Share

273. لغة الورد

Penulis: Hope49
last update Tanggal publikasi: 2026-07-18 21:17:31

في مساء ذلك اليوم، عادت سيارة جاك إلى باحة القصر. نزل من السيارة وهو يحمل بين يديه باقة كبيرة من الزهور ذات الألوان الزاهية والهادئة في آن واحد. لقد اختارها بنفسه بعناية لتكون ألوانها مريحة للعين، وبلا أي روائح قوية قد تزعج لونا وتسبب لها الغثيان.

صعد السلالم بخطواته الثابتة والهادئة، ثم فتح باب الجناح ببطء شديد.

كانت لونا تجلس على طرف السرير وتنظر إلى الفراغ بنظرات متعبة ووهنة. وما إن رأته يدخل من الباب، حتى رفعت رأسها بسرعة وتلاقت عيونهما في صمت.

تقدم جاك نحوها بهدوء تام، وعيونه المظلمة مث
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • وعد لم يُكسر   284. خطة وضغطة الزر

    لم يكن الخروج من الجناح الداخلي بالنسبة لجاك مجرد تفقد روتيني للحراسة؛ كان أشبه ببدء تحريك أحجار الشطرنج في معركة حاسمة.وصل جاك إلى غرفة العمليات والأمن في القبو السفي للقصر، حيث الشاشات العملاقة تعرض كل زاوية من القصر والمحيط، ورجال الحراسة يقفون باستعداد تام.كان رئيس حراسه "دان" يقف أمام خريطة رقمية للمدينة، والتفت فور دخول جاك وقال بنبرة مشدودة:"سيد جاك.. التتبع الاستخباراتي الذي أجريناه منذ ليلة البارحة آتى ثماره. المجموعة التي حاولت التهديد لا تتحرك بعشوائية، الأوامر تصدر مباشرة من شخص يدعى 'فيكتور'."توقفت خطوات جاك، وشخصت عينيه المظلمتان بنظرة باردة كالإبرة:"فيكتور.. الرجل الثاني في المنظمة القديمة لوالد لونا؟"أومأ مارك بجدية:"بالضبط. هو الوحيد المتبقي من الرأس القديم. فيكتور يعتقد أن القلادة أو الوثائق التي كانت بحوزة والد لونا تحتوي على مفاتيح الحسابات السرية وتصفيات قديمة قد ترسل رأسه إلى المشنقة. هو يرى في لونا التهديد الأخير.. والحلقة الأضعف التي يجب محوها لإغلاق الملف للأبد."ارتسمت على شفتي جاك ابتسامة خفيفة، حادة ومظلمة، تزينها هيبة القيصر الواثق من خطواته. أسند ي

  • وعد لم يُكسر   283. أسرار قديمة

    مع إشراقة الصباح، كانت أشعة الشمس تتسلل ببطء عبر ستائر الجناح، لتلقي بظلالها الذهبية على لونا النائمة بعمق. فتحت عينيها ببطء لتجد المكان بجانبها خالياً، لكن الدفء المتبقي على الوسادة كشف أن جاك لم يغادر إلا منذ وقت قصير. في الصالة السفلى للقصر، كان جاك يقف عند الطاولة الفخمة، يراقب والدته السيدة مارغريت التي كانت تجلس بشرود تام، تمسك كوب القهوة بيديها المرتجفتين وعيناها غائبتان في الذكريات. "أمي.. أنتِ تعرفين أكثر مما تقولين، أليس كذلك؟" قال جاك بنبرة هادئة ورزينة، لكنها تحمل تساؤلاً صارماً لا يحتمل التهرب. تنهدت السيدة مارغريت بأسى، وضعت الكوب على الطاولة ونظرت إلى ابنها بعينين مليئتين بالحزن: "كنتُ أتمنى ألا تنبش هذه الأسرار أبداً يا جاك.. ماريا رحلت ودفنت سرها معها لتنعم لونا بحياة طبيعية." اقترب جاك وجلس مقابلها، منصتاً بتركيز شديد. تنهدت مارغريت وتابعت بصوت خافت: "والد لونا لم يكن رجلاً عادياً.. كان عضواً بارزاً في منظمة خطيرة جداً، لكنه عندما وقع في حب ماريا وحملت منه بـ لونا، قرر التراجع عن كل شيء. هرب وهو يحمل معشوقته وسرّاً ثقيلاً يخص المنظمة، سرّاً كان بمثابة ح

  • وعد لم يُكسر   282. صمت بعد العاصفة

    ساد الصمت الجناح بعد إغلاق الخط، وسكون الليل أصبح ثقيلاً بشكل خانق. لم يكن هناك صراخ ولا رصاص، بل توتر مكتوم يُشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة. كان جاك يقف عند النافذة الكبيرة، ملامحه كالحجر الصَلب، يمسك القلادة الفضية بين أصابعه. عقله يعمل كآلة حاسبة باردة، يحلل كل الاحتمالات دون أن يظهر عليه أي توتر. اقتربت منه لونا بخطوات هادئة، يداها ترتجفان وهي تلمس ذراعه، وقالت بصوت خافت ممتلئ بالخوف: "جاك.. أرجوك قل لي شيئاً. من هؤلاء؟ ولماذا يريدون أوراق أمي الآن؟" التفت إليها جاك ببطء، وشعر بقلبه ينعصر لرؤية الخوف في عينيها. مدّ يده وأمسك يدها بضغط دافئ وحنون: "لن يجرؤ أحد على مساسكِ يا لونا.. ما حدث في الماضي سيبقى في الماضي، وأنا هنا." في تلك اللحظة، دخلت السيدة مارغريت الغرفة بخطوات هادئة ولكن ملامحها كانت مشدودة بالكامل، وقالت بجدية: "جاك.. السيارات التي كانت تقف في أطراف الشارع تحركت. هم يعلمون حراسة القصر جيدة ويفضلون التهديد عن بُعد." لكن لونا لم تستطع تحمل هذا الضغط؛ فجأة، انسحبت الدماء تماماً من وجهها، وترنحت إلى الخلف وهي تمسك برأسها. التقطها جاك بيده بثبات قبل أن تسق

  • وعد لم يُكسر   281. صندوق الأسرار

    ساد الصمت الجناح بالكامل، ولم يستطع أحد تقليب الأفكار في رأسه من شدة الذهول. كانت لونا تحدق في الصندوق الموضوع على الطاولة وكأنه كائن مخيف، بينما خط والدتها المكتوب على الغلاف يعيد إليها شريط ذكريات طفولتها العاصف. خطا جاك خطوات واثقة ونزل بجانبه، مسك الصندوق بيديه الضخمتين وتأكد من سلامته بنفسه، ثم التفت إلى رئيس الحراس بنبرة حادة وباردة: "أغلقوا كل المنافذ، ولا يدخل ولا يخرج أحد من البيت بدون أمري المباشر.. وأريد تفريغ كاميرات الشارع في المحافظة خلال نصف ساعة!" انحنى الحارس فوراً وغادر الغرفة لتنفيذ الأوامر، بينما اقترب جاك من لونا وجلس بجانبها على السرير. وضع الصندوق بينهما على الطاولة الصغرة، وأمسك بيدها الباردة التي كانت ترتجف بشدة. "لونا.. ينبغي أن نفتح هذا الصندوق الآن ونعرف ما فيه، هل أنتِ جاهزة؟" قال جاك بصوت دافئ يملؤه الثبات، محاولاً بث الأمان في قلبها. أومأت لونا برأسها ببطء، واقتربت منه أكثر لتلصق كتفها بكتفه، ممسكة بيده الأخرى بقوة. استخدم جاك سكيناً صغيراً وقطع الشريط الأسود بحذر، ثم فتح غطاء الصندوق الخشبي القديم. لم يكن بالداخل أي شيء مخيف، بل كانت هناك مجلة صغي

  • وعد لم يُكسر   280. ظلال من الماضي

    مر أسبوعان على تلك الليلة، وكانت الحياة تسير بهدوء ظاهر، حتى جاء صباح يومٍ قلَب كل الحسابات رأسًا على عقب. كان جاك يجلس في الصالة يستعرض بعض الأوراق المهمة بجدية، بينما لونا تجلس بالقرب منه تشرب عصيراً دافئاً وتحاول الاسترخاء. فجأة، اهتز هاتف جاك الخاص—الهاتف المخصص للحالات الطارئة جداً. عقد جاك حاجبيه، ورد على المكالمة فوراً بملامح جادة. جاءه صوت رجل نبرته حادة وثقيلة، فيها تهديد واضح ومباشر: "جاك.. ظننتَ أنك بإخفاء ابنة (ماريا) وحمايتها في بيتك ستغلق الملف القديم؟ الرجال الذين لاحقوا والدتها حتى أنفاسها الأخيرة.. لم ينسوا ثأرهم، ولا الدَّيْن المطلوب." تجمد جاك في مكانه تماماً. اختفت ملامح الراحة عن وجهه لتتحول إلى جمود وصدمة وغضب طاغٍ. اعتدل في جلسته ببطء، وعيناه المظلمتان تتسعان بشرار حاد. ساد الصمت لثوانٍ ثقيلة، ثم قال جاك بصوت منخفض، حاد كالموس: "كيف وصلت لهذا الرقم؟ وماذا تريدون بعد كل هذه السنوات؟" جاءه الرد بضحكة باردة عبر الهاتف: "نريد ما كانت تخفيه أُمها قبل موتها.. والعائلة القديمة عادت لتطالب بحقها. انتبه لزوجتك وطفلك القادم يا جاك، فلن ترتاحوا بعد اليوم.

  • وعد لم يُكسر   279. طلبات منتصف الليل

    مرّ شهران كاملان على ذلك الحادث، وعادت الحياة في البيت إلى طبيعتها وهدوئها. كان جاك يقضي معظم وقته في البيت ليكون بجانب لونا، خصوصاً بعد أن كبر بطنها وأصبحت في أشهر حملها المتقدمة. ومع هذا التغير، بدأت مرحلة جديدة؛ مرحلة الطلبات العجيبة في أوقات غير متوقعة. في الساعة الثالثة فجراً، كان البيت هادئاً جداً. جاك نائم بتعب، يرتدي شورت نوم خفيفاً وبدون قميص، بينما لونا مستيقظة تماماً، تجلس بجانبه على السرير وتنظر إليه بتردد. مدت يدها وحركت كتفه ببطء: "جاك.. جاك، استيقظ قليلاً." فتح جاك عينيه ببطء، وبمجرد أن رآها مستيقظة، اعتدل فوراً وقال بنبرة قلقة: "لونا؟ ماذا حدث؟ هل تشعرين بوجع؟" نفت برأسها بسرعة وقالت بعفوية: "لا، أنا بخير.. لكنني جائعة جداً، وأريد أن آكل الآن." تنهد جاك ومسح وجهه بيده، ثم قال بصوته الهادئ: "بسيطة، سأنزل إلى المطبخ وأحضر لكِ شيئاً تتناولينه فوراً." أمسكت يده بسرعة وقالت بخجل: "لا، لا أريد شيئاً من البيت إطلاقاً! أريد فطيرة بالجبن والنعناع من ذلك المحل الصغير في آخر المحافظة، ومشروب مانجو من المحل الذي على الطريق الخارجي!" تجمد جاك ونظر إليها بستغراب شديد:

  • وعد لم يُكسر   4. بداية التغيّر

    .المكتب في الطابق الأعلى كان مختلفًا عن كل ما عرفته سابقًا.أهدأ… أوسع… لكنه يحمل شعورًا خفيًا بأن كل شيء فيه مراقَب بطريقة غير مرئية.لم يكن أحد يتحدث بصوت عالٍ هنا.حتى الخطوات كانت تبدو محسوبة.وهذا وحده كان كافيًا ليجعلها أكثر انتباهًا من المعتاد.⸻في صباح ذلك اليوم، دخلت لونا مكتبها الجديد ب

  • وعد لم يُكسر   3. مابعد القرار

    بعد خروجها من غرفة الاجتماعات، بقيت لونا واقفة في الممر لثوانٍ طويلة دون أن تتحرك.لم يكن المكان ضيقًا، لكنه بدا لها وكأنه يضغط عليها من كل الجهات.كلمات جاك لم تكن كثيرة، لكن أثرها كان مختلفًا عن أي حوار سابق.لم يكن يحاول إقناعها، ولم يكن يضغط عليها بشكل مباشر، ومع ذلك شعرت أن كل شيء قد تحرك دون

  • وعد لم يُكسر   2. أوّل لقاء

    ارتفع المصعد ببطء، وكأن الوقت نفسه يتعمد الإطالة.وقفت لونا كارتر داخله، تراقب انعكاسها على الجدار المعدني الصامت.كان وجهها هادئًا، لكن داخلها لم يكن كذلك.“لماذا أنا؟”سؤال تكرر في ذهنها أكثر من مرة، دون أن يجد إجابة.عند وصولها إلى الطابق العلوي، فُتحت الأبواب ببطء.⸻المكان كان مختلفًا عن بقية

  • وعد لم يُكسر   1. ما بعدَ الغياب

    الضوء المتسلل من نافذة غرفة لونا لم يكن دافئًا كما يجب… بل باهتًا، شاحبًا، ينعكس على جدران صامتة أكثر مما ينبغي. وقفت لونا كارتر أمام المرآة طويلًا، تحدّق في ملامحها دون أن تراها حقًا. عينان متعبتان، ووجه فقد شيئًا لا يُعوّض. “كيف يصبح كل شيء فارغًا بهذه السرعة؟” همست لنفسها، وكأن السؤال لا يحت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status