บททั้งหมดของ عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا) : บทที่ 121 - บทที่ 125

125

١٢١

الفصل 121لقد تسللت كلمات **دينا** إلى قلب **ظافر** كسمٍ زعافٍ تملكه أثرها الخبيث الذي اجتاح روحه المُنهكة متدثرًا باسم **نوح** الذي من المفترض أنه يكون ابن **سيرين** و**كارم** كما أدعت الأولى لتزداد هواجسه.خرج من القاعة وقد أضناه التعب، عيناه زائغتان، مشيته ثقيلة وكأنه يحمل على كتفيه جبلًا من الشك والريبة. الدرجات الرخامية تحت قدميه تصدر صدىً مكتومًا يزيد من وقع خطواته المرتبكة... فتفاجأ بـ **سيرين** منهمكة في حديثٍ هامس مع **كامل** أما الصفعة التي ارتسمت على وجنة هذا الأخير بدت كعلامةٍ دامغة على ما اقترفه لسانه من جرمٍ مما جعل الدماء تشتعل في خده كجمرٍ ملتهب.اختبأ **ظافر** في ركنٍ قصيٍّ من الرواق، جسده يلتصق بالجدار البارد وكأنه يتماهى مع ظلال الليل... تملأه الغيرة ويمزقه الشك... يراقب المشهد بعيني صقر، يتنفس بصعوبة، وحرارة جسده تتصاعد في تدرجاتٍ من الغضب الممزوج بالخوف... هو الآن لا يرى سوى لوحةً واحدة:سيرين، وكامل، والصفعة… وكل ما حولهم باهت وكأنه مشهدٌ أبيض وأسود في فيلمٍ قديم.وحين انصرف كامل مطأطئًا رأسه وكأنه يجر أذيال هزيمته، تقدم ظافر بخطواتٍ هادئة تحمل في طياتها عاصفةً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

١٢٢

الفصل 122لم تجد **سيرين** منفذًا تنفث من خلاله دخان إحباطها سوى أن تتسلل إلى ظلال الليل وتلوذ بحانةٍ خافتة الأضواء. هناك على طاولةٍ لامعةٍ كمرآةٍ عتيقة، شرعت تشرب كأسًا تلو الآخر، تُسكِت بها صخب قلبها الذي أرهقه الفقد والانتظار وقد بدا لها السكر ملاذًا مؤقتًا، يُعطل ذاكرتها كما يفعل النعاس بيقظة العيون.في تلك الأثناء كان **ظافر** يُصارع بقايا الدواء التي ما زال يسري في عروقه وقد لجأ إلى الماء البارد، يتركه ينهال على جسده كخناجر ثلجية تمزق سُباته القسري. ساعةً كاملة قضاها تحت وقع البلل حتى بدأت آثاره تنحسر تاركةً وراءها جسدًا متعبًا وروحًا يقظةً كمن خرج للتو من بين فكَّي وحش.خرج من الحمام مرتديًا رداءً ناعمًا يلتصق بجلده المبلل فشعر بغيابها في فضاء القصر. زفر أنفاسه بغيظ وهو يهتف عبر الشرفة منادياً على أحد حراس البوابة الداخلية وسأله عن مكانها، فجاءه الرد: "لقد ذهبت إلى الحانة."سبة نابية خرجت من بين شفاه ظافر الذي تكورت قبضة يمينه تلقائياً وارتفعت بلا إرادة منه لاكمة زجاج باب الشرفة الذي انسدل فتاته أسفل قدميه العاريتين يخطو فوق الشظايا بلا وعي غير عابئ لا بجراح يده ولا تلك الو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

١٢٣

الفصل 123"طالما أنك على استعدادٍ لأن تدعني أنا ونوح نمضي، وتدع الماضي يُدفن تحت ركام الذاكرة…"شدد ظافر قبضته على ذراعها، وكأنما يمسك بها كي لا تنفلت من يده كما تنفلت قطرة مطرٍ من خد السماء. صوته خرج كزئير أسد جريح ولكنه لا زال يقاوم:"هذا… مستحيل."لحظةٌ من الصمت الموحش خيّمت بينهما، إذ راوده خاطرٌ مُرّ: ربّما كانت سيرين على حقٍ منذ زمن... لا صداقة تُكتب بين عاشقين خاضا معارك الحبِّ وأطفآ نار الشوقِ يومًا... إن كانت حقًا تُريد الرحيل… فليكن! لكن عليه أن يموت ألف مرة قبل أن يتركها ترحل.تلاشى اللمعان من عينيها فجأةً، وارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ مُرّةٌ كالعلقم:"لو كنتُ أعلم أنّك رجلٌ يختبئ وراء دخان الحقد لطلبت فسخ هذا الزواج بشكل قانوني ولكن ردة فعلك تجاهي تحيرني."تلك الكلمات أشعلت نيرانًا باردةً في صدره. تذكّر كيف قالت له ذات ليلةٍ إنّها تندم على اليوم الذي صار فيهما زوجين.زحف الصقيع إلى وجهه فسكن صوته وصار صمت السيارة صدىً قاتمًا لأنفاس الليل البارد.ظلّت السيارة تشق سكون عتمة الطريق، وبقى هو يرمقها بطرف عينيه... كانت سيرين ثملةً، حُمرة خديها كالورود الذابلة، وشعرها يتراقص تحت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

١٢٤

الفصل 124شعر **ظافر** وكأن غصّةً مُرّةً قد استقرّت في حلقه تحاصر صوته وتمنعه من الخروج. لم يكن المال يومًا زاده أو غايته؛ كان يعلم أن الذهب لا يُدفئ قلبًا باردًا ولا يُشبع روحًا تتوق للصدق... ليس كأي صدق... بل كصدق مشاعرها القديمة تجاهه ولكن على ما يبدو أنه أدرك ذلك متأخراً. ظافر رجل لا يحتمل قطُّ أن يُخدع سواء في صفقات المال أو في خبايا القلوب... تلك كانت المرة الأولى والأخيرة التي شعر فيها أنه عارٍ أمام الحقيقة المسمومة إنه لن يكفي بلاها. تأملت **سيرين** وجهه المرهق وأدركت من صمته الثائر أنه يختزن نيرانًا لا تهدأ. تمتمت بصوتٍ خفيض وكأنها تحاول مداواة جرحٍ نازف:"بخلاف ما حدث لا أعلم حقًا كيف أساعدك في التخلص من لعنة الماضي…"عندما توقّفت أخيرًا عن الكلا استدار نحوها ببطء، وعيناه الداكنتان كأنهما مجرّتان من الذكريات.حدّق في ملامحها الدقيقة، وكأنها خريطة لسنواتٍ من الندم ثم انسلّت كلماته من بين شفتيه ثقيلةً كصوت الريح في ليلةٍ بلا نجوم:"لقد مضت ثماني سنوات منذ أن وُقِّع الاتفاق بين عائلتينا... تغيرت ملامح الزمن بعدها وابتلع طمع عائلتك مشاريعنا وأموالنا… كيف تظنين أنك ستعيدين كل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

١٢٥

الفصل 125:بعد نصف ساعة عادت سيرين إلى غرفتها مثقلةً بهمومها التي لا تفارق صدرها... جلست تستريح في صمتٍ يشبه سكون الليل. بينما كان ظافر ما زال غارقًا في أوراقه بمكتبه يشابك خيوط خططه كما ينسج العنكبوت شباكه.رنّ هاتف سيرين فكانت كوثر على الطرف الآخر، تلك التي لم تصدّق ما سمعته أذناها حين علمت أنّ سيرين وعدت ظافر بأن تدفع له سبعة مليارات وتسعمائة مليون دولار.صاحت كوثر بدهشةٍ مشوبة بغيظٍ مكتوم:"كيف لكِ أن تدفعي له هذا المبلغ الهائل؟ أليس أخوكِ وأمكِ من سرقاه؟ لماذا تكونين أنتِ من يردّ المال؟"كانت كلمات كوثر أشبه بصفعةٍ على وجه سيرين لكنها لم تجد جوابًا.كانت سيرين تجلس بشرفة حجرتها القديمة بقصر ظافر تستنشق نسيم الليل العليل الذي يداعب وجهها كيدٍ حانيةٍ من السماء. نظرت إلى الأفق تائهةً بين ماضيها المكسور وحاضرها المعلّق على حبال الرجاء، ومن ثم قالت بنبرةٍ يختلط فيها اليأس برجس الأمل:"تحدثتُ معه طويلًا اليوم... لم يرضَ أبدًا بنسيان الماضي لكنه وعدني بأن يطوي صفحة احتيال الزواج إذا استطعتُ ردّ دينه..."كانت كلماتها وكأنها حروفٌ من دم تنزف من جرحٍ قديمٍ لم يلتئم.شعرت كوثر بقلقٍ يقضم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
8910111213
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status