Mag-log inطُرِق الباب ليفتح بعدها ويطل أحمد من خلفه بحلته السوداء الانيقه وهو يقول باسماً
ريم الم تنتهي من تجهيز نفسك ماهذا الخمول نهضت ريم من مكانها بهدوء وقد توقفت ذكرياتها عند هذا الحد وهي تجيبه برقه من قال انني لم اجهز لقد انتهيت منذ مدة لكنني لن اذهب معك الى المؤسسه حتى لايقول معها واسطه تعلم كم اكره هذه العبارة الوساطه كانت تقول كلماتها وهي تدور بملابسها السوداء الانيقه امامه تتباهى بملابسها نظر اليها بغباء وهو يتمتم بزهو لكنك في صدد مقابله انا السبب فيها لولا اسمي ومكانتي لرفضوك قبل ان يقابلوك فلما لاتدللي نفسك بهذه التسهيلات زمت ريم شفتيها حنقا وتقدمت منه تقول بناريه أرأيت هذا وانت اخي تخبرني بكل بساطه انك السبب في هذا النعيم الجزئي كيف ان قبلت بتلك الوظيفه سيقولون جميعا انها اخت احمد لولاه لما كانت هنا كورت يدها وضربت بها ساعد اخيها وهي تقول بحزم طفولي لا اريد لهذا الموشح ان يبدأ قبل اوانه انا اريد وظيفه نزيهة لذا سأعتمد على خبراتي وشهاداتي فهلا ساعدتني رجاءا رفع احمد يديه مستسلما يقول ببرود لك هذا اريني مواهبك بتلك المقابله سأسحب دعمي عنك كاملا هل انت راضيه وان أردتي لن أكون موجود في المقابله رفعت ريم حاجبها بنصر تهمهم باغاظه نعم راضيه وليكن بعلمك سافرض شروطي انا نظر اليها حانقا وهو ينظر في ساعة يده تأخرنا هيا تعالي ساقلك معي اخشى ان تتوهي في طرقات هذا البلد مجددا وشروطك اظنها مرفوضه من الأن لكن امرك لله حاولي ولاتسرفي في تلك الشروط يامغرورة اقتربت ريم منه اكثر وأغلقت ثاني زر من قميصه وهي تقول ببرود واستفزاز لا ياباشا اذهب انت اولا فلا اريد حقا أن أدخل معك في مرتي الاولى لتلك المؤسسه و لاتقلق علي لن أتوه هنا ولى زمن الخوف من المجهول والاهم هنا عليك التعامل مع وسامتك التي باتت تنمو يوما بعد يوم لديك زوجتان على اسمك ونظرت الى زره التي اغلقته للتو وهي تضيف بلؤم واخت غيورة قبل ان تنهي عبارتها كانت سمارة هي الاخرى قد اقتحمت الغرفه بعاصفتها الهوجاء تؤيد اختها بمشاغبه بل اختان تغاران عليك بشدة قهقه أحمد بصوت عالي فظهرت غمازتيه وهو يحرك شعره بخجل قبل ان يناظر اختاه بعينيه الحنونه طال تحديقه بهم حتى سمع صوت انثوي رقيق غاضبٌ دائماً يقول بعصبيه رررريم أين حقيبتي السوداء توقفت حدقتا احمد على اخته ريم وقد اضطربت دقات قلبه بينما تجيب ريم بأليه واعتياديه في خزانة سمارة الجلبه في الخارج جعلت احمد يتأهب قبل ان يسمع صوت رامه مجددا تقول بمرح انا ذاهبه ياريم ان احتجتي الى شئ من الخارج اخبريني لينتهي صوتها مع اغلاق الباب هنا اتسعت عينا احمد غضبا واراد ان يقول شئ حانقا لكنه كتمه بقوة ثم نظر الى ريم ورفع اصبعه بتحذير قبل أن يقول بصوت عميق غاضب وقد تبدل مزاجه بلحظة اخبريها ياريم اخبريها انني هنا المسؤول عنكن جميعا اخبريها انني هنا الرجل الوحيد الذي يحق لي التدخل بتفاصيل حياتكن لانني الوحيد الملام والمسؤول عنكن اخبريها انني لم اعد اطيق هذا الوضع ابدا لست المسؤول عما حدث ولم اعد اطيق مزاجها الناري المتقلب كلما رأتني او اصطدمت بي كما انها مازالت زوجتي ولايمكنها ان تتخطاني ببساطه لايمكنها تهميشي فقط لانني لا أتدخل بها وبطريقة عيشها لحياتها كل هذا سيتغير ان لم تفهم انني لا اريد ايذاءها عليها احترامي عليها احتررامي اقترب احمد من ريم ومازال الانفعال يكلل ملامحه وخاصة بعد ان سمع حديث رامه مع اخته ريم في الامس صدفه وهي تطلب من اخته ان تخبره حتى يباشر باجراءات الطلاق فهي لم تعد تحتمل ان تبقى مقيدة هكذا مع رجل لاتكن له شئ ولا تعترف بتضحيته من الاساس تجاهها بلع احمد ريقه وحاول السيطرة على انفعالاته امام اخوته ثم همس ببرود وقليل من التلعثم انا انا لن اطلقها حتى اسلمها الى رجل أخر تحبه هي وتريده اخبريها هذا ايضا صمت قليلا يضيف بنبره اكثر هدوءا ً لاتتأخري ريم فانا لن اصحح اخطاءكن دوما ثم استدار بكل هدوء بعد تلك العاصفه وخرج مغلق الباب خلفه ببساطه نظرت سمارة الى الباب بغباء واستغراب ثم اشاحت بعينيها الى اختها وهي تقول بتهكم ماكان هذا هل هي فقرة التنميه الاسريه مابه هذه رامه الم يعتد بعد عليها زفرت ريم مستغربه حالها كحال اختها وهي تقول بتعجب صدقا لا اعلم أتظنين ان اقتراب موعد زفافه من سارة هو السبب الاثنتان كانتا تحدقان ببعض قبل ان تنفجرا ضاحكتين وكل واحدة تهمس بحب أرايت كيف تحمر أذناه عندما يغضب لقد اخبرتك ان اذناه تحمر لكنك لم تصدقي مارأيك الان لالا ليست اذناه فحسب بل كل وجهه يصبح احمر ساذهب انا فقد تاخرت لاتخرجي الى اي مكان قبل ان تخبريني هل فهمتي تزمجر سماارة وقد احمرت اذناها كأخيها كم مرة سأخبرك انا لست صغيرة اقسم بالله لم أعد صغيرة عمري عشرون لكن ريم تهمهم وهي راحله اصمت ياجعفر مازلتي صغيرة ولا أريد أي نقاش قال عشرون .... بعد ربع ساعه امام مقر الشركه تقف ريم في زوايه الرصيف عند نهاية الدرج تمسك بالحاجز المعدني باصابع باردة قلبها يرتجف خوفا من أن ترفض وخاصة في شركة أخيها ستقتل نفسها لو حصل لاتحتمل الاستهانه بقدراتها أبدا هذه القدرات العظيمه كانت من صنع والدتها هي الداعمه لها حتى اللحظة رغم رحيلهاشمخت ريم برأسها ولعقت من البوظه التي تمسكها بيدها الأخرى هذه البلاد حارة جدا تحتاج الى اطنان من البوظه حتى تخفف عنها حرارة الطقس هنا وتخفف حرارة الخوف والتوتر بداخلها
استمرت في لعق البوظه شاردة في باب تلك المؤسسه الضخمه عن بعيد حتى اصطدمت بجدار صلب يتحرك بسرعه يصعد الدرجات جدار ضخم طرحها أرضا هي وبوظتها الثمينه التي التصقت بقميصها الابيض فتشوه مظهرها الأنيق كما تبدل نقاء مزاجها التي كانت تحافظ عليه حتى تنهي تلك المقابله بينما ذلك الجدار وقف مصدوما من ما حدث ونزل الدرجتين التي صعدهما عائدا الى تلك الفتاة التي مازالت قابعه على الأرض دون حراك وعندما اقترب منها مد وليد يده اليها يقول بحذر هل انت بخير يا أنسه انا لم أقصد في هذه الاثناء ريم كانت تعد الى العشرة في داخلها تلجم وحوشها عن الظهور لكنها لم تستطيع فنهضت بتعثر بعد ان رفضت مساعدته وقفت ريم مذهوله من كميه التشوه الذي لحق بزيها فرفعت رأسها بحدة وقالت بلهجتها الرقيقه الغاضبه انت انسان مستهتر قليل ذوق اتسعت عينا وليد فيما فتح فمه ببلاهة على وقاحة هذه الفتاة انه حتى لم يراها كانت ملتصقه بالسور ماذنبه هو أراد أن يرد برد لبق ويتأسف منها لكنها سبقته بالقول الحاد أناس قليلو ادب في هذه البلد استغفر الله بداية جيدة ماهذا الحظ اليوم بالذات لم يستطيع وليد كتم غيظه وخاصة حين خصت ابناء بلده بالشتيمه اراد ان يعتذر لها لكنها هي من بدأت فقال بدوره بصوت ساخر وقد تعمد النظر الى وجهها مباشرة هل انت لاجئة هنا جملته البسيطه جعلت ملامحها شرسه غاضبه فنظرت الى عينيه بقوة وقالت باستحقار ظهر جلي على ملامحها يال وقاحتك فعلا عديم ذوق صمتت تتنفس بغضب واخرجت من حقيبتها التي مازالت معلقه على كتفها وصدرها منديلا وبدأت بمسح قميصها بنرفزة وهي تبتعد عنه لكن وليد كان يشعر بالغليان منها ومن طريقتها العنيفه بالرد رغم أنها في بلده وأمام شركته هو فأسرع الخطى للحاق بها وهو يقول بصوت قوي يا أنسه انتظري يا انسه لكن ريم لم تنتظر بل اخذت تصعد الدرجات بسرعه ومازالت تشتم ذلك الرجل بسرها حتى استطاع هو تخطيها وسد عليها الطريق مانعا اياها من إكمال صعودها نظرت اليه ريم غاضبه تتنفس بصعوبه وهو بادلها النظر فتاة طويله ممشوقه القامه قوامها جذاب وحلتها تظهر رشاقة قوامها ملامحها جادة على الرغم من نعومتها عيناها خضراء تبرق وخاصة ان الشمس ترمي رموشها بأشعتها فتتلئلئ عينيها طال تحديق وليد فيها الى ان قالت ريم بصوت حانق الا تلاحظ انك تسد الطريق بسذاجتك وعلى العموم أنا هنا لست لاجئة هل فهمت ياوقح لولا انني متأخره كنت أريتك كيف ُيعامل الوقح في بلدنا لكنني لا املك الوقت لك رفع وليد حاجبه وقد اعجبه ردها الحانق فقال يستفزها أكثر ماذا تفعلين هنا ومن تريدين هذه شركه خاصة ومشهورة جرأته ووقاحته استفزت كبريائها حد الجنون فرفعت يدها تريد صفعه ستهديه صفعة قويه توقفه مكانه وترسم له الخطوط الحمراء فلا يتخطاها وقبل ان تصل يدها الى وجنته أمسك يدها بخشونه وقد اتسعت عيناه من جرأتها قبض على أصابعها بقوة وهو يقول من بين أسنانه هل جننت الا تعلمين من اكون ناظرته ريم بعينين تشع غضبا وتمتمت باستحقار لايهمني عيناها الخضراء باتت تستفزه أكثر وهي على أرض حلبته فشدد على حروفه متمتم يا أنسه انصرفي حالا قبل ان اسبب لك كارثه كانت تلهث غضبا واشتعالا انها تكره هذا النوع من الرجال وقد ظنته متحرشا فقد صادفت منهم الكثيرين في هذا البلد خلال ستة اشهر فحسب وهذا الرجل نظراته كانت وقحه كأي متحرش حاولت افلات حصار يده على اصابعها لكنها بائت في الفشل فهدرت بعصبيه وقد احمر وجهها افلت يدي افلتها لكنه لم يأبى بتهديها وخاصه انها ليست من بلده للحقيقه لايهمه ان كانت من بلده او لا لأنها استفزت رجولته عادت ريم لتهدر وقد ألمها ابتعد عني أيها المتحرش القذر تمالك وليد أعصابه وافلت اصابعها وهو يتمتم بينه وبين نفسه ليتك هنا يا أحمد حتى ترى فتيات بلدك كم هم وقحين ثم نظر اليها يقول بصوت عميق صارم كنت اريد فقط ان اعتذر عما حصل في الاسفل لكنك لست طبيعيه أبدا انصرفي حالا ثم استدار عنها واكمل صعوده بعصبيه اراد ان يستدير لينظر اليها لكنه ابى ان يفعل هذا وصل اخيرا الى باب المؤسسه ففتح تلقائيا ودخل بهدوءه المعتاد بعد ان حجم انفعالاته واخفاها تحت قناع مرحه بينما ريم جلست على احدى الدرجات وبقيت شارده طويلا في قميصها الذي تشوه ومظهرها الذي تخرب ودون ارادة منها سقطت دموعها انها تكره هذا البلد تكرهه بشده جميع شعبه متكبر اناني لاتحب هذا البلد ولاتريد البقاء به تنفست بعمق ومسحت دموعها بعد ان قررت انها فتاة قويه لايعيقها شئ ثم نهضت بهدوء الحمدلله انها تملك زي بديل في حقيبتها الاضافيه في السيارة التي ابقاها احمد معها انها تحمد الله على هذا عادت بسرعه والتقطت الزي من السيارة التي كانت قد صفتها قريب من الشركه ستدخل الى مكتب اخيها وتبدل ثيابها هناك مؤكد يملك اخيها في مكتبه حمام حزمت امرها وسارعت الخطا بعدها الى داخل الشركه ............انتفصت الفتيات هلعا على منظر رامه التي كانت واقفه تنظر لهم بتشتت وعينين زائغه تتشبث ببطاقه تلك السيدة وفد خلى ثوبها من الجيوب كان اول من تمسك بها بتفقد الكدماتالواصحه على وجهها بعينيه هي سمارة اذ همست بثوت مشحوناين كنت وماهذه الكدمات هل صحيح انك قررت الهرب رامه بينما ريم وقفت على حدا تطالع الموقف بصمت مطبق الملمه لاتسعفها فتخرج من فمها ولاتسعها فتبقى في حلقها واخيها كان حكايه اخرى حكايه لحاكم في لحظة تناثر حكمه واندثر فبقي حطام ربما نظرات عينبه هي من تشع بالغضب والغيرة وقلبه من الداخل هو الحطام عادت سمارة لتهمس بتوتر ويديها تمر بأسى بالغ على الكدمه الكبيرة التي شوهت معالم وجهها الجميلبحق الله فلينطق أحدكما تراقصت تلك النظرة المظلمه في عينا احمد قبل ان يبعد يد سمارة عن رامه وبأليه يلتقط كف رامه مدخلا اياها الى الداخل اكثر والى غرفته على وجه التحديد تبعنه الفتيات بصمتلكنه وقبل ان يخطين الى الداخل همس بجمود اثقل قلوبهملا اريد ان تتدخلو في هذا يافتياتتركزت نظرات ريم على اخيها الشاحب هامسة ببعض الخوفأنت ستؤذيها الأن لما لاتعيدها في الغد الى أخوالي ت
تلك المرأه التي جلست بجانبها كانت لها رائحه لطيفه تشعرك بالراحه الفوريه وحضور طاغي يشعرك بلذة الانتماء الى احد بقيت رامه ساكنه لاتتحرك حتى وضعت المرأه كف يدها على ظهر رامه وسالتها بانكليزيه ركيكه لكنها صحيحههل انت بخير صغيرتي اللكنه الغريبه كما اللهجة جعلت رامه ترفع رأسها لتطالع المراه ذات الوجه الأسمر الداكن والنظرات الحانيهشعرها الاجعد كان مربوط بعقدة محلوله للخلفوتجاعيد وجهها تشي بعمرها المتقدم وحياتها الصعبهلم تتلعثم رامه وهي تنظر الى الوجه الغريب بألفه غريبه هامسه بصوت ميت بلكنه اجنبيه طليقه انا لست بخير لكنني بخير تماماالكلمات المتضادة والوجه المكدوم لرامه جعلت السيدة تتمتم بقلق وعيناها تمر على كل كدمه بوجهها انت لست بخير مطلق مارأيك ان نذهب الى المشفى وفي طريقنا نتحدث عن قصتك اشكر الرب انك تتحدثين الانكليزيه اجابتها رامه وعيناها الزائغه اخذت تدمع فمسحت تلك الدموع بصعوبه فقط احتاج هاتف ان كنت تملكين واحداً سيدتي زمت المرأه السمراء شفتيها فأغمضت رامه عينيها ببعض البأس قبل ان تقول السيدة بلين ولكنتها الاجنبيه الركيكه اشعرت رامه بالدفء دون سبب فقط الدفء في صوت المرأه
جسدها كان مرهق للغايه وعقلها خاضغ لإرادتها في تغيبه القصري عن كل ماحولهطاقتها نضبت دفعه واحدة وجسدها بات كأنه بلا روح وضعها علاء على السرير وهو يختض حرفيا بشرحتها الشاحبه وترته والنبض الخافت في رقبتها صدمه للغايه اخذ يتحسس حرارتها باصابع حاول للغاية ان تكون ثابته فتنفس الصعداء وقد تأكد ان حرارتها طبيعيه لكن تنفسها مضطرب وهذا زاد من توتره فقرر فك حجابها حل الدبوس بصعوبه فاخذت انفاسها تضطرب اكثر ابتعد عنها قليلا سامحا لها بالتنفس قليلا لكنها اخذت تسعل وكأنها متشدقه بشئ ما في حلقها وهنا لم يستطيع علاء الوقوف متفرجا فاقترب منهل مجددا يريد فك ازرار فستانها المغلقه حتى رقبتها وكأنها مقيدة ومع محاولته بفتح اول ازراها فتحت رامه عينيها ببطئ فشعرت بالدماء كلها تتجمع في مقدمة رأسها الصورة لم تكن واضحه كثيرا اذ ان ألم رأسها لم يعتقها لدقيقه لكن علاء بأنفاسه القريبه ورأسه الذي يكاد يلتصق بصدرها أهبها ووضح الرؤيه لديها شهقت عندما رأته يحاول فتح ازراها ورد فعلها كان سريع باتر وقد دفعته بقوة فسقط اثر المفاجأة الغير المتوقعهوهي استعدلت من رقادها بسرعه فعاد الثقل ليراودها لكنها تحاملت عل
بسخريه العالم كلها نطق بدر بتفكه وقد استشعر انها فتاه ليست عاديه البته هل هي مزحه حتى انا راحل ٌ حالاًونهض من مكانه بعد ان ترك الاوراق مكانه يود الرحيل فورا وهي تراقبه عاجزة عن فعل اي شى ءطبيعة حياتها الصعبه والغريبه تحتم عليها فهل امور اغرب كأن تجعل شاب يرتاد مقاها ان يوقع على اوراق سلامه لكن امرها ليس بيدها للأسف وكل ماتستطيع فعله هو ان تحمي زبائنها من بطش محتمل تعلم لاي قدر هو محتملاحنت راسها تلململ الاوراق المنتشرة على سطح مكتبها وربما قد خسرت زبون اخر من زبائنها لكن مالم تتوقع حسابه ان بعود الشاب المدعو بدر لها وينظر اليها بنظرة غريبه غامضه لاتعلم كنهها قبل ان يلتقط الاوراق التي تركها على مقعده ويوقعها امام عينيها المتسعه المستغربه ليرميها بعدها على سطح المكتب ويقول بصوت ثابت النبرات ها انا قد وقعت لكنني ا ريد تفسير لما جرى الان دون اختصار فأنا مستمع جيد لايمكنك ببساطه حرماني المقهى الذي ارتاح به دون سببالتقطتت انفاسها ونفثتها بهدوء وهي تحاول ان لاتنظر اليه لكنه للمرة الثانيه يفاجئها بمالم تتوقعه حينما سألها باستغراب كان يفيض من صوتههل انت ابنه مسؤول هنا ام تاجر كبير
بدر عذراَ بدر التفت بدر بكليته الى الصوت الرقيق الجذاب من خلفه ونظر لها بدون اي تعبير يقرا على وجهه هذه الفتاة اللطيفه تعرف عليها منذ عدة أشهر عن طريق الصدفه في احد المقاهي التي تعمل بها نادله جاء مرة الى هذا المقهى الشعبي بحثا عن الهدوء كان يقود في ذلك الوقت في طرقات المتفرعه وهو يشعر ببعض الفراغ في حياته الفراغ الذي كان يعيشه نتيجه الروتين المستمر في العمل وتخليه عن علاقلته الكثيرة بعد ان وعد والده بذلك هو والوليد كانت له مسيرة مشرفه في العلاقات المتشعبه يذكر مرة انه اوقع ثلاث صديقات بحبه وبتنا يتشاجرنا عليه حتى مل اللعبه وقرر تركهم جميعا كما في مرة قد احب امرأه وابنتها سويا لكنه ارتدع عن اكمال الأمر وقد شعر بحرمته وسوءه الالتزام الديني لايربطه كثيرا ولايردعه لكن مؤخرا شعر بتيهه الكبير فأثر السكينه وبدا بالحيادعن كلماهو مخل لدينه وحين قرأ اسم ذك المقهى صف سيارته في القرب ونزل بخفه ينشد بعض الراحه من تفكيره الطويل وحينما استقر في طاوله منعزله نسبيا وقعت عيناه عليها ملاك سمراء قدها مثير رغم احتشامها وهيئتها الرقيقه ملفته تتحرك كالنحل النشيط بين الطاولات تاخذ'طلب هذا وتضع الم
عندما عادت سمارة الى المنزل كاتت متعبة تجر خطواتها جرا قدرتها اليوم نضبضت وخاصة حينما خلصت ذلك المعتوه من النزال الذي كان قائماًبعد رحيله سمعت من بعض الطلبه ان الشاب الغريب هو من بدأ فاستعجبت في نفسها كيف لم تفهم انه هو الجاني مؤكد زمت شفتيها وقد رمت حقيبتها وارتمت على السرير بثيابها تنشد بعض الراحه لكن صراخ ريم حال بين ذلك فنهضت تقول بثقل وهي تبرطم شفتيها في هذا البيت لايجوز النوم علينا ان نعلق لوافت على كل باب فيه نقول ممنوع النوم اجابها صوت ريم الساخر من المطبخ تعالي اذاً حضرة المسؤوله وحضري السلطه واتصلي بالخرقاء الثانيه فهي لاترد على اتصالاتي اناتقدمت سمارة نحوها بعد ان التقطتت هاتفها واخذت تتصل برامه والخط يرن ويغلق ابعدت الهاتف عن مجال اذنها وهي تهمس لريم بعد ان وصلتها في المطبخالمجنونه حقا لاتجيب وضعت الهاتف على مقربه منها وهمست وهي تتابع ريم بعينيها كيف تحمص الشعيريه وتقلي البصلربما تحتفل مع صديقاتها بتفوقها بالقرب لقد رأيت صور شهادتها على الموقع بأليه وهي تحرك ريم الشعريه ناظرت سمارة للحظة قبل ان تمتم ببرودلكنها اخبرتني انها لن تتأخر عن العاشرة وهاقد تجاوزت ال
دخلت رامه بغرورها الواضح بمشيتها الانيقه التي لاتخلو من الدلال والتمايل هذه هي طبيعتها انها جينات الأنثى المغناج التي لن تستطيع التخلي عنها جيناتها مخلوطه خلطا ً بالدلال وممزوج بعمق بالغنجنحيله بشكل مستفز قوامها لايغري البته لكن جمالها يأسر أي عين تنظر لها وجهه ٌ دائري محبب أبيض اللون خدودها مرتف
تمددت ريم اخيرا على السرير الانيق بملابس الخروج الأنيقه التي ترتديها وهي تسترجع ذكرياتها المتبقيه دفعة واحدة السفر كان وقتها الورقه الوحيدة التي ستخلصهم من كل هذا لكن البلاء لم يترك لهم تحديد مصيرهم كما يشاءون لأن عمهم الوحيد وزوجته توفيا في حريق شب في احدى المؤسسات التجاريه القريب من قريتهم كان
كان الحل الوحيد امامه أن يتزوجها أمام الجميع حتى تتوقف تلك الخلافات رغم إعتراضها عليه لكن كلمته كانت الفاصلة فهو ابن عمها والأولى بهالم توافق راما مطلقاً في البداية فذلك الشاب رفضها سابقاً وقد هرب من ساحتها دون سبب مقنع مما جعلها تنقم عليه ... لكن مع تأزم وضعها الحالي بين الجميع وخاصة إخوته
رمى هاتفه بعصبية من هذا الوضع المتشعب ..هو هنا مع خطيبته ....وعائلته في مكان اخر عليه ان ينهي موضوع الاوراق حالاً ..استرخى اكثر في جلوسه وارجع رأسه للخلف عله يستريح قليلاً بعيدا عن افكاره المتشعبة...................................في الصباح الباكر نزل الى عمله كالمعتاد في مؤسسة السباعي للعقا







