهم لم يتحدثون كثيرا.. كعادتهما ولا يتساءلان عما يرهقهما .. فقط مستسلمان لمشاعرهما مؤجلين كل الألم والحزن لما بعد ..نزل آدم بنظراته إليها وكأنه شعر بمراقبتها له ليقبض عليها متلبسة عابسة النظرات لكن يفلت منها بعض الغزل من عينيها ..عينا الألف قصة وقصة تحكي .. لتبعد هي عينيها بسرعه بإحراجبينما ابتسم آدم وهو يضغط على يدها الممسك بها بين أصابعه فردت له الابتسامة بارتباك تاركة له الفرصة لأخذ دوره هو أيضا في مراقبتها والتشبع بها و وجهها بملامحها الجميلة وما يميزها كثيرا ما يهاجمها الاحمرار بمختلف انفعالاتها فتصبح أكثر جمالا وفات
إتسعت زين حدقتـاه بذهول وعدم استيعاب وقد شلت اطراف جسده من هول الصدمة، فهو لم يتوقع ان يتطور بينهم الامر الى هذا الحد؟ لكن ما اشغله الان وظل يتردد في اذنة بأنه حاول التعدي على حبيبه صديقه؟ و زوجته والمستقبليه.. الى متى سيظل حقير هكذا. !! ❈-❈-❈بداخل المستشفى التي تقطن بها لارا، كان انطون نائم فوق الأريكة وتململ فوقها وهو يفتح عينيه مُستيقظا يشعر بصداع يضرب رأسه ضربا فهو منذ أيام هنا ياتي في المساء ويرحل في الصباح للعمل.. وسرعان ما هاجمته ذكريات الليلة البائسة عندما وجده شقيقته غارقه بالدماء في الارض فأظلمت نظراته الناعسة ..ثم نظر إلي الفراش متوقع وجود لارا لكن نهض بجذعه مع اكتشافه لعدم وجودها بالغرفة.. لتتسع عيناه واضعا أخطر الإفتراضات عن مكان وجودها ! وأن من الممكن ان تحاول تاذي نفسها مره ثانيه؟ لكن ما هي إلا لحظات حتى خرجت لارا من الحمام الملحق بالغرفة بشعر مبلل وبملابس جديدة.. أنزل ساقيه أرضا وهو يطالعها بارتياح .. فانتبهت له خارجة من شرودها الحزين التفتت له بمحياها المتألم فابتسم لها قائلا=صباح الخير كيف حالك اليوم.. لارا حبيبتي هيا لتاكلي حتى تاخذي دواكٍ ..ولا اريد اعتراض فيج
لتبتلع ريقها بتوتر ثم تهز رأسها بالرفض والاعتراض متذكره الذي حدث بينها وبين زين الحقير المعتدي، لكن كيف أن تخبرة وهي علي ثقه بأنه صديقه الوحيد وحتي إذا تحدثت لا تعرف هل سيصدقها أدم ام لا؟ ولكن اخفت كل ذلك بنجاح وهي تقول بنبرة احباط= انا لا اليق بالحب يا ادم، لم استحق هذه الحياه من الأساس توقف ارجوك فانا شبه انسانه محطمه والذي امامك ليس سوي الى بقايا مني.. ولم انحني و استسلم مره ثانيه حتى لو كان قلبي يريد ذلك فانا لم استمع اليارتجاف صوتها وعيونها الباكيه وخوفها الواضح من ارتجاف جسدها جعله يعقد حاجبيه بدهشة من تغيرها المفاجئ لكن اعتقد ذلك الخوف بسبب لمساته لها قد تفكرها بالماضي التي عاشته رغم عنها.. لكن قد وعدها قبل سابق بأنه لم يقترب منها الا بموافقتها فلما كل ذلك الخوف والقلق؟ ليرفع يده المقيده تحت يديها و توجه لشفتيها ترسمهم ببطئ مهلك لأعصابها وعيناه تتابع حركه اصبعه قائلاً بصوته اجش = افهم من حديثك ذلك ان قلبك يحبني لكنك ترفضين ذلك الحب؟ اليزابيث بدموع وهي تدفن نفسها بداخل احضانه = وهل سوف يفرق شيء اذا كنت احبك ام لا زفر ببطئ ونظر لها قائلاً بلا حيله وصدق= ما بك ما الذي حدث ل
فامعن زين النظر بها مطولاً ثم رمش مرتين و اخذ نفساً عميقاً ليتمالك اعصابة ليقول بصوت بارد= منذ فترة، كيف كانت أحوالك مع آدم .. بالتأكيد هذه الفترة القصيرة جعلتكما تكتشفان بعضكما البعض بجدية ووضوح أكبر .. وما رأيك في آدم الآن بعد أن تجاوزتي حدودك معه.. بالتأكيد سعيدة بهذا الإنجاز.شعرت اليزابيث بالانزعاج من أسلوبه فنظرت إليه بجدية وقالت مستفسراً= لماذا سألتني هذا السؤال منذ الصباح الباكر وما دخلك في شؤون حياتي.. وما كنت افعلة في غيابكفضغط زين على قبضته بقوه لان اجابتها على سؤاله كانت مستفزة له فقال بنبرة حادة = اسأل لأنكٍ فتاة مثل الحرباء متعددة الوجوه ولا تثبتين على رأي واحد، الم تقولي في البدايه ان ادم مجرد شخص عادي بالنسبه لكٍ .. اذا لماذا تكذبي الان نظرت إليه بإقتضاب تزم شفتيها وهي تتحدث وقالت بجفاء = ما الذي تحاول قوله انا لم اكذب.. انا قلت لك لا تتدخل في شؤون الآخرين و رجاءً تحدث بكل وضوح لكي افهم قصدك فلا داعي بأن تلف وتدور بل اخبرني ما الذي تريده مباشرة، فهذا افضل من التحدث بهذه الطريقة.. والآن هل تستطيع اخباري ما الذي تود معرفته بالتحديد لكي اجيب على تساؤلاتك ؟نظر لعمق
تلاشت ابتسامتها المشرقة باحراج شديد من واقحته وهي تبعد عنه لترفع يدها وتخبط على كتفه بخفه قائله بتكشيره= قليل الحياء الزم حدودك في الحديث معي.. يا لك من وقح و لئيم ضحك آدم بشده عليها وعلى طريقه غضبها مثل الاطفال الصغار وهي بالفعل اصبحت كانها طفله صغيره وهذا ما يزيد اعجابه بها اكثر واكثر، امسك بيدها حتي يقبلها بشغف وهمس = احبكابتسمت له ثم صمتت قليلاً وأرتجف قلب اليزابيث وهي تسأل بصوت مبحوح مترددة وعيناها متسعتان برهبة=آدم.. هل انا استحق شخص مثلك عقد حاجبيه باستغراب وقد استغرب سؤالها بشده ليقول بعدم فهم = لماذا تسالي هذا السؤال صمتت تتنهد بحزن وأصبح الوضع مشحون قليلا و حاول آدم التخفيف عنها لأنها تشعر بالتأنيب الضمير بأنها أحبت شخص مثلة وصفحته بيضاء! نظيفه وليس ملوثة مثلها وهذا ما يزيد عذابها.. تفهم آدم ما بها واستند برأسه فوق كتفها يهمس بجانب اذنها وهو ينظر إلي عينيها = اليزابيث أنظري إلي؟ نحن اصبحنا إلي بعض و مع بعض ننام الآن.. و اليوم و غدا سنستيقظ على يوم جديد، حلم جديد و أمل جديد لقد كبيرنا.. أصبحنا أرزن وأوعى... نحن نكبر و نتغير و نصبح أقوى لذا لايجب عليكٍ أن تكوني خجلة م
صدمت اليزابيث لما حدث لها لم تصدق ذلك أبدًا رغم كراهيتها لها لكن حدث ذلك عن غير قصد ولم تفكر ان تؤذيها ابدا، ابتلعت لعابها بارتباك وقلق واقتربت بتردد لمساعدتها لكن توقفت مكانها بهلع عندما سمعت صوت سافانا تهتف باسمها وهي تزمجر في اليزابيث هادرة بحسره _يا محتاله أيتها الحقيره ..ماذا فعلتي بفستان
بعد مرور شهرين اخترق ضوء شروق الشمس نافذة الغرفة مما أجبر اليزابيث على الاستيقاظ التي نشرت ذراعيها للسماح لقفصها الصدري باستنشاق أكبر كمية من نسيم الصباح الذي يمر عبر النافذة المفتوحة نسبيًا فوقها وتجديد رئتيها جلست وفركت عينيها النعاسستين ثم نظرت إلى جانبها على الفراش الثاني الذي كانت تشاركه ابن
الفصل الاول _________________ دائما نقف في منتصف الطريق لا نعلم في اى اتجاه يتوجب علينا السير، ننظر لكل ما حولنا لعل نجد ما يرشدنا ويظل هناك تخبطات بين كلا من العقل والقلب وعندما نجد ما يرشدنا ونكمل السير في اتجاهه نكتشف في النهايه أنه كان الطريق الأخطاء وهو طريق مغلق لا يوجد له مفتاح. مازال
"هل ما يحدث هذا حقيقي؟" قالت اليزابيث في نفسها وهي تشاهد كل ما كان يحدث وهاتفها كان يسجل فيديو لكل ما كان يحدث و انتهي؟ شعرت أن الأرض تنفتح تحت قدمها وركبتها تتنازلان عندما سقط جسد الفتاة على الأرض متوفية ،صرخت اليزابيث بدهشة ورعبو شعرت ببعض التحديق في وجهها وسألت نفسها عما تشعر به حقًا إذا لم يكن