元カノとSNSスキャンダル

元カノとSNSスキャンダル

last update최신 업데이트 : 2025-08-19
에:  道中ヘルベチカ참여
언어: Japanese
goodnovel18goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
14챕터
3.4K조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

既婚者の小説家志望・クロカワテツヤは、Facebookで高校時代の元カノ・シロカネマユラと再会する。雨の降る南麻布で、懐かしい初恋の記憶が蘇り、禁断の不倫関係に溺れていく。妻ユキノの鋭い監視の目を盗みながら、マユラとの密会を重ねるが、彼女の心の傷や復讐心が絡み合い、情熱的な関係は危険なほどエスカレート。やがてマユラは、二人の親密な写真をSNSに投稿してしまいーー。過去と現在の愛が交錯し、罪悪感と欲望の狭間で葛藤するテツヤの心揺さぶる心理ドラマを描きながら、現代のSNS社会の闇を浮き彫りにする作品。

더 보기

1화

第1報:ブラを外す

لقد أمضيتُ ثلاثة أيام وليالٍ أتعذب في الفراش بفعل شهاب أبو العزم.

كان في السابق صهرًا وضيعًا، لم أكن أسمح له بلمسي فحسب، بل كنت أدفعه تحت أقدامي وأهينه.

الآن أنا في حالة بؤس بينما هو في ازدهار، وكأنه ينتقم، لديه طاقة لا تنضب يستخدمها عليّ.

زوجي هو الرجل الذي انتقل للعيش في بيت عائلتي.

في الأصل كنت أحب شقيقه، ولكن بسبب حفل اجتماع الزملاء، استغل سكري وشاركني الفراش.

وانتشر الخبر بين الجميع.

لم يجد والدي بُدًّا من تزويجي منه، لكن بشرط أن ينتقل للعيش في منزل عائلتنا.

وهو ابن والده من زوجته السابقة، بعد طلاق والده وزواجه مرة أخرى، لم يعره والده اهتمامًا يذكر.

لكن ظروف عائلتي المالية جيدة جدًا، وأنا كنت دائمًا مدللة والديّ منذ طفولتي، فطلبنا منه أن يسكن في منزل عائلتنا كان أمرًا يرغب فيه والده بشدة.

وهكذا تزوجنا.

لكنني لم أكن راضية، فأنا أحب شقيقه.

وبسبب استيائي، كنت أهاجمه على جميع الأصعدة، أجبره على النوم على الأرض ليلًا، ولم أسمح له مطلقًا بأن يشاركني السرير.

أثناء تناول الطعام، كنت أنا وأخي نستهزئ به ونضطهده باستمرار، ولا نسمح له بتناول الطعام من الأطباق.

عندما ألتقي بأصدقائي وكانت تمطر، كان يأتي بلطف ليحضر لي المظلة، لكنني كنت أصرخ عليه.

باختصار، إذا لم أشتمه، فإن قلبي لا يهدأ.

لكنه كان شخصًا غريبًا بعض الشيء، وكأنه لا يملك أي غضب، فبغض النظر عن كيفية قمعي أنا وعائلتي له وإذلاله، لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا هادئًا.

على الرغم من أنه كان وسيمًا، إلا أنه في أيام الدراسة كان انطوائيًا للغاية، وكانت نتائجه الدراسية متدنية، وكثيرًا ما كرر الصفوف، وكان وجوده في المدرسة شيئًا يثير الازدراء.

أما شقيقه فكان مختلفًا تمامًا، كان مشرقًا وسيمًا، ونتائجه الدراسية ممتازة، وكان شخصية بارزة في المدرسة.

عندما أتذكر أن شعلة الحب التي كانت قد بدأت تتقد بيني وبين شقيقه قد خمدها هو، استولى على قلبي مرة أخرى شعور بعدم الرضا.

في منتصف الليل، نزلت من السرير وركلته ليستيقظ من نومه العميق على الأرض، وقلت إنني عطشانة.

فاستيقظ على الفور وذهب ليحضر لي الماء.

كان شديد الرعاية، ففي فصل الخريف كان يتذكر دائمًا أن يحضر لي كوبًا من الماء الدافئ.

لكن عندما تذكرت كيف استغل ضعفي في تلك الليلة، ثار غضبي ورفعت يدي وسكبت الكوب كله على وجهه.

حتى بعد كل هذا لم يغضب، بل ذهب بهدوء إلى الحمام.

بينما أنظر إلى ظهره الطويل والصامت، شعرت ببعض الذنب في أعماقي، لكنني ما إن تذكرت كيف دمر سعادتي مدى الحياة، حتى تبخر ذلك الذنب دون أثر.

وهكذا، ظللت أقمعهُ وأذله لمدة ثلاث سنوات.

لكن ثلاث سنوات تكفي لحدوث الكثير: عائلتي أفلسَت، بدأت أُحبّه، والأهم... أنه طلب مني الطلاق.

عندما قدم لي اتفاقية الطلاق، قال إن حبيبته القديمة قد عادت.

أعترف، في تلك اللحظة، كنت أشعر بألم كبير، وكأن يدًا كبيرة قبضت على قلبي، وشعرت بضيق لا يحتمل.

لكنّي، ونظرًا لنشأتي المدللة وكبريائي، لم أظهر أمامه أي حزن أو أسى، بل وقّعت على وثيقة الطلاق بلا تردد.

بعد التوقيع، سمعت صوته الهادئ والبارد بجانبي فجأة: "هل تريدين أن أرسل السائق ليوصلكِ؟"

استغرقت وقتًا حتى أدركت ما قاله.

نعم، هذه الفيلا التي عشت فيها لأكثر من عشرين عامًا لم تعد ملكًا لعائلتي بعد الآن.

فقد أفلسَت عائلتي، وتم بيع جميع الأصول.

أما هو، ذلك الرجل الذي تزوجني بحيلة واحتقرته عائلتي بأكملها، فقد أسس شركة سرًا دون علمنا، والآن أصبحت أعماله ناجحة جدًا لدرجة أنه اشترى هذه الفيلا.

لكنني لا أملك الحق لألومه، ولا لأطالبه بتقسيم الممتلكات، لأن كل ما حصل عليه كان نتيجة صبره وتحمله لسنوات عديدة، وجاء بجهوده الخاصة، حتى أنه لم يستخدم فلسًا واحدًا من عائلتنا.

كان ينظر إلي بهدوء دون أن يستعجلني.

وهذا الهدوء الذي يتحلى به جعلني أتذكر كل ما فعلته معه في الماضي، وشعرت بالخجل.

ففي مثل هذه الظروف، بعد أن أصبحت أنا في حالة بؤس وهو في ازدهار، كان ينبغي عليه أن يرد إليّ الإهانات التي تعرض لها مضاعفة.

لكنه لم يفعل، بل حتى أنه كان هادئًا كالمعتاد.

فقلت على الفور: "لا حاجة، يمكنني العودة بنفسي."

وبعد أن قلت ذلك، هرعت إلى الخارج في ذعر.

وسمعت صوت استفساره الخافت من خلفي: "هل أتيتِ لرؤيتي لسبب ما هذا المساء؟"

"لا"، واندفعت خارج السور دون أن ألتفت.

كان المطر يتساقط في الخارج، فشددت قبضتي على الهدية في يدي.

اليوم هو ذكرى زواجنا الثالثة.

لم أكن أحسنُ معاملته في الماضي، ولكن عندما أدركتُ أنني بدأت أشعر بالإعجاب نحوه، أردت أن أحتفل معه بهذه المناسبة بشكل لائق.

لكن لم أكن أتوقع أن ما كان ينتظرني هو وثيقة الطلاق.

ابتسمت ابتسامة ساخرة وتركت المطر الغزير يهطل عليَّ، حتى أصبحت في حالة مُزرية.

وفي اليوم التالي، مرضت واضطررت إلى البقاء في الفراش دون القدرة على النهوض.

وفجأة سمعت ضجة وصياحًا من الخارج.

سحبت جسدي الضعيف إلى الخارج لأرى، فشاهدت والدي جالسًا على سور الجدار المقشر، يقول إنه لا يريد العيش بعد الآن.

نحن نعيش الآن في مبنى سكني قديم، بيئته قذرة وفوضوية، لكن الإيجار رخيص.

بكت أمي بحرقة أمام والدي، قائلة إذا قفز فهي ستقفز أيضًا، ولن يعيش أحد بعد ذلك.

ذهبت لأقنع والدي برأس يكاد ينفجر من الألم، وقلت له إنه مجرد إفلاس، طالما نحن أحياء، فالأمل لا يزال موجودًا.

لكن والدي حدق في فجأة بنظرة ثقيلة، تلك النظرة الحارقة جعلت قلبي يرتجف.

ثم قال: "اذهبي لتتوسلي إلى شهاب ليساعدني، هو صهر عائلتنا، سيساعدنا لا محالة."

وأسرعت أمي قائلة: "نعم، على الرغم من أننا لم نكن طيبين معه في الماضي، لكن نظرًا لمكانتكِ، سيساعدنا بالتأكيد، لذا توسلي إليه."

ابتسمت ابتسامة مريرة، فوالداي لا يزالان لا يعلمان أن شهاب قد طلقني.

رفضت التوسل إلى ذلك الرجل، لكن والدي هددني بالانتحار مرة أخرى.

بلا خيار، وافقت في النهاية.

قبل خروجي، أنفقت أمي القليل من المال المتبقي لشراء ملابس لي: فستان طويل بخط عنق عميق، وأحذية أنيقة مدببة.

حتى أن أمي استعانت بشخص ما ليضع لي مكياجًا جميلًا ويصفف شعري بإتقان.

نظرت إلى نفسي في المرآة، وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي.

لا يبدو هذا كما لو أنني ذاهبة لأتوسل، بل كما لو أنني ذاهبة للإغواء.

لكن الآن، حتى لو وقفت عارية أمام ذلك الرجل، فلن يمنحني حتى نظرة.

حتى الآن لا أفهم، لماذا شاركني الفراش في ليلة لقاء الزملاء؟ هل كان هو أيضًا سكرانًا فظنني حبيبته القديمة؟

بعد أن طردت تلك الأفكار المزعجة، ومن أجل جعل والديّ ييأسان، قررت أن أتظاهر بالذهاب للتوسل إلى شهاب.

علمت أن شهاب موجود الآن في شركته، لذا ذهبت مباشرة إلى شركته بهذا المظهر.

كان والداي ينتظران "الأخبار السارة" عند مدخل الشركة.

عندما رأيت التعبير المتوقع على وجهي والديّ، لم أعرف ماذا أقول للحظة، شعرت فقط ببعض الحزن.

عندما وصلت إلى الطابق الذي يوجد فيه، ألقى الكثير من الناس عليّ نظرات غريبة، وانتشرت في الهواء مناقشات وتعليقات سيئة.

تظاهرت بعدم السماع، شددت ظهري، وذهبت مباشرة إلى مكتب شهاب.

لكن بمجرد أن رأيته، جُبِنت، وانحنى ظهري قليلًا.

في تلك اللحظة، كان يجلس على الكرسي، بأناقة ووقار، يبتسم وينظر إليّ...
펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
14 챕터
第1報:ブラを外す
この街はいつだって雨が降り注いでいる。365日降り続いているわけはない。ただ俺がこの街に降り立つときだけ、いつもそうだ。俺の心を映し出しているかのように。東京都港区南麻布。その閑静な住宅街にあるマユラの部屋で、彼女と俺は体を寄せ合っている。正面から向き合い、片方の手は彼女の肩に、もう片方は頭の後ろに。「テツヤ……ずっとこうしたかった。ほんとうよ。今まで何人の男に抱かれても、あなたのことが忘れられなかった。もう一度やり直したいって、ずっと願ってた……」俺の背中に手を回し、胸に顔をうずめて、彼女は言う。「マユ……」懐かしい呼び名を口にしながら、それ以上のことは何も言えない。10年もの間、俺のことを想い続けてくれた彼女に感謝の気持ちはない。俺の方こそ、シロカネマユラのことが忘れられなかった。忘れたくても、刺青のように肌に刻み込まれた彼女の感触は、ことあるごとに俺の心をざわめかせた。妻のユキノと初めて出会い、唇を重ねたときも……彼女の処女膜を貫いたときも。マユラとの初めてのキス・セックスに比べたら、興奮の度合いは低かった。それはマユラが俺にとって初めての女だったからだ。理由はそれ以上でも、それ以下でもない。そう自身に言い聞かせていたのに。まだ服は身につけたまま。シャツの裾から手を入れ、生肌に触れる。ただそれだけでマユラの口からは声が漏れる。「あん……」高く、かわいらしい声が。マユラとの初めてもそうだった。シミもシワもない制服を脱がしにかかったとき、マユラの口から出たのはいつも話すような声じゃなかった。発情したメスの声に、俺はそそのかされたのだ。タイプじゃなかった。胸はふくよかでも、それに伴う太ましい胴体・ふともも。丸く幼い顔。「カワイイ」と言っても、ブルドックやマルチーズに対して抱く印象と同じ。それでも恋をしてしまった。いったん彼女の体を知ると、女としか考えられなくなった。彼女と一緒にいるだけでソワソワしだし、手をつなぐだけで股間が盛り上がった。ぜんぶ思春期のせいだ。あの若さが、俺を狂わせたのだ。けれど今。マユラは成熟した大人の女性の色気をたたえている。ムダな肉だけ落ち、やせすぎてもいない。胸の大きさはそのまま、腰にはくびれもある。大根のような足も、パンパンにむくれた顔もない。いや、そんなもの最初からあったのか。彼女と別れた辛さが、記憶を
last update최신 업데이트 : 2025-07-29
더 보기
第2報:上向きの乳首
思春期のころ、初めてマユラの下着姿を見て何を感じただろうか。 「やぁん……」 愛くるしい彼女の声が、はぁはぁと漏れる息が、どくどくと高鳴る心臓が、俺の先端をムクムクと勃ち上がらせた。 今も同じだ。めくりあげたシャツの下からのぞいたブラジャー。ホックを外したばかりで、胸は隠れている。その下を見るのが、まだもったいなくすら思える。 クッキリ形を保っている谷間に、たまらず顔を入れる。ちょうど谷間に鼻が挟まるように。 においをかぐ。洗いたてのようなブラの香りに、少し汗くささが混じっている。胸を締め付けるような刺激的な芳香。下着ごしに、乳房に両手で触れる。 「テツヤ……優しくなったね、触り方が」 少し前屈みの姿勢で低い位置にきた俺の頭を、ぽんぽんと軽くたたく。 「付き合っていたころはもっと激しかった。AVみたいにもみしだいて……おっぱいが千切れるんじゃないかと思うくらい。痛かったけど、嫌いじゃなかったよ」 「……じゃ、じゃあ、またAVみたいなことしようか」 そう吐いた俺に、もうためらいはない。ブラを下から上に持ち上げると、ふたつの乳首が顔をのぞかせた。 「あ……あン……はずかし……」 高校時代のような鮮やかなピンク色では、もうない。けれども上向きで、しゃぶりつきたくなるような形はいまだ健在だ。 舌を伸ばし、片方を舐めあげる。「ひゃっ」もう片方を指でつまむ「はぁあっ……」この声は演技なのか。また俺をそそのかそうとしているのか。まだ引き返せるのでは――。 だが一度切れた「冷静さ」の回路は、そう簡単にはつなぎ直されない。 俺自身もシャツを脱ぎ、ベルトにも手をかける。ズボンをおろし、パンツだけになって、もう一度マユラを抱き寄せる。 勃起した先端がマユラの股に当たる。少しこすれると、彼女の口からまた違うあえぎ声がでる。「ひあ……はうっ……」俺の心は思春期に戻っている。初めて恋を覚えたころに。 「お願い……もう前戯なんていらない。はやく……はやくきて。私の中に……はやく入ってきてぇっ……」 その言葉に、黙って従う。後悔はない。これは自然なことなんだ。男と女であると以前に、俺たちはオスとメスなのだ。その本能に従った行動をしているだけだ。 ベッドにマユラの体を寝かせ、脱ぎかけのシャツも、スカートやショーツも脱がす。俺はパンツを脱ぎ、俺自身をのぞかせる。
last update최신 업데이트 : 2025-07-30
더 보기
第3報:交わりの記憶
南北線で四ツ谷まで出たところで、次にくる丸ノ内線の電車は中野坂上止まりだった。アパートのある新中野まで一駅歩くか……いや。それなら中野で降りる方が近いな、と、乗り換えは中央線に決めた。そう考えられるほどアタマが冷静なことに驚きもしない。つい30分前まで、妻じゃない女を抱いていたというのに。思考はあっという間に思春期から30代へ戻った。股間はすっかり大人しくなっている。ヌイた分だけ身軽になったようにさえ思う。ただ、興奮が過ぎ去ったあとに押し寄せてきたのは罪悪感だ。後悔はないと思っていたのは、セックスの最中だけだった。シャワーを浴び、スーツをまとったところで、人間としての判断力が戻ってきた。俺は今夜、犯してはならない過ちを犯してしまった。「マユ……ごめん、やっぱ、もう俺たち会わないほうがいい……俺、もう結婚してるし……」「はぁ? なにそれ、私とナマでヤッたやつがよく言うわね。もし子どもできたらどう責任とるの!?」それを言われると、返す言葉がなかった。けれどシロカネマユラは、絶望的な顔になっている俺を見て大いに笑った。「……アハハハハッ、なにそのぬれた子犬みたいな顔。冗談だってば。だいじょうぶ、デキないよ。私、ピル飲んでるんだもん」一瞬、ホッとしてしまったのは認めよう。もちろんそれで安心していい問題じゃない。子どもができる、できないではない。妻以外の女とセックスしたこと自体が罪だ。「バレなきゃいいよ、バレなきゃ。私とテツヤは、今夜なにもなかった。ただFacebookで再会して、何度か会ってるうち一緒に飲むことになって、酔いつぶれた私を家まで運んでくれた。で、介抱してたらこんなに時間かかっちゃった。それだけのことでしょ」しかし当事者のマユラがそう言ってくれるのであれば。もうただただ、感謝するしかないのではないか。「また会おうよ。で、気持ちいいことしよ」はずかしげもなくそう言うマユラに、その場では曖昧な返事しかできなかった。感謝は感謝だ。ならばこそ、おたがいの幸せを願うためならこうするしかない。忘れよう。電車の中で思った。帰ったらFacebookの「友達」からもこっそり外そう。いや、すぐそんなことしたらバレる。徐々に接触を減らし、頃合いを見てブロックだ。あの、あどけなさを残しつつ成熟した美しい顔も、忘れてしまおう。やわらかいおっぱいも。理想的
last update최신 업데이트 : 2025-07-30
더 보기
第4報:妻の監視
「ねぇ、あなたが最近Facebookで友達になったシロカネマユラさんって誰?」2か月前。妻がそう尋ねてきたときは、心臓をナタで切られたような衝撃が走った。「友達だよ、高校時代の」しかしその胸の痛みにも関わらず「友達」の単語が迷わず口にできたのは、自分でも意外だった。もう10年。初恋のころの気持ちなんて、とうになくなったのだろう。28歳にしてようやく俺も大人になったということ。誇らしいことではあれ、青春時代が終わったことへの寂しさもわずかにあった。どちらにしても、妻に元カノだと悟られないことは幸いだ。「なんだー、ただの友達かー」そう言って微笑む彼女を見ながら、ホッと胸をなでおろす。妻がFacebookを始めたのは、マユラから申請を受けたのとほぼ同時期だ。それまで、妻がこれほど嫉妬深い性格だとは思わなかった。彼女に俺のアカウントが見つかった瞬間、いきなり友達のリストを指摘されて戸惑ったものだ。「わー、友達500人!? すごい、多いー。それに女性も……これ、みんな仕事関係の相手? 不倫相手とか混じってないでしょーね」「まさか。昔の知り合いとか、たまたまいっしょに飲んだ人とか片っ端から申請していってたら、そうなっただけだよ。2回以上会ったことある人なんてそんなにいないさ」そう答えながら、内心ヒヤヒヤした。もちろん妻に知られてやましい相手は、そのときはまだいない。が、妻がFacebookを始めたということは、俺の交友関係もすべて妻に監視されているということ。黙って飲み会に行くことも今後できなくなるし、そこで出会った女性とツーショットを撮られるだけでも疑われる可能性が出てくるということだった。そんな状況下での、元カノ・マユラからの友達申請。タイミング的には最悪だ。そんなの承認しないのが当然だろう。けれど、彼女の名前、そして付き合っていた当時の面影が残る顔写真。それらを見て、さまざまな思い出が脳内に、スクラップブックのごとくよみがえった。「クロカワくんって、童貞なの?」「クロカワ……うぅん、テツヤ。私、あなたのこと好きになったみたい……」「安心して、私がぜんぶ教えてあげる」「あぁッ、テツヤ……」目が釘付けになるふくよかな胸。甘いキスの味。耳をくすぐるあえぎ声。やわらかな肌の感触。ただようメスのにおい。彼女の存在が、俺の五感すべてを刺激した。体液
last update최신 업데이트 : 2025-07-30
더 보기
第5報:復讐のホームパーティ
マユラのホームパーティに呼ばれたのは、俺がFacebookで友達承認してからわずか2週間後だった。その日、南麻布のシロカネマユラ宅に集まったのは、高校時代の同級生や先輩・後輩、大学の知り合い、そして社会人になってからつながりができたという人々。教師やらカメラマンやら整体師やら。30人までには満たないくらいか、さまざまな職業の人で賑わった。「クロカワくん、久しぶり。ちょっと痩せた?」10年来の元カレとの再会だというのに、マユラの歓迎の仕方は、彼女の他の知人男性に対するそれとまったくかわらないように見え、少々俺をイラつかせた。おまえも痩せたなぁ。顔の輪郭もそんなに細かったか? 最近の整形技術はすごいな。そんなイヤミを言いたくなる。さもなければ、変な感情がわき起こりそうだった。高級住宅地に建つ一軒家でパーティを主催するセレブの女にふさわしく、長い髪は頭の後ろで結い上げられ、服は胸の谷間がクッキリ見える赤いドレス。いい具合に体の無駄な肉が落ちた美しい体は、男なら誰もが「抱きたい」という思いを抱かずにはいられない上物だ。そして付き合っていた当時の面影が残る童顔さえ、今の歳になっても維持されているのを見ると、魅力以外の何物でもないと感じる。
last update최신 업데이트 : 2025-08-01
더 보기
第7報:玄関でのディープキス
麻布十番駅。会社帰り、家に帰るのとは反対側に向かう電車に乗る。マユラと10年ぶりにセックスしてから、まだ一週間ほどしか経っていない。もう俺たち会わないほうがいい。そんなこと言ったのは誰だったろう。無論、忘れたわけじゃない。けれど白金高輪を降り、まっすぐマユラの家に向かう。また雨が降っている。降らない日もあるだろうに、嫌なことがある日はいつも雨だ。あるいは、降るから気の滅入るようなことが起こるのかも……まぁ、そんなわけないか。マユラの家の電気は点いている。インターホンを押すと、返事が返るより先に扉が開いた。「お帰り、私のダルメシアンちゃん」俺を迎えるマユラの格好は、スポーツブラにショートパンツ。髪は後ろでしばってポニーテイルにし、肩にはタオルを巻いている。室内トレーニングの最中だったようだ。「なんだよ、ダルメシアンって……」「うふふっ。だってテツヤ、子犬みたいなんだもん。今日もまたびっしょりぬれちゃって。温めてあげる。さ、早く上がって」見た目も手伝いスポーツジムのトレーナーのような笑顔を浮かべながら、俺の手をにぎって家に招き入れる。玄関の扉が閉まるよりやや早く、俺はたまらずその唇を奪った。
last update최신 업데이트 : 2025-08-05
더 보기
第8報:セックスアンダーバブルズ
熱いシャワーを頭から浴びる。脳裏に焼き付いた職場の上司の顔が溶けるくらい、熱いやつを。「すごい湯気出てる……あんまり熱くしすぎると、このあと保たなくなっちゃうゾ……ふふっ」泡だらけのバスタブに浸かるマユラが言う。ふくよかな二つの乳房は上の半球だけが出て、乳首より下は泡の下に隠れている。その方が、よけい興奮する。イチモツもムクムクと伸び、それに気づいたマユラが「わぁ、カワイイ」と言って笑った。何をやっているんだろう。仕事の失敗を慰めてもらうため、まるで風俗店にでもきたみたいだ。むしろ風俗店の方が、お互いの関係を割り切れる分マシなんじゃないか。いや違うな。ビジネスとして抱き合ったって、金も取られるし、よけい惨めになるだけだ。ならば、俺はマユラをいいように利用しているだけなのか。最終的には妻の元へ帰る。その手前のストレスのはけ口に――。だが俺には、そうする権利がある。マユラだけを愛していたのに、10年前あっさり裏切ったこの女に復讐する権利が。一週間前、ヤツがそれを与えてくれたのだ。30歳に近い会社員のクセに、未だ小説家の夢を諦めきれない俺の話をうっとり聞いていたマユラ自身が。
last update최신 업데이트 : 2025-08-07
더 보기
第10報:終わりからの始まり
「これで最後だ」というセリフを、いったい何度叫んだことだろう。「もう辞めよう」と言って突き放そうとするたび、マユラは俺にからみついてきた。逆にマユラからふりほどこうとするなら、今度は俺の方が放せなくなった。綱引きのようなセックス。疲労困憊で、文字通り精も根も尽きた。射精したのも何回だろう。ヤツと抱き合うと、下半身も思春期に戻ってしまう。妻とはいつも1回。2回以上はとてもできないのに。またも中央線の車内、脳みそが綿でくるまれたような眠気に、吊革を何度も手放しそうになった。アルコールも入っていないのに、周りの乗客にはタチの悪い酔っぱらいと思われたことだろう。辛うじて寝過ごさず中野駅のホームに降り立ったときも、フラフラでしばらくマトモに歩けなかった。ベンチに腰掛け、少しだけ休む。目を閉じると、マユラの肌色の肉体が――腹が、背中が、太股が、乳房が、そして毛で覆われた股間が、ぐるぐると回っていた。股間のものはヒリヒリと痛みながらも、また勃とうとしている。だめだ、だめだ。激しく頭を振り、睡魔と性欲を振り払う。立ち上がり、家路に戻る。途中、飯を何も食べてないことに気づき、駅前の通りの「なか卯」に寄る。出されたうどんの白さを見て、またマユラの肌を連想してしまい、慌ててかき込んだ。店を出て約10分、なんとかぶじマン
last update최신 업데이트 : 2025-08-11
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status