แชร์

انتقام علياء

ผู้เขียน: مايا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-15 02:50:48

Rédaction

الفصل الثالث: انتقام علياء

لم تستطع علياء أن تتقبل حقيقة أن نجلاء أصبحت سيدة قصر الشامي، وأن فهد الذي ظنت أنها تخلت عنه أصبح أكثر تعلقًا بزوجته يومًا بعد يوم.

تحول الحب القديم في قلبها إلى غيرة، ثم تحولت الغيرة إلى رغبة عمياء في الانتقام.

بدأت علياء تبحث عن طريقة تهدم بها صورة نجلاء أمام فهد وعائلته. وكانت تعرف أن أقوى نقطة يمكن أن تضربها هي سمعة أختها.

وفي إحدى الليالي، لجأت إلى شخص يجيد التلاعب بالصور والتسجيلات الرقمية، وطلبت منه صناعة مقاطع مزيفة تظهر نجلاء في مواقف مخلة بالآداب. لم تكن تلك المقاطع حقيقية، بل كانت مواد مفبركة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنها صُنعت بإتقان يجعل من يراها لأول مرة يظن أنها حقيقية.

بدأت علياء بتسريب أحد المقاطع إلى مجموعة خاصة تضم بعض أفراد العائلة.

وخلال ساعات، انتشر التسجيل في أرجاء القصر.

كانت الصدمة قاسية.

تجمع الخدم في صمت، وبدأت الهمسات تنتشر. بعضهم رفض تصديق ما رأى، بينما أصيب آخرون بالارتباك.

أما نجلاء، فلم تكن تعرف شيئًا.

كانت جالسة مع السيدة منارة عندما سمعت صوت هاتف أحد الخدم يتكرر بلا توقف.

سألت بقلق:

— ماذا حدث؟

ساد الصمت.

اقتربت منها منارة وأمسكت بيدها.

— لا شيء يا ابنتي... لا تشغلي بالك.

لكن نبرة صوتها جعلت نجلاء تشعر بأن شيئًا خطيرًا يحدث.

بعد دقائق، دخل فهد إلى الغرفة، وكان الغضب واضحًا على وجهه.

توقفت نجلاء عن الابتسام.

— فهد... ماذا حدث؟

اقترب منها، وأمسك يدها بقوة.

— لا تخافي. أنا معك.

بدأت الدموع تنزل من عينيها.

— لماذا تقول ذلك؟

وقبل أن يجيب، دخل السيد مراد غاضبًا.

— من نشر هذه المهزلة؟

لم يجب أحد.

رفع فهد هاتفه وقال:

— هذا الفيديو مزيف.

نظرت إليه منارة بدهشة.

— كيف عرفت؟

أجاب فهد بحزم:

— لأنني أعرف زوجتي. ولأن هناك تفاصيل في التسجيل لا يمكن أن تكون حقيقية. سنكشف من فعل هذا.

كانت نجلاء ترتجف.

لم تكن ترى الفيديو، لكنها كانت تسمع الهمسات من حولها، وتشعر بأن كرامتها التي بنتها طوال حياتها أصبحت فجأة موضع شك.

قالت بصوت منكسر:

— لماذا يفعل أحد بي هذا؟ ماذا فعلت له؟

احتضنتها منارة وقالت:

— لأن بعض الناس لا يستطيعون تحمل رؤية الخير في حياة غيرهم.

وفي مكان آخر، كانت علياء تتابع انتشار الفيديو وهي تظن أنها حققت انتصارها.

لكنها لم تكن تعلم أن فهد لم يصدق لحظة واحدة ما نُشر.

بل بدأ تحقيقًا سريًا، وأرسل التسجيل إلى خبراء مختصين، وسرعان ما ظهرت الحقيقة.

كانت هناك علامات واضحة على التلاعب الرقمي، وتبين أن الفيديو صُنع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وهنا تحول غضب فهد إلى شيء أخطر.

قال أمام عائلته:

— من فعل هذا لم يحاول فقط تشويه سمعة نجلاء... بل حاول تدمير زواجنا. وسأعرف من يقف وراءه.

وفي تلك اللحظة، رن هاتفه.

كانت الرسالة قصيرة:

"إذا أردت معرفة الحقيقة، ابحث عمّن كان يريد الزواج منك قبل نجلاء."

رفع فهد عينيه ببطء.

ساد الصمت في القصر.

ثم قال اسمًا واحدًا:

— علياء...

ولأول مرة، بدأت خيوط المؤامرة تقود مباشرة إلى صاحبة أخطر سر في العائلة.

انها الافعى السامه التي اغراها الطمع وحب التملك لا تريد الخير لاختها الوحيدة التي كانت في وقت ما احن اخت على اختها حتى عندما اصيبت بحادثة سير وفقدت بصرها كانت تدللها وترعاها ماذا تغير اليوم الحى اعمى بصيرتها للاسف

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ومن الحب ما قتل   دخول نجلاء الى اللعبة

    لم تكن نجلاء من النساء اللواتي يثقن بالمظاهر بسهولة. منذ أن دخل ماجد إلى العائلة، شعرت أن خلف هدوئه وبراءته قصة أكبر من مجرد طفل عاد إلى والده بعد سنوات طويلة. كان في عينيه شيء غريب؛ حذر طفل تعلّم مبكراً أن يخفي خوفه خلف الصمت.راقبته نجلاء أياماً.لاحظت أنه ينتفض كلما رن هاتفه، وأنه يختلي بنفسه بعد كل رسالة تصله، وأنه أحياناً ينظر إلى سعد طويلاً وكأنه يريد أن يقول له شيئاً ثم يتراجع في آخر لحظة.وفي إحدى الأمسيات، وجدته جالساً وحده في الحديقة.اقتربت منه نجلاء دون أن تفاجئه.قالت بلطف:"لماذا تجلس وحدك يا ماجد؟"أجاب وهو يخفض رأسه:"أنا بخير."ابتسمت نجلاء وجلست بجانبه."لم أقل إنك لست بخير. لكنني أعرف أنك تخفي شيئاً."صمت ماجد.ثم قالت:"لن أسألك عن أمك، ولن أجبرك على الحديث عن الماضي. أريد فقط أن تعرف شيئاً واحداً... أنت لست وحدك هنا."رفع ماجد عينيه إليها.كانت تلك الجملة بسيطة، لكنها اخترقت جداراً بناه حول قلبه منذ سنوات.قال بصوت خافت:"لم يقل لي أحد ذلك من قبل."شعرت نجلاء بألم في قلبها.مدت يدها إليه وقالت:"من اليوم، اعتبرني واحدة من عائلتك. لا أريد منك أن تخبرني شيئاً لأنني

  • ومن الحب ما قتل   انقلاب اللعبة على صاحبها

    Rédactionلم ينم ماجد تلك الليلة.ظل مستلقياً فوق سريره في الغرفة الصغيرة التي خصصتها له عائلة القادري، وعينااه معلقتان بالسقف، بينما كانت كلمات علياء تتردد في رأسه بلا رحمة:"عندما يدخل بينهم، سيخبرني بكل شيء."لأول مرة فهم معنى وجوده الحقيقي في هذه العائلة.لم يكن مجيئه صدفة.لم تكن عودته إلى والده سعد بدافع الحنان.لم تكن علياء تريد أن يستعيد ابنها أباه.كانت تريد أن تستعيد السيطرة عليه.وفي الصباح، خرج ماجد إلى مائدة الإفطار وكأن شيئاً لم يحدث. ابتسم لسعد، تحدث مع سلمى، وشارك بقية أفراد العائلة الحديث. كان هادئاً إلى درجة جعلت الجميع يعتقد أن الطفل بدأ يتأقلم أخيراً.لكن خلف تلك الابتسامة كان هناك عقل يعمل بلا توقف.كان ماجد يراقب.لاحظ كيف كان سعد ينظر إليه من بعيد، وكيف كان يحاول الاقتراب منه دون أن يضغط عليه. لاحظ أن الرجل لم يسأله عن أمه بطريقة عدائية، بل كان يحاول معرفة ما إذا كان يشعر بالأمان.وهنا بدأ الشك يكبر في قلبه.لو كان سعد حقاً الأب القاسي الذي وصفته علياء، فلماذا كان يبدو عليه كل هذا الألم؟وفي المساء، جلس سعد بجانبه.قال بهدوء:"ماجد... أعلم أن كل شيء حدث بسرعة. و

  • ومن الحب ما قتل   استيقاظ ماجد

    Rédactionلم ينم ماجد تلك الليلة.ظل مستلقياً فوق سريره في الغرفة الصغيرة التي خصصتها له عائلة القادري، وعينااه معلقتان بالسقف، بينما كانت كلمات علياء تتردد في رأسه بلا رحمة:"عندما يدخل بينهم، سيخبرني بكل شيء."لأول مرة فهم معنى وجوده الحقيقي في هذه العائلة.لم يكن مجيئه صدفة.لم تكن عودته إلى والده سعد بدافع الحنان.لم تكن علياء تريد أن يستعيد ابنها أباه.كانت تريد أن تستعيد السيطرة عليه.وفي الصباح، خرج ماجد إلى مائدة الإفطار وكأن شيئاً لم يحدث. ابتسم لسعد، تحدث مع سلمى، وشارك بقية أفراد العائلة الحديث. كان هادئاً إلى درجة جعلت الجميع يعتقد أن الطفل بدأ يتأقلم أخيراً.لكن خلف تلك الابتسامة كان هناك عقل يعمل بلا توقف.كان ماجد يراقب.لاحظ كيف كان سعد ينظر إليه من بعيد، وكيف كان يحاول الاقتراب منه دون أن يضغط عليه. لاحظ أن الرجل لم يسأله عن أمه بطريقة عدائية، بل كان يحاول معرفة ما إذا كان يشعر بالأمان.وهنا بدأ الشك يكبر في قلبه.لو كان سعد حقاً الأب القاسي الذي وصفته علياء، فلماذا كان يبدو عليه كل هذا الألم؟وفي المساء، جلس سعد بجانبه.قال بهدوء:"ماجد... أعلم أن كل شيء حدث بسرعة. و

  • ومن الحب ما قتل   ماجد الجاسوس الصغير

    Rédactionلم تكن علياء قد تخلّت عن فكرة الانتقام. فبعد أن فشلت محاولاتها السابقة في هزّ استقرار عائلة فهد الشامي، أدركت أن المواجهة المباشرة لن تكون كافية. كانت تحتاج إلى شخص يدخل إلى قلب العائلة دون أن يثير الشكوك، شخصاً يستطيع أن يسمع كل شيء ويرى كل شيء ثم يعود إليها بالأخبار.وهنا ظهر ماجد.كان ماجد في الثانية عشرة من عمره، طفلاً ذكياً، وسيماً، متحدثاً بلباقة تفوق سنه، ومثقفاً إلى درجة جعلت كل من يلتقيه يتساءل عن سر تربيته. لكن ما لم يعرفه أحد أن هذا الطفل يحمل سراً خطيراً.ماجد هو ابن سعد وعلياء.قبل سنوات، كان سعد وعلياء قد تزوجا سراً، بعيداً عن أعين العائلتين، وكانت ثمرة ذلك الزواج ماجد. لكن الأيام فرّقت بينهما، وتحول الحب القديم إلى جراح وخصومة وأسرار مدفونة.وعندما علمت علياء أن سعد أصبح جزءاً من عائلة فهد، شعرت أن الفرصة قد عادت إليها.قالت لنفسها وهي تنظر إلى صورة ماجد:— "لن أستعمل السلاح لإسقاطهم... سأستعمل الدم نفسه."أحضرت ماجد إلى بيت سعد دون أن تخبره بالحقيقة كاملة. تركته أمامه وكأنها تريد استفزازه وإجباره على مواجهة ماضيه.وحين رأى سعد الطفل، تجمد في مكانه.كانت ملامح

  • ومن الحب ما قتل   انتقام علياء

    Rédactionلم تستطع علياء أن تتقبل ما حدث، فقد شعرت أن الحياة كلها تآمرت عليها في ليلة واحدة. كانت تقف أمام المرآة في غرفتها، تحدق في وجهها الذي غطاه الغضب، بينما كلمات فهد الأخيرة تتردد في رأسها: لم يعد هناك مكان لها في القرارات التي تخص العائلة، وسعد اختار طريقه بنفسه.لكن أكثر ما كان يحرق قلبها لم يكن فهد وحده، بل أختها.كانت علياء مقتنعة أن أختها سرقت منها كل شيء. قالت في نفسها بحقد: «أخذت مني الرجل الذي أحببته، والآن ابنتها أخذت سعد أيضاً! ماذا بقي لي؟»جلست على حافة السرير، ثم نهضت فجأة وراحت تتجول في الغرفة كأنها تبحث عن مخرج من نار اشتعلت داخلها.لم تكن تريد الاعتراف بأن الآخرين لم يسرقوا منها شيئاً، وأن قرارات فهد وسعد كانت اختياراتهما. كانت أسهل طريقة بالنسبة إليها هي تحويل الألم إلى اتهام، والغيرة إلى انتقام.أمسكت هاتفها واتصلت بشخص من الماضي، رجل كانت تعرف أنه لا يمانع في الدخول إلى لعبة قذرة مقابل المال.قالت بصوت منخفض:«أريد منك خدمة... لكن هذه المرة لا أريد مجرد تخويف أحد.»سألها الرجل:«وماذا تريدين؟»صمتت للحظات، ثم قالت:«أريد أن أجعلهم يشكون في بعضهم. أريد أن تنهار

  • ومن الحب ما قتل   تنصيب سعد

    بعد أيام جميلة قضياها في جزر المالديف، حان موعد عودة سلمى وسعد إلى الوطن. كانت سلمى تشعر بأن حياتها تغيرت بالكامل؛ فقد عادت إلى عائلتها، واستعادت مكانتها بينهم، ثم وجدت في سعد الرجل الذي وقف إلى جانبها في أصعب مراحل حياتها.عندما توقفت السيارة أمام منزل العائلة، خرج الجميع لاستقبالهما. تعالت الزغاريد، وامتلأت الوجوه بالفرح، بينما أسرعت سلمى نحو والدتها واحتضنتها طويلًا.أما سعد، فلم يكتفِ بالوقوف إلى جانب زوجته، بل اتجه مباشرة إلى الطفل الذي أصبح جزءًا أساسيًا من حياتهما. حمله بين ذراعيه أمام الجميع، وقبّله على جبينه، ثم قال:— هذا الطفل لن يشعر يومًا أنه أقل من أي طفل آخر في هذه العائلة.ساد الصمت للحظات، ثم ابتسم السيد فهد بفخر. لقد كان يراقب سعد منذ زواجه من سلمى، ولاحظ شيئًا لم يكن يتوقعه. سعد لم يتعامل مع الطفل باعتباره مسؤولية مفروضة عليه، بل عامله كأنه ابنه بالفعل، يحترم وجوده، يهتم بتفاصيله، ويحرص على ألا يشعر بأنه غريب داخل البيت.ومع مرور الأيام، ازداد إعجاب فهد به.وفي إحدى الأمسيات، دعا فهد أفراد العائلة إلى مكتبه. جلس الجميع حول الطاولة الكبيرة، بينما وقف سعد في الجهة الم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status