All Chapters of المرأه التي سقطت من حساباتهم: Chapter 21 - Chapter 30

84 Chapters

الفصل 21

الليل لم يعد هادئًا.سيارات تتحرك في الخارج.أضواء تسللت إلى النافذة.أصوات خطوات…همسات أمر…رهف شعرت بقلبها يتسارع.كل شيء… كل شيء كان يتحرك نحوها.– "هم هنا…" همست.آدم حاول الجلوس، لكنه كان ضعيفًا.– "أنا بخير…" قال بصوت متقطع.– "لا تقول هذا!" ردت رهف بسرعة، وهي تحمله قليلًا نحو الغرفة الداخلية.في الخارج، وقع الهجوم.أصوات الرصاص اخترقت الهواء.أبواب السيارات تُفتح بقوة.ورجال فارس يدخلون المكان.رهف شعرت بتيار من الأدرينالين يغمر جسدها.– "آدم… ابقَ قريبًا!"مدت يدها لتثبّت قبضته في يدها.– "لن أتركك هذه المرة…" همست بصوت منخفض، تكاد تكون همسة قلبية فقط له.داخل الغرفة، بدأ كفاح بالتحرك سريعًا.أجهزة، مفاتيح، أبواب… كل شيء يعمل بخفة.– "أغلقوا الأبواب الخارجية… وسأهتم بالباقي" همس.رهف لم تعرفه تمامًا، لكنها شعرت بالأمان مع كل حركة له.– "من أنت؟" سألت رهف بسرعة.– "لا تقلقي، فارس لن يعرف أنني هنا…" رد كفاح، وبلمحة سريعة من التفاهم، بدأت الخطة تتكشف.أثناء تحرك فارس ورجاله نحو الداخل، كانت رهف تحمي آدم خلف الأريكة.– "آدم… أعطني يدك…" همست، لتربط أصابعهما معًا.حركته الأخيرة كا
last updateLast Updated : 2026-03-19
Read more

الفصل 22

المدينة كانت صامتة، لكن قلب رهف لم يعرف الهدوء.كل خطوة قادتهم إلى مواجهة كانت تنتظرهم منذ البداية.– "هم هنا…" همست رهف، عينيها ترقبان الظلال.آدم بجانبها، جسده لا يزال ضعيفًا، لكن إرادته كانت حاضرة.– "لن أسمح لهم بإيقافنا…" قال وهو يلتقط يدها، يرسل طاقة من الثبات إليها.فارس لم ينسَ هروبهم، ولا قوة رهف.أرسلت فرقته إلى المبنى، لكنه كان ينتظرها هناك، في غرفة القيادة، يراقب كل حركة عبر شاشاته.– "لقد أتى وقت المواجهة…" همس لنفسه.عيناه مليئة بالغضب والذكاء المميت، يعلم أن رهف ليست مجرد فتاة، بل خصم لا يستهان به.رهف تقدمت بحذر، وابتعدت قليلًا عن السيارة، لتختبئ بين الظلال.– "آدم… ابقَ قريبًا…" همست، وابتسمت بخفة، رغم الخوف.– "معك دائمًا…" أجابها وهو يحاول الحفاظ على قوته.كل خطوة كانت مدروسة، كل حركة محسوبة.وفي الظلام، تحرك كفاح، يفتح الأبواب الخلفية ويقطع خطوط الاتصال بين رجال فارس، دون أن يشعر الأخير بأي شيء.– "الآن…" همس كفاح في جهازها الصغير.ضغطت رهف الزر، وانطلقت نحو المبنى، والرصاص يحلق فوق رؤوسها.داخل المبنى، فارس يقف عند المدخل، يراقب الشاشات بعين ثاقبة.– "أين هي؟" صرخ
last updateLast Updated : 2026-03-19
Read more

الفصل 23

الهواء مشحون بالخطر.كل شيء أصبح صامتًا حول المبنى المعزول، إلا صوت أنفاس رهف وأدم المتسارعة.– "هم هنا…" همست رهف، وعيونها تتفحص الظلال.آدم، رغم التعب والجروح، كان قريبًا منها، يلتقط أي حركة، كل نبضة قلبها كانت تشعر بها.– "لن أتركك…" همس لها وهو يمسك يدها بقوة.– "وأنا لن أتركك أيضًا…" ردت، وابتسامة خاطفة عبرت عن الأمان والارتباط العميق بينهما.في الداخل، فارس ينتظرها، واقفًا كالظل الأسود، عيناه تلتقطان كل شيء، وكل حركة لها وزن.– "أخيرًا… لقد وصلتم إليّ." صوته منخفض لكن مليء بالغضب، وكأن كل طاقته تجمعت في كلمة واحدة.رهف نظرت إليه بثبات، لم تبرح مكانها، كل عضلة في جسدها متأهبة.– "فارس… هذه المرة لن تخرج من هنا بسهولة." قالت بصوت حاد، لكنها هادئة داخليًا.رجال فارس بدأوا بالتحرك حول المبنى، لكن رهف كانت تعرف أن هذا مجرد إلهاء.– "آدم… قريب مني…" همست، وهو يقترب منها، مستمدًا القوة من قربها.– "معك دائمًا…" أجاب بصوت مليء بالحب والصلابة.لحظة المواجهة جاءت سريعًا.فارس خطا خطوة للأمام، وسحب مسدسه، لكن رهف كانت أسرع، حركة خاطفة، زوايا خاطفة، وتوجيه دقيق من كفاح الخفي، جعل فارس يتراج
last updateLast Updated : 2026-03-19
Read more

الفصل 24

الهدوء الذي تلا المواجهة مع فارس لم يستمر طويلاً. المدينة المظلمة كانت صامتة، لكن رهف شعرت بالنبض المستمر للخطر. – "آدم… هناك شيء…" همست، وعينيها تبحثان عن أي حركة غير طبيعية. آدم، رغم ضعف جسده، جلس بجانبها، يراقب كل التفاصيل: – "ماذا؟" سأل بقلق، لكن صوته ثابت بما يكفي ليطمئنها. – "أشعر بأن فارس لم يتركنا… هذا ليس مجرد تهديد بالكلمات…" وفجأة، أصوات دوي سيارات وطائرات صغيرة من بعيد اخترقت الصمت. – "لقد عرفوا مكاننا!" صرخت رهف، وشدّت يد آدم نحوها. آدم حاول الوقوف، لكن جسده المثقل بالألم أعاقه. – "لن أتركك وحدك…" همس، ورفع وجهه نحوها بابتسامة ضعيفة لكن مليئة بالحب. في الظلال، كفاح كان يراقب كل شيء. – "تقدّموا بحذر… سأغطيكم" همس في جهازها الصغير. كل حركة كانت محسوبة بدقة، كل خطوة أمان، كل خط نار بعيد. رجال فارس بدأوا الهجوم بشكل مفاجئ، اقتحام سريع للمنطقة حول المخبأ. – "آدم… اضغط على الأرض… وابقَ خلفي!" صرخت رهف وهي تسحب السلاح وتطلق رصاصة تحذيرية في الهواء. أصوات الرصاص تملأ المكان، لكن رهف كانت مركزه الوحيد. – "لقد أصبحنا هدفًا مباشرًا…" قال آدم بصوت ضعيف، لكنه محاط بثقة
last updateLast Updated : 2026-03-19
Read more

الفصل 25

المدينة لم تعد ملاذًا.كل شارع…كل زاوية…كل ضوء…كان احتمالًا للخطر.رهف أوقفت السيارة أخيرًا.ليس لأنها وصلت…بل لأنها قررت التوقف.– "لن نهرب أكثر."قالتها بهدوء.لكن داخلها…كان شيء آخر يتحرك.شيء لم يعد يقبل الركض.آدم التفت إليها.– "رهف…"لكنها لم تنظر إليه مباشرة.– "كل مرة نهرب… يقترب أكثر."ثم التفتت نحوه.– "حان الوقت… نقترب نحن."صمت.لكنه فهم.– "تريدين جذبه إلينا."– "لا."قالت بهدوء.– "أريده أن يعتقد أنه هو من جذبنا."ابتسم رغم الألم.– "ما زلتِ أخطر مما أذكر."في الخلف…كان كفاح صامتًا.يراقب.يحسب.– "إذا فعلنا هذا…" قال بصوته الهادئ،– "لن يكون هناك طريق رجوع."رهف لم تتردد.– "لم أعد أبحث عن طريق رجوع."نظرت إلى آدم.ثم اقتربت منه.قريبة جدًا…– "لكنني أبحث عن نهاية له."لم يبتعد.بل اقترب أكثر.أنفاسهما تداخلت.– "وأنا… معك."لم تكن قبلة طويلة.لكنها كانت مختلفة.ليست فقط اشتياق…بل وعد.ابتعدت ببطء.– "نركز الآن."الخطة بدأت.في قلب المدينة…مبنى مهجور.قد يبدو عاديًا…لكن داخله…كان فخًا.كفاح وقف أمام لوحة تحكم قديمة.أعاد تشغيلها.ربط الأسلاك.– "إذا دخل… سنغل
last updateLast Updated : 2026-03-19
Read more

الفصل 26

الصوت كان أعلى من أي تفكير.رصاص.صراخ.إنذارات.والوقت…ينفلت من بين أيديهم.رهف لم تتحرك.وقفت في مكانها.عيناها على فارس فقط.كأن كل ما حولها…اختفى.– "ليس بعد."قالتها بثبات.لكن هذه المرة…لم تكن مجرد كلمات.كانت قرارًا.آدم شدّ على يدها.– "رهف…"لكنها لم تنظر إليه.– "انتهى الهروب."فارس ابتسم.بهدوء مرعب.– "أخيرًا فهمتِ."في تلك اللحظة—تحرك.بسرعة.أسرع مما توقعت.طلقات.قريبة.رهف انحنت.ردّت.لكن—صرخة.تجمّدت.– "آدم!"كان واقفًا…ثم—سقط على ركبته.الدم.– "لا… لا لا…"ركضت نحوه.يديها ترتجفان.– "آدم! انظر إليّ!"رفع عينيه بصعوبة.– "أنا… بخير…"لكن صوته…خان الحقيقة.الرصاصة أصابت كتفه.لكن النزيف…كان سريعًا.رهف ضغطت على الجرح.– "لا تتكلم!"قلبها كان ينهار.لكن وجهها…بقي ثابتًا.فارس راقب المشهد.بهدوء.– "وهذا… هو الفرق بيننا."نظرت إليه.ببطء.العينان…تغيرتا.– "أنت… اخترت هذا."وقفت.ببطء.تركت آدم خلفها.لكن يدها…بقيت متمسكة به للحظة.– "رهف…"همس.نظرت إليه.ثانية واحدة.لكنها كانت كافية.– "لا تموت."ثم…استدارت.هذه المرة…لم تكن تهرب.كانت قادمة.تحركت ن
last updateLast Updated : 2026-03-21
Read more

الفصل 27

الهواء كان يقطع أنفاسها.ركضت…بدون أن تنظر خلفها.آدم بين ذراعيها،وجسده… يزداد ثقلًا.– "لا… لا تنام…"همست وهي تهزه بخفة.لكن رأسه مال أكثر.أنفاسه أصبحت أبطأ.– "آدم! انظر إليّ!"فتح عينيه بصعوبة.– "أنا… هنا…"لكن صوته…كان يبتعد.وصلت إلى السيارة.فتحت الباب بعنف.أدخلته بسرعة.يدها تضغط على الجرح.– "لا تتركني… أرجوك…"الدم…لم يتوقف.في تلك اللحظة—دخل كفاح.بسرعة.أغلق الباب.– "انطلقي!"– "هو ينزف!"صرخت رهف.– "أعرف!"رد بحدة.– "لكن إذا بقينا… سنموت جميعًا!"لم تناقش.ضغطت على الوقود.السيارة انطلقت.الصمت داخلها…كان مرعبًا.– "كفاح… ساعدني!"انتقل للخلف.فتح الحقيبة.بدأ يعمل بسرعة.– "الرصاصة أعمق مما توقعت…"– "أنقذه!"– "أحاول!"آدم فتح عينيه قليلًا.نظر إلى رهف.– "تبكين…؟"– "اصمت…"قالتها بصوت مكسور.– "جميلة… حتى وأنتِ غاضبة…"– "آدم!"صرخت.ابتسم.بضعف.ثم…أغلق عينيه.– "لا… لا لا لا!"السيارة انحرفت قليلاً.– "رهف! ركزي!"صرخ كفاح.– "لا يتحرك!"كفاح وضع يده على نبضه.ثوانٍ…ثقيلة.– "ما زال حي… لكن—"– "لكن ماذا؟!"– "يدخل صدمة… إذا لم نوقف النزيف…"صمت.ثم قا
last updateLast Updated : 2026-03-22
Read more

الفصل 28

الهواء كان مشحونًا…ليس فقط بالخطر…بل بالنهاية.رهف وقفت.بجانبها كفاح.أمامها… فارس.ثلاثة طرق.ثلاثة قرارات.لحظة واحدة… ستغيّر كل شيء.فارس نظر إليهما.ابتسامته لم تختفِ.– "جميل…"قال بهدوء.– "لم أتوقع أن أصل إلى هنا معكما."رهف لم ترد.كانت تراقب أنفاسه.حركته.نظراته.– "لكن النهاية…"أكمل فارس.– "ستكون كما أريد."– "أنت تأخرت."قالت رهف ببرود.– "النهاية… ليست لك."في لحظة—تحرك.اشتباك عنيف.طلقات.صوت ارتطام.كفاح اندفع من الجانب،حاول تشتيته.رهف تحركت من الأمام.تناغم.كأنهما تدربا على هذا المشهد… منذ سنوات.فارس تراجع خطوة.ثم اثنتين.لكنه لم يسقط.– "مثير…"قال وهو يلتقط أنفاسه.– "لكنكم تنسون…"رفع سلاحه.– "أنني لا أخسر."ضغط الزناد—لكن الرصاصة…لم تخرج.تجمّد.نظر إلى السلاح.ثم إلى كفاح.الذي ابتسم لأول مرة.– "كنت دائمًا خطوة أمامك."صمت.فارس ضحك.ضحكة قصيرة…لكنها تحمل كل شيء.– "إذًا… منذ متى؟"– "منذ أن رأيت أول ضحية بريئة تسقط بسببك."قالها كفاح بثبات.– "ومنذ ذلك اليوم… كنت أنتظر هذه اللحظة."رهف لم تتحرك.لكن عينيها…كانت تحترق.– "انتهى."قالت.تقدمت.الس
last updateLast Updated : 2026-03-23
Read more

الفصل 29

الصباح كان مختلفًا.ليس لأنه أكثر إشراقًا…بل لأن رهف استيقظت دون خوف.فتحت عينيها ببطء.لم يكن هناك صوت إنذار.ولا ظل خطر خلف الباب.فقط…هدوء.استدارت قليلاً.وابتسمت.آدم كان بجانبها.نائم…بهدوء لم تره عليه من قبل.اقتربت أكثر.نظرت إلى ملامحه.كأنها تحفظه.– "أخيرًا…"همست.مدّت يدها…ولامست وجهه بخفة.فتح عينيه.ببطء.– "صباح الخير…"قالها بصوت ناعس.ضحكت.– "كنت أراقبك."– "مخيف."– "رومانسي."صححت بابتسامة.اقترب منها.– "إذا كان هذا السلام… فأنا لا أمانع أن أُراقب كل يوم."ابتسمت.لكن هذه المرة…اقتربت أكثر.جبينها لامس جبينه.– "هل تصدق أننا نجونا؟"– "لا."قالها ببساطة.– "لكنني سعيد أننا فعلنا."صمت.لكن ليس فارغًا.كان مليئًا بشيء…دافئ.– "رهف…"قال بهدوء.– "نعم؟"– "ماذا نحن الآن؟"نظرت إليه.لم تهرب.– "نحن… اختيار."اقترب.– "وأنا أختارك."– "وأنا أيضًا."قبلة.هذه المرة…لم تكن هاربة من الموت.بل…مليئة بالحياة.بعد ساعات…المكان أصبح أكثر حيوية.رهف في المطبخ.تحاول إعداد شيء بسيط.– "أعتقد أنني أفسدت القهوة."– "دعيها لي."قال آدم وهو يدخل.– "لا… هذه مهمتي اليوم.
last updateLast Updated : 2026-03-23
Read more

الفصل 30

بعد أسبوع…لم تعد الأيام ثقيلة.لم تعد الليالي مليئة بالكوابيس.بل أصبحت…هادئة.بشكل غريب…جميل.رهف كانت واقفة أمام النافذة.الشمس تتسلل ببطء إلى الغرفة،تلامس وجهها بهدوء.تنفست بعمق.– "أخيرًا…"همست.خلفها…صوت خطوات بطيئة.– "تتكلمين مع نفسكِ مجددًا؟"ابتسمت دون أن تلتفت.– "أفكر."– "خطير."قالها آدم بخفة.التفتت إليه.كان واقفًا…بشكل أفضل.أقوى.لم يعد ذلك الرجل الذي كان ينزف بين يديها.بل عاد…آدم.– "أنت تمشي بشكل طبيعي الآن…"قالت وهي تراقبه.– "بفضلك."– "لا… بفضل عنادك."ابتسم.ثم اقترب.خطوة…ثم أخرى…حتى أصبح قريبًا جدًا.– "أو ربما… بسبب سبب آخر."نظرت إليه.– "مثل ماذا؟"اقترب أكثر.صوته انخفض.– "أن لدي شيء… أريد أن أعيش لأجله."توقفت أنفاسها للحظة.– "وما هو؟"لم يرد بالكلمات.بل رفع يده…ولامس وجنتها.– "أنتِ."الصمت…لكن هذه المرة…كان مختلفًا.لم يكن خجلًا.ولا خوفًا.بل…قرب.رهف لم تبتعد.بل رفعت يدها…وضعتها على صدره.– "قلبك… أسرع."– "بسببك."ابتسمت بخفة.– "أم أنك ما زلت ضعيفًا؟"ضحك.– "اقتربي أكثر… وسنرى."تحدٍ.لكن ناعم.اقتربت.ببطء.حتى أصبحت أنفاسهما
last updateLast Updated : 2026-03-23
Read more
PREV
123456
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status