"نعم، أنا أيضًا لا أعرف عنها إلا من السماع، ولم أجربها من قبل. سأشتري واحدة ونجرّبها." قالت ذلك بحماسة، ثم أضافت: "وفوق هذا، عندما آخذكِ في المستقبل لنسافر ونتنزه، يمكننا أن نبقى ما شئنا من الوقت، من غير أن نظل نفكر إن كانت الزهور عطشى، ولا أن نضطر لإزعاج الجيران.""لكن..." قالتها الجدة وهي مترددة جدًا، "ألستِ على وشك الرحيل؟ وماذا عن تلك الفيلا..."فابتسمت ليان وقالت: "يا جدتي، على كل حال، ومهما يكن، فأنتِ في المستقبل ستكونين معي."وأيًا يكن المكان، فبمجرد أن تستقر أحوالها وتقف على أرضٍ ثابتة، ستأخذ الجدة إلى جوارها.فاكتفت الجدة بابتسامة، ومدّت يدها تربت على شعرها.ومنذ طفولتها، لم تكن صحة ليان على ما يرام. ولأنها فتاة، لم تنل من والديها كثير اهتمام، إذ كانا يميلان أكثر إلى تدليل الابن الأصغر.ولهذا، كلما مرضت كانت الجدة هي من تتكفل بها دائمًا. ويمكن القول إن ليان قد كبرت فعلًا في كفّي جدتها، مدللةً ومحاطةً بعنايتها.لكنها كانت تعرف أن زواج جدتها، هو الآخر، لم يكن سعيدًا. فلم يكن الجد يحسن معاملتها، وكان يميل إلى ابنه — والد ليان — على حساب غيره. وكان لليان عمّة، هي أخت والدها الكبرى
Read more