خلع ياسر فهد الراوي بدلة الزفاف التي كان يجربها على عجل، والتقط هاتفه ليحجز أقرب رحلة طيران إلى جزر المالديف."لنؤجل أمر الزفاف بضعة أيام أخرى، اذهبي واشرحي الأمر لأبك وأمك."بعد ست سنوات من الحب، لم تعد رانيا كريم المدني تحصي كم مرة تخلى عنها ياسر من أجل فائزة الراوي.قبل قليل كانت لا تزال غارقة في أحلام السعادة بالزفاف، ولكن الآن بدأ البريق في عينيها يخبو شيئًا فشيئًا.بسبب فائزة، تأجل الزفاف مرارًا وتكرارًا، حتى أصبحت منذ زمن أضحوكة في عيون الأهل والأصدقاء.كان الشعور بالظلم كوعاء مغلق يكتم أنفاسها، وبدأت الدموع تدور في مقلتيها دون إرادة منها.بعد أن حجز ياسر التذكرة، التفت ليقابل عيني رانيا الدامعتين، فاهتز قلبه وبدأ يشرح وهو يشعر ببعض الذنب."أنتِ تعلمين أن فوفو مريضة، وإذا لم أطاوعها، فقد تؤذي نفسها. لا يمكنني أن أتجاهلها."وقبل أن تنطق رانيا بكلمة، رن هاتف ياسر.كانت مكالمة من فائزة تستعجله.وواسى ياسر فائزة بصوت حنون، وأخبرها أنه حجز التذكرة وسيعود حالًا ليقلها، وطلب منها أن تحزم حقائبها أولًا.بعد إنهاء المكالمة، رفع عينيه لينظر إلى رانيا، وكان الشعور بالذنب قد اختفى تمامًا من
더 보기