الفصل 41اشتدّ غضب أكسل حتى صرّ على أسنانه بقوة وكأن الكلمات تتزاحم في صدره تريد الانفجار… كاد يندفع بحديثٍ لاذع لكن نظرةً واحدة من بيلا—حادة، صامتة—كانت كفيلة بإسكاته في الحال."ماذا؟! سألقّن ذلك الوغد درسًا لا ينساه نيابةً عنك!"اندفع ستيفن غاضبًا وقد اشتعلت في عينيه رغبةٌ صريحة في الانتقام لكنه لم يكد يخطو خطوة حتى أوقفته بيلا بصوتٍ هادئ، حاسم:"دع الأمر ينتهي هنا… لن تتمكن من مجاراته… لقد خدم في قوات حفظ السلام وستتحول أمامه إلى مجرد كيس ملاكمة."توقفت لحظة ثم أضافت بنبرةٍ أخف لكنها لا تخلو من المرارةٍ:"ثم إنه لم يقصد أن يخلع كتفي… إنه فقط مهمل لا يعرف كيف يتحكم بقوته… هكذا كان دائمًا."تجمد ستيفن قليلًا وقد التقط شيئًا غير مألوف في كلماتها فعقد حاجبيه وسألها بنبرةٍ يغلب عليها الفضول:"آنسة بيلا… لماذا يبدو وكأنك تعرفينه منذ زمنٍ طويل؟"تعثّرت بيلا لوهلة فالسؤال قد أصاب موضعًا لم تكن ترغب في كشفه فضمّت شفتيها الحمراوين بإحكام واختارت الصمت بدل الإجابة.لم يكن ستيفن يعلم بعد بطبيعة علاقتها مع جاستن لكنها ببساطة لم تجد في نفسها الرغبة لنبش ماضٍ انتهى فذلك الفصل—مهما كان ثقيلاً—قد ط
Read more