Share

الفصل 206

Author: Jamila saba
last update publish date: 2026-09-28 03:19:51

اختل توازنها، وكادت تسقط لولا أن امتدت يد رامي وأمسكت بذراعها.

"هل أنتِ بخير؟"

استعادت صبا توازنها بسرعة، وقالت:

"نعم، أنا بخير

أفلتت ذراعها من يده وحاولت التحرك.

لكن ما إن وضعت قدمها على الأرض حتى شعرت بألم حاد امتد إلى أسفل ساقها.

توقفت للحظة.

حاولت إخفاء الألم، إلا أن ملامح وجهها فضحتها.

وفي الجهة الأخرى من القاعة، كان سليم يقف ويتحدث مع مالك.

اقترب مالك منه، ورأسه منخفض نحو الأرض.

"سليم، هل تسمح لي ببعض الوقت؟"

وافق سليم بإيماءة، ثم وقف إلى جانبه.

"تفضل."

رفع مالك
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
rere rere
صبا وسليم الاتنين متخلفين بجد
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 206

    اختل توازنها، وكادت تسقط لولا أن امتدت يد رامي وأمسكت بذراعها. "هل أنتِ بخير؟" استعادت صبا توازنها بسرعة، وقالت: "نعم، أنا بخير أفلتت ذراعها من يده وحاولت التحرك. لكن ما إن وضعت قدمها على الأرض حتى شعرت بألم حاد امتد إلى أسفل ساقها. توقفت للحظة. حاولت إخفاء الألم، إلا أن ملامح وجهها فضحتها. وفي الجهة الأخرى من القاعة، كان سليم يقف ويتحدث مع مالك. اقترب مالك منه، ورأسه منخفض نحو الأرض. "سليم، هل تسمح لي ببعض الوقت؟" وافق سليم بإيماءة، ثم وقف إلى جانبه. "تفضل." رفع مالك عينيه إليه وقال بصوت يحمل الندم: "سليم... أنا آسف لما فعلته سلمى." صمت للحظة، ثم تابع: "لن أطلب منك أن تعفو عنها أو تتنازل عن القضية. أعلم أن ما فعلته يستحق السجن، وأظن أنها يجب أن تحاسب حتى تعرف أن ما فعلته كان سيئًا جدًا." وضع سليم يده على كتف مالك وقال بهدوء: "سيد مالك، لا تتأسف. أنت لم تفعل شيئًا." هز مالك رأسه. "لا... أنا لم أربّها جيدًا. أنا السبب." "لا تلُم نفسك، سيد مالك." ثم أضاف سليم بنبرة أكثر حزمًا: "أما سلمى... فإن لم ينتهِ الأمر بالقانون، فسوف ينتهي بطريقة أخرى.

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 205

    في المساء، دخلت صبا إلى المنزل. كانت خطواتها أبطأ من المعتاد، وبدت عليها علامات التعب بعد يوم طويل في العمل. وما إن أغلقت الباب خلفها حتى سمعت حركة من الداخل. كان سليم موجودًا. وبمجرد أن سمع صوتها، خرج من غرفته. نظر إليها وقال: "لقد تأخرتِ." حركت صبا رأسها وأجابت: "حدثت مشكلة صغيرة في المحرك، فبقيت حتى أصلحها." لم تسأل أكثر، كما لم يعلق سليم على الأمر. لكن عندما رأى علامات التعب واضحة عليها، اتجه إلى المطبخ. وبعد لحظات عاد وفي يده كوب من الماء. مده إليها دون أن يطلب منها شيئًا. نظرت صبا إلى الكأس، ثم إليه باستغراب، قبل أن تأخذه من يده. وقالت: "منذ متى تهتم؟" أجابها سليم ببساطة: "اعتبريه من اليوم." بقيت صبا تنظر إليه مطولًا. لم تكن تعرف ما الذي تغير فيه فجأة. كان اهتمامه بها واضحًا أكثر من السابق، ومع ذلك لم تستطع أن تفسره إلا بطريقة واحدة. ربما لأنه عرف أنه سيكون أبًا. لم تكن تعلم أن سليم يريد أن يكون له طفل. لاحظ سليم استمرار نظرتها إليه، فسأل: "في ماذا تفكرين؟" ترددت صبا قليلًا. ثم قالت: "سليم..." نظر إليها. ترددت لحظة أخرى ق

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 204

    وصلت صبا إلى الشركة في الصباح، وبعد أن دخلت مكتبها واستقرت خلف مكتبها، بدأت ترتب بعض الأوراق أمامها. لكنها لم تمضِ سوى لحظات حتى تذكرت وعدها لندى. توقفت عن العمل، وأخذت هاتفها من جانب المكتب، ثم بحثت عن اسم ندى واتصلت بها. لم تتأخر ندى في الرد. "مرحبًا." ابتسمت صبا وقالت: "ندى، أريد أن أخبرك بشيء." تغير صوت ندى قليلًا. "ماذا حدث؟" قالت صبا بهدوء: "عليكِ تأجيل مجيئك قليلًا." ساد الصمت في الطرف الآخر لثوانٍ، قبل أن تسأل ندى باستغراب: "تأجيل مجيئي؟ لماذا؟" تنهدت صبا، ثم أجابتها: "سليم سيبقى في المنزل لمدة أسبوع." "ولماذا؟" "لأنه لا يملك مكانًا آخر حاليًا، ويحتاج إلى بعض الوقت حتى يجد مكانًا مناسبًا." سكتت ندى قليلًا، وكأنها تحاول استيعاب الأمر. ثم قالت: "لكنني بدأت فعلًا في تجهيز أغراضي." ضحكت صبا بخفة. "أعرف، وأنا آسفة." جاء صوت ندى أكثر هدوءًا: "لا بأس، سأنتظر اتصالك." ابتسمت صبا. "شكرًا لكِ." ردت ندى: "لا تشكريني، فقط لا تجعلي انتظاري يطول." "أعدك." أنهت صبا المكالمة، ووضعت الهاتف جانبًا. بقيت للحظات تنظر إلى شاشة هاتفها قب

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 203

    كانت صبا في غرفتها، وقد انتهت من قراءة الكتب التي أمامها.أغلقت الكتاب الأخير، ووضعته جانبًا على الطاولة، ثم استلقت على السرير وأسندت رأسها إلى الوسادة.بقيت للحظات تنظر إلى السقف، قبل أن تلتفت إلى الساعة.زفرت بهدوء.كان سليم قد تأخر في العودة إلى المنزل.لم يكن من عادته أن يتأخر إلى هذا الوقت، لذلك تساءلت في داخلها عن سبب غيابه، وإن كانت لم تهتم كثيرًا بالأمر.ربما لديه عمل.أو ربما حدث شيء في الشركة.لكنها لم تجد سببًا يدعوها للانشغال به.أغمضت عينيها، وبعد وقت قصير، غلبها النوم.---في منتصف الليل، فتحت صبا عينيها ببطء.احتاجت إلى لحظات حتى تستوعب المكان من حولها.ثم شعرت بوجود شخص إلى جوارها.اتسعت عيناها عندما رأت سليم نائمًا على السرير.بعدها استنشقة رائحته بقيت تنظر إليه بدهشة.لماذا ينام هنا؟كانت هذه غرفتها.وكان بإمكانه أن يذهب إلى غرفة الضيوف، كما اعتاد قبل أن يحضر والده.رفعت يدها قليلًا، وكادت أن توقظه وتسأله عن السبب، لكنها توقفت قبل أن تلمسه.أعادت النظر إليه.كان نائمًا بهدوء، وملامحه مختلفة عن تلك التي تراها عادة عندما يكون مستيقظًا.لم تعرف لماذا ترددت.لكنها في ال

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 202

    كانت فرح تجلس في مكتبها، والهاتف بين يديها. بقيت للحظات تحدق في الشاشة دون أن تفعل شيئًا، وكأنها تفكر في الخطوة التالية جيدًا قبل أن تقدم عليها. ثم نهضت من مكانها. اتجهت نحو الباب وأغلقته بالمفتاح، وبعدها تحركت في أرجاء المكتب، وأغلقت جميع النوافذ بإحكام. تأكدت مرة أخرى من أن المكان أصبح مغلقًا تمامًا، قبل أن تعود إلى مكتبها وتجلس. أخرجت هاتفها، وبدأت بتنزيل تطبيق لتغيير الصوت. انتظرت حتى اكتمل التثبيت، ثم فتحته واختارت صوت رجل. جربت الصوت أكثر من مرة. استمعت إليه، ثم أعادت التجربة، إلى أن تأكدت من أن الصوت أصبح مختلفًا تمامًا عن صوتها. بعدها أخذت الهاتف الثاني. الهاتف الذي كانت تستخدمه للتواصل مع كامل. ظلت تنظر إلى شاشته للحظات، ثم ضغطت على رقم كامل. بدأ الهاتف في الجهة الأخرى يرن. انتظرت فرح، بينما كانت عيناها معلقتين بالشاشة. وفي الجهة الأخرى، أجاب سليم. لكنه لم يقل شيئًا. بقي صامتًا، ينتظر أن يتحدث الطرف الآخر. مرت عدة ثوانٍ. ثم جاءه صوت رجل: "مرحبًا، سليم." لم يجب سليم. ظل صامتًا للحظات أخرى، ثم قال: "من أنت؟" ابتسمت فرح ابتسامة خالية

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 201

    أخذ سليم هاتف كامل معه قبل أن يغادر المكان.وقبل أن يتجه إلى الباب، أخرج بعض المال ووضعه أمام كامل.نظر كامل إلى المال باستغراب، وكأنه لم يفهم سبب تركه له.قال سليم بهدوء:"هذا ثمن الهاتف."لم يضف شيئًا بعدها، بل استدار واتجه نحو الباب.خطا بضع خطوات، لكنه توقف قبل أن يخرج.ظل واقفًا للحظة، ثم التفت إلى كامل.كانت نظرته باردة وحازمة، خالية من أي تردد.قال:"أنا لم أسامحك بعد."بقي كامل صامتًا.تابع سليم بعد لحظة:"وستحاسب على فعلتك هذه."لم ينتظر منه ردًا.استدار مرة أخرى، وخرج من المكان.ولم يتأخر قادر في الخروج خلفه، فأغلق الباب وتبعه مباشرة.---في المنزل، كانت صبا تجلس بهدوء، بينما كان رائد يقف أمامها ممسكًا بحقيبته، وقد بدا واضحًا أنه يستعد للمغادرة.قال وهو ينظر إليها:"كنت أريد البقاء لمدة أطول، خصوصًا في وضعك الحالي، لكن العمل يناديني."ثم تنهد، وعدل حقيبته قليلًا قبل أن يتابع:"لدي الكثير على عاتقي، ويجب أن أحلها بنفسي. لقد تأخرت كثيرًا."نظرت إليه صبا بابتسامة خفيفة.كان واضحًا أنها تفهم سبب اضطراره للمغادرة، رغم أنها كانت تفضل لو بقي لبعض الوقت.اقترب منها رائد، ثم قال بنبر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل التاسع

    عادت صبا إلى المنزل في وقت متأخر من المساء. فتحت الباب بهدوء ودخلت إلى الداخل. لاحظت أن المنزل كان ساكناً تماماً. لم تجد أي أثر لوجود سليم. لم تشعر بالدهشة هذه المرة. اعتادت غيابه المستمر في الفترة الأخيرة. توجهت مباشرة إلى غرفة النوم. جلست على حافة السرير تفكر بهدوء. كانت تعلم أنها يجب أن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثامن

    جلست صبا أمام حاسوبها تحاول التركيز في العمل.لكنها كانت تفكر فيما حدث قبل قليل.استغربت من برود مشاعرها عندما رأت سليم يصطحب سلمى لتناول الغداء.توقعت أن تشعر بالغيرة أو الألم.لكنها لم تشعر سوى بهدوء غريب.أدركت أن شيئاً ما تغيّر داخلها.بدأت تقتنع بأنها فعلاً تتخطى حبها له.شعرت بشيء من الراحة ر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل السابع

    بعد انتهاء الاجتماع، عمّ الهدوء داخل القاعة.بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم والاستعداد للمغادرة.وقف سليم فجأة وقال بصوت رسمي: "أعتذر منكم، لدي عمل آخر مهم."حيّا الجميع بسرعة.ثم غادر القاعة دون أن ينظر إلى صبا.تابعت صبا خروجه بعينيها للحظة.شعرت براحة غريبة بعد مغادرته.وكأن وجوده كان يضغط على أعصابه

  • أحببتك… حين لم تكن لي    الفصل السادس

    دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status