Home / الرومانسية / وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق / الفصل الثامن والعشرون الرحيل

Share

الفصل الثامن والعشرون الرحيل

Author: Ikram
last update publish date: 2026-07-20 21:53:28

لم توقظني الشمس.

ولم يوقظني صوت منبه.

استيقظت لأن النوم اكتفى مني.

فتحت عيني ببطء، فوجدت ضوء الصباح يتسلل بخجل عبر ستائر غرفتي القديمة. كان الضوء نفسه الذي كان يزورني كل صباح منذ طفولتي، لكنه بدا اليوم مختلفًا، كأنه يعرف أنني أراه للمرة الأخيرة من هذا المكان.

بقيت مستلقية دقائق طويلة.

أراقب سقف الغرفة.

الشق الصغير في الزاوية ما زال كما هو، والطلاء الأبيض الذي بهت مع السنين لم يتغير. حتى الساعة المعلقة على الجدار كانت تدق بالإيقاع نفسه الذي حفظته أذناي منذ سنوات.

ابتسمت.

بعض الأشياء ترفض أن تكبر
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 129: ليلة زفاف 💒1

    بعد أن غادرا الحديقة، لم يُعد آدم ليان مباشرة إلى غرفة الطعام، بل قادها عبر ممر جانبي في الطابق الأرضي. كانت خطواته هادئة، بينما مشت إلى جواره وهي لا تزال تستعيد في ذهنها تفاصيل الحديقة والأرجوحة التي لم تتوقع وجودها في منزله. وبينما كانت تحاول تخمين المكان الذي يقودها إليه، توقف بعد عدة خطوات أمام باب خشبي فاتح اللون، ووضع يده على المقبض قبل أن يلتفت إليها بنظرة قصيرة. «لدينا مكان آخر أريد أن أريكِ إياه.» رفعت ليان حاجبها، ثم نظرت إلى الباب بشيء من الفضول. «مكان آخر؟» لم يجبها، واكتفى بإدارة المقبض وفتح الباب. ما إن دخلت حتى توقفت في مكانها. كانت الغرفة واسعة ومضيئة، تتسلل إليها إضاءة دافئة من مصابيح موزعة بعناية، بينما امتدت نوافذ كبيرة على أحد الجدران تطل مباشرة على الحديقة. كان المنظر الخارجي واضحًا من الداخل، مما جعل المكان يبدو أكثر اتساعًا وراحة. وفي منتصف الغرفة استقرت طاولة رسم طويلة، فوقها أوراق بيضاء بأحجام مختلفة، وقد رتبت حولها الألوان

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل130: ليلة زفاف 💒 2

    ابتعدت ليلي بعد أن انتهت من تقديم الطعام، وبقيت على مسافة مناسبة مع بقية العاملين.بدأت ليان تتناول طعامها بهدوء. لم يكن الحديث بينهما كثيرًا، لكنه لم يعد يحتاج إلى أن يكون كذلك. كان الصمت بينهما مريحًا، تتخلله نظرات قصيرة وابتسامات صغيرة، وكأن كليهما كان يحاول استيعاب حقيقة أن هذا المكان أصبح جزءًا من حياتهما الجديدة.رفعت ليان كأسها، ثم أنزلته ببطء. كانت تشعر أن كل شيء حولها يتغير بسرعة أكبر مما تستطيع استيعابه.في صباح اليوم نفسه، لم تكن تعرف كيف سيكون شكل حياتها بعد ساعات.والآن كانت تجلس أمام الرجل الذي أصبح زوجها، في منزله الذي بدأ يتحول شيئًا فشيئًا إلى منزلها، وتتذوق عشاءها وكأن وجودها هنا أمر طبيعي منذ سنوات.لاحظ آدم شرودها، فوضع أدوات الطعام جانبًا ونظر إليها.«بماذا تفكرين؟»ترددت قليلًا، ثم قالت:«أحاول استيعاب أنني سأستيقظ غدًا في مكان مختلف.»نظر إليها للحظة قبل أن يجيب:«لن يكون مختلفًا تمامًا.»رفعت عينيها إليه باستغراب.«كيف؟»مد يده ف

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 128: حين رأيت نفسي بعيني آدم

    ما إن دخلا إلى المنزل حتى استقبلتهما إضاءة دافئة امتدت بهدوء على الجدران والأرضية اللامعة، بينما كان الهدوء يملأ المكان بصورة مختلفة عن صخب اليوم الطويل. توقفت ليان للحظة عند المدخل، ونظرت حولها بفضول واضح؛ كان كل شيء مرتبًا بعناية، وكأن المنزل كان ينتظرهما منذ وقت طويل. ظهرت ليلي من الجهة الأخرى، وما إن رأتهما حتى تقدمت نحوهما بهدوء. كانت ترتدي ملابس العمل الجديدة التي اختارها لها آدم، ولم تعد تعمل لدى ليان كما كانت في السابق، بل أصبحت ضمن طاقم المنزل الذي يديره آدم. قالت ليلي وهي تقترب منهما: «أهلًا بعودتكما، السيد آدم، آنسة ليان... سيدة ليان.» ثم صححت خطابها بعد لحظة، وكأن اللقب الجديد ما زال يحتاج إلى بعض الاعتياد، قبل أن تمد يدها نحو معطف ليان بلطف وتضيف بابتسامة هادئة: «يمكنني أن آخذه عنكِ. العشاء سيكون جاهزًا خلال نحو ساعة.» خلعت ليان معطفها وسلمته لها، ثم التفتت نحو آدم، وكأنها بدأت تتساءل عن سبب بقائه واقفًا دون أن يتجه إلى الداخل. لكنه مد يده إليها ببساطة، ونظر إلى عينيها وقال: «نعم، سيكون جاهزًا بعد ساعة تقريبًا.

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 127: تسجيل زواج و انتقال الي منزل جديد

    الفصل الأول: يوم تغيّر كل شيء بعد أن انتهيا من الإفطار، بقيت ليان جالسة للحظات وهي تحرك أصابعها حول حافة كوب العصير، بينما كان آدم يتفقد هاتفه بصمت. لم يعد الحديث عن الملابس هو الشيء الوحيد الذي يشغل ذهنها، فقد ظل اقتراحه يرن في رأسها بطريقة غريبة؛ أن تختار شيئًا جديدًا لا يرتبط بالماضي، وأن تبدأ معه ذكرى مختلفة. رفع آدم عينيه عن هاتفه، فوجدها تنظر إلى الطاولة وكأنها غارقة في أفكارها. لم يسألها عما تفكر فيه، وإنما نهض بهدوء ومد يده إليها. رفعت ليان عينيها إليه، ثم وضعت يدها في يده دون تردد هذه المرة، فساعدها على النهوض وقال بابتسامة هادئة: «هيا، سأوصلك إلى الاستوديو قبل أن تتأخري.» ترددت ليان قليلًا قبل أن تلتقط حقيبتها، ثم تبعته نحو الباب. وعندما خرجا إلى السيارة، فتح آدم لها الباب أولًا وانتظر حتى جلست، ثم أغلقه واتجه إلى الجهة الأخرى. جلست ليان إلى جانبه بعد أن وضع حقيبتها قرب قدميها، ولم تتحرك السيارة فورًا؛ إذ بقي آدم للحظات يتأكد من شيء في هاتفه قبل أن يضعه جانبًا. نظرت

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 126:بداية جديدة... وماضٍ ينتظر

    قال آدم ذلك وهو يضع كوب الماء على الطاولة، ثم التفت إلى ليلي بابتسامة هادئة وقال: «ليلي، أريد عصيرًا منعشًا هذا الصباح، شيئًا باردًا وخفيفًا.» رفعت ليلي عينيها إليه باستغراب بسيط، ثم نظرت إلى فنجان القهوة الذي كانت قد أعدته له بالفعل وقالت بنبرة مازحة: «سيدي، ألست معتادًا على قهوة أمريكانو مثلجة، من دون سكر أو حليب؟ منذ سنوات وأنت تبدأ صباحك بها.» ضحك آدم بخفة، وألقى نظرة على الفنجان قبل أن يجيبها وهو يهز رأسه: «هناك من لا يحب هذه القهوة، ويقول إنها تؤذي المعدة، خصوصًا عندما تكون فارغة في الصباح. يبدو أنني بدأت أقتنع بكلامه أخيرًا.» ابتسمت ليلي وهي تخفي ضحكتها، ثم قالت وهي تتجه نحو المطبخ لتحضر العصير: «إذن يبدو أن شخصًا ما استطاع تغيير عاداتك دون أن يشعر.» لم يجب آدم فورًا، وإنما نظر للحظة نحو الممر المؤدي إلى غرفة ليان، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة لم يحاول إخفاءها هذه المرة. قال بهدوء وهو ينهض من مكانه: «ربما، لكن لا تخبريها بذلك. سأوقظ ليان بنفسي.» اتجه نحو الممر بخطوات هادئة، لكنه عندما وصل أمام باب غرفتها توقف للحظة. رفع يده وطرق الباب طرقًا خفيفًا، ثم انتظر قليلًا قب

  • وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق    الفصل 125: اتصال من ماضي

    أما آدم، فدخل غرفته وأغلق الباب خلفه، ثم بقي واقفًا للحظات وهو يحاول أن يستعيد هدوءه بعد رؤيتها تهرب بتلك الطريقة. لم يستطع منع الصورة من العودة إلى ذهنه؛ وجهها المحمر، عيناها المرتبكتان، والطريقة التي ركضت بها نحو غرفتها قبل أن تغلق الباب خلفها، وكأنها كانت تحاول الهرب من نظراته نفسها. وكلما أعاد المشهد في رأسه، شعر بالحرارة تعود إلى وجهه بدل أن تهدأ. مرر يده على وجهه وضحك بخفوت، ثم تنفس بعمق وهو يهز رأسه. «آدم... متى بدأ ضبط نفسك يضعف هكذا؟» قالها في سره، وكأنه يحاول أن يوبخ نفسه، لكن ابتسامته فضحته. كان من المفترض أن يكون أكثر هدوءًا، وأكثر قدرة على التحكم في نفسه، لكنه عندما يتعلق الأمر بليان، بدت كل تلك القواعد التي وضعها لنفسه تفقد قوتها واحدة تلو الأخرى. ثم وجد لنفسه تبريرًا سريعًا، وكأنه كان بحاجة إليه حتى يخفف عن نفسه ذلك الارتباك. هي حبيبته، وخطيبته، وزوجته المستقبلية. وما المشكلة إن كان ضعيفًا أمام المرأة التي يحبها؟ كيف يفترض برجل أن يتحكم في كل مشاعره ونظراته أمام امرأة اختارها قلبه؟ ابتسم وهو يج

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status