Masukالفصل التسعون •••••••••••••••اقترب أيهم بخطوات ثابتة، بينما كانت سارة ما تزال تمسك بيده، وكأنها تتعمد إظهار خاتم الزواج أمام الجميع.توقف أمامهم مباشرة.أدار نظره على الوجوه المصدومة، ثم قال بصوت بارد خالٍ من أي مشاعر:أيهم: "أحب أعرفكم..."رفع يد سارة قليلًا.أيهم: "دي سارة... مراتي."...ساد صمت قاتل.وفي الثانية التالية...صفعة مدوية ارتطمت بوجه أيهم، حتى انحرف رأسه إلى الجانب من قوة الضربة.رفع عينيه ببطء...ليجد جمال يقف أمامه، وعيناه تمتلئان بالغضب والخذلان.كان صدره يعلو ويهبط بعنف.ثم صاح بصوت هز أرجاء القصر:جمال: "يخسارة تربيتي فيك!"وأشار إلى باب القصر.جمال: "من اللحظة دي... لا أنت ابني... ولا أنا أعرفك!"ازدادت نبرته حدة وهو يشير إلى سارة.جمال: "خدها... واطلع بره... يلا!"تقدم محمد وهو يهز رأسه بعدم تصديق.محمد: "إنت اتجننت؟!"أمسك أيهم من ذراعه بعنف.محمد: "إزاي تعمل كده؟! إيه اللي حصل لدماغك؟!"ثم أشار إلى جوان التي لم تنطق بكلمة.محمد: "ليه يا ابني؟! ليه تكسرها بالشكل ده؟!"اختنق صوته وهو يكمل:محمد: "ومراتك يا أيهم... مراتك هي جوان."...أما هي...فكانت تقف في مكان
الفصل التاسع والثمانون ••••••••••••••••••كانت جوان تستلقي فوق سريرها، وجهها شاحب كقطعة ثلج، وأنفاسها بالكاد تُسمع، بينما كانت الطبيبة تفحصها في صمت، والجميع يقف بالخارج ينتظر أي كلمة تطمئنهم.مرت دقائق بدت وكأنها ساعات...ثم أخيرًا فتحت الطبيبة باب الغرفة وخرجت، بينما بقيت رغد وريم إلى جوار جوان.اقترب منها جمال بسرعة، وقد ارتسم القلق بوضوح على ملامحه.جمال: "خير يا بنتي... طمنيني."ابتسمت الطبيبة ابتسامة هادئة لتطمئنه، ثم قالت:الطبيبة: "الحمد لله، الموضوع مش خطير... لكن لازم تهتموا بيها كويس."تنهدت ثم أكملت بجدية:الطبيبة: "الآنسة جوان عندها هبوط حاد جدًا، وضغطها غير منتظم، وده واضح إنه نتيجة ضغط نفسي شديد."نظر الجميع إلى بعضهم بقلق.وأضافت الطبيبة:الطبيبة: "أنا علقت لها محلول، وأول ما يخلص هنعلق واحد تاني، لأن جسمها ضعيف جدًا ومحتاج يستعيد جزء من قوته."ثم نظرت إلى جمال مباشرة وقالت:الطبيبة: "بس الأهم من العلاج... حالتها النفسية. لو فضلت بالوضع ده، التعب هيرجع تاني. لازم تاكل كويس، وتبعدوا عنها أي ضغط."أومأ جمال برأسه وهو يقول بصوت مختنق:جمال: "متشكرين يا دكتورة."غادرت الط
الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••••••••في الحديقة الخلفية للقصر...كانت الشمس تميل إلى الغروب، بينما وقف جاسر وإلياس بعيدًا عن أعين الجميع، والقلق يسيطر على ملامحهما.قطع إلياس الصمت وقال بحدة:إلياس: "ها يا جاسر... إيه الموضوع المهم اللي مستنيش؟"أخذ جاسر نفسًا عميقًا، ثم قال بصوت خافت:جاسر: "اللي هقوله دلوقتي... لازم يفضل بينا."عقد إلياس حاجبيه.إلياس: "اتكلم."أخرج جاسر نفسا عميقا، فتح وبداء في سرد كل ما حدث منذ وصول الصور الي ايهم حتي قرر سفرة الي سويسرا.أخذ إلياس يستمع بتنصات حتى اتسعت عيناه بصدمة، نفي براسه بصدمه وقال: إلياس: "مستحيل!"هز رأسه بعنف.إلياس: "لا... مستحيل جوان تعمل كده. أنا أعرفها كويس."نظر إليه جاسر بحزن.جاسر: "انا مشفتش الصور ايهم رفض تمام اني اشوف جوان في الوضع ده بس اللي وصلت لأيهم كان صعب ."قبض إلياس على الهاتف بقوة.إلياس: "لا... أكيد متفبركة."هز جاسر رأسه بأسف.جاسر: "دي أول حاجة فكرت فيها. لكن أيهم خلاها تتفحص على إيد متخصص... والنتيجة كانت إن الصور حقيقية، مفيهاش أي تعديل."ظل إلياس ينظر إليه غير مصدق.إلياس: "إزاي؟! جوان عمرها ما خرجت من
الفصل السابع والثمانون •••••••••••••••••••كان قصر آل المنشاوي يغرق في هدوء ثقيل، قبل أن يقطعه صوت خطوات أيهم وهو يهبط الدرج حاملاً حقيبة سفره.توقفت أمال عن ترتيب الزهور، بينما رفع جمال رأسه عن الجريدة، وما إن وقعت أعينهما على الحقيبة حتى انعقد حاجباهما بدهشة.قال أيهم بصوت جامد، خالٍ من أي مشاعر:أيهم: "أنا مسافر... سويسرا النهارده."انتفض جمال من مكانه وهو يحدق به غير مصدّق.جمال: "إيه؟! أنت اتجننت يا ولد؟! فرحك كمان شهرين! تروح تعمل إيه دلوقتي؟"ظل أيهم صامتًا، وكأن الكلمات لم تصله.اقترب منه جمال أكثر وقال بحدة:جمال: "بكلمك يا أيهم!"رفع أيهم عينيه إليه للحظة وقال بهدوء بارد:أيهم: "لازم أسافر."تقدمت أمال نحوه بسرعة، أمسكت ذراعه بحنان وهي تنظر إلى وجهه الشاحب.أمال: "يا حبيبي... حصل إيه؟ اتخانقت أنت وجوان؟ إزاي هتسيبها وتمشي؟ وإزاي في الوقت ده أصلًا؟ فهمني يا ابني... يمكن نلاقي حل."لم يجب.حتى لم ينظر إليها.اكتفى بسحب ذراعه برفق، ثم حمل حقيبته واتجه نحو الباب.وقف الجميع في صدمة، لا أحد يفهم ما الذي حدث بين ليلة وضحاها.وفي الطابق العلوي...كانت جوان تقف خلف سور السلم، وجهها
الفصل السادس والثمانون ••••••••••••••••••••••كان أيهم يقود سيارته في طريقه إلى القصر، بينما قبضتاه مشدودتان حول المقود بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.عيناه مثبتتان على الطريق... لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا.رن هاتفه.ظهر اسم الرجل الذي أرسل إليه الصور ليفحصها.أجاب فورًا.أيهم بلهفة: "ها... طمني."جاءه الصوت من الطرف الآخر جادًا:الرجل: "للأسف يا فندم... الصور حقيقية."ساد الصمت لثوانٍ.وكأن الكلمات لم تصل إليه.ثم خرج صوته متقطعًا:أيهم: "إنت... متأكد؟"الرجل: "متأكد مليون في المية يا فندم. الصور خضعت لأكثر من فحص، ومفيش أي آثار للتعديل أو الدمج."أغمض أيهم عينيه للحظة، بينما شعر وكأن الهواء اختفى من حوله.أنهى المكالمة دون أن ينطق بكلمة أخرى.ألقى الهاتف على المقعد المجاور، ثم ضغط بقوة على دواسة الوقود.انطلقت السيارة بسرعة كبيرة تشق الطريق.كان قلبه ينبض بعنف، وأنفاسه متقطعة، بينما امتلأت عيناه بالدموع التي رفضت السقوط.همس بصوت مختنق:أيهم: "إزاي...؟"ضرب المقود بيده بعنف.أيهم: "إزاي تعملي كده يا جوان؟"لكن صوته سرعان ما انكسر.أيهم: "ولا... يمكن في حاجة أنا مش فاهمها؟"توالت
الفصل الخامس والثمانون•••••••••••••••••••••في صباح اليوم التالي...تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين الستائر، لتغمر الغرفة بدفءٍ هادئ.فتحت ريماس عينيها ببطء، وظلت لثوانٍ تحدق في السقف، قبل أن تشعر بذراعٍ قوية تحيط بخصرها برفق.التفتت قليلًا...فوجدت فهد ما زال نائمًا، يحتضنها بعفوية وكأنه يخشى أن تبتعد عنه.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.وتذكرت كل ما حدث بالأمس...كيف تفهم خوفها، وكيف منحها الوقت والمساحة حتى تشعر بالأمان، وكيف خرج من الغرفة دون أن يضغط عليها أو يغضب منها.شعرت أن قلبها امتلأ حبًا له أكثر.اقتربت منه بهدوء، ثم طبعت قبلة خفيفة على خده.بعدها أبعدت خصلة شعرٍ كانت قد سقطت فوق جبينه، وهمست بابتسامة:ريماس: "ربنا يديمك ليا يا فهد."حاولت أن تتحرك بحذر حتى لا توقظه، ونجحت في الإفلات من بين ذراعيه.ارتدت خفها المنزلي، ثم خرجت من الغرفة متجهة إلى المطبخ.وقفت أمام الثلاجة وهي تضحك على نفسها.ريماس: "يا رب يطلع يتاكل... دي أول مرة أعمل فطار."بدأت تُحضّر الإفطار بكل تركيز.أعدت البيض، وبعض الجبن، وقطعت الخضروات بعناية، ثم حمصت الخبز، وأخيرًا سكبت عصير البرتقال في كأسين زجاج
الفصل الرابعمن روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي•••••••♡•••••••••ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الا
تالفصل الثالث من روايهوهو قلبي في عشقه للكاتبه ايه بدوي #جوان#ايهم ••••••••♡••••••••☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بت
الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر
الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل







