Alle Kapitel von أصداء لاتموس: Kapitel 41 – Kapitel 50

102 Kapitel

مرافئُ الرّاحة

انغلق البابُ الخشبي الثقيل خلفنا، ليعزلنا أخيراً عن نظرات "بليك" الفاحصة وصخب القلعة الذي لا يهدأ. كان الجناحُ الذي خُصص لنا يفيضُ بفخامةٍ مدروسة؛ سقفٌ شاهقٌ مزينٌ بنقوشٍ هندسيةٍ دقيقة، وأرضيةٌ مفروشةٌ بسجادٍ يدويٍ كثيف يبتلعُ صوت الأقدام. في المنتصف، استقر سريرٌ ملكيٌ ضخم بمسندٍ مخمليٍ قاني، وكأنه ينادي أجسادنا المنهكة. أما الشرفة الواسعة، فقد كشفت عن حديقةٍ منسقةٍ بعنايةٍ فائقة، حيث تتمايلُ الزهورُ تحت ضوء الفجر الصادق، لترسم لوحةً من الهدوء الذي افتقدناه طوال الطريق.علق دانيال بنبرةٍ حاول فيها كسر الجمود وهو يلقي بنظرةٍ سريعة عبر الشرفة: "يبدو أننا حصلنا على أفضل إطلالة في القلعة يا سيلين.. بليك يعرف كيف يكرم ضيوفه، أو ربما يحاول إبهارنا."ابتسمتُ له بتعبٍ شديد، وشعرتُ وكأن جفوني تزن أطنانًا. لم أقوَّ على الرد بكلمات، بل رميتُ بجسدي المنهك فوق السرير الوثير، وأطلقتُ تنهيدةً طويلة أخرجت معها كل تشنجات العضلات التي تصلبت من طول الرحلة فوق العربة. كان ملمس الأغطية الحريرية بارداً ومريحاً، وكأنني أخيراً وجدتُ بقعةً من اليابسة بعد إبحارٍ طويل في العواصف.لم ينتظر دانيال طويلاً؛ اتج
Mehr lesen

ميزان القوة

لم يدم سكونُ العناق طويلاً؛ فقد قاطع تلك اللحظة طرقٌ متتالٍ على الباب الخشبي، أعادنا بقسوة إلى واقعنا المليء بالالتزامات. تحرك دانيال بحزم، لفّ منشفةً بيضاء حول وسطه، وبرزت عضلات ظهره المنحوتة وهو يتجه نحو الباب بوقارٍ لا يتأثر حتى في لحظات خلوته. فتح الباب قليلاً، فكان هناك أحد الخدم يحمل حقائبنا؛ أمره دانيال بنبرةٍ آمرة أن يضعها عند المدخل، وقبل أن ينصرف الخادم، أخبرنا بأن مائدة الإفطار ستُمدّ بعد ساعةٍ من الآن في حديقة القلعة.أغلق دانيال الباب، وساد صمتٌ مؤقت وهو يخرج ملابس لنا. ارتدينا ثيابنا بسرعةٍ وهدوء، وكأن كل واحدٍ منا يغلف روحه بدرعٍ جديد. ومع بقاء نصف ساعة على الموعد، تمددنا على السرير الواسع، لكن هذه المرة لم يكن التمدد للراحة فقد، بل كان لمواجهة الحقيقة ايضا.كسر دانيال الصمت، وكان صوته يحمل رنيناً غريباً، أعمق وأكثر حدة مما عهدتُه. قال وهو يحدق في السقف العالي: "سيلين.. أشعر بأن (أنديميون) بدأ يخرج للسطح.. إنه يزحف ويسيطر على جسدي بالتدريج، لكنه ليس أنديميون الذي أعرفه وتعودتُ عليه طوال سنواتي."صمت لبرهة، وشعرتُ بتوتر جسده بجانبي، ثم أكمل بمرارة: "إنه شيءٌ مختلف
Mehr lesen

مأدبةُ الأقنعة..

انفتحت الأبوابُ الخشبيةُ العتيقةُ لبهو القلعة بصريرٍ مهيب، لتبدأ معها مراسمُ عبورنا نحو مأدبةِ الإفطار. لم تكن مجرد خطواتٍ نحو طاولة طعام، بل كانت زحفاً صامتاً فوق رقعةِ شطرنجٍ سياسيةٍ معقدة. هنا، في قلب "ظل السماء"، كانت الأجواءُ مشبعةً ببروتوكولاتٍ صارمةٍ تخنقُ العفوية؛ فلا يُتركُ للصدفةِ مجال، وكلُّ إيماءةٍ أو نظرةٍ تُحسبُ بميزانِ القوى. كانت المأدبةُ في جوهرها مسرحاً كبيراً، حيث يرتدي الجميعُ "أقنعةَ الودِّ" المصقولة لإخفاءِ خناجر النوايا؛ هنا يُعرفُ من ورثَ عرشاً بعد موتِ ألفا، ومن انقضَّ على السلطةِ ليخلفَ ساقطاً، ومن جاء ليبيعَ الولاءَ بأعلى الأثمان.وسط هذا الصخبِ المكتوم، كنتُ أسيرُ بهيبة "اللونا" التي لم تُتوج بعد، لكن القدرِ قد نقش لقبها في روحي . كانت خطواتي واثقةً، تضربُ الرخامَ الباردَ بإيقاعٍ رزين، متمسكةً بوقارِ مكانتي بجانب دانيال .كنا نتقدمُ المجموعة كجبهةٍ واحدةٍ لا تقبلُ الانكسار أو الانحناء. وضعتُ ذراعي في ذراع "دانيال"، وشعرتُ فوراً بصلابةِ عضلاته تحت ملمسِ جوخِ حلته الرسمية؛ تلك الحلة التي اختارها بعناية لتكون بياناً للقوة قبل أن تكون ثياباً. كان يرتدي س
Mehr lesen

نزيفُ الذكريات

دلفنا إلى الجناح بخطواتٍ مثقلة بالتوجس، وانزلق خلفنا "كميل" و"ميرا" و"ياسمين" كأنهم ظلالٌ خلفنا. بمجرد أن أُغلق البابُ الخشبيُّ الثقيل، وأُحكم رتاجه المعدني بصريرٍ قاطع، ساد صمتٌ خانق. تقدم "كميل" بحذرٍ مريب، واقترب من دانيال هامساً بصوتٍ خفيض يكاد لا يبين، بينما كانت عيناه تمسحان زوايا الغرفة بدقة: "الآن.. هل تعتقد أنهم سيصلون في الوقت المحدد؟"ثبت دانيال نظراته في الفراغ، وفكه المنحوت مشدودٌ كوترِ قوسٍ على وشك الانطلاق، ثم أجاب بنبرةٍ رخيمة مشوبة بالثقة: "سيقطعون المسافة بهيئتهم الذئبية.. لن يستغرق الطريق أكثر من ثلاث ساعات من الركض المتواصل. سيكونون في حصوننا قبل أن يرتد الطرف."التفت إليّ دانيال، ورأيتُ في عينيه وميضاً من الاحتقار لم أعهده من قبل. كان صدره يعلو ويهبط بأنفاسٍ مكتومة، وأصابعه تداعبُ طرف جاكيته السوداء بتوترٍ خفي. قال بصوتٍ يملؤه القرف: "لقد رأيتِ ذلك الحقير يا سيلين.. كان وراء استفساره المسموم غرضٌ لا يبشر بالخير."سألتُه وأنا أحاول قراءة ملامحه المتصلبة: "أتقصد الألفا جوش؟"ردّ عليّ بحدة، وعروقُ رقبته بارزةٌ من شدة الغضب: "ومن غيره؟ هذا الوضيع يتحين الفرصة منذ
Mehr lesen

خلف الأبواب المغلقة

خطوتُ في تلك الأروقة التي كانت يوماً مسرحاً لضحكات طفولتي وركضي اللامتناهي، لكنني لم أعد أشعر بانتمائي لهذا المكان كما كنتُ من قبل؛ فجدران القلعة التي كانت تحضنني بدت اليوم باردةً، غريبةً، وكأنها ترفض التعرف عليّ. بدأت ذكريات طفولتي تتدفقُ أمام عينيّ كشريطٍ باهت؛ هنا سقطتُ، وهنا خبأتُ أسراري الصغيرة.. قطعتُ الممرات بلهفةٍ لتفقد "محرابي الخاص"، غرفتي القديمة التي تركتُ فيها جزءاً من روحي.مددتُ يدي لأفتح الباب، لكن المقبض لم يتحرك. كان مغلقاً بإحكام. اعتصر قلبي ضيقٌ مفاجئ؛ ففي كل مرة كنتُ آتي فيها لزيارة القلعة، كان هذا الباب يظلُّ مفتوحاً أمامي كحضنٍ ينتظر عودتي. لمَ ألقوا الأقفال عليه الآن؟ أيُعقل أن يكون الأمرُ متعلقاً بالاجتماع؟ لكن هذا الطابق محرمٌ على الغرباء؛ لا يدخله سوى والديّ، وأخي، والخدم الموثوقون.نظرتُ حولي بتوجس، لم أجد خادماً واحداً في الأرجاء، وكأن المنطقة أُخليت لسببٍ غامض. وفجأة، انفتح باب غرفة "جوليان" المقابلة لغرفتي تماماً. خرج متعثراً، وبدت علامات التلبك والارتباك واضحةً على وجهه وهو يرمقني بنظرةٍ غريبة.قال بصوتٍ متقطع: "آه.. هذه أنتِ! اعتقدتُ أن أحداً م
Mehr lesen

إيقاع القلوب

انفتح البابُ بقوةٍ مباغتة، واندفعت "ميرا" إلى داخل الغرفة كإعصارٍ محملٍ بالأنباء، بينما سارع "كميل" بإغلاق الباب خلفها بآليةٍ حذرة. كانت ميرا تلهثُ بعنف، وصدرها يعلو ويهبط كأنها كانت في سباقٍ مع الزمن، ثم هتفت بنبرةٍ يملؤها الذهول: "لن تصدقوا ما حدث.. أنا نفسي لا زلتُ أحاول استيعاب الأمر!"ارتسمت على محيا دانيال ابتسامةٌ خفية، زاويةُ فمه ارتفعت بوقارٍ كان يعرف ما كانت على وشك قوله، لكنه آثر الصمت ليدع لميرا لذة الإعلان عن كشفها العظيم. تابعت ميرا بحماسٍ متقد: "أراهنُ أنكم لن تخمنوا أبداً!".. هنا تدخلت ياسمين بهدوئها المعهود: "حسناً، لقد غلبنا العجز.. اهدئي وتكلمي."تحلقنا حولها في دائرةٍ ضيقة، وكأننا ننسجُ حلقةً من السرية، فقالت والبريقُ يشعُّ من عينيها: "لقد وجدتها.. وجدتُ جوليا!"تسمرتُ في مكاني، واتسعت عيناي بذهولٍ شلّ حركتي، وسألتها بكلماتٍ متلاحقة: "كيف؟ وأين؟ ولماذا لم تأتِ معكِ؟ هل تيقنتِ من هويتها أم مجرد حدس؟"قاطعتني ميرا بلهجةٍ واثقة: "لقد وجدتها وتحدثتُ إليها وجهاً لوجه، لكننا لن نحرك ساكناً الآن. سننتظر ذروة الصخب في الحفلة الليلية لنتسلل إليها." ثم بدأت تسردُ علينا
Mehr lesen

انفلات الزمام

ما إن انتهينا من الرقصة، وبينما كان دويُّ التصفيق الحار يملأ أركان القاعة الكبرى، شقَّ المكان صوتُ "ياسمين" الصارخ ؛ كان صوتاً كدويِّ انفجارٍ مزق المكان وقطع كل صوتٍ آخر. وفي لحظة واحدة، حدث ما لم يكن في الحسبان؛ تحول دانيال إلى ذئبٍ ضخم، لم يكن "أنديميون" الذي أعرفه، بل كان كائناً أضخم بأضعاف، بجسدٍ يفيضُ بالقوة الخام. وعيونه.. لم تكن عيون دانيال الذهبية، فبينما كانت عيون أنديميون عادةً تماثل عيون دانيال في شكلها ولونها الذهبي، كانت الآن عبارة عن سوادٍ قاتم مخيف، التهم بياض العين بالكامل ليحولها إلى فجوات من الظلام الصرف.انتفض الجميعُ بذعرٍ شلَّ الأركان، وتعالت الصرخات وسط حالة من الفوضى العارمة. في تلك اللحظة، رأيتُ شخصاً يحاول الهرب بجبنٍ مستغلاً الزحام، لكن دانيال، بحركةٍ خاطفة تفوق سرعة البرق، استطاع الانقضاض عليه في لمح البصر. كان ذلك الشخص يجثو تحت مخالبه الثقيلة، يرتجفُ بضعفٍ ويطلب المغفرة بكلماتٍ خنقتها الأنفاس.ركضتُ باتجاه دانيال بكل ما أوتيت من قوة لأمنعه من ارتكاب خطأٍ لا يُغتفر، فمن كان يجثو تحت أنيابه المزمجرة هو الفا جوش؛ ولم أكن أريد حرباً طاحنة بين القطيعين، فليس
Mehr lesen

أمانة الحجر

ساد الممرَّ صمتٌ ثقيل لا يقطعه سوى صدى دقات قلبي التي كانت تُقرع في صدري كطبول حربٍ بعيدة. وضعتُ يدي المرتعشة على مقبض الباب المعدني، وشعرتُ ببرودته القاسية تخترق جلدي. أدرتُ المفتاح ببطءٍ شديد، مراقبةً الزوايا المظلمة للممر خلفي، ثم خطوتُ داخل الغرفة بهدوءٍ حذر، ما إن أوصدتُ الباب خلفي وأحكمتُ قفله بـ "تكة" خافتة كانت في أذني كدويّ الرعد، حتى شعرتُ بجسدٍ صغير يندفعُ نحوي كالإعصار، شاقاً عتمة الغرفة الساكنة. ارتمت "جوليا" في أحضاني بكل ثقلها، وتشبثت بي بقوةٍ زلزلت كياني؛ كانت أصابعها الصغيرة تنغرس في ملابسي وكأنها تخشى أن أتلاشى كسرابٍ أمام عينيها. ارتمت في أحضاني وهي تجهشُ ببكاءٍ مرير، نحيبٌ يخرج من أعماق روحها المعذبة، كأنها طفلةٌ ضائعة عثرت أخيراً على أمها بعد دهرٍ من التيه في غاباتٍ موحشة. كان جسدها يرتجفُ بعنف تحت يدي، وشعرتُ بحرارة دموعها وهي تبلل كتفي. حاولتُ تهدئة روعها، فمسحتُ على ظهرها بحركاتٍ دائرية لطيفة، لكن نحيبها كان يخرجُ مخنوقاً بحسرةٍ قطعت قلبي، وكأن صخرةً جاثمة فوق صدرها تمنعها من التنفس. رفعت رأسها قليلاً، وكان وجهها شاحباً تحت ضوء القمر الشاحب المتسلل من ال
Mehr lesen

أرشيف الغدر

كان الألفا بليك يرافقني كظلي، يتبع خطاي بهيبةٍ مصطنعة بينما كنتُ أتوجه نحو قاعة الاجتماع، لكن افكاري لم تكن هناك؛ كان قلبي مع سيلين والفتيات، يرفرفُ قلقاً عليهن خلف أبواب القاعة الموصدة، حتى أنني وددتُ لو تركتُ "كميل" معهن ليكون درعهن في غيابي. دلفتُ إلى القاعة وحاولتُ الجلوس على أول كرسي وقع عليه نظري هرباً من الأضواء، لكن بليك أصرَّ بحفاوةٍ بالغة أن أجلس مترأساً القاعة، في مكان السيادة المطلقة. لم يريحني تصرفه هذا، فشعرتُ وكأنه يضعني تحت مجهرِ الأنظار بينما كنتُ ما أزال أتخبطُ من الداخل.استرجعتُ في مخيلتي مشهد تحولي السريع وفقداني السيطرة على ذئبي لثوانٍ كانت كفيلة بإحراق كل شيء؛ فمنذ فترة طويلة، لم أتمكن من التواصل مع "أنديميون" في داخلي بشكلٍ سليم، إنه يستوحشُ مع مرور الوقت، وكأنه ينسلخُ عن إرادتي. كان تدخلُ سيلين في الوقت المناسب، وتأثير لمساتها وصوتها عليّ، هما السبب الكافي والوحيد لأتغلب على ذلك التحول الهائج وأعود لطبيعتي. هذا الموضوع بدأ يتفاقمُ في أعماقي، ويقلق مضجعي.أعادني صوتُ الألفا بليك إلى الواقع المرير، وهو يقول بنبرةٍ قاطعة: "الفا دانيال، لا تخشَ شيئاً.. مهما كا
Mehr lesen

بركان السواد

خرجتُ من قاعة الاجتماعات وخطواتي ترتطم بالرخام كدويّ الرعد، كان داخلي يغلي بمرجلٍ من الغضب، وشعرتُ بأنيابي تضغط على شفتي بقسوة. كنتُ أجرُّ نفسي بعيداً عن اتجاه المشفى بكل ما أوتيتُ من قوة إرادة، أصارعُ وحشاً في داخلي يصرخُ مطالباً بتمزيق حنجرة "جوش" وإنهاء حياته هنا والآن. كان جسدي يرتعش برعشةٍ محمومة، وكنتُ أحتاج، بل أستغيث، بأن أتنفس رائحة سيلين؛ وحدها من تعيدني لصوابي حين تضيق بي الدنيا. كنتُ أحتاج أن أراها، أن أحصر كوني كله في وجودها، عازلا" عقلي عن أي فكرةٍ سوداء قد تدفعني لتصرفٍ أرعن غير محسوب، لكن الغضب كان كالأسيد، يتآكلني من الداخل وينخر في عظامي. أسرعتُ خطاي في الممرات التي بدت وكأنها تضيقُ عليّ، وها هو الباب المنشود. فتحتُه بلهفةٍ عارمة كغريقٍ يبحث عن الهواء، فوجدتُ كميل وياسمين ينتظران في الغرفة بوجوهٍ يكسوها القلق، لكن عينيّ جابتا الأركان ببحثٍ محموم.. لا أثر لسيلين. سألني كميل بفزع وهو يتقدم نحوي: "دانيال.. ما بالُ عيناك؟" لكن الكلام كان قد تحجر في حنجرتي، ولم يخرج مني سوى صرخةٍ مبحوحة هزت جدران الغرفة: "سيلين! أجلب سيلين!" بدأتُ أزأر بزمجرةٍ وحشية لم أعد أتحكم به
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
34567
...
11
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status