Share

الفصل الرابع

last update Tanggal publikasi: 2026-05-24 23:42:42

الفصل الرابع

من رواية

وهو قلبي في عشقها

  اية بدوي

•••••••♡•••••••••

ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩

في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الاغتيال الخاصة بالإرهاب.

كان أيهم والجميع في انتظار إسماعيل، بينما أيهم كان ينظر أمامه بشرود، يتذكر طلبها لكي يسير هو أولًا، ماذا كانت تقصد؟ هل ظنت أنه قد ينظر لها تلك النظرة المنحرفة؟ اللعنة، بأي صورة ترى تلك الفتاة؟

هكذا سأل أيهم نفسه بينما يضغط على يده محاولًا التحكم في غضبه، يحاول استرجاع كل ما حدث منذ مجيئها، ماذا بدر منه حتى تراه بهذه الصورة؟

"يمكن عشان كنت مركز معها."

كان هذا ما توصل له أيهم حتى دخل اللواء إسماعيل المكتب.

إسماعيل:

"أهلًا بيكم يا رجالة."

الجميع:

"أهلًا يا فندم."

إسماعيل:

"ارتاحوا."

جلس الجميع أمام مكتب إسماعيل، كان أيهم وفهد وجاسر ومؤمن وكامل فريقًا واحدًا بقيادة أيهم تحت إشراف إسماعيل، وضع أمام الجميع ملفًا وأشار إلى مؤمن وكامل قائلًا:

إسماعيل:

"المهمة دي خاصة بأيهم وجاسر وفهد، إنتوا الاتنين مش معاهم."

كامل:

"إزاي يا فندم؟ ما إحنا فريق واحد."

مؤمن:

"فعلًا يا فندم، من إمتى وبناخد مهمات بعيد عن بعض؟"

إسماعيل:

"كامل، مؤمن، مش عاوز كلام كتير، اخرجوا حالًا."

غادر الاثنان في صمت تحت استغراب الآخرين من هذا التغيير المفاجئ، التفت إسماعيل قائلًا بنبرة حازمة:

"اللي هقوله هنا دلوقتي ميخرجش بره المكتب ده، فاهمين؟"

أيهم:

"فاهمين يا فندم."

إسماعيل:

"قدامكم ملف سري خاص بالأمن الوطني والعام، اللي في الملف ده واحدة من أخطر قضايا المافيا اللي هتمر عليكم. من مدة طويلة وفي مافيا أمريكية اسمها مافيا الشيطان، بيترأس المافيا دي زعيم اسمه إدوارد بلاك. كل محاولاتنا فشلت إننا حتى نوصل له أو نعرف شكله.

من فترة بدأت تجيلنا معلومات من شخص مجهول عن مواعيد تسليم البضاعة اللي بتوزعها المافيا دي على كافة قارة أفريقيا، وده خلانا نبحث خلف الشخص ده."

أيهم:

"قدرتوا توصلوله؟"

إسماعيل:

"الوصول ليه مستحيل، ده شخص مستوى ذكاؤه عالي جدًا. كل اللي عرفناه عنه كانت معلومات هو قال عليها بنفسه، زي إنه قدر يخترع برنامج ذكاء اصطناعي بيخترق أي شبكة في العالم، ومش بيخترقها بس، ده بيدمر النظام الخاص بيها وبيأخذ منها كل اللي هو عاوزه."

جاسر:

"وشخص زي ده إيه اللي يخليه يبعت معلومات زي دي ممكن تورطه مع مافيا زي مافيا الشيطان؟"

إسماعيل:

"وده اللي أنا اخترتكم عشانه. إنتوا قبل ما تكونوا ضباط عندي، إنتوا زي ولادي، ووالدكم كان صديق عزيز عليّ، عشان كده أنا لما المعلومات دي وصلتلي النهارده رفضت إنها تدخل ملف القضية."

أيهم:

"إيه هي المعلومات دي؟"

إسماعيل:

"جوان أحمد مصطفى المنشاوي."

أيهم:

"مالها جوان؟"

إسماعيل:

"في معلومات مؤكدة إن رجالة إدوارد نزلوا مصر من يومين وكانوا بيدوروا على الاسم ده، ومش كده وبس، دول جمعوا معلومات عن كل العيلة حتى النسب، أخدوا معلومات عنه."

فهد:

"ليه؟ إيه علاقة جوان بمافيا زي دي؟"

إسماعيل:

"اللي هيجاوب على السؤال ده هو صاحب الشأن. أنا رفضت أدخل المعلومات دي الملف لأنها هتأذيها هي قبل ما تضركم إنتوا، كون إنكم ولاد عم، وإحنا لحد دلوقتي منعرفش إيه الصلة بين الاتنين."

جاسر:

"إنت قصدك إنها متورطة مع المافيا دي؟"

إسماعيل:

"لحد دلوقتي منعرفش السبب، بس إحنا لازم نحط كل الاحتمالات يا جاسر."

أيهم:

"المعلومات دي لازم تفضل سرية لحد ما نلاقي حل."

إسماعيل:

"وده اللي هيحصل يا أيهم، بس إنتوا لازم تتحركوا بسرعة."

أيهم:

"تمام يا فندم."

••••••••

دخل إلياس القصر لتتوقف أمامه الخادمة قائلة باهتمام:

"أهلًا بك سيدي."

لم يرد، لم يكلف نفسه عناء الالتفات لها حتى، كان يعلم وجهته جيدًا. توقف أمام مكتب يوسف ودخل مرحبًا بصوت عالٍ:

إلياس:

"جو حبيبي، آي مس يو."

يوسف:

"هو مش في باب؟"

إلياس:

"طبعًا في باب، أمال أنا دخلت إزاي؟"

يوسف بيأس:

"مفيش فايدة فيك."

إلياس:

"سيبك مني، بعت جوان مصر ليه دلوقتي؟"

يوسف:

"إدوارد ده اكتشفت إنه كان بيراقب القصر، حتى جوه القصر في خادمة كانت بتنقل كل الأخبار."

إلياس:

"ده مش سبب يخليك تبعتها، وإنت عارف إنه متابع كل أخبارها. هناك محدش عارف بالخطر اللي بيحصل حواليها."

يوسف:

"عمي جمال عارف وأنا شرحت له كل حاجة، بس دلوقتي كل الخوف إنه يوصل لها وهي هناك لوحدها."

إلياس:

"أنا هنزل النهارده، حجزت. بس انت حاول توصل لرماس وخليها برضه."

يوسف:

"كويس، وإنت هناك حاول ترتب مكان الشركة وشوف كذا مكان نبدأ نشتريه عشان لما ننزل تكون كل حاجة جاهزة، وأنا هصفي الشغل هنا."

إلياس:

"أكيد. ماما يسرى فين؟"

يوسف:

"فوق."

إلياس:

"أنا هسلم عليها وأتحرك."

صعد فوق إلى الطابق الثاني، وبالتحديد الغرفة التي تسكن بها يسرى والدة يوسف، والتي لم تغادرها منذ موت ابنتها ديما.

التفتت يسرى على صوت إلياس لتبتسم له بحنان قائلة:

"تعالى يا حبيبي."

أسرع في الاقتراب منها مقبلًا يدها:

"وحشتيني يا ست الكل."

يسرى:

"وإنت كمان يا إلياس، طولت أوي الغيبة المرة دي."

إلياس:

"كان عندي شغل كتير."

يسرى:

"ربنا يقويك يا ابني. شفت يا إلياس؟ جوان نزلت مصر وسبتني."

إلياس:

"عارف يا ست الكل، عارف، بس دي أفضل ليها. بعدين دي كلها شهر ولا اتنين وننزل نقعد معاها إحنا كمان."

يسرى:

"يا رب يا إلياس، أنا نفسي أنزل مصر أوي."

يوسف:

"هتنزلي يا حبيبتي متقلقيش، إنتِ بس خدي بالك من نفسك وخدي الأدوية اللي بتعذبي بيها الممرضة دي."

يسرى:

"يا ابني إنت عارف إني مش بقدر آخد كل الأدوية دي."

يوسف:

"بس ده لازم عشان صحتك."

إلياس:

"يوسف معاه حق. على فكرة أنا هسافر النهارده لجوان عشان أكون معاها، وإنتِ ويوسف أول ما يخلص شغله هنا هتنزلوا ورانا."

يسرى:

"خد بالك منها كويس يا إلياس."

إلياس:

"في عنيا الاتنين يا حبيبتي، متقلقيش."

•••••••••••

في تلك الأثناء كان أيهم يجوب المكتب كالأسد الجريح، بينما جاسر وفهد يجلسان يفكران في حل لتلك الورطة التي سيقع بها الجميع.

فهد:

"أيهم، اللي إنت بتعمله مش هيفيد بحاجة، لازم نلاقي حل."

أيهم:

"هنلاقي إيه بالضبط؟ مش سامع اللواء قال إيه؟ دول نازلين لها بالاسم، يعني عارفينها، يعني المجرم ده عرفها وعارف شكلها كمان. إزاي وصلت لشخص زي ده؟ وإيه اللي يخليه يبعت رجالة مخصوص وراها عشان يدوروا على علاقتها بيه مع إنه عارف إن الأمن المصري بيدور وراه؟"

جاسر:

"ممكن يكون الموضوع تشابه أسماء يا أيهم."

أيهم:

"إنت من كل عقلك فاكر إنه تشابه أسماء؟ ده بيدور على الاسم رباعي يا جاسر! هتجنن، إيه اللي وصل جوان لشخص ده؟"

فهد:

"ممكن يكون ده سبب نزولها."

أيهم:

"ده أكيد، مش معقول هتبدأ تدور على علاقتها كده فجأة."

جاسر:

"يبقى مفيش غير حل، إحنا هنواجهها."

أيهم:

"هتواجهها بإيه؟ هتقولها في مجرم وزعيم مافيا بيسأل عنك؟"

أخذ المفاتيح وألقاها على فهد قائلًا:

"يلا سوق إنت، أنا مش قادر."

أنهى جملته وغادر بينما لحق به جاسر وفهد متعجبين من تلك الحالة التي هو عليها.

في أثناء الطريق كان ينظر إلى النافذة ويتنفس بعمق في محاولة منه ليبث بعض الهدوء داخله حتى لا يذهب لها ويطحن رأسها حتى يعلم ما العلاقة التي تجمعها بذلك المجرم.

في القصر كانت جوان جالسة بجوار رغد على الأرضية العشبية في الحديقة، تضحك على صراخ ملك وتالا التي تحاول الوصول إلى شعر مالك القصر، بينما ريم تمسكها بين يديها وتضعها على مالك حتى تفعل هذا.

التفت الجميع على صوت صفع أيهم لباب السيارة الذي أصدر صوتًا عاليًا جعل الجميع ينظر له، راقبت الفتيات دخوله السريع إلى القصر بينما جاسر وفهد لحقا به.

ملك:

"هو أبيه أيهم ماله؟"

رغد:

"مش عارفة."

على طاولة الغداء كان الجميع موجودًا، وأثناء تناولهم الطعام لاحظت جوان نظرات أيهم لها، لترفع عينها إليه، ابتلعت ما في فمها سريعًا عندما وقعت عينها على يده التي يمسك بها الشوكة ويضغط عليها بقوة.

انتفضت عندما نهض فجأة مغادرًا الغرفة وكأن وحشًا يطارده.

جمال:

"في إيه؟ ماله أيهم؟"

جاسر:

"مفيش يا عمي، شوية مشاكل في الشغل مش أكتر."

محمد:

"مشاكل إيه يا ابني؟ دي أول مرة أشوفه بالحالة دي."

رغد:

"أنا هقوم أشوفه."

جاسر:

"رغد سيبيه لوحده دلوقتي."

جمال:

"في إيه إنتوا الاتنين؟ حد فيكم يرد عليّ."

التفت جمال على صوت أيهم الذي قال:

أيهم:

"مفيش حاجة يا بابا، أنا بس متنرفز بسبب مشكلة في الشغل. فهد، جاسر، أنا في الجيم، محدش ييجي ورايا."

جوان:

"هو في جيم هنا؟"

رغد:

"آه، بس أيهم وجاسر وفهد بس اللي بيستخدموها."

جوان:

"مممم."

•••••••

خرجت جوان متجهة إلى الحديقة حتى لا يسمعها أحد أثناء حديثها، ولم تكن تعلم أنها تقترب من الجيم الذي كان أيهم يحبس نفسه به منذ الغداء.

أخرجت سماعات الـ AirPods ووضعتها في أذنها.

جوان:

"إلياس وصل عندك؟"

يوسف:

"آه، وهينزل بكرة وهيكون عندك."

جوان:

"مممم، إنت اتواصلت تاني مع اللواء؟"

يوسف:

"لا، بس مش ساكت، عمال يدور ورانا، بس متقلقيش، قريب أنا هنزل وهحل كل حاجة."

جوان:

"يوسف أنا خايفة أوي، مش عاوزة أشوفه تاني أرجوك."

يوسف:

"جوان يا حبيبتي، أنا مستحيل أخليه يقرب منك مهما حصل، وإلياس هينزل ويكون معاكي يعني اطمني."

جوان بصوت مشبع بالخوف:

"بس هو هيقدر يوصلي لو نزل مصر مش كده؟ ممكن أشوفه تاني يا يوسف، إنت مش هنا."

يوسف:

"جوان اهدي بقى، قلتلك مش هينزل مصر ويخاطر كده، ثم إنتِ عارفة إني حاطط عليكي حراسة مشددة، يعني مش هيقدر أصلًا يقرب منك، وأنا كلها أسبوعين وهكون موجود في مصر."

جوان:

"أنا خايفة إن أيهم عرف حاجة، النهارده على الغداء كان متعصب أوي وطول الوقت كان بيبص عليّا، خوفي حسيت إنه عرف حاجة."

يوسف:

"مستحيل يعرف، أنا مبعتش معلومات للواء إسماعيل من زمان، وبعدين هو أصلًا ميعرفش لنا مين، يبقى إيه اللي مخوفك كده؟ يلا روحي نامي وأنا هكلمك بكرة."

جوان:

"ماشي."

أغلقت الهاتف وتنهدت بعمق، نظرت إلى الحديقة التي كانت تمتد أمامها، لم تدرك جوان أن أيهم كان يقف خلفها وقد استمع إلى كل ما قالته.

كادت أن تتقدم ولكن قفز أمامها قط صغير جعلها ترتجف بذعر إلى الخلف لتجد نفسها تصطدم بأحد من الخلف.

التفتت سريعًا ظنًا منها أنه أحد رجال إدوارد، كادت أن تسقط ولكن تلك الذراع التي التفّت حول خصرها منعتها، وضعت يديها على وجهها بذعر ولكنها أبعدتهما ببطء عندما وصلها صوت أيهم الهادئ:

"ده أنا يا جوان."

اتسعت عينا جوان وأسرعت في دفعه بعيدًا عنها متراجعة إلى الخلف.

جوان:

"إ... إنت بتعمل إيه؟"

أيهم بغموض:

"كنت في الجيم، إنتِ اللي بتعملي إيه هنا وبتكلمي مين؟"

جوان سريعًا:

"مش بكلم حد أنا... كنت... كنت بتمشى شوية."

أيهم:

"طيب ارجعي عشان الجو برد."

جوان:

"تصبح على خير."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة والسادس عشر

    الفصل المائة والسادس عشر ••••••••••••••أكيد، هنا نخلي المواجهة تقيلة ومؤثرة، خصوصًا إن إلياس شايل جرح قديم تجاه إسماعيل، وجمال يحاول لأول مرة يخلّيه يسمع الحقيقة بدل ما يفضل عايش في الغضب.في أحد أركان القاعة...كان إلياس لا يزال واقفًا بمفرده، يحمل كوب العصير بين يده، حين اقترب منه إسماعيل بخطوات مترددة.توقف أمامه للحظات قبل أن يقول:— "إلياس."رفع إلياس عينيه إليه، وما إن وقعت عيناه على عمه حتى اختفت ابتسامته تمامًا.قال ببرود:— "خير؟"تنهد إسماعيل.— "أنا محتاج أتكلم معاك."— "مفيش بينا كلام."استدار إلياس ليغادر، لكن إسماعيل أمسك ذراعه برفق.— "استنى يا ابني."سحب إلياس ذراعه منه فورًا.— "قول اللي عندك."نظر إسماعيل إليه بحزن.— "أنا عايزك تسمحلي أشرحلك اللي حصل زمان."ضحك إلياس ضحكة قصيرة خالية من أي فرح.— "بعد السنين دي كلها؟"— "أيوه."— "فاكر إن كلمة هتغير اللي حصل؟"— "يمكن."صمت إسماعيل للحظات، ثم قال:— "بس على الأقل اسمعني."هز إلياس رأسه.— "مش عايز أسمع."استدار مرة أخرى ليبتعد.لكن صوتًا صارمًا أوقفه.— "إلياس."توقف مكانه.كان جمال يقف خلفه.اقترب منه بخطوات ثابت

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة وخامس عشر

    الفصل المائة وخامس عشر••••••••••••••••••••في الفندق...كانت قاعة الزفاف قد امتلأت بأصوات الموسيقى وحركة المدعوين، بينما في الطابق العلوي كانت غرفة العروس تعيش أجواءً مختلفة تمامًا.ضحكات الفتيات تملأ المكان، ومستحضرات التجميل موزعة فوق الطاولة، وفستان جوان الأبيض ينساب حولها كقطعة من الحلم.وقفت جوان أمام المرآة بعدما انتهت الفتيات من تجهيزها.كانت تبدو مذهلة...فستان أبيض أنيق يحتضن قوامها برقة، وشعرها مصفف بعناية، بينما تركت بعض الخصلات الناعمة تنسدل حول وجهها. أما عيناها فكانتا تلمعان بمزيج من السعادة والتوتر.تأملتها رغد وريم بابتسامة واسعة.— "بسم الله ما شاء الله... أيهم هيغمى عليه أول ما يشوفك."ضحكت جوان بخجل.— "بس بقى يا رغد."وقبل أن تكمل حديثها...انفتح باب الغرفة.التفتت الفتيات جميعًا.كان يوسف يقف عند الباب.ارتدى بدلة سوداء أنيقة، وبمجرد أن وقعت عيناه على جوان...توقف تمامًا.لم يستطع الكلام.ظل ينظر إليها للحظات، وكأن عقله رفض أن يصدق أن تلك الفتاة التي اعتاد أن يراها أمامه أصبحت الآن عروسًا.لمعت الدموع في عينيه.لاحظت جوان ذلك فورًا.ابتسمت له، ثم اقتربت منه بخطوا

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة واربعه عشر

    الفصل المائة واربعه عشر •••••••••••••••...كانت جوان تجلس في شرفة غرفتها بالقصر، تستند بظهرها إلى المقعد، بينما كانت عيناها تتأملان الحديقة أمامها في هدوء.لم تعد تريد أن تتذكر الماضي.خصوصًا بعد أن أصبحت على بُعد أيام قليلة من زفافها من أيهم، وكأن الحياة منحتها أخيرًا فرصة لتبدأ من جديد.لكن صوت طرقات خفيفة على الباب جعلها تلتفت.دخل يوسف وإلياس معًا.ما إن رأت جوان وجهَي شقيقيها حتى شعرت أن هناك أمرًا ما.رفعت حاجبها باستغراب.— "في إيه؟ إنتوا داخلين كده ليه؟"تبادل يوسف وإلياس نظرة قصيرة، ثم جلس يوسف إلى جوارها.أمسك يدها برفق.— "جوان... إحنا جايين نقولك إن الموضوع خلص."عقدت حاجبيها.— "موضوع إيه؟"تحدث إلياس بهدوء:— "صلاح ومنصور اتقبض عليهم."اتسعت عيناها قليلًا.— "اتقبض عليهم؟"أومأ يوسف.— "أيوه. كل اللي كانوا بيعملوه اتكشف، والشحنة اللي كانت خارجة منهم اتمسكت، والشرطة لقت الأدلة اللي كانت كفاية لإدانتهم."ظلت جوان صامتة للحظات.لم تشعر بالفرح...بل بشيء يشبه الراحة.وكأن حملًا ثقيلًا أُزيل أخيرًا عن صدرها.سألت بهدوء:— "والحكم؟"أجاب إلياس:— "اتحكم عليهم بالسجن المؤبد."

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة والثالث عشر

    الفصل المائة والثالث عشر ••••••••••••بعد أسبوع...لم يتبقَّ سوى اسابيع على زفاف جوان وأيهم.بينما كان القصر يعيش أجواء الاستعداد والفرحة، كانت الأجواء في مكان آخر مختلفة تمامًا...داخل شركة صلاح.كان صلاح يجلس خلف مكتبه، بينما وقف منصور أمامه يتحدث في الهاتف، قبل أن يتلقى مكالمة قلبت ملامحه في لحظة.— "إيه؟!"صمت للحظات، ثم ابتعد بالهاتف عن أذنه وكأنه لم يستوعب ما سمعه.رفع صلاح عينيه إليه بقلق.— "في إيه يا منصور؟"أنهى منصور المكالمة بيد مرتجفة، ثم نظر إليه.— "الشحنة..."نهض صلاح من مقعده.— "مالها الشحنة؟"— "اتمسكت."تجمدت ملامح صلاح.— "اتمسكت إزاي؟"— "الجمارك فتشت الحاوية... وكل حاجة اتضبطت."اقترب صلاح منه بعصبية.— "إنت بتقول إيه؟! مستحيل! الشحنة كانت متأمنة، وكل الإجراءات اتعملت!"— "أنا معرفش حصل إيه! بس القطع الأثرية كلها اتصادرت، وكمان لقوا الأسلحة."ضرب صلاح سطح مكتبه بقبضته.— "والفلوس؟!"نظر إليه منصور بوجه شاحب.— "فيه مشكلة أكبر... الحسابات اللي كنا بنستخدمها اتحط عليها تجميد."ساد صمت ثقيل.شعر صلاح بأن الأرض تضيق من حوله.كل شيء كان يسير وفق خطتهم.سنوات من الع

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل المائة والثاني عشر

    الفصل المائة واثناء عشر •••••••••••••••••في أحد أكبر المولات...كانت جوان تسير بين المحلات برفقة رغد وريم، بينما كانت تالا الصغيرة تسير أمامهن بحماس، وكأنها هي العروس وليست جوان.منذ أن دخلن المول، لم تتوقف الفتيات عن البحث بين فساتين الزفاف وأحذية العروس والإكسسوارات.أما جوان...فكانت تبتسم طوال الوقت.ابتسامة مختلفة عن تلك التي اعتادوا رؤيتها منها خلال الأشهر الماضية؛ ابتسامة صادقة، مليئة بالفرح، وكأن قلبها أخيرًا تخلص من كل الحزن الذي أثقله.رفعت ريم أحد الفساتين أمامها وقالت بحماس:ريم: "جوان! بصي ده، ده تحفة! تخيلي نفسك وإنتِ لابساه."ضحكت جوان وهي تنظر إلى الفستان.جوان: "حلو أوي، بس أنا عايزة فستان يكون بسيط وناعم."رغد: "بسيط؟! يا بنتي إنتِ مستنية الفرح ده من زمان، لازم تعملي فيها عروسة بقى."ضحكت جوان.جوان: "أنا عايزة حاجة شبهّي."ابتسمت ريم وقالت:ريم: "خلاص، يبقى ندور على حاجة هادية بس تخطف العين."وفي تلك اللحظة، ظهرت تالا وهي تحمل تاجًا صغيرًا فوق رأسها.تالا: "بصي يا جوان! أنا كمان عروسة."انفجرت جوان بالضحك، ثم انحنت أمامها وأصلحت التاج فوق رأسها.جوان: "إنتِ أحلى ع

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الغصل المائة واحد عشر

    الفصل المائة واحد عشر ••••••••••••••ف شركة...كانت رغد تتحرك بين المكاتب بهدوء، تجمع الملفات المبعثرة وتعيد ترتيبها فوق الطاولة، بينما كان السكرتير أحمد يساعدها في تنظيم الأوراق.وبينما كانت تضع أحد الملفات في مكانه...سمعت صوتًا خلفها.غزل: "رغد... إزيك؟"رفعت رغد عينيها إليها، ثم قالت ببرود:رغد: "أهلًا بيكي. معاكي ميعاد؟"ابتسمت غزل ابتسامة متكلفة.غزل: "لا، بس ممكن تقولي ليوسف إني بره؟"عادت رغد إلى ترتيب الملفات وكأنها لم تسمع شيئًا مهمًا.رغد: "آسفة، مينفعش تقابليه من غير ميعاد. تقدري تتفضلي وتحددي معاد مناسب."اختفت الابتسامة من على وجه غزل.غزل: "إنتِ إزاي تكلمني كده؟ أنا بقولك عايزة أقابل يوسف!"وضعت رغد الملف من يدها، ثم استدارت إليها ببطء.رغد: "وأنا بقولك إن يوسف مش بيقابل حد من غير ميعاد."اقتربت غزل خطوة.غزل: "إنتِ عارفة أنا مين؟"ضحكت رغد بسخرية خفيفة.رغد: "عارفة."ثم وقفت أمامها مباشرة.رغد: "وعشان كده هقولك حاجة واحدة، اسمعيها كويس وافهميها."تغيرت ملامح غزل.رغد: "يوسف ده بتاعي. وكل اللي إنتِ بتعمليه ده ملوش أي فايدة، لأنه أصلًا مش شايفك."اشتعل الغضب في عيني غزل

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الثالث

    تالفصل الثالث من روايهوهو قلبي في عشقه للكاتبه ايه بدوي #جوان#ايهم ••••••••♡••••••••☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بت

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الثاني

    الفصل الثاني من رواية وهو قلبي في عشقهاللكاتبةايه بدوي . •••••••••••••••جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ". ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم علي

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل الاول

    الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمن

  • رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى   الفصل السادس

    الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status