Mag-log inصدمت اليزابيث لما حدث لها لم تصدق ذلك أبدًا رغم كراهيتها لها لكن حدث ذلك عن غير قصد ولم تفكر ان تؤذيها ابدا، ابتلعت لعابها بارتباك وقلق واقتربت بتردد لمساعدتها
لكن توقفت مكانها بهلع عندما سمعت صوت سافانا تهتف باسمها وهي تزمجر في اليزابيث هادرة بحسره _يا محتاله أيتها الحقيره ..ماذا فعلتي بفستاني ثم شهقت سافانا لتركض نحوه والدتها تسألها والذعر عليها يملأ عينيها وهي تصرخ _أمي.. أمي هل أنتِ بخير؟ ماذا فعلتي بها ايتها الغبيه ادمعت عينا اليزابيث وتزايد وتيرة أنفاسها بخوف لأنها كانت المتسببة لما حدث لها كانت في هذا الأثناء تقترب من لينا بمحاولة الاطمئنان على يدها الموضوعه تحت الماء البارد إلا أن صوت سافانا يردعها تصيح بحقد = ابقى بعيده عنها كل ما حدث لها بسببك .لا أفهم لماذا أتى بكٍ والدي إلى هنا للعيش معنا وهو يعلم أن الجميع هنا يكرهك غير مرحب بكٍ ..الأفضل لكٍ لملمي كرامتك الباقية واتركي هنا إلا المصائب تأتي من ورائكٍ فقط ❈-❈-❈ رفعت اليزابيث وجهها الملطخ بالدموع إلى المرآة أمامها ناظرة إلى عينيها الثائرتين وكان كل شيء بداخلها يرتجف من الألم وكان كل شيء من حولها مليئًا بالكرب والصمت. ثم أوقفت اليزابيث تعابيرها اللامتناهية. تحركت لتنهض لكنها صُدمت عندما رأت نفسها في المرآة كانت أمامها فتاة لا تعرفها ووجدت نفسها تنظر بعناية إلى صورتها جيدًا في المرآة بشرتها التي كانت دائمًا ذهبية اللون كانت شاحبة وصفراء وعيناها الخضراوتان كانت الاثنتان على الدوام مشرقة ومليئة بالحياة كانت ذابلة ومحاطة بهالات سوداء أغلقت عينيها بشدة لن يساعدها الحزن الآن الألم لن يساعدها على الاستمرار في حياتها هكذا. هي بالفعل صغيرة جدًا على هذا الألم في البداية غادرت ذلك المنزل الكبير إلى الأبد؟ المنزل الذي عاشت فيه سنوات طويلة تنعم بالرفاهية والحياة الوردية المنزل الذي بناه والدها لأمها عندما كانت صغيرة عندما أنجبتها والدتها في سن الخامسة والآن أين المنزل، و أين العائلة وأين الأصدقاء الذين كانوا بجانبها طوال الوقت؟ لقد هجرها الجميع منذ وفاة والدها وإعلان إفلاسه واكتشفت الآن أنها ليس لديها أصدقاء أبدًا كان الجميع يغازلها ويقترب منها و من عائلتها على أمل المصالح المادية أو الاجتماعية الآن أدركت أنها لا تستطيع الوثوق بأحد كان عليها أن تعتمد على نفسها فقط، فـ المدينة كلها أصبحت تعرف أن ممتلكات والدها الأكبر قد تمت مصادرتها بسبب الديون وتركها والدها وتركها في مواجهة كل هذه المشقات بمفردها غير أنها تعيش في منزل غير مرحب بها فيه ولا أحد يريدها فيه ولا تريد حقًا البقاء في ذلك المنزل الصغير وكل من يعيش فيه يكرهها وليس لديها من يحبها ويريدها أن تكون دائما بصحة جيدة فلماذا لا تزال وسط كل هذا وعليها التشبث بالقوة والتظاهر باللامبالاة ثم سرحت متذكّرة ما حدث منذ فترة قصيرة كان يسير العم أركون في زاويه المنزل وعندما مر في الصالة اتسعت عينا اليزابيث وامتلأتا بالدموع عندما رأت العم أركون يقف أمامها و تعثر لعابها وبدأ وجهها يرتجف بقلق كطفل مذنب لذا فسألها هو باهتمام عما حدث؟. تطوعت ابنته سافانا للرد بازدراء مصعبه الموقف = أبي من الجيد أنك هنا ابنة أخيك المصونه رميت إبريق الشاي عمدًا على الأرض وسكبة على والدتي وأحرقت يدها شعرت اليزابيث بالحرج مما كان يحدث الآن خاصة مع وجود عمها أركون هنا ومشاهدة ما كان يحدث بالكاد تراجعت اليزابيث عندما رأت مظهر أركون كان يحدق بها بعتاب وخيبة أمل ومن الاحراج المفرط الذي كان يكتسحها لم تستطع التكلم بشيء ثم اقترب العم أركون من زوجته لينا بقلق ثم وجد اليزابيث تقترب منه لتقف أمامه وهي تقول كلمات متعثرة. = العم أركون أرجوك أن تسمح لي أن أبرر موقفي لم أقم بإلقاء الشاي الساخن على العمة لينا عمدًا أبدا كما قالت سافـ.. قاطعتها لينا بتعبير قاسٍ على وجهها وهي لا تزال تتألم قائلة بحده = اغربي من أمام وجهي الآن.. لقد خيبتي ظننا جميعاً بيكٍ و افسدتٍ حياتنا منذ أن جاءتي هنا للعيش معنا، تحركي من امامي لا اريد ان أراكٍ فاقت اليزابيث من شردها ثم جمعت قوتها بشكل ضعيف وسارت نحو الباب وفتحته قليلاً لتقف خلفه مختبئة عن الأنظار تستمع إلى المحادثة التي كانت تدور بينهما في الخارج أطلقوا لينا و ابنتها صرخة عنيفة وسيل من الاتهامات والشتائم القاسية من الجميع إليها صاحت سافانا بعصبية حادة = كفى والدي ما حدث من تلك الفتاة حتى الآن يجب أن تغادر من هنا بأسرع ما يمكن إنها ليست سوى فتاة مدللة عديمة الفائدة و مجرد فاشلة ..تلك المتغطرسة كانت تهدف إلى إذلالي وإهانتي بسلوكها طول الوقت. ثم تحدثت لينا زوجته بسرعه بينما كانت تخمد الألم بصعوبة مرددة _ابنتك علي حق أركون ، هي طفلة مدللة ومفسدة وتحتاج لمن يربيها مرة أخرى كان من الممكن أن يكون جرحي أعمق وأحتاج إلى طبيب جراحة أو كنت أموت بسببها قال أركون بجدية شديدة وهو يتحدث قائلا = لا تبلغي لينا ، أنتٍ بخير الآن وهذا جيد و اليزابيث ليست فتاة سيئة للغاية مثل ما تتوقعين هي ما زالت تحت تأثير الصدمة.. ذات ليلة فقدت والدها وحياتها الغنية وكل أمواله وأصبحت وحيدة وليس لديها أحد يجب أن نتعامل معها هذه الايام بحذر شديد لتتجاوز هذه المرحلة عبس وجه لينا وهي تتحدث بغضب مكتوم = أعرف كل ذلك لكن للصبر حدود لقد سئمت من سلوكها المتهور أعلم أنك تحاول تجاهل ما تفعله من أجل شقيقك المتوفى كانت تربطك به علاقة طيبة .. لكن لا تتوقع مني أن أتحمل هذا القدر ،عليك التحدث معها عن احترامها معنا هز رأسه وتنهد بعمق وزفير وهو يتكلم -حسنًا سأتحدث معها ولكن ليس اليوم .. الي هنا يكفي ابتعدت اليزابيث عن الباب وكانت تعاني من ألم شديد وكسرت قلبها تلهث بالدموع المكتومة وأنه لم يعد هناك من يحبها في تلك الحياة. ❈-❈-❈ عند المساء. قام أركون بالزفير لفترة طويلة قبل أن يدخل إلى الداخل وعندما دلف نظر إليها وجدها جالسة على كرسيها كما كانت منذ الصباح بنظرة شاردة مثل عقلها أغلق العم أركون الباب من ورائه وضاقت عينيه نظر إليها وهي جالسة على المقعد المقابل للسرير و انهارت على نفسها بشكل متشنج. اقترب وأضاء الضوء ومرت بضع دقائق فقط عندما نادى باسمها بصوت أجش = ابنتي اليزابيث تعالي الي هنا أريد التحدث معك قليلاً خرجت من دهشتها ولاحظت أنه أشعل الأنوار وكان يناديها كأنها غائبة منذ فترة ثم استجابت لطلبه و تحركت بهدوء من مكانها وسارت نحوه و جلست على سريرها وهو جالس بجانبها ، لف يده حول كتفها بحنان ويقول بابتسامة خفيفه = أنتٍ وحيده هنا لماذا، تبدو منزعجًا جدًا من شيء ما؟ نظرت إليه بصمت قليلًا وحزنها من نفور الجميع لها وضغطت علي الألم داخل قلبها وقالت بمرارة = لا أحد يحبني هنا وأنا أتفهم ذلك وأعرف السبب الجميع يريدني أن أغادر هنا، لكن ليس لدي مكان إلا هنا ما هو خطئي .. تركني والدي وترك العالم كله و تمت مصادرة جميع ممتلكات والدي وصرت وحدي بدونه لم يرد عليها ولم تشعر بأي حركة قادمة منه في البداية لكنه ما زال يضع يده حول كتفها وبصوت رقيق قال = ليس لدينا رفاهية الانهيار يا عزيزتي علينا أن نتغلب على كل شيء.ما يحدث لكٍ الآن هو امتحان من الرب بالتأكيد كل هذه الصعوبات ستنتهي قريباً، ولم تدوم هكذا.. لكن الأهم أن نتغلب على كل شيء بالعزيمه والصبر. ثم تابع حديثه وهو يقول بصوت هادئ لطيف = ولا تتحدثي مرة أخرى أن لا أحد يحبك لأنني أحبك وأعتبرك مثل ابنتي الثانية والآن أريد ابنتي الجميلة أن تقول الحقيقة هل أنتٍ حقًا من قطعتي فستان سافانا؟رد آدم متنهدا وهو يصطنع التفكير وقال بخبث= خمس مرات فقط تقريباًصرخت اليزابيث بإستنكار وهي تنظر إليه بصدمه وبعض الغيره تسأله= ماذا ! تمزح بالتاكيد فلم يوضح عليك من قبل بانك من هزول الشباب الذي يوعدون كل يوم فتاه غير الأخري .. آدم تكلم هل بالفعل احببت خمس فتيات قبلي ضحك بشده عليها وقال متراجع في كلامه فورا وهو يعاود النظر لها وهز رأسه وابتسامة صغيرة تشق شفتيه = اهدئي كانت مجرد مزاح .. لم أحب يوما حبا حقيقيا أو غير حقيقي في الواقع تنهدت بضيق شديد منه ثم هتف آدم متساءلاً بغيرة لا تزال مشتعلة = لكنك احببتي قبل مني.. هذا الشاب الذي يدعي نيكولا صحيح رفعت نظراتها له متفاجئه فهل شعرت روحها بالانتماء يوما بالفعل قبل ان تلتقي بادم ! وكانت الاجابه لا بالتاكيد؟ لذلك أجابته وهي دون تفكير= كأن حب غير حقيقي آدم.. مزيف اقصد نيكولا ظهر في حياتي في وقت كنت متخبطه ومشدده وانا اصارع لكي اعيش حياه ليس حياتي.. لذا كنت في ذلك الوقت بحاجه الى اي شخص جانبي يدعمني..أعتقدت في البدايه بأنه أحيانا قد نتوهم الحب فقط.. أو ربما نشعر بالحب في فترات المراهقة المتقلبة .. أو نحب لمجرد أنه من المفترض أن نحب .. وه
أومأت اليزابيث بسرعة بسعادة وحماس ليتحرك يجلب سترة جلدية خاصة به من المقعد الخلفي ثم هبط من سيارته يرتديها وذهب يفتح الباب لها و أمسك بيدها وهو يسير بالحديقة.. وبعد وقت كأن واقفان بالقرب من السور القصير يتابعان معا غروب الشمس المثير للشجن ومطلقا للعواطف من مكمنها .. ممسكا بيدها بقوة وكأنه يخشى عليها حقا من السقوط !! نظرت لوجهه لتجده أيه في الجمال بعينيها كم أحبت شكله في لحظات الغروب .. فيبدو كمن يلمع كالذهب !! لحظتان من الصمت مجددا بينما مزالتٍ تناظر ملامح وجهه.. لكنهم لم يتحدثون كثيرا.. كعادتهما ولا يتساءلان عما يرهقهما .. فقط مستسلمان لمشاعرهما مؤجلين كل الألم والحزن لما بعد ..نزل آدم بنظراته إليها وكأنه شعر بمراقبتها له ليقبض عليها متلبسة عابسة النظرات لكن يفلت منها بعض الغزل من عينيها ..عينا الألف قصة وقصة تحكي .. لتبعد هي عينيها بسرعه بإحراجبينما ابتسم آدم وهو يضغط على يدها الممسك بها بين أصابعه فردت له الابتسامة بارتباك تاركة له الفرصة لأخذ دوره هو أيضا في مراقبتها والتشبع بها و وجهها بملامحها الجميلة وما يميزها كثيرا ما يهاجمها الاحمرار بمختلف انفعالاتها فتصبح أكثر جمالا وفات
إتسعت زين حدقتـاه بذهول وعدم استيعاب وقد شلت اطراف جسده من هول الصدمة، فهو لم يتوقع ان يتطور بينهم الامر الى هذا الحد؟ لكن ما اشغله الان وظل يتردد في اذنة بأنه حاول التعدي على حبيبه صديقه؟ و زوجته والمستقبليه.. الى متى سيظل حقير هكذا. !! ❈-❈-❈بداخل المستشفى التي تقطن بها لارا، كان انطون نائم فوق الأريكة وتململ فوقها وهو يفتح عينيه مُستيقظا يشعر بصداع يضرب رأسه ضربا فهو منذ أيام هنا ياتي في المساء ويرحل في الصباح للعمل.. وسرعان ما هاجمته ذكريات الليلة البائسة عندما وجده شقيقته غارقه بالدماء في الارض فأظلمت نظراته الناعسة ..ثم نظر إلي الفراش متوقع وجود لارا لكن نهض بجذعه مع اكتشافه لعدم وجودها بالغرفة.. لتتسع عيناه واضعا أخطر الإفتراضات عن مكان وجودها ! وأن من الممكن ان تحاول تاذي نفسها مره ثانيه؟ لكن ما هي إلا لحظات حتى خرجت لارا من الحمام الملحق بالغرفة بشعر مبلل وبملابس جديدة.. أنزل ساقيه أرضا وهو يطالعها بارتياح .. فانتبهت له خارجة من شرودها الحزين التفتت له بمحياها المتألم فابتسم لها قائلا=صباح الخير كيف حالك اليوم.. لارا حبيبتي هيا لتاكلي حتى تاخذي دواكٍ ..ولا اريد اعتراض فيج
لتبتلع ريقها بتوتر ثم تهز رأسها بالرفض والاعتراض متذكره الذي حدث بينها وبين زين الحقير المعتدي، لكن كيف أن تخبرة وهي علي ثقه بأنه صديقه الوحيد وحتي إذا تحدثت لا تعرف هل سيصدقها أدم ام لا؟ ولكن اخفت كل ذلك بنجاح وهي تقول بنبرة احباط= انا لا اليق بالحب يا ادم، لم استحق هذه الحياه من الأساس توقف ارجوك فانا شبه انسانه محطمه والذي امامك ليس سوي الى بقايا مني.. ولم انحني و استسلم مره ثانيه حتى لو كان قلبي يريد ذلك فانا لم استمع اليارتجاف صوتها وعيونها الباكيه وخوفها الواضح من ارتجاف جسدها جعله يعقد حاجبيه بدهشة من تغيرها المفاجئ لكن اعتقد ذلك الخوف بسبب لمساته لها قد تفكرها بالماضي التي عاشته رغم عنها.. لكن قد وعدها قبل سابق بأنه لم يقترب منها الا بموافقتها فلما كل ذلك الخوف والقلق؟ ليرفع يده المقيده تحت يديها و توجه لشفتيها ترسمهم ببطئ مهلك لأعصابها وعيناه تتابع حركه اصبعه قائلاً بصوته اجش = افهم من حديثك ذلك ان قلبك يحبني لكنك ترفضين ذلك الحب؟ اليزابيث بدموع وهي تدفن نفسها بداخل احضانه = وهل سوف يفرق شيء اذا كنت احبك ام لا زفر ببطئ ونظر لها قائلاً بلا حيله وصدق= ما بك ما الذي حدث ل
فامعن زين النظر بها مطولاً ثم رمش مرتين و اخذ نفساً عميقاً ليتمالك اعصابة ليقول بصوت بارد= منذ فترة، كيف كانت أحوالك مع آدم .. بالتأكيد هذه الفترة القصيرة جعلتكما تكتشفان بعضكما البعض بجدية ووضوح أكبر .. وما رأيك في آدم الآن بعد أن تجاوزتي حدودك معه.. بالتأكيد سعيدة بهذا الإنجاز.شعرت اليزابيث بالانزعاج من أسلوبه فنظرت إليه بجدية وقالت مستفسراً= لماذا سألتني هذا السؤال منذ الصباح الباكر وما دخلك في شؤون حياتي.. وما كنت افعلة في غيابكفضغط زين على قبضته بقوه لان اجابتها على سؤاله كانت مستفزة له فقال بنبرة حادة = اسأل لأنكٍ فتاة مثل الحرباء متعددة الوجوه ولا تثبتين على رأي واحد، الم تقولي في البدايه ان ادم مجرد شخص عادي بالنسبه لكٍ .. اذا لماذا تكذبي الان نظرت إليه بإقتضاب تزم شفتيها وهي تتحدث وقالت بجفاء = ما الذي تحاول قوله انا لم اكذب.. انا قلت لك لا تتدخل في شؤون الآخرين و رجاءً تحدث بكل وضوح لكي افهم قصدك فلا داعي بأن تلف وتدور بل اخبرني ما الذي تريده مباشرة، فهذا افضل من التحدث بهذه الطريقة.. والآن هل تستطيع اخباري ما الذي تود معرفته بالتحديد لكي اجيب على تساؤلاتك ؟نظر لعمق
تلاشت ابتسامتها المشرقة باحراج شديد من واقحته وهي تبعد عنه لترفع يدها وتخبط على كتفه بخفه قائله بتكشيره= قليل الحياء الزم حدودك في الحديث معي.. يا لك من وقح و لئيم ضحك آدم بشده عليها وعلى طريقه غضبها مثل الاطفال الصغار وهي بالفعل اصبحت كانها طفله صغيره وهذا ما يزيد اعجابه بها اكثر واكثر، امسك بيدها حتي يقبلها بشغف وهمس = احبكابتسمت له ثم صمتت قليلاً وأرتجف قلب اليزابيث وهي تسأل بصوت مبحوح مترددة وعيناها متسعتان برهبة=آدم.. هل انا استحق شخص مثلك عقد حاجبيه باستغراب وقد استغرب سؤالها بشده ليقول بعدم فهم = لماذا تسالي هذا السؤال صمتت تتنهد بحزن وأصبح الوضع مشحون قليلا و حاول آدم التخفيف عنها لأنها تشعر بالتأنيب الضمير بأنها أحبت شخص مثلة وصفحته بيضاء! نظيفه وليس ملوثة مثلها وهذا ما يزيد عذابها.. تفهم آدم ما بها واستند برأسه فوق كتفها يهمس بجانب اذنها وهو ينظر إلي عينيها = اليزابيث أنظري إلي؟ نحن اصبحنا إلي بعض و مع بعض ننام الآن.. و اليوم و غدا سنستيقظ على يوم جديد، حلم جديد و أمل جديد لقد كبيرنا.. أصبحنا أرزن وأوعى... نحن نكبر و نتغير و نصبح أقوى لذا لايجب عليكٍ أن تكوني خجلة م
"هل ما يحدث هذا حقيقي؟" قالت اليزابيث في نفسها وهي تشاهد كل ما كان يحدث وهاتفها كان يسجل فيديو لكل ما كان يحدث و انتهي؟ شعرت أن الأرض تنفتح تحت قدمها وركبتها تتنازلان عندما سقط جسد الفتاة على الأرض متوفية ،صرخت اليزابيث بدهشة ورعبو شعرت ببعض التحديق في وجهها وسألت نفسها عما تشعر به حقًا إذا لم يكن
نظرت السيدة إيفون إليها بعصبية وقالت بحدة_كفى دلال يا فتاة وقومي بعملك جيداً .. انتٍ لا تفعلي هذا بالمجانهزت اليزابيث كتفيها يائسة لإقناع المرأة العجوزة ثم رفعت ذراعها لمسح العرق الغزير من جبهتها بكم قميصها، ثم عادت لتكمل عملها وفي نهاية اليوم كانت حريصة للعودة إلى المنزل والاستلقاء في سريرها الد
حاولت اليزابيث الصمود والضغط على نفسها فقالت بهدوء _ لكن لا أريد أن يستمر الوضع بيننا على هذا النحو طوال الوقت أنا أفهم الآن كم كنت وقحًا معكٍ ومعاملتي السيئة لذلك أعتذر لكٍ وأريدك أن تسامحني هزت رأسها بسخرية وأجابت ببرود _لا أقبل اعتذارك حسناً ابتعدي عني واتركني وشأني تحركت سافانا بخطوات ب
تفاجأت بالسؤال ثم أصبحت متوترة للغاية عند التحدث بصوت خجول وقالت بصوت هامسه بصدق = لا أعرف ما حدث لي في تلك اللحظة شعرت أن باقي جسدي يحترق من الغضب وهذا شيء جديد بالنسبة لي وبعيد عن طبيعتي أنا هادئه وخجوله وقليلة الانفعال ولكن ما فعلته سافانا جعلني غاضبة وحتى تحولت إلى فتاة سيئة ومتهورة لكن أقسم