ركن آدم الجيب السوداء المنهكة في بستانٍ كثيف النخيل بعيداً عن الطريق العام، حيث كانت أغصان الشجر المتدلية تحميهما من عيون طائرات الدرون التي قد يرسلها "الغراب الأسود" 🌴🌑. بدأت أمطار البصرة الدافئة تهطل بغزارة، تضرب سقف السيارة بإيقاعٍ رتيب ومنتظم، وكأن الطبيعة تحاول غسل آثار الدماء والرصاص التي تلطخت بها رحلتهما 🌧️ 🌧 🌧. داخل مقصورة السيارة، كان الجو مشحوناً بنوعٍ آخر من التوتر؛ ليس توتر الموت، بل توتر المشاعر التي كُبتت طويلاً تحت ضغط الخطر 🦅. التفت آدم نحو ليل، كان وجهها الشاحب يضيء بومضات البرق الخاطفة، وخصلات شعرها المبللة تلتصق بجبهتها بطريقةٍ جعلت قلبه يتوقف عن النبض لثوانٍ 💘 ❤️ ❤️. "ليل.. جرحكِ ينزف" 🗣️ همس آدم بصوتٍ أجش وهو يمد يده ليمسح قطرة دمٍ صغيرة تجمدت على صدغها. لم تبتعد ليل، بل استسلمت للمسته، وشعرت بحرارة أصابعه الخشنة تخترق برودة جلدها 🦅🤝 👐 👏. "الجروح الخارجية لا تؤلم يا آدم.. ما يؤلم هو هذا الثقل في صدري" 🗣️ قالت ليل وهي تنظر في عينيه الصقريتين اللتين ذابتا في هذه اللحظة لتصبحا بحراً من الحنان الممزوج بالرغبة 🦅🌊. اقترب آدم منها أكثر، حتى تداخل
อ่านเพิ่มเติม