مشاركة

الفصل الثاني

مؤلف: ايه احمد
last update تاريخ النشر: 2026-05-24 02:03:50

الفصل الثاني من رواية 

وهو قلبي في عشقها

للكاتبة

ايه بدوي . 

•••••••••••••••

جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ".  

ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم عليها الصدمه بوضوح. 

كان اول من خرج من تلك الحاله هي امال زوجه جمال التي اسرعت في الترحيب بها واحتضنها وكذلك نجلاء زوجه محمد التي ضمتها هي الاخره قائلا. 

نجلاء" صبحان لله نفس عنين ماما الله يرحمها ". 

امال" نورتي بيتك ياحببتي ". 

جوان" مرسي يا طنط ده نورك ".  

جمال" بصي بقي يا ستي الي وقف هناك ده ابني الكبير وكبير العيله ايهم والي جنبو جاسر ابن عمك محمد وفهد ابن عمتك فاطمه الله يرحمها، اما بقي دول ودي رغد بنتي والي جنبها القصيره دي ريم... 

ريم "عمو قولتك متقلش عليه قصيره". 

جمأل" من عنيه الازعه دي ريم اما بقي البسكوته السفره دي فاصغره وحده في العيله ملك وادم اخوها التوام ". 

جوان" مبسوطه اوي اني اتعرفت عليكم انا جوان ". اقتربت منها الفتيت بترحيب فقد ذ اد اعجابهم بها بعد ان رأوهي وشعرو انها تشبههم، بينما كانت جوان تتبدل اكرف الحديث مع الفتيات كانت عينين ايهم تتابعنها بتمعن، استشعرت جوان نظرته لترفع عينها نحوله لتلتقي في تلك الحظه لحظات مرت وعينيخم مهله معا ولكن قطع تلك النظرات صوت تالا التي قالت" انا تالا ".  

التفتت انظار الجميع نحو تالا التي كانت تقف بجور جوان تمسك اطراف فستنها الصغير، رفعتها جوان بين يديها بحنان قائله" حببتي قلبي ".  

رغد" يا روجي علي العسل تعالي ".  

الخادمه" جمال بيه الغده جاهز ". 

اشار جمال لها ثم قال" يلا يا جماعه جوان تعالي ". تحركت جزان خلف عمها وهي تتبدل الحديث بينها وبين ريم ورغد وملك بيمما لحق بهم فهد وادم وجاسر الذي اشاى الي ايهم الءي لم يبعد عينيه عنها منذ ان دخلت الي البيت وكان هناك سوال وحد يدور في رأسه من تلك تلطفله هلي هي متزوجه ام انها انجبها بدون زواج، عند تلك النقطه شعر بدم يغلي في عروقه ولا يعلم سبب ذلك الغضب ولكن ان كان حقا ما فكر به ستكون نهيتها علي يده. 

تلتف الجميع علي طاولهالطعام ليكون مكان جوان بجور رغد التي تولت مهمه اطعام تالاالتي كانت. تحاول الوصول الي الاطباق باي طريقه.  

جوام" تالا استني انا هاكلك ". 

تالا" لا انا اكل ". 

جوان" انتي اي انا لو سبتك هتقلبي السفره حرب ".  

امال" سبيها تاكل برحطها يا بنني ". 

جوان" لا سدقيني لو عملت كده محدش عيعىف ياكل ". انزلت نظرها نحو تالا التي مازالت تحاول الوصول الي كحتوياا الطغوله" شوفي يا توتا خدي المعله دي وكلي بس برحه تمان ".  

تالا بصوت طفولي" تالا شاطر ". 

رغد" احلي شطر ده ". 

جاسر" جوان هي بنتك ". 

جوان" مش وضح ولا اي ". 

ايهم" بنتك اذي وانتي مش متجوزه، ولا انتو بؤه بتخلفو زاتي ". كان هذا السوال الذي جعل وجهه جوان يحتد وتنقلب تلك التعبير الملائكيه الي اخره خاده، وضعت الشوكه من يدها وعادت الي الخلف قليلا حتي اصبح وججها في مقابل ايهم الذي كان ينتظر اجبتها علي احر من الجمر، ارتسمت ابتسامه بارده علي وجهها وقالت بنبه عمليه. 

جوات" بص بقي يا ايهم بيه دور كبير العيله ده هتمشيه بس عليهم مش عاليه انا متخلقتش عشان يكون ليه كييؤ انا كبيره نفسي ثانيا وجوده هنا مواقت وحط تحت كلمه موات دي ملوين خط يعني انا وجوده هنا مش مرهوان ابدا باني اجوان علي حاجه هي متخصكش في حاجه وطبعا انت مجبور تتقبل وجودي هتا الفتره الي هعشها معاكم هنا".  

جمال "اهدي يا بنتي ايهم مش قصدو، وبعدين ده بيتك ".  

جوان" يقصد دي تخصو ميقصدش بردو يخصو يا عمي انا حبيت اعرفو ان انا هنا ضيفه ليس اكثر وطبعا انا شرحنلك كل حاجه قبل منزل، فيريت توصل لابن حضرتك دور مبير العليه يقف لحد. عندي ".  

ايهم" كل الي قلتيه ميهمنيش وجوده بين عيلتي دلوقتي امر وقع وبوجودك هنا انتي لازم تجوبي علي كل اسالتي لاني مش هسمح لحاجه تضر عيليتي عشانك ". 

جمال" ايهم احترم نفسك هي هنا في بينتها يعني ذيعا ذيك وكلمي انا الي هيمش في البيت ده يحضره الضابط ولا انتي خلاص كبيرت علي ملمتي ". 

ايهم" مش قصدي طبعا يا بابا انا بجوب علي كلمها ".  

جمال" جوان متزعليش يا حببتي هو كده نشف في كلامو ". ابتسمت له جوان قائله بثقه

جوان" مش زعلانه يا عمو هو معذور بردو حضره الضابط لسه ما يعرفش انا مني وبتت مين وطبعا اخت منين وان بأشره وحتي احميه هو ورأيس بلاده شخصيا مش هستني حمايه من حنا وطول ما انا هنا لو مش هكون مصدر امان مستحب اكون مصدر لتهديد حد فيكم طبعا ". تابعت وهي تنظر الي عينه مباشرتا قائلا" عاشن كده يا ايهم عاوزكك تطمن خالص علتك هتفضل في امام وحودي مش هيعدد الامان ده، بعد اذنك يا عمي عاوز ارتاح ممكن حد. يوريني اوضتي فين ". 

امال" تعالي يا حببتي انا هوديكي". 

فور ان غادرت جوان التفت محمد بحده الي ايعم وجاسر قائلا: حلو الي حصل ده اي قله الزوق الي انتو فيخا دي، خلاص مش قدرين تصب، لحد ما نخلص اكل ". 

جاسر" يا بابا.... ". 

جمال مقاطع له ثائلا" اسنع منك ليه جوان موجوده هنا امر وقع وغصب عنكم وااي مش عجبو تلباب موجود يمشي، وطبغا اي كانت تجابه جوان علي الڛوال الي مش هتبطلي تسالو في تالا بينت ديما اخت جوان ". 

فخد" اذي مش قلت انها بينت وحده"

جمال "عمكم احمد بعد ما جدكم رفض انو يجوزو البت الي اخترها سفر وكان ليه صديق اسمو وهران باع كل املكو وسافر مع عمكو وهناك قالبل بنت وتجوزها وعاشو هناك وفتحو شركه سوه والي عرفتو من يوسف ان مهران خلف الاول توام ديما ويوسف وبعدها عمكو خلف جوان بعدها باقل من ينه تقريبا بس او جوان متتت اثناء ولدتها فطبعا رضعت مع ديما ويوسف".  

جاسر" ولبه هي البت، بيها ". 

محمد" لان ديما ماتت من سنتين وده طبعا كان سبب رأيسي لوجود جوان معانا دلوقتي، الي عاوزين نوصلهولك ان جوان هتا لانها مجبوره تكون هنا مش لان ده اختي، ها فتلتزمو حدودكو معاها انتو التالاته ". 

جاسر" احنا اسفين طبعا علي الي حثل ده، مكنش قصدي اني اشكك فيها ابدا ".  

فهد" جاسر معاه حق احنا بس استغرابنا وجود البنت معاه وبعدين يا عمي انت مقكلت كل المعلومات دي قبل كده".  

جمال " الي يهمني دلوقتي الي حصل ده ميتكررش تاني لاي سبب من الاسباب ". 

في الاعلي كانت جوان تضع اغراضها في الخذانه بيمنها تالا غافيه علي السيرير، التفتت علي صوت الهاتف الذي اعلن عن وجود متصل. 

جوتن" الو ". 

يوسف" اي يا جوان متصلتيش ليه لنا وصلتي ". 

جوان" اسفه ولله نسيت وطنت مشغوله ". 

يوسف" اي الاخبار، حد قالك حاجه ". 

جوان" لا يا حبيتي كلهم كويسين معاده شخص واحد ". 

يوسف" ده اكيد ايهم مش كده " 

جوان "اه فظيع اوي تحسو مش طايق نفسو". 

يوسف مازحا" تصدقي بين حتي في الصوره مكشر ديما ". 

جوان" المهم انت اخباؤك اي وماما كويسه ". 

يوسف" ماما كويسه وكانت مستنياكي ترني عشان تكلمك ". 

جوان" حببتي وحشتني اوي من دلوقتي بكره ان شاء لله هرنعليها ". 

يوسف" تمام تصبحس علي خير ". اغلقت الهاتف وتوجهت الي الحمام حتي تستعد لنوم.  

في مكان اخر تماما…. 

قبو مظلم ارض رطبيه تفوح منها رائحه العفونه ظلام دامس، و رجل معلق علي جدار القبو يلفظ انفاسه الاخيرة، امام ذلك الرجل كان يجلس وحد مناقوي ذعماء المافيا واقسهم (ادوارد بلاك) زعيم مافيا الشيطان، ارتسمت ابتسامه بارده علي وجهه قائلا: 

ادوارد" اذا تقول انك لم تسرب تلك المعلومات اليس كذلك ". 

" اقسم انا لم افعل هذا ابدا لم يصبق لي ان خنت صقتك ". 

ادوار" مم كلمك مقنع ولكن لم اصدق، مارك ما رايك ماذا افعل به ". 

مارك" القتل سيدي هذا عقاب كل خائن ". 

ادوار" اذا ساتركه لك ". 

غادر. القبو دون ان يعير صرخات ذلك الرجل اي اهتمام، لحق به في هذا الوقت ديفيد الذي اخرج ملف وقال" سيدي هذه هي المعلومات التي طلبت جمعها عن عائله السيده ". 

اخذ النلف وتابع سيره نحو صيارته بسنما توقف ديفيد ينظر له بخوف من القادم، التفت علي صوت مارك الذي قال بغضب" ايها الوغد كيف تحضر تلك المعلوﻤات له ماذا لو استطاع الوصول لها ". 

ديفيد" ماذا كنت تريد ان افعل لقد طلب تلك المعلومات لو لم احضرها اه لشك بي ". 

مارك" تلك الفتاه العينه كان علينا قتلها في ذلك اليوم ". 

ديفيد" يجب ان نتخلص منها باى طريقه لو علم الزعيم ادوارد ان تلك القتاه تكره بسببنا سيقدم رأوسنا هديه لها ". 

مارك" نقتلها انت تخلم انها محميه من وحش الاقتصاد والان هي موجوده في مصر يقال انا عائلتها يححتلون جزء كبير مم قاده المخابؤت المصريخ تعلم ما معني هذا ". 

ديفيد" حتي لو كانو كذلك لا اعتقد انهم اقوي من جوزيف ذلك لهذا يجب ان نستغل هذه الفصرصه ونتخلص منها ". 

مارك" ماذا لو شك الزعيم في موتها وبحث في الامر؟ ". 

ديفيد" يا احمق هل تعتقد انه سيعيش حتس هذه الوقت عندما تموت تلك الفتاه سيتحول جوزيف(يوسف) الي وحش بالفعل، اول من سيتخلص منه هو الزعيم وقتها نكون حصلنا علي عصفورن بحجر وحد'. 

مارك" يا رجل ان مرعب ". 

ديفيد" علسنا ان نجد طريقه نصل بها الب تلك الفتاه في اسرع وقت ممكن". 

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الثامن والتسعون

    الفصل الثامن والتسعون ••••••••••••••قصر المنشاوي...وقف إلياس في منتصف الصالة، بينما كانت جميع الأنظار معلقة به.جلست رغد بجوار يوسف، وكانت تراقب ملامح إلياس بقلق، فاقتربت من يوسف وهمست:رغد: "هو في إيه يا يوسف؟"هز يوسف رأسه قليلًا.يوسف: "معرفش... بس واضح إن إلياس لقى حاجة مهمة."وقبل أن تسأله مرة أخرى...فُتح باب القصر.دخل أيهم.توقف للحظة بمجرد أن رأى الجميع مجتمعين.نظر إلى والده، ثم إلى يوسف، وفهد، وجاسر، وإلياس...حتى وقعت عيناه على سارة ووالدتها.انعقد حاجباه.كان يعلم أن هناك شيئًا يحدث.لكنه لم يكن يعرف ما هو.والأغرب من ذلك...أن جميع الوجوه كانت تحمل نظرات غريبة.وكأن الجميع ينتظرون شيئًا.اقترب أيهم ببطء.أيهم: "في إيه؟ ليه كلكم متجمعين؟"لم يجبه أحد.رفع إلياس عينيه إليه، وقال بهدوء:إلياس: "كويس إنك جيت."ثم أضاف:إلياس: "مش مهم جوان تكون موجودة دلوقتي... المهم إنك تكون موجود."تجمد أيهم.نظر إليه باستغراب.إلياس: "لأني جمعتكم النهارده علشان أجيب براءة أختي جوان."ساد الصمت.ثم أكمل وهو ينظر إلى الجميع:إلياس: "البنت اللي شوية خداع قدروا يدمروا حياتها، ويخلوا أقرب شخ

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل السابع والتسعون

    الفصل السابع والتسعون •••••••••••في مكتب إلياس...جلس إلياس أمام شاشة الحاسوب، وأمامه الصور التي أُرسلت إلى أيهم.منذ ساعات وهو يحاول اكتشاف أي تفصيلة صغيرة يمكن أن تقودهم إلى الحقيقة.لكن لا شيء...لا أسماء.لا وجوه واضحة.لا مكان محدد.ولا أي دليل يمكن الاعتماد عليه.تنهد بضيق، وأسند ظهره إلى المقعد.ثم أعاد فتح الصور مرة أخرى.بدأ يقلب بينها واحدة تلو الأخرى...الصورة الأولى.ثم الثانية.ثم الثالثة.حتى وصل إلى الصورة الأخيرة.توقف.اقترب بوجهه من الشاشة.حدق فيها طويلًا.ثم عبس.إلياس: "استنى..."كبّر الصورة.ظل يحدق في الخلفية، وكأنه يحاول تذكر شيء.ثم فجأة...اتسعت عيناه.اعتدل في جلسته بسرعة.إلياس: "مستحيل!"عاد بالصورة إلى حجمها الطبيعي، ثم فتح صورة أخرى.ثم عاد إلى الأولى.قارن بينهما.شيء ما كان مختلفًا.رفع درجة التكبير مرة أخرى.وبدأ يتفحص التفاصيل الصغيرة في الغرفة الموجودة خلف جوان.الستائر...الطاولة...ثم إطار الصورة الموجود على أحد الأرفف.اقترب أكثر.توقف قلبه للحظة.إلياس: "دي..."ظل صامتًا لثوانٍ.ثم همس:إلياس: "دي أوضة جوان!"نهض من مقعده فجأة.أعاد الصورة مرة

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل السادس والتسعون

    الفصل السادس والتسعون •••••••••••••••كانت السيارة تشق طريقها بهدوء نحو قصر آل مهران...وفي الداخل، كان الصمت يسيطر على المكان.جلست جوان بجوار النافذة، وأسندت رأسها إلى الزجاج، تتابع الطريق بعينين شاردتين.منذ أن ابتعدت السيارة عن أيهم...وهي تشعر أن قلبها ما زال عالقًا هناك.في تلك اللحظة التي وقفت فيها أمامه وقالت إنها لم تعد زوجته.كانت قوية...أو حاولت أن تبدو كذلك.لكن الحقيقة أنها كانت ترتجف من الداخل.كان سيف يقود السيارة، وكل بضع ثوانٍ كان يختلس النظر إليها.لم يستطع أن يمنع نفسه من السؤال.سيف: "ممكن أسألك سؤال؟"التفتت إليه جوان ببطء.جوان: "اتفضل."تردد قليلًا، ثم قال:سيف: "إنتِ اتجوزتي إمتى؟"ساد الصمت.ثم أضاف وهو يحاول فهم ما حدث:سيف: "وبعدين إزاي اتطلقتي بالسرعة دي؟"ابتسمت جوان ابتسامة باهتة.جوان: "الحكاية مش بسيطة."سيف: "واضح."نظر إليها للحظة قبل أن يعيد عينيه إلى الطريق.سيف: "خصوصًا إن الشخص اللي وقف قدامنا من شوية كان بيتصرف كأنه لسه جوزك."خفضت جوان عينيها.وقالت بصوت خافت:جوان: "أيهم كان جوزي."انتظر سيف بقية الكلام.لكنها ظلت صامتة.فقال:سيف: "كان؟"أوم

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الخامس والتسعون

    الفصل الخامس والتسعون ••••••••••••••••كان أيهم يقود سيارته في طريقه إلى مقر الشركة، وقد اضطر للذهاب في ذلك اليوم رغم انشغاله، لكن عينيه توقفتا فجأة عند مشهد أمامه.تجمدت ملامحه.جوان...كانت تقف بجوار سيارة سوداء، وبجوارها رجل لم يعرفه.كان سيف.وكانت جوان تستعد لركوب السيارة، لكنها لم تنتبه إلى أيهم الذي ترجل من سيارته واتجه نحوهما بخطوات سريعة، وقد اشتعل داخله غضب مفاجئ لم يفهم سببه.اقترب منها قبل أن تتمكن من فتح الباب، ومد يده وأغلق باب السيارة أمامها بقوة.انتفضت جوان والتفتت إليه.تلاقت عيناهما...للحظة واحدة فقط.لكنها كانت كافية لإعادة كل شيء.كل ليلة قضتها تبكي...كل كلمة جارحة قالها...كل لحظة انتظرته فيها...وذلك اليوم الذي عاد فيه ممسكًا بيد امرأة أخرى، معلنًا أمام الجميع أنها زوجته.شعرت جوان بقبضة تعتصر قلبها، لكنها دفنت كل ذلك خلف نظرة باردة.مد أيهم يده وأمسك بمعصمها.أيهم: "تعالي معايا."سحبت جوان يدها بعنف.جوان: "إنت اتجننت؟! شيل إيدك عني!"كانت نبرتها غاضبة، لكن أيهم لم يهتم.على العكس...كان منظرها أمام رجل آخر يشعل شيئًا داخله.شيئًا لم يستطع السيطرة عليه.أمس

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الرابع والتسعون

    الفصل الرابع والتسعون•••••••••••••••ساد الهدوء أرجاء المكتب، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأوراق وهي تنتقل من مكانٍ إلى آخر بين يدي جوان.منذ المواجهة الأخيرة بينها وبين أيهم... لم يعد شيء كما كان.أصبحت حياتها تسير على وتيرةٍ واحدة؛ تأتي إلى الشركة في موعدها، تنجز عملها بصمت، ثم تعود إلى منزلها دون أن تسمح لنفسها بالتفكير كثيرًا. حاولت أن تُقنع قلبها أن ما انتهى قد انتهى، لكن الذكريات كانت تهاجمها في كل لحظة، دون استئذان.تنهدت بعمق وهي تستعيد ذلك اليوم...يوم وقف ليث أمامها، وعيناه تمتلئان بالغضب، ثم قال بحزم:"أوعدك... هاردلك الي انت عملتو ، و هخليك تندم ... و هتتجوزي قدام عينك، لكن بعد ما تعرف الحقيقة كلها... وتعرف إنك خسرت أغلى إنسانة في حياته."أغمضت عينيها للحظة، ثم أطلقت زفرة طويلة وهي تعود من تلك الذكرى المؤلمة.نظرت إلى الملفات بين يديها، لتكتشف أنها وضعتها في أماكن خاطئة تمامًا.هزت رأسها بأسى وهمست لنفسها:"حتى الشغل مبقتش مركزة فيه."أعادت ترتيب الملفات من جديد، واحدة تلو الأخرى، حتى انتهت منها جميعًا.ورغم كل ما مرت به... كانت جوان على يقينٍ لا يتزعزع.كانت تؤمن أن الحق لا ي

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الرابع والتسعون

    الفصل الرابع والتسعون•••••••••••••••ساد الهدوء أرجاء المكتب، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأوراق وهي تنتقل من مكانٍ إلى آخر بين يدي جوان.منذ المواجهة الأخيرة بينها وبين أيهم... لم يعد شيء كما كان.أصبحت حياتها تسير على وتيرةٍ واحدة؛ تأتي إلى الشركة في موعدها، تنجز عملها بصمت، ثم تعود إلى منزلها دون أن تسمح لنفسها بالتفكير كثيرًا. حاولت أن تُقنع قلبها أن ما انتهى قد انتهى، لكن الذكريات كانت تهاجمها في كل لحظة، دون استئذان.تنهدت بعمق وهي تستعيد ذلك اليوم...يوم وقف ليث أمامها، وعيناه تمتلئان بالغضب، ثم قال بحزم:"أوعدك... هاردلك الي انت عملتو ، و هخليك تندم ... و هتتجوزي قدام عينك، لكن بعد ما تعرف الحقيقة كلها... وتعرف إنك خسرت أغلى إنسانة في حياته."أغمضت عينيها للحظة، ثم أطلقت زفرة طويلة وهي تعود من تلك الذكرى المؤلمة.نظرت إلى الملفات بين يديها، لتكتشف أنها وضعتها في أماكن خاطئة تمامًا.هزت رأسها بأسى وهمست لنفسها:"حتى الشغل مبقتش مركزة فيه."أعادت ترتيب الملفات من جديد، واحدة تلو الأخرى، حتى انتهت منها جميعًا.ورغم كل ما مرت به... كانت جوان على يقينٍ لا يتزعزع.كانت تؤمن أن الحق لا ي

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الثالث

    تالفصل الثالث من روايهوهو قلبي في عشقه للكاتبه ايه بدوي #جوان#ايهم ••••••••♡••••••••☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بت

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الاول

    الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمن

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل السادس

    الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الخامس

    الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status