LOGINتفاجأت بالسؤال ثم أصبحت متوترة للغاية عند التحدث بصوت خجول وقالت بصوت هامسه بصدق
= لا أعرف ما حدث لي في تلك اللحظة شعرت أن باقي جسدي يحترق من الغضب وهذا شيء جديد بالنسبة لي وبعيد عن طبيعتي أنا هادئه وخجوله وقليلة الانفعال ولكن ما فعلته سافانا جعلني غاضبة وحتى تحولت إلى فتاة سيئة ومتهورة لكن أقسم لك أنا نادمة لفعل ذلك.. لكنها جعلتني أفعل ذلك لقد تحدثت معي بطريقة قاسية ووقحة ابتسم أركون وقال بهدوء = أما زوجتي لينا فهل تعمدتي إلقاء الإبريق عليها لحرق يدها لأنك كنتي غاضبة منها هي الأخري؟ تكلمت بسرعة قائلة بصوت حزين = لا يا عمي من فضلك لا تصدق أنا لست شريره لهذا الحد.. كل شيء حدث بدون قصد وحتى الآن لا أصدق كيف حدث تنهد بعمق وزفير وقال بجدية = لكنك ارتكبتي خطأً كبيراً يا عزيزتي وعليكٍ أن تعتذري لهم عما حدث حسنًا ابنتي الجميلة ضغطت على شفتيها بشدة وقالت بصوت منخفض = أعرف لكنهم أول من تعمدوا القتال معي لأنهم يكرهونني ولا أعرف لماذا هز رأسه ببطء وبتفهم قال مرادفا _ سأتحدث معهم عن هذا لا تقلقي لكن يجب أن تعتذري لهم اتفقنا أومأت إليه بإيجابية وبوجه غاضب بينما قام أركون وقال بهدوء _تعالي واخرجي معي حتى يتصافى الجميع من بعضهم البعض.. ولا تكبر المشكله ❈-❈-❈ بعد أسبوع بدأت في الذهاب إلى جامعتها القديمة لطالما كانت اليزابيث من أشهر الأسماء في الكلية كانت أشهر طالبة بشخصيتها القوية وغطرستها لطالما كانت علاقتها بزملائها في الفصل علاقة تفوق وغطرسة ولماذا لا؟ كانت دائما الأفضل و الأجمل و الأكثر أناقة و الأكثر تفوق في الدراسات كانت علاقتها مع الأساتذة متقاربة نظرا لمعرفتهم بأهمية والدها فقد حرص الجميع على ذلك ولكن الوضع تغير الآن! ذهبت اليزابيث على الفور إلى كافيتريا الكلية حيث وجدت سافانا تنتظرها على أحد الطاولات في الزاوية بجوار النافذة حيث كانت تنتظرها باستمرار رغم إرادتها بأمر من والدها حتى يصل ويقودهم إلى المنزل.. وبمجرد أن جلست اليزابيث بجانبها قامت من مقعدها وقالت في اشتمئزاز _ ما هذا ألا يوجد من ينظف محل القذارة؟ وأنتٍ كيف تجلسي في وسط هذا الغبار الكرسي متسخ لنغادر المكان؟ نظرت سافانا ببرود إلى اليزابيث وقالت باقتضاب إلى وجهها المحتقن _لا ، من لا يحب المكان يجب أن يغادر أنا لا أهتم بكٍ على الإطلاق تنهدت بضيق شديد وشعرت بالملل وقالت بنبرة لطيفة تحاول حل المشاكل بينهما هاتفه بصوت لطيف _سافانا لماذا تتحدث معي دائمًا هكذا ما الذي فعلته لكٍ حتى أنك تكرهني كثيرًا لا يمكنك حتى النظر إلى وجهي بنظرة جميلة ضحكت سافانا بسخرية وقالت بنبرة حادة _ لمعلوماتك لم أوافق على الاعتذار تلك الليلة ولا أقبل اعتذار منك وفعلت ذلك لأجل خاطر ابي فقط.. لأنك برأيي لن تكون إلا فتاة فاشلة ومتعجرفة. اتسعت عيون اليزابيث على الفور في حالة من الغضب وهتفت بحده وغيظ = أقول لك شيئًا ليس هنال شخص متعجرف وفاشل غيرك سافانا و انتٍ دائمًا تغاري مني ، لذلك لا تحبيني لأنني أفضل منك. نهضت سافانا بغضب وقالت بصوت حاد = هل يمكن أن تخبريني بما لديكٍ الآن حتى اغار منك؟؟ على الأقل أنا لدي أبي وأمي وعائلة تحبني ولدي عمل ناجح ومستقبل باهر.. ابقي صادقه مع نفسك اليزابيث أنتٍ من يجب أن يغار مني أصبح وجه اليزابيث شاحبًا و التمعت عيناها بالدموع بحسره عندما ذكرت عائلتها ولم تفهم لماذا يكرهها الجميع و يرآها فتاة فاشلة وخاصة سافانا. ثم عادت من تجولها إلى هذه البغيضة لتتحدث بغضب و استهزاء = انتٍ لست سوى طفلة مدللة يا آنسة اليزابيث لقد ولدت بفمك ملعقة ذهب و اعتدتي على إخضاع الجميع لاوامرك ولن يستمر هذا طويلاً سيأتي يوم و لن تجدي فيه أحدًا معك ...ولماذا سيحدث هذا في المستقبل لقد حدث بالفعل وأنتٍ الآن بمفردك وبدون عائلة تحدثت اليزابيث بين أسنانها في سخط _أنتٍ حقاً مختله عقلياً سافانا لا أفهم لماذا تكرهني بهذه الطريقة.. ماذا فعلت لكٍ حتى تحقدي عليا هكذا ارتجف جسد سافانا بعنف وغلي الدم في عروقها وهي تصرخ بعصبية وتكشف عن سبب كرهه لها قائله بابتسامه مريرة = أنتٍ من بدأ يكرهني في البداية حاولي أن تتذكري كيف عاملتني في الماضي ألم تتذكري عندما ذهبت إليكٍ احد المرات إلى قصرك القديم كيف استقبلتني حينها؟ تذكري آخر مرة جئت فيها و اصدقائك الماكرون كانوا موجودين ايضا.. وكنت ارتدي ملابس عاديه ولم يكن لدي مال لشراء فستان غير الفستان الذي كنت أرتديه كبير وواسع من ماركة رخيصة.. هل تتذكري كيف أحرجتني عندما طلبت مني إحدى صديقاتك أن أحضر لها كأس ماء لأنها ظنت أنني خادمة في القصر !!. وأنتٍ بدلاً من أن أصلح الموقف؟ وتخبريها أنني إبنه عمك ولست خادمة؟ صمتي وظلتي تراقبني وتضحكي بسخرية معهم وقفت اليزابيث للحظة غير متفهمة ومحاولة طرد هذا الشعور الذي جعل جسدها يرتجف من حقارة نفسها وما كانت تفعله بها بالماضي. ابتسمت سافانا ساخره وشعرت بالدموع تنهمر من عينيها بإهانة وهي تتذكر ذلك الموقف الذي شعرت فيه بانها بلا قيمه بسببها وبسبب اصدقائها السيئين..ثم نظرت إلى وجه اليزابيث بحقد هاتفه = وبعد كل هذا تسألني لماذا أكرهك؟ هل عرفتي الآن فقط لماذا أكرهك كثيراً ولا أحبك ولا أريدك أن تبقى معي في منزل واحده.. آمل أن تحاولي أيضًا أن تتجاهلني ولا تتحدثي معي سأرحل، وأنتٍ تنتظري والدي.لا أستطيع حتى التحديق في ذلك الوجه أشعر بالاشتمئزاز حقًا ثم هرعت سافانا للخروج من المكان وبقيت اليزابيث في مكانها لكنها كانت لا تزال في حالة صدمة فقد عرفت أخيرًا سبب كرهه لها لكنها عرفت أيضًا مدى احتقارها لنفسها.. صحيح هي كانت تعامل الجميع بطريقه سيئه وتشعرهم بالإهانة لانها تربت على ذلك واعتادت ولم تكن تعرف قيمه فعلتها هذه غير الآن! بعد ما اصبحت واحده منهم.. بلا مأوى بمفردها في تلك الحياة.. ثم جمعت ما تبقي من كبريائها وخرجت من الكافيتريا وهي تمسح دموعها بشدة. ** لطالما كانت تحاول التمسك بقوتها منذ وفاة والدها وبدأت كارثة الإفلاس لكن لن تضعف الآن خطت خطوات حازمة بين الناس الذين ملأوا الساحة بالجامعة حولها، وكلمات سافانا وما كانت تفعله لها تتردد صداها في داخلها شعرت وكأنها قد صفعت على وجهها، فهي سافانا محقة في ذلك كان هذا هو أسلوب اليزابيث في الماضي كونها متعجرفة ومغرورة مع الجميع دون الاهتمام بمشاعرهم. تحركت وقد اطلعت على ملخص موجز اليوم بالجامعة وعندما اقتربت من بعض زملائها وقالت بابتسامة لطيفة = صباح الخير في ذلك الوقت كان الرد الذي تلقته هو نظرات استنكار و اشتمئزاز منهم ، ثم ابتعدوا عنها دون مخاطبتها بكلمة شعرت وكأنها وباء خطير وهم بتعدون عنها الجميع خوفًا من الإصابة بالعدوى ورغم هؤلاء الفتيات في الماضي كانوا يركضون حولها كالذباب في الماضي كلاهما كان يجاهد من أجل إرضائهم للوصول إلى دعم الأساتذة وعميد الكلية الذي كان يوليها اهتماماً خاصاً بسبب علاقته بوالدها ولكن الآن اختفى كل شيء بعد وفاة والدها وأصبح هم مجرد كذبة و سراب ، كانت كل ما تحتاجه الآن كل شجاعتها على عدم الهروب من العالم كله مثل والدها وهنا أدركت اليزابيث القوية قد اقتنعت أخيرًا بضرورة الاستسلام. ❈-❈-❈ أنهت اليزابيث تغيير ملابسها ووضعتها في الخزانة الخشبية القديمة والتفتت نحو سافانا التي جلست على سريرها وأخذت كتابًا كانت تقرأه. كانت تحاول حزم أغراضها دون جدوى حيث كانت تحاول طي أحد قمصانها وهي التي لم تضطر أبدًا إلى القيام بأي أعمال منزلية وقالت بشكل ضيق مرددة _لا يمكنني فعل هذا بمفردي سافانا هل يمكنك مساعدتي في ذلك؟ قالت ذلك بتردد وحذر فيما بقيت سافانا صامتة تقرأ ولم تهتم بها هزت رأسها في يأس وقامت وهي تفكر في شيء فهي تريد ان تصلح الامر بينهما لعلها تنسي و تسامحها عما فعلته معها في الماضي ثم أخذت من ملابسها التي كانت تلبسها في حفلات والدها الكبيرة و اقتربت منها بتردد وقالت بابتسامة هادئة _ سافانا أريد أن أقدم لكٍ هدية هذا الفستان لكٍ من اليوم.. اعتبريه اعتذار مني عما صدر في الماضي نهضت سافانا بحده وقالت بصوت عالٍ _ليس أقل منك حتى أرتدي مكانك وقلت لكٍ مسبقًا كل ما أريده منك؟ إنه شيء واحد فقط أن تتجاهلني ولا تتحدث معي فهذا ليس صعب عليكٍ ___________ يتبع.رد آدم متنهدا وهو يصطنع التفكير وقال بخبث= خمس مرات فقط تقريباًصرخت اليزابيث بإستنكار وهي تنظر إليه بصدمه وبعض الغيره تسأله= ماذا ! تمزح بالتاكيد فلم يوضح عليك من قبل بانك من هزول الشباب الذي يوعدون كل يوم فتاه غير الأخري .. آدم تكلم هل بالفعل احببت خمس فتيات قبلي ضحك بشده عليها وقال متراجع في كلامه فورا وهو يعاود النظر لها وهز رأسه وابتسامة صغيرة تشق شفتيه = اهدئي كانت مجرد مزاح .. لم أحب يوما حبا حقيقيا أو غير حقيقي في الواقع تنهدت بضيق شديد منه ثم هتف آدم متساءلاً بغيرة لا تزال مشتعلة = لكنك احببتي قبل مني.. هذا الشاب الذي يدعي نيكولا صحيح رفعت نظراتها له متفاجئه فهل شعرت روحها بالانتماء يوما بالفعل قبل ان تلتقي بادم ! وكانت الاجابه لا بالتاكيد؟ لذلك أجابته وهي دون تفكير= كأن حب غير حقيقي آدم.. مزيف اقصد نيكولا ظهر في حياتي في وقت كنت متخبطه ومشدده وانا اصارع لكي اعيش حياه ليس حياتي.. لذا كنت في ذلك الوقت بحاجه الى اي شخص جانبي يدعمني..أعتقدت في البدايه بأنه أحيانا قد نتوهم الحب فقط.. أو ربما نشعر بالحب في فترات المراهقة المتقلبة .. أو نحب لمجرد أنه من المفترض أن نحب .. وه
أومأت اليزابيث بسرعة بسعادة وحماس ليتحرك يجلب سترة جلدية خاصة به من المقعد الخلفي ثم هبط من سيارته يرتديها وذهب يفتح الباب لها و أمسك بيدها وهو يسير بالحديقة.. وبعد وقت كأن واقفان بالقرب من السور القصير يتابعان معا غروب الشمس المثير للشجن ومطلقا للعواطف من مكمنها .. ممسكا بيدها بقوة وكأنه يخشى عليها حقا من السقوط !! نظرت لوجهه لتجده أيه في الجمال بعينيها كم أحبت شكله في لحظات الغروب .. فيبدو كمن يلمع كالذهب !! لحظتان من الصمت مجددا بينما مزالتٍ تناظر ملامح وجهه.. لكنهم لم يتحدثون كثيرا.. كعادتهما ولا يتساءلان عما يرهقهما .. فقط مستسلمان لمشاعرهما مؤجلين كل الألم والحزن لما بعد ..نزل آدم بنظراته إليها وكأنه شعر بمراقبتها له ليقبض عليها متلبسة عابسة النظرات لكن يفلت منها بعض الغزل من عينيها ..عينا الألف قصة وقصة تحكي .. لتبعد هي عينيها بسرعه بإحراجبينما ابتسم آدم وهو يضغط على يدها الممسك بها بين أصابعه فردت له الابتسامة بارتباك تاركة له الفرصة لأخذ دوره هو أيضا في مراقبتها والتشبع بها و وجهها بملامحها الجميلة وما يميزها كثيرا ما يهاجمها الاحمرار بمختلف انفعالاتها فتصبح أكثر جمالا وفات
إتسعت زين حدقتـاه بذهول وعدم استيعاب وقد شلت اطراف جسده من هول الصدمة، فهو لم يتوقع ان يتطور بينهم الامر الى هذا الحد؟ لكن ما اشغله الان وظل يتردد في اذنة بأنه حاول التعدي على حبيبه صديقه؟ و زوجته والمستقبليه.. الى متى سيظل حقير هكذا. !! ❈-❈-❈بداخل المستشفى التي تقطن بها لارا، كان انطون نائم فوق الأريكة وتململ فوقها وهو يفتح عينيه مُستيقظا يشعر بصداع يضرب رأسه ضربا فهو منذ أيام هنا ياتي في المساء ويرحل في الصباح للعمل.. وسرعان ما هاجمته ذكريات الليلة البائسة عندما وجده شقيقته غارقه بالدماء في الارض فأظلمت نظراته الناعسة ..ثم نظر إلي الفراش متوقع وجود لارا لكن نهض بجذعه مع اكتشافه لعدم وجودها بالغرفة.. لتتسع عيناه واضعا أخطر الإفتراضات عن مكان وجودها ! وأن من الممكن ان تحاول تاذي نفسها مره ثانيه؟ لكن ما هي إلا لحظات حتى خرجت لارا من الحمام الملحق بالغرفة بشعر مبلل وبملابس جديدة.. أنزل ساقيه أرضا وهو يطالعها بارتياح .. فانتبهت له خارجة من شرودها الحزين التفتت له بمحياها المتألم فابتسم لها قائلا=صباح الخير كيف حالك اليوم.. لارا حبيبتي هيا لتاكلي حتى تاخذي دواكٍ ..ولا اريد اعتراض فيج
لتبتلع ريقها بتوتر ثم تهز رأسها بالرفض والاعتراض متذكره الذي حدث بينها وبين زين الحقير المعتدي، لكن كيف أن تخبرة وهي علي ثقه بأنه صديقه الوحيد وحتي إذا تحدثت لا تعرف هل سيصدقها أدم ام لا؟ ولكن اخفت كل ذلك بنجاح وهي تقول بنبرة احباط= انا لا اليق بالحب يا ادم، لم استحق هذه الحياه من الأساس توقف ارجوك فانا شبه انسانه محطمه والذي امامك ليس سوي الى بقايا مني.. ولم انحني و استسلم مره ثانيه حتى لو كان قلبي يريد ذلك فانا لم استمع اليارتجاف صوتها وعيونها الباكيه وخوفها الواضح من ارتجاف جسدها جعله يعقد حاجبيه بدهشة من تغيرها المفاجئ لكن اعتقد ذلك الخوف بسبب لمساته لها قد تفكرها بالماضي التي عاشته رغم عنها.. لكن قد وعدها قبل سابق بأنه لم يقترب منها الا بموافقتها فلما كل ذلك الخوف والقلق؟ ليرفع يده المقيده تحت يديها و توجه لشفتيها ترسمهم ببطئ مهلك لأعصابها وعيناه تتابع حركه اصبعه قائلاً بصوته اجش = افهم من حديثك ذلك ان قلبك يحبني لكنك ترفضين ذلك الحب؟ اليزابيث بدموع وهي تدفن نفسها بداخل احضانه = وهل سوف يفرق شيء اذا كنت احبك ام لا زفر ببطئ ونظر لها قائلاً بلا حيله وصدق= ما بك ما الذي حدث ل
فامعن زين النظر بها مطولاً ثم رمش مرتين و اخذ نفساً عميقاً ليتمالك اعصابة ليقول بصوت بارد= منذ فترة، كيف كانت أحوالك مع آدم .. بالتأكيد هذه الفترة القصيرة جعلتكما تكتشفان بعضكما البعض بجدية ووضوح أكبر .. وما رأيك في آدم الآن بعد أن تجاوزتي حدودك معه.. بالتأكيد سعيدة بهذا الإنجاز.شعرت اليزابيث بالانزعاج من أسلوبه فنظرت إليه بجدية وقالت مستفسراً= لماذا سألتني هذا السؤال منذ الصباح الباكر وما دخلك في شؤون حياتي.. وما كنت افعلة في غيابكفضغط زين على قبضته بقوه لان اجابتها على سؤاله كانت مستفزة له فقال بنبرة حادة = اسأل لأنكٍ فتاة مثل الحرباء متعددة الوجوه ولا تثبتين على رأي واحد، الم تقولي في البدايه ان ادم مجرد شخص عادي بالنسبه لكٍ .. اذا لماذا تكذبي الان نظرت إليه بإقتضاب تزم شفتيها وهي تتحدث وقالت بجفاء = ما الذي تحاول قوله انا لم اكذب.. انا قلت لك لا تتدخل في شؤون الآخرين و رجاءً تحدث بكل وضوح لكي افهم قصدك فلا داعي بأن تلف وتدور بل اخبرني ما الذي تريده مباشرة، فهذا افضل من التحدث بهذه الطريقة.. والآن هل تستطيع اخباري ما الذي تود معرفته بالتحديد لكي اجيب على تساؤلاتك ؟نظر لعمق
تلاشت ابتسامتها المشرقة باحراج شديد من واقحته وهي تبعد عنه لترفع يدها وتخبط على كتفه بخفه قائله بتكشيره= قليل الحياء الزم حدودك في الحديث معي.. يا لك من وقح و لئيم ضحك آدم بشده عليها وعلى طريقه غضبها مثل الاطفال الصغار وهي بالفعل اصبحت كانها طفله صغيره وهذا ما يزيد اعجابه بها اكثر واكثر، امسك بيدها حتي يقبلها بشغف وهمس = احبكابتسمت له ثم صمتت قليلاً وأرتجف قلب اليزابيث وهي تسأل بصوت مبحوح مترددة وعيناها متسعتان برهبة=آدم.. هل انا استحق شخص مثلك عقد حاجبيه باستغراب وقد استغرب سؤالها بشده ليقول بعدم فهم = لماذا تسالي هذا السؤال صمتت تتنهد بحزن وأصبح الوضع مشحون قليلا و حاول آدم التخفيف عنها لأنها تشعر بالتأنيب الضمير بأنها أحبت شخص مثلة وصفحته بيضاء! نظيفه وليس ملوثة مثلها وهذا ما يزيد عذابها.. تفهم آدم ما بها واستند برأسه فوق كتفها يهمس بجانب اذنها وهو ينظر إلي عينيها = اليزابيث أنظري إلي؟ نحن اصبحنا إلي بعض و مع بعض ننام الآن.. و اليوم و غدا سنستيقظ على يوم جديد، حلم جديد و أمل جديد لقد كبيرنا.. أصبحنا أرزن وأوعى... نحن نكبر و نتغير و نصبح أقوى لذا لايجب عليكٍ أن تكوني خجلة م
"هل ما يحدث هذا حقيقي؟" قالت اليزابيث في نفسها وهي تشاهد كل ما كان يحدث وهاتفها كان يسجل فيديو لكل ما كان يحدث و انتهي؟ شعرت أن الأرض تنفتح تحت قدمها وركبتها تتنازلان عندما سقط جسد الفتاة على الأرض متوفية ،صرخت اليزابيث بدهشة ورعبو شعرت ببعض التحديق في وجهها وسألت نفسها عما تشعر به حقًا إذا لم يكن
نظرت السيدة إيفون إليها بعصبية وقالت بحدة_كفى دلال يا فتاة وقومي بعملك جيداً .. انتٍ لا تفعلي هذا بالمجانهزت اليزابيث كتفيها يائسة لإقناع المرأة العجوزة ثم رفعت ذراعها لمسح العرق الغزير من جبهتها بكم قميصها، ثم عادت لتكمل عملها وفي نهاية اليوم كانت حريصة للعودة إلى المنزل والاستلقاء في سريرها الد
بعد مرور شهرين اخترق ضوء شروق الشمس نافذة الغرفة مما أجبر اليزابيث على الاستيقاظ التي نشرت ذراعيها للسماح لقفصها الصدري باستنشاق أكبر كمية من نسيم الصباح الذي يمر عبر النافذة المفتوحة نسبيًا فوقها وتجديد رئتيها جلست وفركت عينيها النعاسستين ثم نظرت إلى جانبها على الفراش الثاني الذي كانت تشاركه ابن
الفصل الاول _________________ دائما نقف في منتصف الطريق لا نعلم في اى اتجاه يتوجب علينا السير، ننظر لكل ما حولنا لعل نجد ما يرشدنا ويظل هناك تخبطات بين كلا من العقل والقلب وعندما نجد ما يرشدنا ونكمل السير في اتجاهه نكتشف في النهايه أنه كان الطريق الأخطاء وهو طريق مغلق لا يوجد له مفتاح. مازال