فبحلول الوقت الذي انتهينا فيه من تناول الطعام، كنتُ أتّكئ على الكرسي، واضعةً إحدى يدي على بطني، والأخرى تغطي فمي، بينما خرجت مني تنهيدة رضا. مسحت ليلي فمها بمنديل، وعيناها تلمعان بمكر كما لو كانت تُدبّر أمرًا ما."حسنًا،" قالت بلا مبالاة، ألقت منديلها على طبقها الفارغ، "ما رأيكِ أن نذهب لنحتسي مشروبًا؟"نظرتُ إليها بجمود، "أنتِ تتذكرين أنني حامل، أليس كذلك؟"ابتسمت بسخرية. "اهدئي يا أمّ الأشبال، هم يصنعون مشروبات غير كحولية، كما تعلمين. يمكنكِ احتساء عصير التفاح في كأس فاخر بينما أنا أستمتع بشيء أقوى. والكل يربح."دحرجتُ عينيّ لكنني لم أستطع منع الضحكة التي أفلتت مني، "أنتِ وحدكِ من تجرُّ امرأة حامل إلى حانة."ردت بغمزة، "تصحيح، أنا وحدي من يعلم متى تحتاج المرأة الحامل إلى ذلك. هيا يا سي، ستشعرين بتحسن."ترددتُ للحظة، أُوازن بين إرهاقي وعنادهـا المعروف. نيتها حسنة، وأعلم أنني أحتاج إلى هذا. أحتاج إلى أن أكون محاطة ببعض الطاقة الإيجابية بعدما اضطررت للتعامل مع نوح وبروك.أخيرًا، تنهدتُ، هززتُ رأسي وقلتُ مازحةً، "حسنًا. ولكن فقط لأنني أعلم أنكِ ستكونين بائسة بدوني."دحرجت عينيها وشهقت لك
Read more