บททั้งหมดของ عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا) : บทที่ 371 - บทที่ 380

430

٣٧١

الفصل 371أفاد الملفّ الشخصي بأنّ «جيما» هي والدة زوي.وبعد ساعةٍ واحدة اكتمل التحقيق الذي تكفّل به تابع سيرين وبما أنّ زوي شخصيةٌ عامة لم يكن الحصول على المعلومات عنها بالأمر العسير غير أنّ ما شغل بال سيرين حقًّا لم يكن شهرة زوي بل طبيعة العلاقة التي تجمعها بسارة… إذ قال المختص بالبحث:«قبل خمس سنوات سافرت سارة إلى الخارج حيث التقت بلورانس وتزوّجته… وهي الآن زوجة والد زوي».زوجة أب…تداعى إلى ذهن سيرين كيف كانت سارة خلال المكالمة الهاتفية تُشير إلى زوي مرارًا بوصفها «ابنتي»… لذا عسُر على سيرين أن تُصدّق أنّ سارة ليست سوى زوجة أب فقد كانت تعرف طباعها جيّدًا؛ امرأة قاسية، لم تُبدِ رحمةً حتى تجاه ابنتها فكيف يكون حالها مع ابنة زوجها؟رفعت سيرين رأسها وسألت بهدوءٍ مشوب بالقلق:«وماذا عن والدة زوي البيولوجية؟»جاءها الردّ من الطرف الآخر:«هل تسألين عن جيما، يا سيدتي؟ لقد تزوّج لورانس من عائلتها وبعد انضمامه إلى تلك العائلة لم تكن علاقته بجيما على وفاق فانفصلا قبل خمس سنوات… لم يكن لجيما سوى ابنة واحدة.»ولعدم توافر معلومات إضافية آثرت سيرين ألّا تُمعن في السؤال غير أنّ صورة زوي وهي ترقص ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-08
อ่านเพิ่มเติม

٣٧٢

الفصل 372لم يُبدِ ظافر أيّ فضولٍ آخر بعد أن سمع جواب سيرين فاكتفى بالصمت كأنّ السؤال وما تبعه قد أُغلقا إلى غير رجعة وحين تجاهل مواصلة الحديث انسحبت سيرين إلى غرفتها.……… كان اليوم الذي يلي الغد يوافق عطلة رأس السنة الجديدة وسيحظى كلٌّ من ظافر وزكريّا بإجازة؛ ظافر من عمله وزكريّا من مدرسته.وقبيل ذلك اصطحبت سيرين ظافر إلى غرفةٍ صغيرة ثم قالت بنبرةٍ حاسمة:«أحتاج إلى التحدّث معك في أمرٍ ما».ومن دون أن يدركا كان زكريّا يقف خارج الباب يصغي خفيةً لما يدور في الداخل.قال ظافر وهو يقف أمامها وطوله الفارع يحجب معظم الضوء:«ما الأمر؟»قالت سيرين، بعد تردّدٍ قصير:«لقد فكّرتُ في الأمر مليًّا وأرى أنّ علينا المضيّ قدمًا في إجراءات الطلاق».كانت تدرك أنّ فتح هذا الحديث وهو لا يزال يستعيد ذاكرته ليس أمرًا مثاليًا غير أنّ خوفها من فقدان طفلها غلب كلّ اعتبار.ظلّت عينا ظافر داكنتين، عصيّتَين على القراءة وبقي صامتًا طويلًا كأنّه يزن الكلمات في داخله.كانت سيرين تتوقّع ألّا يوافق من الوهلة الأولى فبادرت تضيف بنبرةٍ بدت صريحة:«ولأكون واضحة معك، المرأة التي أحببتها دائمًا لم أكن أنا، بل نجمة سينمائ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-08
อ่านเพิ่มเติม

٣٧٣

الفصل 373 وأضاف ظافر وقد تسلّل القلق إليه خشية أن يكن ماهر قد عجز على أن يلتقط مقصده:«لا أريد أن تظنّ سيرين أنّني أختلق هذا لأتهرّب من الطلاق».فهم ماهر الأمر على الفور؛ إذ بدا واضحًا أنّ سيرين تعود للمطالبة بالطلاق وأنّ ظافر يستخدم كلّ ما في وسعه لدرئها.أخرج ماهر حاسوبه اللوحي وشرع يجري بعض الحسابات، ثم قال:«لم ينقل جاسر سوى أسهم وأصول السيد ظافر أمّا الديون فلم تُنقل ولم يتولَّ جاسر تسويتها… فقد كان السيد ظافر قد أصدر أوامر بعدّة عمليات استحواذ لا تزال مفاوضاتها جارية ويُقدَّر حجم الدين بما لا يقلّ عن مليار دولار».ثم قدّم ماهر إلى سيرين مجموعةً من الوثائق تتضمّن تفصيلًا دقيقًا لتكاليف تلك المشاريع.شعرت سيرين بإعياءٍ يثقل رأسها وهي تطالع تلك الأرقام الهائلة ودار في خاطرها سؤالٌ مُرهق:كم مقطوعة موسيقية ستحتاج إلى تأليفها لسداد هذا المبلغ؟ والأهم من ذلك، لماذا ينبغي عليها أن تتحمّل عبئه؟ فهي لم تكن الطرف الذي راكم هذا الدين.قال ظافر مطمئنًا:«لا تقلقي يا سيرين، سأعمل بجدّ لسداده».عملٌ جاد؟ تساءلت في نفسها بمرارة… فبوظيفته في المؤسسة الخيرية قد لا يكفيه العمر كلّه لتسديد هذا ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-08
อ่านเพิ่มเติม

٣٧٤

الفصل 374بدا الارتباك على وجه ظافر لوهلة، ثم ما لبث أن قال بنبرة محسوبة:«الأمر مرهون بطبيعة الخطأ؛ أمّا خطأ كهذا فلن أسمح لابني أن يذوق طعم السجن».وكيف يُسجَن ابنه، وهو يملك من المال ما يكفي لإخماد مثل هذه العواصف قبل أن تتفاقم؟غير أنّ زكريّا تلقّى الكلام على نحوٍ مغاير، ففهم منه أن ظافر مستعدٌّ لأن يضع نفسه موضع العقاب دفاعًا عن ابنه فتسلّل إلى صدره إحساسٌ غريب، دافئ ومربك في آنٍ واحد.في تلك اللحظة دوّى صوت سيرين وهي تناديهما إلى العشاء فانقطع الحوار بينهما وغادرا الغرفة معًا وحين رأتهما سيرين يخرجان في هدوءٍ متآلف لم تستطع أن تتجاهل تلك الحقيقة الواضحة: كان زكريّا، في ملامحه وحركاته صورةً مصغّرة من ظافر.كما تذكّرت سيرين كيف وافق زكريّا — الذي لم يكن يومًا ميّالًا إلى مشاركة فراشه مع أحد — على النوم إلى جوار ظافر… عندها اضطرب قلبها فجأة وتساءلت في سرّها: أكان ينبغي لها أن تصارح ظافر بالحقيقة بشأن الأطفال؟ ففي نهاية المطاف هما أبٌ وابنه؛ ولعلّ زكريّا كان في حاجةٍ إلى أب حتى لو لم يفصح عن ذلك قط حرصًا منه على طمأنة سيرين وعدم إثقال قلبها.بعد العشاء وردتها مكالمة عاجلة من سينثي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-09
อ่านเพิ่มเติม

٣٧٥

الفصل 375لكن بينما كانت سارة على وشك الكلام، قاطعتها زوي:«أمي… لا تفعلي شيئًا كهذا مرة أخرى… أعلم أنّك تفعلين ذلك من أجلي، لكني لا أحب أن يسيء الآخرون الحديث عنكِ.»أدركت سارة حينها أنّ زوي لا تزال تهتم بها فقررت أن تكتم أفكارها لنفسها وتظل صامتة.ثم وضعت زوي ذراعها حول ذراع سارة بحنان، وقالت:«أمي، لقد أجريت بعض الأبحاث على الإنترنت واكتشفت أن لديك ابنة أخرى اسمها سيرين.»تجمّدت سارة في مكانها، مذهولة بينما تابعت زوي بصوت خافت وفضولي:«إنها متزوجة من ظافر نصران، أليس كذلك؟»كان ظافر الشخص الذي تحتفظ زوي باحترامه الكبير في قلبها وفي المدينة لم يكن هناك الكثير من الرجال الذين يمكن مقارنتهم به ومن ثم أكملت بلهفة:«أريد مقابلته… هل يمكنك مساعدتي؟»أدركت سارة نوايا زوي على الفور وشعرت بوضوح أن زوي هي الوحيدة الجديرة بحب ظافر.قالت سارة:«لقد مر وقت طويل منذ أن رأيته، وإذا كنتِ ترغبين في مقابلته فسأساعدك بالتأكيد.»كانت سارة مقتنعة بأن ظافر إذا كانت له مشاعر تجاه سيرين فسينجذب بلا شك إلى زوي التي تشبه سيرين ولكنها أكثر إشراقًا وتميزًا وعندما يتحقق ذلك ستصبح زوي قريبة من عائلة نصران.ابتس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-09
อ่านเพิ่มเติม

٣٧٦

الفصل 376قد خرج ظافر في ظهر ذلك اليوم لإنجاز مهمة عاجلة… بينما نظرت سيرين إلى شادية المتغطرسة الجالسة على الأريكة في غرفة المعيشة، ولم تستطع كبح ضحكتها الساخرة حين سمعت نبرة صوتها المتعالي تقول بتهكم: "أنتِ من تركتِ ظافر هنا… ما حقكِ في انتقاد طريقة رعايتي له؟ لم أتركه يتضور جوعًا أو يتجمد من البرد، لقد أديتُ واجباتي الزوجية على أكمل وجه."تفاجأت شادية برد سيرين فصمتت للحظة ثم نهضت ونظرت حولها بتوجس: "أين ظافر؟ أنا هنا لأخذه إلى المنزل."والآن بعد أن فرض جاسر السيطرة الكاملة على الشركة وتم نقل جميع الأسهم والأصول باسمه لم تعد شادية قلقة بشأن أي تهديد لإرث ظافر لذا حان الوقت لإعادة ظافر إلى مكانه بأمان.«لن أعود.»انطلق الصوت من جهة المدخل حاسمًا كضربة قاضية.وقف ظافر عند العتبة مرتديًا معطفًا أسود فيما كانت عيناه المعتمتان جامدتين كقطعتين من حجرٍ مصقول لا تعكسان سوى جُرحٍ ثقيل.ارتجفت شادية حين وقع بصرها عليه؛ ذلك الابن الذي طالما تباهت بتميّزه تقف أمامه الآن صورة أخرى منه، مطفأة، مسلوبة النور… وحين رأته يتقدم بخطوات متثاقلة أسرعت لتسنده غير أنه دفع يدها بعيدًا فبقيت يداها معلّقتين
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-09
อ่านเพิ่มเติม

٣٧٧

الفصل 377قبضت شادية على يديها بعنادٍ واضح كمن تحاول أن تمنع الحقيقة من الإفلات من بين أصابعها ثم قالت لسيرين بصوتٍ خافت متهدّج لكنه محمّل بالإنكار:«لو أنكِ أنجبتِ طفلًا لظافر خلال سنوات زواجكما الطويلة لما اضطُررتُ إلى القلق والبحث عن شخصٍ آخر ليحلّ محلّه… كان من السخف أن يبقى وريث شركة عائلية بلا ابن… وليس من حقكِ أن تلقِي عليّ درسًا في الأمومة… فلا يوجد أب أو أم لا يشعران بالذنب تجاه أبنائهما.»وبعد أن ألقت شادية كلماتها كحجارةٍ باردة استدارت وغادرت تاركة خلفها صمتًا أثقل من الجدال.وقفت سيرين في مكانها ساكنة، يتسرّب إلى صدرها حزنٌ خفيف لا تعرف له اسمًا… تذكّرت سارة وكيف لم تهتمّ بها يومًا وربما لهذا السبب تحديدًا بادرت بالدفاع عنه وكأنها كانت تدافع عن نفسها أيضًا.وبينما كانت غارقة في شرودها شعرت بيدٍ تُمسك بخاصتها من الخلف.«شكرًا لكِ، سيرين.»كان صوت ظافر دافئًا صادقًا على نحوٍ أربكها وبدا أسعد مما رأته يومًا.ما إن لامس كفّها حتى استفاقت فجأة فسحبت يدها بسرعة وقالت ببرودٍ متعمّد:«لا داعي للشكر… لقد تصرّفتُ باندفاع فقط لأنني ظننتك… مثيرًا للشفقة لا أكثر.»ثم استدارت ومضت مباشر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-10
อ่านเพิ่มเติม

٣٧٨

الفصل 378استبدّ الذهول بسيرين؛ فظافر تحيط به عائلة ممتدّة، أسماء ووجوه تتكاثر حتى يعسر حصرها فكيف يمكن أن يكون يتيمًا؟ كان ذلك مستحيلاً ومع ذلك انساقت مع براءة نوح وباركت كذبةً لم ترتح لها.قالت سيرين بصوتٍ لينٍ: «نعم، هذا صحيح… ولهذا يبدو مثيرًا للشفقة لذا لا خيار لديّ سوى إبقائه معنا في الوقت الراهن… ثم إنه رجل غريب الأطوار، يتفوّه بأحاديث عجيبة طوال الوقت فلا تُصدّق ما يقوله، اتفقنا؟»كان نوح بارعًا في التظاهر بالفهم؛ أومأ برأسه بثقةٍ صغيرة لا تشبه سنّه وقال: «حسنًا يا أمي لا تقلقي… لن أُصدّق شيئًا مما يقوله».حين التقت بعينيه البريئتين انقبض قلبها بوخزٍ مؤلم وهي تشعر بالذنب إذ فكّرت أنّ الكذب عليه قسوة لا يستحقّها غير أنّ الخيارات كانت تضيق من حولها حتى لم تترك لها مخرجًا.ووفق ما تعرفه كان نوح طفلًا طبيعيًّا بسيط التكوين مثلها أمّا زكريّا فكان نسخةً أخرى من ظافر في حدّة الذاكرة ولمعان الذكاء حتى إن حضوره كان أحيانًا يربك الكبار ويضعهم في موضع حرج لذا اعتقدت أن زكريّا وحده مَن يدرك حقيقة أنّ ظافر هو والده وأن نوح لا يعلم شيئًا بعد لذا آثرت الصمت وقرّرت أن تؤجّل الحقيقة إلى زمنٍ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-10
อ่านเพิ่มเติม

٣٧٩

الفصل 379بعد أن فرغا من غسل أيديهما تصنّع نوح لطفًا مبالغًا فيه وهو يُمسك بيد ظافر ويقوده إلى طاولة الطعام. كان الضيق بادياً على ملامح ظافر غير أن نوح لم يفوّت الفرصة فاستأنف أسئلته بنبرة وديعة تخفي وراءها فضولًا لاذعًا:«يا سيدي، والآن بعد أن فقدت بصرك، هل تتعثر كثيرًا؟»أجاب ظافر بإيجاز:«لا.»لم يقتنع نوح فزاد تمثيله للبراءة وقال:«لكن… أليست العتمة تحيط بك تمامًا؟»عجز ظافر عن الرد للحظة، ثم قال بصبرٍ متماسك:«لقد حفظت الطرق عن ظهر قلب، ولهذا لا أسقط بسهولة.»أومأ نوح قائلاً:«أفهم الآن.»تدخّلت سيرين بحزمٍ هادئ:«كفى هذا… فلنبدأ بتناول الطعام ويمكننا الحديث لاحقًا.»هكذا كان نوح دائمًا؛ لسانه لا يهدأ، وأسئلته تسبق عمره بخطوات حتى وإن غفلت سيرين عن ذلك.عندما جلسوا حول المائدة لمح نوح طبق الجزر على الفور… كاد يلتقطه ليأكله لكنه تذكر أن زكريا يكرهه… وبما أن نوح كان نسخة مصغرة من سيرين افترض أن زكريا يشبه ظافر في بعض طباعه.ابتسم نوح وملأ طبق ظافر ببعض الجزر قائلاً:"يا أستاذ، يجب أن تأكل المزيد من الجزر، أخبرني معلمي أنه مفيدة للعيون."تجمد زكريا للحظة متفاجئًا من جرأة نوح في مضا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-10
อ่านเพิ่มเติม

٣٨٠

الفصل 380وصل زكريا وفاطمة إلى المكان أيضًا، وانقضت فاطمة على نوح بعينين متقدتين بالغضب، قائلة:"أين ضربك يا نوح العزيز؟" بدا الغضب جليًا في تنفسها المتسارع.ألقى زكريا نظرة سريعة على نوح كتحذير لعدم فضح مخططهما بالعبث مع ظافر في الوقت الحالي، فأجاب الأخير على عجل وهو يحاول التبرير:"كنا نمزح معكم فقط."تقدمت فاطمة نحو ظافر بنظرة صارمة وسألته كأنه المخطئ:"هل تعبث معنا؟"ابتسم ظافر بهدوء واندفع مع التيار قائلاً:"لقد راهن على أنك ستصدقينه إذا قال إنني ضربته."صُدم نوح وزكريا من هذا الكلام؛ فكما توقعا كان ظافر بارعًا في المناورة بالكلمات والكذب بطريقة ساحرة.في تلك اللحظة شعر نوح بندم شديد على أنه لم يكمل اللعبة لنهايتها وها هو ظافر يضعه في مأزق، بينما استجمعت فاطمة أنفاسها أخيرًا وقالت بلهجة صارمة توبخ نوحاً:"يا لك من فتى ساذج! كيف تراهن على شيء كهذا؟ علينا أن نكون صادقين دائمًا وألا نكذب على أحد مهما كان… هل فهمت؟"أومأ نوح على الفور واعتذر يرسم البراءة:"أتفهم ذلك، آسف يا جدتي."بدت على سيرين مسحةُ غضبٍ خفيفة وقالت بنبرةٍ حاولت ضبطها:«نوح، لا تُطلق مثل هذا المزاح الثقيل مرةً أخرى،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-11
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
3637383940
...
43
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status