แชร์

11 / حين لا يحتمل الانتظار

ผู้เขียน: رضوى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-02-26 04:18:44

.نور كانت مستنية عمر، قاعدة على الكنبة، إيديها على ركبها، وكل جزء في جسمها متوتر كأنه مشدود بسلك رفيع، منتظر أي حركة، أي صوت، أي خطوة. أعصابها كانت مرهقة من التفكير وقلة النوم، وكان قلبها بيخبط بسرعة، كأنه عارف حاجة هي مش حابة تواجهها. كل ثانية كانت تمرّ كانت بتزود شعورها بالقلق، وكل مرة كانت تتخيل فيها عمر قريب منها، كانت بتحس بنفس الوقت بخطر ممكن يجي من أي تصرف غلط.

كانت عايزة تشوفه، تحس بردود أفعاله بنفسها، كانت حاسة إنه لما هتبص في عينيه، عمره ما هيقدر يكذب عليها، مهما حاول. أهم حاجة عندها كانت الصدق، حتى لو الحقيقة هتزعلها أو هتوجعها. سرحانة في تفكيرها، كانت بتعيد كل لحظة من اللي حصل، كل كلمة قالها، كل تأخير، وتحاول تقنع نفسها إن قلبها ساعات بيخوفنا من غير سبب حقيقي.

الباب خبط فجأة، قلبها وقع من مكانه. قامت تجري تفتح… ريم..!

وحشتيني! صرخت جوه نفسها، وحست بالراحة لما شافت ريم واقفة قدامها. حضنتها بسرعة، دموعها نزلت على خدودها من غير تحكم، كأن الحضن ده هو كل اللي محتاجاه عشان تحس بالأمان. حضن يخبيها من خوفها وزعلها، حضن تقول فيه من غير كلام: "أنا تعبانة".

– عاملة إيه يا نور؟ وحشتيني، غصب عني والله… كتروا الشغل عليا ومعرفتش آخد أجازة غير بعد ٨ شهور… طمنيني عليكي، قالت ريم بصوت هادي، بس عينيها كانت بتدور على الحقيقة، على أي علامة ممكن تكشف حاجة.

نور اتسمّت بسرعة لما سمعت اسم عمر، ملامحها اتغيرت من غير ما تحس، وقالت بسرعة كأنها بتحاول تغلق باب الموضوع:

– كله كويس، متقلقيش.

ريم كانت زي أختها، بتحس بكل حاجة من غير ما تتقال، وشافت إن في حاجة غلط، فسألتها بهدوء:

– عمر عمل حاجة زعلتك، صح؟

نور حاولت تهدى، وقالت بنبرة هادئة:

– بصراحة هو معملش حاجة، بس أنا اللي ساعات ببقى أوفر شوية.

سكتت ريم، وملامحها بقت عصبية، كأنها بتحاول تقرر تقول ولا تسكت. فجأة سألت:

– داليا؟

نور اتخضت من السؤال، قلبها دق بسرعة، وقالت:

– عرفتي إزاي؟

– احكيلي، بس الأول إيه اللي حصل؟ ريم حاولت تهدى صوتها.

نور حكت كل حاجة… كل التفاصيل، كل حركة، كل لمسة، كل كلمة من داليا لعمر، وهي بتحاول تمسك نفسها من البكاء، تحكي من غير ما تعترف قد إيه قلبها اتوجع. ريم كانت ساكتة، سنانها متشددة، عيونها مليانة غضب، وقالت أخيرًا:

– أنا كنت عاوزة أحكي، بس افتكرته راجل ومش هيزعلك.

نور اتخضت، قالت بسرعة:

– انتي تقصدي إيه؟ إيه اللي كنتي هتحكيه؟ وليه محكتيهوش؟

ريم قربت منها وقالت بصوت دافئ:

– اهدي يا حبيبتي… أنا هحكيلك كل حاجة، وهنفكر مع بعض هنعمل إيه.

حكتلها ريم على المشهد اللي شافته، قرب داليا من عمر، همسها في ودنه، نور دموعها بدأت تنزل، وريم طبطبت عليها بسرعة كأنها بتقول لها: "نور، بس كل ده مش معناه إنه بيخونك معاها، هو ملمسهاش، واللي انتِ شفته مش معناه إنه بيكدب عليكي، ممكن فعلاً يكون ودّاها المستشفى ورجعوا الصبح. حاولي تسأليه، وهو لو كدب عليكي… انتي هتحسي بكل ده."

نور مكنتش قادرة تفكر، حسّت فجأة إنها لوحدها في وسط صحراء واسعة، من غير أي حماية، ولا حتى ظل تستند عليه. قلبها كان بيدق جامد من الألم والشك والخوف، وكل ثانية كانت بتحاول تهدي نفسها، لكن كل ثانية كانت تزود شعورها بالخيانة والخذلان.

الباب خبط تاني، نور رفعت راسها بسرعة، وقامت ريم تفتح… وأول ما الباب اتفتح، عمر كان واقف جايب لنور ورد، رافعهم قدامه، عشان أول ما تفتح الباب تلاقيهم. قلب نور اتوقف للحظة، لكنها حاولت تهدي نفسها.

– مين؟ سألت ريم، نازلة دمعة من خدها، لكن صوتها هادي.

عمر سمع صوت غير نور، نزّل الورود براحة، ولقي ريم قدامه، ونظراته اتوترت، دقات قلبه زادت بسرعة، قال لنفسه: "إيه اللي حصل؟ ريم…؟"

– اتفضل، نور جوه، قالت ريم ببرود، بس صوتها داخليًا كان فيه فضول وقلق.

دخلت نور، قعدت جنب عمر، وأخدت الورود، حاولت تمسح دموعها، وقالت:

– شكراً.

عمر شايف دموعها، سكوتها مرعبه، مش عارف هي مضايقة من اللي حصل ولا ريم حكت حاجة، حس قلبه بيتقطع. قبل ما ريم تفتح الباب، نور قالت لها: "ده أكيد عمر… حاولي تتعاملي كأنك متعرفيش حاجة."

عمر قال لريم: – حمد الله على السلامة.

– شكراً… هتروحوا الجامعة؟ ردّت ريم.

عمر ونور في نفس اللحظة: – آه.

نور قامت عشان عمر ميحسش إن ملامحها متغيرة، دخلت وراها ريم، وقالتلها بهمس: "لازم تسأليه، وتواجهيه بكل اللي جواكي." نور هزّت راسها بالموافقة.

أول ما طلعوا من الباب، عمر جاي يمسك إيد نور، بس بعدت إيدها بشكل لا إرادي، كأنها اتكهربت من لمسة إيده. عمر اتخض وبصلها بخوف، كأنها عرفت اللي حصل عند داليا، أو ريم حكتلها حاجة.

– نور، في إيه؟ سألها بصوت خائف.

– آسفة يا عمر… إيدي وجعاني… معلش بلاش. قالت بصوت خافت، لكنها مليان حزن.

راحوا الجامعة، وطول اليوم نور ساكتة، مستنيه يتكلم، وهو مستنيها تسأله، بس لا هي سألت… ولا هو اتكلم. وهم ماشيين في طريقهم لبيت نور، وقفت فجأة. كانت أخيرًا قررت تسأله عن اللي حصل امبارح، بس لما فتحت بُقّها… الكلام طلع في اتجاه تاني.

– عمر… اوعى تسيبني. اوعى تتغير معايا.

عمر قرب منها، كأنه أخيرًا لقاها اتكلمت، صوته كان هادي بس مستعجل: – حبيبتي ليه بتقولي كده؟ لو وجودي مع داليا امبارح ضايقك، أنا ممكن أحكيلك اللي حصل.

نور ردت بسرعة، قبل ما قلبها يسبقها: – لا… متحكيش أي حاجة. في اللحظة دي، نور كانت مرعوبة… مش من الحقيقة… من الكدب. كانت عارفة إنه لو حكى، هيكدب، وعارفة إنها مش هتصدق غير إحساسها. اختارت الشك… على إنها تسمع كدبة وتعيش بيها.

أول ما وصلوا قدام بيتها، نور قربت منه وحضنته جامد… بس لأول مرة، الحضن وجعها، كأنه مش مكانها، ريحة داليا كانت في هدومه. بعدت عنه ببطء، وبصّت له. أول ما عينيها جت في عينيه، قالت بصوت واطي بس ثابت: – عمر… أنا مش عاوزة أكمل.

عمر اتلخبط: – نكمّل إيه؟

– أنا وإنت… مش هينفع نكمّل.

لفّت، دخلت البيت من غير ما تستنى ردّه، وقفلت الباب وراها. عمر فضل واقف قدّام الباب المقفول، لأول مرة يحس إن اللي ضاع منه مكانش لحظة ضعف… كان نور نفسها.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   57 /اخيرا بقيتي ليا

    الصبح كان مختلف كل حاجة فيه كانت حلوة وهادية.. مش مجرد يوم عادي… ولا حتى يوم جميل وخلاص… كان فيه حاجة في الهوا نفسه مخلية كل حاجة أهدى، أروق، كأن الدنيا أخيرًا قررت تديهم فرصة يتنفسوا. نور فتحت عينيها بهدوء، الشمس داخلة من الشباك على وشها، بس المرة دي ما ضايقتهاش… بالعكس، ابتسمت وهي بتغمض عينيها تاني لحظة، كأنها عايزة تعيش الإحساس ده أكتر. مدّت إيدها جنبهـا على السرير… مفيش موبايل. افتكرت. ابتسمت أكتر. "ااة اكيد آسر هنا وأكيد هو اللي واخد الموبايل…" قعدت ببطء، لفت شعرها ورا ودنها، وقامت من السرير وهي حاسة بخفة غريبة جواها… الإحساس اللي بقالها كتير مستنياه… الأمان والهدوء. خرجت من أوضتها، وقبل ما تنادي— شمّت ريحته المميزة ولما قربت من المطبخ شمت ريحة قهوة. وقفت مكانها لحظة… قلبها دق بهدوء. قربت اكتر ناحية المطبخ… ولقته اول ما شافته ابتسمت على طول كأنه شيء لا ارادي.. آسر. واقف، ضهره ليها، لابس قميص أبيض بسيط، وإيده بتقلب في الفنجان، كأنه مركز جدًا في حاجة صغيرة… بس هي عارفة إنه واخد باله منها. "دة واضح انه صباح الخير…" قالتها بهدوء. لفّ ناحيتها، وابتسم…

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   56 /قبل النهاية بخطوة

    الموبايل كان لسه في إيد نور… بس هي مش حاسة بيه. كلمة واحدة بس هي اللي فضلت ترن في ودنها: "جريمة قتل." مش قادرة تستوعب… مش قادرة تربط الصورة اللي في دماغها بعمر اللي كانت تعرفه… حتى لو كان مؤذي، حتى لو كسرها، حتى لو خوّفها… بس توصل لكده؟ إيديها بدأت تترعش، والموبايل وقع منها فعلًا على الأرض بصوت خفيف. الناس حواليها بدأت تاخد بالها. "نور؟ مالك؟" ريم قربت منها بسرعة، بس نور كانت واقفة مكانها، عينيها مفتوحة بس مش شايفة حاجة. "قتلها…" قالتها بصوت واطي جدًا. "مين؟!" ريم سألت بقلق. نور بصت لها ببطء، وشفايفها بتترعش: "عمر… قتل داليا." الصمت وقع. الصوت في المكان كله اختفى بالنسبة لها، كأنها دخلت في فقاعة لوحدها. قلبها بدأ يدق بسرعة غريبة… مش خوف بس… صدمة… إحساس متلخبط. افتكرت رسالته… "وحشتيني." إحساس تقيل نزل على صدرها. "طب لو… لو أنا رديت؟" الفكرة خبطتها فجأة. لو كانت كلمته… لو كانت ادته فرصة… لو… "نور!" صوت ريم شدها، "اقعدي… انتي وشك أبيض خالص." قعدت بالعافية، إيديها لسه بتترعش. في اللحظة دي— باب المكتب اتفتح بعنف. آسر. دخل بسرعة، عينه دور

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   55 /في لحظة واحدة

    آسر كان سايق بسرعة، عينه على الطريق… بس تركيزه كله في جملة واحدة بتلف في دماغه:"وحشتيني."إيده شدت على الدركسيون لدرجة إن مفاصله بانت، ونفسه بقى واضح. مش غيرة بس… ده إحساس أخطر… إحساس إن في حد بيقرب منها تاني، بيحاول يرجع لنفس النقطة اللي كسرها منها قبل كده... وكمان عمر دة اذاها بكل الطرق خانها ووجع قلبها واتهجم عليها وكان ممكن يتسبب في موتها. "دي هتبقى نهايته…" قالها لنفسه وهو بيزود السرعة أكتر.وصل تحت العمارة في وقت قياسي، نزل من العربية من غير حتى ما يبص حواليه، عينه طلعت على الشقة اللي النور فيها مولع. مفيش تفكير… مفيش تردد… طلع السلم بسرعة وخطواته بتخبط في الأرض بقوة.وقف قدام الباب… لحظة واحدة بس خد فيها نفس عميق… وبعدين خبط.خبطه قوية.مفيش رد.خبط تاني… أقوى.جوه الشقة…داليا كانت واقفة في نص الصالة، باين عليها توتر واضح، بصت ناحية الباب وبعدين لعمر اللي كان واقف جنب الشباك، ساند بإيده وبيبص برة بهدوء مستفز."مين؟" سألت وهي ملامحها مش مرتاحة.عمر ابتسم ابتسامة خفيفة، من النوع اللي بيستفز أكتر ما بيطمن، وقال: "واضح إنه وصل."داليا اتشدت: "مين اللى وصل انت هتجبلي مشاكلك لغاية

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   54 /بين سطر وسطر

    نور كانت قاعدة على سريرها، ضهرها مسنود على المخدة، والموبايل في إيديها، بس عينيها مش عليه. كانت سرحانة في كل حاجة حصلت النهاردة… في قرب آسر منها، في صوته، في نظراته اللي كانت بتقول كلام كتير من غير ما يتكلم.افتكرت اللحظة اللي كان قريب منها وهو بيلبسها السلسلة…صوت أنفاسه اللي كانت قريبة منها جدا ، ووجوده كان محيط بيها بشكل خلى قلبها يتلخبط. حطت إيدها على رقبتها من غير ما تاخد بالها، كأنها لسه حاسة بلمسته.اتنفست ببطء، وقالت لنفسها بصوت واطي:"مالك يا نور …"بس هي عارفة مالها كويس.نزلت المخدة ونامت عليها وهي ماسكة الموبايل بتعها. فتحت الموبايل، ودخلت على الشات بتاعه. فضلت تقلب في الرسايل القديمة، اه مفيش كلام حب بينهم ولا اى حاجة بس كانت رسايله كلها اهتمام.. كل رسالة كانت بترجع لها إحساس، موقف، لحظة بينهم. وقفت عند رسالة: "خلي بالك من نفسك." وابتسمت من غير ما تحس.إيديها اتحركت وكتبت:"آسر…"وقفت. فضلت باصة للكلمة شوية، كأنها مستنية تكمل… بس ما كملتش. مسحتها.كتبت تاني:"كنت عايزة أقولك حاجة…"وبرضو مسحتها.اتنهدت بضيق، ورمت الموبايل جنبها:"أنا البنت مينفعش ابدأ باي كلام من دة هو لو

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   53 / ولسه الحكاية

    نور كانت واقفة مكانها، ماسكة العلبة، وعينيها على آسر. ملامحه اتغيرت في لحظة، وكأن في حاجة ضغطت جواه فجأة. قبل ما تستوعب، اتحرك ناحية الأوفس بوي بسرعة، صوته خرج هادي بس فيه حدّة واضحة: "مين اللي إدالك العلبة؟"الأوفس بوي اتلخبط شوية، وبص حواليه كأنه بيفتكر، وبعدين قال بسرعة: "واحد يا مستر آسر … كان واقف تحت عند باب الشركة وانا داخل الصبح … إداني العلبة وقال أديها للأستاذة نور ومشي على طول."آسر عينه ضاقت، وسأله تاني بنبرة أقوى: "شكله كان عامل إزاي؟"الأوفس بوي حاول يركز: "هو… كان لابس كاب كده… ومش باين وشه أوي… بس…""بس إيه؟" آسر قالها بسرعة."بس حسيت إنه مستعجل… يعني مداني الحاجة ومشي بسرعة."ثانية واحدة عدت، وآسر خد القرار.لف وخرج بسرعة من غير ما يقول كلمة تانية، خطواته كانت سريعة وغاضبة، كأنه بيجري ورا حاجة هتختفي لو اتأخر ثانية. نور اتفاجئت، عينيها راحت وراه، وقلبها بدأ يدق بسرعة."آسر…"قالتها واطية، بس هو كان خلاص نزل.وقفت مكانها ثواني، مش عارفة تعمل إيه. تبص على العلبة… ولا تجري وراه… ولا تسأل حد؟ إحساس غريب شد صدرها، إحساس إن الموضوع أكبر من مجرد هدية.قربت ريم منها بسرعة وه

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   52 /بين لحظة والتانية

    لصبح كان لسه مجاش، بس نور كانت قاعدة على سريرها، ضهرها مسنود على المخدة، والموبايل في إيديها. الشاشة منورة قدامها… بس هي مش شايفة حاجة فيها. عينيها كانت تايهة، وعقلها رايح لنفس اللحظة… نفس النظرة… نفس صوته وهو بيقول لها ببرود: "نخلص الشغل الأول وبعدين نتكلم."زفرت ببطء، وغمضت عينيها لحظة. "هو زعلان… وحقه يزعل." همست بيها لنفسها، بس الكلمة نفسها كانت بتضايقها. كانت متعودة على هدوءه، على اهتمامه اللي بيبان من غير كلام، على وجوده اللي دايمًا مطمّنها… مش على البُعد ده.بصت للموبايل تاني، وفتحت الشات بتاعه. إيديها وقفت فوق الكيبورد، كتبت "آسر…" ومسحتها. كتبت "ممكن نتكلم؟" ومسحتها برضو. فضلت كده شوية، تكتب وتمسح، لحد ما رمت الموبايل جنبها وقالت بضيق خفيف: "أنا حاولت بما فيه الكفاية."سكتت لحظة، وبعدين ضحكت بسخرية خفيفة: "براحته انا مش هاجري وراه بقى هو اللى خسران"وقبل ما تكمل الجملة، الموبايل رن فجأة في إيديها. اتخضت لدرجة إنها سابته يقع على السرير. قلبها دق بسرعة وهي بتبص له، الاسم ظاهر قدامها… "آسر".سحبت نفس بسرعة، ومدت إيدها تمسكه، وردت بسرعة: "ألو؟"صمت.ثانية… اتنين… صمت من الناحية ا

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   43 / العودة الصامته

    بعد ساعات طويلة من الانتظار اللي ما كانش ليها شكل ولا معنى، خرج الدكتور تاني، بس المرة دي خطواته كانت أهدى، وملامحه أخف شوية من قبل كده، كأن فيه حاجة اتغيرت ولو بنسبة بسيطة، كلهم وقفوا في نفس اللحظة تقريبًا، كأنهم مربوطين بخيط واحد، آسر اتحرك أول واحد ناحيته، قلبه بيدق بعنف وهو مستني يسمع كلمة تطمن

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   23 / وجوه الحقيقة

    في ركن هادي من كافيه بعيد عن الزحمة، كانت داليا قاعدة لوحدها، قدامها فنجان قهوة برد من غير ما تاخد منه ولا رشفة، وعينيها مثبتة على شاشة الموبايل كأنها مستنية حاجة… أو يمكن مستنية رد فعل هي متأكدة إنه هييجي، بس مش عارفة إمتى.الابتسامة اللي على وشها كانت مش مريحة… ابتسامة حد كسبان، بس لسه خايف يخسر

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   10 /اول خيانة

    عمر دخل الغرفة ولقى داليا على السرير، لابسة لبس البيت الخفيف اللي كان محتفظ بنعومة جسمها وشكلها اللي عمر متعود عليه.وقف جمبها بهدوء، وراسه يميل شوية:— أخيراً جيت…؟داليا رفعت عينيها، ابتسامة خفيفة على شفايفها، وفيها لعب وخفة:— تعبانة أوي يا عمر… خليك جمبي…عمر قرب براحة، حاسس بحاجة غلط في الجو،

  • رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره   9 / مالم يقال

    نور مسكت إيد عمر وقربت منه بهدوء، كأنها عايزة توصل له إحساسها قبل الكلام، وكانت عيونها مليانة حنين وارتباك مع بعض.عمر قرّب ودنه منها، مستعد يسمع أي كلمة من شفتها.وقالت له بصوت واطي، خافت شوية لكنه حنون:— ممكن نمشي؟نظراتهم اتقابلت، وصمت قصير ملأ الجو بالتوتر والدفء في نفس الوقت.عمر ابتسم بحنية

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status