All Chapters of بعد الزواج الخاطف، اكتشفت أن زوجي ملياردير: Chapter 711 - Chapter 720

856 Chapters

الفصل 711

لم يكن سامي يتوقع أبدا أن يلتقي بفادية هنا.والأكثر دهشة أنها تعرفت على المكان المرسوم في اللوحة!هل سبق أن أخذها مالك إلى هناك؟يبدو أن مالك يوليها اهتماما خاصا فعلا.ابتسم سامي وقال بهدوء: "نلتقي مجددا!"جعلها صوته المفاجئ تلتفت بسرعة، وما إن رأت صاحب الصوت حتى تعرفت عليه فورا.كان لا يزال يرتدي قبعة منخفضة وكمامة سوداء تغطي معظم وجهه، لكن تلك العينين الساحرتين لا يمكن أن تخطئا.إنه أيقونة الوسامة الأولى في عالم الترفيه، سامي!تذكرت ملامحه، فارتسمت الدهشة في عيني فادية: "أأنت أيضا جئت لمشاهدة المعرض؟"لم تكن تظن أن لسامي ذوقا فنيا في اللوحات، لكنها لم تربط وجوده بعيد ميلاد زيد.رفع سامي حاجبيه وقال: "يمكن القول ذلك، هل أنت وحدك؟""لا."كانت قد جاءت مع يوسف، إلا أن سامي افترض تلقائيا أنها جاءت مع مالك.ففي كل عام، لم يكن يحضر عيد ميلاد والده، أما اليوم فالوضع مختلف.هل جاء هو أيضا من أجل هذه اللوحة؟لمعت نظرات سامي وهو يتأمل اللوحة أمامه، ثم قال فجأة: "هل تعجبك هذه اللوحة؟ إن أعجبتك فسأشتريها وأهديك إياها."فادية: "..."يهديها إياها؟"ماذا؟ لا داعي لذلك."رفضت بسرعة.لكنها حين أعادت ا
Read more

الفصل 712

أخذت نوراي نفسا عميقا عدة مرات، ثم أوصت مساعدتها ببضع كلمات بنبرة هادئة، وأخيرا أزاحت يدها عن مقبض الباب."نعم، سأنفذ حالا."وما إن غادرت المساعدة مسرعة، حتى ابتسمت نوراي بسخرية، رتبت فستانها بهدوء، وصعدت بخطوات واثقة إلى الطابق الثالث، متجهة إلى الغرفة الواقعة في نهاية الممر.أما سامي، فصعد إلى الطابق الثاني، ولم يجد نوراي، لكنه لمح مساعدتها تقف غير بعيدة عن السلم."سيدي الرابع، لا يمكنك الصعود..."قالت المساعدة بارتباك وهي تحاول منعه، لكن نظرات الغضب المشتعلة في عينيه جعلتها تتراجع خطوة بعد أخرى بخوف.كانت السيدة قد أوصتها بأن تتظاهر بالخوف وتمنع السيد الرابع، لتقوده دون أن يشعر نحو الغرفة في نهاية الممر بالطابق الثالث.لكن الآن، وهي تواجهه حقا، شعرت برعب حقيقي."تنحي جانبا!" زمجر سامي بأسنانه.شحب وجه المساعدة من الخوف.كانت قد سمعت أن السيد الرابع رجل متمرد، لكنها لم تره يوما بهذا الشكل المخيف، كوحش انفلت من قفصه.نظرت المساعدة غريزيا نحو الطابق الثالث وقالت بصوت مرتجف: "سيدي الرابع، اليوم عيد ميلاد الشيخ، لا تتصرف بتهور."كانت تلك الجملة مما أوصتها السيدة نوراي أن تقوله.وبالفعل،
Read more

الفصل 713‬

"سيمو..."كان صوتها يناديه مرارا، وكل نداء يزيد صداع سامي سوءا."سيمو، ما رأيك بهذا؟ سأعطيك ألبوم اللوحات لتبحث بنفسك. لحسن الحظ، أعطوني نسخة إلكترونية من جميع اللوحات المعروضة اليوم، تعال، انظر..."أخرجت نوراي هاتفها، ونهضت لتقف إلى جوار سامي، وقدمت له الهاتف.بدأت اللوحات تعرض تلقائيا واحدة تلو الأخرى.في البداية لم يكن هناك ما يلفت النظر، كانت لوحات المعرض ذاته في الطابق السفلي.لكن فجأة، مرت صورة بين اللوحات بسرعة خاطفة.كانت الصورة لامرأة تمسك بفرشاة وترسم على ضفة بحيرة، يظهر منها جانب وجهها فقط، والريح تعبث بثوبها وشعرها، والمشهد كله مفعم بالسكينة والجمال.غير أن تلك المرأة في الصورة...شعر سامي وكأن شيئا ما اخترق قلبه، واشتد الصداع في رأسه أكثر.تابعت الصور بالتتابع كأنها عرض شرائح، تتخللها أحيانا صور فوتوغرافية، وفي كل واحدة منها تظهر المرأة نفسها.من تكون تلك المرأة؟حتى وإن أدرك أن نوراي دست الصور عمدا بين اللوحات بنية سيئة.إلا أن سامي، الذي كان يريد في الأصل أن يجد تلك اللوحة، شعر فجأة بقوة غامضة تجذبه، تدفعه لمعرفة من تكون المرأة في الصور.لاحظت نوراي التغير في ملامحه، فاب
Read more

الفصل 714

نظر سامي إلى ذلك الباب ثم دخل.نظرت نوراي إلى الباب وهو يغلق، وامتد في عينيها شعور بالانتصار والرضا.كانت سعيدة لأنها اختارت أن تقيم معرضها في هذه القاعة، فهي ملك خاص لزيد، وعلى مدى هذه السنوات نادرا ما جاء زيد إلى هنا بسبب "ها"، لكن كل ما في الغرفة بقي كما هو.تماما كما خططت...ابتسمت نوراي لنفسها بفخر على حسن تدبيرها.ثم ألقت نظرة أخيرة على الباب وغادرت الغرفة.خارج الغرفة، كانت المساعدة تنتظر بقلق، وما إن رأت نوراي تخرج حتى أسرعت نحوها قائلة: "سيدتي، السيد الرابع...""هو بخير، وأنا أيضا بخير."قاطعتها بهدوء. ثم أضافت بنبرة آمرة: "استدعي السيد الثالث إلى هنا."السيد الثالث؟مجرد سماع هاتين الكلمتين جعل المساعدة تشعر بالرهبة.فاليوم عيد ميلاد الشيخ، ومنذ سنوات عملها مع السيدة، لم تر السيد الثالث يحضر حفل عيد الميلاد قط.فبأي وسيلة ستجعله يأتي؟"سيدتي..."ما إن بدأت المساعدة بالكلام حتى قرأت نوراي حيرتها، فابتسمت بسخرية وقالت: "أرسلي إليه بريدا إلكترونيا مجهولا يحتوي على قائمة المشترين للوحات التي بعتها قبل قليل."كانت تتحدى في نفسها: عندما يرى مالك وجود فادية هنا، هل سيأتي بنفسه أم
Read more

الفصل 715

كما كان متوقعا، عندما رأى مالك هذه الكلمة، تجمدت ملامحه فجأة.خطف مالك الهاتف بسرعة.كانت اللوحة المسماة "شروق" مسجلة باسم المشتري: "فادية".ذهبت فادية إلى معرض زيد!من دون أن يضيع لحظة، نهض مالك على الفور وغادر قاعة الاجتماع على عجل."سيدي..."أشار ماهر إلى رائد بنظرة، فتبادلا النظرات وفهما ما يجب فعله:بقي رائد لينهي ما تبقى من الاجتماع، بينما ركض ماهر خلف مالك، ولحق به عندما دخل المصعد.في المصعد.كان القلق باديا على وجه مالك بشكل واضح.قال ماهر وهو يبلغه: "سيدي، اليوم حفلة عيد ميلاد الشيخ زيد تقام في شارع الفجر، مبنى ١١٣، في قاعة العرض هناك."كان مالك يتحاشى حتى ذكر عيد ميلاد الشيخ زيد.لذلك، رغم أنهم كانوا يعرفون عنوان الحفل، إلا أنهم اتفقوا مسبقا على عدم إبلاغه به."علمت."كانت نبرة مالك مشدودة توحي بتوتره.كان عليه أن يتوقع أن فادية ستحاول التواصل مع أحد أفراد عائلة الراسني، واليوم، في حفلة عيد ميلاد زيد، هي أفضل فرصة لذلك.إنها ذاهبة للبحث عن الشخص الذي آذى ديمة.لكن طالما أن الأمر يتعلق بأحد من عائلة الراسني، فكلهم ليسوا سهلين، ومهما كانت نيتها أو خطتها اليوم، فلا يمكنه السماح
Read more

الفصل 716‬‬‬‬

كلمة "أيضا" وحدها كانت كافية ليفهم فيصل ما وراءها، لكنه آثر ألا يفضح شيئا.تسرب حديثهما من خلال باب الغرفة نصف المفتوح.كانت فادية تستند إلى الجدار خارج الباب، وتلك الكلمتان اللتان تتكرران في رأسها بلا توقف: ناما معا.مالك وتالة…تذكرت فجأة ما قاله يوسف البارحة، بأن مالك وتالة خرجا من فندق واحد كل على حدة.وكأن شيئا ما بدأ يكتمل في رأسها.شعرت وكأن قبضة أمسكت بقلبها وضغطت عليه حتى اختنقت. ولم تكد تستفيق من صدمتها حتى وصلها صوت واضح من داخل الغرفة:"من قال إنني معجب بفادية؟"أشعل فيصل سيجارة، ونفث دخانها بتكاسل.دهشت تالة."في تلك الليلة في غرفة المراقبة بالنادي، كنت تنظر بوضوح إلى…"كانت عينا فيصل يومها تتابعان فادية، لكنها ما إن قالت ذلك حتى بدت وكأنها تذكرت شيئا، "الشخص الذي كنت تنظر إليه، لم يكن فادية!"ومض في ذهنها مشهد شاشة المراقبة تلك الليلة.كانت كل ملاحظتها مركزة على فادية، ولم تنتبه إلى أن الشاشة كانت تظهر امرأة أخرى أيضا!"أنت حقا…" حدقت تالة فيه غير مصدقة.أطفأ فيصل سيجارته ببرود، وكأن الأمر لا يعنيه."إنها الراقصة الأولى في فرقة الرقص بالعاصمة. رأيتها على المسرح، وأعجبت به
Read more

الفصل 717‬‬‬‬‬

كان الضوء الأحمر غريبا على نحو جعل قلب فادية يقفز قفزة صغيرة.وحين تماسكت قليلا، أدركت أن المكان ليس سوى غرفة تحميض صور.وفي زاوية غرفة التحميض، كان شخص منكمشا، يضم رأسه بين يديه، حتى غطى وجهه كله.تقدمت فادية خطوة، لكنها ما إن تحركت حتى دوى صوته أكثر رعبا."لا تقتربي، أنت… لا تقتربي!"كان جسده المنكمش يرتجف بوضوح، لكن صوته حين تكلم مجددا جعل فادية تتأكد من هويته."سامي… أنت…" نطقت فادية، وقد غمرها الذهول.سواء على الشاشات أو في اللقاءات القليلة التي جمعتهما، كان دائما واثقا، متألق الحضور.أما الآن، فكان في حال يرثى لها.وعندما سمع نداءها لاسمه، جمد جسده المنكمش لحظة واحدة."ما الذي أصابك؟" سألت فادية أخيرا.ثم تقدمت بخطوة أخرى، بحذر.وما إن شعر بحركتها حتى ارتفع صوته على عجل، "لا تقتربي!""أنت… بما أنك استيقظت، اخرجي حالا، أسرعي!"كان صوته يحمل قلقا وكبحا واضحين، ولم يجرؤ حتى على رفع رأسه إليها. ظل يمسك رأسه بشدة، يحجب وجهه تماما بمرفقيه.تجهمت فادية قليلا.هو بهذا الوضع، وإن غادرت… فهل تتركه يواجه مصيره وحده؟لقد التقيا من قبل في مدينة الياقوت وفي العاصمة، وإن كانت لقاءاتهما قليلة، إ
Read more

الفصل 718‬‬‬‬‬

كانت القبضة على عنقها تشتد أكثر فأكثر.كانت عيناه تشتعلان كراهية، لكنها لم تعرف لسامي يوما خصومة معها، فمن أين جاءت كل هذه الكراهية؟الاحتمال الوحيد أن سامي يراها شخصا آخر!"سامي، انظر جيدا، أنا، أنا فادية…" كانت فادية مخنوقة لدرجة أن الكلام صار بالكاد يخرج من حلقها.فادية…تجمد سامي للحظة بشكل واضح.الوجه أمامه هو وجه فادية، لكن الألم الحاد في رأسه جعله يترنح.لكن ما إن نظر إليها مجددا حتى تحول ذلك الوجه في عينيه إلى ملامح يكرهها."أعيديها لي!" صرخ سامي.وفي لحظة شد قبضته على عنقها من جديد، واتسع في عينيه جنون قاتل، وهو يتمتم بلا توقف: "أنت امرأة سيئة، أعيديها لي، أعيديها!"امرأة سيئة؟ تعيدها له؟ما الذي يريد أن تعيده إليه؟امتلأ قلب فادية بالأسئلة.كان الهواء الذي يصل إلى رئتيها يقل شيئا فشيئا، فحاولت بكل ما تبقى لها من قوة أن تبعد يديه المشدودتين عن عنقها.لكن قوته كانت أكبر بكثير مما توقعت.وسريعا، اجتاحها الدوار الناتج عن الاختناق، وفي ضعفها، خطر ببالها مالك، وخرج اسمه من شفتيها بلا وعي…"ما… مالك…"...بيعت تقريبا كل اللوحات في قاعة العرض.وفي الموقع نفسه، بدأت حفلة عيد ميلاد زيد
Read more

الفصل 719‬‬‬‬‬

غير أن العلاقة بينهما لم تتحسن يوما.اكتفى زيد بابتسامة خفيفة، ونظر نحو مالك المحاط بالجمع، من دون أن يظهر في عينيه أي تعبير.وبالقرب منه، كانت عينا نوراي تتبعان مالك أيضا."زيد، لا بد أن مالك جاء اليوم خصيصا من أجل عيد ميلادك. هذا الشاب لا يزال يحمل لك مكانة في قلبه. فهل يمكن أن يبقى بين الأب وابنه خلاف يدوم؟"كانت ابتسامتها الرقيقة، ونبرتها الهادئة، كفيلتين بأن تجعلاها في نظر أي شخص زوجة زيد المثالية، سيدة لطيفة رصينة وحكيمة.لكن وحدها تعلم جيدا سبب مجيء مالك اليوم.تلك الفتاة، فادية، يبدو أنها تحتل مكانا غير عادي في قلب مالك!لكن وإن كان الأمر كذلك، فماذا يغير هذا؟كانت تظن أنها ستحتاج إلى بعض التدبير كي تدخل فادية إلى تلك الغرفة، لكنها لم تتوقع أنه— كما ظهر للتو في كاميرات المراقبة— حين حاولت فادية تفادي تالة، دخلت الغرفة بنفسها.كأن القدر رتب هذا المشهد!وفي هذه اللحظة، لعلها تكون قد لاقت حتفها على يد سامي!وأما مالك…أحدهما أخوه الشقيق من الأم نفسها، أما الأخرى فهي فادية…هي تريد أن ترى بعينها، إلى أي حد يحب مالك فادية فعلا!ضحكت نوراي في قلبها بسخرية، ثم أمسكت بيد زيد بلطف وقالت
Read more

الفصل 720‬‬‬‬

"الطابق الثالث!"ممر الطابق الثالث في قاعة العرض كان مغلقا. بحث عن أحد الموظفين، لكن قيل له إن الطابق الثالث هو المكان الذي يحتفظ فيه زيد بأغراضه المهمة، وهو مغلق أمام الزوار طوال العام.بل وأكد له مرارا أن لا أحد في الطابق الثالث.مالك لم يضع لحظة، واندفع مباشرة إلى الطابق الثالث.كل ممر في الطابق الثالث مزود بقفل إلكتروني.هذه القاعة ملكية خاصة لزيد.نظر مالك إلى ماهر الذي لحق به، وكانت نظرة واحدة كافية حتى يفهم ماهر ما ينوي فعله.أخرج ماهر هاتفه بسرعة واتصل برقم ما.في الأسفل، وقف الجميع مكانهم بذهول.وفجأة رن هاتف، فالتفتت الأنظار، ليظهر وجه زيد المكفهر، وقد ازدادت حدة تجهمه عندما نظر إلى شاشة الهاتف.رنة الهاتف ترددت في أرجاء القاعة، وجو المكان ازداد غرابة.وبعد وقت لا يعرف كم دام، أخيرا أجاب زيد على الاتصال.وجاءه صوت بارد عبر الخط: "الرمز!"رمز قفل الطابق الثالث!الأب في الطابق الثاني، والابن في الطابق الثالث، وكأن ما يجمعهما الآن مجرد الهاتف بين يديهما.ولما لم يحصل مالك على جواب، قال مجددا: "إن كنت تريد البقاء في العاصمة، أخبرني بالرمز، حالا!"لديه طرق كثيرة تجعله لا يستطيع حت
Read more
PREV
1
...
7071727374
...
86
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status