共有

الفصل الرابع

last update 公開日: 2026-05-18 18:13:09

تفاجأت بالسؤال ثم أصبحت متوترة للغاية عند التحدث بصوت خجول وقالت بصوت هامسه بصدق

  = لا أعرف ما حدث لي في تلك اللحظة شعرت أن باقي جسدي يحترق من الغضب وهذا شيء جديد بالنسبة لي وبعيد عن طبيعتي أنا هادئه وخجوله وقليلة الانفعال ولكن ما فعلته سافانا جعلني غاضبة وحتى تحولت إلى فتاة سيئة ومتهورة لكن أقسم لك أنا نادمة لفعل ذلك.. لكنها جعلتني أفعل ذلك لقد تحدثت معي بطريقة قاسية ووقحة

  ابتسم أركون وقال بهدوء

  = أما زوجتي لينا فهل تعمدتي إلقاء الإبريق عليها لحرق يدها لأنك كنتي غاضبة منها هي الأخري؟

  تكلمت بسرعة قائلة بصوت حزين

  = لا يا عمي من فضلك لا تصدق أنا لست شريره لهذا الحد.. كل شيء حدث بدون قصد وحتى الآن لا أصدق كيف حدث

  تنهد بعمق وزفير وقال بجدية

  = لكنك ارتكبتي خطأً كبيراً يا عزيزتي وعليكٍ أن تعتذري لهم عما حدث حسنًا ابنتي الجميلة

  ضغطت على شفتيها بشدة وقالت بصوت منخفض

  = أعرف لكنهم أول من تعمدوا القتال معي لأنهم يكرهونني ولا أعرف لماذا

  هز رأسه ببطء وبتفهم قال مرادفا

  _ سأتحدث معهم عن هذا لا تقلقي لكن يجب أن تعتذري لهم اتفقنا

  أومأت إليه بإيجابية وبوجه غاضب بينما قام أركون وقال بهدوء

  _تعالي واخرجي معي حتى يتصافى الجميع من بعضهم البعض.. ولا تكبر المشكله

  ❈-❈-❈

  بعد أسبوع بدأت في الذهاب إلى جامعتها القديمة لطالما كانت اليزابيث من أشهر الأسماء في الكلية كانت أشهر طالبة بشخصيتها القوية وغطرستها لطالما كانت علاقتها بزملائها في الفصل علاقة تفوق وغطرسة ولماذا لا؟ كانت دائما الأفضل و الأجمل و الأكثر أناقة و الأكثر تفوق في الدراسات كانت علاقتها مع الأساتذة متقاربة نظرا لمعرفتهم بأهمية والدها فقد حرص الجميع على ذلك ولكن الوضع تغير الآن!

  ذهبت اليزابيث على الفور إلى كافيتريا الكلية حيث وجدت سافانا تنتظرها على أحد الطاولات في الزاوية بجوار النافذة حيث كانت تنتظرها باستمرار رغم إرادتها بأمر من والدها حتى يصل ويقودهم إلى المنزل.. وبمجرد أن جلست اليزابيث بجانبها قامت من مقعدها وقالت في اشتمئزاز

  _ ما هذا ألا يوجد من ينظف محل القذارة؟

  وأنتٍ كيف تجلسي في وسط هذا الغبار الكرسي متسخ لنغادر المكان؟

  نظرت سافانا ببرود إلى اليزابيث وقالت باقتضاب إلى وجهها المحتقن

  _لا ، من لا يحب المكان يجب أن يغادر أنا لا أهتم بكٍ على الإطلاق

  تنهدت بضيق شديد وشعرت بالملل وقالت بنبرة لطيفة تحاول حل المشاكل بينهما هاتفه بصوت لطيف

  _سافانا لماذا تتحدث معي دائمًا هكذا ما الذي فعلته لكٍ حتى أنك تكرهني كثيرًا لا يمكنك حتى النظر إلى وجهي بنظرة جميلة

  ضحكت سافانا بسخرية وقالت بنبرة حادة

  _ لمعلوماتك لم أوافق على الاعتذار تلك الليلة ولا أقبل اعتذار منك وفعلت ذلك لأجل خاطر ابي فقط.. لأنك برأيي لن تكون إلا فتاة فاشلة ومتعجرفة.

  اتسعت عيون اليزابيث على الفور في حالة من الغضب وهتفت بحده وغيظ

  = أقول لك شيئًا ليس هنال شخص متعجرف وفاشل غيرك سافانا و انتٍ دائمًا تغاري مني ، لذلك لا تحبيني لأنني أفضل منك.

  نهضت سافانا بغضب وقالت بصوت حاد

  = هل يمكن أن تخبريني بما لديكٍ الآن حتى اغار منك؟؟ على الأقل أنا لدي أبي وأمي وعائلة تحبني ولدي عمل ناجح ومستقبل باهر.. ابقي صادقه مع نفسك اليزابيث أنتٍ من يجب أن يغار مني

  أصبح وجه اليزابيث شاحبًا و التمعت عيناها بالدموع بحسره عندما ذكرت عائلتها ولم تفهم لماذا يكرهها الجميع و يرآها فتاة فاشلة وخاصة سافانا.

  ثم عادت من تجولها إلى هذه البغيضة لتتحدث بغضب و استهزاء

  = انتٍ لست سوى طفلة مدللة يا آنسة اليزابيث لقد ولدت بفمك ملعقة ذهب و اعتدتي على إخضاع الجميع لاوامرك ولن يستمر هذا طويلاً سيأتي يوم و لن تجدي فيه أحدًا معك ...ولماذا سيحدث هذا في المستقبل لقد حدث بالفعل وأنتٍ الآن بمفردك وبدون عائلة

  تحدثت اليزابيث بين أسنانها في سخط

  _أنتٍ حقاً مختله عقلياً سافانا لا أفهم لماذا تكرهني بهذه الطريقة.. ماذا فعلت لكٍ حتى تحقدي عليا هكذا

  ارتجف جسد سافانا بعنف وغلي الدم في عروقها وهي تصرخ بعصبية وتكشف عن سبب كرهه لها قائله بابتسامه مريرة

  = أنتٍ من بدأ يكرهني في البداية حاولي أن تتذكري كيف عاملتني في الماضي ألم تتذكري عندما ذهبت إليكٍ احد المرات إلى قصرك القديم كيف استقبلتني حينها؟ تذكري آخر مرة جئت فيها و اصدقائك الماكرون كانوا موجودين ايضا.. وكنت ارتدي ملابس عاديه ولم يكن لدي مال لشراء فستان غير الفستان الذي كنت أرتديه كبير وواسع من ماركة رخيصة.. هل تتذكري كيف أحرجتني عندما طلبت مني إحدى صديقاتك أن أحضر لها كأس ماء لأنها ظنت أنني خادمة في القصر !!. وأنتٍ بدلاً من أن أصلح الموقف؟ وتخبريها أنني إبنه عمك ولست خادمة؟ صمتي وظلتي تراقبني وتضحكي بسخرية معهم

  وقفت اليزابيث للحظة غير متفهمة ومحاولة طرد هذا الشعور الذي جعل جسدها يرتجف من حقارة نفسها وما كانت تفعله بها بالماضي.

  ابتسمت سافانا ساخره وشعرت بالدموع تنهمر من عينيها بإهانة وهي تتذكر ذلك الموقف الذي شعرت فيه بانها بلا قيمه بسببها وبسبب اصدقائها السيئين..ثم نظرت إلى وجه اليزابيث بحقد هاتفه

  = وبعد كل هذا تسألني لماذا أكرهك؟ هل عرفتي الآن فقط لماذا أكرهك كثيراً ولا أحبك ولا أريدك أن تبقى معي في منزل واحده.. آمل أن تحاولي أيضًا أن تتجاهلني ولا تتحدثي معي سأرحل، وأنتٍ تنتظري والدي.لا أستطيع حتى التحديق في ذلك الوجه أشعر بالاشتمئزاز حقًا

  ثم هرعت سافانا للخروج من المكان وبقيت اليزابيث في مكانها لكنها كانت لا تزال في حالة صدمة فقد عرفت أخيرًا سبب كرهه لها لكنها عرفت أيضًا مدى احتقارها لنفسها.. صحيح هي كانت تعامل الجميع بطريقه سيئه وتشعرهم بالإهانة لانها تربت على ذلك واعتادت ولم تكن تعرف قيمه فعلتها هذه غير الآن! بعد ما اصبحت واحده منهم.. بلا مأوى بمفردها في تلك الحياة.. ثم جمعت ما تبقي من كبريائها وخرجت من الكافيتريا وهي تمسح دموعها بشدة.

  **

  لطالما كانت تحاول التمسك بقوتها منذ وفاة والدها وبدأت كارثة الإفلاس لكن لن تضعف الآن خطت خطوات حازمة بين الناس الذين ملأوا الساحة بالجامعة حولها، وكلمات سافانا وما كانت تفعله لها تتردد صداها في داخلها شعرت وكأنها قد صفعت على وجهها، فهي سافانا محقة في ذلك كان هذا هو أسلوب اليزابيث في الماضي كونها متعجرفة ومغرورة مع الجميع دون الاهتمام بمشاعرهم.

  تحركت وقد اطلعت على ملخص موجز اليوم بالجامعة وعندما اقتربت من بعض زملائها وقالت بابتسامة لطيفة = صباح الخير

  في ذلك الوقت كان الرد الذي تلقته هو نظرات استنكار و اشتمئزاز منهم ، ثم ابتعدوا عنها دون مخاطبتها بكلمة شعرت وكأنها وباء خطير وهم بتعدون عنها الجميع خوفًا من الإصابة بالعدوى ورغم هؤلاء الفتيات في الماضي كانوا يركضون حولها كالذباب في الماضي كلاهما كان يجاهد من أجل إرضائهم للوصول إلى دعم الأساتذة وعميد الكلية الذي كان يوليها اهتماماً خاصاً بسبب علاقته بوالدها

  ولكن الآن اختفى كل شيء بعد وفاة والدها وأصبح هم مجرد كذبة و سراب ، كانت كل ما تحتاجه الآن كل شجاعتها على عدم الهروب من العالم كله مثل والدها وهنا أدركت اليزابيث القوية قد اقتنعت أخيرًا بضرورة الاستسلام.

  ❈-❈-❈

  أنهت اليزابيث تغيير ملابسها ووضعتها في الخزانة الخشبية القديمة والتفتت نحو سافانا التي جلست على سريرها وأخذت كتابًا كانت تقرأه.

  كانت تحاول حزم أغراضها دون جدوى حيث كانت تحاول طي أحد قمصانها وهي التي لم تضطر أبدًا إلى القيام بأي أعمال منزلية وقالت بشكل ضيق مرددة

  _لا يمكنني فعل هذا بمفردي سافانا هل يمكنك مساعدتي في ذلك؟

  قالت ذلك بتردد وحذر فيما بقيت سافانا صامتة تقرأ ولم تهتم بها هزت رأسها في يأس وقامت وهي تفكر في شيء فهي تريد ان تصلح الامر بينهما لعلها تنسي و تسامحها عما فعلته معها في الماضي ثم أخذت من ملابسها التي كانت تلبسها في حفلات والدها الكبيرة و اقتربت منها بتردد وقالت بابتسامة هادئة

  _ سافانا أريد أن أقدم لكٍ هدية هذا الفستان لكٍ من اليوم.. اعتبريه اعتذار مني عما صدر في الماضي

  نهضت سافانا بحده وقالت بصوت عالٍ

  _ليس أقل منك حتى أرتدي مكانك وقلت لكٍ مسبقًا كل ما أريده منك؟ إنه شيء واحد فقط أن تتجاهلني ولا تتحدث معي فهذا ليس صعب عليكٍ

  ___________

  يتبع.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • وصمة عار    الفصل التاسع

    مرت الأيام وكان حال اليزابيث طوال الأيام القادمة هكذا، عادت إلى العمل مره ثانيه و بدأت تعمل بجديه و اصرار هذه المره حتى تعود الراتب الذي تم سرقته منها حيث طلبت من السيده العجوزه التي كانت تعمل عندها حصه زياده حتى تعوض وتكسب نقود بسرعه اكبر... وكانت هذه المره تستمتع بالتحول الغريب الذي وصلت لة، وكان الوقت الذي تقضيه مع عائلة العم أركون ينقص باستمرار ، حتى أنها في كثير من الأحيان كانت تذهب إلى فراشها مباشرة دون انتظار للعشاء وكل ذلك تحت عيني سافانا المذهولتين التي توقعت ان تتوقف اليزابيث عن العمل بعد تعرضها للسرقه، لكنها تفاجات برد فعلها وعزيمتها.. لكن ما زالتٍ تخفي عملها عن العم أركون حتى تتاكد بالاول من تثبيت نفسها بالعمل وتحصل على نقود كثيره. وبرغم ان صاحبة العمل كانت امرأة عجوزه عصبية المزاج و كانت تقضي طول الوقت في الصراخ عليها كي تقيم العمل بسرعه ولم تكن تعمل لديها غير اليزابيث لذلك كانت الحصة الأكبر من الصراخ والتوبيخ من نصيب اليزابيث التي لم تكن تعرف أي شيء عن العمل .. لكن تحملت على نفسها لأجل المال ،و سرعان ما بدأت تتعلم وفي نهاية اليوم تخرج منهكة الإرهاق الشديد.. وتستقل بالحا

  • وصمة عار    الفصل الثامن

    أرتفع نيكولا حاجبه الأيسر بتعجب عندما أمرته اليزابيث بالتوقف والتفت لها باستفسار، صمتت هي ولم تنطق بينما يداها ترتعش بشده وقلبها يخفق بعنف تجزم أنه أستمع لوقع نبضاتها التي تضرب جنباتها بضرواة شعرت بخطواته تقترب منها فإلتفتت تنظر إليه وهز رأسه قائلا ببساطة= ماذا هناك؟ ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهي تغمغم بصوت متوتر قائله باستفهام= كيف ساسترجع هاتفي منك مره ثانيه؟ انا حتى لا اعرف من انت وما اسمك حتى اثق بك بالكاد عقلها لا يستوعب الذي يحدث حولها و مالذي فعلته كيف تثق في احد مثلة لا تعرف عنه شيء؟ و اللعنه تريد فقط توقف ارتجافها لتفهم مالذي يحدث حولها لكنها لا تستطيع انضباط أعصابها وجسدها بالكامل ينتفض فما رايته وحدث ليس قليل عليها.. أجابها بجدية و ثقه قائلا بخشونة= نيكولا ، إسمي نيكولالم ينتظر ردها ثم اقترب منها بخطوات سريعة حتى أنها لم تستوعب حركته تلك فلم يستغرق للوصول إليها سوى ثانتين بينما طرفت بعينيها بصدمه فقد اصبحت محاصره بين ذراعيه وبين الشجره التي خلفها مره ثانيه يقيد حركتها بجسده العضلي وهي تحاول البحث عن قوتها ولسانها السليط في أعماقها لتدافع بهما عن نفسها ولكنها صممت إجبا

  • وصمة عار    الفصل السابع.

    "هل ما يحدث هذا حقيقي؟" قالت اليزابيث في نفسها وهي تشاهد كل ما كان يحدث وهاتفها كان يسجل فيديو لكل ما كان يحدث و انتهي؟ شعرت أن الأرض تنفتح تحت قدمها وركبتها تتنازلان عندما سقط جسد الفتاة على الأرض متوفية ،صرخت اليزابيث بدهشة ورعبو شعرت ببعض التحديق في وجهها وسألت نفسها عما تشعر به حقًا إذا لم يكن هذا ما كانت تفكر فيه فقد حدث ذلك بالفعل.. و تحولت بعض الرؤوس إليها على صوتها ،وزأر أحد الرجل بقوة وغضب صارخًا._من هذه الفتاة وكيف وصلت الى هنا؟اتسعت عيون ذلك الرجل الذي قتل الفتاه منذ قليل في حالة من الصدمة والغضب فقد علم أن هذه الفتاة هي نفسها التي صدمها بسيارته منذ فترة بينما كان يحاول الوصول إلى هنا! ولكن ماذا تفعل هنا هي الأخري.ارتجفت اليزابيث عندما رأت رجلين بجثتين ضخمتين يحملان أسلحة يقتربان منها بطريقة مخيفة للغاية بأمر من ذلك الرجل الذي صدمها لإحضار تلك الفتاة إلى هنا بسرعة نيران الخوف اندلعت في قلبها وفكرة ان يلاحقها رجال مسلحون للإمساك بها تكفي أن يرتجف قلبها بين ضلوعها في رعب فركضت اليزابيث بسرعة دون تفكير تحاول الهروب منهم وهم خلفها.لتنظر حولها في المكان بقلق شديد لكن لم تج

  • وصمة عار    الفصل السادس

    نظرت السيدة إيفون إليها بعصبية وقالت بحدة_كفى دلال يا فتاة وقومي بعملك جيداً .. انتٍ لا تفعلي هذا بالمجانهزت اليزابيث كتفيها يائسة لإقناع المرأة العجوزة ثم رفعت ذراعها لمسح العرق الغزير من جبهتها بكم قميصها، ثم عادت لتكمل عملها وفي نهاية اليوم كانت حريصة للعودة إلى المنزل والاستلقاء في سريرها الدافئ كانت داخل الحافلة وفتحت حقيبتها واخرجت من محفظتها وهي تعد النقود بسعادة غارقة في الأمر تتخيل وجه عمها أركون عندما تعطيه المال الذي كانت تجمعه بجدية منذ أسبوعينأعادت النقود إلى الحقيبة مرة أخرى ثم استسلمت لإرهاقها وأرجعت رأسها إلى الوراء وأغمضت عينيها في غفوة قصيرة. ولم تشعر بتلك العيون التي كانت تراقبها طول الوقت.بعد فترة وجيزة توقفت الحافلة وبينما كانت غارقة في التفكير بتعب ولم تشعر بالفتى الذي اقترب منها بحذر وانتزع كيس النقود الذي كأن ظاهر طرفه من حقيبتها و أخذه من يدها الصغيرة واندفع مسرعا يهرب، نهضت هي بسرعة من صدمتها وركضت وراءه وهي تصرخ مذعورة_لص ساعدوني.. يا إلهيلكن الصبي كان أسرع منها بكثير وهبط من الحافلة ونزلت الأخري خلفه وهي تركض بخطوات سريعة حتى كادت أن تسقط بسبب حذائها

  • وصمة عار    الفصل الخامس

    حاولت اليزابيث الصمود والضغط على نفسها فقالت بهدوء _ لكن لا أريد أن يستمر الوضع بيننا على هذا النحو طوال الوقت أنا أفهم الآن كم كنت وقحًا معكٍ ومعاملتي السيئة لذلك أعتذر لكٍ وأريدك أن تسامحني هزت رأسها بسخرية وأجابت ببرود _لا أقبل اعتذارك حسناً ابتعدي عني واتركني وشأني تحركت سافانا بخطوات بسيطة للخارج و أغلقت الباب خلفها بعنف بينما تنهدت اليزابيث بيأس وإحباط وجلست على الفراش بقله حيله ثم رفعت عينيها وتأملت الغرفة الصغيرة التي تضمها هي و إبنه عمها كانت متواضعة للغاية مكونة من سريرين صغيرين و منضدة زينة صغيرة ودولاب خشبي لقد انتقلت إلي هنا بعد وفاة والدها وهي اول زياره لها فقط ،لكن رغم صغر حجم المنزل بأضعاف ما كانت تعيش به مع والدها إلا أن هذا المنزل الصغير يتميز بشيء لم تكن تملكه مع والدها وهي الأسرة الموجودة فيه والدفء والأمان من حولها رغم صغر مساحة المكان. ❈-❈-❈ بعد فترة قصيرة نهضت اليزابيث لتذهب إلى المرحاض ودخلت غرفة المعيشة الكبيرة في حين ارتفع صوت لينا مع العم أركون. شعرت اليزابيث وكأنة انفجارًا سريعًا قد وقع لكنها لم تفهم شيئًا من صوتهم. صرخت لينا في وجه زوجها مر

  • وصمة عار    الفصل الرابع

    تفاجأت بالسؤال ثم أصبحت متوترة للغاية عند التحدث بصوت خجول وقالت بصوت هامسه بصدق = لا أعرف ما حدث لي في تلك اللحظة شعرت أن باقي جسدي يحترق من الغضب وهذا شيء جديد بالنسبة لي وبعيد عن طبيعتي أنا هادئه وخجوله وقليلة الانفعال ولكن ما فعلته سافانا جعلني غاضبة وحتى تحولت إلى فتاة سيئة ومتهورة لكن أقسم لك أنا نادمة لفعل ذلك.. لكنها جعلتني أفعل ذلك لقد تحدثت معي بطريقة قاسية ووقحة ابتسم أركون وقال بهدوء = أما زوجتي لينا فهل تعمدتي إلقاء الإبريق عليها لحرق يدها لأنك كنتي غاضبة منها هي الأخري؟ تكلمت بسرعة قائلة بصوت حزين = لا يا عمي من فضلك لا تصدق أنا لست شريره لهذا الحد.. كل شيء حدث بدون قصد وحتى الآن لا أصدق كيف حدث تنهد بعمق وزفير وقال بجدية = لكنك ارتكبتي خطأً كبيراً يا عزيزتي وعليكٍ أن تعتذري لهم عما حدث حسنًا ابنتي الجميلة ضغطت على شفتيها بشدة وقالت بصوت منخفض = أعرف لكنهم أول من تعمدوا القتال معي لأنهم يكرهونني ولا أعرف لماذا هز رأسه ببطء وبتفهم قال مرادفا _ سأتحدث معهم عن هذا لا تقلقي لكن يجب أن تعتذري لهم اتفقنا أومأت إليه بإيجابية وبوجه غاضب بينما قام أركون و

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status