الليل لم يعد هادئًا.سيارات تتحرك في الخارج.أضواء تسللت إلى النافذة.أصوات خطوات…همسات أمر…رهف شعرت بقلبها يتسارع.كل شيء… كل شيء كان يتحرك نحوها.– "هم هنا…" همست.آدم حاول الجلوس، لكنه كان ضعيفًا.– "أنا بخير…" قال بصوت متقطع.– "لا تقول هذا!" ردت رهف بسرعة، وهي تحمله قليلًا نحو الغرفة الداخلية.في الخارج، وقع الهجوم.أصوات الرصاص اخترقت الهواء.أبواب السيارات تُفتح بقوة.ورجال فارس يدخلون المكان.رهف شعرت بتيار من الأدرينالين يغمر جسدها.– "آدم… ابقَ قريبًا!"مدت يدها لتثبّت قبضته في يدها.– "لن أتركك هذه المرة…" همست بصوت منخفض، تكاد تكون همسة قلبية فقط له.داخل الغرفة، بدأ كفاح بالتحرك سريعًا.أجهزة، مفاتيح، أبواب… كل شيء يعمل بخفة.– "أغلقوا الأبواب الخارجية… وسأهتم بالباقي" همس.رهف لم تعرفه تمامًا، لكنها شعرت بالأمان مع كل حركة له.– "من أنت؟" سألت رهف بسرعة.– "لا تقلقي، فارس لن يعرف أنني هنا…" رد كفاح، وبلمحة سريعة من التفاهم، بدأت الخطة تتكشف.أثناء تحرك فارس ورجاله نحو الداخل، كانت رهف تحمي آدم خلف الأريكة.– "آدم… أعطني يدك…" همست، لتربط أصابعهما معًا.حركته الأخيرة كا
Last Updated : 2026-03-19 Read more