لمسة رافع المفاجئة جعلت دانية ترفع رأسها وتنظر إليه.شعرت، على نحو خافت، بأن نبضات قلبها تتسارع.نظرت إليه دون أن تتحرك. ورغم توترها، لم تسحب يدها من يده.لم تكن تمانع لمسته.فقط، في تلك اللحظة، لم تكن تعرف كيف ينبغي أن ترد.رغم أنها كانت قد تزوجت من قبل بأدهم، فإنهما لم يقيمَا علاقة فعلية، وحتى مرات التقارب القليلة كانت بمبادرته هو، وكان دائمًا الطرف الذي يتقدم.ابتلعت ريقها، وشعرت بشيء من التوتر الخفيف.وحين رأى رافع نظرتها، اتسعت ابتسامته أكثر.وبعد أن ابتسم، أمسك بيدها، وانحنى بجسده إلى الأمام بشكل طبيعي، مقتربًا منها كثيرًا.حبست دانية أنفاسها وهي تنظر إليه، وارتعشت رموشها بضع مرات بلا وعي.ثم… نظر إليها بهدوء ولطف.في تلك اللحظة، كان في نظراتهما شيء من التعلق الخفي.لم ترفضه دانية، ولم تدفعه بعيدًا، وكان رافع في غاية السعادة.حتى عند ترقيته في العمل لم يكن سعيدًا إلى هذا الحد.أمسك بيدها، ومال بجسده أكثر فأكثر نحوها، وحين كانت شفتاه على وشك ملامسة شفتيها، فُتح باب غرفة المرضى فجأة، وقالت الممرضة على عجل: "دينا الغانم، لنقِس درجة حرارتك."عند سرير المرض، ومع هذا الصوت المفاجئ، ابت
더 보기