Share

فصل الخامس

last update publish date: 2026-05-25 02:05:40

طُرِق الباب ليفتح بعدها ويطل أحمد من خلفه بحلته السوداء الانيقه وهو يقول باسماً

ريم الم تنتهي من تجهيز نفسك ماهذا الخمول

نهضت ريم من مكانها بهدوء وقد توقفت ذكرياتها عند هذا الحد وهي تجيبه برقه 

من قال انني لم اجهز لقد انتهيت منذ مدة لكنني لن اذهب معك الى المؤسسه حتى لايقول معها واسطه تعلم كم اكره هذه العبارة الوساطه كانت تقول كلماتها وهي تدور بملابسها السوداء الانيقه امامه تتباهى بملابسها 

نظر اليها بغباء وهو يتمتم بزهو 

لكنك في صدد مقابله انا السبب فيها لولا اسمي ومكانتي لرفضوك قبل ان يقابلوك فلما لاتدللي نفسك بهذه التسهيلات 

زمت ريم شفتيها حنقا وتقدمت منه تقول بناريه

أرأيت هذا وانت اخي تخبرني بكل بساطه انك السبب في هذا النعيم الجزئي كيف ان قبلت بتلك الوظيفه سيقولون جميعا انها اخت احمد لولاه لما كانت هنا 

كورت يدها وضربت بها ساعد اخيها وهي تقول بحزم طفولي

لا اريد لهذا الموشح ان يبدأ قبل اوانه انا اريد وظيفه نزيهة لذا سأعتمد على خبراتي وشهاداتي فهلا ساعدتني رجاءا

رفع احمد يديه مستسلما يقول ببرود 

لك هذا اريني مواهبك بتلك المقابله سأسحب دعمي عنك كاملا هل انت راضيه وان أردتي لن أكون موجود في المقابله 

رفعت ريم حاجبها بنصر تهمهم باغاظه

نعم راضيه وليكن بعلمك سافرض شروطي انا 

نظر اليها حانقا وهو ينظر في ساعة يده 

تأخرنا هيا تعالي ساقلك معي اخشى ان تتوهي في طرقات هذا البلد مجددا

وشروطك اظنها مرفوضه من الأن لكن امرك لله حاولي ولاتسرفي في تلك الشروط يامغرورة 

اقتربت ريم منه اكثر وأغلقت ثاني زر من قميصه وهي تقول ببرود واستفزاز

لا ياباشا اذهب انت اولا فلا اريد حقا أن أدخل معك في مرتي الاولى لتلك المؤسسه و لاتقلق علي لن أتوه هنا ولى زمن الخوف من المجهول 

والاهم هنا عليك التعامل مع وسامتك التي باتت تنمو يوما بعد يوم لديك زوجتان على اسمك ونظرت الى زره التي اغلقته للتو وهي تضيف بلؤم

واخت غيورة 

قبل ان تنهي عبارتها كانت سمارة هي الاخرى قد اقتحمت الغرفه بعاصفتها الهوجاء تؤيد اختها بمشاغبه

بل اختان تغاران عليك بشدة 

قهقه أحمد بصوت عالي فظهرت غمازتيه وهو يحرك شعره بخجل قبل ان يناظر اختاه بعينيه الحنونه

طال تحديقه بهم حتى سمع صوت انثوي رقيق غاضبٌ دائماً يقول بعصبيه 

رررريم أين حقيبتي السوداء

توقفت حدقتا احمد على اخته ريم وقد اضطربت دقات قلبه بينما تجيب ريم بأليه واعتياديه 

في خزانة سمارة 

الجلبه في الخارج جعلت احمد يتأهب قبل ان يسمع صوت رامه مجددا تقول بمرح

انا ذاهبه ياريم ان احتجتي الى شئ من الخارج اخبريني لينتهي صوتها مع اغلاق الباب

هنا اتسعت عينا احمد غضبا واراد ان يقول شئ حانقا لكنه كتمه بقوة ثم نظر الى ريم ورفع اصبعه بتحذير قبل أن يقول بصوت عميق غاضب وقد تبدل مزاجه بلحظة

اخبريها ياريم اخبريها انني هنا المسؤول عنكن جميعا 

اخبريها انني هنا الرجل الوحيد الذي يحق لي التدخل بتفاصيل حياتكن لانني الوحيد الملام والمسؤول عنكن

اخبريها انني لم اعد اطيق هذا الوضع ابدا لست المسؤول عما حدث ولم اعد اطيق مزاجها الناري المتقلب كلما رأتني او اصطدمت بي كما انها مازالت زوجتي ولايمكنها ان تتخطاني ببساطه لايمكنها تهميشي فقط لانني لا أتدخل بها وبطريقة عيشها لحياتها كل هذا سيتغير ان لم تفهم انني لا اريد ايذاءها عليها احترامي عليها احتررامي 

اقترب احمد من ريم ومازال الانفعال يكلل ملامحه وخاصة بعد ان سمع حديث رامه مع اخته ريم في الامس صدفه وهي تطلب من اخته ان تخبره حتى يباشر باجراءات الطلاق فهي لم تعد تحتمل ان تبقى مقيدة هكذا مع رجل لاتكن له شئ ولا تعترف بتضحيته من الاساس تجاهها

بلع احمد ريقه وحاول السيطرة على انفعالاته امام اخوته ثم همس ببرود وقليل من التلعثم 

انا انا لن اطلقها حتى اسلمها الى رجل أخر تحبه هي وتريده اخبريها هذا ايضا صمت قليلا يضيف بنبره اكثر هدوءا ً لاتتأخري ريم فانا لن اصحح اخطاءكن دوما

ثم استدار بكل هدوء بعد تلك العاصفه وخرج مغلق الباب خلفه ببساطه

نظرت سمارة الى الباب بغباء واستغراب ثم اشاحت بعينيها الى اختها وهي تقول بتهكم

ماكان هذا هل هي فقرة التنميه الاسريه مابه هذه رامه الم يعتد بعد عليها 

زفرت ريم مستغربه حالها كحال اختها وهي تقول بتعجب

صدقا لا اعلم أتظنين ان اقتراب موعد زفافه من سارة هو السبب 

الاثنتان كانتا تحدقان ببعض قبل ان تنفجرا ضاحكتين وكل واحدة تهمس بحب

أرايت كيف تحمر أذناه عندما يغضب لقد اخبرتك ان اذناه تحمر لكنك لم تصدقي مارأيك الان

لالا ليست اذناه فحسب بل كل وجهه يصبح احمر

ساذهب انا فقد تاخرت لاتخرجي الى اي مكان قبل ان تخبريني هل فهمتي 

تزمجر سماارة وقد احمرت اذناها كأخيها

كم مرة سأخبرك انا لست صغيرة اقسم بالله لم أعد صغيرة عمري عشرون 

لكن ريم تهمهم وهي راحله

اصمت ياجعفر مازلتي صغيرة ولا أريد أي نقاش قال عشرون 

....

بعد ربع ساعه 

امام مقر الشركه تقف ريم في زوايه الرصيف عند نهاية الدرج تمسك بالحاجز المعدني باصابع باردة 

قلبها يرتجف خوفا من أن ترفض وخاصة في شركة أخيها ستقتل نفسها لو حصل لاتحتمل الاستهانه بقدراتها أبدا هذه القدرات العظيمه كانت من صنع والدتها هي الداعمه لها حتى اللحظة رغم رحيلها

شمخت ريم برأسها ولعقت من البوظه التي تمسكها بيدها الأخرى هذه البلاد حارة جدا تحتاج الى اطنان من البوظه حتى تخفف عنها حرارة الطقس هنا وتخفف حرارة الخوف والتوتر بداخلها 

استمرت في لعق البوظه شاردة في باب تلك المؤسسه الضخمه عن بعيد حتى اصطدمت بجدار صلب يتحرك بسرعه يصعد الدرجات جدار ضخم طرحها أرضا هي وبوظتها الثمينه التي التصقت بقميصها الابيض فتشوه مظهرها الأنيق كما تبدل نقاء مزاجها التي كانت تحافظ عليه حتى تنهي تلك المقابله بينما ذلك الجدار وقف مصدوما من ما حدث ونزل الدرجتين التي صعدهما عائدا الى تلك الفتاة التي مازالت قابعه على الأرض دون حراك 

وعندما اقترب منها مد وليد يده اليها يقول بحذر 

هل انت بخير يا أنسه انا لم أقصد

في هذه الاثناء ريم كانت تعد الى العشرة في داخلها تلجم وحوشها عن الظهور لكنها لم تستطيع فنهضت بتعثر بعد ان رفضت مساعدته وقفت ريم مذهوله من كميه التشوه الذي لحق بزيها فرفعت رأسها بحدة وقالت بلهجتها الرقيقه الغاضبه 

انت انسان مستهتر قليل ذوق 

اتسعت عينا وليد فيما فتح فمه ببلاهة على وقاحة هذه الفتاة انه حتى لم يراها كانت ملتصقه بالسور ماذنبه هو أراد أن يرد برد لبق ويتأسف منها لكنها سبقته بالقول الحاد

أناس قليلو ادب في هذه البلد استغفر الله بداية جيدة ماهذا الحظ اليوم بالذات

لم يستطيع وليد كتم غيظه وخاصة حين خصت ابناء بلده بالشتيمه اراد ان يعتذر لها لكنها هي من بدأت فقال بدوره بصوت ساخر وقد تعمد النظر الى وجهها مباشرة

هل انت لاجئة هنا 

جملته البسيطه جعلت ملامحها شرسه غاضبه فنظرت الى عينيه بقوة وقالت باستحقار ظهر جلي على ملامحها

يال وقاحتك فعلا عديم ذوق 

صمتت تتنفس بغضب واخرجت من حقيبتها التي مازالت معلقه على كتفها وصدرها منديلا وبدأت بمسح قميصها بنرفزة وهي تبتعد عنه لكن وليد كان يشعر بالغليان منها ومن طريقتها العنيفه بالرد رغم أنها في بلده وأمام شركته هو فأسرع الخطى للحاق بها وهو يقول بصوت قوي 

يا أنسه انتظري يا انسه 

لكن ريم لم تنتظر بل اخذت تصعد الدرجات بسرعه ومازالت تشتم ذلك الرجل بسرها حتى استطاع هو تخطيها وسد عليها الطريق مانعا اياها من إكمال صعودها

نظرت اليه ريم غاضبه تتنفس بصعوبه وهو بادلها النظر 

فتاة طويله ممشوقه القامه قوامها جذاب وحلتها تظهر رشاقة قوامها ملامحها جادة على الرغم من نعومتها عيناها خضراء تبرق وخاصة ان الشمس ترمي رموشها بأشعتها فتتلئلئ عينيها

طال تحديق وليد فيها الى ان قالت ريم بصوت حانق

الا تلاحظ انك تسد الطريق بسذاجتك وعلى العموم أنا هنا لست لاجئة هل فهمت ياوقح لولا انني متأخره كنت أريتك كيف ُيعامل الوقح في بلدنا لكنني لا املك الوقت لك

رفع وليد حاجبه وقد اعجبه ردها الحانق فقال يستفزها أكثر

ماذا تفعلين هنا ومن تريدين هذه شركه خاصة ومشهورة 

جرأته ووقاحته استفزت كبريائها حد الجنون فرفعت يدها تريد صفعه ستهديه صفعة قويه توقفه مكانه وترسم له الخطوط الحمراء فلا يتخطاها

وقبل ان تصل يدها الى وجنته أمسك يدها بخشونه وقد اتسعت عيناه من جرأتها 

قبض على أصابعها بقوة وهو يقول من بين أسنانه 

هل جننت الا تعلمين من اكون 

ناظرته ريم بعينين تشع غضبا وتمتمت باستحقار 

لايهمني 

عيناها الخضراء باتت تستفزه أكثر وهي على أرض حلبته فشدد على حروفه متمتم 

يا أنسه انصرفي حالا قبل ان اسبب لك كارثه

كانت تلهث غضبا واشتعالا انها تكره هذا النوع من الرجال وقد ظنته متحرشا فقد صادفت منهم الكثيرين في هذا البلد خلال ستة اشهر فحسب 

وهذا الرجل نظراته كانت وقحه كأي متحرش 

حاولت افلات حصار يده على اصابعها لكنها بائت في الفشل فهدرت بعصبيه وقد احمر وجهها

افلت يدي افلتها

لكنه لم يأبى بتهديها وخاصه انها ليست من بلده 

للحقيقه لايهمه ان كانت من بلده او لا لأنها استفزت رجولته

عادت ريم لتهدر وقد ألمها 

ابتعد عني أيها المتحرش القذر 

تمالك وليد أعصابه وافلت اصابعها وهو يتمتم بينه وبين نفسه 

ليتك هنا يا أحمد حتى ترى فتيات بلدك كم هم وقحين

ثم نظر اليها يقول بصوت عميق صارم

كنت اريد فقط ان اعتذر عما حصل في الاسفل لكنك لست طبيعيه أبدا انصرفي حالا 

ثم استدار عنها واكمل صعوده بعصبيه اراد ان يستدير لينظر اليها لكنه ابى ان يفعل هذا وصل اخيرا الى باب المؤسسه ففتح تلقائيا ودخل بهدوءه المعتاد بعد ان حجم انفعالاته واخفاها تحت قناع مرحه

بينما ريم جلست على احدى الدرجات وبقيت شارده طويلا في قميصها الذي تشوه ومظهرها الذي تخرب 

ودون ارادة منها سقطت دموعها انها تكره هذا البلد تكرهه بشده جميع شعبه متكبر اناني 

لاتحب هذا البلد ولاتريد البقاء به

تنفست بعمق ومسحت دموعها بعد ان قررت انها فتاة قويه لايعيقها شئ ثم نهضت بهدوء

الحمدلله انها تملك زي بديل في حقيبتها الاضافيه في السيارة التي ابقاها احمد معها انها تحمد الله على هذا 

عادت بسرعه والتقطت الزي من السيارة التي كانت قد صفتها قريب من الشركه ستدخل الى مكتب اخيها وتبدل ثيابها هناك مؤكد يملك اخيها في مكتبه حمام حزمت امرها 

وسارعت الخطا بعدها الى داخل الشركه 

............

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • وقعت أسيرة عينيه   الثاني والثلاثين

    بعد ان دخلا الى غرفته أغلق احمد الباب ونظر الى ريم التي تقف في منتصف الغرفه بشرود وكأنها لاتعلم أين هي زفر أنفاسه المهتاجه واقترب منها بهدوء جرها برفق الى المقعد القريب من مكتبه ودفعها بلين لتجلس عليه حينها نظرت اليه بعينين متلئلئتين من شدة الخزيلا يعلم ان كان خزي ٌ هذا الذي تشعر به كل مايعلمه هو مايراه الأن منقوش على وجهها وهو خيبة أملهاليت والداته كانت على قيد الحياة ليتها كانت هنا فتولت زمام كل شئ لكن التمني في هذه اللحظة لايفيد وهو يرى اخته بتلك الحاله من التيهعاد ليزفر أنفاسه وقد خشي عليها من صمتها وخشي عليها من تأنيب ضميرها وغرورها فهمس بلينريم أنت لم تخطئي أرى أنك انجزتي انتصاراً حقيقاً بتوليك زمام الكلام اليوم لقد كنت حازمه كما يفترض وأبليت بلاءاً حسناًرفت بعينيها تنظر اليه تكاد لاتراه من مكانها وكأن عينيها ملئتها الدموع فحجبت عنها الرؤيه التشوش كان مزعجاً لها فهمست بصوت هادئ ضعيفأنا أعلم انّ مافعلته الصواب وأنا متأكدة ان باقي العروض افضل من شركة السلمان لأن صمتت وأشاحت بوجهها عن اخيها الذي فهم ماتريد قوله فاكمله عنهاانه إنسان متبجح انه متكبر بحق أنا سعيد ٌ بما أنجزته

  • وقعت أسيرة عينيه   الواحد والثلاثين

    مؤكد أنا هنا لأجل هذا لميس ستؤذيك إن لم تبتعدي عنها وأنا بحق أشعر بالأسف على فتاة مثلك فقررت أنا أحذرك فلك واحدة عندي وغمزها بصلف مازالت سمارة متكتفه وهي تنظر اليه بشرودوهذا سمح له أن يطالعها دون أن يرف معطياً الحريه لعينيه في أن تمر على هيئتها تفحص ذلك النمش المنتشر أعلى أنفها وذلك اللون البني الأقرب للعسلي في عينيها وعندما فكت عقدة حاجبيها وساعديها سألته بهدوء نافى طبعها الناريكيف تعرف لميس وكيف علمت أنها ستؤذيني مسح أنفه بحركه خشنه جعلتها تنظر اليه بتوتر وكلام هيثم عن المدمنين والإدمان يعصف برأسها لقد بحثت منذ مدة بخصوص الادمان والمدمنين وتعمقت كثيرا أثناء بحثها حتى كادت أن تحطم المحمول من هول المعلومات المنتشرة فيه عن القصص الشنيعه للمدمنين اقترب وسيم منها متفرساً فيها حين لاحظ صمتها وقال أنا اليوم عربون سلام بينكم وليس مهم كيف تعرفت إليها مايهم هو السلام زمت شفتيها وقد لاح على تعاليمها الجمود وهي تهمس له بصلفإذاً أخبرها انني قبلت السلام واخبرها ان تبتعد عن طريقي فأنا لن أعترض طريقاً يخصها مطلقاًتشرب أنوثتها ورقتها المخفيه بسهوله وخاصة أن الرداء الأبيض يخفي عيوب ملابسها و

  • وقعت أسيرة عينيه   الثلاثين

    لسنا موافقين للأسف نطقها للعبارة كان بسيط وغير متكلف وكأنها لم تقصد العبارة الجادة تلك لكنها بالتأكيد كانت تقصدها وبكل ثقه وتخطيط استدارت الرؤوس لها وأخذت النظرات المشتعله ترميهافبلعت ريقها هي وتقدمت بجذعها الى الطاوله تستند عليها بمرفقيها وهذا أعطى فرصه لحيدر أن يتفرس فيها فيما يستشف مايجري وأي خديعة هي هذاابن عمه أخبره أن هذه الصفقه استمرت حتى ثلاث أشهر سابقه والطرفان فيها يماطلان ليفوز بعدها الأقوى في التفاوض وحتى الأن تبدو النتيجه له غير مريئة لولا والده لرفض أي تعامل معهم لكن والده أصر على أن يكون هناك صفقات متبادله بين الشركتين بسيطرة حديديه تحدث حيدر بهدوءأنا للحقيقه لا أفهم أنتم غير موافقين على ماذا بالضبطأرادت ريم أن تتحدث مجددا فتسحب خيط التفاوض لطرفهم لكن وقبل أن تنطق كان الوليد قد وقف مغلق أزرار سترته قائلا ببعض العجللوسمحتي أنسة ريم أحتاج الكلام معك لدقيقه في الخارج حالاًثم نظر للجميع يعتذر بدبلوماسية بلعت ريم ريقها ونظرت لأحمد الذي كان بدوره ينظر اليها بقلق فابتسمت له برقه وهي تغمزله وكأنها تبثه شئ من قوتها الوليدة الحاليه وهو بدوره أشار لها لتتبع الوليد بح

  • وقعت أسيرة عينيه   التاسع والعشرين

    هذا مكان عمل وليس قهوةكان هذا كلام وليد الغاضب الذي كان ينظر الى حيث جلوس ريم وأشرف وكأنهما يجلسان على أعصابهتلك النظرة الغامضة التي رمق بها ريم جعلهاتنهض بثقل وهي تقول ببرود مستفزأنها بالطبع ليست قهوة وهو مؤكد مكان عمل فأرجو ان تنتبه لأي تهمة تريد ان تلصقها بياقترب وليد متوغلاً الى داخل المكتب ومازالت عيناه ترمقانها بشرمطلق وأشرف مازال هو الأخر مسترخي على كرسيه يطالع مايجري بعينين صقر انه الوليد وهو داخل مكتبه هو مكتب اكثر شخص كان قد صرح أنه يكرههبينه وبين الوليد ماض عصيب لايعرفه سواه هو ومؤكدٌ الوليدالأن وهو على جلسته المسترخيه اخذ يراقب عينا الوليد وهي تمشط فتاته هو او فريسته هو ان جاز التعبير وريم تبدو هي الاخرى لاتألفه ولاتطيق رؤيتهعاد وليد ليقول ببرود وقد وصل الى مكتبها رامياً الملف الذي كان بيده والذي قدمته له في الأمس بغية أخذ رأيعالملف الذي قدمته مرفوض وكل الأفكار به لم تعجبني ولست موافق عليها مطلقاًاتسعت عينا ريم اتساعاً طفيفاً وقد شعرت بالإهانة بأفكارها التي انتقتها من أكثر من محلد مصنف عالمياً لكسب أي صفقه مستعصية تصنيف عالمي ويرفضه هو بكل بساطهكرر وليد وماز

  • وقعت أسيرة عينيه   الثامن والعشرين

    كل شئ ممنوع مرغوب انها بحق معضله ومعضله صعبة الحل لكنها سهلة التطبيق كسهولة شرب الماءالخطه اليوم كانت كالتالي ارضاخ سمارة نفسياً وبعدها يمكن استخدام أي اسلوب اخر مسلي كضربها مثلاً كل شئ جائز هذا ماكانت تفكر به لميس وهي جالسه على المقاعد الخشبيه الخارجيه وهي ترمق المعنيه بفتور الجالسه بهدوء والى جانبها أخر شخص قد تعتقد لميس انه قد يصاحبها هيثمكان الاثنان يتحدثان باندماج كان واضح لها اشاحت لميس نظرها عنهما أخيرا حين وصل اليها وسيم بعد أن طلب رؤيتها في الجامعه كان طلبه غريب بالنسبة لها لأنه نادراً مايزورها هنا فقط مرات قليلة وتكون في مقصف الجامعه لتناول الطعام او شرب قهوتهوسيم في سنته الأخيرة من كلية التجارة والإقتصاد وكليته بعيدة عن كلية لميس جلس وسيم الى جانبها باسترخاء وأخذ يدور ببصره على الوجوه قبل ان يركز معها ابتسم لها بعبث قائلاالجو اليوم رائق اشعر انك صافية البال هل استطعت النيل من تلك الفتاة أخيرا ابتسمت دون سبب واضح مماجعله يتسائل هامساًاذا حقاً فعلتهامازالت تلك البسمه عالقه على شفتيهاوهي تجيب بشقاوة ليس بعد لكنني سأفعلها قريباَ اخبرني انت كيف حالك هل مازال اخيك يفر

  • وقعت أسيرة عينيه   السابع والعشرين

    خرج أحمد صافعاً الباب خلفه فزمت سمارة شفتيها مقررة أن تدخل الى الداخل بعد ان توقف قلبها في الخارج وقد سمعت حوارهماعدت لثلاثه قبل أن تفتح الباب وتدلف بكل تجلداول شئ وقعت سمارة عيناها عليه هو كومة الشعر الملتف والثأئر الذي غطى وجه رامه فتقدمت أكثر منحنيه امام رامه الجالسه على الأرض محنية الرأس ومخفية المعالموضعت سمارة كف يدها على كتف رامه فلم ترى أي استجابه مما اضطر سمارة لتبعد شعر رامه وترفع رأسها بعندوحين ارتفع وجهها وبانت عيناها شعرت سمارة انها أخطئت عندما دخلت الان وخاصة ان المواجهة لم يمر عليها شئ كان عليها ان تدع رامه الأن لوحدتها قبل ان تقتحم خلوتهاجف حلق سمارة وهي تهمس باستياءاهدأئي يارامه تنفسي بعمق اتسعت عينا رامه بكره وحقد واحتقن وجهها وهي تنظر الى الفراغ الى شئ غير موجود عيناها جامدتان مضطربتان لاترفان وهي ترمق نقطة وهميه خلف سمارةصمتت سمارة لاتعرف ماتقول لكن صمتها لم يطل اذا اقتربت من جلستها أكثر من رامه ممسكه ذراعيها بحزم قائله بتعقلانا لم اقصد ان اتنصت عليكم لكن صمتت بالعه الحروف في جوفها حينما رفت عينا رامه فعادت سمارة لتطلق دفعة هواء وهي تهمسماقلتيه لأخي كان

  • وقعت أسيرة عينيه   الثامن عشر

    الساعه السابعه مساءاًكانت ريم تتأنق بسرعه تعقد شعرها بعقدة بسيطه لقد هاتفها أحمد منذ نصف ساعه مؤكداً على موعد الغداء الذي حددته سارة اليوم ستجتمع هي وإخوتها مع عائله سارة مجدداً ربما سيكون الإجتماع في أحد المطاعم كالعادة او ربما في احد المجالس التقليديه الذي يفضلها والد سارة ارتدت إحدى فساتينها

  • وقعت أسيرة عينيه   السابع عشر

    في المكتب المشترك الذي يضم اثنان غيرها شعرت ريم بالإرهاق ‏انها متحجرة منذ أكثر من ساعه على هذا الكرسي الجلدي لاتفعل شئ سوى مطالعة تلك الأوراق في الملف كل تفكيرها منصب على الأرقام الخياليه التي فيه ‏اوراق ورموز وأسماء كثيرة عليها البحث عنها حتى تفهمها والمتعب بل المهلك في هذا أنها لاتعلم شئ عن أي

  • وقعت أسيرة عينيه   السادس عشر

    وصلت رامه أخيراً إلى كلية الطب التي تقع بعيداً عن معهدها نصف ساعه ‏ازدررت ريقها إنبهاراً بتلك الكليه التي بدت لعينيها عمراناً خالصاً عادت بذكرياتها الى الوطن الى الكليه التي درست فيها بالطبع لم تكن كهذه البته ولاتصل الى رقيها وجمال بناءها لكنها كانت بالنسبة لها مكاناً لتحقيق طموحها ‏زفرت رامه ودخ

  • وقعت أسيرة عينيه   الثالث عشر

    بعد أن إختلى حيدر بأخيه حين وصلو الى الفيله الكبيرة الموجوده في منتصف إحدى أرقى المناطق واكثرها ثراءً حيث يقطن والده مع زوجته وإخوته وسيم وأيه فيما يعيش هو في شقه منفصله في إحدى البرجيات البعيدة عن فيلة عائلته ‏رماه بقسوة على طول يده وهو يتمتم بجمود غزا عينيه ‏حسابك خرج من يدي والدك تكفل بعقوبتك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status