Se connecterبعد مرور شهرين اخترق ضوء شروق الشمس نافذة الغرفة مما أجبر اليزابيث على الاستيقاظ التي نشرت ذراعيها للسماح لقفصها الصدري باستنشاق أكبر كمية من نسيم الصباح الذي يمر عبر النافذة المفتوحة نسبيًا فوقها وتجديد رئتيها
جلست وفركت عينيها النعاسستين ثم نظرت إلى جانبها على الفراش الثاني الذي كانت تشاركه ابنة عمها سافانا في نفس الغرفة لتجده فارغًا وكانت وحدها في الغرفة لابد أنها لم تشعر بأن سافانا نهضت وذهبت لأول مرة في حياتها منذ أن أتت للبقاء في هذا المنزل مستيقظة دون أن تزعجها سافانا ووالدتها لأن سافانا تعتمد على إحداث ضوضاء في الصباح الباكر متعمده. إلى أن تنزعج من نومها على الرغم من أن الساعة 1:00 ظهرًا تستعد سافانا للذهاب للعمل كممرضة في أحد المستشفى.. وفجاه لقد أذهلتها طرقه مدوية على باب الغرف والتي أعلنت أن المالك نفذ صبرها على المطرقة وهي بلا شك سافانا وأن هذا هو وقتها معظم الصباح فالاستيقاظ مبكرًا في هذا المنزل ليس خيارًا صحيحًا إنه مفيد للصحة لكنه ليس رائعًا أيضًا سارعت اليزابيث لفتح الباب و أجابت بصوت أجش = صباح الخير حدقت سافانا واقفة في وجهها مكبوتة في سخط قبل أن تقول بنبرة عصبية تعلن سخطها = أي صباح وجعلتني أطرق الباب لمدة عشر دقائق متتالية كل هذا النوم أم أنك تفعلين هذا عمداً لتجعلني أنتظر وقت طويلاً وأشعر بالملل لأتركك وشأنك نظرت اليزابيث إلى ساعة الحائط ثم نظرت إليها بحنق وقالت = ليس هذا لكنني لا أمانع إذا كان الوقت مبكرًا في الصباح ، أحب فقط أن أنام في الصباح وأشعر بالراحة لهذا السبب أتأخر قليلاً ، وما إلى ذلك لماذا أستيقظ كل صباح دون فعل أي شيء مهم أثار خطاب اليزابيث غضبها وقالت سافانا بصوت ساخر = عفوا يا هانم لأننا لسنا مثلك لدينا وقت فراغ طوال الوقت حتى نتمكن من النوم كثيرًا والراحة على مرتبة من ريش النعام لدينا عمل حتى نتمكن من دفع الإيجار والفواتير المتأخرة أو نجد أنفسنا في الشوارع مثل غيرنا من الناس بدون منزل ومال ولا ماوى ضغطت اليزابيث على شفتيها بشدة وصرخت = ما الذي تقصدي بحديثك السخيف هذا، دون كلام مراوغ وقوليها مباشرة بوجهي تقصدني أنا لأنني لا أملك منزل ولا نقود صحيح قالت بحزم وكرة لولبية شفتيها ببرود وبتعبير صارم = لا أريد أن أتحدث كثيرًا ابتعدي عن وجهي حتى آخذ مفتاح غرفتي لا أريدك أن تغلقي الباب خاصة في الصباح حتى آتي وأوقظك بسرعة نظرت إليها اليزابيث بشفتين واسعتين ونظرة مندهشة كأنه كان الشخص الذي يقف أمامها يمزح أم أنها مجنونة بالفعل _هل انتٍ واعيه علي ماذا تريدي مني، لا يمكنني السماح لكٍ بفعل ذلك لكن سافانا لم تنتبه لما قالته اليزابيث عندما رأت أنها كانت تأخذ المفتاح الموجود في مكانه بالباب لذا أخرجته على الفور لتهتف اليزابيث باعتراض وقالت بعدم تصديق _إنتٍ مجنون حقًا أعدي المفتاح إلى مكانه لوحت بالمفتاح في يدها بنظرة استفزاز وقالت بابتسامة خبيثة _أوه هكذا ستوقفني يا آنسة اليزابيث لكن كيف ستوقفني؟ وهذا المنزل هو منزل والديه و الغرفة التي تضعي فيها قدمك هي غرفتي أنا ..! تجمدت اليزابيث بلا حول ولا قوة عندما ذكرت أن هذا منزلها وهي مجرد ضيفه لا اكثر به ولا يحق لها الاعتراض حتي.. ثم نظرت إليها بعيون غارقة في الكراهية عندما سمعت صوتها الساخر يقول بقوة بنبرة ناعمة ومسلية = هناك شيء آخر عليكٍ الاحتفاظ به في رأسك بشكل جيد ما دمتٍ تعيشي داخل بيتي فليس لكٍ الحق في الأمر والنهي واتباعي قواعد المنزل الذي تعيش فيه.. واحترام الأشخاص الذين فتحوه بيتهم لكٍ بدلًا من وقتك في الشوارع مع المشردين بلا ماوى كبت اليزابيث غضبها وظلت صامتة لكنها لم تستطع السيطرة على الدموع التي بدأت تسقط على وجنتيها من شعرها بالإهانة المريره داخلها منها.. خطت سافانا بضع خطوات إلى الداخل وقالت بأعينها الجليدية هاتفه في سخط = أوقفي تلك الحركة الطفولية وامسحي دموعك لا يوجد مكان لي ضعيف مثلك في تلك الحياة.. اتبعني واحترمي قواعد المنزل، فيتم وضع الإفطار هنا مرة واحدة وشيء آخر اغسلي الصحون بعد الإفطار لا أحد من خدامك هنا ليحمله ورائكٍ يجيب أن تنسى الماضي وحياة الرفاهية همست اليزابيث وسحبت الحروف من حلقها بالقوة قائله بصوت مكتوم وهي تمسح دموعها = حسنا سأفعل ذلك الآن.. ارحلي وسوف اتبعكٍ بعد قليل ❈-❈-❈ بعد مغادرة سافانا ذهبت اليزابيث إلى حوض الاستحمام وفتحت المرحاض لتستحم وتضع منشفة على جسدها ثم خرجت بحثًا عن الجميع استمعت أصواتهم في المطبخ ثم تحركت بتردد بخطوات سريعة إلى الغرفة مرة أخرى وفتحت خزانة سافانا رأت ثوبًا جميلًا مزينًا بالورود داخل الخزانة وتتذكرت أن هذا الفستان باهظ الثمن بالنسبة لها ثم ابتسمت ابتسامة خبيثة وظهر بيدها مقص حاد واقتربت بغضب وهي تحمل الفستان في يدها و شرارت حقد اندلعت من نار عينيها وهي تردف ببغض = لنرى كيف سيكون وجهك الآن حتى تزعجني مرة أخرى وتقول لي ليس لدي منزل ولا مال يا وجه الأفعى. ❈-❈-❈ في الأسفل. انتهت لينا من صنع الشاي ونظرت إلى اليزابيث التي كانت واقفة متكئة على الرخام وذراعيها مغطاة كان عقلها وعينيها وكل شيء بداخلها في عالم آخر، هتفت لينا باسمها عدة مرات قبل أن تلاحظ اليزابيث احمرار وجهها بغيظ شديد ثم قالت لينا على مضض. = لقد انتهيت من صنع الشاي من فضلك ضعي السكر فيه وخذيه إلي الخارج وضعيه على المنضدة ليشربه زوجي وابنتي قبل ذهابهما إلى العمل جعدت حاجبيها وهي تحدّق في صمت وذهول لما كانت تقوله ثم التفتت إلى لينا زوجته عمها وقالت بتعبير حازم فقد سئمت من استعباد هذه الأسرة لها فهي ليس معتاده علي خدمت غير ولا هي ذات نفسها بالأساس = اذهبي أنتِ واجلبي لهما الشاي لم أنا؟ شهقت لينا وهي ترى اليزابيث تتحداها بصلابة فهتفت فيها بحدة _عندما أقول شيئًا عليكٍ فعله دون أي نقاش وعليكٍ أن تطيعيني يا فتاة عقدت ذراعيها أمام صدرها فردت اليزابيث بحزم و وقاحة = لا اريد هما زوجك وابنتك اذهبي انتٍ واخدميهما بنفسك.. لما انا توحشت ملامح لينا وهي تقول بصوتٍ جهوري قائلة فيها بينما لا تزال تحمل صينية الشاي = هل تقولي لا مباشرة بوجهي؟ ما هذه الوقاحة يا فتاه! لا تريدي خدمه عمك الذي فتح لكٍ منزله لرعايتك بدلاً ما كنتي بالشوارع الآن باحثاً عن لقمة في القمامة؟ أخبرتك أن تاخذي الشاي لهم فافعلي ذلك بدون أي نقاش اندلع غضب اليزابيث وانزعاجها من الطريقة التي يتحدث بها الجميع معها و شعرت أن لديها ما يكفي، لذلك صرخت وهي تقترب بتهور و دفعت صينية الشاي التي كانت لينا تمسك بها بالقرب منها وسقطت على الأرض صارخة = كـفى .. أنا متعبة بما فيه الكفاية هل سيعاملني الجميع دائما بهذه الطريقة هنا ويعايرني بمساعدته لا أريد .. ولا أسمح لكٍ بالتحدث معي هكذا ابتعدت لينا للخلف وهي تلهث في ذعر. وتناثرت قطرات من الشاي المغلي عليها أذهلها لتشهق شهقة لاذعة خرجت منها وصرخت بألم من حرارة الشاي الساخن وهي تغلق عينيها من شدة الألم التي كانت تشعر به _أوه.. يا إلهي.. يدي يتبع.رد آدم متنهدا وهو يصطنع التفكير وقال بخبث= خمس مرات فقط تقريباًصرخت اليزابيث بإستنكار وهي تنظر إليه بصدمه وبعض الغيره تسأله= ماذا ! تمزح بالتاكيد فلم يوضح عليك من قبل بانك من هزول الشباب الذي يوعدون كل يوم فتاه غير الأخري .. آدم تكلم هل بالفعل احببت خمس فتيات قبلي ضحك بشده عليها وقال متراجع في كلامه فورا وهو يعاود النظر لها وهز رأسه وابتسامة صغيرة تشق شفتيه = اهدئي كانت مجرد مزاح .. لم أحب يوما حبا حقيقيا أو غير حقيقي في الواقع تنهدت بضيق شديد منه ثم هتف آدم متساءلاً بغيرة لا تزال مشتعلة = لكنك احببتي قبل مني.. هذا الشاب الذي يدعي نيكولا صحيح رفعت نظراتها له متفاجئه فهل شعرت روحها بالانتماء يوما بالفعل قبل ان تلتقي بادم ! وكانت الاجابه لا بالتاكيد؟ لذلك أجابته وهي دون تفكير= كأن حب غير حقيقي آدم.. مزيف اقصد نيكولا ظهر في حياتي في وقت كنت متخبطه ومشدده وانا اصارع لكي اعيش حياه ليس حياتي.. لذا كنت في ذلك الوقت بحاجه الى اي شخص جانبي يدعمني..أعتقدت في البدايه بأنه أحيانا قد نتوهم الحب فقط.. أو ربما نشعر بالحب في فترات المراهقة المتقلبة .. أو نحب لمجرد أنه من المفترض أن نحب .. وه
أومأت اليزابيث بسرعة بسعادة وحماس ليتحرك يجلب سترة جلدية خاصة به من المقعد الخلفي ثم هبط من سيارته يرتديها وذهب يفتح الباب لها و أمسك بيدها وهو يسير بالحديقة.. وبعد وقت كأن واقفان بالقرب من السور القصير يتابعان معا غروب الشمس المثير للشجن ومطلقا للعواطف من مكمنها .. ممسكا بيدها بقوة وكأنه يخشى عليها حقا من السقوط !! نظرت لوجهه لتجده أيه في الجمال بعينيها كم أحبت شكله في لحظات الغروب .. فيبدو كمن يلمع كالذهب !! لحظتان من الصمت مجددا بينما مزالتٍ تناظر ملامح وجهه.. لكنهم لم يتحدثون كثيرا.. كعادتهما ولا يتساءلان عما يرهقهما .. فقط مستسلمان لمشاعرهما مؤجلين كل الألم والحزن لما بعد ..نزل آدم بنظراته إليها وكأنه شعر بمراقبتها له ليقبض عليها متلبسة عابسة النظرات لكن يفلت منها بعض الغزل من عينيها ..عينا الألف قصة وقصة تحكي .. لتبعد هي عينيها بسرعه بإحراجبينما ابتسم آدم وهو يضغط على يدها الممسك بها بين أصابعه فردت له الابتسامة بارتباك تاركة له الفرصة لأخذ دوره هو أيضا في مراقبتها والتشبع بها و وجهها بملامحها الجميلة وما يميزها كثيرا ما يهاجمها الاحمرار بمختلف انفعالاتها فتصبح أكثر جمالا وفات
إتسعت زين حدقتـاه بذهول وعدم استيعاب وقد شلت اطراف جسده من هول الصدمة، فهو لم يتوقع ان يتطور بينهم الامر الى هذا الحد؟ لكن ما اشغله الان وظل يتردد في اذنة بأنه حاول التعدي على حبيبه صديقه؟ و زوجته والمستقبليه.. الى متى سيظل حقير هكذا. !! ❈-❈-❈بداخل المستشفى التي تقطن بها لارا، كان انطون نائم فوق الأريكة وتململ فوقها وهو يفتح عينيه مُستيقظا يشعر بصداع يضرب رأسه ضربا فهو منذ أيام هنا ياتي في المساء ويرحل في الصباح للعمل.. وسرعان ما هاجمته ذكريات الليلة البائسة عندما وجده شقيقته غارقه بالدماء في الارض فأظلمت نظراته الناعسة ..ثم نظر إلي الفراش متوقع وجود لارا لكن نهض بجذعه مع اكتشافه لعدم وجودها بالغرفة.. لتتسع عيناه واضعا أخطر الإفتراضات عن مكان وجودها ! وأن من الممكن ان تحاول تاذي نفسها مره ثانيه؟ لكن ما هي إلا لحظات حتى خرجت لارا من الحمام الملحق بالغرفة بشعر مبلل وبملابس جديدة.. أنزل ساقيه أرضا وهو يطالعها بارتياح .. فانتبهت له خارجة من شرودها الحزين التفتت له بمحياها المتألم فابتسم لها قائلا=صباح الخير كيف حالك اليوم.. لارا حبيبتي هيا لتاكلي حتى تاخذي دواكٍ ..ولا اريد اعتراض فيج
لتبتلع ريقها بتوتر ثم تهز رأسها بالرفض والاعتراض متذكره الذي حدث بينها وبين زين الحقير المعتدي، لكن كيف أن تخبرة وهي علي ثقه بأنه صديقه الوحيد وحتي إذا تحدثت لا تعرف هل سيصدقها أدم ام لا؟ ولكن اخفت كل ذلك بنجاح وهي تقول بنبرة احباط= انا لا اليق بالحب يا ادم، لم استحق هذه الحياه من الأساس توقف ارجوك فانا شبه انسانه محطمه والذي امامك ليس سوي الى بقايا مني.. ولم انحني و استسلم مره ثانيه حتى لو كان قلبي يريد ذلك فانا لم استمع اليارتجاف صوتها وعيونها الباكيه وخوفها الواضح من ارتجاف جسدها جعله يعقد حاجبيه بدهشة من تغيرها المفاجئ لكن اعتقد ذلك الخوف بسبب لمساته لها قد تفكرها بالماضي التي عاشته رغم عنها.. لكن قد وعدها قبل سابق بأنه لم يقترب منها الا بموافقتها فلما كل ذلك الخوف والقلق؟ ليرفع يده المقيده تحت يديها و توجه لشفتيها ترسمهم ببطئ مهلك لأعصابها وعيناه تتابع حركه اصبعه قائلاً بصوته اجش = افهم من حديثك ذلك ان قلبك يحبني لكنك ترفضين ذلك الحب؟ اليزابيث بدموع وهي تدفن نفسها بداخل احضانه = وهل سوف يفرق شيء اذا كنت احبك ام لا زفر ببطئ ونظر لها قائلاً بلا حيله وصدق= ما بك ما الذي حدث ل
فامعن زين النظر بها مطولاً ثم رمش مرتين و اخذ نفساً عميقاً ليتمالك اعصابة ليقول بصوت بارد= منذ فترة، كيف كانت أحوالك مع آدم .. بالتأكيد هذه الفترة القصيرة جعلتكما تكتشفان بعضكما البعض بجدية ووضوح أكبر .. وما رأيك في آدم الآن بعد أن تجاوزتي حدودك معه.. بالتأكيد سعيدة بهذا الإنجاز.شعرت اليزابيث بالانزعاج من أسلوبه فنظرت إليه بجدية وقالت مستفسراً= لماذا سألتني هذا السؤال منذ الصباح الباكر وما دخلك في شؤون حياتي.. وما كنت افعلة في غيابكفضغط زين على قبضته بقوه لان اجابتها على سؤاله كانت مستفزة له فقال بنبرة حادة = اسأل لأنكٍ فتاة مثل الحرباء متعددة الوجوه ولا تثبتين على رأي واحد، الم تقولي في البدايه ان ادم مجرد شخص عادي بالنسبه لكٍ .. اذا لماذا تكذبي الان نظرت إليه بإقتضاب تزم شفتيها وهي تتحدث وقالت بجفاء = ما الذي تحاول قوله انا لم اكذب.. انا قلت لك لا تتدخل في شؤون الآخرين و رجاءً تحدث بكل وضوح لكي افهم قصدك فلا داعي بأن تلف وتدور بل اخبرني ما الذي تريده مباشرة، فهذا افضل من التحدث بهذه الطريقة.. والآن هل تستطيع اخباري ما الذي تود معرفته بالتحديد لكي اجيب على تساؤلاتك ؟نظر لعمق
تلاشت ابتسامتها المشرقة باحراج شديد من واقحته وهي تبعد عنه لترفع يدها وتخبط على كتفه بخفه قائله بتكشيره= قليل الحياء الزم حدودك في الحديث معي.. يا لك من وقح و لئيم ضحك آدم بشده عليها وعلى طريقه غضبها مثل الاطفال الصغار وهي بالفعل اصبحت كانها طفله صغيره وهذا ما يزيد اعجابه بها اكثر واكثر، امسك بيدها حتي يقبلها بشغف وهمس = احبكابتسمت له ثم صمتت قليلاً وأرتجف قلب اليزابيث وهي تسأل بصوت مبحوح مترددة وعيناها متسعتان برهبة=آدم.. هل انا استحق شخص مثلك عقد حاجبيه باستغراب وقد استغرب سؤالها بشده ليقول بعدم فهم = لماذا تسالي هذا السؤال صمتت تتنهد بحزن وأصبح الوضع مشحون قليلا و حاول آدم التخفيف عنها لأنها تشعر بالتأنيب الضمير بأنها أحبت شخص مثلة وصفحته بيضاء! نظيفه وليس ملوثة مثلها وهذا ما يزيد عذابها.. تفهم آدم ما بها واستند برأسه فوق كتفها يهمس بجانب اذنها وهو ينظر إلي عينيها = اليزابيث أنظري إلي؟ نحن اصبحنا إلي بعض و مع بعض ننام الآن.. و اليوم و غدا سنستيقظ على يوم جديد، حلم جديد و أمل جديد لقد كبيرنا.. أصبحنا أرزن وأوعى... نحن نكبر و نتغير و نصبح أقوى لذا لايجب عليكٍ أن تكوني خجلة م
"هل ما يحدث هذا حقيقي؟" قالت اليزابيث في نفسها وهي تشاهد كل ما كان يحدث وهاتفها كان يسجل فيديو لكل ما كان يحدث و انتهي؟ شعرت أن الأرض تنفتح تحت قدمها وركبتها تتنازلان عندما سقط جسد الفتاة على الأرض متوفية ،صرخت اليزابيث بدهشة ورعبو شعرت ببعض التحديق في وجهها وسألت نفسها عما تشعر به حقًا إذا لم يكن
نظرت السيدة إيفون إليها بعصبية وقالت بحدة_كفى دلال يا فتاة وقومي بعملك جيداً .. انتٍ لا تفعلي هذا بالمجانهزت اليزابيث كتفيها يائسة لإقناع المرأة العجوزة ثم رفعت ذراعها لمسح العرق الغزير من جبهتها بكم قميصها، ثم عادت لتكمل عملها وفي نهاية اليوم كانت حريصة للعودة إلى المنزل والاستلقاء في سريرها الد
حاولت اليزابيث الصمود والضغط على نفسها فقالت بهدوء _ لكن لا أريد أن يستمر الوضع بيننا على هذا النحو طوال الوقت أنا أفهم الآن كم كنت وقحًا معكٍ ومعاملتي السيئة لذلك أعتذر لكٍ وأريدك أن تسامحني هزت رأسها بسخرية وأجابت ببرود _لا أقبل اعتذارك حسناً ابتعدي عني واتركني وشأني تحركت سافانا بخطوات ب
تفاجأت بالسؤال ثم أصبحت متوترة للغاية عند التحدث بصوت خجول وقالت بصوت هامسه بصدق = لا أعرف ما حدث لي في تلك اللحظة شعرت أن باقي جسدي يحترق من الغضب وهذا شيء جديد بالنسبة لي وبعيد عن طبيعتي أنا هادئه وخجوله وقليلة الانفعال ولكن ما فعلته سافانا جعلني غاضبة وحتى تحولت إلى فتاة سيئة ومتهورة لكن أقسم







