على الرغم من رضا السيدة سلوى عن رافع قبل قليل، فإنها كانت لا تزال ترغب في التحدث معه على انفراد، لتتعرف عليه أكثر.وفي بهو المصاعد، وحين رأت دانية السيدة سلوى ورافع يدخلان المصعد معًا، قالت بصوت لطيف: "أمي، عندما تصلين إلى الفندق أرسلي لي رسالة."أجابت السيدة سلوى: "أعرف يا دانية، اطمئني."بعد ذلك، حيّت رافع، ثم وقفت تراقب المصعد وهو يهبط، قبل أن تستدير دانية وتعود إلى غرفة المرضى.وكما في الأيام السابقة، مرّت مرة أخرى أمام غرفة أدهم.لم يكن باب غرفته مغلقًا بإحكام، فنظرت دانية بلا اهتمام، لترى حورية وأدهم متعانقين داخل الغرفة.بدا وكأنهما يتحدثان في أمرٍ ما.وحين همّت دانية بسحب نظرها بلا اكتراث، كانت حورية قد رأتْها.تلاقت عينا المرأتين.لكن حورية لم تُبدِ حماسها المعتاد، ولم تبادر بالتحية، ولم تُفلِت أدهم.بل شدّت عناقها له أكثر.ثم… وقفت على أطراف أصابعها، وقبّلته على خده.خارج الغرفة، رأت دانية هذا الاستفزاز، فسحبت نظرها بهدوء.لم تشعر سوى بأن تصرّف حورية طفولي.وساذج إلى حدٍّ كبير.فمشاهد أكثر جرأة من هذا، سبق أن رأتها مرات لا تُحصى.وخلال سنوات زواجها من أدهم، كانت قد أصبحت محصّ
더 보기