Share

الفصل 622

Author: تشيان دوه أر شياو تاي يانغ
مدت تالة يدها برشاقة نحو مالك.

هي التي دخلت عالم الترفيه بهوية ابنة الأثرياء، اعتادت أن تكون محط أنظار الجميع، والكل يحيط بها.

حتى في الخارج، كانت بجمالها قادرة على جذب الأنظار أينما حلت.

سحرها لا جدال فيه.

يكفي أن ينظر إليها أي شخص مرة واحدة، حتى يعجز عن صرف بصره عنها.

ومالك لم يكن استثناء.

كانت تالة مليئة بالثقة، لكنها انتظرت طويلا دون أن يمد الرجل أمامها يده لمصافحتها.

فسرت الأمر بأن الراسني الثالث ربما توقف لحظة مأخوذا بجمالها، فنسي أن يرد الحركة.

رفعت عينيها نحوه، وفي عينيها دلال لا ينتهي.

لكنها فوجئت بنظرة غير راضية من عينيه.

تجمدت قليلا، لكنها متعمدة تجاهل عبوسه المتجهم، ورفعت ابتسامة على شفتيها قائلة: "أنا تالة..."

تقدمت خطوة وهي تتحدث،

لكن فجأة التوت قدمها وفقدت توازنها.

وفي لحظة اندفعت نحو مالك.

كان المشهد طبيعيا للغاية، فهي ممثلة بارعة، واثقة أن حركتها ستبدو "عفوية"، وكأنها وقعت بين ذراعيه بلا قصد.

وكانت متأكدة أن هذه الطريقة ستجذب حتى ذلك الرجل البارد الذي يقال عنه الراسني الثالث.

وفي لحظة خاطفة، أمسكت تالة بذراع مالك، نصف جسدها معلق عليه، وشعرت بقوة ذراعه، فخفق قلبها بشدة.
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 746‬‬

    في الظلال المعاكسة للضوء، استطاعت فادية رؤية ملامح فيصل بشكل غامض.ولم يكن هو الوحيد الموجود في الظلام.كان هناك أكثر من عشرة مقاعد مشغولة بأشخاص، لكن فادية لم تتمكن من تمييز هويتهم بوضوح.في تلك اللحظة، سمعت الفتيات على المسرح صوت فيصل، وخشين أن يثير غضب السيد فيصل ويفقدن إعجابه إذا لم يتبعن ترتيباته بدقة.وتذكرت إحداهن الغرض من مجيئهن اليوم، فسارعت بالقول: "أنا موافقة يا سيد فيصل، أنا موافقة"."نعم، أنا موافقة"."وأنا أيضا"."كلنا موافقات".وبمجرد أن بادرت واحدة منهن، تخلت الأخريات عن تحفظهن.نظرت الفتيات نحو المنطقة المظلمة أسفل المسرح، ولم يتمكن من رؤية أي شيء بوضوح، فظنن أن السيد فيصل هو الوحيد الموجود، لذا كن يرقصن من أجله فقط."جيد جدا، ابدأن إذن". جاء صوت فيصل مشوبا بالرضا.تشاورت الفتيات قليلا، ثم اخترن فقرة من العروض التي تدربن عليها كثيرا في المعتاد.وسرعان ما بدأت الفتيات في العرض.كانت الرقصة جميلة في الأصل، لكن بسبب ملابسهن الكاشفة، بدت غريبة بعض الشيء، ومع ذلك، لمعت نظرات غامضة في العيون التي لا تحصى والتي كانت تحدق بهن من ظلام أسفل المسرح.كان أولئك الأشخاص مثل الصيادين

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 745‬

    دفعت خادمة الفيلا عربة مملوءة بالثياب. ظنت الفتيات أنها فساتين حضرها السيد فيصل لهن، فاندهشن من اهتمامه، لكن ما إن رفعن الستار الحريري عن الرف حتى تجمدت نظراتهن."هذا…" بدت الدهشة مرسومة على وجوههن.نقلت الخادمة رسالة السيد فيصل: "هذه كلها فساتين أعدها السيد فيصل لكن. رجاء غيرن ملابسكن، وبعد ذلك يمكنكن الخروج فورا."بدت الحيرة على الفتيات. "هل… هل حصل خطأ ما؟"أي فساتين هذه؟فكل قطعة من القماش بالكاد تكفي لتغطية أهم أجزاء الجسد، بل إنها… أجرأ من لباس السباحة."لا يوجد أي خطأ، هذه هي الفساتين." نظرت الخادمة إلى الساعة وابتسمت ابتسامة مهذبة، "أيتها الآنسات، الوقت يداهمنا. السيد فيصل بانتظاركن!"السيد فيصل ينتظر…إحدى الفتيات تخلت أولا عن ترددها وخجلها، وتقدمت نحو الرف، فاختارت ما أعجبها، ودخلت غرفة تبديل الملابس.وتبعتها الأخريات واحدة تلو الأخرى.وسرعان ما اختفت كل "الفساتين" عن الرف.خرجت الفتيات من غرف التبديل، فاستقبلتهن رسالة جديدة:"أيها الآنسات، يمكنكن أن تخترن زهرة من التي أحضرتنها وتضعنها في شعركن كزينة، كي يسهل على السيد فيصل التعرف عليكن."فالزهور التي أحضرنها اليوم كانت في ال

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 744

    "المعلومات التي وصلتك من خالك لا تتجاوز أن ديمة تقيم في مستشفى عائلة الهاشمي، أما بقية أخبارها فقد حجبها يوسف تماما."شعرت ندى بالضيق، ولم تستطع منع نفسها من توبيخ فيصل: "كيف تترك كل الناس، وتقع بالصدفة مع هذه الفتاة بالذات؟ لقد أوصيتك مرارا أن تنهي الموضوع معها، وأنت…!"عادت تفاصيل ما حدث إلى ذهنها، فازداد انزعاجها.وتساءلت ندى باستغراب شديد: "كيف بدأ مالك يهتم بديمة؟ حسب علمي، لا يوجد بينهما أي تواصل."تردد فيصل قليلا، ثم قرر ألا يخفي الأمر: "ديمة وفادية صديقتان مقربتان، وفي تلك الليلة… كانت فادية موجودة أيضا.""فادية؟"لم يكن الاسم غريبا على ندى.لا عجب!"لا عجب أن مالك بدأ بالتحقيق… لا بد أنها فادية!"شعرت ندى بخيط من القلق يمر في قلبها، وأعادت التأكيد على فيصل:"يا فيصل، عليك أن تبقى هادئا في هذه الفترة… لا، هذا لا يكفي. كنت أطلب منك السفر لتجنب ما قد يحدث، ورفضت. الآن عليك أن تسمع كلامي مهما كان. سأطلب فورا حجز تذكرة سفر لك، ونجد ذريعة لإرسالك إلى فرع الشركة في الخارج… نعم، هذا هو الحل!"تمتمت ندى بقلق وهي تعطي التعليمات.وقبل أن تغلق الخط، شددت عليه مرة أخرى: "ابق حيث أنت ولا تت

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 743‬

    هل أغلقت كاميرات المراقبة…؟هذا الاكتشاف جعل عيني فادية تلمعان؛ فبانقطاع المراقبة، لم تعد هناك جدران قادرة على إيقافها.وفي تلك اللحظة، داخل إحدى غرف الفيلا.كان فيصل يجلس في الصدارة، ومعه عدد من الرجال يحتسون الخمر.دخل الحارس الغرفة، فالتفت فيصل إليه مباشرة. "هل أغلقت المراقبة؟""سيدي فيصل، جميع كاميرات الفيلا أغلقت بالكامل." أجاب الحارس باحترام.رفع الآخرون كؤوسهم."هكذا يكون الأمر! مع وجود الكاميرات لا يستطيع المرء أن يلهو كما يشاء. الآن صار كل شيء على ما يرام!""تعبت نفسك لأجلنا يا سيد فيصل.""أنت صاحب الذوق الرفيع يا سيد فيصل. ما كنا نلهو به سابقا لا يساوي شيئا، جمال بلا روح. أما الليلة… فسأستمتع حقا بما يبهجك يا سيد فيصل."الرجال المجتمعون هنا هم من أبناء العاصمة الذين اعتادوا اللهو مع فيصل، معظمهم أبناء الجيل الثاني والثالث المدللون، يتفننون بالعبث واحدا بعد آخر.وكان فيصل يستمتع بمديح رفاقه.اتكأ بكسل على الأريكة وقال: "إذن الليلة… استمتعوا كما تشاؤون. الشراب والجميلات… على حسابي!""حسنا، عاش السيد فيصل!""بوجودك لن نجامل أحدا.""إذن… هل نلتزم بالعرف القديم؟"طرح أحدهم السؤال،

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 742‬

    السيد فيصل…توقفت فادية التي كانت على وشك الخروج فجأة."ما نوع الزهور التي يحبها السيد فيصل؟""من يدري؟ لكن شخصا مثله لا بد أنه يفضل الزهور الجريئة والحارة، لذلك اخترت الورود… الورود الحمراء.""ليس بالضرورة، ربما يحب شيئا نقيا وهادئا."الفتاة التي تتحدث وقفت أمام كم هائل من الزهور، واختارت زهرة ياسمين بيضاء.وبقية الفتيات كن ينتقين بدقة، وبعضهن يخترن زهرة ثم يضعنها جانبا ويترددن، ثم يعدن للاختيار من جديد، وكأن اختيار الزهرة يحمل أثرا غير عادي.وبهدوء انضمت فادية إلى صفوف المختارات.وواصلت الفتيات حديثهن:"سمعت أن السيد فيصل دعا الليلة بعض أصدقائه أيضا، من تراه سيكون بينهم؟""أصدقاء السيد فيصل لا بد أنهم من صفوة الجيل الثاني، والتعرف إليهم فرصة رائعة."الاحتفال الليلة؟تذكرت فادية ديمو المستلقية في المستشفى، فشدت قبضتها على الزهرة في يدها.خطة الاقتراب من فيصل بدأت تتحرك في قلبها.ستقترب من فيصل… وستبحث عن فرصة لتأخذ ثأر ديمو.وحين عقدت عزمها، تساءلت:لكن… أين سيقام الاحتفال؟وفجأة دوت نغمة وصول الرسائل في عشرات الهواتف من حولها. أخرجت الفتيات هواتفهن، وما إن رأين المحتوى حتى علت صيحات

  • بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير   الفصل 741

    رفعت يدها ببطء ولمست الضماد على وجهها، فارتجفت أناملها من غير قصد.كانت كلمات تلك السيدة في المكالمة قبل قليل لا تزال تتردد في ذهنها:"حين تكونين مستعدة، ستغادرين من هناك من تلقاء نفسك.""حين أكون مستعدة..." تمتمت المرأة بصوت خافت.وهي بالطبع فهمت ما قصدته السيدة.وفجأة لمع في عينيها بريق يحمل ابتسامة موحشة. "فادية، لقد أوشكت أن أكون جاهزة... فانتظريني."انتظريها لتدمر كل ما أوشكت فادية على الحصول عليه!......… حين عادت فادية ومالك إلى المستشفى، كان الصباح قد أشرق.تسللت أنوار الفجر عبر النافذة وانعكست على وجه سامي الراقد على السرير. ولما بدا أنه منزعج من الضوء الساطع، أسرع مالك إلى إغلاق الستائر."لا تقلق كثيرا، سيستيقظ." قالت فادية بصوت هادئ وهي ترى ما بين حاجبيه من توتر.كان مالك يعلم أن مهارة مدير المستشفى أسامة كفيلة بإيقاظ سامي.لكن كيف سيكون سامي حين يستيقظ؟كان في قلب مالك قلق خفي لا يعرف مصدره.نام سامي أياما طويلة متواصلة.أما جرح فادية في جبينها فكان يتعافى شيئا فشيئا، وصارت تتنقل بين مستشفى عائلة الهاشمي ومستشفى عائلة الراسني.أما ديمة فما زالت ترقد على سريرها.وفي كل مرة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status