ألكسندرتنظر إليّ وكأنني عالمها بأسره.وأنا، أشعر أنني أسقط. أخون الأوكسجين الذي تمنحه إياي بمجرد تنفسي بجانبها.أصابعها تتشبث بقميصي. عيناها تتألقان كالجمر. أنفاسها تصطدم بأنفاسي. قلبها يدق، خائفاً، على صدري. إنها هنا. كاملة. حاضرة. لي.قالت: لا تتوقف.وكنت مستعداً: لكل شيء.لتدمير القواعد، التحالفات، الأكاذيب والراحة. لاختيار أخيراً ما يهتز بدلاً من ما يطمئن. لاختيارها هي.لكن صوتاً، جافاً وواضحاً.ارطم على الرخام. كسكين الفصل.استدرت بالكاد. تباطأ العالم: كاسندرا.تترنح. وجهها كالطباشير. عيناها تتوسلان، ضعيفتان. تتكئ على الحائط، يدها تضغط على بطنها، منقبضة كآخر دفاع."ألكسندر..."صوتها يترنح، يرتجف. يخترقني."أنا أتألم... أعتقد أنني... أنزف..."ينطفئ كل شيء.لم أعد أفكر. أتحرك. أركض.أمسك بجسدها قبل أن ينهار. تسقط عليّ، خفيفة كالزجاج. وأسمعها، تلك الأنين المكبوت، المتقن. بالقدر الكافي لإيقاظ أسوأ غرائزي."لا أريد أن أخسر طفلنا..."انفجر العال
Dernière mise à jour : 2026-03-21 Read More