تسجيل الدخولالفصل الرابع
من رواية
وهو قلبي في عشقها
اية بدوي
•••••••♡•••••••••
ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩
في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الاغتيال الخاصة بالإرهاب.
كان أيهم والجميع في انتظار إسماعيل، بينما أيهم كان ينظر أمامه بشرود، يتذكر طلبها لكي يسير هو أولًا، ماذا كانت تقصد؟ هل ظنت أنه قد ينظر لها تلك النظرة المنحرفة؟ اللعنة، بأي صورة ترى تلك الفتاة؟
هكذا سأل أيهم نفسه بينما يضغط على يده محاولًا التحكم في غضبه، يحاول استرجاع كل ما حدث منذ مجيئها، ماذا بدر منه حتى تراه بهذه الصورة؟
"يمكن عشان كنت مركز معها."
كان هذا ما توصل له أيهم حتى دخل اللواء إسماعيل المكتب.
إسماعيل:
"أهلًا بيكم يا رجالة."
الجميع:
"أهلًا يا فندم."
إسماعيل:
"ارتاحوا."
جلس الجميع أمام مكتب إسماعيل، كان أيهم وفهد وجاسر ومؤمن وكامل فريقًا واحدًا بقيادة أيهم تحت إشراف إسماعيل، وضع أمام الجميع ملفًا وأشار إلى مؤمن وكامل قائلًا:
إسماعيل:
"المهمة دي خاصة بأيهم وجاسر وفهد، إنتوا الاتنين مش معاهم."
كامل:
"إزاي يا فندم؟ ما إحنا فريق واحد."
مؤمن:
"فعلًا يا فندم، من إمتى وبناخد مهمات بعيد عن بعض؟"
إسماعيل:
"كامل، مؤمن، مش عاوز كلام كتير، اخرجوا حالًا."
غادر الاثنان في صمت تحت استغراب الآخرين من هذا التغيير المفاجئ، التفت إسماعيل قائلًا بنبرة حازمة:
"اللي هقوله هنا دلوقتي ميخرجش بره المكتب ده، فاهمين؟"
أيهم:
"فاهمين يا فندم."
إسماعيل:
"قدامكم ملف سري خاص بالأمن الوطني والعام، اللي في الملف ده واحدة من أخطر قضايا المافيا اللي هتمر عليكم. من مدة طويلة وفي مافيا أمريكية اسمها مافيا الشيطان، بيترأس المافيا دي زعيم اسمه إدوارد بلاك. كل محاولاتنا فشلت إننا حتى نوصل له أو نعرف شكله.
من فترة بدأت تجيلنا معلومات من شخص مجهول عن مواعيد تسليم البضاعة اللي بتوزعها المافيا دي على كافة قارة أفريقيا، وده خلانا نبحث خلف الشخص ده."
أيهم:
"قدرتوا توصلوله؟"
إسماعيل:
"الوصول ليه مستحيل، ده شخص مستوى ذكاؤه عالي جدًا. كل اللي عرفناه عنه كانت معلومات هو قال عليها بنفسه، زي إنه قدر يخترع برنامج ذكاء اصطناعي بيخترق أي شبكة في العالم، ومش بيخترقها بس، ده بيدمر النظام الخاص بيها وبيأخذ منها كل اللي هو عاوزه."
جاسر:
"وشخص زي ده إيه اللي يخليه يبعت معلومات زي دي ممكن تورطه مع مافيا زي مافيا الشيطان؟"
إسماعيل:
"وده اللي أنا اخترتكم عشانه. إنتوا قبل ما تكونوا ضباط عندي، إنتوا زي ولادي، ووالدكم كان صديق عزيز عليّ، عشان كده أنا لما المعلومات دي وصلتلي النهارده رفضت إنها تدخل ملف القضية."
أيهم:
"إيه هي المعلومات دي؟"
إسماعيل:
"جوان أحمد مصطفى المنشاوي."
أيهم:
"مالها جوان؟"
إسماعيل:
"في معلومات مؤكدة إن رجالة إدوارد نزلوا مصر من يومين وكانوا بيدوروا على الاسم ده، ومش كده وبس، دول جمعوا معلومات عن كل العيلة حتى النسب، أخدوا معلومات عنه."
فهد:
"ليه؟ إيه علاقة جوان بمافيا زي دي؟"
إسماعيل:
"اللي هيجاوب على السؤال ده هو صاحب الشأن. أنا رفضت أدخل المعلومات دي الملف لأنها هتأذيها هي قبل ما تضركم إنتوا، كون إنكم ولاد عم، وإحنا لحد دلوقتي منعرفش إيه الصلة بين الاتنين."
جاسر:
"إنت قصدك إنها متورطة مع المافيا دي؟"
إسماعيل:
"لحد دلوقتي منعرفش السبب، بس إحنا لازم نحط كل الاحتمالات يا جاسر."
أيهم:
"المعلومات دي لازم تفضل سرية لحد ما نلاقي حل."
إسماعيل:
"وده اللي هيحصل يا أيهم، بس إنتوا لازم تتحركوا بسرعة."
أيهم:
"تمام يا فندم."
••••••••
دخل إلياس القصر لتتوقف أمامه الخادمة قائلة باهتمام:
"أهلًا بك سيدي."
لم يرد، لم يكلف نفسه عناء الالتفات لها حتى، كان يعلم وجهته جيدًا. توقف أمام مكتب يوسف ودخل مرحبًا بصوت عالٍ:
إلياس:
"جو حبيبي، آي مس يو."
يوسف:
"هو مش في باب؟"
إلياس:
"طبعًا في باب، أمال أنا دخلت إزاي؟"
يوسف بيأس:
"مفيش فايدة فيك."
إلياس:
"سيبك مني، بعت جوان مصر ليه دلوقتي؟"
يوسف:
"إدوارد ده اكتشفت إنه كان بيراقب القصر، حتى جوه القصر في خادمة كانت بتنقل كل الأخبار."
إلياس:
"ده مش سبب يخليك تبعتها، وإنت عارف إنه متابع كل أخبارها. هناك محدش عارف بالخطر اللي بيحصل حواليها."
يوسف:
"عمي جمال عارف وأنا شرحت له كل حاجة، بس دلوقتي كل الخوف إنه يوصل لها وهي هناك لوحدها."
إلياس:
"أنا هنزل النهارده، حجزت. بس انت حاول توصل لرماس وخليها برضه."
يوسف:
"كويس، وإنت هناك حاول ترتب مكان الشركة وشوف كذا مكان نبدأ نشتريه عشان لما ننزل تكون كل حاجة جاهزة، وأنا هصفي الشغل هنا."
إلياس:
"أكيد. ماما يسرى فين؟"
يوسف:
"فوق."
إلياس:
"أنا هسلم عليها وأتحرك."
صعد فوق إلى الطابق الثاني، وبالتحديد الغرفة التي تسكن بها يسرى والدة يوسف، والتي لم تغادرها منذ موت ابنتها ديما.
التفتت يسرى على صوت إلياس لتبتسم له بحنان قائلة:
"تعالى يا حبيبي."
أسرع في الاقتراب منها مقبلًا يدها:
"وحشتيني يا ست الكل."
يسرى:
"وإنت كمان يا إلياس، طولت أوي الغيبة المرة دي."
إلياس:
"كان عندي شغل كتير."
يسرى:
"ربنا يقويك يا ابني. شفت يا إلياس؟ جوان نزلت مصر وسبتني."
إلياس:
"عارف يا ست الكل، عارف، بس دي أفضل ليها. بعدين دي كلها شهر ولا اتنين وننزل نقعد معاها إحنا كمان."
يسرى:
"يا رب يا إلياس، أنا نفسي أنزل مصر أوي."
يوسف:
"هتنزلي يا حبيبتي متقلقيش، إنتِ بس خدي بالك من نفسك وخدي الأدوية اللي بتعذبي بيها الممرضة دي."
يسرى:
"يا ابني إنت عارف إني مش بقدر آخد كل الأدوية دي."
يوسف:
"بس ده لازم عشان صحتك."
إلياس:
"يوسف معاه حق. على فكرة أنا هسافر النهارده لجوان عشان أكون معاها، وإنتِ ويوسف أول ما يخلص شغله هنا هتنزلوا ورانا."
يسرى:
"خد بالك منها كويس يا إلياس."
إلياس:
"في عنيا الاتنين يا حبيبتي، متقلقيش."
•••••••••••
في تلك الأثناء كان أيهم يجوب المكتب كالأسد الجريح، بينما جاسر وفهد يجلسان يفكران في حل لتلك الورطة التي سيقع بها الجميع.
فهد:
"أيهم، اللي إنت بتعمله مش هيفيد بحاجة، لازم نلاقي حل."
أيهم:
"هنلاقي إيه بالضبط؟ مش سامع اللواء قال إيه؟ دول نازلين لها بالاسم، يعني عارفينها، يعني المجرم ده عرفها وعارف شكلها كمان. إزاي وصلت لشخص زي ده؟ وإيه اللي يخليه يبعت رجالة مخصوص وراها عشان يدوروا على علاقتها بيه مع إنه عارف إن الأمن المصري بيدور وراه؟"
جاسر:
"ممكن يكون الموضوع تشابه أسماء يا أيهم."
أيهم:
"إنت من كل عقلك فاكر إنه تشابه أسماء؟ ده بيدور على الاسم رباعي يا جاسر! هتجنن، إيه اللي وصل جوان لشخص ده؟"
فهد:
"ممكن يكون ده سبب نزولها."
أيهم:
"ده أكيد، مش معقول هتبدأ تدور على علاقتها كده فجأة."
جاسر:
"يبقى مفيش غير حل، إحنا هنواجهها."
أيهم:
"هتواجهها بإيه؟ هتقولها في مجرم وزعيم مافيا بيسأل عنك؟"
أخذ المفاتيح وألقاها على فهد قائلًا:
"يلا سوق إنت، أنا مش قادر."
أنهى جملته وغادر بينما لحق به جاسر وفهد متعجبين من تلك الحالة التي هو عليها.
في أثناء الطريق كان ينظر إلى النافذة ويتنفس بعمق في محاولة منه ليبث بعض الهدوء داخله حتى لا يذهب لها ويطحن رأسها حتى يعلم ما العلاقة التي تجمعها بذلك المجرم.
في القصر كانت جوان جالسة بجوار رغد على الأرضية العشبية في الحديقة، تضحك على صراخ ملك وتالا التي تحاول الوصول إلى شعر مالك القصر، بينما ريم تمسكها بين يديها وتضعها على مالك حتى تفعل هذا.
التفت الجميع على صوت صفع أيهم لباب السيارة الذي أصدر صوتًا عاليًا جعل الجميع ينظر له، راقبت الفتيات دخوله السريع إلى القصر بينما جاسر وفهد لحقا به.
ملك:
"هو أبيه أيهم ماله؟"
رغد:
"مش عارفة."
على طاولة الغداء كان الجميع موجودًا، وأثناء تناولهم الطعام لاحظت جوان نظرات أيهم لها، لترفع عينها إليه، ابتلعت ما في فمها سريعًا عندما وقعت عينها على يده التي يمسك بها الشوكة ويضغط عليها بقوة.
انتفضت عندما نهض فجأة مغادرًا الغرفة وكأن وحشًا يطارده.
جمال:
"في إيه؟ ماله أيهم؟"
جاسر:
"مفيش يا عمي، شوية مشاكل في الشغل مش أكتر."
محمد:
"مشاكل إيه يا ابني؟ دي أول مرة أشوفه بالحالة دي."
رغد:
"أنا هقوم أشوفه."
جاسر:
"رغد سيبيه لوحده دلوقتي."
جمال:
"في إيه إنتوا الاتنين؟ حد فيكم يرد عليّ."
التفت جمال على صوت أيهم الذي قال:
أيهم:
"مفيش حاجة يا بابا، أنا بس متنرفز بسبب مشكلة في الشغل. فهد، جاسر، أنا في الجيم، محدش ييجي ورايا."
جوان:
"هو في جيم هنا؟"
رغد:
"آه، بس أيهم وجاسر وفهد بس اللي بيستخدموها."
جوان:
"مممم."
•••••••
خرجت جوان متجهة إلى الحديقة حتى لا يسمعها أحد أثناء حديثها، ولم تكن تعلم أنها تقترب من الجيم الذي كان أيهم يحبس نفسه به منذ الغداء.
أخرجت سماعات الـ AirPods ووضعتها في أذنها.
جوان:
"إلياس وصل عندك؟"
يوسف:
"آه، وهينزل بكرة وهيكون عندك."
جوان:
"مممم، إنت اتواصلت تاني مع اللواء؟"
يوسف:
"لا، بس مش ساكت، عمال يدور ورانا، بس متقلقيش، قريب أنا هنزل وهحل كل حاجة."
جوان:
"يوسف أنا خايفة أوي، مش عاوزة أشوفه تاني أرجوك."
يوسف:
"جوان يا حبيبتي، أنا مستحيل أخليه يقرب منك مهما حصل، وإلياس هينزل ويكون معاكي يعني اطمني."
جوان بصوت مشبع بالخوف:
"بس هو هيقدر يوصلي لو نزل مصر مش كده؟ ممكن أشوفه تاني يا يوسف، إنت مش هنا."
يوسف:
"جوان اهدي بقى، قلتلك مش هينزل مصر ويخاطر كده، ثم إنتِ عارفة إني حاطط عليكي حراسة مشددة، يعني مش هيقدر أصلًا يقرب منك، وأنا كلها أسبوعين وهكون موجود في مصر."
جوان:
"أنا خايفة إن أيهم عرف حاجة، النهارده على الغداء كان متعصب أوي وطول الوقت كان بيبص عليّا، خوفي حسيت إنه عرف حاجة."
يوسف:
"مستحيل يعرف، أنا مبعتش معلومات للواء إسماعيل من زمان، وبعدين هو أصلًا ميعرفش لنا مين، يبقى إيه اللي مخوفك كده؟ يلا روحي نامي وأنا هكلمك بكرة."
جوان:
"ماشي."
أغلقت الهاتف وتنهدت بعمق، نظرت إلى الحديقة التي كانت تمتد أمامها، لم تدرك جوان أن أيهم كان يقف خلفها وقد استمع إلى كل ما قالته.
كادت أن تتقدم ولكن قفز أمامها قط صغير جعلها ترتجف بذعر إلى الخلف لتجد نفسها تصطدم بأحد من الخلف.
التفتت سريعًا ظنًا منها أنه أحد رجال إدوارد، كادت أن تسقط ولكن تلك الذراع التي التفّت حول خصرها منعتها، وضعت يديها على وجهها بذعر ولكنها أبعدتهما ببطء عندما وصلها صوت أيهم الهادئ:
"ده أنا يا جوان."
اتسعت عينا جوان وأسرعت في دفعه بعيدًا عنها متراجعة إلى الخلف.
جوان:
"إ... إنت بتعمل إيه؟"
أيهم بغموض:
"كنت في الجيم، إنتِ اللي بتعملي إيه هنا وبتكلمي مين؟"
جوان سريعًا:
"مش بكلم حد أنا... كنت... كنت بتمشى شوية."
أيهم:
"طيب ارجعي عشان الجو برد."
جوان:
"تصبح على خير."
الفصل التسعون •••••••••••••••اقترب أيهم بخطوات ثابتة، بينما كانت سارة ما تزال تمسك بيده، وكأنها تتعمد إظهار خاتم الزواج أمام الجميع.توقف أمامهم مباشرة.أدار نظره على الوجوه المصدومة، ثم قال بصوت بارد خالٍ من أي مشاعر:أيهم: "أحب أعرفكم..."رفع يد سارة قليلًا.أيهم: "دي سارة... مراتي."...ساد صمت قاتل.وفي الثانية التالية...صفعة مدوية ارتطمت بوجه أيهم، حتى انحرف رأسه إلى الجانب من قوة الضربة.رفع عينيه ببطء...ليجد جمال يقف أمامه، وعيناه تمتلئان بالغضب والخذلان.كان صدره يعلو ويهبط بعنف.ثم صاح بصوت هز أرجاء القصر:جمال: "يخسارة تربيتي فيك!"وأشار إلى باب القصر.جمال: "من اللحظة دي... لا أنت ابني... ولا أنا أعرفك!"ازدادت نبرته حدة وهو يشير إلى سارة.جمال: "خدها... واطلع بره... يلا!"تقدم محمد وهو يهز رأسه بعدم تصديق.محمد: "إنت اتجننت؟!"أمسك أيهم من ذراعه بعنف.محمد: "إزاي تعمل كده؟! إيه اللي حصل لدماغك؟!"ثم أشار إلى جوان التي لم تنطق بكلمة.محمد: "ليه يا ابني؟! ليه تكسرها بالشكل ده؟!"اختنق صوته وهو يكمل:محمد: "ومراتك يا أيهم... مراتك هي جوان."...أما هي...فكانت تقف في مكان
الفصل التاسع والثمانون ••••••••••••••••••كانت جوان تستلقي فوق سريرها، وجهها شاحب كقطعة ثلج، وأنفاسها بالكاد تُسمع، بينما كانت الطبيبة تفحصها في صمت، والجميع يقف بالخارج ينتظر أي كلمة تطمئنهم.مرت دقائق بدت وكأنها ساعات...ثم أخيرًا فتحت الطبيبة باب الغرفة وخرجت، بينما بقيت رغد وريم إلى جوار جوان.اقترب منها جمال بسرعة، وقد ارتسم القلق بوضوح على ملامحه.جمال: "خير يا بنتي... طمنيني."ابتسمت الطبيبة ابتسامة هادئة لتطمئنه، ثم قالت:الطبيبة: "الحمد لله، الموضوع مش خطير... لكن لازم تهتموا بيها كويس."تنهدت ثم أكملت بجدية:الطبيبة: "الآنسة جوان عندها هبوط حاد جدًا، وضغطها غير منتظم، وده واضح إنه نتيجة ضغط نفسي شديد."نظر الجميع إلى بعضهم بقلق.وأضافت الطبيبة:الطبيبة: "أنا علقت لها محلول، وأول ما يخلص هنعلق واحد تاني، لأن جسمها ضعيف جدًا ومحتاج يستعيد جزء من قوته."ثم نظرت إلى جمال مباشرة وقالت:الطبيبة: "بس الأهم من العلاج... حالتها النفسية. لو فضلت بالوضع ده، التعب هيرجع تاني. لازم تاكل كويس، وتبعدوا عنها أي ضغط."أومأ جمال برأسه وهو يقول بصوت مختنق:جمال: "متشكرين يا دكتورة."غادرت الط
الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••••••••في الحديقة الخلفية للقصر...كانت الشمس تميل إلى الغروب، بينما وقف جاسر وإلياس بعيدًا عن أعين الجميع، والقلق يسيطر على ملامحهما.قطع إلياس الصمت وقال بحدة:إلياس: "ها يا جاسر... إيه الموضوع المهم اللي مستنيش؟"أخذ جاسر نفسًا عميقًا، ثم قال بصوت خافت:جاسر: "اللي هقوله دلوقتي... لازم يفضل بينا."عقد إلياس حاجبيه.إلياس: "اتكلم."أخرج جاسر نفسا عميقا، فتح وبداء في سرد كل ما حدث منذ وصول الصور الي ايهم حتي قرر سفرة الي سويسرا.أخذ إلياس يستمع بتنصات حتى اتسعت عيناه بصدمة، نفي براسه بصدمه وقال: إلياس: "مستحيل!"هز رأسه بعنف.إلياس: "لا... مستحيل جوان تعمل كده. أنا أعرفها كويس."نظر إليه جاسر بحزن.جاسر: "انا مشفتش الصور ايهم رفض تمام اني اشوف جوان في الوضع ده بس اللي وصلت لأيهم كان صعب ."قبض إلياس على الهاتف بقوة.إلياس: "لا... أكيد متفبركة."هز جاسر رأسه بأسف.جاسر: "دي أول حاجة فكرت فيها. لكن أيهم خلاها تتفحص على إيد متخصص... والنتيجة كانت إن الصور حقيقية، مفيهاش أي تعديل."ظل إلياس ينظر إليه غير مصدق.إلياس: "إزاي؟! جوان عمرها ما خرجت من
الفصل السابع والثمانون •••••••••••••••••••كان قصر آل المنشاوي يغرق في هدوء ثقيل، قبل أن يقطعه صوت خطوات أيهم وهو يهبط الدرج حاملاً حقيبة سفره.توقفت أمال عن ترتيب الزهور، بينما رفع جمال رأسه عن الجريدة، وما إن وقعت أعينهما على الحقيبة حتى انعقد حاجباهما بدهشة.قال أيهم بصوت جامد، خالٍ من أي مشاعر:أيهم: "أنا مسافر... سويسرا النهارده."انتفض جمال من مكانه وهو يحدق به غير مصدّق.جمال: "إيه؟! أنت اتجننت يا ولد؟! فرحك كمان شهرين! تروح تعمل إيه دلوقتي؟"ظل أيهم صامتًا، وكأن الكلمات لم تصله.اقترب منه جمال أكثر وقال بحدة:جمال: "بكلمك يا أيهم!"رفع أيهم عينيه إليه للحظة وقال بهدوء بارد:أيهم: "لازم أسافر."تقدمت أمال نحوه بسرعة، أمسكت ذراعه بحنان وهي تنظر إلى وجهه الشاحب.أمال: "يا حبيبي... حصل إيه؟ اتخانقت أنت وجوان؟ إزاي هتسيبها وتمشي؟ وإزاي في الوقت ده أصلًا؟ فهمني يا ابني... يمكن نلاقي حل."لم يجب.حتى لم ينظر إليها.اكتفى بسحب ذراعه برفق، ثم حمل حقيبته واتجه نحو الباب.وقف الجميع في صدمة، لا أحد يفهم ما الذي حدث بين ليلة وضحاها.وفي الطابق العلوي...كانت جوان تقف خلف سور السلم، وجهها
الفصل السادس والثمانون ••••••••••••••••••••••كان أيهم يقود سيارته في طريقه إلى القصر، بينما قبضتاه مشدودتان حول المقود بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.عيناه مثبتتان على الطريق... لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا.رن هاتفه.ظهر اسم الرجل الذي أرسل إليه الصور ليفحصها.أجاب فورًا.أيهم بلهفة: "ها... طمني."جاءه الصوت من الطرف الآخر جادًا:الرجل: "للأسف يا فندم... الصور حقيقية."ساد الصمت لثوانٍ.وكأن الكلمات لم تصل إليه.ثم خرج صوته متقطعًا:أيهم: "إنت... متأكد؟"الرجل: "متأكد مليون في المية يا فندم. الصور خضعت لأكثر من فحص، ومفيش أي آثار للتعديل أو الدمج."أغمض أيهم عينيه للحظة، بينما شعر وكأن الهواء اختفى من حوله.أنهى المكالمة دون أن ينطق بكلمة أخرى.ألقى الهاتف على المقعد المجاور، ثم ضغط بقوة على دواسة الوقود.انطلقت السيارة بسرعة كبيرة تشق الطريق.كان قلبه ينبض بعنف، وأنفاسه متقطعة، بينما امتلأت عيناه بالدموع التي رفضت السقوط.همس بصوت مختنق:أيهم: "إزاي...؟"ضرب المقود بيده بعنف.أيهم: "إزاي تعملي كده يا جوان؟"لكن صوته سرعان ما انكسر.أيهم: "ولا... يمكن في حاجة أنا مش فاهمها؟"توالت
الفصل الخامس والثمانون•••••••••••••••••••••في صباح اليوم التالي...تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين الستائر، لتغمر الغرفة بدفءٍ هادئ.فتحت ريماس عينيها ببطء، وظلت لثوانٍ تحدق في السقف، قبل أن تشعر بذراعٍ قوية تحيط بخصرها برفق.التفتت قليلًا...فوجدت فهد ما زال نائمًا، يحتضنها بعفوية وكأنه يخشى أن تبتعد عنه.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.وتذكرت كل ما حدث بالأمس...كيف تفهم خوفها، وكيف منحها الوقت والمساحة حتى تشعر بالأمان، وكيف خرج من الغرفة دون أن يضغط عليها أو يغضب منها.شعرت أن قلبها امتلأ حبًا له أكثر.اقتربت منه بهدوء، ثم طبعت قبلة خفيفة على خده.بعدها أبعدت خصلة شعرٍ كانت قد سقطت فوق جبينه، وهمست بابتسامة:ريماس: "ربنا يديمك ليا يا فهد."حاولت أن تتحرك بحذر حتى لا توقظه، ونجحت في الإفلات من بين ذراعيه.ارتدت خفها المنزلي، ثم خرجت من الغرفة متجهة إلى المطبخ.وقفت أمام الثلاجة وهي تضحك على نفسها.ريماس: "يا رب يطلع يتاكل... دي أول مرة أعمل فطار."بدأت تُحضّر الإفطار بكل تركيز.أعدت البيض، وبعض الجبن، وقطعت الخضروات بعناية، ثم حمصت الخبز، وأخيرًا سكبت عصير البرتقال في كأسين زجاج
الفصل الثاني من رواية وهو قلبي في عشقهاللكاتبةايه بدوي . •••••••••••••••جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ". ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم علي
الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر
الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل
تالفصل الثالث من روايهوهو قلبي في عشقه للكاتبه ايه بدوي #جوان#ايهم ••••••••♡••••••••☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بت







