分享

الفصل الرابع

last update publish date: 2026-05-23 15:53:18

تمددت ريم اخيرا على السرير الانيق بملابس الخروج الأنيقه التي ترتديها وهي تسترجع ذكرياتها المتبقيه دفعة واحدة 

السفر كان وقتها الورقه الوحيدة التي ستخلصهم من كل هذا لكن البلاء لم يترك لهم تحديد مصيرهم كما يشاءون 

لأن عمهم الوحيد وزوجته توفيا في حريق شب في احدى المؤسسات التجاريه القريب من قريتهم 

كان حدث عظيم بالنسبة لهم جميعا ان يتوفى اخر شخصين كانا في الحسبان 

العم الوحيد المتبقي من نسل الهلاليه 

يقال ان هذه العائله مشئومه منذ زمن منذ ان توفت والدتهم أثناء الولادة وقد انجبت ذكرين تؤام لايشبهان بعض لأن كل واحد منهما في كيس لكنهما تؤام في الصفات والجينات

والى الأن هذه العائله مشئومه او هذا مايقال 

لم يكن وفاة عمها وزوجته المشكله الوحيدة بل تلك الفتاة الشابه التي تركاها خلفهم فتاة بعمر ريم ابنة عمهم المدلله في العائله رامه

رامه التي خسرت والديها دفعه واحدة ولم يتبقى لها احد سوى اخواتها البنات المتزوجات 

هذه الكارثه كانت صعبة الحل والتعامل معها فالفتاة كانت جميلة جدا وتدير جميع الامور المتعلقه في الزراعه بمزارعهم في القريه غير هذا لاتملك اي اخوة ذكور فقط اناث وجميعهم متزوجين رغم ان عمه قد تزوج اربعه لكنه لم يحظى بذكر واحد

عضت ريم باطن خدها وهي تتذكر عودتهم في تلك الاثناء الى قريتهم مجددا ليحّضروا مراسم الدفن والعزاء وفعلا تم كل شئ بسلاسه العزاء لم يكن صاخبا كما عزاء والديها والحزن لم يكن مؤلم كما السابق

لكن الخلافات التي حدثت من اجل ابنة عمهم جعلتهم في حالة تأهب وتشوش قوية 

اخوال الفتاة بدأو بالتنازع حول بقاءها كل واحد منهم يريد سحبها بل جرها جرا الى داره لتخدمه او لتدير شؤونه او ربما طمعا لمالها التي سترثه

واخواتها الاناث كانو الاكثر عنفا وتشددا بشأنها لا أحد منهن أرادت ان تبقى معها في دارها خوفا ان تنفاسها في زوجها

القتال بين الاخوال بدأ يكبر والزيجات بدأت تتهافت عليها لتنهي الخلاف ورامه عالقه بينهم جميعا 

الى ان قرر احمد ان يتخذ موقفا ويتزوجها حتى ينهي كل هذا 

كان الحل الوحيد امامه ان يتزوجها امام الجميع حتى تتوقف تلك الخلافات وكلمته كانت الفاصله فهو ابن عمها والأولى بها 

لم توافق راما في البداية حتى وضعت تحت الامر الواقع وفعلا هذا ماحدث تزوجها احمد امام الجميع واخذها مع اخوته بعد ان حسم الاجراءات اللازمه لنقل ورثها لاسمها ثم سافرو الى العاصمه ليغادرو بعدها البلد بأكمله بكل مافيه

وهاهم جميعا تحت رعاية احمد 

اخيها الحنون لن يأتي الزمن برجل مثله لا لن يأتي 

رجل بالف رجل يدير شؤون ثلاث فتيات وحيدا دون حتى ان يتأفف او يتذمر وفي بلاد بعيده عن بلادهم 

وابنة عمهم صحيح انه تزوجها لكنه وعدها وعد رجل حر ان يسرحها متى ما أرادت دون ان يلزمها بشئ 

....

طُرِق الباب ليفتح بعدها ويطل أحمد من خلفه بحلته السوداء الانيقه وهو يقول باسماً

ريم الم تنتهي من تجهيز نفسك ماهذا الخمول

نهضت ريم من مكانها بهدوء وقد توقفت ذكرياتها عند هذا الحد وهي تجيبه برقه 

من قال انني لم اجهز لقد انتهيت منذ مدة لكنني لن اذهب معك الى المؤسسه حتى لايقول معها واسطه تعلم كم اكره هذه العبارة الوساطه كانت تقول كلماتها وهي تدور بملابسها السوداء الانيقه امامه تتباهى بملابسها 

نظر اليها بغباء وهو يتمتم بزهو 

لكنك في صدد مقابله انا السبب فيها لولا اسمي ومكانتي لرفضوك قبل ان يقابلوك فلما لاتدللي نفسك بهذه التسهيلات 

زمت ريم شفتيها حنقا وتقدمت منه تقول بناريه

أرأيت هذا وانت اخي تخبرني بكل بساطه انك السبب في هذا النعيم الجزئي كيف ان قبلت بتلك الوظيفه سيقولون جميعا انها اخت احمد لولاه لما كانت هنا 

كورت يدها وضربت بها ساعد اخيها وهي تقول بحزم طفولي

لا اريد لهذا الموشح ان يبدأ قبل اوانه انا اريد وظيفه نزيهة لذا سأعتمد على خبراتي وشهاداتي فهلا ساعدتني رجاءا

رفع احمد يديه مستسلما يقول ببرود 

لك هذا اريني مواهبك بتلك المقابله سأسحب دعمي عنك كاملا هل انت راضيه وان أردتي لن أكون موجود في المقابله 

رفعت ريم حاجبها بنصر تهمهم باغاظه

نعم راضيه وليكن بعلمك سافرض شروطي انا 

نظر اليها حانقا وهو ينظر في ساعة يده 

تأخرنا هيا تعالي ساقلك معي اخشى ان تتوهي في طرقات هذا البلد مجددا

وشروطك اظنها مرفوضه من الأن لكن امرك لله حاولي ولاتسرفي في تلك الشروط يامغرورة 

اقتربت ريم منه اكثر وأغلقت ثاني زر من قميصه وهي تقول ببرود واستفزاز

لا ياباشا اذهب انت اولا فلا اريد حقا أن أدخل معك في مرتي الاولى لتلك المؤسسه و لاتقلق علي لن أتوه هنا ولى زمن الخوف من المجهول 

والاهم هنا عليك التعامل مع وسامتك التي باتت تنمو يوما بعد يوم لديك زوجتان على اسمك ونظرت الى زره التي اغلقته للتو وهي تضيف بلؤم

واخت غيورة 

قبل ان تنهي عبارتها كانت سمارة هي الاخرى قد اقتحمت الغرفه بعاصفتها الهوجاء تؤيد اختها بمشاغبه

بل اختان تغاران عليك بشدة 

قهقه أحمد بصوت عالي فظهرت غمازتيه وهو يحرك شعره بخجل قبل ان يناظر اختاه بعينيه الحنونه

طال تحديقه بهم حتى سمع صوت انثوي رقيق غاضبٌ دائماً يقول بعصبيه 

رررريم أين حقيبتي السوداء

توقفت حدقتا احمد على اخته ريم وقد اضطربت دقات قلبه بينما تجيب ريم بأليه واعتياديه 

في خزانة سمارة 

الجلبه في الخارج جعلت احمد يتأهب قبل ان يسمع صوت رامه مجددا تقول بمرح

انا ذاهبه ياريم ان احتجتي الى شئ من الخارج اخبريني لينتهي صوتها مع اغلاق الباب

هنا اتسعت عينا احمد غضبا واراد ان يقول شئ حانقا لكنه كتمه بقوة ثم نظر الى ريم ورفع اصبعه بتحذير قبل أن يقول بصوت عميق غاضب وقد تبدل مزاجه بلحظة

اخبريها ياريم اخبريها انني هنا المسؤول عنكن جميعا 

اخبريها انني هنا الرجل الوحيد الذي يحق لي التدخل بتفاصيل حياتكن لانني الوحيد الملام والمسؤول عنكن

اخبريها انني لم اعد اطيق هذا الوضع ابدا لست المسؤول عما حدث ولم اعد اطيق مزاجها الناري المتقلب كلما رأتني او اصطدمت بي كما انها مازالت زوجتي ولايمكنها ان تتخطاني ببساطه لايمكنها تهميشي فقط لانني لا أتدخل بها وبطريقة عيشها لحياتها كل هذا سيتغير ان لم تفهم انني لا اريد ايذاءها

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • وقعت أسيرة عينيه   الثاني والثلاثين

    بعد ان دخلا الى غرفته أغلق احمد الباب ونظر الى ريم التي تقف في منتصف الغرفه بشرود وكأنها لاتعلم أين هي زفر أنفاسه المهتاجه واقترب منها بهدوء جرها برفق الى المقعد القريب من مكتبه ودفعها بلين لتجلس عليه حينها نظرت اليه بعينين متلئلئتين من شدة الخزيلا يعلم ان كان خزي ٌ هذا الذي تشعر به كل مايعلمه هو مايراه الأن منقوش على وجهها وهو خيبة أملهاليت والداته كانت على قيد الحياة ليتها كانت هنا فتولت زمام كل شئ لكن التمني في هذه اللحظة لايفيد وهو يرى اخته بتلك الحاله من التيهعاد ليزفر أنفاسه وقد خشي عليها من صمتها وخشي عليها من تأنيب ضميرها وغرورها فهمس بلينريم أنت لم تخطئي أرى أنك انجزتي انتصاراً حقيقاً بتوليك زمام الكلام اليوم لقد كنت حازمه كما يفترض وأبليت بلاءاً حسناًرفت بعينيها تنظر اليه تكاد لاتراه من مكانها وكأن عينيها ملئتها الدموع فحجبت عنها الرؤيه التشوش كان مزعجاً لها فهمست بصوت هادئ ضعيفأنا أعلم انّ مافعلته الصواب وأنا متأكدة ان باقي العروض افضل من شركة السلمان لأن صمتت وأشاحت بوجهها عن اخيها الذي فهم ماتريد قوله فاكمله عنهاانه إنسان متبجح انه متكبر بحق أنا سعيد ٌ بما أنجزته

  • وقعت أسيرة عينيه   الواحد والثلاثين

    مؤكد أنا هنا لأجل هذا لميس ستؤذيك إن لم تبتعدي عنها وأنا بحق أشعر بالأسف على فتاة مثلك فقررت أنا أحذرك فلك واحدة عندي وغمزها بصلف مازالت سمارة متكتفه وهي تنظر اليه بشرودوهذا سمح له أن يطالعها دون أن يرف معطياً الحريه لعينيه في أن تمر على هيئتها تفحص ذلك النمش المنتشر أعلى أنفها وذلك اللون البني الأقرب للعسلي في عينيها وعندما فكت عقدة حاجبيها وساعديها سألته بهدوء نافى طبعها الناريكيف تعرف لميس وكيف علمت أنها ستؤذيني مسح أنفه بحركه خشنه جعلتها تنظر اليه بتوتر وكلام هيثم عن المدمنين والإدمان يعصف برأسها لقد بحثت منذ مدة بخصوص الادمان والمدمنين وتعمقت كثيرا أثناء بحثها حتى كادت أن تحطم المحمول من هول المعلومات المنتشرة فيه عن القصص الشنيعه للمدمنين اقترب وسيم منها متفرساً فيها حين لاحظ صمتها وقال أنا اليوم عربون سلام بينكم وليس مهم كيف تعرفت إليها مايهم هو السلام زمت شفتيها وقد لاح على تعاليمها الجمود وهي تهمس له بصلفإذاً أخبرها انني قبلت السلام واخبرها ان تبتعد عن طريقي فأنا لن أعترض طريقاً يخصها مطلقاًتشرب أنوثتها ورقتها المخفيه بسهوله وخاصة أن الرداء الأبيض يخفي عيوب ملابسها و

  • وقعت أسيرة عينيه   الثلاثين

    لسنا موافقين للأسف نطقها للعبارة كان بسيط وغير متكلف وكأنها لم تقصد العبارة الجادة تلك لكنها بالتأكيد كانت تقصدها وبكل ثقه وتخطيط استدارت الرؤوس لها وأخذت النظرات المشتعله ترميهافبلعت ريقها هي وتقدمت بجذعها الى الطاوله تستند عليها بمرفقيها وهذا أعطى فرصه لحيدر أن يتفرس فيها فيما يستشف مايجري وأي خديعة هي هذاابن عمه أخبره أن هذه الصفقه استمرت حتى ثلاث أشهر سابقه والطرفان فيها يماطلان ليفوز بعدها الأقوى في التفاوض وحتى الأن تبدو النتيجه له غير مريئة لولا والده لرفض أي تعامل معهم لكن والده أصر على أن يكون هناك صفقات متبادله بين الشركتين بسيطرة حديديه تحدث حيدر بهدوءأنا للحقيقه لا أفهم أنتم غير موافقين على ماذا بالضبطأرادت ريم أن تتحدث مجددا فتسحب خيط التفاوض لطرفهم لكن وقبل أن تنطق كان الوليد قد وقف مغلق أزرار سترته قائلا ببعض العجللوسمحتي أنسة ريم أحتاج الكلام معك لدقيقه في الخارج حالاًثم نظر للجميع يعتذر بدبلوماسية بلعت ريم ريقها ونظرت لأحمد الذي كان بدوره ينظر اليها بقلق فابتسمت له برقه وهي تغمزله وكأنها تبثه شئ من قوتها الوليدة الحاليه وهو بدوره أشار لها لتتبع الوليد بح

  • وقعت أسيرة عينيه   التاسع والعشرين

    هذا مكان عمل وليس قهوةكان هذا كلام وليد الغاضب الذي كان ينظر الى حيث جلوس ريم وأشرف وكأنهما يجلسان على أعصابهتلك النظرة الغامضة التي رمق بها ريم جعلهاتنهض بثقل وهي تقول ببرود مستفزأنها بالطبع ليست قهوة وهو مؤكد مكان عمل فأرجو ان تنتبه لأي تهمة تريد ان تلصقها بياقترب وليد متوغلاً الى داخل المكتب ومازالت عيناه ترمقانها بشرمطلق وأشرف مازال هو الأخر مسترخي على كرسيه يطالع مايجري بعينين صقر انه الوليد وهو داخل مكتبه هو مكتب اكثر شخص كان قد صرح أنه يكرههبينه وبين الوليد ماض عصيب لايعرفه سواه هو ومؤكدٌ الوليدالأن وهو على جلسته المسترخيه اخذ يراقب عينا الوليد وهي تمشط فتاته هو او فريسته هو ان جاز التعبير وريم تبدو هي الاخرى لاتألفه ولاتطيق رؤيتهعاد وليد ليقول ببرود وقد وصل الى مكتبها رامياً الملف الذي كان بيده والذي قدمته له في الأمس بغية أخذ رأيعالملف الذي قدمته مرفوض وكل الأفكار به لم تعجبني ولست موافق عليها مطلقاًاتسعت عينا ريم اتساعاً طفيفاً وقد شعرت بالإهانة بأفكارها التي انتقتها من أكثر من محلد مصنف عالمياً لكسب أي صفقه مستعصية تصنيف عالمي ويرفضه هو بكل بساطهكرر وليد وماز

  • وقعت أسيرة عينيه   الثامن والعشرين

    كل شئ ممنوع مرغوب انها بحق معضله ومعضله صعبة الحل لكنها سهلة التطبيق كسهولة شرب الماءالخطه اليوم كانت كالتالي ارضاخ سمارة نفسياً وبعدها يمكن استخدام أي اسلوب اخر مسلي كضربها مثلاً كل شئ جائز هذا ماكانت تفكر به لميس وهي جالسه على المقاعد الخشبيه الخارجيه وهي ترمق المعنيه بفتور الجالسه بهدوء والى جانبها أخر شخص قد تعتقد لميس انه قد يصاحبها هيثمكان الاثنان يتحدثان باندماج كان واضح لها اشاحت لميس نظرها عنهما أخيرا حين وصل اليها وسيم بعد أن طلب رؤيتها في الجامعه كان طلبه غريب بالنسبة لها لأنه نادراً مايزورها هنا فقط مرات قليلة وتكون في مقصف الجامعه لتناول الطعام او شرب قهوتهوسيم في سنته الأخيرة من كلية التجارة والإقتصاد وكليته بعيدة عن كلية لميس جلس وسيم الى جانبها باسترخاء وأخذ يدور ببصره على الوجوه قبل ان يركز معها ابتسم لها بعبث قائلاالجو اليوم رائق اشعر انك صافية البال هل استطعت النيل من تلك الفتاة أخيرا ابتسمت دون سبب واضح مماجعله يتسائل هامساًاذا حقاً فعلتهامازالت تلك البسمه عالقه على شفتيهاوهي تجيب بشقاوة ليس بعد لكنني سأفعلها قريباَ اخبرني انت كيف حالك هل مازال اخيك يفر

  • وقعت أسيرة عينيه   السابع والعشرين

    خرج أحمد صافعاً الباب خلفه فزمت سمارة شفتيها مقررة أن تدخل الى الداخل بعد ان توقف قلبها في الخارج وقد سمعت حوارهماعدت لثلاثه قبل أن تفتح الباب وتدلف بكل تجلداول شئ وقعت سمارة عيناها عليه هو كومة الشعر الملتف والثأئر الذي غطى وجه رامه فتقدمت أكثر منحنيه امام رامه الجالسه على الأرض محنية الرأس ومخفية المعالموضعت سمارة كف يدها على كتف رامه فلم ترى أي استجابه مما اضطر سمارة لتبعد شعر رامه وترفع رأسها بعندوحين ارتفع وجهها وبانت عيناها شعرت سمارة انها أخطئت عندما دخلت الان وخاصة ان المواجهة لم يمر عليها شئ كان عليها ان تدع رامه الأن لوحدتها قبل ان تقتحم خلوتهاجف حلق سمارة وهي تهمس باستياءاهدأئي يارامه تنفسي بعمق اتسعت عينا رامه بكره وحقد واحتقن وجهها وهي تنظر الى الفراغ الى شئ غير موجود عيناها جامدتان مضطربتان لاترفان وهي ترمق نقطة وهميه خلف سمارةصمتت سمارة لاتعرف ماتقول لكن صمتها لم يطل اذا اقتربت من جلستها أكثر من رامه ممسكه ذراعيها بحزم قائله بتعقلانا لم اقصد ان اتنصت عليكم لكن صمتت بالعه الحروف في جوفها حينما رفت عينا رامه فعادت سمارة لتطلق دفعة هواء وهي تهمسماقلتيه لأخي كان

  • وقعت أسيرة عينيه   الثالث والعشرين

    الكأبة تلبستها فبقيت طريحة الفراش لعدة أيام وهي لاتحبه الفراش لطالما كان لها رمز الضعف فحسب كل ماحدث معها بالجامعه منذ أسبوع كان كأنه في خيالها هي فحسب تلك المجنونه كيف ضربتها والفتيات الاخريات اللواتي امسكنها بقسوة ثم ذلك الشاب كل شئ يحدث في حلمها وهي نائمه ويعيد نفسه في صحوها تباً هي سمارة يحدث م

  • وقعت أسيرة عينيه   الواحد وعشرين

    اليوم كان بالنسبة لها حار أكثر من المعتاد ورطب بشكل مرهق لها ولبشرتها انها لاتحب الحرارة الخانقه واليوم يبدو أن معدل الحرارة كبير أو ربما هي لم تحظى بنوم مريح منذ فترة فتشعر بالوهن عندما وصلت للمعهد كانت لاتزال بقوتها لكن بمنتصف الدوام بدأت تشعر بالإعياء رفعت رأسها عن المقعد المسترخي عليه ولم تفهم

  • وقعت أسيرة عينيه   العشرين

    جن جنون لميس منذ ان تركت تلك الشمطاء في المقصف دون أن تؤذيها لاتعرف كيف تمالكت أعصابها في ذلك الوقت كان يحتم عليها ان تجعل بعضاً من اسنانها تسقط تريد الان وبهذه اللحظة العودة لها فتهشم وجهها لم تتجرأ عليها إحداهن منذ زمن اه ياإللهي هل يعقل أنها ستعود لزمن التسليه القديمه ضربت الأرض بقدمها بعصبيه

  • وقعت أسيرة عينيه   الثامن عشر

    انتهى الجميع من تناول الطعام الذي لم يخلو من بعض الأحاديث الجانبية التي تخص العمل وأخرى تخص بعض التفاصيل الخاصة بالزفاف الأسطوري المنتظركانت رامه خلال ذلك صامته باهتة تراقب كل شئ وكأنه يعرض على شاشة تلفاز جميع من في الصاله الكبيرة ربما يدرك مايريد وبحاول تحقيقه إلا هي انها لاتعلم ماتريد حقاً لقد ت

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status