Se connecterتمددت ريم اخيرا على السرير الانيق بملابس الخروج الأنيقه التي ترتديها وهي تسترجع ذكرياتها المتبقيه دفعة واحدة
السفر كان وقتها الورقه الوحيدة التي ستخلصهم من كل هذا لكن البلاء لم يترك لهم تحديد مصيرهم كما يشاءون لأن عمهم الوحيد وزوجته توفيا في حريق شب في احدى المؤسسات التجاريه القريب من قريتهم كان حدث عظيم بالنسبة لهم جميعا ان يتوفى اخر شخصين كانا في الحسبان العم الوحيد المتبقي من نسل الهلاليه يقال ان هذه العائله مشئومه منذ زمن منذ ان توفت والدتهم أثناء الولادة وقد انجبت ذكرين تؤام لايشبهان بعض لأن كل واحد منهما في كيس لكنهما تؤام في الصفات والجينات والى الأن هذه العائله مشئومه او هذا مايقال لم يكن وفاة عمها وزوجته المشكله الوحيدة بل تلك الفتاة الشابه التي تركاها خلفهم فتاة بعمر ريم ابنة عمهم المدلله في العائله رامه رامه التي خسرت والديها دفعه واحدة ولم يتبقى لها احد سوى اخواتها البنات المتزوجات هذه الكارثه كانت صعبة الحل والتعامل معها فالفتاة كانت جميلة جدا وتدير جميع الامور المتعلقه في الزراعه بمزارعهم في القريه غير هذا لاتملك اي اخوة ذكور فقط اناث وجميعهم متزوجين رغم ان عمه قد تزوج اربعه لكنه لم يحظى بذكر واحد عضت ريم باطن خدها وهي تتذكر عودتهم في تلك الاثناء الى قريتهم مجددا ليحّضروا مراسم الدفن والعزاء وفعلا تم كل شئ بسلاسه العزاء لم يكن صاخبا كما عزاء والديها والحزن لم يكن مؤلم كما السابق لكن الخلافات التي حدثت من اجل ابنة عمهم جعلتهم في حالة تأهب وتشوش قوية اخوال الفتاة بدأو بالتنازع حول بقاءها كل واحد منهم يريد سحبها بل جرها جرا الى داره لتخدمه او لتدير شؤونه او ربما طمعا لمالها التي سترثه واخواتها الاناث كانو الاكثر عنفا وتشددا بشأنها لا أحد منهن أرادت ان تبقى معها في دارها خوفا ان تنفاسها في زوجها القتال بين الاخوال بدأ يكبر والزيجات بدأت تتهافت عليها لتنهي الخلاف ورامه عالقه بينهم جميعا الى ان قرر احمد ان يتخذ موقفا ويتزوجها حتى ينهي كل هذا كان الحل الوحيد امامه ان يتزوجها امام الجميع حتى تتوقف تلك الخلافات وكلمته كانت الفاصله فهو ابن عمها والأولى بها لم توافق راما في البداية حتى وضعت تحت الامر الواقع وفعلا هذا ماحدث تزوجها احمد امام الجميع واخذها مع اخوته بعد ان حسم الاجراءات اللازمه لنقل ورثها لاسمها ثم سافرو الى العاصمه ليغادرو بعدها البلد بأكمله بكل مافيه وهاهم جميعا تحت رعاية احمد اخيها الحنون لن يأتي الزمن برجل مثله لا لن يأتي رجل بالف رجل يدير شؤون ثلاث فتيات وحيدا دون حتى ان يتأفف او يتذمر وفي بلاد بعيده عن بلادهم وابنة عمهم صحيح انه تزوجها لكنه وعدها وعد رجل حر ان يسرحها متى ما أرادت دون ان يلزمها بشئ .... طُرِق الباب ليفتح بعدها ويطل أحمد من خلفه بحلته السوداء الانيقه وهو يقول باسماً ريم الم تنتهي من تجهيز نفسك ماهذا الخمول نهضت ريم من مكانها بهدوء وقد توقفت ذكرياتها عند هذا الحد وهي تجيبه برقه من قال انني لم اجهز لقد انتهيت منذ مدة لكنني لن اذهب معك الى المؤسسه حتى لايقول معها واسطه تعلم كم اكره هذه العبارة الوساطه كانت تقول كلماتها وهي تدور بملابسها السوداء الانيقه امامه تتباهى بملابسها نظر اليها بغباء وهو يتمتم بزهو لكنك في صدد مقابله انا السبب فيها لولا اسمي ومكانتي لرفضوك قبل ان يقابلوك فلما لاتدللي نفسك بهذه التسهيلات زمت ريم شفتيها حنقا وتقدمت منه تقول بناريه أرأيت هذا وانت اخي تخبرني بكل بساطه انك السبب في هذا النعيم الجزئي كيف ان قبلت بتلك الوظيفه سيقولون جميعا انها اخت احمد لولاه لما كانت هنا كورت يدها وضربت بها ساعد اخيها وهي تقول بحزم طفولي لا اريد لهذا الموشح ان يبدأ قبل اوانه انا اريد وظيفه نزيهة لذا سأعتمد على خبراتي وشهاداتي فهلا ساعدتني رجاءا رفع احمد يديه مستسلما يقول ببرود لك هذا اريني مواهبك بتلك المقابله سأسحب دعمي عنك كاملا هل انت راضيه وان أردتي لن أكون موجود في المقابله رفعت ريم حاجبها بنصر تهمهم باغاظه نعم راضيه وليكن بعلمك سافرض شروطي انا نظر اليها حانقا وهو ينظر في ساعة يده تأخرنا هيا تعالي ساقلك معي اخشى ان تتوهي في طرقات هذا البلد مجددا وشروطك اظنها مرفوضه من الأن لكن امرك لله حاولي ولاتسرفي في تلك الشروط يامغرورة اقتربت ريم منه اكثر وأغلقت ثاني زر من قميصه وهي تقول ببرود واستفزاز لا ياباشا اذهب انت اولا فلا اريد حقا أن أدخل معك في مرتي الاولى لتلك المؤسسه و لاتقلق علي لن أتوه هنا ولى زمن الخوف من المجهول والاهم هنا عليك التعامل مع وسامتك التي باتت تنمو يوما بعد يوم لديك زوجتان على اسمك ونظرت الى زره التي اغلقته للتو وهي تضيف بلؤم واخت غيورة قبل ان تنهي عبارتها كانت سمارة هي الاخرى قد اقتحمت الغرفه بعاصفتها الهوجاء تؤيد اختها بمشاغبه بل اختان تغاران عليك بشدة قهقه أحمد بصوت عالي فظهرت غمازتيه وهو يحرك شعره بخجل قبل ان يناظر اختاه بعينيه الحنونه طال تحديقه بهم حتى سمع صوت انثوي رقيق غاضبٌ دائماً يقول بعصبيه رررريم أين حقيبتي السوداء توقفت حدقتا احمد على اخته ريم وقد اضطربت دقات قلبه بينما تجيب ريم بأليه واعتياديه في خزانة سمارة الجلبه في الخارج جعلت احمد يتأهب قبل ان يسمع صوت رامه مجددا تقول بمرح انا ذاهبه ياريم ان احتجتي الى شئ من الخارج اخبريني لينتهي صوتها مع اغلاق الباب هنا اتسعت عينا احمد غضبا واراد ان يقول شئ حانقا لكنه كتمه بقوة ثم نظر الى ريم ورفع اصبعه بتحذير قبل أن يقول بصوت عميق غاضب وقد تبدل مزاجه بلحظة اخبريها ياريم اخبريها انني هنا المسؤول عنكن جميعا اخبريها انني هنا الرجل الوحيد الذي يحق لي التدخل بتفاصيل حياتكن لانني الوحيد الملام والمسؤول عنكن اخبريها انني لم اعد اطيق هذا الوضع ابدا لست المسؤول عما حدث ولم اعد اطيق مزاجها الناري المتقلب كلما رأتني او اصطدمت بي كما انها مازالت زوجتي ولايمكنها ان تتخطاني ببساطه لايمكنها تهميشي فقط لانني لا أتدخل بها وبطريقة عيشها لحياتها كل هذا سيتغير ان لم تفهم انني لا اريد ايذاءهاانتفصت الفتيات هلعا على منظر رامه التي كانت واقفه تنظر لهم بتشتت وعينين زائغه تتشبث ببطاقه تلك السيدة وفد خلى ثوبها من الجيوب كان اول من تمسك بها بتفقد الكدماتالواصحه على وجهها بعينيه هي سمارة اذ همست بثوت مشحوناين كنت وماهذه الكدمات هل صحيح انك قررت الهرب رامه بينما ريم وقفت على حدا تطالع الموقف بصمت مطبق الملمه لاتسعفها فتخرج من فمها ولاتسعها فتبقى في حلقها واخيها كان حكايه اخرى حكايه لحاكم في لحظة تناثر حكمه واندثر فبقي حطام ربما نظرات عينبه هي من تشع بالغضب والغيرة وقلبه من الداخل هو الحطام عادت سمارة لتهمس بتوتر ويديها تمر بأسى بالغ على الكدمه الكبيرة التي شوهت معالم وجهها الجميلبحق الله فلينطق أحدكما تراقصت تلك النظرة المظلمه في عينا احمد قبل ان يبعد يد سمارة عن رامه وبأليه يلتقط كف رامه مدخلا اياها الى الداخل اكثر والى غرفته على وجه التحديد تبعنه الفتيات بصمتلكنه وقبل ان يخطين الى الداخل همس بجمود اثقل قلوبهملا اريد ان تتدخلو في هذا يافتياتتركزت نظرات ريم على اخيها الشاحب هامسة ببعض الخوفأنت ستؤذيها الأن لما لاتعيدها في الغد الى أخوالي ت
تلك المرأه التي جلست بجانبها كانت لها رائحه لطيفه تشعرك بالراحه الفوريه وحضور طاغي يشعرك بلذة الانتماء الى احد بقيت رامه ساكنه لاتتحرك حتى وضعت المرأه كف يدها على ظهر رامه وسالتها بانكليزيه ركيكه لكنها صحيحههل انت بخير صغيرتي اللكنه الغريبه كما اللهجة جعلت رامه ترفع رأسها لتطالع المراه ذات الوجه الأسمر الداكن والنظرات الحانيهشعرها الاجعد كان مربوط بعقدة محلوله للخلفوتجاعيد وجهها تشي بعمرها المتقدم وحياتها الصعبهلم تتلعثم رامه وهي تنظر الى الوجه الغريب بألفه غريبه هامسه بصوت ميت بلكنه اجنبيه طليقه انا لست بخير لكنني بخير تماماالكلمات المتضادة والوجه المكدوم لرامه جعلت السيدة تتمتم بقلق وعيناها تمر على كل كدمه بوجهها انت لست بخير مطلق مارأيك ان نذهب الى المشفى وفي طريقنا نتحدث عن قصتك اشكر الرب انك تتحدثين الانكليزيه اجابتها رامه وعيناها الزائغه اخذت تدمع فمسحت تلك الدموع بصعوبه فقط احتاج هاتف ان كنت تملكين واحداً سيدتي زمت المرأه السمراء شفتيها فأغمضت رامه عينيها ببعض البأس قبل ان تقول السيدة بلين ولكنتها الاجنبيه الركيكه اشعرت رامه بالدفء دون سبب فقط الدفء في صوت المرأه
جسدها كان مرهق للغايه وعقلها خاضغ لإرادتها في تغيبه القصري عن كل ماحولهطاقتها نضبت دفعه واحدة وجسدها بات كأنه بلا روح وضعها علاء على السرير وهو يختض حرفيا بشرحتها الشاحبه وترته والنبض الخافت في رقبتها صدمه للغايه اخذ يتحسس حرارتها باصابع حاول للغاية ان تكون ثابته فتنفس الصعداء وقد تأكد ان حرارتها طبيعيه لكن تنفسها مضطرب وهذا زاد من توتره فقرر فك حجابها حل الدبوس بصعوبه فاخذت انفاسها تضطرب اكثر ابتعد عنها قليلا سامحا لها بالتنفس قليلا لكنها اخذت تسعل وكأنها متشدقه بشئ ما في حلقها وهنا لم يستطيع علاء الوقوف متفرجا فاقترب منهل مجددا يريد فك ازرار فستانها المغلقه حتى رقبتها وكأنها مقيدة ومع محاولته بفتح اول ازراها فتحت رامه عينيها ببطئ فشعرت بالدماء كلها تتجمع في مقدمة رأسها الصورة لم تكن واضحه كثيرا اذ ان ألم رأسها لم يعتقها لدقيقه لكن علاء بأنفاسه القريبه ورأسه الذي يكاد يلتصق بصدرها أهبها ووضح الرؤيه لديها شهقت عندما رأته يحاول فتح ازراها ورد فعلها كان سريع باتر وقد دفعته بقوة فسقط اثر المفاجأة الغير المتوقعهوهي استعدلت من رقادها بسرعه فعاد الثقل ليراودها لكنها تحاملت عل
بسخريه العالم كلها نطق بدر بتفكه وقد استشعر انها فتاه ليست عاديه البته هل هي مزحه حتى انا راحل ٌ حالاًونهض من مكانه بعد ان ترك الاوراق مكانه يود الرحيل فورا وهي تراقبه عاجزة عن فعل اي شى ءطبيعة حياتها الصعبه والغريبه تحتم عليها فهل امور اغرب كأن تجعل شاب يرتاد مقاها ان يوقع على اوراق سلامه لكن امرها ليس بيدها للأسف وكل ماتستطيع فعله هو ان تحمي زبائنها من بطش محتمل تعلم لاي قدر هو محتملاحنت راسها تلململ الاوراق المنتشرة على سطح مكتبها وربما قد خسرت زبون اخر من زبائنها لكن مالم تتوقع حسابه ان بعود الشاب المدعو بدر لها وينظر اليها بنظرة غريبه غامضه لاتعلم كنهها قبل ان يلتقط الاوراق التي تركها على مقعده ويوقعها امام عينيها المتسعه المستغربه ليرميها بعدها على سطح المكتب ويقول بصوت ثابت النبرات ها انا قد وقعت لكنني ا ريد تفسير لما جرى الان دون اختصار فأنا مستمع جيد لايمكنك ببساطه حرماني المقهى الذي ارتاح به دون سببالتقطتت انفاسها ونفثتها بهدوء وهي تحاول ان لاتنظر اليه لكنه للمرة الثانيه يفاجئها بمالم تتوقعه حينما سألها باستغراب كان يفيض من صوتههل انت ابنه مسؤول هنا ام تاجر كبير
بدر عذراَ بدر التفت بدر بكليته الى الصوت الرقيق الجذاب من خلفه ونظر لها بدون اي تعبير يقرا على وجهه هذه الفتاة اللطيفه تعرف عليها منذ عدة أشهر عن طريق الصدفه في احد المقاهي التي تعمل بها نادله جاء مرة الى هذا المقهى الشعبي بحثا عن الهدوء كان يقود في ذلك الوقت في طرقات المتفرعه وهو يشعر ببعض الفراغ في حياته الفراغ الذي كان يعيشه نتيجه الروتين المستمر في العمل وتخليه عن علاقلته الكثيرة بعد ان وعد والده بذلك هو والوليد كانت له مسيرة مشرفه في العلاقات المتشعبه يذكر مرة انه اوقع ثلاث صديقات بحبه وبتنا يتشاجرنا عليه حتى مل اللعبه وقرر تركهم جميعا كما في مرة قد احب امرأه وابنتها سويا لكنه ارتدع عن اكمال الأمر وقد شعر بحرمته وسوءه الالتزام الديني لايربطه كثيرا ولايردعه لكن مؤخرا شعر بتيهه الكبير فأثر السكينه وبدا بالحيادعن كلماهو مخل لدينه وحين قرأ اسم ذك المقهى صف سيارته في القرب ونزل بخفه ينشد بعض الراحه من تفكيره الطويل وحينما استقر في طاوله منعزله نسبيا وقعت عيناه عليها ملاك سمراء قدها مثير رغم احتشامها وهيئتها الرقيقه ملفته تتحرك كالنحل النشيط بين الطاولات تاخذ'طلب هذا وتضع الم
عندما عادت سمارة الى المنزل كاتت متعبة تجر خطواتها جرا قدرتها اليوم نضبضت وخاصة حينما خلصت ذلك المعتوه من النزال الذي كان قائماًبعد رحيله سمعت من بعض الطلبه ان الشاب الغريب هو من بدأ فاستعجبت في نفسها كيف لم تفهم انه هو الجاني مؤكد زمت شفتيها وقد رمت حقيبتها وارتمت على السرير بثيابها تنشد بعض الراحه لكن صراخ ريم حال بين ذلك فنهضت تقول بثقل وهي تبرطم شفتيها في هذا البيت لايجوز النوم علينا ان نعلق لوافت على كل باب فيه نقول ممنوع النوم اجابها صوت ريم الساخر من المطبخ تعالي اذاً حضرة المسؤوله وحضري السلطه واتصلي بالخرقاء الثانيه فهي لاترد على اتصالاتي اناتقدمت سمارة نحوها بعد ان التقطتت هاتفها واخذت تتصل برامه والخط يرن ويغلق ابعدت الهاتف عن مجال اذنها وهي تهمس لريم بعد ان وصلتها في المطبخالمجنونه حقا لاتجيب وضعت الهاتف على مقربه منها وهمست وهي تتابع ريم بعينيها كيف تحمص الشعيريه وتقلي البصلربما تحتفل مع صديقاتها بتفوقها بالقرب لقد رأيت صور شهادتها على الموقع بأليه وهي تحرك ريم الشعريه ناظرت سمارة للحظة قبل ان تمتم ببرودلكنها اخبرتني انها لن تتأخر عن العاشرة وهاقد تجاوزت ال
مازالت ريم متوترة خائفه وهي تنظر الى سيارة الشاب العصبي المتجهم الملامح التي اصطدمت بسيارته دون قصد تتعرق خوفاً ونظراتها تائهة كان أخر شئ قد توقعته أن تصطدم بشاب وهي تقود لشركه أحمد حتى تأخذ النقود منه او يستطيع ان يخرجها من هذا المأزق بحل سريع لكن الكارثه التي حلت فوق رأسها في أحلك الاوقات بال
الضوضاء في المطعم حين وصلو كانت صاخبه والموسيقى الكلاسيكيه تصدح من مكان ما من هذا المطعم الكبير انارات ضخمه تتدلى من السقف الخشبي الممتد إضافةً إلى الأضواء اللامعه التي تتراقص برقي في انحاء المطعمتقدمت رامه بنعومه وإغراء مدروس من إحدى الطاولات تبعها سمارة التي اخذت تصفر بصوت هامس وهي تنظر لاثاث ال
عندما خرجت ريم من مكتب أخيها شعرت بفرحه غامره ر سببها ذلك الخبر السعيد الذي اخبرها به اخيها أو ربما لأنها تشعر بالرضا من نفسها على تلك المقابلة عادت صورة ذلك الشاب السمج لتقتحم أفكارها لقد استفزها إلى أبعد الحدود ولم تره سوى مرتين فقط كيف ستعداد الأن على فكرة وجود قرابه بينهما يالها من صدفه سي
(أحمد )اسمه المنطوق بلوعة الإشتياق جعله يحني رأسه وهاتفه معلق بأذنه مسنود بيده يجلس على شرفة منزله المتواضع في بارجه عالية بعيداً عن منازل وطنهتمعن النظر بالاضواء الساطعة المتبعثرة في الأعالي من شرفته ليقطع تأملاتهاسمه مجدداً لكن هذه المرة كان الصوت أقل حدة







