لمن تدق القلوب

لمن تدق القلوب

last updateLast Updated : 2026-06-11
By:  سمر رجبUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
12Chapters
8views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في ليلة زفاف كان يُفترض أن تكون بداية لحياة جديدة، تتحول شقة الزوجية إلى ساحة حرب باردة. تجد "هديل" نفسها مجبرة على زواج لم تختره، من رجل تعتبره صامتًا وقاسيًا، بينما يمزقها الشوق لـ "ماجد"، حبها الضائع وتوأم روحها الذي اختفى فجأة. تصب هديل جام غضبها على زوجها "أكرم"، وتتهمه بالجبن وخيانة الصداقة، دون أن تدري أن خلف صمته جبلًا من الأسرار والتضحيات لحمايتها. تتصاعد الأحداث بين كبرياء هديل المكسور وجرح أكرم النازف الذي يرفض الدفاع عن نفسه، حتى أمام اتهامها الموجع، مفضلاً أن يلعب دور الشرير على أن يكشف لها الحقيقة الصادمة!!

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
12 Chapters
الفصل الاول
دلف إليها فوجدها مكومة حول نفسها بفستان الزفاف، صوت بكائها قطع نياط قلبه، حاول أن يقترب ليلمسها ويبثها بعضًا من الطمأنينة لكنه تراجع عندما تذكر رفضها القاطع له، تنحنح قائلًا بصوت حنون:- إنتي لسه بتعيطي؟إعتدلت في نومتها سريعا قبل أن تهم بإجابته بحدة وهي تمسح عينها بقوة مستعارة:- طبعا بعيط، إنت عايز تتجوزني غصب عني وإنت عارف كويس أوي إني بحب صاحبك ومش عايزني أعيط، غدرت بيا وبيه لأنك مش راجل!أثارت غضبه بآخر ما خرج من فمها دون أن تشعر بمدى الخطأ الذي إرتكبته، رفع يده ليناولها كفًا يعيدها لمسارها ، لكنه تراجع عن ذلك الفعل الذي يعلم جيدا أن الندم سيعقبه، تركها مغادرًا دون أن يرد عليها إهانتها، لم تهدئ أو تصمت لكي يمر الموقف، فزت واقفة، صرخت بعنف هادر وهي تتبع خطاه لردهة الشقة:- وكمان بتفكر تمد إيدك عليا، إنت شكلك إتجننت على الآخر! إيه إتضايقت أوي إن أنا بواجهك بالحقيقة؟ إنت فعلا مش راجل يا "أكرم" هو في راجل يتفق مع والد بنت غصب عنها ويكون عارف إنها مش طايقاه لا وبتحب صاحبه كمان وبردو يتجوزها غصب عنها!إلتف بجسده ليكون بمواجهتها، إقترب منها وأمسك بكتفيها وهو غاضب بشدة، نظر مليًا بمقلتي
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
الفصل الثاني
لم يعطها اي اهتمام نهائيا، أعاد رأسه على مسند المقعد، أغمض عينيه فشعرت بغضب ووقفت امامه مباشرةً، قالت بعصبية هادرة:- هو انا مش بكلمك .. في ايه بالظبط كنت فين وإيه اللي مبهدلك بالشكل دا من حقي أفهم على فكرة! هتف ببرود ونبرة صوته كانت تخرج من فمه بوهن:- كنت عند حبيبتي! شقهت ووضعت كفيها على فمها، هزت رأسها بعدم تصديق فاعتدل في جلسته، قال بهدوء:- اه كنت عند حبيبتي وكل يوم هروحلها ،مالكيش دعوة بيا. أجابته بانفعال غاضبة:- إيه الطريقة دي وبعدين تعالى هنا فهمني بقا لما إنت عندك حبيبة أمال ليه اتجوزتني وأخدتني من حبيبي إنت كل لحظة بتسقط من عيني أكثر وأكثر.نظر لها شذرًا ولم يجبها، لم تلاحظ تلك العبرات التي امتلأت بها مقلتيه، فأردفت قائلة:- أنا مقبلش على كرامتي إني أكون متجوزة واحد وهو بيحب واحدة تانية، إنت قبلت دا على نفسك دي مشكلتك لكن متفكرش إن أنا هعديلك اللي بتعمله معايا دا.لأول مرة يصرخ بها أن تصمت وإلا نهض وفعل بها ما لا يحمد عقباه كأن يضربها أو يسمعها ما لا تحبذ سماعه، عاندته وارتفع صوتها عليه وتفننت في إرسال الكلمات المقللة من شأنه كرجل، فاض به الكيل فصرخ بصوت جهوري:- ارحميني
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
الفصل الثالث
طالعت هديل الثنائي بقلب خائف وأعين متوترة زائغة، استدرك ماجد الموقف العصيب الذي هو بصدده الآن، ابتلع ريقه بصعوبة، حاول استجماع شجاعته وبفطنة كاذب محترف صاح قائلا بثبات ظاهري:- ألف مبروك يا عريس، مش هتقولي إتفضل ولا إيه؟ دا أنا حتى جاي بنفسي أباركلك!تعرقت هديل وانسحبت الكلمات من فمها هاربة لتتركها في مواجهة ما يحدث وحدها، أجابه أكرم قائلًا بحدة:- إنت بتعمل إيه هنا؟ إنت غير مرحب بيك بالمره يلا اتفضل من غير مطرود ومتفكرش تيجي هنا تاني.كاد ماجد أن يقذفه بقذائف حارقة من مدفع لسانه الذي لا يرحم، أوقفته هديل بقولها المفاجئ:- أنا اللي قولتله يجي وأنا اللي حابه وجوده لكن إنت اللي مش لازم تكون موجود جمبي يا أكرم!إلتف أكرم إليها بذهول، راح يطالعها بغضب شديد، لم تكف هي عن التحدث بتلك الطريقة المهينة، إقتربت منه لتزيد إشعال نيران غضبه ليلقي عليها يمين الطلاق وهو في أوج غضبه منها، أرادت أن تكون تلك الفرصة طوق النجاة من زواجها منه ولم تكترث لمشاعره التي دهستها تحت أقدامها!لم يتمالك أعصابه أمامها أكثر فأعطاها كفًا قويًا أدمى شفتيها ثم أمسكها من ذراعها بقوة وذهب بها إلى غرفتها مغلقْا بابها من ا
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
الفصل الرابع
تساقطت العبرات على خديها بغزارة، ودت لو منعته من ذلك التفكير، ودت لو طلبت منه أن يعطيها فرصة أخرى لكن ما فعلته به ليس بهين!ألقى آخر كلماته على مسامعها قبل أن يذهب إلى حور ليحاسبها على ما فعلته مع هديل حيث قال بصوت يشوبه البكاء:-أنا عمري ما كنت إنسان معندوش كرامة، وعمري ما اتعديت على حقوق غيري، ولا عمري هغصبك أو هغصب أي ست تعيش معايا! كل اللي حابب أقولهولك إنك كنتِ وما زلتي أمانة عندي بحميكي وبحافظ عليكي ولحد آخر يوم في عمري هفضل أحميكي حتى لو طريقنا مبقاش واحد.تركها تبكي مُر البكاء، ذهب غاضباً ليتحدث مع حور التي وقفت تبكي أمام البحر هي الأخرى، رقت طباعه لصوت بكائها، غمغم بقلق:- حور إنتِ بتعيطي! في إيه إنتي كويسه؟ إيه اللي حصلك؟كفكفت دمع عينها بسرعة، هتفت بخنقة:- لا أبداً دا بس هوا البحر بيعملي حساسية.= هو أنا يعني معرفكيش! عيب عليكي دا إحنا عشرة عمر، إنتِ زعلانه مني صح؟-مفيش حاجه يا أكرم لو سمحت أنا عندي شوية شغل لازم أخلصه قبل ما أمشي.= هتمشي تروحي فين؟ هتسيبي المخيم!-آه للأسف لازم أسيب المخيم، حاسه بإرهاق وتعب مش هقدر أكمل بالوضع دا لازم أمشي.=حور أنا آسف.. أنا مش متظبط ا
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
الفصل الخامس
لم يعطها فرصة للرد عليه، جذبها بقوة باتجاه باب الشقة، قذفها خارجه، قال بتهديد صريح:-لو شوفتك هنا تاني هيكون آخر يوم في عمرك ومش هنا بس لو شوفتك في أي مكان ولو فكرتي تلاحقيني هيكون بيني وبينك نار مش هتطفى إلا بموت واحد فينا!هاجت أمواج غضبها، شعرت بالدماء تغلي برأسها، على مدار عام كامل لم تستطع أن تلفت نظره بأية طريقة كانت، توعدته بداخلها بألا تتركه يذهب بعيداً عنها حتى لو كلفها ذلك ما تبقى لها من عمر على وجه الأرض!دخلت هديل على صديقة طفولتها تجر حقيبتها بحزن شديد، استقبلتها الأخيرة بترحاب يشوبه القلق مما قد يكون قد حدث معها وجعلها تترك بيت زوجها رغم أن حديثها عنه في الفترة الماضية كان يحمل الكثير من الإطراء والمديح!صاحت نور بتساؤل قلق:-إيه اللي حصل يا هديل إنتي بخير أكرم عملك حاجه؟أجابتها بانكسار يغلف صوتها وهيئتها:-مفيش حاجه يا نور أنا محتاجه أرتاح شوية بعد إذنك!=هسيبك ترتاحي دلوقتي بس لازم يكون لينا قعدة ونتكلم يا هديل لأني مش هسيبك كدا!هزت هديل رأسها بموافقة انهزامية لكي تتخلص من عبء الحديث مؤقتاً، ولتختلي بنفسها بعيداً عن أي نوع من أنواع الضغط النفسي، كلما حاولت إخراجه من
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
الفصل السادس
مرّت ساعتان. ثم الثالثة. كانت هديل جالسة على حقيبتها في غرفة معيشة نور، عيناها معلقتان بالساعة كأن عقاربها تمشي فوق أعصابها لا على الزجاج. دخلت نور للمرة العاشرة وهي تحمل كوب شاي أعشاب وقالت بلهجة مطمئنة: — "يا هديل يا حبيبتي اهدي، دي مستشفى وفيه زحمة وورق، أكيد جاي في الطريق." ابتسمت هديل ابتسامة باهتة خاوية، وقالت بصوت مكسور: — "الزحمة ما بتاخدش ساعتين زيادة يا نور… أكرم اتأخر. واضح إن السر اللي قالهولي كان وعد في الأول وبقى قيد في الآخر." حاولت تتصل به، ظل الهاتف يرن بلا رد. كان ذلك أسوأ من الإغلاق نفسه… لأنه يعني أنه رآها ولم يجب. كان أكرم واقفًا بجوار سرير والد هانادي، الذي كان ممسكًا بيده كمن يغرق ويتمسك بطوق النجاة. وجه الرجل شاحب، وصوته بالكاد يُسمع وهو يتوسل: — "يا أكرم… يا ابني… أنا عارف إني حملتك فوق طاقتك. بس بنتي هتضيع. الراجل اللي فضحها هرب بره البلد. لو سبتها دلوقتي، الفضيحة هتخلص على كل حاجة. خليك جنبها… علشاني… علشان العِشرة اللي بيني وبين أبوك. ما تسيبهاش الليلة دي لوحدها." كان قلب أكرم يشتعل. نظر إلى ساعته، وكل ثانية تمر كانت خيانة لوعد مؤجل. التفت إلى هاناد
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
الفصل السابع
​تسمّر أكرم لثوانٍ في ذهول تام؛ لم يكن يصدق أن هديل عادت إليه بكامل إرادتها، والأكثر من ذلك أنها تعلن له عن ولائها بهذا الحضن الدافئ.كل الغضب والشكوك التي ملأت قلبه تبخرت في لحظة أمام حنانها.​أحكم قبضته عليها، وجذبها إليه بقوة كأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه كي لا تُرحم ثانية. تنفس رائحتها كغريق وجد أخيراً طوق النجاة. استسلامها ودفء جسدها بين ذراعيه جعلاه يفقد السيطرة تماماً على مشاعره.​ودون أن ينطق بكلمة واحدة، بدأ يقبل شفتيها بجوع وجنون وشوق قاتل.. كأنه يعتذر لها عن كل لحظة ألم، ويؤكد لنفسه وللعالم أنها ملكه وحده. في تلك اللحظة، لم يكن هناك مكان لهنادي، ولا لماجد، ولا لأي أسرار.. لم يكن هناك سوى هما الاثنين فقط.​جذبها أكرم برفق نحو الأريكة الكبيرة في منتصف غرفة المعيشة، وجلس واضعاً إياها في حجره كأنها طفلة صغيرة يخشى أن تفلت من بين يديه مجدداً. خيّم عليهما صمت تام، لم يكن يقطعه سوى أنفاسهما المتسارعة ودقات قلب أكرم التي تقرع في صدره كالطبول.​رفع يده وأزاح خصلات شعرها عن وجهها ببطء، وتلمست أصابعه بشرتها بحنان فياض كأنه يكتشف ملامحها لأول مرة. همس بصوت منخفض ومبحوح وهو ينظر في ع
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
الفصل الثامن
تسللت خيوط شمس الصباح الأولى من بين شقوق الستائر، لتلقي بنورها الدافئ على وجه "هديل" الراقدة في نوم عميق وآمن لم تذق مثله منذ أسابيع طويلة. كانت ذراع "أكرم" ما زالت تحيط بخصرها بتملك واضح، وكأنه يخشى أن يفتح عينيه فيجدها مجرد طيف عابر قد يختفي في أي لحظة.​فتح أكرم عينيه ببطء، وأخذ يتأمل ملامح هديل الهادئة التي بدت كالملاك في سكينتها، فانحنى وطبع قبلة حانية على جبينها، وهمس لنفسه بامتنان:— "الحمد لله إنك رجعتي لي.. أنا مش هسمح لأي حاجة في الدنيا تفرق بيننا تاني."​ولكن في تلك اللحظة بالذات، انكسر سكون الغرفة بـ "رنّات" متتالية وهزات عنيفة لهاتفه الموضوع على الكومودينو. حاول أكرم تجاهله لكي لا يقلق نومها، إلا أن إلحاح الهاتف كان غريباً. مد يده والتقطه، ليتفاجأ باسم "هنادي" يضيء الشاشة، متبوعاً برسالة نصية صادمة:"أكرم.. بابا حالته اتدهورت فجأة بابا بيموت، وطالب يشوفك حالاً.. بيقول عايز يطمن على الوعد اللي وعدته له قبل ما يقابل ربنا. أرجوك رد عليا."​شعر أكرم وكأن ثلجاً قد جرى في عروقه، وتصلبت ملامحه تماماً في الوقت الذي بدأت فيه
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
الفصل التاسع
اقتحمت "هنادي" الغرفة، وتطوّحت خطواتها في تمثيلية جنونية ومفتعلة قبل أن يصل "أكرم" و"هديل" إلى عتبة الباب. ارتمت فوق فراش والدها الذي كان يصارع سكرات الموت، وقبضت على يده المرتجفة وهي تنخرط في بكاء صاخب:— "شايف يا بابا؟! شايف أكرم عمل إيه؟! جايب مراته لحد بابك.. ولا محترم وجعي ولا مرضك! جاي يذلني قدامك وكأنه بيقولي إن وعده ليك ملوش أي قيمة.. انا عارفه ان انا غلطانه يا بابا بس انا مش رخيصة اوي كدا انا حبيت اكرم بس هو مصمم يكسرني انا هموت نفسي!"​شحب وجه الرجل العجوز أصبح كالأموات قلقا على ابنته التي استطاعت ببراعة اللعب على اوتار حبه الأعمى لها، اهتزت عيناه بأسى حاد موجع وهي تقع على فتحة الباب، حيث كان أكرم يقف وخلفه هديل مباشرة، بثبات وهدوء أعصاب أربك حسابات هنادي. حاول الأب أن يتكلم، لكن لم يخرج من حنجرته سوى حشرجة مخنوقة:— "أكرم.. ليه يا ابني..؟!"​وفي تلك الثانية بالذات، انفجرت الأجهزة المتصلة بجسده في رنين متسارع ومجنون، معلنة عن ارتداد خطير وسريع في ضربات قلبه. اندفع أكرم نحو الفراش برعب:— "يا عمي! أنا مكنتش أقصد.. أنا بس—"
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
الفصل الحادي عشر
​كان صوت اهتزاز الباب تحت أشبه بناقوس موت يتردد صداه في أرجاء المكان. في تلك اللحظة، انقشعت غشاوة المهدئ عن عقل "هديل" فجأة، لتستيقظ على كابوس ذي وضوح حاد ومرعب. رفعت عينيها لتجده أمامها.. "ماجد". نزلت عليها الحقيقة كالصدمة القاتلة التي حبست أنفاسها؛ لم يكن هذا حلمًا، بل كان الرجل الذي تكرهه من اعماق قلبها يقتحم فراشها وخلوتها.​ماتت في حنجرتها صرخة مكتومة كانت كفيلة بتمزيق صدرها. ومع استعادة جسدها لآخر شظايا قوته، اندفعت في ثورة عنيفة ومستمرة؛ بدأت تضربه بكل ما أوتيت من قوة، وتدفع صدره ووجهه بضربات يائسة حملت صدى حركتها المتخبطة. لم تكن تحاربه هو فحسب، بل كانت تحاول جاهدة دفع هذا الواقع المرير بعيدًا عنها لإنكار وجوده.​كان عقلها يصرخ بـ: "اخرج! اخرج!"، بينما لم يخرج من صوتها سوى حشرجة واهية ومخنوقة.​لكن، اخترق مسامعها صوت أكرم مجددًا من الخارج—قريبًا، وأكثر ذعرًا—ليتحرك بداخلها وتر آخر: الخوف. لم يكن خوفًا من ماجد هذه المرة، بل من التوابع. تبعثرت قدرتها على التفكير العقلاني؛ فلو رآها أكرم في هذه الحالة.. لو شهد هذا الموقف.. لن
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status