LOGINالفصل السادس من رواية
وهو قلبي في عشقها
اية بدوي
•••••••••••••••
🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁
أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.
جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسرعة."
ذاك: "انتظري سيدتي، لدينا طبيب خاص. جاك، تعال إلى الداخل سريعًا."
ولحظات وكان جاك يفحص إلياس سريعًا تحت أنظار الجميع، وخاصة سارة التي أدركت فعلًا أن جوان ليست خصمًا عاديًا. اشتعلت نيران الغيرة في قلبها من نظرات أيهم لها، فقد كانت تقف بجوار إلياس بينما كان ذلك الطبيب يفحصه، وكان من الواضح أنها خائفة عليه.
جاك: "إنه بخير، فقط أثر الرصاصة."
إلياس: "مممم."
جوان: "إلياس، أنت سامعني؟"
إلياس: "سامعك يا جوان، آه."
جوان: "إيه اللي وجعك؟"
إلياس: "مفيش حاجة، أنا كويس."
ارتفعت نظرات إلياس إلى من حوله فابتسم قائلًا:
"هاي يا شباب، آسف على الدخول السينمائي ده."
جمال: "حمد لله على السلامة يا ابني، أنت كويس؟"
وقف إلياس باحترام وصافح جمالًا قائلًا:
"الله يسلمك يا عمي، أنا آسف على اللي حصل، بس مقدرتش أوقفها، تقريبًا الفرامل كانت مقطوعة."
جمال: "ولا يهمك، المهم إنك كويس."
إلياس: "ذاك، عُد إلى مكانك أنت ورجالك."
ذاك: "حاضر سيدي."
غادر ذاك برفقة جاك، بينما نظر إلياس إلى ملابسه المليئة بالتراب، فتحولت نظرته إلى اشمئزاز وقال وهو يمسك بأطراف قميصه الأسود:
"إيه القرف ده؟"
جوان بحدة:
"شكلك هنعمل إيه بقى؟ خلقة ربنا."
إلياس:
"إيه يا بنت خفة الدم دي؟ هموت من الضحك بجد."
جوان:
"لا والله، هو أنت كنت هتموت بحاجة تانية يا متخلف أنت؟"
إلياس:
"متخلف أنا؟ يتقالي متخلف؟ طيب أنا هسكت عشان عمي جمال واقف، احترامًا له، مش أكتر."
جمال ضاحكًا:
"عشاني أنا ولا أنت مش عارف ترد؟"
إلياس:
"لا طبعًا، أنا بس محترم وجودك، مش أكتر، صدقني."
جوان:
"بجد أنا عاوزة أفهم، أنت دماغك فين؟"
إلياس:
"في راسي، هتكون فين يعني؟"
احتدت عينا جوان وكادت أن تجيب لولا دخول ملك التي كانت تحمل تالا. فور أن رأت الصغيرة إلياس حتى صرخت باسمه مسرعة إليه:
تالا: "ليو... ليو!"
إلياس: "قلب ليو يا ناس."
رفعها بين يديه وضمها نحوه بقوة، بينما عانقته الصغيرة بيديها الصغيرتين.
تالا: "ليو، أنت وحشت تالا أوي."
إلياس: "وإلياس كمان، تالا وحشته أوي أوي."
تالا: "أنت جبت بارني معاك؟ أنا قلت لجو إني نسيت بارني في البيت، وهو قال لتالا هيبعت بارني مع ليو."
إلياس: "طبعًا جبت بارني معايا، استني."
أخذ حقيبته وبدأ في إخراج ما بها حتى وصل إلى الدب الوردي على شكل ديناصور. أسرعت تالا في ضمه وظلت تقفز بسعادة لعودة دميتها إليها.
تالا: "كوكي، بصي بارني!"
ملك: "جميل أوي يا روحي، تعالي بقى."
رفعتها ملك بين يديها لتقع عيناها على إلياس الذي نظر لها بصمت، ثم عاد بوجهه إلى جوان التي أشارت له إلى الخارج قائلة:
جوان: "تعالى."
جمال: "استني يا جوان، خليه يطلع ياخد شاور الأول ويأكل، وبعد كده ابقوا اتكلموا."
جوان: "بس..."
محمد: "مفيش بس يا بنتي، إنتِ مش شايفة شكل الراجل متبهدل؟ اطلع يا ابني مع أدهم وغير هدومك لحد ما نحضر الغدا."
إلياس: "شفتي الذوق؟ اتعلمي شوية بدل ما إنتِ دبش كده."
جوان: "يا..."
إلياس: "ششش... بس افصلي، إنتِ بقيتي فظيعة."
غادر برفقة أدهم بينما زفرت الأخرى بملل، ولكنها وجهت كل انتباهها إلى صوت الهاتف الذي خرج من حقيبة إلياس. أخذته لتجد أن المتصل هو يوسف فأجابت:
جوان: "إيه يا يوسف؟"
يوسف: "جوان."
جوان: "مم، إلياس لسه وصل."
يوسف: "في حاجة ولا إيه؟"
تحركت إلى الخارج تحت نظرات أيهم الحادة.
جوان: "آه، وانضرب عليه نار، وغير كده فرامل الموتور كانت مقطوعة، وحاجة ميعلم بيها إلا ربنا."
يوسف: "هو كويس؟"
جوان: "كويس، محصلوش حاجة، بس بجد مهمل أوي يا يوسف."
يوسف: "عارف، بس هنعمل إيه؟ المهم إنه كويس."
جوان: "هو مين اللي عمل فيه كده؟"
يوسف: "هخلي ذاك يتابع الموضوع."
جوان: "تمام، سلام دلوقتي. أشوف إلياس وهكلمك بالليل."
التفتت حتى تعود إلى الداخل، ولكنها وجدت أيهم أمامها. تجنبت جوان أي حديث معه، ولكنه سبقها وقال:
أيهم: "مين إلياس ده كمان؟"
جوان: "إنت مالك؟"
أيهم: "إيه اللي إنتِ مخبياه عني؟ في حاجة عاوزة تقوليها يا جوان؟"
ارتعبت وهي تتراجع حتى التصقت بالحائط خلفها وقالت بصوت مرتجف:
جوان: "هخبي إيه يعني؟"
اقترب منها أكثر حتى أصبح أمامها مباشرة، لا يفصل بينهما شيء.
أيهم: "هو ده اللي بتقولي عليه؟ في حاجة عاوزة تقوليها قبل ما أعرفها من حد تاني؟"
جوان: "لا، أنا مش عاوزة أقول حاجة. إنت مقرب كده ليه؟ ابعد عني."
أيهم: "إنتِ عاوزة توصلي لإيه؟ فهميني، عاوزة توصلي لإيه باللي بتعمليه ده؟"
جوان بصوت باكٍ:
"أنا معملتش حاجة."
أيهم:
"لا عملتي. فهميني إيه اللي يوصل راجل مجرم زي ده يبحث عنك وعن عيلتي؟ انطقي."
اتسعت عينا جوان بذعر وهي تحلل تلك الكلمات التي سمعتها منه. تجمعت الدموع في عينيها في الوقت الذي تدخل فيه جاسر وأبعد أيهم إلى الخلف.
جاسر:
"إنت اتجننت؟ بتعمل إيه؟"
أيهم:
"آه اتجننت، بس أنا لازم أعرف حالًا كل حاجة. إيه اللي بيحصل حواليا؟ وإيه حكاية الحارس ده؟ ومين اللي اسمه إلياس ده؟ جاوبيني، إيه اللي بيحصل حواليكي؟"
ارتجفت يداها بخوف وقد بدأت عيناها في البكاء، وهي تدرك جيدًا أن إدوارد قد وصل إليها حتى وهي هنا، أي أنه ما زال يبحث عنها حتى الآن.
جوان:
"أنا معملتش حاجة."
كانت جملة صغيرة خرجت منها بصوت باكٍ، فتوجه لها جاسر وقال بلطف:
جاسر:
"تعالي."
أيهم بغضب:
"شيل إيدك من عليها حالًا."
جمال:
"أيهم، في إيه يا ابني؟ صوتك عالي ليه؟"
فور أن رأت عمها حتى أسرعت إلى حضنه. كان الأمان بالنسبة لها في هذا الوقت وهذا المكان، فلم تجد حتى الآن حنانًا كالذي تراه منه. ضمها جمال نحوه بخوف قائلًا:
"إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ حد منكم يتكلم، هي بتعيط ليه؟"
جاسر:
"أنا هفهمك."
أيهم:
"عاوز تسمع إيه؟ إن بنت أخوك اسمها مذكور في قضية أمن وطني؟ ولا إن في مجرم ورئيس مافيا بيدور عليها؟ هو ده الأمان اللي إنت بتتكلم عليه؟ سبق وقلتلك لو في أي حاجة هتضر عيلتي من وراها هيكون ليا تصرف تاني معاها."
جاسر:
"أيهم بس بقى."
جمال:
"إنت شكلك اتجننت خلاص. ده بيتي وأنا اللي أقول مين يقعد ومين يمشي، وإنت تسمع وتسكت، فاهم؟ وإذا كان على شوية المعلومات الخايبين بتوعك دول، فأنا عارف بيهم من زمان، من قبل ما جوان تنزل أساسًا."
أيهم:
"يعني كنت عارف بكل البلاوي دي وساكت؟ ووافقت إنها تدخل البيت وإنت عارف إن في مجرمين بيدوروا عليها؟"
جمال:
"آه كنت عارف، ومش بعد السنين دي كلها وأنا بحاول أوصل لأخويا، ويوم ما بنته تلجأ لي أخذلها."
أيهم:
"آه طبعًا، ما عشان بنت أخوك ترجعلك تعرض كل العيلة للخطر، مش كده؟"
لم يكن أيهم يعلم أن تلك الكلمات التي كانت تخرج منه كانت كسكاكين تُغرس في قلبها. ضغطت وجهها في حضن عمها بحزن من تلك الكلمات.
جمال:
"جوان يا حبيبتي."
جوان بصوت مكسور:
"هو معاه حق... أنا مكنش ينفع أجي هنا."
الياس:
"في إيه؟ جوان؟"
التفت الجميع نحو إلياس الذي توجه إليها عندما رأى عينيها الباكيتين.
"إيه اللي حصل؟"
جوان:
"أنا... أنا عاوزة أمشي من هنا."
إلياس برفق:
"كل الدموع دي عشان كده؟ عاوزة تمشي؟ نمشي من هنا حالًا. اطلعي جهزي شنطتك ويلا."
تراجع إلياس بسبب دفع أيهم له، والذي صاح به بغضب أعمى:
أيهم:
"إنت مين سمحلك تمسك إيدها كده؟"
التفت له إلياس وقال بهدوء يسبق العاصفة:
"أنا سمحت لنفسي. إنت بقى مين عشان تتدخل؟"
أيهم:
"أنا ابن عمها الكبير."
إلياس بسخرية:
"إيه ده؟ بقت ابن عمها دلوقتي؟ مش كنت رافض وجودها هنا من دقايق؟ ممم... طيب بص بقى، أنا خطيب جوان وهآخدها وهمشي من هنا، وإنت أعلى ما في خيلك اركبه."
أيهم بصوت خافت لم يسمعه سوى إلياس:
"وخيلك له، وإنت موجود."
في لحظة كان إلياس ملقى على الأرض من قوة لكمة أيهم، لينهض ويعيد الضربة له بكل قوته حتى نشبت بينهما معركة تدخل فيها فهد وجاسر وأدهم حتى يبعدوا الاثنين عن بعضهما.
أيهم:
"ابقى وريني هتاخدها وتمشي إزاي. ده على جثتي."
إلياس:
"مش محتاج جثتك عشان أعمل حاجة أنا هعملها."
جمال بغضب:
"برا! إنتوا تحبوا تطلعوا برا تكملوا ولا كفاية قلة أدب لحد كده؟"
رغد:
"خدي جوان واطلعي بيها فوق."
جوان:
"أنا همشي مع إلياس النهارده يا عمي. أنا آسفة، بس مش هقدر أقعد هنا."
جمال:
"قلت اطلعي فوق حالًا."
أخذت رغد وريم جوان وخرجوا، بينما تبقى إلياس وأيهم وجاسر وفهد فقط في الغرفة.
أشار جمال إلى أمل ومهند اللذين لم يفهما سبب ذلك الشجار حتى الآن.
"أمل، خدي الولاد واستنوني برا."
أمل:
"يلا يا ولاداد".
جاسر:
"إنت فعلًا خاطب جوان؟"
كان ذلك السؤال الذي أشعل النيران في صدر الآخر، وهو ينظر إلى إلياس بنظرة قاتلة، فأجاب الآخر وهو يعلم جيدًا ما يخبئه أيهم بداخله.
إلياس:
"آه، وطلبتها من أخوها ووافق، وأنا هِنا عشان أكون معاها. وبما إنكم خايفين من وجودها وسطكم، فأنا هاخدها ونمشي."
أيهم:
"ده عندها. ابقى وريني هتاخدها وتمشي إزاي."
إلياس متحفزًا:
"هاخدها غصب عنك."
اقترب منه أيهم على استعداد لبدء معركة جديدة، ولكن صوت محمد الذي قال بحدة أوقفهما:
محمد:
"بت! إنت وهو."
التفت الاثنان إليه.
محمد:
"إلياس، جوان مش هتسيب بيت عمها مهما حصل، سمعني كويس. وإنت يا أيهم بيه، قسمًا عظيمًا لو اتدخلت لجوان في أي حاجة تاني أو ضايقتها بالكلام، لأطردك بنفسي من البيت."
فهد:
"أيهم، تعالى معايا."
أيهم:
"كنتوا عارفين إنها جاية هربانة من المجرم ده، يبقى أكيد عارفين هو ليه بيدور عليها."
إلياس:
"وهو الراجل بيدور على الست ليه؟"
أيهم بترقب:
"قصدك إيه؟"
إلياس:
"بالضبط عشان عاوزها. وده اللي كنت بمنعه أنا ويوسف إنه يحصل. ولما وصل الموضوع إنه يوصل لخادمة جزء من القصر ويخليها تصور جوان معظم الوقت، كان لازم تبعد عن البلد كلها. وعشان كده لجأت لعمها، غير كده استحالة كانت تفكر تنزل مصر وتسيب أخوها وأمها."
جاسر بعدم تصديق:
"يعني عاوز تفهمنا إن إدوارد بلاك ساب بنات العالم كلها وحب واحدة مسلمة؟"
إلياس:
"مش بس بيحبها... ده مهووس بيها."
ساد الصمت في المكان بعد تلك الكلمات.
إلياس أكمل بجدية:
"وعشان كده، لو مش هتقدروا تحافظوا عليها وسطكم، أنا هاخدها وأمشي. واللي حصل ده لو اتكرر تاني، صدقني مفيش حد هيمنعني إني أخدها وأمشي. كلامي واضح يا حضرة الضابط."
كاد أن يغادر، ولكنه توقف على صوت أيهم الذي قال بصيغة الأمر:
أيهم:
"هتفسخ خطوبتك منها النهارده."
التفت الجميع باتجاه أيهم بعد تلك الجملة الصادمة.
إلياس بذهول:
"ليه؟"
ليتابع أيهم بجملة جعلت أفواه الجميع تصل إلى الأرض من شدة الصدمة:
"لأن البنت أولى بيها ابن عمها."
الكتابةالفصل الثاني عشرليثآية أحمد••••••♡•••••••🍂ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂غفت على كتفه أثناء مكوثهم أمام غرفة العمليات، كان ينظر لها من الحين إلى الآخر ويبتسم بحالمية على ملامحها الناعمة وهي نائمة، تململت برفق وكاد رأسها أن يسقط من موضعه ولكنها شعرت بيد دافئة تسند خدها حتى يبقى على كتفه، فتحت عينيها ببطء ونظرت لما حولها حتى وجدت نفسها مستندة بالكامل على أيهم الذي كان يضم كتفها نحوه بذراعه وباليد الأخرى يسند خدها.ابتعدت سريعًا عنه بخجل وهي تمرر يدها على أطراف حجابها قائلة " آسفة مخدتش بالي ".أيهم " صباح الخير "جوان " صباح النور ".أيهم " الدكتور مع إلياس جوه على فكرة ".جوان " الله هو كويس؟ ".أيهم " كويس متقلقيش ".الطبيب " صباح الخير يا جماعة أحب أبشركم إن حالة المريض استقرت أوي بس طبعًا زي ما قلت هيكمل النهارده برضو عشان نطمن أكتر إنه كويس بعد كده هيتنقل لأوضة عادية ".جوان بسعادة " بجد شكرًا يا دكتور ". التفتت إلى أيهم وقالت بسعادة " بقى كويس يا أيهم ".أيهم " الحمد لله مش قلتلك ده زي القط بسبع أرواح، المهم دلوقتي تعالي نرجع البيت ترتاحي كويس وتغيري هدومك ".جوان " بس يا أ
:الفصل الحادي عشرليثللكاتبة آية أحمد•••••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂كان يصعد كل درجتين معًا حتى يصل لها، عقله الذي بدأ في تصوير مشاهد مروعة له عن وضعها في الأعلى، وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة خوفه عليها.لم يتخيل أيهم يومًا أنه قد يشعر بهذا الخوف والذعر على أحد ما، نظر إلى الغرفة التي كان بابها محطمًا، وثقلت أنفاسه التي بدأت في التسارع، وقد أدرك أنهم وصلوا لها لا محالة.وضع قدمه ببطء وهو في انتظار أن يرى جثتها أمامه، ولكنه تفاجأ بجثتين أمامه ملقيتين على الأرض، وهناك الكثير من الدماء تملأ المكان.التفت على صوت شهقات ناعمة وبكاء جعل عقله يغيب، نظر نحو مصدر الصوت ليجدها جالسة أرضًا ممسكة بمسدس وعيناها مثبتتان على الدماء التي انتشرت على أرضية المكتب.جوان: "أ. أي. هم."عندما نطقت اسمه بصوتها الباكي أسرع نحوها حتى يطمئن قلبه أنها بخير، أخذها بين يديه بقوة بينما بكت الأخرى بصوت عالٍ وهي تردد أنها أصبحت قاتلة.أيهم: "جوان اهدي، كان لازم تعملي كده يا حبيبتي، إنتِ مش غلطانة، جوان ركزي معايا."جوان: "لا.. لا.. أ. أنا قتلتهم.. قتلتهم."أيهم: "جوان بس إنتِ مقتلتيش حد، كانوا هيموت
الفصل العاشروهو قلبي في عشقهاآية بدوي••••••♡••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂إلياس: "أهلًا، أخيرًا وصلتي."انتفض جسدها برعب، ودقت أنفاسها بعدما سمعت صوت إلياس الذي خرج لها من العدم. وجهت نظرتها له بخوف، ولكن حاولت أن ترسم القوة حتى لا يشك بها أكثر.سارة: "وأنت مالك أنا وصلت ولا لأ؟"إلياس: "كان لازم أستناكي، أصل هعرف منك ليه رميتي جوان في البسين وحاولتي تقتليها."سارة: "أنت اتجننت؟ وأنا هرمي جوان ليه؟"إلياس: "ما هو ده اللي أنا بسألهولك، عملتي كده ليه؟"سارة: "أنت أكيد اتجننت، أنت عارف بتقول إيه؟"إلياس: "آه عارف أنا بقول إيه، بس واضح إنك إنتِ اللي متعرفيش مين أنا، وتبقي جوان بالنسبة لي إيه."أيهم: "في إيه؟"سارة بخوف: "الحقني يا أيهم، الراجل ده اتجنن."أيهم: "في إيه يا إلياس؟"إلياس: "بسألها ليه حاولت تغرق جوان في البسين."جمال: "أنت بتقول إيه؟"اقترب منهم جوان وأمل التي نظرت نحو سارة بصدمة، بينما التفتت عينا أيهم الغاضبتان نحو سارة التي ابتلعت ريقها بفزع حقيقي، ولكنها تماسكت وأظهرت القوة.سارة: "أنت كداب، أنا مستحيل أعمل كده."إلياس: "لا، عملتي كده."أمل: "عندك دليل على كلامك
الفصل التاسعوهو قلبي في عشقهاالكاتبة آية بدوي•••••♡•••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂حركت جوان يديها بقوة في محاولة منها للصعود إلى سطح الماء الذي كان يبتلعها إلى الأسفل بقسوة، لحظات مرعبة مرت بها وهي تحاول أن تصرخ أو تستنجد بأحد ولكنها لم تستطع، لم يخرج صوتها، فكلما حاولت فتح فمها ابتلعت الماء الذي يحيط بها من كل الاتجاهات، للحظة أغمضت عينيها وشعرت أنها النهاية.في ذلك الوقت كان أيهم يتحدث عبر الهاتف مع أحد أصدقائه الذي كان يقنعه بالقدوم إلى حفل عيد ميلاد أحد زملائهم، ولكنه كان يرفض، خرج إلى الشرفة ليشاهد جوان في تلك الحالة، فصرخ باسمها ولم يعطِ لنفسه لحظة تفكير، وقفز من شرفته التي كانت في الطابق الثامن ولكنها تقع فوق المسبح مباشرة.سبح نحوها سريعًا ورفعها بين يديه، في اللحظة التي أيقنت فيها جوان أنها النهاية لا محالة، امتدت يدا أيهم وانتشلتها من قلب الماء إلى الأعلى.أحاطت عنقه بقوة وكأنه طوق نجاتها، هو بالفعل كذلك، تعرفت عليه على الفور، رغم أن الماء كان يغطيهما إلا أن رائحته كانت مميزة، وصوته القلق وهو ينادي باسمها.أيهم: "جوان ردي عليا، انتي كويسة؟ جاسر... حارس... بابا."صاح من
الفصل الثامنوهو قلبي في عشقهاللكاتبة ♡ آية بدوي ♡•••••••••♡•••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂في صباح اليوم التالي...التفتت العائلة حول طاولة الإفطار باستثناء جوان التي رفضت الحضور بشكل قاطع بعد ما حدث بالأمس. نظر أيهم إلى مكان جلوسها المعتاد منذ مجيئها، والذي اتخذته سارة مكانًا لها بالفعل.رغد: "بابا، أنا هخرج أنا وريم."جمال: "ماشي يا حبيبتي، بس رايحين فين كده؟"رغد: "نعمل شوبنج، إنت عارف حفل السنوية قرب."سارة: "أنا كمان عاوزة أشتري كام حاجة كده، ممكن أروح معاكم؟"رغد: "أكيد."التفتت إلى ريم التي وكزتها في كتفها بحدة، مشيرةً إلى أنها لا تريد الذهاب معها، بينما تنهدت رغد بضيق، فهي أيضًا لا تحب الخروج برفقتها.جمال: "قولي لجوان، خليها تخرج معاكم."رغد: "رفضت، قالت إنها مش قادرة تخرج."سارة: "أكيد نفسيتها تعبانة من اللي حصل امبارح."مهند: "هو إيه اللي حصل امبارح؟"سارة: "هبقى أقولك بعدين."دخلت الخادمة وهي تمسك تالا، التي كانت عابسة، وتوجهت بخطوات صغيرة نحو جمال الذي حملها بين يديه.جمال: "صباح الخير يا توتا."تالا: "صباح النور، جدو. إنت مش قلت لبارني صباح الخير؟ كده هيزعل."
الفصل السابع من رواية وهو قلبي في عشقهااية بدوي. •••••••♡•••••••••☘️ليس كل من يبتسم لك يتمنى لك الخير… ☘️اتسعت نظرات جمال علي ما تفوه به ابنه البكر، اليس منذ قليل كان يصيح انها لا يجب أن تكون موجودة فى عائلتة!. ولان يطالب بفسخ خطوبتها حتى يأخذها هو هل جن!. هذا ما ردده عقل جمال بيما ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهه الياس الذي قال: الياس "ده فى المشمش يا حبيبي". ربط علي كتف ايهم بحده وتبع" وبعدين مش تحسن من اسلوبك معها الاول قبل ما تطلب حاجه ذي كده". جمال " انت اتجننت خلاص ايه اللي بتقوله ده ". جاسر" ايهم ميقصدش….. "قاطعه الآخر بوقاحة اعتدها الجميع منه. ايهم" اه اتجننت وبنت اخوك هتكون مراتي، وبالمناسبة ده موسم المشمش عادي ". كان رد جعل اليأس ابتسم بداخله ولكنه أبى أن يظهر هذا فيبدو أنه قد وصل إلى ما يريد ولكن لم يتوقع أن يقع بتلك السرعة. الياس" وريني شطارتك هختارك انت ولا هتفضل معايا انا ". ايهم" موفق ". محمد" اي قلة الحيه الي انتو فيها دي الي انتو بتتكلمو عليها تبقي بنت أخويا يكلب منك ليه ولا انت ولا هو هسمحلكو تقربوا منها سمعين ". جمال" اطلعو برة انتو الاتنين ". الياس" أ







