على متن طائرة الدعم المتوجهة إلى سجن الجزيرة.بعد حوار طال بين العنيد والوقحة.هزة أخرى تعلن عن وصول الطائرة إلى وجهتها، فانكمشت معالم وجهه بضيقٍ وحزن، بينما ارتجف جسد مجاورته خوفًا ورهبة، وهي تتمتم باستياء:-اللعنة، ماذا يحدث لتلك السحاقية التي تنتفض بنا؟!قالت هذا، وصدمة حلت على مَن انقبض قلبه ضيقًا، فها قد حان موعد الفراق، ليعقب قائلاً:-واه، إيه جلة الحيا دي؟! أي "ما قلة الحياء هذه؟!" -استغفر الله العظيم يارب. -يعني يوم ما أجع ما أجعش غير في المصيبة دي، صبرني يا رب على ما ابتليتني. أي "عندما أقع في الحب لا أقع إلا في هذه المصيبة، صبرني على ما ابتليتني به يا الله!!" "سيدرا" باستياء:-بِمَ تطلسم أنت؟! -ألا يكفي ما أنا فيه من هلع بسبب تلك الكارثة التي نستقلها؟!"سام" معقبًا:-لا كارثة غيرك هنا.رمقته باستياء، وهي تجز على أنيابها، فأردف بتراجعٍ مصطنع، وهو ينزوي على حاله منكمشًا بمقعده:-بس جشطة.أي"لكن جميلة"-يخربيت اللي يزعِلك.أي "تباً لمَن يغضبك"."سيدرا" بضجر:-ماذا قلت الآن؟!"سام" بمشاكسة:-ما دخلك أنتِ؟!أشاحت "سيدرا" بوجهها إلى الجهة الأخرى في استياء؛ لتعقيبه الأخير، فأ
Read more