登入الفصل الرابع
من رواية
وهو قلبي في عشقها
اية بدوي
•••••••♡•••••••••
ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩
في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الاغتيال الخاصة بالإرهاب.
كان أيهم والجميع في انتظار إسماعيل، بينما أيهم كان ينظر أمامه بشرود، يتذكر طلبها لكي يسير هو أولًا، ماذا كانت تقصد؟ هل ظنت أنه قد ينظر لها تلك النظرة المنحرفة؟ اللعنة، بأي صورة ترى تلك الفتاة؟
هكذا سأل أيهم نفسه بينما يضغط على يده محاولًا التحكم في غضبه، يحاول استرجاع كل ما حدث منذ مجيئها، ماذا بدر منه حتى تراه بهذه الصورة؟
"يمكن عشان كنت مركز معها."
كان هذا ما توصل له أيهم حتى دخل اللواء إسماعيل المكتب.
إسماعيل:
"أهلًا بيكم يا رجالة."
الجميع:
"أهلًا يا فندم."
إسماعيل:
"ارتاحوا."
جلس الجميع أمام مكتب إسماعيل، كان أيهم وفهد وجاسر ومؤمن وكامل فريقًا واحدًا بقيادة أيهم تحت إشراف إسماعيل، وضع أمام الجميع ملفًا وأشار إلى مؤمن وكامل قائلًا:
إسماعيل:
"المهمة دي خاصة بأيهم وجاسر وفهد، إنتوا الاتنين مش معاهم."
كامل:
"إزاي يا فندم؟ ما إحنا فريق واحد."
مؤمن:
"فعلًا يا فندم، من إمتى وبناخد مهمات بعيد عن بعض؟"
إسماعيل:
"كامل، مؤمن، مش عاوز كلام كتير، اخرجوا حالًا."
غادر الاثنان في صمت تحت استغراب الآخرين من هذا التغيير المفاجئ، التفت إسماعيل قائلًا بنبرة حازمة:
"اللي هقوله هنا دلوقتي ميخرجش بره المكتب ده، فاهمين؟"
أيهم:
"فاهمين يا فندم."
إسماعيل:
"قدامكم ملف سري خاص بالأمن الوطني والعام، اللي في الملف ده واحدة من أخطر قضايا المافيا اللي هتمر عليكم. من مدة طويلة وفي مافيا أمريكية اسمها مافيا الشيطان، بيترأس المافيا دي زعيم اسمه إدوارد بلاك. كل محاولاتنا فشلت إننا حتى نوصل له أو نعرف شكله.
من فترة بدأت تجيلنا معلومات من شخص مجهول عن مواعيد تسليم البضاعة اللي بتوزعها المافيا دي على كافة قارة أفريقيا، وده خلانا نبحث خلف الشخص ده."
أيهم:
"قدرتوا توصلوله؟"
إسماعيل:
"الوصول ليه مستحيل، ده شخص مستوى ذكاؤه عالي جدًا. كل اللي عرفناه عنه كانت معلومات هو قال عليها بنفسه، زي إنه قدر يخترع برنامج ذكاء اصطناعي بيخترق أي شبكة في العالم، ومش بيخترقها بس، ده بيدمر النظام الخاص بيها وبيأخذ منها كل اللي هو عاوزه."
جاسر:
"وشخص زي ده إيه اللي يخليه يبعت معلومات زي دي ممكن تورطه مع مافيا زي مافيا الشيطان؟"
إسماعيل:
"وده اللي أنا اخترتكم عشانه. إنتوا قبل ما تكونوا ضباط عندي، إنتوا زي ولادي، ووالدكم كان صديق عزيز عليّ، عشان كده أنا لما المعلومات دي وصلتلي النهارده رفضت إنها تدخل ملف القضية."
أيهم:
"إيه هي المعلومات دي؟"
إسماعيل:
"جوان أحمد مصطفى المنشاوي."
أيهم:
"مالها جوان؟"
إسماعيل:
"في معلومات مؤكدة إن رجالة إدوارد نزلوا مصر من يومين وكانوا بيدوروا على الاسم ده، ومش كده وبس، دول جمعوا معلومات عن كل العيلة حتى النسب، أخدوا معلومات عنه."
فهد:
"ليه؟ إيه علاقة جوان بمافيا زي دي؟"
إسماعيل:
"اللي هيجاوب على السؤال ده هو صاحب الشأن. أنا رفضت أدخل المعلومات دي الملف لأنها هتأذيها هي قبل ما تضركم إنتوا، كون إنكم ولاد عم، وإحنا لحد دلوقتي منعرفش إيه الصلة بين الاتنين."
جاسر:
"إنت قصدك إنها متورطة مع المافيا دي؟"
إسماعيل:
"لحد دلوقتي منعرفش السبب، بس إحنا لازم نحط كل الاحتمالات يا جاسر."
أيهم:
"المعلومات دي لازم تفضل سرية لحد ما نلاقي حل."
إسماعيل:
"وده اللي هيحصل يا أيهم، بس إنتوا لازم تتحركوا بسرعة."
أيهم:
"تمام يا فندم."
••••••••
دخل إلياس القصر لتتوقف أمامه الخادمة قائلة باهتمام:
"أهلًا بك سيدي."
لم يرد، لم يكلف نفسه عناء الالتفات لها حتى، كان يعلم وجهته جيدًا. توقف أمام مكتب يوسف ودخل مرحبًا بصوت عالٍ:
إلياس:
"جو حبيبي، آي مس يو."
يوسف:
"هو مش في باب؟"
إلياس:
"طبعًا في باب، أمال أنا دخلت إزاي؟"
يوسف بيأس:
"مفيش فايدة فيك."
إلياس:
"سيبك مني، بعت جوان مصر ليه دلوقتي؟"
يوسف:
"إدوارد ده اكتشفت إنه كان بيراقب القصر، حتى جوه القصر في خادمة كانت بتنقل كل الأخبار."
إلياس:
"ده مش سبب يخليك تبعتها، وإنت عارف إنه متابع كل أخبارها. هناك محدش عارف بالخطر اللي بيحصل حواليها."
يوسف:
"عمي جمال عارف وأنا شرحت له كل حاجة، بس دلوقتي كل الخوف إنه يوصل لها وهي هناك لوحدها."
إلياس:
"أنا هنزل النهارده، حجزت. بس انت حاول توصل لرماس وخليها برضه."
يوسف:
"كويس، وإنت هناك حاول ترتب مكان الشركة وشوف كذا مكان نبدأ نشتريه عشان لما ننزل تكون كل حاجة جاهزة، وأنا هصفي الشغل هنا."
إلياس:
"أكيد. ماما يسرى فين؟"
يوسف:
"فوق."
إلياس:
"أنا هسلم عليها وأتحرك."
صعد فوق إلى الطابق الثاني، وبالتحديد الغرفة التي تسكن بها يسرى والدة يوسف، والتي لم تغادرها منذ موت ابنتها ديما.
التفتت يسرى على صوت إلياس لتبتسم له بحنان قائلة:
"تعالى يا حبيبي."
أسرع في الاقتراب منها مقبلًا يدها:
"وحشتيني يا ست الكل."
يسرى:
"وإنت كمان يا إلياس، طولت أوي الغيبة المرة دي."
إلياس:
"كان عندي شغل كتير."
يسرى:
"ربنا يقويك يا ابني. شفت يا إلياس؟ جوان نزلت مصر وسبتني."
إلياس:
"عارف يا ست الكل، عارف، بس دي أفضل ليها. بعدين دي كلها شهر ولا اتنين وننزل نقعد معاها إحنا كمان."
يسرى:
"يا رب يا إلياس، أنا نفسي أنزل مصر أوي."
يوسف:
"هتنزلي يا حبيبتي متقلقيش، إنتِ بس خدي بالك من نفسك وخدي الأدوية اللي بتعذبي بيها الممرضة دي."
يسرى:
"يا ابني إنت عارف إني مش بقدر آخد كل الأدوية دي."
يوسف:
"بس ده لازم عشان صحتك."
إلياس:
"يوسف معاه حق. على فكرة أنا هسافر النهارده لجوان عشان أكون معاها، وإنتِ ويوسف أول ما يخلص شغله هنا هتنزلوا ورانا."
يسرى:
"خد بالك منها كويس يا إلياس."
إلياس:
"في عنيا الاتنين يا حبيبتي، متقلقيش."
•••••••••••
في تلك الأثناء كان أيهم يجوب المكتب كالأسد الجريح، بينما جاسر وفهد يجلسان يفكران في حل لتلك الورطة التي سيقع بها الجميع.
فهد:
"أيهم، اللي إنت بتعمله مش هيفيد بحاجة، لازم نلاقي حل."
أيهم:
"هنلاقي إيه بالضبط؟ مش سامع اللواء قال إيه؟ دول نازلين لها بالاسم، يعني عارفينها، يعني المجرم ده عرفها وعارف شكلها كمان. إزاي وصلت لشخص زي ده؟ وإيه اللي يخليه يبعت رجالة مخصوص وراها عشان يدوروا على علاقتها بيه مع إنه عارف إن الأمن المصري بيدور وراه؟"
جاسر:
"ممكن يكون الموضوع تشابه أسماء يا أيهم."
أيهم:
"إنت من كل عقلك فاكر إنه تشابه أسماء؟ ده بيدور على الاسم رباعي يا جاسر! هتجنن، إيه اللي وصل جوان لشخص ده؟"
فهد:
"ممكن يكون ده سبب نزولها."
أيهم:
"ده أكيد، مش معقول هتبدأ تدور على علاقتها كده فجأة."
جاسر:
"يبقى مفيش غير حل، إحنا هنواجهها."
أيهم:
"هتواجهها بإيه؟ هتقولها في مجرم وزعيم مافيا بيسأل عنك؟"
أخذ المفاتيح وألقاها على فهد قائلًا:
"يلا سوق إنت، أنا مش قادر."
أنهى جملته وغادر بينما لحق به جاسر وفهد متعجبين من تلك الحالة التي هو عليها.
في أثناء الطريق كان ينظر إلى النافذة ويتنفس بعمق في محاولة منه ليبث بعض الهدوء داخله حتى لا يذهب لها ويطحن رأسها حتى يعلم ما العلاقة التي تجمعها بذلك المجرم.
في القصر كانت جوان جالسة بجوار رغد على الأرضية العشبية في الحديقة، تضحك على صراخ ملك وتالا التي تحاول الوصول إلى شعر مالك القصر، بينما ريم تمسكها بين يديها وتضعها على مالك حتى تفعل هذا.
التفت الجميع على صوت صفع أيهم لباب السيارة الذي أصدر صوتًا عاليًا جعل الجميع ينظر له، راقبت الفتيات دخوله السريع إلى القصر بينما جاسر وفهد لحقا به.
ملك:
"هو أبيه أيهم ماله؟"
رغد:
"مش عارفة."
على طاولة الغداء كان الجميع موجودًا، وأثناء تناولهم الطعام لاحظت جوان نظرات أيهم لها، لترفع عينها إليه، ابتلعت ما في فمها سريعًا عندما وقعت عينها على يده التي يمسك بها الشوكة ويضغط عليها بقوة.
انتفضت عندما نهض فجأة مغادرًا الغرفة وكأن وحشًا يطارده.
جمال:
"في إيه؟ ماله أيهم؟"
جاسر:
"مفيش يا عمي، شوية مشاكل في الشغل مش أكتر."
محمد:
"مشاكل إيه يا ابني؟ دي أول مرة أشوفه بالحالة دي."
رغد:
"أنا هقوم أشوفه."
جاسر:
"رغد سيبيه لوحده دلوقتي."
جمال:
"في إيه إنتوا الاتنين؟ حد فيكم يرد عليّ."
التفت جمال على صوت أيهم الذي قال:
أيهم:
"مفيش حاجة يا بابا، أنا بس متنرفز بسبب مشكلة في الشغل. فهد، جاسر، أنا في الجيم، محدش ييجي ورايا."
جوان:
"هو في جيم هنا؟"
رغد:
"آه، بس أيهم وجاسر وفهد بس اللي بيستخدموها."
جوان:
"مممم."
•••••••
خرجت جوان متجهة إلى الحديقة حتى لا يسمعها أحد أثناء حديثها، ولم تكن تعلم أنها تقترب من الجيم الذي كان أيهم يحبس نفسه به منذ الغداء.
أخرجت سماعات الـ AirPods ووضعتها في أذنها.
جوان:
"إلياس وصل عندك؟"
يوسف:
"آه، وهينزل بكرة وهيكون عندك."
جوان:
"مممم، إنت اتواصلت تاني مع اللواء؟"
يوسف:
"لا، بس مش ساكت، عمال يدور ورانا، بس متقلقيش، قريب أنا هنزل وهحل كل حاجة."
جوان:
"يوسف أنا خايفة أوي، مش عاوزة أشوفه تاني أرجوك."
يوسف:
"جوان يا حبيبتي، أنا مستحيل أخليه يقرب منك مهما حصل، وإلياس هينزل ويكون معاكي يعني اطمني."
جوان بصوت مشبع بالخوف:
"بس هو هيقدر يوصلي لو نزل مصر مش كده؟ ممكن أشوفه تاني يا يوسف، إنت مش هنا."
يوسف:
"جوان اهدي بقى، قلتلك مش هينزل مصر ويخاطر كده، ثم إنتِ عارفة إني حاطط عليكي حراسة مشددة، يعني مش هيقدر أصلًا يقرب منك، وأنا كلها أسبوعين وهكون موجود في مصر."
جوان:
"أنا خايفة إن أيهم عرف حاجة، النهارده على الغداء كان متعصب أوي وطول الوقت كان بيبص عليّا، خوفي حسيت إنه عرف حاجة."
يوسف:
"مستحيل يعرف، أنا مبعتش معلومات للواء إسماعيل من زمان، وبعدين هو أصلًا ميعرفش لنا مين، يبقى إيه اللي مخوفك كده؟ يلا روحي نامي وأنا هكلمك بكرة."
جوان:
"ماشي."
أغلقت الهاتف وتنهدت بعمق، نظرت إلى الحديقة التي كانت تمتد أمامها، لم تدرك جوان أن أيهم كان يقف خلفها وقد استمع إلى كل ما قالته.
كادت أن تتقدم ولكن قفز أمامها قط صغير جعلها ترتجف بذعر إلى الخلف لتجد نفسها تصطدم بأحد من الخلف.
التفتت سريعًا ظنًا منها أنه أحد رجال إدوارد، كادت أن تسقط ولكن تلك الذراع التي التفّت حول خصرها منعتها، وضعت يديها على وجهها بذعر ولكنها أبعدتهما ببطء عندما وصلها صوت أيهم الهادئ:
"ده أنا يا جوان."
اتسعت عينا جوان وأسرعت في دفعه بعيدًا عنها متراجعة إلى الخلف.
جوان:
"إ... إنت بتعمل إيه؟"
أيهم بغموض:
"كنت في الجيم، إنتِ اللي بتعملي إيه هنا وبتكلمي مين؟"
جوان سريعًا:
"مش بكلم حد أنا... كنت... كنت بتمشى شوية."
أيهم:
"طيب ارجعي عشان الجو برد."
جوان:
"تصبح على خير."
الكتابةالفصل الثاني عشرليثآية أحمد••••••♡•••••••🍂ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂غفت على كتفه أثناء مكوثهم أمام غرفة العمليات، كان ينظر لها من الحين إلى الآخر ويبتسم بحالمية على ملامحها الناعمة وهي نائمة، تململت برفق وكاد رأسها أن يسقط من موضعه ولكنها شعرت بيد دافئة تسند خدها حتى يبقى على كتفه، فتحت عينيها ببطء ونظرت لما حولها حتى وجدت نفسها مستندة بالكامل على أيهم الذي كان يضم كتفها نحوه بذراعه وباليد الأخرى يسند خدها.ابتعدت سريعًا عنه بخجل وهي تمرر يدها على أطراف حجابها قائلة " آسفة مخدتش بالي ".أيهم " صباح الخير "جوان " صباح النور ".أيهم " الدكتور مع إلياس جوه على فكرة ".جوان " الله هو كويس؟ ".أيهم " كويس متقلقيش ".الطبيب " صباح الخير يا جماعة أحب أبشركم إن حالة المريض استقرت أوي بس طبعًا زي ما قلت هيكمل النهارده برضو عشان نطمن أكتر إنه كويس بعد كده هيتنقل لأوضة عادية ".جوان بسعادة " بجد شكرًا يا دكتور ". التفتت إلى أيهم وقالت بسعادة " بقى كويس يا أيهم ".أيهم " الحمد لله مش قلتلك ده زي القط بسبع أرواح، المهم دلوقتي تعالي نرجع البيت ترتاحي كويس وتغيري هدومك ".جوان " بس يا أ
:الفصل الحادي عشرليثللكاتبة آية أحمد•••••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂كان يصعد كل درجتين معًا حتى يصل لها، عقله الذي بدأ في تصوير مشاهد مروعة له عن وضعها في الأعلى، وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة خوفه عليها.لم يتخيل أيهم يومًا أنه قد يشعر بهذا الخوف والذعر على أحد ما، نظر إلى الغرفة التي كان بابها محطمًا، وثقلت أنفاسه التي بدأت في التسارع، وقد أدرك أنهم وصلوا لها لا محالة.وضع قدمه ببطء وهو في انتظار أن يرى جثتها أمامه، ولكنه تفاجأ بجثتين أمامه ملقيتين على الأرض، وهناك الكثير من الدماء تملأ المكان.التفت على صوت شهقات ناعمة وبكاء جعل عقله يغيب، نظر نحو مصدر الصوت ليجدها جالسة أرضًا ممسكة بمسدس وعيناها مثبتتان على الدماء التي انتشرت على أرضية المكتب.جوان: "أ. أي. هم."عندما نطقت اسمه بصوتها الباكي أسرع نحوها حتى يطمئن قلبه أنها بخير، أخذها بين يديه بقوة بينما بكت الأخرى بصوت عالٍ وهي تردد أنها أصبحت قاتلة.أيهم: "جوان اهدي، كان لازم تعملي كده يا حبيبتي، إنتِ مش غلطانة، جوان ركزي معايا."جوان: "لا.. لا.. أ. أنا قتلتهم.. قتلتهم."أيهم: "جوان بس إنتِ مقتلتيش حد، كانوا هيموت
الفصل العاشروهو قلبي في عشقهاآية بدوي••••••♡••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂إلياس: "أهلًا، أخيرًا وصلتي."انتفض جسدها برعب، ودقت أنفاسها بعدما سمعت صوت إلياس الذي خرج لها من العدم. وجهت نظرتها له بخوف، ولكن حاولت أن ترسم القوة حتى لا يشك بها أكثر.سارة: "وأنت مالك أنا وصلت ولا لأ؟"إلياس: "كان لازم أستناكي، أصل هعرف منك ليه رميتي جوان في البسين وحاولتي تقتليها."سارة: "أنت اتجننت؟ وأنا هرمي جوان ليه؟"إلياس: "ما هو ده اللي أنا بسألهولك، عملتي كده ليه؟"سارة: "أنت أكيد اتجننت، أنت عارف بتقول إيه؟"إلياس: "آه عارف أنا بقول إيه، بس واضح إنك إنتِ اللي متعرفيش مين أنا، وتبقي جوان بالنسبة لي إيه."أيهم: "في إيه؟"سارة بخوف: "الحقني يا أيهم، الراجل ده اتجنن."أيهم: "في إيه يا إلياس؟"إلياس: "بسألها ليه حاولت تغرق جوان في البسين."جمال: "أنت بتقول إيه؟"اقترب منهم جوان وأمل التي نظرت نحو سارة بصدمة، بينما التفتت عينا أيهم الغاضبتان نحو سارة التي ابتلعت ريقها بفزع حقيقي، ولكنها تماسكت وأظهرت القوة.سارة: "أنت كداب، أنا مستحيل أعمل كده."إلياس: "لا، عملتي كده."أمل: "عندك دليل على كلامك
الفصل التاسعوهو قلبي في عشقهاالكاتبة آية بدوي•••••♡•••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂حركت جوان يديها بقوة في محاولة منها للصعود إلى سطح الماء الذي كان يبتلعها إلى الأسفل بقسوة، لحظات مرعبة مرت بها وهي تحاول أن تصرخ أو تستنجد بأحد ولكنها لم تستطع، لم يخرج صوتها، فكلما حاولت فتح فمها ابتلعت الماء الذي يحيط بها من كل الاتجاهات، للحظة أغمضت عينيها وشعرت أنها النهاية.في ذلك الوقت كان أيهم يتحدث عبر الهاتف مع أحد أصدقائه الذي كان يقنعه بالقدوم إلى حفل عيد ميلاد أحد زملائهم، ولكنه كان يرفض، خرج إلى الشرفة ليشاهد جوان في تلك الحالة، فصرخ باسمها ولم يعطِ لنفسه لحظة تفكير، وقفز من شرفته التي كانت في الطابق الثامن ولكنها تقع فوق المسبح مباشرة.سبح نحوها سريعًا ورفعها بين يديه، في اللحظة التي أيقنت فيها جوان أنها النهاية لا محالة، امتدت يدا أيهم وانتشلتها من قلب الماء إلى الأعلى.أحاطت عنقه بقوة وكأنه طوق نجاتها، هو بالفعل كذلك، تعرفت عليه على الفور، رغم أن الماء كان يغطيهما إلا أن رائحته كانت مميزة، وصوته القلق وهو ينادي باسمها.أيهم: "جوان ردي عليا، انتي كويسة؟ جاسر... حارس... بابا."صاح من
الفصل الثامنوهو قلبي في عشقهاللكاتبة ♡ آية بدوي ♡•••••••••♡•••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂في صباح اليوم التالي...التفتت العائلة حول طاولة الإفطار باستثناء جوان التي رفضت الحضور بشكل قاطع بعد ما حدث بالأمس. نظر أيهم إلى مكان جلوسها المعتاد منذ مجيئها، والذي اتخذته سارة مكانًا لها بالفعل.رغد: "بابا، أنا هخرج أنا وريم."جمال: "ماشي يا حبيبتي، بس رايحين فين كده؟"رغد: "نعمل شوبنج، إنت عارف حفل السنوية قرب."سارة: "أنا كمان عاوزة أشتري كام حاجة كده، ممكن أروح معاكم؟"رغد: "أكيد."التفتت إلى ريم التي وكزتها في كتفها بحدة، مشيرةً إلى أنها لا تريد الذهاب معها، بينما تنهدت رغد بضيق، فهي أيضًا لا تحب الخروج برفقتها.جمال: "قولي لجوان، خليها تخرج معاكم."رغد: "رفضت، قالت إنها مش قادرة تخرج."سارة: "أكيد نفسيتها تعبانة من اللي حصل امبارح."مهند: "هو إيه اللي حصل امبارح؟"سارة: "هبقى أقولك بعدين."دخلت الخادمة وهي تمسك تالا، التي كانت عابسة، وتوجهت بخطوات صغيرة نحو جمال الذي حملها بين يديه.جمال: "صباح الخير يا توتا."تالا: "صباح النور، جدو. إنت مش قلت لبارني صباح الخير؟ كده هيزعل."
الفصل السابع من رواية وهو قلبي في عشقهااية بدوي. •••••••♡•••••••••☘️ليس كل من يبتسم لك يتمنى لك الخير… ☘️اتسعت نظرات جمال علي ما تفوه به ابنه البكر، اليس منذ قليل كان يصيح انها لا يجب أن تكون موجودة فى عائلتة!. ولان يطالب بفسخ خطوبتها حتى يأخذها هو هل جن!. هذا ما ردده عقل جمال بيما ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهه الياس الذي قال: الياس "ده فى المشمش يا حبيبي". ربط علي كتف ايهم بحده وتبع" وبعدين مش تحسن من اسلوبك معها الاول قبل ما تطلب حاجه ذي كده". جمال " انت اتجننت خلاص ايه اللي بتقوله ده ". جاسر" ايهم ميقصدش….. "قاطعه الآخر بوقاحة اعتدها الجميع منه. ايهم" اه اتجننت وبنت اخوك هتكون مراتي، وبالمناسبة ده موسم المشمش عادي ". كان رد جعل اليأس ابتسم بداخله ولكنه أبى أن يظهر هذا فيبدو أنه قد وصل إلى ما يريد ولكن لم يتوقع أن يقع بتلك السرعة. الياس" وريني شطارتك هختارك انت ولا هتفضل معايا انا ". ايهم" موفق ". محمد" اي قلة الحيه الي انتو فيها دي الي انتو بتتكلمو عليها تبقي بنت أخويا يكلب منك ليه ولا انت ولا هو هسمحلكو تقربوا منها سمعين ". جمال" اطلعو برة انتو الاتنين ". الياس" أ







