LOGINالفصل الثاني من رواية
وهو قلبي في عشقها
للكاتبة
ايه بدوي .
•••••••••••••••
جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ".
ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم عليها الصدمه بوضوح.
كان اول من خرج من تلك الحاله هي امال زوجه جمال التي اسرعت في الترحيب بها واحتضنها وكذلك نجلاء زوجه محمد التي ضمتها هي الاخره قائلا.
نجلاء" صبحان لله نفس عنين ماما الله يرحمها ".
امال" نورتي بيتك ياحببتي ".
جوان" مرسي يا طنط ده نورك ".
جمال" بصي بقي يا ستي الي وقف هناك ده ابني الكبير وكبير العيله ايهم والي جنبو جاسر ابن عمك محمد وفهد ابن عمتك فاطمه الله يرحمها، اما بقي دول ودي رغد بنتي والي جنبها القصيره دي ريم...
ريم "عمو قولتك متقلش عليه قصيره".
جمأل" من عنيه الازعه دي ريم اما بقي البسكوته السفره دي فاصغره وحده في العيله ملك وادم اخوها التوام ".
جوان" مبسوطه اوي اني اتعرفت عليكم انا جوان ". اقتربت منها الفتيت بترحيب فقد ذ اد اعجابهم بها بعد ان رأوهي وشعرو انها تشبههم، بينما كانت جوان تتبدل اكرف الحديث مع الفتيات كانت عينين ايهم تتابعنها بتمعن، استشعرت جوان نظرته لترفع عينها نحوله لتلتقي في تلك الحظه لحظات مرت وعينيخم مهله معا ولكن قطع تلك النظرات صوت تالا التي قالت" انا تالا ".
التفتت انظار الجميع نحو تالا التي كانت تقف بجور جوان تمسك اطراف فستنها الصغير، رفعتها جوان بين يديها بحنان قائله" حببتي قلبي ".
رغد" يا روجي علي العسل تعالي ".
الخادمه" جمال بيه الغده جاهز ".
اشار جمال لها ثم قال" يلا يا جماعه جوان تعالي ". تحركت جزان خلف عمها وهي تتبدل الحديث بينها وبين ريم ورغد وملك بيمما لحق بهم فهد وادم وجاسر الذي اشاى الي ايهم الءي لم يبعد عينيه عنها منذ ان دخلت الي البيت وكان هناك سوال وحد يدور في رأسه من تلك تلطفله هلي هي متزوجه ام انها انجبها بدون زواج، عند تلك النقطه شعر بدم يغلي في عروقه ولا يعلم سبب ذلك الغضب ولكن ان كان حقا ما فكر به ستكون نهيتها علي يده.
تلتف الجميع علي طاولهالطعام ليكون مكان جوان بجور رغد التي تولت مهمه اطعام تالاالتي كانت. تحاول الوصول الي الاطباق باي طريقه.
جوام" تالا استني انا هاكلك ".
تالا" لا انا اكل ".
جوان" انتي اي انا لو سبتك هتقلبي السفره حرب ".
امال" سبيها تاكل برحطها يا بنني ".
جوان" لا سدقيني لو عملت كده محدش عيعىف ياكل ". انزلت نظرها نحو تالا التي مازالت تحاول الوصول الي كحتوياا الطغوله" شوفي يا توتا خدي المعله دي وكلي بس برحه تمان ".
تالا بصوت طفولي" تالا شاطر ".
رغد" احلي شطر ده ".
جاسر" جوان هي بنتك ".
جوان" مش وضح ولا اي ".
ايهم" بنتك اذي وانتي مش متجوزه، ولا انتو بؤه بتخلفو زاتي ". كان هذا السوال الذي جعل وجهه جوان يحتد وتنقلب تلك التعبير الملائكيه الي اخره خاده، وضعت الشوكه من يدها وعادت الي الخلف قليلا حتي اصبح وججها في مقابل ايهم الذي كان ينتظر اجبتها علي احر من الجمر، ارتسمت ابتسامه بارده علي وجهها وقالت بنبه عمليه.
جوات" بص بقي يا ايهم بيه دور كبير العيله ده هتمشيه بس عليهم مش عاليه انا متخلقتش عشان يكون ليه كييؤ انا كبيره نفسي ثانيا وجوده هنا مواقت وحط تحت كلمه موات دي ملوين خط يعني انا وجوده هنا مش مرهوان ابدا باني اجوان علي حاجه هي متخصكش في حاجه وطبعا انت مجبور تتقبل وجودي هتا الفتره الي هعشها معاكم هنا".
جمال "اهدي يا بنتي ايهم مش قصدو، وبعدين ده بيتك ".
جوان" يقصد دي تخصو ميقصدش بردو يخصو يا عمي انا حبيت اعرفو ان انا هنا ضيفه ليس اكثر وطبعا انا شرحنلك كل حاجه قبل منزل، فيريت توصل لابن حضرتك دور مبير العليه يقف لحد. عندي ".
ايهم" كل الي قلتيه ميهمنيش وجوده بين عيلتي دلوقتي امر وقع وبوجودك هنا انتي لازم تجوبي علي كل اسالتي لاني مش هسمح لحاجه تضر عيليتي عشانك ".
جمال" ايهم احترم نفسك هي هنا في بينتها يعني ذيعا ذيك وكلمي انا الي هيمش في البيت ده يحضره الضابط ولا انتي خلاص كبيرت علي ملمتي ".
ايهم" مش قصدي طبعا يا بابا انا بجوب علي كلمها ".
جمال" جوان متزعليش يا حببتي هو كده نشف في كلامو ". ابتسمت له جوان قائله بثقه
جوان" مش زعلانه يا عمو هو معذور بردو حضره الضابط لسه ما يعرفش انا مني وبتت مين وطبعا اخت منين وان بأشره وحتي احميه هو ورأيس بلاده شخصيا مش هستني حمايه من حنا وطول ما انا هنا لو مش هكون مصدر امان مستحب اكون مصدر لتهديد حد فيكم طبعا ". تابعت وهي تنظر الي عينه مباشرتا قائلا" عاشن كده يا ايهم عاوزكك تطمن خالص علتك هتفضل في امام وحودي مش هيعدد الامان ده، بعد اذنك يا عمي عاوز ارتاح ممكن حد. يوريني اوضتي فين ".
امال" تعالي يا حببتي انا هوديكي".
فور ان غادرت جوان التفت محمد بحده الي ايعم وجاسر قائلا: حلو الي حصل ده اي قله الزوق الي انتو فيخا دي، خلاص مش قدرين تصب، لحد ما نخلص اكل ".
جاسر" يا بابا.... ".
جمال مقاطع له ثائلا" اسنع منك ليه جوان موجوده هنا امر وقع وغصب عنكم وااي مش عجبو تلباب موجود يمشي، وطبغا اي كانت تجابه جوان علي الڛوال الي مش هتبطلي تسالو في تالا بينت ديما اخت جوان ".
فخد" اذي مش قلت انها بينت وحده"
جمال "عمكم احمد بعد ما جدكم رفض انو يجوزو البت الي اخترها سفر وكان ليه صديق اسمو وهران باع كل املكو وسافر مع عمكو وهناك قالبل بنت وتجوزها وعاشو هناك وفتحو شركه سوه والي عرفتو من يوسف ان مهران خلف الاول توام ديما ويوسف وبعدها عمكو خلف جوان بعدها باقل من ينه تقريبا بس او جوان متتت اثناء ولدتها فطبعا رضعت مع ديما ويوسف".
جاسر" ولبه هي البت، بيها ".
محمد" لان ديما ماتت من سنتين وده طبعا كان سبب رأيسي لوجود جوان معانا دلوقتي، الي عاوزين نوصلهولك ان جوان هتا لانها مجبوره تكون هنا مش لان ده اختي، ها فتلتزمو حدودكو معاها انتو التالاته ".
جاسر" احنا اسفين طبعا علي الي حثل ده، مكنش قصدي اني اشكك فيها ابدا ".
فهد" جاسر معاه حق احنا بس استغرابنا وجود البنت معاه وبعدين يا عمي انت مقكلت كل المعلومات دي قبل كده".
جمال " الي يهمني دلوقتي الي حصل ده ميتكررش تاني لاي سبب من الاسباب ".
في الاعلي كانت جوان تضع اغراضها في الخذانه بيمنها تالا غافيه علي السيرير، التفتت علي صوت الهاتف الذي اعلن عن وجود متصل.
جوتن" الو ".
يوسف" اي يا جوان متصلتيش ليه لنا وصلتي ".
جوان" اسفه ولله نسيت وطنت مشغوله ".
يوسف" اي الاخبار، حد قالك حاجه ".
جوان" لا يا حبيتي كلهم كويسين معاده شخص واحد ".
يوسف" ده اكيد ايهم مش كده "
جوان "اه فظيع اوي تحسو مش طايق نفسو".
يوسف مازحا" تصدقي بين حتي في الصوره مكشر ديما ".
جوان" المهم انت اخباؤك اي وماما كويسه ".
يوسف" ماما كويسه وكانت مستنياكي ترني عشان تكلمك ".
جوان" حببتي وحشتني اوي من دلوقتي بكره ان شاء لله هرنعليها ".
يوسف" تمام تصبحس علي خير ". اغلقت الهاتف وتوجهت الي الحمام حتي تستعد لنوم.
في مكان اخر تماما….
قبو مظلم ارض رطبيه تفوح منها رائحه العفونه ظلام دامس، و رجل معلق علي جدار القبو يلفظ انفاسه الاخيرة، امام ذلك الرجل كان يجلس وحد مناقوي ذعماء المافيا واقسهم (ادوارد بلاك) زعيم مافيا الشيطان، ارتسمت ابتسامه بارده علي وجهه قائلا:
ادوارد" اذا تقول انك لم تسرب تلك المعلومات اليس كذلك ".
" اقسم انا لم افعل هذا ابدا لم يصبق لي ان خنت صقتك ".
ادوار" مم كلمك مقنع ولكن لم اصدق، مارك ما رايك ماذا افعل به ".
مارك" القتل سيدي هذا عقاب كل خائن ".
ادوار" اذا ساتركه لك ".
غادر. القبو دون ان يعير صرخات ذلك الرجل اي اهتمام، لحق به في هذا الوقت ديفيد الذي اخرج ملف وقال" سيدي هذه هي المعلومات التي طلبت جمعها عن عائله السيده ".
اخذ النلف وتابع سيره نحو صيارته بسنما توقف ديفيد ينظر له بخوف من القادم، التفت علي صوت مارك الذي قال بغضب" ايها الوغد كيف تحضر تلك المعلوﻤات له ماذا لو استطاع الوصول لها ".
ديفيد" ماذا كنت تريد ان افعل لقد طلب تلك المعلومات لو لم احضرها اه لشك بي ".
مارك" تلك الفتاه العينه كان علينا قتلها في ذلك اليوم ".
ديفيد" يجب ان نتخلص منها باى طريقه لو علم الزعيم ادوارد ان تلك القتاه تكره بسببنا سيقدم رأوسنا هديه لها ".
مارك" نقتلها انت تخلم انها محميه من وحش الاقتصاد والان هي موجوده في مصر يقال انا عائلتها يححتلون جزء كبير مم قاده المخابؤت المصريخ تعلم ما معني هذا ".
ديفيد" حتي لو كانو كذلك لا اعتقد انهم اقوي من جوزيف ذلك لهذا يجب ان نستغل هذه الفصرصه ونتخلص منها ".
مارك" ماذا لو شك الزعيم في موتها وبحث في الامر؟ ".
ديفيد" يا احمق هل تعتقد انه سيعيش حتس هذه الوقت عندما تموت تلك الفتاه سيتحول جوزيف(يوسف) الي وحش بالفعل، اول من سيتخلص منه هو الزعيم وقتها نكون حصلنا علي عصفورن بحجر وحد'.
مارك" يا رجل ان مرعب ".
ديفيد" علسنا ان نجد طريقه نصل بها الب تلك الفتاه في اسرع وقت ممكن".
كانت السيارة تشق طريقها نحو القصر، بينما كانت جوان تنظر من النافذة بابتسامة هادئة.بعد أيام طويلة قضتها مع أيهم بعيدًا عن الجميع، شعرت بشيء من الحنين وهي ترى القصر يقترب أمام عينيها.أما أيهم، فكان يقود السيارة بهدوء، لكنه كان يراقب ابتسامتها من وقت لآخر.أيهم: "مبسوطة إنك رجعتي؟"التفتت إليه جوان بابتسامة.جوان: "مبسوطة إني رجعت معاك."ابتسم أيهم، ومد يده للحظة ليضغط على يدها.أيهم: "وأنا كمان."بمجرد أن توقفت السيارة أمام القصر، فوجئت جوان بأفراد العائلة جميعًا في انتظارهم.ما إن نزل أيهم وجوان من السيارة حتى علت أصوات الترحيب والضحكات.اقتربت رغد بسرعة واحتضنت جوان بقوة.رغد: "وحشتيني أوي!"ضحكت جوان وهي تبادلها العناق.جوان: "وإنتِ كمان وحشتيني."ابتعدت رغد قليلًا، ثم نظرت إليها من أعلى لأسفل بابتسامة ماكرة.رغد: "واضح إن شهر العسل كان حلو."احمر وجه جوان فورًا.جوان: "رغد!"انفجرت رغد بالضحك، بينما كان يوسف يقف خلفها وهو يبتسم.يوسف: "سيبيها يا رغد، البنت لسه داخلة."تدخل أيهم وهو يرفع حاجبه:أيهم: "أيوه يا يوسف، خليك في حالك."ضحك الجميع.اقترب جمال منهما وصافح أيهم بحرارة، ثم ا
كانت الشمس تميل للغروب فوق جزر القمر، تاركةً خلفها سماءً ملونة بدرجات البرتقالي والذهبي، بينما كانت أمواج البحر تتهادى بهدوء أمام الفيلا التي اختارها أيهم ليقضيا فيها أيامهما الأولى بعد الزواج.وقفت جوان على الشرفة، ترتدي فستانًا صيفيًا أبيض بسيطًا، وشعرها ينسدل خلف ظهرها مع نسمات الهواء القادمة من البحر.كانت تبتسم وهي تراقب الغروب، حتى شعرت بذراعين تلتفان حول خصرها من الخلف.ابتسمت دون أن تلتفت.جوان: "عرفتك."اقترب أيهم منها أكثر، وأسند ذقنه على كتفها.أيهم: "عرفتيني إزاي؟"ضحكت بخفة.جوان: "عشان مفيش غيرك ييجي ورايا من غير ما أحس."ابتسم وهو يطبع قبلة هادئة على وجنتها.أيهم: "ولو في حد غيري؟"التفتت إليه وهي ترفع حاجبها بمكر.جوان: "هكون قتلتك قبل ما تسأل."ضحك أيهم لأول مرة من قلبه.ثم أمسك يدها وسحبها معه إلى الشاطئ.كانت الرمال دافئة تحت قدميهما، والبحر أمامهما هادئًا بصورة جعلت العالم كله يبدو وكأنه توقف من أجلهما.خلعت جوان حذاءها وركضت ناحية المياه، بينما وقف أيهم يراقبها مبتسمًا.التفتت إليه وصاحت:جوان: "يلا يا أيهم!"أيهم: "أنا؟"جوان: "أيوه إنت."أيهم: "أنا راجل محترم."
كانت الشمس تميل للغروب فوق جزر القمر، تاركةً خلفها سماءً ملونة بدرجات البرتقالي والذهبي، بينما كانت أمواج البحر تتهادى بهدوء أمام الفيلا التي اختارها أيهم ليقضيا فيها أيامهما الأولى بعد الزواج.وقفت جوان على الشرفة، ترتدي فستانًا صيفيًا أبيض بسيطًا، وشعرها ينسدل خلف ظهرها مع نسمات الهواء القادمة من البحر.كانت تبتسم وهي تراقب الغروب، حتى شعرت بذراعين تلتفان حول خصرها من الخلف.ابتسمت دون أن تلتفت.جوان: "عرفتك."اقترب أيهم منها أكثر، وأسند ذقنه على كتفها.أيهم: "عرفتيني إزاي؟"ضحكت بخفة.جوان: "عشان مفيش غيرك ييجي ورايا من غير ما أحس."ابتسم وهو يطبع قبلة هادئة على وجنتها.أيهم: "ولو في حد غيري؟"التفتت إليه وهي ترفع حاجبها بمكر.جوان: "هكون قتلتك قبل ما تسأل."ضحك أيهم لأول مرة من قلبه.ثم أمسك يدها وسحبها معه إلى الشاطئ.كانت الرمال دافئة تحت قدميهما، والبحر أمامهما هادئًا بصورة جعلت العالم كله يبدو وكأنه توقف من أجلهما.خلعت جوان حذاءها وركضت ناحية المياه، بينما وقف أيهم يراقبها مبتسمًا.التفتت إليه وصاحت:جوان: "يلا يا أيهم!"أيهم: "أنا؟"جوان: "أيوه إنت."أيهم: "أنا راجل محترم."
كانت الشمس تميل للغروب فوق جزر القمر، تاركةً خلفها سماءً ملونة بدرجات البرتقالي والذهبي، بينما كانت أمواج البحر تتهادى بهدوء أمام الفيلا التي اختارها أيهم ليقضيا فيها أيامهما الأولى بعد الزواج.وقفت جوان على الشرفة، ترتدي فستانًا صيفيًا أبيض بسيطًا، وشعرها ينسدل خلف ظهرها مع نسمات الهواء القادمة من البحر.كانت تبتسم وهي تراقب الغروب، حتى شعرت بذراعين تلتفان حول خصرها من الخلف.ابتسمت دون أن تلتفت.جوان: "عرفتك."اقترب أيهم منها أكثر، وأسند ذقنه على كتفها.أيهم: "عرفتيني إزاي؟"ضحكت بخفة.جوان: "عشان مفيش غيرك ييجي ورايا من غير ما أحس."ابتسم وهو يطبع قبلة هادئة على وجنتها.أيهم: "ولو في حد غيري؟"التفتت إليه وهي ترفع حاجبها بمكر.جوان: "هكون قتلتك قبل ما تسأل."ضحك أيهم لأول مرة من قلبه.ثم أمسك يدها وسحبها معه إلى الشاطئ.كانت الرمال دافئة تحت قدميهما، والبحر أمامهما هادئًا بصورة جعلت العالم كله يبدو وكأنه توقف من أجلهما.خلعت جوان حذاءها وركضت ناحية المياه، بينما وقف أيهم يراقبها مبتسمًا.التفتت إليه وصاحت:جوان: "يلا يا أيهم!"أيهم: "أنا؟"جوان: "أيوه إنت."أيهم: "أنا راجل محترم."
الفصل المائة والسادس عشر ••••••••••••••أكيد، هنا نخلي المواجهة تقيلة ومؤثرة، خصوصًا إن إلياس شايل جرح قديم تجاه إسماعيل، وجمال يحاول لأول مرة يخلّيه يسمع الحقيقة بدل ما يفضل عايش في الغضب.في أحد أركان القاعة...كان إلياس لا يزال واقفًا بمفرده، يحمل كوب العصير بين يده، حين اقترب منه إسماعيل بخطوات مترددة.توقف أمامه للحظات قبل أن يقول:— "إلياس."رفع إلياس عينيه إليه، وما إن وقعت عيناه على عمه حتى اختفت ابتسامته تمامًا.قال ببرود:— "خير؟"تنهد إسماعيل.— "أنا محتاج أتكلم معاك."— "مفيش بينا كلام."استدار إلياس ليغادر، لكن إسماعيل أمسك ذراعه برفق.— "استنى يا ابني."سحب إلياس ذراعه منه فورًا.— "قول اللي عندك."نظر إسماعيل إليه بحزن.— "أنا عايزك تسمحلي أشرحلك اللي حصل زمان."ضحك إلياس ضحكة قصيرة خالية من أي فرح.— "بعد السنين دي كلها؟"— "أيوه."— "فاكر إن كلمة هتغير اللي حصل؟"— "يمكن."صمت إسماعيل للحظات، ثم قال:— "بس على الأقل اسمعني."هز إلياس رأسه.— "مش عايز أسمع."استدار مرة أخرى ليبتعد.لكن صوتًا صارمًا أوقفه.— "إلياس."توقف مكانه.كان جمال يقف خلفه.اقترب منه بخطوات ثابت
الفصل المائة وخامس عشر••••••••••••••••••••في الفندق...كانت قاعة الزفاف قد امتلأت بأصوات الموسيقى وحركة المدعوين، بينما في الطابق العلوي كانت غرفة العروس تعيش أجواءً مختلفة تمامًا.ضحكات الفتيات تملأ المكان، ومستحضرات التجميل موزعة فوق الطاولة، وفستان جوان الأبيض ينساب حولها كقطعة من الحلم.وقفت جوان أمام المرآة بعدما انتهت الفتيات من تجهيزها.كانت تبدو مذهلة...فستان أبيض أنيق يحتضن قوامها برقة، وشعرها مصفف بعناية، بينما تركت بعض الخصلات الناعمة تنسدل حول وجهها. أما عيناها فكانتا تلمعان بمزيج من السعادة والتوتر.تأملتها رغد وريم بابتسامة واسعة.— "بسم الله ما شاء الله... أيهم هيغمى عليه أول ما يشوفك."ضحكت جوان بخجل.— "بس بقى يا رغد."وقبل أن تكمل حديثها...انفتح باب الغرفة.التفتت الفتيات جميعًا.كان يوسف يقف عند الباب.ارتدى بدلة سوداء أنيقة، وبمجرد أن وقعت عيناه على جوان...توقف تمامًا.لم يستطع الكلام.ظل ينظر إليها للحظات، وكأن عقله رفض أن يصدق أن تلك الفتاة التي اعتاد أن يراها أمامه أصبحت الآن عروسًا.لمعت الدموع في عينيه.لاحظت جوان ذلك فورًا.ابتسمت له، ثم اقتربت منه بخطوا
الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل
الفصل الرابعمن روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي•••••••♡•••••••••ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الا
الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر
الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمن







