الفصل 551وقعت عينا تامر على باقة الزهور الموضوعة بجوار سرير سيرين فتقدم بخطوات هادئة وجلس على المقعد المقابل لها… لوهلة بدا على وجهه شيء من الإرهاق والقلق، ثم قال بنبرة حاول أن يجعلها طبيعية:"أنا وأمي شاهدنا الأخبار لكننا لم نكن نعرف أن المصابة هي أنتِ ولا أن زكريا هو الطفل الذي تعرض للاختطاف، إلا بعدما سألنا الناس وعرفنا التفاصيل."تنهد، ثم نظر إليها باستغراب وأضاف:"بصراحة... ما زلت غير مصدق… لماذا أخفيتِ عنا أن لديكِ ابنًا؟ وأين هو الآن؟"ظلت سيرين تنظر إليه للحظات، ثم أجابت بهدوء:"أرسلت زكريا مع طارق وكوثر إلى منزل عائلة أرشيبالد… بعد كل ما حدث سيكون أكثر أمانًا هناك في الوقت الحالي."أومأ تامر برأسه لكنه لم يعلق.أما سيرين، فقد حولت نظراتها إليه وقالت ببرود واضح:"وإذا كانت ذاكرتي لا تخونني... فأنا لم أعد أملك أي صلة بالسيدة سارة."تغيرت ملامح تامر فجأة، وارتفع صوته دون أن يشعر:"ما هذا الكلام يا سيرين؟!"نهض من مكانه وهو يلوح بيده في انفعال، ثم تابع:"هل تعتقدين أن مجرد إعلانك قطع العلاقة يعني أننا لم نعد عائلة؟ سواء أحببتِ ذلك أم لا... فأنتِ أختي وسارة أمنا وستبقين كذلك."تن
Read more