Todos los capítulos de زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية : Capítulo 81 - Capítulo 90

91 Capítulos

الفصل 81

ساد صمتٌ ثقيل داخل قاعة الاجتماعات، كأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها انتظارًا لما سيحدث.وقفت نادين فجأة.لم يكن الوقوف طبيعيًا… بل كان أشبه بقرارٍ انتُزع منها بعد صراعٍ طويل.التفتت الأنظار نحوها، بينما شدّت على يديها بقوة، ثم قالت بصوتٍ حاولت أن تجعله ثابتًا:• "آدم… أريد التحدث معك على انفراد."تبادل الحاضرون نظراتٍ سريعة، بينما بقي آدم يحدق بها دون أن يرمش.لثوانٍ… لم يجب.ثم قال بهدوء:• "الجميع… يمكنكم المغادرة."تحركت الكراسي، وبدأ الموظفون ينهضون واحدًا تلو الآخر، في صمتٍ ثقيل لا يخلو من الترقب. خرج ليث، تبعه كريم، ثم بقية الموظفين.سلمى تحركت هي الأخرى نحو الباب.لكن—• "سلمى… لا تذهبي."توقفت ثم استدارت ببطء.أما نادين، فالتفتت نحوه بسرعة، وعيناها تتسعان بوضوح.اقترب آدم خطوة، ونظر إليها بثبات:• "ستبقى معنا."ترددت نادين:• "أنا… لا، لكن—"قاطعها بهدوءٍ حاسم:• "هل لديكِ مانع؟"صمتت.• "لا…"أغلق الباب.عاد الصمت… أثقل من قبل.جلس آدم ببطء، وأشار لها:• "تفضلي."بقيت واقفة لم تتحرك، مرت ثوانٍ…قبل أن تخرج الكلمات أخيرًا:• "أنا… لم أكن أريد أن تصل الأمور إلى هذا الحد."لم يعلّ
Leer más

الفصل 82

مرّ الاسم في الغرفة بثقل.شدّت سلمى أنفاسها، واتسعت عيناها قليلًا.لم يكن مفاجئًا… لكنها لم تكن تريد سماعه.أما آدم، فبقي كما هو.لم يتحرك.لم يتفاجأ.ظل جالسًا بهدوء… وكأن الاسم لم يكن جديدًا عليه.تجمّدت نادين في مكانها، وعيناها عليه مباشرة.كانت تنتظر ردّة فعل… أي شيء.لكن لم يحدث شيء.وهذا ما أربكها أكثر.بعد لحظات، حرّك آدم أصابعه ببطء فوق المكتب، ثم قال بنبرة هادئة:• "كنتُ أعلم."اتسعت عينا نادين، والتفتت سلمى نحوه بسرعة.اقترب آدم قليلًا، ونظر إلى نادين مباشرة:• "السؤال ليس من هو…"توقف لحظة قصيرة.• "بل… كم كنتِ مستعدة أن تفعلي من أجله."ارتجفت نادين:• "أنا لم—"قاطعها بهدوء:• "لا تكذبي الآن… ليس بعد كل هذا."خفضت رأسها، وصوتها بدأ يضعف:• "أنا لم أكن أرى بوضوح… كان يعرف كيف يتكلم… كيف يدخل إلى—"قال آدم ببرود:• "إلى نقاط ضعفك."صمتت.تدخلت سلمى، ونبرتها حادة:• "وهل أخبركِ ماذا سيحدث بعد أن يأخذ كل شيء؟"لم تجب نادين.ابتسمت سلمى ابتسامة خفيفة:• "أم كنتِ مجرد خطوة في خطته؟"رفعت نادين رأسها بسرعة، وكأن الفكرة ضربتها فجأة.استند آدم إلى الخلف، وعيناه لا تزالان عليها:• "
Leer más

الفصل 83

في الجهة الأخرى، كان آدم في مكتبه، يتابع الملفات بصمت. دخلت سلمى الغرفة بعد لحظات، وقالت: “إلى متى ستبقيها هنا هكذا؟” لم يرفع رأسه فورًا، ثم قال بهدوء: “حتى نتأكد أنها لم تخفِ شيئًا آخر.” اقتربت منه خطوة: “لكنها اعترفت بكل شيء.” أجاب مباشرة: “الاعتراف لا يعني الحقيقة الكاملة.” سكتت سلمى، لكنها لم تكن مقتنعة. في نفس الوقت، كانت نادين تحدق في شاشة الكمبيوتر أمامها دون تركيز. ثم فجأة… اهتز هاتفها المصادرة على الطاولة. نظرت له بسرعة. ثم توقفت. لم يكن رقمًا محفوظًا. رسالة واحدة فقط. “هل تعتقدين أنهم حموكِ فعلاً؟” تجمدت يدها فوق الهاتف. حاولت أن تتنفس بهدوء، لكن قلبها تسارع. رفعت عينيها نحو الباب… لا أحد ينتبه لها. في مكتب آدم، رن هاتفه. نظر للشاشة، صمت لحظة ثم أغلق الملف الذي أمامه ببطء. قال لليث: “راقبوها جيدًا.” ليث: “هل حدث شيء؟” آدم: “بدأ يتواصل معها.” في تلك اللحظة، كانت نادين تقرأ الرسالة مرة أخرى. ثم ظهرت رسالة ثانية. “أنا أراكِ… حتى هنا.” ارتجفت وأغلقت الهاتف بسرعة. لكن قبل أن تفعل… وصلتها رسالة ثالثة. “لا تثقي بهم.” رفعت رأسها ببطء. هذه المرة لم ت
Leer más

الفصل 84

قالت سلمى بعد صمت: “هل تظن أن نادين ستتعاون؟” أجاب دون تردد: “ستفعل.” “لماذا أنت متأكد؟” “لأنها خائفة… أكثر مما كانت من قبل.” سكتت، ثم قالت: “من ياسين… أم منك؟” نظر إليها للحظة، ثم قال: “من الاثنين.” مرّت لحظات من الصمت في الصالون، لكن هذه المرة لم يكن صمتًا خانقًا كما في السابق، بل كان هدوءًا حذرًا، وكأن كليهما يفكر في نفس الشيء دون أن ينطقه. تنهدت سلمى أخيرًا وقالت بصوت منخفض: “هل تعتقد أنها ستلتزم بما قالته؟” لم ينظر إليها آدم مباشرة، بل بقي محدقًا أمامه قبل أن يجيب بهدوء: “ربما ستحاول.” عقدت حاجبيها قليلًا: “هذا ليس جوابًا مطمئنًا.” رفع نظره نحوها أخيرًا وقال: “لم أقل إنه مطمئن.” سكتت للحظة، ثم أضافت بتردد: “أخاف أن تكون ما زالت على تواصل معه… بطريقة ما.” لم يتفاجأ من كلامها، بل أجاب بهدوء أكبر: “حتى لو لم تكن… سيحاول الوصول إليها.” نظرت إليه بقلق واضح: “وهذا ما يريده، أليس كذلك؟” أومأ ببطء: “نعم… لأنها أضعف نقطة الآن.” ساد صمت قصير، قبل أن تسأله سلمى بنبرة أخف: “وهل ستستخدمها؟” هذه المرة نظر إليها مباشرة، دون تردد: “إذا اضطررت… نعم.” تغيرت ملامحها
Leer más

الفصل 85

في المقابل، داخل منزل عائلة آدم… كان السيد عثمان جالسًا في مكتبه، متكئًا على كرسيه بعد يوم طويل، وعيناه شاردتان في الفراغ. لم يكن ينظر إلى شيء محدد، بل كان غارقًا في أفكارٍ قديمة، أفكار لم تغادره منذ سنوات. تنهد ببطء، ومرر يده على جبينه، وكأن الذكريات أثقل من أن تُحتمل. فجأة، فُتح الباب بهدوء. دخلت السيدة سعاد، وأغلقت الباب خلفها دون أن تُحدث صوتًا. تقدمت نحوه بخطوات هادئة، ثم توقفت أمام المكتب، تراقبه لثوانٍ قبل أن تتكلم: “ما زلت تفكر في نفس الأمر؟” لم يرفع رأسه فورًا، بل قال بصوت منخفض: “لم يتوقف يومًا… حتى أنسى.” اقتربت أكثر، ونظرت إليه بقلق: “سليمان… مرّ وقت طويل.” رفع عينيه نحوها أخيرًا، ونظر إليها بنظرة مختلفة، خليط من التعب والصرامة: “الوقت لا يغير الحقيقة.” سكتت للحظة، ثم قالت: “لكن ما حدث… انتهى.” هزّ رأسه ببطء: “لا… لم ينتهِ.” تغيرت ملامحها قليلًا، وكأنها فهمت ما يقصده: “هل حدث شيء؟” تردد لثانية، ثم قال: “عاد.” تجمدت في مكانها. “من؟” نظر إليها مباشرة، وقال بهدوء ثقيل: “ياسين.” اتسعت عيناها، وكأن الاسم وحده كان كافيًا ليعيد كل شي
Leer más

الفصل 86

في صباح اليوم التالي، كانت سلمى تجهز نفسها للذهاب إلى الشركة كالعادة، خرجت من غرفتها إلى المطبخ لتعد فطور الصباح حتى وجدت آدم هناك وقد أعدَّ العديد من الأطباق الشهية، فتحت سلمى عينيها بدهشة قائلة: "صباح الخير." رد عليها آدم وهو يضع البانكيك من المقلاة إلى الصحن:" صباح النور، كيف حالك هذا الصباح؟" ردت سلمى وهي تنظر إلى الطاولة أمامها:" بخير… لكن ما كل هذا؟" قال آدم وهو ينزع مئزر المطبخ:" لا أعلم أي صنف تُفضلين لذا أعددت كل شيء." فرحت سلمى في سرها عند سماع هذا، هو يُحاول أن يكون لطيفاً معها رغم كل ما حصل، قالت سلمى وهي تخفض رأسها للطاولة:" شكراً لك لقد أتعبت نفسك كثيراً، أعددت الكثير من الأشياء ولا يُمكننا أكل كل هذا.." فهم آدم على الفور أنّها تشعر بالخجل :" لا داعي للقلق بشأني، أنا معتاد على تحضير الطعام بنفسي وليست هذه أول مرة، هيا تناولي القليل وأعطيني رأيكِ" أطرقت سلمى برأسها قائلة: "حسناً " بدأت سلمى الأكل وهي تُفكّر في كل ما حصل، ثم تذكرت نادين، كانت ستسأل آدم عنها حتى رن هاتفه، نظر إلى الهاتف الذي كان فوق الطاولة ووجد رقما غير مسجل، رفع رأسه للحظة إلى سلمى ثم أجاب ": نعم"
Leer más

الفصل 87

دخلت سلمى لمكتب آدم، حيث كان هناك ليث وكريم ينتظران وصول التسجيلات، وفي ذلك الوقت طُرق باب المكتب ودخل العامل ليسلم التسجيلات لآدم. جلس الجميع حول شاشة الحاسوب يشاهدون الفيديو بتوتر، في البداية كان كل شيء عاديًا، فجأة ظهر شخص يرتدي قناعاً على وجهه يدخل الممر المؤدي لغرفة التحكم، يمشي واثقا نظر ليث بتمعن قائلاً:" يبدو أنه يعرف جيداً المكان." فجأة قال آدم :" أنظروا لديه بطاقة الموظفين معلقة في صدره!" قالت سلمى بدهشة :" إذا الذي يساعد ياسين شخص يعمل معنا!" مسح آدم جبهته بتوتر قائلا :" كنت أشك في ذلك، ولكن من هو هذا الشخص؟يجب علينا التحري لمعرفته." لمح ليث ساعة ذهبية في يد الرجل ثم قال لآدم :" أترك الأمر لي، سوف أكشفه مهما كان." وبينما هم يُتابعون الفيديو اهتز هاتف سلمى، كان رقماً مجهولاً، فتحت سلمى الرسالة لتقرأها:"ليس كلُّ من حولكم كما يبدو." بدا على سلمى التوتر وشدت يدها على الهاتف بعد قراءة الرسالة، في تلك اللحظة كان آدم يراقب تصرفاتها، التقت نظراتهما معا ولكن سلمى لم تخفي الأمر، نظرت لآدم بابتسامة قائلة :"إنه يحاول التلاعب نفسيا." " لقد أرسل رسالة لي، يقول أنه ليس كل من حولنا
Leer más

الفصل 88

بعد يومٍ طويل من التوتر داخل الشركة، خرج آدم وسلمى متجهين إلى منزل العائلة تلبية لدعوة الأم سعاد للعشاء الليلة، بينما كانت سلمى وآدم في السيارة كان كل واحد منهما يفكر فيما حصل، كان الازدحام يملأ الطريق مما جعل السيارة تتقدم ببطء وسط صفوف طويلة من السيارات. بقيت سلمى تنظر من النافذة شاردة الذهن حتى فاجأها صوت من الخارج لشاب يبدو في 16 من العمر يحمل أزهارا يبيعها، قال الشاب مبتسما:" مرحبا سيدتي الجميلة، هل تريدين أزهارا حمراء؟" نظرت سلمى إلى آدم بتردد خفيف، وكأنها تنتظر منه أي رد فعل، لكنه كان ما يزال ممسكًا بالمقود وعيناه ثابتتان على الطريق، قبل أن يلتفت قليلًا نحو الشاب ويسأله بهدوء: “كم ثمنها؟” ابتسم الشاب بسرعة، وقد ظن أنه نجح في البيع أخيرًا: “الباقة بعشرة دولارات فقط يا سيدي.” أخرج آدم محفظته وأعطاه المال، ثم أخذ باقة الورد الحمراء ووضعها بهدوء في حضن سلمى. اتسعت عيناها بدهشة، ونظرت إليه لثوانٍ دون أن تعرف ماذا تقول. أما هو فعاد ينظر إلى الطريق وكأن الأمر عادي جدًا، ثم قال بنبرة هادئة: “لا تنظري إليّ هكذا… كان سيبقى واقفًا عند النافذة حتى نشتري شيئًا.” ابتسمت س
Leer más

الفصل 89

في المقابل بقيت أمل جالسة بهدوء غريب، لم تتفاجأ مثل إياد، اكتفت بالنظر إلى الطاولة للحظات ثم رفعت كوب الماء بهدو. لاحظ آدم أن أمل لم تتأثر، فعقد حاحبيه قليلا وهو يراقبها قبل أن يقول بهدوء:" يبدو أن الأمر لم يُفاجئك كثيرا يا أمل." رفعت أمل عينيها نحوه للحظة قصيرة، ثم قالت ببساطة:" لا أعلم كيف يفترض أن تكون ردة فعلي." ساد الصمت للحظات لكن بدأ الشك يتسلل إلى عقل آدم ببطء. أما إياد، فلم يعرف ماذا يقول. بقي متجمّدًا للحظات وهو ينظر إلى أمه، ثم قال أخيرًا بصدمة واضحة: “هذا يعني… أنك خنت أمي.” لم يجد عثمان ما يقوله فورًا، فخفض رأسه وهو يرد بصوتٍ متعب: “كان ذلك في الماضي… وقد ندمت كثيرًا على ما فعلته.” ثم رفع عينيه ونظر مباشرة إلى سعاد قائلاً: “أتمنى أن تكوني قد سامحتِني بعد كل هذه السنوات.” نظرت إليه سعاد للحظات، لكنّها لم تجبه. ساد الصمت على الطاولة، ولم يعد أحد يعرف ماذا يقول بعد تلك الحقيقة. انتهى العشاء… لكن الكلمات لم تنتهِ. إياد بقي مصدومًا مما سمعه، وعثمان بدت عليه علامات الندم بوضوح، أما سعاد فكان وجهها شاحبًا وكأنها تعيش الخذلان من جديد. وفي المقابل… كانت
Leer más

الفصل 90

بقيت سلمى خائفة ومترددة من محتوى الطرد، ولكن بقي آدم مصراً على فتحه لمعرفة ما فيه.كان اطرد عبارة عن صندوق أنيق مغلف بعناية، ومربوط بشرائط الساتان الابيض، مما جعله يبدو هدية فاخرة أكثر منه طردا مجهول المصدر.لكن رغم ذلك كانت سلمى في قرارة نفسها خائفة جدا من أن يكون فخا من طرف ياسين مجدداً.كانت تراقب كل حركة يقوم بها آدم، وقلبها يخفق بسرعة وهي تتخيل عشرات الاحتمالات السيئة.أمسك آدم بأحد أطراف الشريط وسحبه بهدوء، ثم رفع غطاء الصندوق.تجمدت سلمى في مكانها أما آدم فعقد حاجبيه باستغراب.لم يكن داخل الصندوق أي تهديد ولا رسالة ولا دليل جديد.بل… فستان أنيق بلون هادئ، موضوع بعناية داخل العلبة.نظرت سلمى إلى الفستان ثم إلى آدم بعدم فهم: “فستان؟” رفعت سلمى الفستان من الصندوق ببطء، واتسعت عيناها فور رؤيته.كان فستانًا طويلًا بلون أزرق ملكي عميق، ينساب قماشه الناعم كالماء بين أصابعها. زُيّن الجزء العلوي بتطريزات دقيقة من الكريستال والخرز اللامع، كانت تلتقط الضوء وتنعكس ببريقٍ أنيق دون مبالغة.أما الخصر فكان محددًا بقصة راقية أبرزت جمال التصميم، بينما انسدل القماش من الأسفل بانسيابية جعلته يبدو
Leer más
ANTERIOR
1
...
5678910
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status