كانت ليان تقف أمام المرآة، تعدل خصلات شعرها بتوتر واضح. قالت ياسمين وهي تراقبها: هذا ليس لقاء عادي، صحيح؟ ليان تنهدت: لا أعرف… سيف طلب أن نلتقي. ابتسمت ياسمين: وهذا يجعلك ترتجفين هكذا؟ انا لا أرتجف. حقًا؟ يدكِ تقول غير ذلك. نظرت ليان إلى يدها… كانت ترتعش فعلًا. أنا فقط… لا أعرف إلى أين نحن ذاهبون. ياسمين اقتربت منها: الى الحب يا غبية. ليان لم تضحك هذه المرة. في مدينة النهر.... وقفت ليان أمام المبنى، رفعت نظرها للأعلى، ثم تمتمت: لماذا طلب مني أن آتي إلى هنا؟ كم انت غريب يا سيف قبل أن تتحرك— ليان. التفتت فورًا. سيف. ابتسمت دون وعي: تأخرت. اقترب منها: كنت أراقبك. رفعت حاجبها: تراقبني؟ ابتسم بخفة: كنت أريد أن أرى… إن كنتِ ستغادرين. و لماذا سأفعل؟ اقترب خطوة: لأنكِ تخافين. نظرت إليه مباشرة: أنا لا أخاف منك. أعرف. إذن؟ تخافين مما أشعر به تجاهك. صمتت… ثم قالت: وأنت؟ أنا لا أخاف. فجأة… س يف !! الصوت كان أنثويًا… مألوفًا له. لكن ليس لها. التفت سيف. وتجمد. ليان لاحظت ذلك فورًا: من هذه؟ الفتاة اقترب
Last Updated : 2026-04-01 Read more