Semua Bab بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير: Bab 621 - Bab 630

856 Bab

الفصل 621

خرج مالك من قصر الهاشمي، فتقدم رائد مسرعا وقدم له الهاتف قائلا: "سيدي، الحاجة..."وأضاف رائد بوجه يحمل معالم القلق: "الحاجة طلبت أن تنظر في هاتفك، وأوصت بأن هذا الاتصال عليك أن تجيب عليه بنفسك..."أخرج مالك هاتفه، فرأى بالفعل عدة مكالمات فائتة من قصر الراسني القديم."همم." تمتم مالك بصوت منخفض، ثم تناول الهاتف من يد رائد دون مبالاة."جدتي...."ما إن نطق مالك بالكلمة، حتى جاءه صوت الحاجة من الطرف الآخر ممتزجا بالبرود: "لا تزال تذكر أنني جدتك؟ كنت أظن أنك نسيتني تماما.""كيف أنسى؟ كنت في عزاء الشيخ الهاشمي، ولم يكن مناسبا أن أرد على الهاتف."بمجرد أن سمعت الحاجة تفسيره، زال ما في قلبها من انزعاج سريعا، وقالت: "حسنا، أردت فقط أن أوكلك بأمر. عليك أن تذهب فورا إلى شركة نجوم الترفيه، فالمسؤول هناك قد استقال، وأنت ستتولى الأمر مؤقتا."شركة نجوم الترفيه؟إمبراطورية مجموعة الراسني تضم عشرات الشركات.وشركة نجوم الترفيه ليست سوى شركة ترفيهية صغيرة، فكيف تطلب منه أن يتولى إدارتها؟في لحظة، أدرك مالك أن في الأمر شيئا غير عادي، فقال: "جدتي، قولي لي بصراحة، ما الذي تريدينه؟"قولها بصراحة؟لو أخبرته م
Baca selengkapnya

الفصل 622

مدت تالة يدها برشاقة نحو مالك.هي التي دخلت عالم الترفيه بهوية ابنة الأثرياء، اعتادت أن تكون محط أنظار الجميع، والكل يحيط بها.حتى في الخارج، كانت بجمالها قادرة على جذب الأنظار أينما حلت.سحرها لا جدال فيه.يكفي أن ينظر إليها أي شخص مرة واحدة، حتى يعجز عن صرف بصره عنها.ومالك لم يكن استثناء.كانت تالة مليئة بالثقة، لكنها انتظرت طويلا دون أن يمد الرجل أمامها يده لمصافحتها.فسرت الأمر بأن الراسني الثالث ربما توقف لحظة مأخوذا بجمالها، فنسي أن يرد الحركة.رفعت عينيها نحوه، وفي عينيها دلال لا ينتهي.لكنها فوجئت بنظرة غير راضية من عينيه.تجمدت قليلا، لكنها متعمدة تجاهل عبوسه المتجهم، ورفعت ابتسامة على شفتيها قائلة: "أنا تالة..."تقدمت خطوة وهي تتحدث،لكن فجأة التوت قدمها وفقدت توازنها.وفي لحظة اندفعت نحو مالك.كان المشهد طبيعيا للغاية، فهي ممثلة بارعة، واثقة أن حركتها ستبدو "عفوية"، وكأنها وقعت بين ذراعيه بلا قصد.وكانت متأكدة أن هذه الطريقة ستجذب حتى ذلك الرجل البارد الذي يقال عنه الراسني الثالث.وفي لحظة خاطفة، أمسكت تالة بذراع مالك، نصف جسدها معلق عليه، وشعرت بقوة ذراعه، فخفق قلبها بشدة.
Baca selengkapnya

الفصل 623‬

كان مالك قد وقف في موقع يحجب رؤيتها، لكن صوتها وصل بوضوح إلى مسامع فادية.تذكرت فادية المشهد قبل قليل، حين كانت تلك المرأة متشبثة بمالك، فارتسمت على وجهها ابتسامة ساخرة، ثم هزت رأسها لتطرد تلك الأفكار وسارت إلى الأمام.وحين رأى مالك أنها تتجه نحوه، ازداد حماسه، فتحولت خطواته إلى عدو خفيف.وقبل أن يقترب من فادية تماما، كان قد مد ذراعه استعدادا لاحتضانها.شعر وكأنه على وشك أن يحتضن فادية، حتى إنه خيل إليه أنه استنشق رائحة الرماد العطرة العالقة بها.لكن فجأة، خطت فادية خطوة جانبية وتابعت المسير إلى الأمام.مالك: "…"ارتج دماغه كما لو أن دلوا من الماء البارد انسكب على رأسه.فتجمد في مكانه، وقدماه أثقل من أن تتحركا.أما فادية، فقد واصلت سيرها حتى وقفت أمام رائد، ابتسمت له بأدب وقدمت له سترة كانت تحملها بيدها، قائلة: "تكرما، هل توصلها بدلا عني؟"رائد: "…"ما الذي يحدث؟لم يكد يستفيق من ذهوله حين مرت السيدة بجانب السيد، حتى سمع كلام فادية، فصرخ قلبه داخله:يا ويلي!هو وحده يعلم حق العلم كم كان سيده يتشوق إلى سيدته.ولو أخذ هذه السترة، فسيكون مصيره الموت على يد سيده!رفع رائد عينيه نحو مالك، ف
Baca selengkapnya

الفصل 624

ابتسمت فادية ابتسامة خفيفة.ولما وقع بصر رائد على تلك الابتسامة، تنفس الصعداء.وكأن حملا ثقيلا قد أزيح عن صدره. فبعد أن تعيد السيدة المعطف بنفسها، فلا بد أن يكون السيد مالك راضيا.لكن ما أثار الدهشة، أن فادية بعدما استدارت، لم تتجه نحو مالك.تجمد رائد للحظة،وحتى ابتسامة مالك المليئة بالانتصار تجمدت على وجهه في الحال.تقدمت فادية بخطواتها نحو تالة.هل كانت تريد… أن تجعل هذه المرأة تسلمها؟في تلك اللحظة، اسود وجه مالك من الغضب.لو كان أي معطف آخر، لكان سهلا أن يرميه إن لمسه غيرها.لكن هذا المعطف بالذات، كانت فادية قد استخدمته ليلة أمس، وما إن ظهرت في قلب مالك لمحة من التردد حتى لم يستطع كبح نفسه.وما إن خطت فادية بضع خطوات، حتى امتدت كف كبيرة من خلفها وأمسكت بمعصمها.لم تكن قوته كبيرة، بحيث تمكنت فادية من أن تفلت."فادية!"ناداها مالك بامتعاض من محاولتها التهرب منه. تقدم خطوة نحوها، لكنها تراجعت خطوة كاملة، وكأنها لا تريد الاقتراب منه، بل حتى لم تكلف نفسها أن تنظر في عينيه.كانت فادية… تنفر منه!هذا الشعور جعل مالك في غاية القلق. أراد أن يعرف السبب، لكنه خشي أن يقترب أكثر فيزداد بعدها ع
Baca selengkapnya

الفصل 625‬

"نعم يا سيدي." قال رائد، متراجعا عن فكرة إقناع مالك بالتفكير مرة أخرى.حينما لحقت تالة، كانت سيارة مجموعة الراسني قد انطلقت بسرعة بعيدا.نظرت إلى السيارة تختفي عن مجال بصرها، وأرادت أن تطلب من مساعدتها إحضار السيارة، لكن الأوان قد فات.فركلت الأرض بغضب، وصبت جام غضبها على مساعدتها بجانبها: "ألا تملكين أي حس؟ ألم تري أنني وقعت للتو؟ لو كنت أسرعت لمساعدتي، لكنت لحقت به!""بسببك ضاعت علي هذه الفرصة الثمينة.""لقد ابتسم لي الراسني الثالث قبل قليل!"كان وجه تالة مليئا بالامتعاض.أما المساعدة التي لحقت بها مسرعة، فقد كانت تستمع بحذر شديد، بينما في داخلها كانت مندهشة.فهي رأت المشهد كله بعينيها.ومن موقعها كمراقبة، لم تلحظ أن الراسني الثالث أبدى أي اهتمام بتالة.كان واضحا أن اهتمامه كله انصب على تلك السيدة التي ظهرت قبل قليل.عيناه لم تكن ترى سواها، فكيف لم تدرك هذه النجمة ذلك؟تمتمت المساعدة ساخرة في نفسها.هدأت تالة قليلا، واستعادت تفاصيل ما حدث، ثم عقدت حاجبيها قائلة: "تلك المرأة... لم أرها من قبل."ولم تسمع ما قاله رائد لفادية حين ناداها بـ "سيدتي"،بل لم تسمع سوى أنه خاطبها بـ "الآنسة ال
Baca selengkapnya

الفصل 626

سيارتان فاخرتان دخلتا تباعا إلى مجمع مجموعة الهاشمي.طلبت تالة من السائق أن يزيد السرعة، وفي الطريق أوصت بعض الأشخاص بالتواصل مع عدة وسائل إعلامية لتسريب خبر قدومها.قبل أن تصل، كان بعض الصحفيين قد تمركزوا بالفعل عند بوابة المجمع.توقفت السيارة الأولى، والتقط الصحفيون بحسهم أن القادم ليس شخصا عاديا، فرفع أحدهم الكاميرا مستعدا للتقدم. لكن ما إن رأوا من نزل من السيارة، حتى جمدت حركاتهم جميعا وتبادلوا النظرات في صمت.تلاقت أنظارهم وكأنهم يتساءلون: 「إنه الراسني الثالث… ماذا نفعل؟」「هل نذهب لالتقاط الصور؟」「هل نجرؤ على التصوير؟」أسئلة ثلاثة هزت أعماقهم.وفي لحظة، تراجع كل واحد منهم عن الفكرة.فمشهد الأمس ما زال حاضرا في أذهانهم: الراسني الثالث وهو يحمي الآنسة الزهيري. وفي ليلة واحدة، انهالت الضربات على الريادة للإعلام حتى صار كل من فيها مطاردا، بل إن مديرها نفسه استدعي للتحقيق.كانت الريادة للإعلام في السنوات الأخيرة في أوج صعودها،والجميع يعرف أن وراءها داعما قويا.لكن مهما كان هذا الداعم، لم يستطع أن يمنع سقوطها في ليلة واحدة.ومن تسبب في هذا الانهيار…كان من الصعب عليهم ألا يربطوا الأمر
Baca selengkapnya

الفصل 627

اقترب رائد من أذن مالك وخفض صوته قائلا: "سيدي، تلك الفتاة التي رأيناها قبل قليل أمام قصر الهاشمي... هي نفسها.""ألم تكن تريد أن تثير غيرة السيدة؟ هذه الآنسة النجدي، جمالها وقوامها مثاليان، وتصلح تماما لهذا الغرض."كان اقتراح رائد جريئا،ورغم أنه لم ير في فكرة إثارة غيرة السيدة حلا جيدا،ولكنه، وبما أنه السيد، فلا خيار سوى الانصياع له!"السيد الثالث، جئت اليوم خصيصا لأشكرك. أنا لست على دراية كبيرة بخبايا الوسط الفني في البلاد، ولولا أن شركة نجوم الترفيه ساعدتني وأرشدتني، لما كانت لدي حتى الآن أي وكالة تدير أعمالي. كنت سأكون في وضع مؤسف حقا."تدللت الجميلة بملامحها الناعمة، وكان من السهل أن تثير رغبة الرجل في حمايتها.لكن على غير المتوقع، عبس مالك أكثر فأكثر.سألها فجأة: "نجدي؟ أنت... من عائلة النجدي؟"يوجد العديد من الأشخاص الذين يحملون لقب النجدي، وهو يعلم أن إحدى العائلات الراقية في العاصمة تحمل هذا الاسم."نعم، في الحقيقة، عائلة النجدي وعائلة الراسني بينهما صداقة قديمة. ورغم أنني قضيت سنوات في الخارج، إلا أنني كنت أسمع من كبار العائلة عنك دائما."تأكدت شكوكه، إنها حقا عائلة النجدي.ع
Baca selengkapnya

الفصل 628

الجيل الشاب من عائلة الراسني ، باستثناء سيده، هناك أيضا...راودت ذهن رائد عدة وجوه.وفجأة، مع صوت رنين خافت، انفتح باب المصعد.رفع رائد رأسه، فرأى ذلك النجم الأشهر في الوسط الفني، يقترب بخطوات واثقة، مرتديا قميصا أبيض بسيطا، ومع ذلك بدا وكأنه يجسد معنى "الوسامة الأسطورية" بكل تفاصيله."الـ... السيد الرابع؟"قلة قليلة فقط يعرفون أن النجم الأشهر في الوسط الفني، سامي، هو في الحقيقة أحد أفراد عائلة الراسني.تأسست شركة نجوم الترفيه منذ البداية من أجله.وكلمات السيد قبل قليل...هل كان يقصد أن يتم تزويج السيد الرابع بتلك الآنسة النجدي؟رائد لم يجرؤ على قول ذلك، لكن عينيه اللتين حملتا مزيجا من الدهشة والفهم، كانتا كافيتين ليقرأ مالك ما يجول في خاطره."ما الذي جاء بك؟"قالها سامي بلهجة باردة عندما وقعت عيناه على مالك.رغم أنهما شقيقان من أم واحدة، إلا أن لقاءاتهما دائما مشحونة بالتوتر، وكأن بينهما عداوة قديمة لا تهدأ.وخاصة بعد أن حاول سامي مرتين الذهاب إلى مدينة الياقوت، لكن مالك أعاده بالقوة إلى العاصمة. ومنذ عودته الثانية، ظل تحت "حماية" فرسان العقاب، ولم ينل حريته إلا مؤخرا."لم أظن أنك ستع
Baca selengkapnya

الفصل 629‬

سامي كان يستند إلى الحائط، عاقدا ذراعيه، وكأنه يتفرج على مسرحية.رغم أنه لم يلتق بها من قبل وجها لوجه، لكن بما أنهما في نفس الوسط الفني، فكل واحد يعرف الآخر.سامي، نجم وسيم من الصف الأول في الوسط الفني، وله معجبات لا يحصين. لو كان هذا في الماضي، لرغبت تالة عند رؤيته في أن ترتبط به تسويقيا لإثارة بعض الضجة.لكن الآن، في عينيها لم يعد هناك سوى ذلك الرجل الواقف على قمة عائلة الراسني، ولم تعد ترى غيره.نظرة سامي الساخرة جعلتها تدرك أن كلماتها السابقة وصلته.لكن حتى لو سمعها، فماذا في ذلك؟حولت تالة نظرها بلا مبالاة، ورفعت عينيها بازدراء.مالك موجود في الشركة، وهو لا يحب اللون الأحمر، إذن سترتدي الأبيض من أجله، وسيعجب به بالتأكيد.كانت تالة متلهفة أن تظهر لمالك جاذبيتها، ولم تضع وقتا، فاتجهت للداخل. لكن بعد خطوات قليلة، سمعت صوت رجل من خلفها:"هو لن يعجب بك."قالها بنبرة واثقة، وكأنه يعرف مالك جيدا.توقفت تالة في مكانها، واستدارت نحوه، "ماذا قلت؟"سامي: "الراسني الثالث لن يعجب بك..."رمق تالة بنظرة باردة، وأعاد التأكيد: "هو لا يحب هذا النوع."ارتسم الغضب على وجه تالة.لم ترغب في إعطائه أي ا
Baca selengkapnya

الفصل 630

ظل الطرف الآخر من الهاتف صامتا لبرهة، وبينما كانت تالة تتمتم غاضبة وتوشك أن تغلق الخط، جاءها فجأة صوت امرأة:"الراسني الثالث يحب امرأة."لم يخطر هذا ببال تالة، فسألت مندهشة وبلا وعي: "من هي؟"الطرف الآخر: "فادية!"تالة: "ومن تكون فادية؟"في العاصمة، لم يسبق لها أن سمعت باسم امرأة تدعى فادية."إذن لا أستطيع أن أخبرك أكثر، لكن ما يمكنني تأكيده هو أن مالك يعشق فادية بجنون. لذا، إن كنت ترغبين أن تصبحي سيدة حاكم مجموعة الراسني، فماذا عليك أن تفعلي؟"ماذا عليها أن تفعل؟ترددت هذه العبارة في ذهن تالة.إن كان ما قالته تلك المرأة صحيحا، وإن كانت هناك بالفعل امرأة تدعى فادية، فلابد أن تفرق بينهما مهما كلف الأمر.لكنها كانت تريد أن تعرف شيئا آخر.من هي هذه التي كشفت لها عن هذا الخبر؟وما إن همت بالسؤال، حتى أغلق الخط من الطرف الآخر.حدقت تالة في هاتفها طويلا، ثم تمتمت باسم "فادية"، وبدأ الفضول يتسلل إلى قلبها تجاه هذه المرأة.من مكانة متعالية، أرادت أن ترى بنفسها: كيف تكون تلك المرأة التي أحبها الراسني الثالث؟ومهما كانت، فلن تكون أفضل منها أبدا!قصر الهاشمي.منذ أيام، لم ينقطع الناس عن تقديم ال
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
6162636465
...
86
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status