ليلى ما كانتش عارفة امتى بالظبط بدأ الإحساس ده، هل بعد أول كلمة كتبتها ولا قبلها بلحظة، ولا يمكن كان موجود من زمان وهي بس دلوقتي لاحظته، الفكرة نفسها ما كانتش واضحة، وده اللي خلاها تقف عندها أكتر من اللازم، لأن الغموض المرة دي مش جاي من بره، لكنه طالع من جواها، من نفس المكان اللي كانت دايمًا واثقة إنه ملكها، عقلها، أو الحاجة اللي كانت بتسميها كده، حاولت تمسك أول خيط تفكر فيه بشكل طبيعي، فكرة بسيطة جدًا، زي إنها تسأل نفسها هي حاسة بإيه دلوقتي، السؤال كان عادي، لكن الإجابة ما جاتش بنفس البساطة، اتأخرت، وده لوحده كان كفاية يخليها تتوتر، لأنها طول عمرها ما كانتش بتفكر في الإجابة على حاجة زي دي، كانت بتحس وخلاص، إنما دلوقتي الإحساس نفسه بقى محتاج تفسير، كأنه مش تلقائي، كأنه بيتراجع خطوة قبل ما يظهر، ولما أخيرًا حاولت توصف اللي جواها، الكلمة اللي جت في بالها ما كانتش مريحة، قالت بهدوء جواها أنا… مش متأكدة، وساعتها وقفت، لأن الجملة نفسها غريبة عليها، مش لأنها مش عارفة، لكن لأنها عمرها ما كانت بتفكر بالشكل ده، عدم التأكد ده ما كانش جزء منها، أو على الأقل ده اللي كانت فاكره، حاولت تكمّل الفك
Last Updated : 2026-04-18 Read more