في سجن الجزيرة. بعد أن قامتا بتلك المهمة شبه المستحيلة، والفضل كل الفضل عائدٌ إليها بالطبع. تسطحت إلى جواره، وبدى عليها الإرهاق والتعب، فلها يومان تواصل الليل بالنهار، ساهرةً تعتني به، وبالأساس هذا ليس من اختصاصها، ولكن شيء ما يدفعها لفعل هذا، رابطٌ قوي بينهما ولا تعرف مسماً له. حتى عندما قررت الإبتعاد لم تقوَ عليه، بمجرد ما أحست به يتألم، حملها قلبها إليه. أحست صديقتها المقربة "راشيل" بما تُكنه له، فاهتمامها به ونظرة الخوف بعينيها تبوحان بالكثير. تركتها "راشيل" تأخذ قسطاً من الراحة، وخرجت تحضر محلولاً؛ لتقم بتعليقه لهذا المغيب لا حول له ولا قوة. على أية حال لا خوف على "غادة" منه، فهو بعالمٍ آخر يحاكي الأموات. وبالفعل عادت "راشيل"؛ لتؤدي عملها، فوجدت تلك التي كانت تلتقط أنفاسها بصعوبة، وتركت أياها تستريح لعشر دقائق إبان انتهائها من تركيب المحلول، قد انتظمت أنفاسها، تغمض عينيها ويبدو على وجهها الإرهاق والشحوب. "راشيل" وهي تهزها برفق:-دكتور "غادة"، "غادة" أفيقي. "غادة" مهمهمة:-أمممم، حسناً "راشيل" سأفيق، فقط دعيني أغفو لعشر دقائق. "راشيل" وهي تهزها مجدداً:-قومي يا فتاة؟! ار
Dernière mise à jour : 2026-04-05 Read More